أي ده في إيه؟ شغلوا النور، كلهم في صوت واحد: مليون مبروك! وفرقعوا. زينة: إيه رأيكوا في المفاجأة؟ ليلى: تحفة بجد، تسلم إيديكوا كلكم. سندس: ولا لسه فيه مفاجآت تاني؟ تعالي إنتي معايا. وبصت لي ليث، فهموا الخطة وخدت ليل ودخلت الأوضة. سندس: أول حاجة، خشي غيري واغسلي وشك. تاني حاجة، هتجي تلبسي الفستان ده. تالت حاجة، هحطلك ميكب سيمبل خالص لأنك كده كده جميلة. رابع حاجة، أنا اللي هساعدك. يلا بقى عشان نبدأ.
ليلى: الفستان تحفة بجد، بجد تعبتوا نفسكوا. سندس: ولا تعب ولا حاجة، أهم حاجة تكوني مبسوطة بجد. غيث: خطة إيه اللي سندس بتقول عليها؟ هو لسه فيه حاجة تاني؟ ليث: طبعاً طبعاً يا عريس. يلا بينا. وراحوا خدوه على جنب. عز: إيد ليث. غيث: إيه ده؟ عز: دي شبكة ليل. افتحها. وفتح لقى تحفة. غيث: جميلة أوي، تسلم إيديكوا. ليث: إيد لي. غيث: ده إيه ده كمان؟ ليث: تكتب وصل أمانة بميت ألف جنيه حق الشبكة اللي في إيدك دي. غيث: إيه ينهار أسود!
أجيب منين؟ عز: ملناش دعوة يا عريس، انت فاكر الجواز بسهولة؟ ولا امضي على الشيك واحنا عشان ناس كريمة هنخليه معانا، وأول ما تجمع المبلغ تدفعه وتاخد الشيك. غيث: وده مين فيكم صاحب الواجب ده؟ ليث: أنا، ومتتكلمش معايا أكتر من كده، لأنك مش هتعصب عليا عشان أنا صرفت كل اللي حيلتي في الحفلة دي وبقيت على الجنت بسبب أخواتك. غيث: طيب، دي آخرتها تمضيني على وصل أمانة؟ يا عم هديك الفلوس بعد ست شهور.
عز: مفيش مشكلة، امضي وبعد ست شهور ادفعهم. لازم أضمن حق أخويا. غيث: يعني إنت صاحب الفكرة دي؟ عز: بالظبط، دي فلوس راجل عاوز يتجوز ولازم نضمن حقه. وضحك عز هو وليث. غيث: هات هات ومضي. حسبي الله ونعم الوكيل، بقا أنا ماشي بسترة ربنا. أرجع من الشغل أمضي على شيك، لا وبميت ألف كمان! أبو معرفتكوا. عز: معلش يا ابني عشان لما تيجي تتجوز تاني تحت مليون خط تحت كلمة عشان متعملش حاجة من دماغك تاني. وبسرعة يلا بقى.
وهم ياليوثه وخليه هو يتأمل في الشبكة أم مية ألف وسابوه ومشوا. راحتله ريم. ريم: غيوثه، تعالي معايا. غيث: عاوزة إيه إنتي كمان؟ هتمضيني على شيك بمليون؟ ريم: لا يا حبيبي، هو أنا أقدر. تعالي بس. وخدته وراحوا الأوضة. غيث: خير؟ ريم: ده طقم ليك تلبسه وتطلع. وأه حاجة كمان، عاوزة أعرفك عليها، كان هنا في الدرج بتاعك خمس آلاف، خدناهم عشان نكمل بقية الحفلة. وطلعت على طول.
