سهيلة بكسرة. عمر، سجده وسليم عيونهم وسعت من الصدمة. تولين بانهيار: الحقيني ياسهيلة، خطيبك خطفني واغتصبني. سليم بغضب راح لعمر اللي في سابع نومه وضربه بوكس قوي. عمر وقع من على السرير وهو بيتألم، بيحاول يفتح عيونه. سهيلة سبتهم ومشيت وهي منهارة، وراها سجده. عمر فتح عيونه وحاول يستوعب إيه اللي حصل. سليم غضب منه أكتر وضربه تاني وقال: قوم ياحيوان يابن ال... عمر بصدمة: إيه دا، في إيه؟ وكمل بألم: انت بتضربني ليه؟
سليم غضب: انت ليك عين تسأل كمان؟ وكأنك متعرفش انت عملت إيه. عمر سمع صوت عياط، بص حواليه لقي تولين منهارة وهدومها متقطعة. عمر استوعب وقال: حصل إيه؟ وانتي هنا ليه؟ سليم بص له بكره أكتر وقال: انت بعد عملتك السودا دي هتجوز تولين ورجلك فوق رقبتك. عمر بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟
أنا معملتش حاجة. في حد اتصل بيا قالي سهيلة اتخطفت وأنها معاه ولو لازم أجيب ٢٠٠ ألف وداني عنوان، ولما روحت العنوان معرفش حصل إيه، بس كأنه حد ضربني على دماغي. تولين بانهيار: قصدك إيه؟ قصدك إيه؟ انت كداب، انت خطفتني واغتصبتني، منك لله، منك لله. سليم راح عندها وقلع الجاكيت لبسهولها. عمر بخوف شديد: هي سهيلة كانت هنا؟ سليم بغل: أه، كانت هنا وعرفتك على حقيقتك.
عمر بص له بصدمة شديدة، بقي مش عارف يعمل إيه ويثبت إزاي إنه محصلش حاجة وإنه مظلوم. سليم خد تولين ومشي. سجده بتجري ورا سهيلة وتقول: ياسهيلة اهدي، هتعملي حادثة، اهدي ونبي. ومسكتها بالعافية وقعدت على الرصيف وقالت: اهدي. سهيلة بصت لها وعيونها مليانة دموع وقالت: ليه كدب؟ ليه بيحصل معايا أنا كد؟ ليه؟ معقول المشكلة فيا؟ سجده بسرعة: لا، لا مش كدب والله، بس اهدي الأول نفهم كل حاجة. سهيلة بانهيار: نفهم إيه؟
أنا شوفتهم بعيني، وانتي كمان. سجده: طيب اهدي، خلينا نمشي دلوقتي أحسن. سهيلة قامت معاها وهي دماغها فيها ألف سؤال ومقهورة جدا. سليم دخل الفيلا ورمى عمر في الأرض. تولين جريت على يارا وحضنتها. دخل أنور ورا سليم وتصدم وقال: إيه ده؟ سليم بصدمة: أنور، إيه اللي جابك هنا؟ أنور بصدمة أكتر: انت تقولي إيه؟ وليه تولين عاملة كد؟ ودا ماله؟ بيشاور على عمر. سليم: اهدا، أنا هفهمك. أنور: ها.
سليم بص لتولين بأسف وقال: عمر خطف تولين، وزي ما انت شايف. أنور بصدمة: إيه؟ خطفها ليه؟ بص لعمر بغل وراح عنده وضربه بوكس ورا بوكس. سليم مسك إيده وقال: اهدا، أنا فاهم شعورك، بس دا اللي حصل. أنور بص لتولين وقال: هو خطفها بس صح؟ معملش حاجة تانية؟ عمر بسرعة وألم: والله العظيم معرفش حصل إيه، والله أنا كنت متخدر. سليم بص له بصوت واطي: اخرس. أنور استوعب وقال: هو عمل. سليم: أيوا، ولازم يصلح غلطته.
تولين بعياط: لا، لا مش عايزة أجوزه، لا. وراحت لأنور وقالت: أنا مظلومة والله، متعملش حاجة. أنور بص لها وقال: أسف، مقدرش أكمل أكتر من كد. وسبهم ومشي. وسليم ينادي عليه ويهديه، لكن أنور سابهم وماشي بسرعة. تولين وقعت في الأرض وقالت بعياط: أنور سابني. بصت لعمر وكملت: منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل. وجريت على أوضتها. يارا بصدمة: أنا مش مصدقة كل اللي حصل. معقول انت ياعمر؟ ياخسارة، ياعمر والف خسارة.
