الفصل 13 | من 22 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
19
كلمة
2,118
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

في البيت عند سندس وريم. سندس: اي رايك لو عملنا مفاجأة؟ ريم: والله وماليكي عندي حلفان، نفس الحوار اللي بفكر فيه، حفلة لغيث ولسندس. سندس: بالظبط! اي رايك نعمل ديكور وحاجات حلوة ونعزم الناس؟ ريم: فكرة تحفة، بس ثانية، هنعزم مين؟ سندس: هنعزم عز وآدم ومين تاني؟ ريم: منه وأحمد ومازن، مين تاني مثلاً؟ أهلها؟ استني نرن على ليث ونعرف منه. ليث: أي ياحبيبتي. سندس: عاوزين منك معلومات. ليث: خير يارب. سندس: ليل مالهاش أهل أو صحاب؟

ليث: اشمعنا؟ سندس: اوكي، هنثق فيك ونقولك، بس متعرفش حد. أول حاجة، احنا هنعمل بارتي احتفال لليل وغيث وقولنا هنعزم عز وآدم وأحمد ومازن ومنه، وعاوزين مثلاً حد من أهلها. ليث: بصي، ليها صاحبة عزيزة عليها أوي، وليها أخت، بس في مشاكل ياسندس حالياً بينها وبين أهلها، بس أنا هحاول معاهم ولو تمام هبلغكم. ريم: بس هتكون الساعة كام؟ سندس: الساعة 8، عقبال ما تيجي. ليث: ماشي، عاش عليكم وعلى أفكاركم. وقفل. بصت ريم لسندس.

بدأوا ينضفوا بسرعة ويعملوا ديكور ليهم، وبعتوا جابوا كيك وجاتوه وحاجات كتير، وطلبوا أكل. ريم: بس كده، هيكون ناقص الشبكة. سندس: اممم، وجهة نظر. عندي فكرة، نرن على ليث يروح يجيب ليها هدية، وغيث يبقى يدفع تمنها، وكمان نجيب لها فستان عشان لما تيجي تلبسه. ريم: صح، في أتيلييه آخر الشارع، ممكن أنزل أجيب أنا وأنتي تكلمي ليث. سندس: اوكي. وراحت رنت على ليث. ليث: أي ياحبيبتي.

سندس: دلوقتي عاوزين منك مهمة. دلوقتي أخوكي مجابش شبكة ولا أي حاجة. بص، هتروح عند محل الدهب تجيب ليها هدية قيمة وتعمل فاتورة عشان غيث يدفع حسابها بعد الحفلة. ليك، وكمان عشان يكون عندك علم أنت كمان، إحنا خلصنا كل الفلوس اللي كانت هنا. ليث: يانهار أبيض، خلصوا كل الفلوس؟ ياخراب بيتك يا ليث. وراح يكلم فرح. ليث: بقولك إيه؟

في رسالة مبعوتة ليكي. أخواتي عاملين انهاردة حفلة لليل وغيث وعاوزينك تحضري، وأتمنى إنك تحضري. ظبطي أمورك وعرفيني هتجي ولا لأ. فرح: أوكي. وقفل. ورن على زينة. زينة: أهلاً يادكتور ليث. ليث: إزيك يا زينة؟ بصي بقا، أخواتي عاملين حفلة لليل وغيث وعاوزينك تحضري. وأتمنى إنك تحضري يا زينة عشان ليل تفرح. زينة: أووه بجد؟ طبعاً هاجي. بس الساعة كام وأنا مش عارفة العنوان.

ليث: الساعة سبعة تكوني جاهزة، وأنا هقابلك في أقرب مكان ليكي وهاخدك معايا. زينة: خلاص ماشي، هرن عليك سبعة. باي. وقفل. وهي مبسوطة. رنت فرح على ليث تاني. فرح: هي الساعة كام؟ ليث: 8. فرح: طيب أنا هستناك في *** الساعة سبعة ونص. أنا قولت لأهلي وهما وافقوا. ليث: ماشي يا فرح. باي. ورن على العصابة اللي عنده في البيت عشان يقولهم كله تمام. ورن على عز وآدم ونزل عشان يجيب الشبكة لليل. ريم: بقولكم عاوزكم تشرفوني.

أحمد: عيب عليك ياصاحبي، ده غيث ده أخونا ولازم نوجب معاه. منه: بس ياعيال متقلقيش ياريم، غيث ده أخونا وهنشرفه. ريم: عاش عليكم، وبقولكم كل واحد يجيب حاجة في إيده وهو داخل. مش عاوزة نتانة. سندس: ماهو الموضوع جه فجأة. آدم: أي مش عايز تيجي ولا إيه؟ سندس: لا هظبط أموري ولو كده هاجي. سندس: ياريت بصراحة، وحشتني أوي ونفسي أشوفك. آدم: أوك، يلا قفل دلوقتي عشان مش فاضي. وقفل. سندس: وبعدين معاك يآدم؟ هتفضل كده كتير؟

وراحت رنت على ليث. ليث: حاضر، كلمتهم وهييجوا. ورايح عشان أجيب الشبكة اللي غيث هيدفع حسابها. سندس: حاجة تاني؟ ليث: أه، خلي عندك دم وهاتلهم هدية. ليث: ماشي ياسندس. سندس: حاجة تاني؟ ليث: لا. سندس: تشكر يادكتور. وقفل.

