بعد ساعتين خلص الدرس وطلعوا كلهم، وطلع مصطفى بره، وكان واقف في الهواريم. "دقيقة وجاية." وراحت لمصطفى. "مستر لو سمحت ممكن دقيقة." "اتفضلي، في حاجة واقفه معاكي؟ "لا، هو بس كنت عاوزة أقولك إني آسفة عشان لما كلمتك المرة اللي فاتت، كلمتك بطريقة سخيفة، وماكنتش أعرف إن حضرتك مدرس." "لا عادي، مفيش. وبعدين بتعتذري على إيه؟ أنا مستر في شغلي بس، غير كده عادي، أنا شخص عادي اسمي مصطفى، فمافيش أي حاجة." "ماشي يا مستر، شكراً."
"هو عادي ممكن تقوليلي مصطفى طول ما إحنا مش في الدرس؟ "لا طبعاً مش هينفع." "ممكن نبقى أصدقاء كمان يا ريم؟ " وابتسم لها. "أكيد طبعاً." "فرصة سعيدة إن عرفتك يا ريم." وسابها ومشي. "إيه اللي أنا عملته ده؟ هو أنا امتى أصلاً بحب حد يقولي مصطفى عادي من غير مستر؟ بس بصراحة هي جميلة أوي، حتة منجاي." "بقى القمر ده كله يطلب مني نكون أصدقاء." وبصت على صحابها. "آه يا شوية عرر." وراحت ليهم. "كنت فين يا قلب مزاميزو؟
"وجع في قلبك يا مزاميزو. وبعدين إنت مالك يا ضنا." "بس يابت. وبعدين ملكيش دعوة بمزاميزو." "بجد أتفه ناس أعرفها في حياتي. أنا مروحة. كتك القرف في معرفتك." "خديني معاكي ياحبي." ومشيت مع منى. "هي قصدها علينا إحنا." "في الغالب والله أعلم. آه." وقعدوا يضحكوا. عند أهل ليل في البيت. "وإنت عرفت مكانها منين؟ "بصراحة من زينة." "زينة يا زينة." "نعم يا بابا." "هو انتي تعرفي مكان ليل فين؟ "إيه؟ لا معرفش."
"اهدي بس يا أسامة. البنت خايفة منك." "اسكتي انتي. تعرفي مكان ليل يا زينة وردي عليا." "آه أعرف مكانها من بدري، بس بقالي فترة مش بكلمها." "اهدي يا عمي. دلوقتي الوضع اتغير. يعني ليل سقطت. أنا بطلب من حضرتك نروح بكرة نجيبها ونقفل الصفحة دي تماماً، ولا كان حاجة حصلت. وأنا ليل هشيلها في عيني." "وإنت أهلك بقا موافقين؟ "أنا ماليش دعوة بحد غير ليل، هي اللي تهمني من كل ده. وأنا هكتب عليها وهسافر أنا وهي."
"وده في أصول مين بقا يابني إن أهلك مايكونوش موافقين وإنت مش... "عشان أنا بحب ليل وعاوزها بجد. ساعدوني، وأنا أمي موافقة، وأبويا لما يشوفني مبسوط هيراضي. ساعدني نروح نرجعها وكل حاجة ترجع زي ما كانت." "ماشي، بكرة نروح لها." "ماشي. عن إذنكم." ومشوا. "مش هسيبك يا ليل، مش هسيبك تروحي مني. بحبك وهحاول لغاية ما تكوني ليا. هانت وتكوني ليا ونعيش أنا وإنتي حياة سعيدة." عند ليل.
"الحمد لله بجد الحمد لله. هخلص من كل التعب ده وربنا هيعوضني، أنا عارفة. عارفة إن اللي جاي كله أحلى." وافتكرت. "غيث إنسان لطيف أوي بصراحة وحاساه جدع أوي." "ليل يابنتي." "نعم يا عم عماد." "ده حسابك، ويلا كفاية كده. وروحي بقا عشان تلحقي شغلك الجديد." "بجد مش عارفة أقولك إيه. إنت بجد زي بابا. ربنا يخليك ليا. لو حد مكانك عمره ما كان عمل معايا كده. بجد شكراً ليك أوي."
"عيب ياليل، إنتي زي بنتي. يلا بقا كفاية النهارده. روحي بدري عشان تقدري تلحقي شغلك الصبح." "ماشي يا عمو." وخدت حسابها ومشيت. ورنت على فرح. "الولية." "إنتي فين؟ "بشتري شوية حاجات للكلية." "طيب أنا جايلك. عاوزة أشتري حاجات جديدة عشان الشغل." راحت ليها ليل واشتروا حاجات كتيرة عشان الشغل. وروحت ليل وكانت متحمسة أوي ونامت عشان تستعد للشغل بكل نشاط. تاني يوم.
صحيت ليل بكل نشاط، وقامت ظبطت كل حاجة، ولبست لبس شيك ونزلت عشان تلحق توصل. على جهة تانية، نزل زين مع أبوه. ليل وأمها عشان يروحوا ليها. وبعد ساعة وصلوا للمحل. "لو سمحت، ليل جت ولا لسه؟ "حضرتك مين وبتسأل عليها ليه؟ "يابنتي، إحنا أهلها وهي كانت سايبة البيت. وإحنا لما عرفنا مكانها جينا عشان ناخدها." "إيه ده بجد؟ آسفة مكنتش أعرف." "نديها وبطلي رغي كتير." "لا ماهو للأسف ليل سابت الشغل امبارح." "إيه؟ سابت الشغل إزاي؟
مش هي كانت شغالة هنا؟ "أيوه يا عم، بس ليل سابت الشغل امبارح. قالتلي إنها تعبت من الشغل هنا وكان آخر يوم ليها امبارح." "إنتي كدابة، إنتي بتعملي كده عشان تداري عليها." "أول حاجة، احترم نفسك وإنت في مكان محترم. تاني حاجة، فرح مش كدابة. ليل فعلاً سابت الشغل امبارح وكان آخر يوم ليها هنا." "طيب متعرفوش مكان شغلها الجديد فين أو هي هتشتغل فين؟ "لا يا فندم، منفهمش حاجة عنها تماماً، لأن دي خصوصيتها."
"طيب إنتي يابنتي، متعرفيش مكان البيت اللي ساكنة فيه؟ "لا بردو معرفش حاجة يا عمو." "ماشي، شكراً. آسفين على الإزعاج." "يعني ليل ضاعت تاني مني؟ لا أنا مش هسكت وهجيبها." وسايبهم ومشي. "لا يا هند، خلينا نروح." ومشوا. وأول ما مشوا، رنت فرح على ليل بسرعة. "ليل، إنتي فين؟ "في الشغل لسه واصلة." "أبوكي كانو هنا وسألوا عليكي." "إيه؟ أهلي؟ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!