الفصل 5 | من 5 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
24
كلمة
2,060
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أنور قاعد ف أوضته بيرن على سهيلة. أنور: يا رب ترد، ردي بقى. معقول يكون حصلها حاجة؟ لا أكيد لأ. يرن على سجده. سجده: ألو، مين؟ أنور بلهفة: أنا أنور. هي سهيلة كويسة صح؟ سجده: إنت جبت رقمي منين؟ وإنت مين عشان تعرف هي كويسة ولا لأ. أنور: أنا عايز أطمن عليها. سجده: يعني مش إنت اللي عامل كل ده عشان توقع بينهم؟ أنور بصدمة: لا والله محصلش. أنا كمان مصدوم والله من اللي حصل. بس كنت عارف إن عمر ده راجل مش مظبوط.

وقال بغيرة: ما أنا قلت لسهيلة، مسمعتش كلامي. سجده: على العموم هي كويسة. يارب يخليك في حالك وبس. وقفلّت في وشه. سهيلة وهي سمعت كل حاجة. سجده: سهيلة، أنا متأكدة مليون في المية في حاجة غلط في الموضوع ده. لأن بصراحة، عمر كان عنده محاضرة اليوم امبارح وكان في الكلية، بس طلع في نص المحاضرة. وده عرفته من بنات صحابي النهاردة صبح كانوا فاكرين حصلك حاجة. سهيلة بتفكير: مش عارفة، بس عندك حق. طيب هقولك نعمل إيه. سجده: ماشي.

سليم دخل عند عمر، لاقاه اغم عليه وكأنه تعب من الخبط والصريخ. سليم: إنت يا محسن. محسن: نعم. سليم بغضب: إنت إزاي تسيبه كل ده؟ خده وراح المستشفى يلا بسرعة. محسن: حاضر. يارا دخلت لتولين، لقتها قاعدة على السرير وسرحانة. يارا بحزن قعدت جنبها وقالت: متزعليش بقى، أكيد ربنا وقف جنبك، مش هيسيب حقك. تولين بتمثيل: إزاي وأنا شرفي ضاع خلاص. يارا طبطبت عليها وخدتها في حضنها وقالت: حقك عليا يا حبيبتي. تولين ابتسمت بخبث.

يارا بعدت عنها وهي بتقول: بكرة عمر هيجي يكتب الكتاب. تولين بانهيار: إييي؟ إنتوا لسه مصرين؟ أنا مش عايزة، مش عايزة أجوزه. يارا مسكت إيدها وقالت: اهدي بس، اهدي. هو هيتجوزك بس شهرين ويطلقك. بس. تولين: مش عايزاه. يارا: طيب، اهدي نامي وبكرة نتكلم. ماشي. تولين بصّتلها بحزن كذب. يارا طلعت من أوضتها. تولين بفرح: أخيرًا هتجوزه وهقهرك يا سهيلة. نفسي أشوف وشك ولما تعرفي. اليوم التالي. في المستشفى.

عمر: يا سليم، صدقني متعملش حاجة. والله كل اللي قولته حقيقي. والله. دخلوا أهل عمر. نسمة بخوف: عمر حبيبي، إنت كويس؟ مين عمل فيك كده؟ محمد: إزيك يا سليم؟ عامل إيه؟ حصل إيه؟ سليم بقرف: أنا كويس. وبص لعمر وقال: وإنت هتيجي بالليل هتكتب على تولين، غصب عنك، إنت فاهم ولا لأ. نسمة بغضب: إنت إزاي تتكلم مع ابني كده. محمد: اهدي، خلينا نعرف حصل إيه. سليم بسخرية: خليه هو يقولك يا عمي أحسن. وطلع. نسمة: عملت إيه؟ متقول.

عمر حكّالهم كل حاجة. محمد ونسمة تصدموا. نسمة: إنت إزاي تعمل كده؟ محمد: إنت هتكتب على البنت النهارده زي ما سليم قال. وفكاية فضايح أكتر من كده. عمر: بس والله متعملتش حاجة. أنا قلتلك اللي حصل. إنتوا مش مصدقين ليه؟ نسمة: مفيش دليل على كلامك. إنت قلت إن سليم دخل عليكوا وشاف بعينه كل حاجة، بس إنت بتقول كلام تاني خالص. محمد: أنا ماشي أحسن. وطلع. عمر: أمي، إنتي مصدقاني صح؟ نسمة بصّتله بحزن شديد وسكتت. في المساء.