وفجأة قالت بخوف: سهيلة فين؟ سهيلة عرفت؟ سليم هز راسه بحزن. يارا بخوف: طيب هي فين؟ عمر قال بخوف: محصلهاش حاجة صح؟ سليم تجاهله وقال لأمه: متقلقيش، سجده معاها، وأكيد طالما سجده معاها تبقي كويسة. يارا: منك لله ياعمر، أنا عمري ما هسامحك أبدا. وسبته وطلعت لتولين. سليم: وانت هتعمل اللي قولته عليه؟ ولا قولك استنى يامحسن، انت يا زفت. محسن: نعم ياباشا. سليم: خد الكلب ده وحاسبه، وإياك يهرب منك. عمر بصدمة: انت بتقول إيه ياسليم؟
عايز تحاسبني؟ معقول؟ سليم: اومال أسيبك تعمل اللي انت عايزه وتهرب كد؟ دا في أحلامك. يلا خده. سجده: تعالي ياسهيلة. سهيلة: انتي جايباني هنا ليه؟ أنا عايزة أروح الفيلا. سجده: لا، مينفعش، انتي هتبقي عندي اليومين دول. وقولت لسليم يلا، تعالي. سهيلة دخلت وقالت: بس أنا عايزة أعرف هيحصل إيه؟ معقول هيتجوزها؟ ياسجده، أنا هموت فيها. سجده حضنتها وقالت: ياروحي، هتعدي منها على خير، زي كل مرة عادي. أنا هدخل أحضرلك الأوضة.
سهيلة: تمام، فين مامتك واختك؟ مش هيقولوا حاجة؟ سجده: في الشركة، مانتي عارفة، من ساعة ما بابا مات وماما ورانيا شايلين الشركات وكد. وأه، مش هيقولوا، ماما هتفرح إنك عندنا، مانتي عارفاها بقى. سهيلة ضحكت بألم. في المخزن، عمر بقي يخبط ويصرخ كتير. رفعت رجع البيت لما يارا اتصلت بيه وحكتله كل اللي حصل. رفعت بلهفة: فين سهيلة؟ يارا بحزن: سليم قال إنها مع سجده وهتقعد معاها. رفعت: أنا هروح لها.
يارا: استنى، أنا كلمت سجده، قالتلي إنها نايمة. سابها النهاردة، يمكن بكرة نعرف نتكلم معاه. رفعت بحزن وقعد على الكنبة. يارا قعدت جنبه وقالت: ما تطلع لتولين، يمكن تخف وتحسسها إنها مش لوحدها، لأنها منهارة، مش راضية تسمع من حد. رفعت بحزن: طيب. وطلع أوضة تولين. خبط. تولين بصريخ: قولت مش عايزة حد، سيبوني لوحدي. رفعت دخل وقال: حتى. تولين بصت له وقالت: خالي. جريت عليه وحضنته. رفعت: اهدي. وقعدها على السرير.
تولين: شوفت ياخالو، اعمل فيا إيه؟ وكمان أنور سابني ياخالو. رفعت: هيدفع التمن والله. اهدي انتي بس، لازم تجوزي عشان سمعتك. تولين بدموع: خالو، أنا مش عايزة أجوزه، أنا عايزة أجوز أنور وبس. عارفة إنك هتعمل كد عشان ماما حطتني ليك أمانة، بس ونبي مش عايزة أجوزه. رفعت بتوتر: طيب، نامي دلوقتي، وربنا يحلها من عنده إن شاء الله. تولين: ماشي. رفعت طلع من الأوضة وهو بيفكر في كلامها. تولين بصت له وهو بيطلع
بخبث ومسحت دموعها وقالت: أخيرًا! قربت وآخد اللي أنا عايزاه. واتصلت على شخص وقالت: انزل الصور يلا، وخلّي صحفي مشهور ينزلها، أنا مستنية. وقفلت وقالت بغل: دا أنا هوريكي ياسهيلة، عشان بعد كد تاخدي حاجة مش بتاعتك. بعد كد. ووقفت في البلكونة وقالت: ليه انتي تاخدي العز ده كله؟ وهو من حقي أنا. ليه؟ زي ما خدت أنور، هاخد عمر وهخليكي تموتي بالبطئ. وضحكت بجنون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!