الطبيب: الحمد لله بقت كويسة، هننقلها لغرفة عادية وينفع تشوفوها. ثم يتركهم ويذهب. في غرفة عشق: بعد أن تفيق عشق تجد العائلة أمامها، ويقف والدها عند باب الغرفة، فهو لا يريد التحدث معها. أحمد: حمد الله على السلامة يا عشق. عشق بتعب: الله يسلمك يا جدو. سليم: شكراً يا بنتي، لولاكي كنت زماني دلوقتي خسرت ابني. عشق: ما تشكرنيش يا عمو، ده واجبي، وبعدين ده كله حصل بسبب لو ما كانش جه أخدني من المطار ما كانش حصل ده كله.
ثم توجه حديثها إلى أبيها: عشق: بابا مش هتسلم عليا؟ سالم: يدير وجهه ولا يرد عليها. عشق بدموع: كده يا سويلم زعلان من عشقك؟ سالم: مش قولتلك هنشوف متبرع لحمزة بس انتي تعبانة. عشق ببكاء: آسفة يا بابا، بس مقدرتش أشوف حمزة تعبان وبيموت ومعملتش حاجة، مهما كان ده ابن عمي. سالم: خلاص ما تبكيش. عشق: طب مش هتحضني؟ سالم بضحك: خش في حضن أخوك يا فواز. ثم تضحك العائلة كلها عليهم. وهناك من ينظر لعشق بغل، وهناك من ينظر لسالم بكراهية.
ليليان: وأنا ماليش مكان في الحضن ده ولا إيه؟ سالم: ده إنتي يا لي لي. ثم يأخذها في حضنه. عشق: حمزة عامل إيه دلوقتي يا طنط؟ ملاك بحزن على ابنها: كويس الحمد لله، بس مش راضي يكلم حد فينا ولا مخلي حد يخش له. عشق: ليه يعني؟ ملاك: محمل نفسه الذنب إنك اتبرعتي بسببه وإنك تعبانة دلوقتي بسببه. عشق: بس أنا اللي قررت، مش هو، ملوش ذنب. زين: هو مش راضي يفهم كده ومش راضي يخلي حد يدخل الأوضة. عشق: بابا ممكن تساعدني أروح لحمزة؟
سالم: مينفعش يا بنتي، انتي لسه طالعة من العناية. عشق: لأ أنا كويسة. سالم: لأ مفيش مرواح. نسرين: وانتي تروحي ليه أصلاً؟ انتي مالك بيه؟ مش كفاية هو تعبان بسببك. أحمد بغضب: نسرين! نسرين: هو أنا قولت حاجة يا جدو؟ عشق بدموع: معاها حق يا جدو، أنا السبب. نورسين: متقوليش كده، ده قضاء وقدر، مش هنعترض على أمر ربنا. عشق: ونعم بالله. ثم توجه حديثها إلى باباها: عشق بترجي: أرجوك يا بابا، ممكن وتوديني عنده؟
هتكلم معاه وأوعدك مش هتأخرك. سالم: مش هينفع تمشي، انتي لسه تعبانة. عشق: بص مش همشي، ممكن تجيبولي كرسي متحرك؟ سالم بقله حيلة: ماشي. ثم أتى زين بكرسي متحرك لعشق، وأخذها سالم إلى غرفة حمزة. أمام غرفة حمزة: عشق: روح انت يا بابا، وأنا هتكلم معاه وأجي بسرعة. سالم: هستناكي على ما تتكلمي معاه. عشق: حاضر. ثم قامت عشق من على الكرسي المتحرك. سالم: قومتي ليه؟ عشق: خلاص يا بابا، أنا قدام الأوضة أهو، يعني مش همشي كتير. سالم: ماشي.
ثم ذهب لانتظار عشق، بينما قامت عشق بالطرق على الباب. حمزة: مش قولت محدش يجيلي. عشق بابتسامة: حتى لو أنا؟ حمزة بصدمة: عشق! عشق: أيوا عشق، ولا كنت منتظر حد تاني؟ حمزة ببرود وحزن ولكن جاهد لإخفائه: إيه اللي جابك؟ عشق بمرح: جايه أطمن على الكلية بتاعتي وأشوفها مستريحة ولا لأ. حمزة: ليه؟ عشق: ليه إيه؟ حمزة: ليه اتبرعتيلي؟ عشق: عشان أنا السبب في ده كله.
حمزة: لا مش انتي السبب، أنا السبب، أنا اللي كنت هموت، انتي ليه تخاطري بحياتك؟ عشق لتخفف من الوضع: يا عم ربنا بيقول: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا". حمزة: ونعم بالله. عشق: ها بقى، ليه مش راضي حد يدخلك غير الدكتور؟ حمزة: عادي يعني، وبعدين انتي إزاي ماشية كده؟ مش انتي لسه خارجة من العناية؟ عشق بمرح: يا شيخ خمسة وخميسة، انت بتحسدني حتى على دي. حمزة بمرح مماثل: لأ، بقر بس.
ثم يضحكان سوياً، ويسرح حمزة في ضحكتها، ثم يفيق على نفسه ويستغفر ربه، ثم يقول لعشق بجدية: حمزة: عشق، افتحي الباب. عشق باستغراب: ليه؟ حمزة بجدية: عشان الرسول قال: "ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما". عشق: يعني إيه؟ حمزة: يعني ما ينفعش أنا وانتي نقعد في مكان واحد لوحدنا، عشان كده الشيطان هيبقى معانا، وانتي محرمة عليا وحرام الخلوة. عشق: بس انت ابن عمي.
حمزة: ولو برضه، أنا مش أخوكي ولا جوزك ولا أبوكي، ولا أخوكي في الرضاعة. عشق: آه فهمت. حمزة: طب يلا افتحي الباب. عشق: حاضر. قامت عشق من على الكرسي التي كانت تجلس عليه، ثم ذهبت وفتحت الباب، فوجدت والدها، فقالت له إنها تكلمت مع حمزة. فذهب سالم وأخبر العائلة، ففرحت العائلة، ولكن كان هناك من يحترق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!