ذهب سالم وأخبر العائلة، ففرحت العائلة، ولكن كان هناك من يحترق. بعد أن أخبر سالم العائلة بما أخبرته به عشق، ذهبوا جميعًا إلى غرفة حمزة. في غرفة حمزة، دخلت العائلة لأنهم وجدوا أن الباب مفتوح. تجري ملاك على حمزة وتأخذه في أحضانها. ملاك بدموع: حمدالله على سلامتك يا ابني، ليه تقلقني عليك يا حمزة، ده أنا أمك يا ضنايا. حمزة وهو يقبل يد والدته: الله يسلمك يا أمي، أنا آسف.
ملاك: خلاص يا حبيبي، ما تتأسفش، أهم حاجة إنك بقيت بخير. نسرين بدلع: حمدالله على سلامتك يا حمزة. حمزة بجدية: الله يسلمك. عشق بمرح: ما كفاية سلامات بقى، الله، ده أنا من ساعة ما حطيت رجلي في أم البلد دي وهي استقبلتني بترحاب، ده أنا يا جدع معرفش اسميكم، ده لولا بابا كل شوية يوريني صور أخوات أبو حميد، كان زماني دلوقتي جاهلة.
زين بمرح وغرور مصطنع: معاكي الحليوة والمز اللي البنات بتجري وراه، بس مش مدي حد اهتمام عشان محترم، بس زين سليم الصياد، بسكوتة القصر. نورسين وهي تهمس ولكنه سمع همسها لأنها كانت تقف بجواره: بسكوت بالقهوة السادة، إيه الغرور ده. زين: بتقولي حاجة يا نور؟ نورسين: أولاً اسمي نورسين مش نور، ثانياً لأ، مقولتش حاجة.
عشق: ماشي يا زين يا صياد، كده عرفت إنك ابن عمي اللي مفيش ولا بنت بتجري وراه، لأ لأ، قصدي اللي البنات كلها بتجري وراه، صح، ههههه. تضحك العائلة على مرحهم، وكان هناك من يشعر بالغيرة على عشق. عشق وهي توجه حديثها إلى نورسين الواقفة بجانبها: وانت يا وحش الكون مين؟ نورسين برفع حاجب وهي تشاور على نفسها بصدمة: أنا وحش الكون؟ عشق وهي تضحك على نورسين: أيوه. نورسين: بس أنا مش وحش الكون. عشق: أومال إمتى؟
نورسين بمرح: أنا قمر المجرة. زين بهمس: وأحلى قمر والله. تخجل نورسين من كلام زين ثم تسكت. عشق وهي لم تسمع همسهم: مالك يا بنتي، احمرتي كده ليه، ده حتى انتي لسه بتقولي أنا قمر المجرة. نورسين: ها، لأ، مفيش حاجة، أنا نورسين بنت عم عمتك فريدة. عشق بحب فهي قد أحبت: اهلا يا قمر، اتشرفت بمعرفتك. نورسين بحب أيضاً: أنا أشرف يا قمر. عشق بمرح وصدمة مصطنعة: إيه، أشرف، مش انتي اسمك نون سين صاد؟
نورسين بمرح مماثل: هو أنا مقولتلكش يا صلاح؟ عشق: لأ والله يا خوي. نورسين: يقطعني، مش أنا اسمي نورسين. عشق: إيه ده بجد، يعني مش اسمك اشرف؟ نورسين: اه، تصدقي بقى، ده حتى معرفش مين نون سين صاد. عشق: ولا تعرفي عين؟ نورسين: ابدأ والله. ثم تضحك الفتاتان وتضحك العائلة عليهما. نورسين: عرفينا عن نفسك. عشق بغرور مصطنع: معاكي عشق سالم الصياد، 21 سنة، كلية إدارة أعمال، دايماً بطلع الأولى، وكل شباب الجامعة بيجروا ورايا،
