تولين بحب: سهيلة، قلبي دا أنور خطيبي. سهيلة من الصدمة لم تنطق. أنور بتوتر وفرح: السلام عليكم، إيه رأيكوا في المفاجأة. سليم راح ناحيته بفرح، وفي نفس الوقت مستغرب نظرات سهيلة. سليم حضنه وقال: ألف مبروك يا حبيبي، مش كنت تقول إنك جاي، والله عيب. تولين بابتسامة: حقك عليا، أنا قلت له خليها مفاجأة. أنور: أيوه، هي اللي قالت والله. تولين راحت ناحية سهيلة وحضنتها بحب وبتقول: وحشتيني أوي يا سوسو، بجد عاملة إيه. سهيلة فاقت من
صدمتها وتكلمت بهدوء غريب: الحمد لله يا قلبي، وأنتي ألف مبروك يا حبيبتي. تولين: الله يبارك فيكي يا قلبي. وراحت سلمت على عمها ومرات عمها. على السفرة. أنور طول القعدة بيبص على سهيلة، إنها زي ما هي حلوة وجميلة كدة، وأكيد في حد في حياتها. وأحس بغيرة لما يفكر إن فعلاً في حد في حياتها. وحاول يشيل الفكرة من دماغه. سهيلة بتكلم مع تولين وبتسمع حكايتها مع أنور بحب وهدوء غريب. أنور: ها يا سليم، اتجوزت ولا لسه.
سليم: لسه مستني بنت الحلال يا عم. أنور: طيب، خلص انت. قربت تعنس، عندك 33 سنة. سليم بصله بغيظ: مليكش فيه، خليك في خطيبتك. أنور وأبو سليم ضحكوا. يارا: ها يا أنور، هتجوزوا إمتى. هنا سهيلة بصت لأنور، وهو نفس الكلام. أنور بتوتر: كنت ناوي نتجوز الشهر الجاي. تولين بحب مسكت إيده وقالت: اللي تشوفه يا حبيبي. أنور ابتسم بتوتر. سهيلة تلفونها رن. سهيلة: آسفة يا جماعة، هطلع أوضتي. أنور بفضول: مين رن عليكي.
سهيلة بتجاهل: تصبحوا على خير يا جماعة. تولين: حبيبي، ممكن أبقى معاكي في أوضتك. سهيلة ابتسمت: أكيد طبعًا يا قلبي، ابقي خلصي وتعالي. تولين ابتسمت ليها بحب. سهيلة طلعت. أنور تغيظ إنها تجاهلته. يارا بترقب. من ساعة ما أنور دخل البيت وهي مستغربة من تصرفاتهم جدًا وبتقول في سرها: لازم أعرف الحكاية. في أوضة سهيلة. بتكلم في تليفونها. سهيلة: ألو يا سجده، أنور رجع، ومش هتصدقي مع مين. سجده: مين.
سهيلة: مع بنت عمتي تولين، وخطبها كمان. سجده: إيه دا، إزاي يعني. سهيلة: والله زي ما بقولك كدة. سجده: طيب، وإنتي زعلتي. سهيلة: بصراحة، أنا اتصدمت مش أكتر، لأن أنور مشافش تولين قبل كدة غير مرة واحدة بس، وهي نفس الكلام. ومش فاهمة هو ليه خطب بنت عمتي بالذات. نظراته كانت غريبة جدًا. تعرفي كمان، لما رنيتي عليا، سألني مين رن عليكي، وكان مهتم جدًا. مترديش عليه بصراحة. سجده: طيب، إنتي إيه شعورك دلوقتي.
سهيلة: بصراحة مش عارفة، حاسة إني كويسة واتخطبته من زمان. سجده: طيب، حلو، خليكي على كدة بقى، لأن باين إنك هتشوفيه كتير. سهيلة: أيوه، ربنا يستر. قفلت. وفجأة لقيت عمر بيرن عليها. ردت وقالت: ألو. عمر بابتسامة: يا أجمل ألو أسمعها قبل ما بنام. سهيلة بضحك: لا دا انت شكلك مجنون بجد. عمر بابتسامة وحب: مجنون بيكي. سهيلة بضحك: خلاص عرفنا، المهم عندنا إيه بكرة، لأني مش فاكرة بصراحة.
عمر: عندنا محاضرة واحدة بس الساعة 11، ومعزومين على عيد ميلاد ريناد صاحبتك، خطيبة يحيى صاحبي، صح. هتروحي. سهيلة بفرح: يا ريت، نفسي أروح أفراح، حتى لو عيد ميلاد، نروح امتى بقى. عمر: هاجي آخدك ساعة 7 بليل بكرة. سهيلة: أشطا. عمر: يلا روحي نامي بقى. سهيلة: ماشي، تصبح على خير يا عمري. وضحت. هنا تولين سمعتها وهي معدية. تفاجأت وفرحت ودخلت عليها علطول وهي بتقول: بتكلمي مين.
