الفصل 17 | من 22 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل السابع عشر 17 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
17
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

نزل بسرعه من العربيه. كانت غرقانه في دمها وكانت حالتها اشبه جثه هامده. الناس اتلمت وطلبوا الإسعاف. واحد من الأمن: الحق يادكتور ادم، الانسه خطيبتك عملت حادثة كبيرة أوي. آدم: بتقول إيه؟ وجرى بره وطلع لقى سندس على الأرض وناس حواليها بيحاولوا يوقفوا النزيف. وقف مصدوم مش بيتحرك، مش مستوعب إن اللي غرقانة في دمها دي حبيبته. مش عارف يتحرك، كان جسمه اتصلب من الحركة.

جت عربية الإسعاف وهو فاق من صدمته وركب عربيته بسرعة وطلع وراها. آدم: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ ومسك فون ورن على ليث. آدم: الحقني ياليث. ليث: في إيه يآدم؟ آدم: سندس، سندس عربية خبطتها ورايحين على المستشفى، تعالي بسرعة. ليث: إيه، أنا جاي حالا. وقفل ورن على أخوه. فضل يرن وغيث بيكمل. عز: ما ترد ياعم، شوف في إيه. غيث: مش فايق لأي حاجة والله. وليث يرن تاني. غيث: إيه ياليث؟ ليث: إنت فين يابني؟ برن عليك. غيث: في الشغل، في إيه؟

بترن ليه؟ ليث: أختك عملت حادثة ورايح لها المستشفى، تعالي بسرعة. غيث: إنت بتقول إيه؟ ومين قالك؟ ليث: آدم كلمني وقالي سندس عملت حادثة وشكل حالتها خطر. غيث: أنا جاي حالا. وقفل. عز: في إيه؟ غيث: سندس عملت حادثة، لازم أمشي. عز: طيب استنى، هاجي معاك. غيث: لا، خليك وأنا هروح أنا. ونزل على طول وركب العربية وساق بجنون.

في المستشفى، وصلت الإسعاف وخدوها بسرعة على العمليات. وآدم واقف مصدوم مش قادر يستوعب إن حالتها في خطر، مش قادر يتقبل فكرة إنها تموت. اللي خبطها وصل المستشفى وسأل عليها وعرف إنها دخلت العمليات وراح وقف قدام العمليات عشان يطمن عليها. بعد ربع ساعة وصل غيث ودخل بسرعة. غيث: في بنت لسه جايه في حادثة، هي فين دلوقتي؟ الاستقبال: حضرتك تبع المريضة، هي دلوقتي في العمليات. غيث: في الدور الكام؟ الاستقبال: الدور التالت.

وطلع غيث بسرعة لقى آدم واقف في عالم تاني وواحد غريب واقف. غيث: إيه اللي حصل؟ سندس حصلها إيه يآدم؟ مابيردش آدم. غيث: رد عليا بقولك، أختي حصلها إيه؟ آدم: أنا كنت ماشي عادي، لقيتها فجأة طلعت قدامي، والله أنا كنت... مفيش مفيش حاجة، هي طالعة من الكلية بتجري وملحقتش أوقف العربية. جيه ليث المستشفى. ليث: إيه؟ هي فين؟ حصلها إيه؟ غيث: في العمليات. ليث: سألتهم تحت قالولي حالتها خطرة أوي، حصل إيه؟ حكاله إياد عن اللي حصل.

راح ليث مسك في آدم. ليث: عملت في أختي إيه يآدم؟ عملتها إيه؟ خلتها طالعة من الكلية منهاره كده. غيث: مش وقته دلوقتي ياليث، بعدين. وفجأة طلعوا الممرضات يجرو بسرعة والدكاترة جوه بيزعقوا. ليث: إيه؟ في إيه؟ أختي مالها؟ حصلها إيه؟ حد يرد علينا. وقف ليث ممرضة. الممرضة: المريضة نبضها وقف ومش مستجيبة لأي حاجة وبنحاول نعملها إنعاش. وسابته ومشيت. في الكلية. شروق: طيب أكلم مين عشان أوصل؟ أكلم مين؟

ندي: اهدي ياشروق، مش سندس كانت مكلمة ريم أختها من عندك قبل كده؟ شروق: ريم؟ أيوه صح. وفتحت الفون وبدأت تدور على رقم ريم. عند ريم. دخلت الدرس وفي الشرع ولقت رقم صاحبة سندس بيرن. ريم: ياربي عليكي ياسندس. وكنسلت مرة واتنين وتلاتة، وفي الآخر وطت شوية عشان ترد. ريم: إيه ياسندس؟ أنا في الحصة. شروق: ريم، أنا شروق، سندس عملت حادثة ياريم وأنا مش عارفة هي راحت أنهي مستشفى، وكان معاها آدم. رني واعرفي عشان عاوزه أطمن.

