الفصل 1 | من 5 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
24
كلمة
1,607
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

انا معجبه بيك وبحبك يا نور. أنور: إيه اللي انتي بتقوليه دا؟ انتي اتجننتي يا سهيلة؟ سهيلة بعياط: ليه يا أنور بتقول كد؟ أنا بحبك ومن زمان أوي. أنور بقسوة: وأنا عمري ما حبيتك. أنا مش شايفك غير أختي الصغيرة. انتي عندك 13 سنة يعني لسه بيبي. وبعدين مش بتشوفي نفسك في المرايا ولا إيه؟ دا اللي يشوفك جنبي يتفكرك أمي من كتر التخن دا. وضحك بسخرية وكمل وقال: يا ريت تتطلعي الكلام دا من دماغك. وسابها ومشي.

سهيلة مشيت ودموعها على خدها. أنور بسخرية: دي فكرني بحبها؟ إيه القرف دا؟ ورجع بيته. سهيلة ف أوضتها وبتعيط ومنهارة جدا. سهيلة بعياط وشهقة: مش بيحبني لأني وحشة وتخينة. مش بيحبني. مش بيحبني. ونامت وهي دموعها على خدها. يوم جديد. نزلت سهيلة وعينها ورمة. مامتها يارا تصدمت وقالت: إيه دا؟ مال عيونك ورمة ليه؟ سهيلة بتوتر: ولا حاجة. كانت وجعاني امبارح. يارا: طيب تعالي أحطلك تلج. سهيلة راحت معاها. بعد ساعة.

يارا: لا تكوني عيطتي عشان عرفتي إن أنور مسافر؟ سهيلة بصدمة: هو مسافر؟ يارا: مكنتش تعرفي ولا إيه؟ سهيلة بحزن: لا. يارا: طيب أكيد هيقولك. هو لسه مسافرش. سهيلة بحزن: ربنا يوفقه بقى. يارا: يارب. تعالي نفطر. أبوكي راح الشركة بدري مع أخوكي. تقريبا عندهم شغل مهم. سهيلة سرحانة. يارا: هتروحي المدرسة؟ سهيلة... مفيش رد. يارا بصوت عالي: سهيلة اسمعيني. سهيلة بخضة: آها آها. حضرتك قلتي إيه؟ يارا بشك: بسألك رايحة المدرسة ولا لا.

سهيلة: آها هروح. يارا: طيب. بليل. في القصر. سهيلة: الباب اتخبط. يارا: روحي افتحي يا سهيلة ونبي عايزة أكمل المسلسل بسرعة. سهيلة بتعب: حاضر. راحت تفتح. تصدمت لإنها لقت أنور في وشها. أنور بص لها بسخرية وقالها: واقفي من قدامي كدا أسلم على طنط. ودخل وهو بيقول: حبيت قلبي اللي هتوحشني. يارا بضحك: يولا يا بكاش. تروح وترجع بسلامة ومتتأخرش ها. أنور بضحك: متقلقيش. خلص كلية وهجي علطول.

يارا حضنته وهي بتقول: طيب يا حبيبي. تروح وترجع بسلامة. أنور: أومال فين عمي رفعت وسليم؟ يارا: عندهم شغل كتير النهاردة وتقريبا هيتأخروا. أنور: ممم. وبص لسهيلة وقال: إيه يا سهيلة؟ مش هتسلمي عليا؟ مش هوحشك؟ وضحك بسخرية. سهيلة بحزن: تروح وترجع بسلامة يا أنور. وطلعت أوضتها. يارا: شكلها زعلانة. سيبها. روح أنت عشان متتأخرش على الطيارة. يلا. أنور: ماشي. يلا سلام. يارا: سلام. سهيلة بعياط اتصلت على صحبتها سجده.

سجده: إيه يا كلب البحر؟ بترني دلوقتي ليه؟ سهيلة بصوت عياط: سجده أنا تعبانة أوي. سجده تخضت وقامت من مكانها بسرعة وهي بتقول: سهيلة مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟ تعبانة مالك؟ ردي. سهيلة بعياط: أنور هيسافر. سجده: وبعدين؟ أيوا فيها إيه؟ زعلتي عشان بتحبيه صح؟ سهيلة بعياط وحزن: اعترفت بحبي ليه؟ رفضني واتريق عليا يا سجده. أكيد لأني تخينة ووحشة صح؟ سجده بغضب: مين قال كدا؟

دا انتي قمر واللي يقول غير كدا يبقى أعمى مش بيشوف. وعلى أنور في ستين ألف داهية تاخده. ولا تزعلي نفسك. بكرة هيجيلك قبل ما نروح المدرسة نتكلم شوية. ماشي؟ أوعي تزعلي. والله هيتندم بس هيكون فات الأوان. يلا روحي نامي وانتي معايا على الخط. يلا. سهيلة بحزن: ماشي. بعد 7 سنوات. يارا دخلت الأوضة وهي بتقول بصوت عالي: سهيلة! قومييييي بقى. هتاخري. هو كل يوم نفس الحال؟ عمرك ما هتبطلي العادة دي بقى وتنامي بدري.

سهيلة بنوم: صوتك عالي ليه؟ مش عارفة أنام. حرام عليكي. يارا بغيظ: نامت عليكي حيطة. وضربتها بالمخدة وقالت: قومي أحسنلك بدل ما ابعت لسليم يجي بنفسه. سهيلة فتحت عينها وقامت بسرعة وهي بتقول: وعلي إيه يا ست الكل؟ أنا صحيت. كنت بهزر معاكي. يلا اطلعي عشان هاخد شاور وأروح الكلية. يارا بصت لها بضحك: ناس مبتجيش إلا من العين الحمراء. وطلعت. سهيلة رجعت فردت جسدها على السرير وهي بتقول: أخيراً طلعت. هكمل نوم بقى. ولسه هتنام.