غيث: ده كده حلو أوي. خدوا الفلوس اللي كانت حيلتي وبص على الطقم، بقا ده اللي طلعت بيه في الآخر. وخد الهدوم ولبس وظبط نفسه. عز: أخوك جاله صدمة تقريبًا. ليث: مش عارف أنا سمعت كلامك ليه. عز: عشان يتعلم إن القرار اللي ياخده يفكر في بقية. ليث: بصراحة، أنا وفقتك عشان النقطة دي. عز: بالظبط، وهو دفع كل اللي حيلته في الشبكة وهي لسه فاتحة، فلازم ياخد القرار كويس. وشاف زينة قاعدة لوحدها. عز: وبقولك إيه بقى؟ اتكل أنت دلوقتي.
وسابوا ومشي. راح ليها كانت قاعدة لوحدها ماسكة الفون. عز: في قمر قاعد لوحده كده؟ زينة: أفندم؟ عز: ممكن أقعد معاكي لو مفيهاش رخامة؟ زينة: ده على أساس إنك دلوقتي واقف ومش قاعد أصلاً. عز: المفروض. وضحك، وهي ابتسمت. عز: الله، ما إنتي بتضحكي زينا وبتنوري كمان أهو. اومال فيه إيه؟ زينة: أيوه، يعني حد قالك إني جاية من الفضاء؟
عز: طيب بصي بقى، هتكلم بجد. أنا عز وعندي 25 سنة، ومتخرج من تجارة انجلش ومش مرتبط، وبدور على عروسة حلوة. إيه رأيك تتجوزيني؟ وضحك. زينة: مش موافقة طبعًا. عز: إنتي تطولي؟ ده أنا كنت بره البنات بتجري عليا، بس الحمد لله مليش في الحرام، أخري أغازل على قدي. زينة: لا، ده إنت كده محترم أوي. عز: أه شوفتي؟ عشان تعرفي. وخلي بالك، أنا مبتكلمش مع أي حد بسهولة، يعني خلي بالك إنك عجبتيني. زينة: إنت قليل الأدب على فكرة. وسابته وقامت.
عز: عشان بقولها عجبتيني، اومال لو قلتلها هاتي بوسة هتعمل إيه؟ أمم، شكلي كده هتجنن وأخطبها. عند ليل، كانت لبست الفستان وعملت لوك خفيف خالص ولبست الطرحة. سندس: بجد تحفة، زي القمر، اللهم بارك. إيه الحلاوة دي؟ ليلى: إنتي اللي عيونك جميلة، تسلم إيدك بجد. سندس: استني بقى، هنادي غيث عشان يجي وتطلعوا سوا. وطلعت وراحت لغيث الأوضة. سندس: أووه، إيه الحلاوة دي؟ غيث: إيه رأيك؟ سندس: قمر طبعًا يا حبيبي. يلا بقى تعالي كده معايا.
غيث: هتوديني على فين إنتي كمان؟ مش حمل صدمات تاني. سندس: لا متخافش، تعالي بس. وطلعت الصالة وجابت بوكيه الورد ودته ليه. غيث: إيه ده؟ سندس: بوكيه زي ما أنت شايف، عشان تديه لي ليل. يعني فيه عروسة من غير ورد؟ يلا، خده وخش هاتها. غيث: هاتي. ودخل لقاها واقفة ومدياله ضهره. ليلى: غيث؟ ولفت ليل ليه. غيث: إيه ده؟ إيه القمر ده؟ ومسك إيدها ولف بيها. غيث: إنتي جميلة أوي بجد، إيه الحلاوة دي كلها؟ ليلى: شكراً، عيونك هي اللي حلوة.
غيث: أنا عيوني حلوة عشان شايفة إنتي زي القمر يا ليلي. ابتسمت ليل على الاسم. ليلى: وإنت كمان على فكرة شكلك حلو أوي. أداها غيث الورد وباس راسها وخدها. وطلع، وأول ما طلعوا، كلهم مشغلين الفلاش وبيصورهم وبيسقفوا ليهم. ريم: هتقفوا زي ما أنتوا كده عشان تلبسها الشبكة. وقفو. وقفت سندس بالشبكة، وبدأ يلبسها، وهي لبستله الدبلة في الآخر. كلهم سقفوا. الكل: يلا شيلها، شيلها، شيلها، شيلها. وراح حضنها وبدأ يلف بيها.
