اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا ونبينا وحبيبنا وقدوتنا ومعلمنا وقره اعيننا وقائدنا محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاه والسلام. ثم تنزل الفتاتان ويتفاجأ كل من حمزه وزين من جمالهم. وتفاجأ حمزه من عشق حيث كانت عشق ترتدي فستان سيمبل يضيق من الأعلي وواسع من الأسفل، وكان من اللون الأزرق ويتوسطه حزام أبيض مع هيلز أبيض اللون. وكانت المفاجأة أنها ترتدي خمار أبيض.
أما نورسين فكانت ترتدي فستان مطابق لعشق ولكن الاختلاف في الألوان حيث أنها كانت ترتديه من اللون الكشميري الغامق. وفاجأه أيضاً زين بلبسها للخمار، فكانت ترتدي خمار كشمير ولكن بدرجة أقل من الفستان. Flash Back عشق وهي تطرق باب غرفة نورسين. نورسين: اتفضل ادخل. عشق بمرح: نون سين. نورسين بضجر: والله اسمي نور مش نون. عشق بضحك: حاضر يا نور. ثم أكملت بجدية: نورسين كنت عايزة آخد رأيك في حاجة. نورسين: اتفضلي يا عشق.
عشق: احم، كنت عايزة أغير من طريقة لبسي، عايزة ألبس الزي الشرعي اللي ربنا أمرنا بيه. نورسين بفرحة: بجد؟ عشق: أيوه بجد، عايزة أخرج أنا وانتي عشان هشتري دريسات وهجيب لكل درس خمار. نورسين بدهشة: هو انتي هتلبسي خمار؟ عشق بابتسامة: أيوه، حمزه قالي إنه الخمار هو الزي الشرعي اللي ربنا أمرنا بيه. بسم الله الرحمن الرحيم: "وَلْيَضْرَبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ".
نورسين: صدق الله العظيم. تصدقي أنا كمان كان نفسي ألبسه بس مش لاقية اللي يشجعني. عشق: إيه رأيك نشجع بعض؟ نورسين بفرح: طبعاً موافقة. عشق: أوك خلاص، نبقى ننزل قبل الخطوبة نشتريهم عشان هعملهم مفاجأة لحمزه في الخطوبة. نورسين: أشطة، وأنا كمان هلبسه في الخطوبة. عشق: اتفقنا. وبالفعل خرجت الفتاتان وقاما بشراء الزي الشرعي دون علم أحد ليجعلوها مفاجأة لهم. End Back حمزه وهو يجلس بجوار عشق.
حمزه: شكراً يا عشق إنك غيرتي طريقة لبسك. عشق: أنا عملت كده عشان ربنا يرضى عني. حمزه: ربنا يثبتك. أما عند زين. زين: ما شاء الله، الخمار جميل عليكي. نورسين: غض بصرك يا أستاذ. زين: حاضر يا ابله. كانت الخطوبة بسيطة جداً ولكن كان يحضرها الكثير من رجال الأعمال، فهذه خطوبة حمزه وزين الصياد. أثناء تلبيس الدبل: "طبعاً كلكم عارفين إن رجال الأعمال مش بيجيبوا دهب، لأ ألماس". حمزه: تحبي مين يلبسك الدبلة؟ عشق: أنا هلبسها لنفسي.
حمزه: أوك، وأنا هلبسها لنفسي. وبالفعل لبس كل واحد منهما دبلته. وهذا استدعى لاستغراب معظم الرجال والنساء، ولكن هناك من يفهمهم. وفي أثناء تلبيسهم الدبل كانت نسرين تخرج من الحفل بسرعة كبيرة وهي تحاول منع دموعها من النزول، وإذا بها تصطدم بحائط بشري. لؤي: آسف، انتي كويسة؟ نسرين: أيوه كويسة، بعد إذنك. ثم تركته وذهبت، بينما هو اتجه إلى حمزه. أما عند زين ونورسين. نورسين: أنا هلبس لنفسي الدبلة. زين: ما أنا عارف، عشان حرام.