ريم بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ سندس أختي؟ لا لا. وقع الفون منه. منة: مالك ياريم؟ فيه إيه؟ ريم مسكت قلبها: أختي سندس. واغمى عليها. منة: ريم؟ ريم ردي عليا. كله بدأ يبص عليهم وجري مصطفى عليها. مصطفى: هاتوا ميه بسرعة، حصلها إيه؟ وبيوفقها مش بتقوم. ويرشوا ميه. مازن: شكل جالها غيبوبة سكر تاني. منة: الشنطة مفهاش علاج. رمى، اصحي. شالها مصطفى وطلع يجري بيها يوديها المستشفى وصحابها جريوا وراها. شيماء: إيه ده؟ في إيه؟

والمستر شايل البنت دي ورايح فين؟ واحدة: اغمى عليها ومش راضية تفوق خالص. نزل مصطفى وركب صاحبها معاه وساق وراح على أقرب مستشفى. وبعد ما وصل دخلت. عند ليل. ليلى: عز، غيث فين؟ دخلت ملقتهوش. ليلى: هو راح فين؟ عز: سندس عملت حادثة وبرن عليه مش بيرد، عايز أطمن وهو قالي خليك هنا. ليلى: بتقول إيه؟ طيب متعرفش إنهي مستشفى؟ عز: معرفش والله. ونزل على طول: خليكي هعرف ونروح سوا. وبدأت ليلى ترن عليه وغيث ولا ليث بيردوا على حد.

في المستشفى. ليث: طمنا يادكتور. الدكتور: مش هخبي عليكوا، الحالة في مرحلة صعبة جداً. محتاجين دلوقتي خمس أكياس دم فصيلة O بسرعة من بنك الدم. ودخل الدكتور تاني. إياد: خليكوا أنت، أنا هروح بسرعة. ونزل إياد بسرعة. غيث: إيه ياعز؟ عز: سندس عاملة إيه؟ غيث: سندس بتموت ياعز، بتموت. حالتها خطر أوي. عز: إنت في مستشفى إيه؟ غيث: في ****. عز: ماشي. وقفل. يلا ياليل وخدها ونزلوا عشان يروحوا على المستشفى. عند ريم.

الدكتور: كانت غيبوبة سكر وشوية وهتفوق، بس مينفعش حد يعد معاها دلوقتي. اتفضلوا استنوها بره في الكافيه، وأول ما تفوق الممرضة هتناديكم. مصطفى: تمام. وطلعوا ومصطفى طلع دفع الحساب وكان قلبه وجعه عليها. قاعد مستنيها. بعد عشر دقايق فاقت ريم وبصت حواليها وبعدين بدأت تستوعب. ريم: سندس أختي. وقامت بسرعة خدت شنطتها والفون جريت عشان تروح لأختها وركبت ووصلت مع ليل وعز. ريم: عز، سندس فين ياعز؟

خدها عز في حضنه وبدأ يهديها عشان عارف إنها بتتعب. عز: بس ياحبيبتي، سندس هتكون كويسة. ليلى: ريم حبيبتي، اهدي وادعيلها. ريم: طيب، هي مش هتسبني صح؟ أنا مقدرش أعيش من غيرها، دي كل حياتي. مش هيحصلها حاجة ياعز صح؟ عز: ياحبيبتي هتبقى كويسة. وطلعوا. ليث: ريم، إنتي مين قالك؟ ريم: بقا كلكوا عارفين وتبسوني؟ أعرف من الغريب؟ أختي فين؟ أنا عاوزه أختي. راحت حضنته. غيث: اهدي ياريم عشان متعبيش، اهدي. وبعدين إيه الكل ده؟

ريم: لما عرفت الخبر محستش بنفسي غير وأنا في المستشفى متعلق ليا محاليل. شلتها وجيت، أنا عاوزه أختي، فين أختي؟ غيث: في العمليات، ادعيلها ياريم، ادعيلها. ريم: لا، بالله متخليهاش تسبني كمان وتمشي، عشان خاطري ياغيث، خليها تعد معايا. قالتلي هعد معاكي ومش هسيبك. غيث حضنها وهو قلبه بيتقطع. جيه إياد بالدم وخدوه الدكتور. وبعد ساعة خرج الدكتور. كلهم جريوا عليه. عز: طمنا يادكتور.

الدكتور: للأسف المريضة دخلت في غيبوبة ومش نعرف هتفوق منها إمتى. ادعولها لأن حالتها حرجة جداً. وسابهم ومشي. ريم: لا، أختي. واغمى عليها فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...