دخل عمر الفيلا وهو وابوه مامته. رفعت وسليم ويارا قاعدين في الصالون معاهم المأذون. سليم: ماما، طلعي هاتي تولين. يارا: طيب. رفعت ببرود: يلا يا عم الشيخ، اكتب. عمر جري عليه وهو بيقول: بس أنا مش موافق، لأني متعملتش حاجة. محمد راح ناحية ابنه وقال: آخرس خالص. وبص لرفعت وكمل: أنا مش عارف أقولك إيه. اللي إنت شايفه، اعمله وأنا معاك. في أوضة تولين. يارا دخلت وقالت: تولين حبيبتي، يلا خلينا ننزل.

تولين: خالو، أنا فكرت في كلامك ولقيت إن معاكي حق. بس عندي شرط. تجوزه بس، هفضل قاعدة هنا. ما هيحصل بيني وبينه أي حاجة. وبعد شهرين بالظبط ننطلق. يارا بلهفة: ما ده اللي هيحصل والله. تولين بكسوف: سهيلة عرفة؟ يارا بحزن: أيوا عارفة. تولين قلبها بيرقص من الفرح وقالت بحزن: قولتلها تسامحيني، نبي. يارا: هي مسامحاكي. متقلقيش. لأنك مليكيش ذنب في أي حاجة. يلا تعالي. تولين: ماشي. ونزلوا سوا. يارا نازلة على السلم وراها تولين.

عمر شافها تعصب جامد وجري عليها ومسك إيدها وقال: أكيد إنتي اللي عملتي كل ده. مفيش منطق غير كده. ولا قولك تعالي نروح نكشف ونعرف كل حاجة. تولين توترت، بس مثلت الحزن والعياط وقالت: سيب إيدي. إنت بتقول إيه يا حيو... سليم راح ضربه بوكس. عمر رد وضربة وهو كمان بوكس وقال: أنا مش هسكت، لأني متعملتش حاجة. محمد راح عند ابنه وقال: لو مسمعتش كلامي وعملت اللي قاله عمك رفعت، لا إنت ابني ولا عرفك. عمر بصّله بصدمة: بابا.

محمد: يلا يا شيخ. الباب اتفتح بقوة ودخلت سهيلة وراها سجده وهي بتقول: الجوازة دي مش هتكمل، لأن عمر معملش حاجة أصلاً. كلهم بصّولها بصدمة. عمر بفرح: سهيلة. تولين توترت. يارا جريت عليها وقالت بصوت واطي: أنا عارفة إنك زعلانة ومصدومة، بس مش وقته الكلام ده. سهيلة بثقة: ليه بتقولي كده؟ أنا مش زعلانة، لأني عارفة أنا بقول إيه كويس، ومعايا دليل على كلامي. وبصت لعمر بابتسامة. نسمة بصّتلها بفرح. تولين توترت وقالت: دليل إيه؟

إنتي بتعملي كده ليه؟ سجده وقفت قدامها وقالت: إنتي تسكتي خالص أحسنلك، لأن حسابك جاي. سهيلة: هاتي الفلاشة يا سجده. سجده: أنا هشغلها. وراحت عند الشاشة الكبيرة وحطت الفلاشة. وتشتغل فيديو كاميرات مراقبة من العمارة اللي قدام الشقة، وتولين بتضرب عمر وخليت الرجالة يشيلوه لجوه الشقة وقفلت الباب، وبعد ٥ دقايق رجالة طلعت من الشقة وتولين بتديهم فلوس. رفعت بص لـ تولين بصدمة وقال: إيه ده؟ تولين بجنون: ده كدب، أكيد فوتوشوب، أكيد.

وراحت لـ سليم وقالت بجنون أكتر: سليم، ما إنت شفت كل حاجة صح؟ رفعت ضربها بالقلم جامد: عملتي كده ليه؟ ذنبه إيه؟ مش كنتي مخطوبة وبتحبيه؟ تولين وهي قاعدة في الأرض قال بغل: أنا عملت كده بسببك إنت. يارا راحت عندها وضربتها على دماغها وقالت: إنتي بتقولي إيه؟ ده خالك إنتي، ناسية أعمل إيه عشانك؟ ده فاضل على بنته وصرف عليكي. تولين بصّتلها بغل وقالت: ما ده وجع قلبي يا يارا هانم. يارا بصدمة: إيه؟ رفعت: إنتي بتقولي إيه يا حيوا...