بس حرام عشان ربنا قال: "ولا متخذات أخذان". حمزة في نفسه: الحمد لله إنها عارفة في دينها. عشق وهي توجه حديثها إلى نسرين: وانتِ يا قمر يا سمبتيك، انتي يابو شعر أسود يا عسل وعيون خضرة يا قمر. نسرين بغرور: بغض النظر عن كلامك البيئة، أنا نسرين بنت فريدة هانم. عشق بمرح: إيه ده، اسمك سردين، ويا ترى مصاحبة فسيخ بقى ولا رنجة؟ نسرين بغضب: احترمي نفسك يا بتاعة إنتي. عشق
بهدوء كي لا تنفجر فيها: بغض النظر عن الشتيمة، بس أنا كنت بهزر يا بنت عمتي. عشق: بعد إذنكم، هروح أوضتي. حمزة بلهفة لاحظتها العائلة: ما تقعدي يا عشق، انتي لسه تعبانة. عشق: معلش، محتاجة أرتاح. سالم: مالك يا عشقي، انتي كويسة؟ عشق: أيوا يا بابا، بس محتاجة أرتاح شوية. سالم: طب تعالي أوصلك الأوضة. عشق: لا، خليك انت يا بابا. ثم ذهبت من أمامهم دون انتظار أن يصلها أحد. أحمد: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ نسرين ببرود: وأنا عملت إيه؟
أحمد: تروحي حالا تتأسفي لعشق. فريدة: وهي عملت إيه يا بابا؟ أحمد: فريدة... نسرين مقاطعة حديثهم: أنا مستحيل أتأسف لحد. ثم خرجت من الغرفة. أحمد موجهًا حديثه إلى زين ونورسين: نور وزين، روحوا الحقوا عشق واقعدوا معاها، محدش يسيبها. حمزة: وزين يروح ليه؟ ما نورسين تروح هي. أحمد بخبث: وفيها إيه يا حمزة عشان لو احتاجت مساعدة ولا حاجة ونورسين معرفتش تعملها. حمزة بتبرير: مش قصدي حاجة يا جدو. أحمد مقاطعاً
إياه: زين، نور، أنا قولت إيه. زين ونورسين: حاضر يا جدو. ثم يذهبان إلى غرفة عشق. في غرفة عشق، كانت تجلس عشق في حزن شديد. يدخل عليها زين ونورسين. نورسين وهي تجري عليها: انتي كويسة يا عشق؟ عشق بحزن: أيوه. زين: ما تزعليش من نسرين، هي متقصدش. عشق بحزن: طب هي ليه بتكرهني كده؟ زين بسخرية: يا ريتها بتكرهك انتي بس، دي بتكره الكل، ده يمكن بتكره نفسها. نورسين بحدة: زين، لو سمحت، ما تنساش إن اللي بتتكلم عليها دي أختي.
زين: مش بقول الحقيقة. عشق بمرح كي تخفف من توتر الجو: خلاص يا جماعة، وبعدين اللي يشوفكم مع بعض يقول إنه انتوا عصافير حب. زين بمرح مماثل: يختاي، أنا بقول كل البنات بتجري ورايا، محدش مصدق. نورسين: يا أخي اتنيل، هيبص لك على إيه. عشق: ليه بتقولي كده، ده حتى اللي يشوفك انتي وزين يقول ومخطوبين وبتحبوا بعض. نورسين بخجل وتبربر: مين دي؟ أنا؟ لأ، مستحيل، أنا أصلاً مش بأمن بالحب. عشق: ليه؟
نورسين: كده، عايزة اللي هيتجوزني يحبني في الحلال ويدخل البيت من بابه، عشان حرام يدخل من الشباك، إحنا ولاد ناس برضو، وفي أخره... عشق: والله يا بنتي، أنا حبيتك في الله. نورسين بغرور مصطنع: أنا أصلاً أتحب. ثم تضحك الفتاتان. كان زين يقف يفكر في كلامها وقرر أن يأخذ خطوة في حياته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!