صحيت ليل وهي أول مرة تحس إنها نايمة مرتاحة. صحيت لقت غيث صاحي وبيلبس. ليل: صباح الخير. غيث: صباح الورد. إيه كل ده نوم؟ ليل: مش عارفة، محسيتش بنفسي خالص. هي الساعة كام؟ غيث: الساعة 10. ليل: إنتا نازل الشغل؟ غيث: أيوه. ليل: طيب بص عشر دقايق هلبس وأنزل معاك. غيث: راحة فين؟ ليل: هنزل الشغل. غيث: لا ارتاحي، أنا مش عايز أتعبك. أنا هبقى أجيب سكرتيرة تاني. غابت ليل دقيقة وفكرت.
ليل: يعني هيجيب واحدة تاني وتكون ناعمة في كل حتة وتبقى قريبة؟ ليل: لا طبعًا، أنا السكرتيرة وأنا هشتغل. وبعدين إنتا قولتلي مش هتعرف تأمن لحد غيري، صح؟ صح. عشر دقايق وهلبس. وقامت جري عشان تلبس. بصلها غيث وفي نفسه: "إيه ده؟ معقول غارت لما عرفت إني هجيب واحدة؟ اممم، شكلك كده هتقعي في حبي زي ما وقعت في حبك." وطلع بره يستناها. غيث: صباح الخير. سندس: صباح الورد يا عريس. أومال رايح فين كده؟
غيث: نازل الشغل، هكون رايح فين يعنى. ريم: ما شاء الله، عريس يوم صباحيته يسيب عروسته وينزل الشغل! غيث: لا، ماهي كمان نازلة معايا الشغل. سندس: وت؟ أحيه يا ولاد، ده إيه العرسان الهنا دول، ده بجد! طلعت ليل. ليل: صباح الخير. سندس: صباح النور يا عروسة. أنا سندس، عندي 22 سنة، في تربية آخر سنة. ريم: وأنا ريم، 18 سنة، في ثانوي عام. ليل: ربنا معاكو. أنا ليل، عندي 22 سنة. سندس: يعني قدي، لسه بتدرسي؟
ليل: لا، أنا اتخرجت السنة اللي فاتت من تجارة. ريم: متزعليش مننا بقى عشان معرفناش نرحب بيكي. بس أهلاً وسهلاً بيكي في بيتنا ودلوقتي بيتك بالظبط، وإحنا دلوقتي إخواتك. بس عارفة لو زعلتي غيث، أنا هخليه يراضيكي عادي. براحتك. ليل: حاضر، إذا كان كده ماشي. قعدوا يتكلموا شوية وهما بيفطروا، وليلى حبتهم أوي وارتاحت معاهم. غيث: يلا يا ليل عشان اتأخرنا.
وخدها ونزل. وبعد نص ساعة وصلوا، وماسك إيدها وطالعين، وكان واقف تحت قريب من الشركة زين وأسامة وهند. زين: شايف يا عمي بعينك عشان متفكرش إني بضحك عليك. واعد يسخن في أسامة لغاية ما جاب آخره، وراحوا عشان يطلع يجيبها. طلعت ليل مع غيث وهو دخل مكتبه. ولغاية ما ليل تجيب له القهوة. وقفت ليل تعمل القهوة وجيه عز. عز: صباح الخير على الناس المتأخرة. حقك يا عم، مرات المدير وتتأخري معاه براحتك. ليل: صباح النور. أه طبعًا بقى.
عز: عاوز أقولك يا بنتي، زين ما اخترتي. غيث ده زينة شباب العيلة عندنا. ليل: إيه ده؟ إنتوا قرايب؟ عز: أيوه، ابن خالتي. وأبوه كان يبقى صاحب أبويا من صغره، يعني بص صحاب. ليل: اتجوزوا إخوات؟ عز: اهااا. قعدوا يتكلموا ويضحكوا عشان عز كان بيحكيلها عن غيث. وطلعوا كلهم ووقفوا شافوا ليل وهي كمان بتضحك مع عز. أسامة: ما شاء الله، دي الهانم بقى مدوراها في الشركة مع كل واحد شوية. وجري بعصبية عليها. أسامة: لييييل! وبص لها بعصبية.
ليل: بابا! أسامة: هو إنتي خليتي فيها بابا؟ وضربها بالقلم. عز: غيث! الحق أهل ليل بره، وأبوها مد إيده عليها! غيث: إيه؟ وجري على بره بسرعة. أسامة: بقا دي آخرتها؟ تمشي على شعرك يا فاج*رة؟ مش كفاية هربتي من البيت، لا وكمان مقضياها؟ وضربها بالقلم تاني. ليل: إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ زين: ماهو دي الحقيقة يا ليل، إنتي مش شايفة حالك بقا مايع إزاي؟ ليل: زين!
أنا مسمحلكش. وبعدين إنتا السبب أكيد، إنتا اللي فضلت تزن على وادنهم لغاية ما صدقوك. أسامة: وكمان بجحة وبتردي؟ هند: ليه كده يا ليل؟ ليه كده يا حبيبتي؟ إيه اللي غير حالك بس بالطريقة دي؟ إنتي مكنتيش كده. ليل: ماما! إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي كمان يا ماما؟ هو في إيه؟ أسامة: وراح يشدها من الطرحة. أسامة: أنا هوريكي في إيه دلوقتي. بس مسك إيده غيث. غيث: مش أنا اللي حد يمد إيده على مراته وأنا عايش. وراح مسك ليل وخدها وراه.