طبعاً غيث وليل شغالين ومش عارفين أي حاجة خالص. وبعد كام ساعة خلصوا شغلهم. في البيت خلصوا كل حاجة وكله بقى تمام. وجابوا لليل دريس أبيض سكري ستان كده وريج خالص، وجابولها بوكيه ورد. وظبطوا الدنيا وخلصوا كل حاجة. عند غيث. غيث: أي ياليل، تعبتي ولا إيه؟ ليل: اه بصراحة مش قادرة خالص. غيث: طيب يلا نروح لو مش قادرة تروحي ونروح بكرة. ليل: لا هروح، لازم أروح. غيث: ماشي ياحبيبي. وخدها ونزلوا وراحوا عند أهلها.

غيث: خايفة أطلع معاكي. ليل: لا هطلع لوحدي. ونزلت وطلعت وفتحت بمفتاحها. هند: زينب انتي جيتي ياحبيبتي؟ ليل: لا، أنا اللي جيت ياماما. جريت عليها هند وخدتها في حضنها وفضلت تبوس فيها. هند: وحشتيني يا ليل، كده تعملي فيا كده؟ كده تكسري قلبي وتسبيني وتمشي؟ خدتي قلبي وانتي مفكرتيش تسألي خالص. ليل: كان لازم أمشي ياماما، مكنش ينفع أقعد أكتر من كده. كان لازم. وحشتيني أوي ياماما، وحشني حضنك أوي. وفضلت تعيط. أسامة: ليل؟

قامت ليل وراحتله وخدته في حضنه. أسامة: حقك عليا يانور عيني، حقك عليا فراقك وجعني وكسرني يا ليل، بس كان غصبن عني يابنتي، الموضوع مكنش سهل عليا. حقك عليا يانور عيني، أنا آسف إني رميت ودني لزين وصدقته. حقك عليا، حقك عليا يا ليل، أنا غلطت في حقك، أنا آسف ياحبيبتي، فراقك كسرني وعرفني قيمتك كويس. كل يوم بعد الشغل أفضل أدور عليكي على أمل ألاقيكي. حقك عليا يابنتي.

هند: خلاص يا أسامة، ليل رجعت لينا تاني. بس ليل، انتي بجد اتجوزتي ولا عملتي كده عشان زين؟ ليل: لا اتجوزت ياماما، وغيث تحت مستنيني، وغيث إنسان محترم أوي وبيحبني ولف عليا وطلبني في الحلال على طول وأنا وافقته. هند: أهم حاجة يصونك يا ليل، وإحنا يهمنا سعادتك ديما ياحبيبتي. أسامة: رني عليه يطلع يا ليل. ليل: حاضر. ورنت عليه. غيث: اطلع الدور الرابع، أهلي عاوزين يقعدوا معاك شوية. وطلع غيث. غيث: السلام عليكم. وبص لأسامة.

غيث: طبعاً أنا آسف لحضرتك على الموقف بتاع الصبح، بس أنا اتضايقت لما ضربت ليلا. أسامة: حصل خير يابني، أنت بالموقف ده اطمنت إن ليل اختارت صح، خلي بالك منها. غيث: ليل هشيلها في عنيا، متقلقش. واعدوا يتكلموا شوية. غيث: معلش بقا هنستأذن إحنا دلوقتي عشان ورانا شغل الصبح. هند: هتجيبها تاني صح؟ عشان أختها تشوفها، أصلها جت غيرت ونزلت وقالت رايحة مشوار. غيث: حاضر يا طنط، عنيا ليكي. وسلموا على بعض ونزلوا. غيث: مبسوطة؟

ليل: أوي، شكراً ليك بجد. وراحت حضنته. غيث: أفهم من الحضن ده إنوا إغراء ولا عشان مبسوطة؟ ليل: أي ده؟ لا عشان مبسوطة بس، أصلي لما بكون مبسوطة بحضن اللي قدامي. غيث: نعم؟ بتحضني أي حد؟ بصي يا ماما، مفيش القوانين دي تاني، ممنوع ممنوع تحضني أي حد. تمام؟ ليل: بس أنا عادي. غيث: اه طبعاً، عشان أنا جوزك. ومسك إيدها وباسها. عند ليث. عدى خد زينة واعدت قدام. واعد يتكلم معاها لغاية ما وصل لفرح. فرح: أي ده؟ مين اللي معاه دي؟

وكمان راكبة قدام؟ ليث: يلا يافرح. وركبت وراه وهي قالبة بوزها. ليث: دي زينة أخت ليل، ودي فرح صاحبة ليل. زينة: أهلاً وسهلاً يافروحة. فرح: أهلاً بيكي ياحبيبتي. وبصتلهم. ومسكت فونها. ليث في نفسه: معقول غارت؟ اممم، شكلها غارت. وربع ساعة ووصلوا. وخذهم وطلع. وفتح لقى صحاب ريم موجودين. وعز وسندس وريم خلوا الشقة تحفة. ليث: مساء الورد يا جماعة. زينة أخت ليل وفرح صاحبتها. عز: العب بقا يا مساء التفاح يا أولاد والحلويات كلها.

