الفصل 16 | من 22 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل السادس عشر 16 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
22
كلمة
1,532
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

غيث بصلها واتفاجأ وبعدين رجع عادي. غيث: اتفضلي يانسة مليكة. ليل بصتله باستغراب، هو عرف اسمها منين وهي شكلها عرفاه. ليل: اممم، أما نشوف آخرتها. مليكة: ازيك ياغيث؟ انتا شغال هنا؟ ليل: لا ياحبيبتي، اسمو مستر غيث وهو هنا المدير، يعني مينفعش نقولو غيث كده حاف. مليكة بغيظ: درات واسفه مكنتش اعرف. غيث: ولا يهمك. وبصلي ليل. ليل: معلش، الايميل خديه من عز، زمانو ترجمو ابعتيه ماشي. ليل: حاضر. وهي من جوها ملغولة: بقا كده ياغيث؟

بقا بتسربتي؟ وراحت وهي قايمة دايسة على رجليه ومسك نفسه. غيث: عاملة إيه يامليكة؟ مليكة بتمثيل: حياتي حرفياً مدمرة ياغيث، كل حاجة تعبت عشانها راحت بسهولة. غيث: معلش، ربنا يعوضك. وريني السي في بتاعك. خد الملف وبدأ يبص فيه. مليكة في نفسها: إيه ده؟ هو ده غيث بجد؟ هو ماله اتغير كده؟ ده مهتمش حتى يعرف أنا حصلي إيه؟ شكلي كده هتعب، الفراق حان بالساهل، بس شكله الرجوع مش بالساهل.

غيث: تمام يامليكة، إحنا محتاجين موظفين حاسبات، يعني هتنزلي تدريب شهر، وطبعاً في مشرف، وبعد كده تمسكي الحاجة اللي مناسبة لشغلك. مليكة: تمام. غيث: نورتي، هنرد عليكي في أقرب وقت إن شاء الله. مليكة: ماشي، شكراً ياغيث. ومشيت. طلعت مليكة وهي بتفتكر هتعمل إيه في الجاي. سرح غيث بعد ماطلعت وافتكر اللي حصل. *** فلاش باك غيث: يعني إيه يامليكة؟

بقولك اقفي معايا لحد ما أعمل مشروع، انتي عارفة إن محلتش حاجة خالص دلوقتي، كل فلوس الورث بقا. مليكة: وأنا المفروض أعمل إيه؟ مش ذنبي إن مطلعش ورث ليك من أبوك وسابو على الحديدة. غيث بصدمة: انتي بتقولي إيه يامليكة؟ هو ده كلامك؟ انتي قولتي هتعيشي معايا على المرة قبل الحلوة. مليكة: حبيبي، ده كلام بيتقال عادي، متمسكش فيه أوي. غيث: أفهم من كلامك إنك كنتي بتستغليني مش بتحبيني.

مليكة: غيث حبيبي، الحب حاجة والماديات حاجة تانية. أنا عايزة أعيش حياتي براحتي وأصرف وأدلع، مش أجي أقولك عايزة فلوس أعمل شوبينج تقولي معلش، انتي عارفة الظروف. والخ، طبعاً. غيث: أنا كنت مخدوع فيكي بجد، انتي أقذر إنسانة عرفتها في حياتي، وخسارة الحب اللي حبتهولك. مليكة: حبك ده أصلاً مش في بالي، تشاو يابيبي. وسابته ومشيت وكسرت قلبه بكل قسوة وجحدان. باك غيث: يا ترى راجعة عايزة إيه؟

رجعتك دي مش بالساهل، مصدقت خلصت من حبك، راجعة ليه تاني؟ ورجع افتكر إن كان زمانه على عماه. فلاش باك بعد وفاة أبوه وأمه، كان في ورث كبير لكل واحد، والمحامي قعد عشان يفرق الورث. المحامي: طيب يا جماعة، كل واحد هياخد حقه، وأبوكم كاتب لكل واحد غير الفلوس شقة تمليك وحساب بنكي لكل واحد فيكم، بس ده هيكون مفتوح ليكم بعد سنة، ودلوقتي كل واحد هياخد ورثه بما يرضي الله. ليث: حضرتك، إحنا مش هنفرق الورث. استغربوا

أخواته من كلامه وكمل ليث: إحنا الحمد لله مفيش في قلوبنا حقد لبعض عشان نخاف لو ورثنا، إحنا مش هنفرق الورث ده، يعتبر دي الحاجة الفاضلة من ريحة بابا وماما الله يرحمهم، وإحنا مش هنفرط فيهم بسهولة كده، يعني لو خدنا الورث هيتصرف وهيجي يوم وهيخلص ومش هيكون ليه أثر في حياتنا، إحنا مش هنفرق حاجة، كل الورث هنعمل بيه مشروع كبير باسمنا إحنا الأربعة وهنسيبه، وساعتها الفلوس هتكبر نفسها بنفسها، وبعد المكسب هنفتح مستشفى خيري صدقة جارية على روحهم.

المحامي: فكرة فعلاً، بس المكسب مش هيعد أقل من تلت سنين على الأقل. ليث: مش مهم، كده كده كل واحد فينا ليه شغل وحياة خاصة، وده مشروع خاص بينا، مش هناخد من أي حاجة غير لما يقف ويكسب. المحامي: عاش عليكم، موافقين على فكرة أخوكم يا ولاد، ولا حد ليه رأي تاني؟ كلهم موافقين، وقعدوا اتفقوا هيعملوا إيه، وبعدين مشي المحامي.