كلهم بصدمة. زين: إنتا كداب، طبعًا إنتا بتعمل كده بس عشان تداري على اللي بتعملوه. غيث: احترم نفسك يا جدع إنت. ومش أنا الي أخبي حاجة عشان خايف من حد، لا ده أنا أعمل اللي عايزو وملوش حد حاجة عندي، طول ما أنا مش غلطان. وزي ما سمعتوا كده، ليل مراته، وإحنا متجوزين على سنة الله ورسوله. وأي حد، أي حد يفكر بس يقلل من كرامتها، مش هسكت. أي كان مين أصلها، برضه كرامتها من كرامتي يا جماعة.
زين: أكيد فيه غلط، أكيد. يا ليل، متجوزة عشان مصلحة أكيد؟ لا، إنتوا كدابين. فين طيب قسيمة الجواز؟ عاوزين نشوفها عشان نصدقك، غير كده هناخدها ونمشي. غيث: اممم، مش أقولكم إيه بس، القسيمة لسه مطلعتش. أصل إحنا اتجوزنا بليل. فا ممكن تروح المأذون تسألو لو مش مصدقين. واه، وبص لزين: "أوعى تفكر بس أو شيطانك هيألك إن ليل لسه بتاعتك. أوي، لسه بتحبك. فا لو جيت جمبها، مش هيحصلك كويس، لأني ساعتها مش هسكت." وبص لبوه وأمه.
غيث: أما حضراتكم، مينفعش أكلمكم لأنها بنتكم ومش همنعها منكم، وأكيد إنتوا هتحبوا لها الخير. وطبعًا طول ما إنتوا متصالحين مع بعض، أنا هكون مبسوط ومرتاح. بس لو لسه فيه مشاكل وحد فكر بس يأذيها، بصراحة مش هستحمل حد يجي على مراتي ولا على كرامتها. وراح مسك إيدها وحضنها بدراعه. غيث: يلا يا حبيبتي. وخدها ودخل المكتب. هند: يلا يا أسامة، وإنت يا زين، أعتقد كفاية لغاية كده، وانسى ليل وسيبها في حالها. زين: مستحيل!
لا، مستحيل أنساها. ليل بتاعتي، حتى لو وصلت إني أقتله، مستحيل تبقى مع غيري. ونزل وهو مش طايق نفسه وناوي على الشر. ونزلوا عشان يمشي. وفي المكتب. غيث: ليل، إنتي كويسة يا حبيبتي؟ بدأت ليل تعيط. راح واخدها في حضنه وبدأت تنهار.
ليل: بعد كل الغيبة دي، مفكروش ياخدوني في حضنهم. صدقوا زين، صدقوا إني ممكن أعمل زي كده. كنت كل لحظة بتعدي بموت في بعدهم، بس في الآخر هما كسروني أكتر منا مكسورة. كان نفسي ياخدوني في حضنهم. وحشوني أوي يا غيث، وحشوني أوي. غيث: طيب بطلي عياط. بصي، أنا هاخدك النهارده ليهم، وتعدي عندهم شوية وتتصالحوا، وأنا هستناك تحت. بس لو حسيتي إنهم ممكن يعملوا ليكي حاجة، كلميني على طول. ليل: بجد يا غيث؟ هتوديني؟
غيث: أه، هوديكي. وأعتقد كمان إن هما هيتصالحوا النهارده ومش هيبقى فيه زعل تاني بينكم. ومسح دموعها. غيث: يلا بقى عشان نبدأ الشغل بدل ما أخصملك، أديني بقولك أهو. ليل: وابتسمت ليل. ليل: حاضر. وراحت على مكتبها. وقد إيه هي مبسوطة إن غيث دافع عنها وعن كرامتها، مش عارفة. بس حاسة إني هحبه. يارب لو ده العوض، فا باركلي ديما فيه، واجعله صالح ليا. وفضلت ليل قاعدة لنفسها شوية وبتفكر في غيث. وقالت ترن على فرح تحكلها.
فرح: اتجوزتي إزاي؟ يعني ده تاني يوم شغل ليكي؟ ليل: بصي يا ستي... ليل: ... وبس كده، وهروح ليهم بالليل وهو هيكون معايا. فرح: ياسيدي ياسيدي، ده الصنارة غمزت بقا وكده. ليل: مش عارفة يا فرح، بس أنا مرتاحة أوي وفرحانة أوي برضه. فرح: سيبي نفسك يا ليل وحبيه، مدام هو بيحبك، متخفيش يا ليل، واطمني وعيشي يا ليل، ورمي الحزن من حياتك وابدأي صفحة جديدة بعنوان حياتي الجاية. ليل: عندك حق. إنتي أخبارك إيه بقى؟ وبعدين مالك كده؟
شكلك مبسوطة.
فرح: بصراحة، أه. بصي، عارفة إمبارح ليث جيه ليا وكان عايز يعزمني على الغدا، بس أنا موافقتش وعزمته عندي. وجيه واتغدى مع بابا وكان مبسوط أوي وهو قاعد معانا. وبعد كده قال لبابا عايز أتكلم معاها بس في حاجة تخص الكلية. ونزلت معاه بس، وروحنا قعدنا على الكورنيش. بسألو بيقولي بصراحة، كدبت عشان عايز أقعد معاكي شوية. وبعد كده فضلنا نتكلم كتير، ويسألني عني وعاوز يعرف كل حاجة. وبصراحة كان يوم جميل أوي. ورن عليا النهارده خمس مرات، وقعد يتكلم معايا. وبصراحة أنا بموت من الفرحة لو طلع معجب بيا.
ليل: أيوه بقى يا عم، ده إنت واقع على الآخر. فرح: أوي والله يا أختي. ليل: خير يا حبيبتي، إن شاء الله ربنا يكرمك. فرح: يارب. واعدوا يرغوا مع بعض. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!