زينة: ابتدينا أهو. عز: يا عم براحة علينا. ليث: عز اتلم، مش هقولها تاني. دي سندس أختي، بعدي أنا وغيث. ودي ريم الصغيرة، وده آدم خطيب سندس، ودول صحاب ريم. ريم راحت لزينة. ريم: انتي جميلة أوي بجد زي ليل. عز: عندك حق والله ياريم، فعلاً زي القمرات. زينة: (كسفت) تسلمي، أنتي اللي عيونك حلوة. ريم: والله حقيقي مش مجاملة. تعالي، هنبقى أصحاب أوي. وخدتها عند صحابها. واتكسفت فرح إنها بقت واقفة لوحدها.

سندس: تعالي يافرح، واقفه لوحدك ليه؟ تعالي. وخدتها وقعدت. وآدم قاعد بيشبه عليها. وفرح عرفته. احيه ده طلع هو. يارب يكون ناسيني. ليث لاحظ إن آدم مركز مع فرح. ليث: وأنت عامل إيه بقا يآدم؟ آدم: تمام ياليث، بخير. ريم: طيب تعالوا نعد كلنا ونتعرف على بعض لغاية ما الباشا يحن علينا ويجي. ليث: أنا كلمته وقالي في مشوار. ريم: وأنتي بقا يا زينة، عندك كام سنة؟ زينة: عندي 20. ريم: وأنا 18.

عز: وأنا عندي 25 سنة ومش متجوز وبدور على بنت الحلال. ضحكوا كلهم على عز. سندس: وأنتي كام سنة يافرح؟ وبتدرسي إيه؟ فرح: عندي 24 سنة، وفي طب. آدم: يبقا أنتي أنا كده اتأكدت. سندس: أي ده؟ في إيه يا آدم؟ آدم: الهانم كانت ماشية في الكلية ومكنتش واخد بالي وزقيتها بالغلط، ولسه هتأسف لقيتها فتحت وقعدت تزعق ومسبتنيش أتكلم.

وبقولها آسف تقولي: أسفك مش مقبول، وأنا هدفعك التمن غالي عشان بعد كده تاخد بالك. وسبتني ومشيت. وأجي وأنا مروح ألاقيها خرمت الأربع كوتشات بتوع العربية، وتقفلي ومربعة إيديها وتقولي: كده أنا خدت حقي. وسبتني ومشيت. وكلهم بعد ماخلصوا ضحكوا كلهم جامد. عز: طيب والله دماغ، ماهي خدت حقها خلاص يا آدم. المسامح كريم. أحمد: ده والله العظيم دماغ متكلفة، عشرة على عشرة عليكي يابنتي والله. آدم: يا ابني بقولك، وقفت قدام الجامعة

مربعة إيديها وبتقول: أنا كده خدت حقي، وتحقرلي دمي ومشيت. ليث: ده امتى ده؟ آدم: كان في امتحانات آخر السنة، وكان ساعتها آخر امتحان لطب. مازن: شكلك كنت ناوي على شر. سندس: خلاص يا آدم، حصل خير. خلي قلبك أبيض. آدم: عنيا الاتنين. ياسلام، أدي آخرة اللي بناخده من طب وطلابها. فرح: والله حضرتك اللي جيت الكلية عندنا، محدش قالك تروح لطب. وأنت كمان اللي كنت ماشي ومش واخد بالك.

ريم: خلاص يا جماعة، حصل خير. خلي بالك طويل يادكتورة. صحيح، في قسم إيه؟ فرح: جراحة عامة. يعني عادي ممكن أشرح أي حد يجي جمبي لو فكر بس يأذيني. كلهم خدوا بالهم إنها بتتكلم على آدم، وليث منبهر بالشخصية بتاعتها بجد. عز: لا ده كده نخاف على نفسنا بقا. وبعدين شكلك بيقول إنك طيبة. ليث: ماهي فرح فعلاً طيبة وهادية، بس بردو شخصيتها قوية. ريم: حلو ده بردو. وأنتي يا زينة، في كلية إيه؟ زينة: في إعلام.

عز: ده انتي هتكوني أحلى إعلامية فيكي يا إيجيبت. زينة: شكراً. واعدوا يتكلموا لغاية ما وصل غيث ورن عليهم يسألهم عاوزين حاجة قبل ما يطلع ولا لأ. وهما جهزوا نفسهم وطفوا النور وجهزوا بتاعة اللي بتضرب وتطلع. زينة، وأول ما فتح الباب ودخل فرقعوا. الزينة وليل اتخضت جامد. ليل: أعااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...