الفصل 5 | من 25 فصل

رواية الحب الحلال الفصل الخامس 5 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
24
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بعد مرور أربعة أيام، ها قد جاء موعد لقاء قلبين نقيين. في قصر الصياد، تجلس العائلة في الريسبشن. أحمد: حمزة، النهارده هتروح تجيب عشق من المطار. حمزة: معلش يا جدي، مشغول. ممكن تبعت أي حد بدالي؟ أحمد بصرامة: حمزة، أنا قلت كلمة. حمزة: حاضر يا جدي. أحمد: الطيارة هتنزل كمان تلات ساعات. حمزة: أوك يا جدو. ثم يوجه حديثه للجميع: بعد إذنكم، هخلص الشغل قبل ما أروح المطار. الجميع: اتفضل.

كانت تستمع فريدة إلى ما يقولون وتخطط لفعل شيء ما. فهل ستنجح؟ وكانت أيضاً تستمع إلى حديثهم نسرين، فقد كرهت، عفواً، قد زاد كرهها لعشق قبل أن تراها. في غرفة فريدة، تتحدث على الهاتف مع مجهول. فريدة: الو. مجهول: أهلاً يا فريدة هانم. فريدة: أهلاً، كنت عايزة منك خدمة. مجهول: رقبتي سدادة يا هانم، إيه هي الخدمة؟ فريدة: كنت عايزة... ثم تحكي له على الخطة. مجهول: دي حاجة سهلة يا هانم، ما تخافيش، كله هيبقى تمام.

فريدة: أوك، ولما تنفذ اتصل عليا، وأنا هبعتلك حسابك. مجهول: حاضر يا هانم. ثم تغلق فريدة الهاتف وتبتسم بشر: كده يبقى بدأنا الخطة. عند حمزة، يفكر كيف سيكون اللقاء بينه وبين زوجته المستقبلية. ههه، وكيف ستكون؟ ويقول في نفسه: أكيد هتكون لابسة لبس اللي مش هو، أكيد مش عايشة حياتها بره. يتوجه حمزة إلى المطار ينتظر عشق، فقد أخبره جده أنه بعث لها صورة لحمزة كي تتعرف عليه، فهو لا يعرف كيف هو شكلها إلى الآن.

في المطار المصري، تنتهي عشق من الإجراءات ثم تتجه خارج المطار تبحث بعينيها التي تشبه عيون القطط على حمزة، فقد بعث لها جدها صورته وقال لها إنه من سيأتي ليأخذها. كان كل من ينظر إلى عشق ينبهر بجمالها، فهي جميلة جداً. ترى عشق شخص واقف عند سيارة وساند عليها. تدقق في ملامحه، أجل، إنه هو من بعث لها جدها صورته. تتجه عشق إلى حمزة. عشق: السلام عليكم. حمزة باستغراب: وعليكم السلام، مين حضرتك؟ عشق: أنا عشق.

حمزة بصدمة: بنت عمي سالم؟ عشق باستغراب لصدمته: أيوا، في حاجة؟ حمزة بانتباه: لا، مفيش حاجة. كان حمزة ينظر إليها بصدمة، فقد كانت جميلة للغاية، بذلك البنطلون الأبيض والجاكيت الجلد الذي يتعدى خصرها والطرحة الحمراء. فهو ظن أنها ليست محجبة. حمزة في نفسه: ما شاء الله، دي قمر وأنا اللي فكراها مش محجبة. ثم انتبه إلى نفسه، فغض بصره واستغفر ربه. حمزة لعشق بابتسامة: حمد الله على السلامة. عشق بخجل وقد احمرت وجنتيها: الله يسلمك.

حمزة: يلا عشان مستنينا في البيت. عشق: يلا. ثم يصعدون إلى السيارة في طريقهم إلى القصر. في ذاك الوقت، يقف المجهول على إحدى الطرق التي تتجه نحو المطار، فيرى سيارة حمزة آتية من بعيد. فيركب سيارة من النوع (التريلا) محملة بأسياخ من الحديد، ثم يقوم بإشغالها وينتظر حتى تذهب سيارة حمزة ليقوم بإلحاق بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...