يارا دخلت تاني وهي ماسكة الفون وبتقول: بقولك يا سليم تعالي عندي عشان عايزك ضروري. سهيلة قامت بسرعة. فقلت المكالمة في وش أخوها بسرعة. يارا بصدمة: انتي عملتي إيه؟ سهيلة ضحكت: فقلت في وشه وجريت على الحمام. يارا بغيظ: يارب اصبرني يارب. وطلعت من الأوضة. سهيلة نزلت من أوضتها وهي لابسة فستان أزرق رقيق جدا ولمت شعرها ديل حصان وحطت ليب جلوس وشكلها جميل. يارا: يلا تعالي اكلي بسرعة. ساعة بقيت 11.

سهيلة: متقلقيش يا قلبي. المحاضرة معادها 12:30. يارا: طيب حلو. تعالي اكلي يلا. أنا خليت أم نسمة تحضر الكريمة اللي بتحبيها عشان تاكليها مع السندوتشات اللي بتحبيها. سهيلة راحت باستها من خدها وهي بتقول: حبي انتِ. يارا ضحكت عليها. بعد الفطار. يارا: بنت عمتك جاية انهاردة بليل. سهيلة: بجد؟ تولين جاية؟ ياه بقالي 4 سنين مشفتهاش.

يارا: وأنا كمان. من ساعة أهلها اتوفوا وعاشت معانا. أبوكي قرر يسفرها بره عشان تغير جو وتكمل دراستها. سهيلة بغيرة: اشمعنى هي يعني تسافر؟ ما أنا كنت عايزة أسافر. يارا بحب: يا قلبي انتِ متفوقة وشاطرة ودخلتي كلية طب بمجهودك وشطارتك. لكن هي مجموعها مكنش أحسن حاجة وأبوكي دخلها كلية خاصة. فاهمة؟ سهيلة بغيرة: م عادي. ممكن أروح أنا كمان. يارا: أبوكي ميقدرش يبعد عنك عشان كدا مكنش هيوافق لو طلبتي أصلاً. ف اسكتي أحسن ما أقوملك.

سهيلة بخوف: لا وعلي إيه؟ هقوم أمشي أحسن. يلا سلام عليكمممممم. يارا بضحك: وعليكم السلام. هبلة والله. سهيلة راحت الكلية ونزلت من العربية ولقيت سجده جريت عليها وهي بتقول: احققييي. سهيلة بخوف: في إيه يخربيتك؟ سجده: عمر تخانق مع شاب و ضربه جامد وكان هيموت فيها. سهيلة بخوف: يلهوي ليه؟ سجده: تقريبا اللي فهمته إنه الشاب كان بيتكلم عنك وحش وكان عايز يعمل رهان مع صحابه عليكي. وعمر سمعه ميقدرش يسكت. سهيلة بخوف: طيب هو فين؟

سجده: في مكتب المدير. سهيلة جريت على المكتب ودخلت من غير إذن. مدير: إيه دا؟ إزاي تخشي؟ إيه دا سهيلة هانم؟ أهلاً وسهلاً بخضرتك. في حاجة حصلت ولا إيه؟ سهيلة ببرود: أنا جاية عشان عمر. الشاب قال بصوت عالي وغيظ: هي دي اللي ضربني عشانها؟ المدير بص له بتحذير يسكت. وبص لسهيلة وقال بتوتر: هو يقرب لحضرتك حاجة؟ سهيلة ببرود: أها. بيقي صديقي. والشاب دا كان بيتكلم عليا وحش وعمل رهان مع صحابه عليا. وعمر متحملش كلامه وضربه.

المدير بص للشاب بغضب وقال: انت عملت كدا فعلاً؟ الشاب بكذب: لا والله. دول كدابين. سهيلة ببرود: تمام. نسأل صحابك؟ إيه رأيك؟ كل دا تحت نظرات الحب من عمر لسهيلة. الشاب بخوف وتوتر: خلاص. أنا آسف. مش هعمل كدا تاني. سهيلة: تمام. أنا مسامحاك. ممكن آخد عمر بقى؟ المدير: أكيد طبعاً. بس هو محتاج يروح المستشفى. سهيلة: أنا هاخده. في المستشفى. عمر بزهق: خلاص يا سهيلة. أنا زهقت بجد. سهيلة بغضب وضربته بالفقا.

عمر بصدمة: انتي قد الحركة دي يا بت؟ سهيلة بخوف: لا. عمر ضحك وقال: طيب خلاص ماشي. يلا نمشي بقى. سهيلة: ماشي. مش هتعمل كدا تاني وملكش دعوة بحد. اللي عاوز يتكلم يتكلم. ماشي؟ عمر بسخرية: أها. إن شاء الله. سهيلة: كنت عارفة. الكلام معاك مفيش منه فايدة. بليل في الفيلا. سهيلة. سهيلة دخلت لقيت أهلها وأخوها قاعدين في الصالون. سهيلة: اللهم أصلي على النبي. أنا متعلمتش حاجة وربنا.

سليم بضحك: يلا يا هبلة. إحنا مستنين تولين أصلها جاية. =وأنا جيت. الكل بصوا لها بلهفة. وفجأة سهيلة قالت بصدمة: أنور؟ انت بتعمل إيه هنا؟ تولين بحب: دا أنور خطيبي. وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...