نة؟ إنتي مين قالك الكلام ده؟ سهيلة وسجده بيبصوا لبعض بصدمة. سليم بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا مجنونة؟ إنتي أكيد تعبانة في مخك صح؟ تولين بغل: لا، أنا بقول الحقيقة اللي عرفتها من أمي. قصدي أمي بالتبني. قالتلي إنك يا خالو تبقى أبويا الحقيقي.

رفعت ضربها بالقلم وقال: يا غبية يا غبية، إنتي فهمتي كل حاجة غلط. إنتي تبقي بنت أخويا الكبير من مراته التانية. بس لما أبوكي وأمك عملوا حادثة، جدك رفض يعترف بيكي، ومرات أخويا الأولى نفس الكلام. فقررت أوديكي لأختي اللي هي أمك عشان أحميكي، لأنها كانت مسافرة مع جوزها. بكده جدك مش هيعرف حاجة عنك. هي دي الحكاية. إنتي تبقي بنت أخويا، مش بنتي. تولين بصدمة: إييي؟ يارا: أيوا، هي دي الحقيقة.

تولين بصدمة: بس ماما ما قالتش إن عندها أخ تاني غيرك. قالتلي قبل ما تموت إنها بنت أخوها. وقعدت في الأرض وقالت: يعني أنا فهمت كل حاجة غلط إزاي؟ سهيلة: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. إنتي دمرتي حياتي وحياة عمر. مش مسامحاكي. طلعي برا البيت يلا. رفعت: سهيلة. سهيلة: بابا، أنا ياهي. تولين بدموع: عندك حق في كل حاجة. بس والله لو كنت عرفت، ما كنتش عملت كده. والله.

سهيلة: بابا، أنا ياهي. لو هي فضلت في البيت ده، أنا همشي ومش هتشوفني. تولين بدموع: متقلقيش، أنا أمشي من حياتك ومش هتشوفني تاني. والله. سجده بحقد: ياريت. رفعت وقف مش عارف يعمل إيه. قرر قرار وقال: عندي الحل. تولين هتسافر كندا. سهيلة بصّتله. رفعت: مقدرش يا سهيلة، دي أمانة أختي. هي هتسافر وهتفضل هناك. سهيلة: تمام. تولين طلعت لمّت هدومها ومشيت. سليم راح لعمر وقال بكسوف: متزعلش مني.

عمر بغيظ: إنت بالذات مش هسيبك في حالك، والله. سليم بضحك: يا عم متزعلش بقى. عمر: بشرط. سليم: نعم يا حيلتها؟ عايز إيه؟ عمر: أنا وسهيلة نكتب الكتاب بقى. سهيلة بصّتله بفرح وكسوف. رفعت بضحك: وأنا موافق، لو سهيلة موافقة. سليم بصّله بصدمة وقال: بابا. سهيلة بضحك: أكيد موافقة. كلهم ضحكوا. المأذون: اللهم بارك لهما، وبارك عليهما، واجمع بينهما في خير. عمر قال لسهيلة بهمس: أخيرًا اتجوزنا يا مراتي.

سهيلة بخجل: اتلم، لسه هنعمل الفرح. عمر بفرح وغمزلها: المهم إنك بقيتي مراتي. سليم دخل في النص وقال: تحترم نفسك يا ضنا، أختي لسه في بيت أبوها. عمر ضربه جامد وقال: خليك إنت بعيد أحسنلك. سهيلة مراتي وأعمل اللي أنا عايزه. سهيلة ضحكت عليهم وقالت: كفاية، عيب كده. سليم بغيظ: إنتي بتضحكي على إيه ها؟ رفعت بفرح: خلاص يا ولاد، خلينا نتعشى بالمناسبة الحلوة دي. الكل: يلا. بعد ١٠ سنين.

سهيلة: يا بت تعالي هنا، لازم تعملي الواجب. هتطلعي فاشلة زي أبوكي. عمر بصّلها بغيظ: ليه بتجيب سيرتي ليه دلوقتي؟ وأنا مالي؟ سهيلة بعياط: أنا زهقت والله. رمت الكراسة وقالت: خلاص تعبت، أنا هاروح عند أمي، وإنت هتطلقني. مش كفاية إن عليا كل حاجة في البيت ده، وفوق كل ده حامل. عمر جري عليها وقال بخوف: مالك يا حبيبتي؟ اهدي. حقك عليا أنا. تعالي يا يارا اكتبي الواجب، عايزة ماما تزعل منك. يارا ببراءة: أنا آسفة. سهيلة ضحكت عليها.

عمر حضنهم سوا وقال بحب: ربنا يخليكوا ليا يا رب. النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...