الفصل 4 | من 25 فصل

رواية الحب الحلال الفصل الرابع 4 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
24
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

توصل السيارة إلى القصر. ينزل السائق ويفتح باب السيارة ثم تنزل ليليان وسالم. تكون باستقبالهما العائلة. عن لقاء الأهل بعد غياب الابن أو الابنة عنهم، فلا أستطيع تحديده. فهناك كم كبير من المشاعر، الحب والاشتياق من البعض، والكره المخفي من أحد آخر. يأخذ أحمد ابنه الذي اشتاق إليه كثيراً بين أحضانه، ثم يقول أحمد الجد بحب ودموع: "حمد الله على السلام يا بني."

أجل يا سادة، فهذا الجد الصارم في العمل تنزل دموعه من كثرة اشتياقه لابنه. سالم بحب: "الله يسلمك يا بابا." ثم يخرج من أحضان أبيه ويتجه إلى حضن أخيه الكبير سليم. سالم: "وحشتني أوي يا سليم." سليم: "حمد الله على السلام يا حبيبي، أنت وحشتني أكتر والله." ثم يخرج من أحضان أخيه. الجد: "حمد الله على السلامة يا بنتي." ليليان: "الله يسلمك يا بابا." ثم تذهب وتقبل يده، فهو في مقام أبيها.

يأتي حمزة ويسلم على عمه وزوجة عمته، وعيناه تبحث على من سيتزوجها. حمزة: "حمد الله على السلامة يا عمي سالم." سالم: "الله يسلمك يا حمزة، كبرت وبقيت راجل يا حبيبي." حمزة: "شكراً يا عمي." زين بمرحه المعتاد: "إيه ده إيه ده، وأنا ماليش في الحب جانب ولا إيه؟ وسع يا عم عايز أسلم على سويلم." سليم بشرود: "يااااه، عشق وحشتني أوي، كانت الوحيدة اللي بتقولي سويلم." ثم يفيق من شروده على صوت والده. الجد: "مالك يا سالم؟ سالم:

"ها، لا مفيش حاجة، بس افتكرت عشق هي الوحيدة اللي كانت بتقولي سويلم." في هذا الوقت ينتبه حمزة على حديث عمه. الجد: "أومال هي فين؟ ما نزلتش من العربية ليه؟ سالم: "لا يا بابا، هي ما جتش معانا." حمزة في نفسه بسخرية: "أكيد مش هتسيب العيشة هناك وتنزل." الجد: "ليه يا حبيبي؟ سالم: "هي دلوقتي عندها امتحانات وهتنزل كمان أربع أيام." الجد: "آه، ربنا يجيبها بالسلامة." سالم: "آمين يا رب."

سالم وهو ينظر إلى الدرج حيث كانت تنزل فريدة وابنتاها. فريدة بابتسامة كاذبة: "حمد الله على السلامة يا سالم." سالم وهو يأخذها في أحضانه، فهي أخته الوحيدة: "الله يسلمك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ فريدة: "الحمد لله، أنت أخبارك إيه؟ سالم: "الحمد لله." فريدة: "أومال فين بنتك؟ سالم: "لسه هتنزل كمان أربع أيام عشان عندها امتحانات." فريدة: "ربنا يوفقها." سالم: "يا رب." تتقرب نسرين من خالها قائلة. نسرين بابتسامة مصطنعة:

"ازيك يا خالو؟ حمد الله على سلامة حضرتك." سالم: "الله يسلمك يا حبيبتي." نورسين بحب: "حمد الله على سلامتك يا خالو." وتحتضنه. سالم: "الله يسلمك يا حبيبتي." زين بغيرة: "ما كفاية أحضان بقى." ينظر إليه الجميع باستغراب، ما عدا أخوه حمزة فهو يعلم بحب زين لنورسين. زين مبرراً: "قصدي يعني عشان عمو يستريح." أحمد: "يلا يا جماعة على الغداء عشان سالم يستريح هو وليليان."

ثم يذهبون جميعاً إلى الغداء وسط نظرات من الحب والكراهية والحقد والحنية. بعد الانتهاء، يصعد كل شخص إلى جناحه. بعد مرور أربعة أيام، ها قد جاء موعد لقاء قلبين نقيين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...