ليث: أول حاجة، أنا واثق إن المشروع ده هينجح، تاني حاجة، السر ده بينا إحنا الأربعة بس، محدش تاني يعرف بيه نهائي، يعني بمعنى أصح، أكونه ينتهي من حياتنا. سندس: ده ليه يا ليث؟ ليث: كده، مش عايز أي حد نهائي يعرف بالمشروع ده، وبالخص إنت يا غيث. غيث: قصدك على مين؟ ليث: مليكة، اوعى تفكر تقولها. غيث: أنا مش عارف انت حاطتها في دماغك ليه.

ليث: مش مهم، المهم إنك متعرفهاش أي حاجة عن الموضوع ده نهائي، ولو سألتك عن الورث، قولها مفيش ورث، وياريت تسمع كلامي ومش هتندم يا غيث. ومشي ليث. سندس: اسمع كلامه، المرار ده، ممكن هو شايف حاجة انت مش شايفها. غيث: حاضر. باك غيث: هو الوحيد اللي كان فاهم هي إيه، بس كان ديما خايف على مشاعري، قد إيه كنت إنسان ساذج، بس يلا الحمد لله إني فوقت بدري، أما نشوف بقى نيتها فيها إيه. فجأة دخلت ليل ورزعت الباب وراها.

ليل: ممكن أفهم انت طلعتني بره؟ غيث: عشان انتي غيرانة. ليل: إيه ده؟ مين قالك كده؟ غيث: على أساس إنو مش باين عليكي. ليل: وهغير عليكي ليه يعني؟ غيث: يعني مش غيرانة؟ ليل: لا. غيث قام من مكانه واقف قدامها وهي ترجع. غيث: متأكدة إنك مش غيرانة؟ ليل بتوتر: لا، مش غيرانة. غيث: اممم، هحاول أصدقك. ليل: يعني، ولو غيرانة، فرقت معاك أوي؟ غيث: عارف إنك زعلتي، بس ده شغل ولازم أكون مركز.

ليل: كنت هعد ساكتة ومش هتكلم، بس هي قالتلك غيث كده، وكان لازم أعرفها إنك المدير. غيث: طب ما أنا مديرك وبتقوليلي غيث. ليل: أنا مراتك على فكرة، وده حقي. غيث: يعني ده حقك؟ ليل: أيوه. غيث: طيب، أديتني حاجة من شوية، وأنا بصراحة مبحبش يكون عليا جمايل. وراح ادها بوسة وقرب من ودنها. غيث: على فكرة، شكلك يجنن وانتي غيرانة كده. وراح قعد على المكتب وهي طلعت على طول. غيث: والله شكلك وقعتي خلاص وجننتيني ياليل، وغرقتني في بحر عشقك.

طلعت ليل وقلبها بيدق بسرعة. ليل: اهدي، اهدي، إيه اللي حصلك ياليل؟ قلبك دق ليه؟ خلاص. عقلها: انتي مبتحرميش؟ حبيتي تاني ويحصل حاجة وتتجرحي تاني؟ قلبها: هو انت دايما عايز تبقى البطل وتعمل قرارات غصب عني؟ ماتسبني أحب وأعيش وأنسى؟ ولا انت مصمم على جرحي؟ عقلها: لازم أفوقك قبل ما تركب المركب وتغرق، وساعتها انت اللي هتتحمل غرقانها لوحدك، لأني ساعتها هكون نصحتك وانت اللي مشيت وراه. قلبها: اسمه الحب.

عقلها: اختياري وأنا حر، سيبتي انت بس في حالي، ومش شوية تعملي سيناريو وتفكرني بالحصل؟ أنا شايفه في الأمان والاحتواء والحنية، وأنا متأكدة إن المرادي خير. عقلها: افتكر إني نصحتك وقولتلك بلاش. قلبها: انت اللي بلاش تقف قدامي وتفضل دايما تفكرني إني انجرحت، وأنا هوريك إزاي الحب ده هيخليني كويسة وأقوى. في مكان تاني سندس: كل ده تأخير. آدم: معلش، كانت في محاضرة مهمة، خير، في حاجة؟

سندس: هو انت مش واخد بالك من حالنا اللي إحنا فيه؟ آدم: اللي هو؟ سندس: انت كمان بتسأل؟ آدم، أنا تعبت ومش قادرة أستحمل تصرفاتك وطريقتك، في إيه؟ لو مزعلاك في حاجة، نتكلم ونتراضي، في إيه؟ إيه اللي حصلك غيرك كده؟ آدم: مفيش، دماغي بس مش فاضية. سندس: وأنا فين من كل ده؟ آدم: معلش، استحمليني. عصبت سندس من برضه. سندس: لا يا آدم، مش هستحمل ولا أجي على نفسي أكتر من كده عشانك. آدم: يعني إيه؟ سندس قامت وخلعت الدبلة.

سندس: يعني كل واحد يروح لحاله. وطلعت من الكلية وهي بتعيط ومنهارة. وهوب فجأة خبطتها عربية طلعت من الطريق ومخدش باله منها. سندس: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...