قعدوا يزغرطوا ويسقفوا، وبعدين بقى فضلوا يرقصوا ويغنوا، وكلهم بجد مبسوطين، وليلى فرحانة كأنها أول مرة تشوف السعادة، وغيث فرحان إنه شايفها مبسوطة. وبعد شوية تعبوا وقعدوا شوية عشان ياكلوا. ليث: في نفسي، أقول ولا لا؟ طيب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ مش عارف، خايف تقولي لا. يترا حبتني ولا لا؟ طيب هتوافق دلوقتي ولا لا؟ مش عارف أعمل إيه. عز: إيه يا ابني؟ فينك؟ بقالي ساعة بكلمك. ليث: إيه ده؟ عز! عز: أه، شوفت مالك سرحان في إيه؟
ليث: تعالي معايا وهحكيلك. وقفو في البلكونة وحكاله. عز: وإنت معاك خاتم؟ ليث: أيوه، جبته وأنا بجيب الشبكة. عز: طيب، تعالي هقولك على حاجة. ليث: فكرة برضه، يلا بينا. عز: جماعة، احضروا كده دقيقة، هنلعب لعبة على السريع. الكل ساب اللي في إيدهم. ريم: لعبة إيه؟ عز: دلوقتي ليث في موضوع عاوز يقوله، فدلوقتي إحنا هنلعب لعبة صغيرة. هدي لكل واحد ورقة ويكتب يقول دلوقتي ولا لا. سندس: أشطا، يلا بسرعة.
جاب عز ورقة وقلم وقسم الورق وكتب نص يقول، والتاني ميقولش. عز: دلوقتي هعدي على كل واحد ويعمل صح على اللي عاوزه. اتفقنا؟ وبدأ وعدى عليهم كلهم. شاف عز الورق لقى الأغلبية يقول. عز: ليث، تعالي. وطلع ليث ووقف. ليث: اتفضل قول. ليث: مش عارف أقول إيه بالظبط في الموقف ده، بس أنا معجب بيكي يا فرح وعاوز أتجوزك. وطلع الخاتم وفتحه. ليث: تقبلي تتجوزيني؟ اتصدمت فرح بمعنى الكلمة، اتصدمت. كلهم وقفو يسقفوا. الكل: وافقي، وافقي، وافقي.
ليث: موافقة. هزت فرح راسها وقالت موافقة، ولبسها الخاتم، وكلهم بدأ يباركوا. عز: خديلي معاد مع أهلك في أقرب وقت. عز: عقبالي يارب. وبص لزينة وغمزلها. طبعًا الفرحة بقت فرحتين، وكلهم كملوا السهرة في فرح وسعادة. لغيث وليث في مكان تاني، أول مرة يروحوا كافيه سهر. قاعد في شلة بنات وبيتكلموا. إيه: تصدقي يا جماعة، غيث اللي كان معانا في الكلية هو نفسه صاحب شركة Lsr اللي فاتحة جديدة. مليكة: بتقولي إيه؟ غيث مين ده؟ مفلس يا حبيبتي.
شهد: أه فعلًا، سمعت إن الشركة دي فاتحة جديد وكبيرة وهو صاحبها. شوفتها على النت. مليكة: لا، لو كده يبقى نتأكد. شهد: هو ناوي ترجعي ولا إيه؟ مليكة: طبعًا، ده غيث حبيبي، وإنتوا عارفين إني بحبه. شهد: تفتكري هينسى اللي عملتيه؟ مليكة: غيث قلبه بيتحكم في كل حاجة. يعني أول ما يشوفني وأطلب منه السماح هيصدق ونتجوز على طول. استنوا إنتوا بس واتفرجوا ومليكة هتعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!