سهيلة اتخضت وقالت: يلهوي، يخربيتك، تخضيت، طيب يا عمر، هقفل أنا، يلا سلام. وقلبت. تولين بحماس: ها، قوليلي بقى مين دا. سهيلة بضحك: يخربيتك، انتي فكرتي إيه، دا واحد صاحبي وزي أخويا. تولين بضحك: هتضحكي عليا، برود، مش باين إنه كدة. سهيلة بخجل: هو معجب بيا، وأنا كمان، بس مينفعش، خلص الكلية الأول، ونبقى نشوف، وهو عرف كدة. تولين حضنتها بحب وقالت: إن شاء الله خير يا قلبي، وتبقوا مع بعض، وشوف عيالك.
وسهيلة فكرت في حاجة وقالت: تولين، عايزة أقولك حاجة، عشان مش عايزكي تعرفي من غيري وتزعلي مني. تولين باستغراب: إيه. سهيلة بتوتر: أنا اعترفت بحبي لأنور وأنا صغيرة، بس دي كانت مشاعر مرهقة، وروحت، أتمنى متفهميش غلط. تولين بضحك: مانا عارفة، أنور قالي، متقلقيش، أنا واثقة فيكي. سهيلة حسيت براحة وقالت: طيب كويس، ربنا يخليكوا لبعض، وأشوفك أحلى عروسة في الدنيا يارب. تولين: حبيبتي إنتي، يلا تصبحي على خير يا عمري.
سهيلة بصتلها جامد وضحكت. تولين طلعت وهي بتضحك. (تاني يوم) على ساعة 6 ونص نزلت سهيلة بفستانها الأبيض الرقيق، ورفعت شعرها ديل حصان، وحطت ميك أب خفيف، وملامحها جميلة، وهيلز شفاف رقيق. تولين قاعدة في الصالة قدام التلفزيون، شافتها وقالت: واو، إيه الجمال دا، رايحة فين بكل دا. سهيلة بابتسامة جميلة: رايحة عيد ميلاد صحبتي. تولين بغمزة: مع عمر. سهيلة ضحكت: أيوه، وبطلي، ها، فين ماما وبابا وسليم.
تولين: مامتك في النادي مع صحابها، وبابا في الشركة، وأخوكي معرفش فين. سهيلة: طيب، أنا كدة كدة قلت لبابا وماما، بس قوليلهم انتي كمان، ماشي، ومش هتأخر. تولين: طيب، خلي بالك من نفسك. سهيلة: ماشي، يلا باي. وطلعت. ولكن تفاجأت بأن أنور دخل الفيلا. أنور نزل من الفيلا وراح فيلا سهيلة. لاقى عربية غريبة واقفة قدام الفيلا. استغرب وقرب منها وقال: مين حضرتك، تبع مين، وإيه اللي موقفك هنا، في مشكلة ولا إيه.
عمر بهدوء: لا، مفيش، أنا صاحب سهيلة، ومستنيها، حضرتك قريبهم ولا إيه. أنور بصله من فوق لتحت بغيظ وقال: صاحب سهيلة، بس، يعني مش حبيبها. عمر بابتسامة: إن شاء الله، خد الخطوة دي المرة الجاية، بس متقولش برود، حضرتك مين. أنور بغيرة: أنا بقى خطيب بنت عمتها، وجارهم من زمان، انتوا رايحين فين على كدة. عمر: رايحين عيد ميلاد، بس لسه حاسس في نبرة تحقيق في صوتك. أنور بغيظ: لا، مفيش، بتطمن مش أكتر.
عمر: لا متقلقش، أنا قريب من أهلها، وأهم، عرفيني كويس، واثقين فيا. أنور بغيظ: ممم، واضح، أنا دخلت. عمر باستغراب: تمام. أنور لسه هيدخل الفيلا، وكان ناوي يمنع سهيلة تطلع بأي شكل، بس لاقها في وشه. تصدم، وتصدم أكتر من جمالها وحلاوتها، ومش مصدق إن دي سهيلة الطفلة الصغيرة التخينة. سهيلة بهدوء: أهلاً يا أنور. ولسه هتمشي. أنور مسك إيدها بغيظ: إنتي تروحي معاه كدة، إيه، مفيش راجل في بيتك.
سهيلة شالت إيده وقالت: وانت مين عشان تقولي كدة، بصفتك إيه. أنور بتوتر: بصفتي أخوكي الكبير، وخايف عليكي. سهيلة بسخرية: لا متخافش، أهلي عارفين عني كل حاجة، ملكش دعوة. وسبته ومشيت. أنور بصلها وشافها بتركب عربية عمر، تغيظ، وقرر يلحقهم، ركب عربيته ومشى وراهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!