نورسين: كويس إنك عارف. ثم انتهى كل من زين ونورسين، وعشق وحمزه من تلبيس الدبل. عند حمزه وزين ونورسين وعشق، حيث كانوا يجلسون بجانب بعضهم، إذا بلؤي يأتي باتجاههم. لؤي: السلام عليكم. حمزه وزين: وعليكم السلام. لؤي: مبروك يا ضنى، منك ليه هتدخلوا القفص بدري بدري. زين: عقبالك يا عم. لؤي وهو يبتسم بشرود: قريب إنشاء الله. وقام زين ونورسين وعشق وحمزه بعمل سيشن إسلامي
(طبعاً عارفين يعني إيه سيشن إسلامي، يعني مينفعش يلمسوا بعض أثناء التصوير برضو) بعد أن انتهى الحفل وذهب الجميع وتبقت العائلة. دخلوا إلى القصر. أحمد: ألف مبروك يا ولاد. زين ونورسين وعشق وحمزه: الله يبارك فيك يا جدو. أحمد: أومال فين نسرين اختفت في الحفلة كده؟ فريدة: مش عارفه والله يا بابا. في أثناء حديثهم رن هاتف حمزه. حمزه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المتصل: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حمزه بيه، آنسة نسرين اللي كلفتني بمراقبتها موجودة دلوقتي في بار *****. حمزه بسرعة: ماشي، شكراً. ثم أغلق الهاتف. حمزه: جدو، عندي شغل ضروري مش هتأخر. أحمد: في حاجة حصلت ولا إيه؟ حمزه: لأ يا جدو، حاجة بسيطة، هخلصها وأجي بسرعة. أحمد: ماشي يا بني، مع السلامة. خرج حمزه من القصر واتجه إلى سيارته وقادها بسرعة كبيرة متوجهاً إلى ذلك المكان الذي يوجد به ابنة عمته.
وصل حمزه إلى البار ودخل، فوجد نسرين تجلس على البار وتمسك بيدها كأساً وكانت ستضعه على شفتيها إذا بأحد يأخذه منها. نسرين ببكاء: حمزه، انت بتعمل إيه هنا؟ حمزه بغضب: انتي اللي بتعملي إيه هنا ها؟ لأ وكان بتغضبي ربنا، قومي امشي قدامي. قامت نسرين ومشت أمام حمزه حتى خرجوا من ذلك المكان الذي يمتلئ بالأشياء التي حرمها الله. حمزه بهدوء ما قبل العاصفة: ركبي عربيتك وامشي ورايا بالعربية لحد ما نوصل للمكان اللي هنروحه.
نسرين: مش راكبة. حمزه بغضب أعمى: أنا قولت إيه؟ نسرين بخوف، فهي لأول مرة ترى حمزه بهذا الشكل: حاضر. اتجه كل واحد منها إلى سيارته وقام حمزه بالقيادة، وكانت تسير نسرين خلفه بسيارتها. وصل حمزه ونسرين إلى الكورنيش ونزل كل واحد من سيارة. حمزه بهدوء: ليه بتعملي كده؟ نسرين: وأنا عملت إيه؟ حمزه: ليه بتكرهي العيلة أوي كده؟ ليه بتكرهي عشق مع إنك عمرك ما اتكلمتي معاها؟ وليه سبتي الحفلة؟
نسرين ببكاء: عشان انت عارف إني بحبك، ورغم ده كله روحت خطبت عشق، هي أحسن مني في إيه ها؟ وليه بكره العيلة، عشان اللي حصل مع ماما بسببكم. حمزه: وإيه اللي عمتو فهمتهولك؟ نسرين: إنه انتوا السبب إن بابا مات، عمو سالم وسليم وجدو هما السبب في موته. حمزه: ولو قلتلك إنه لسه عايش؟ نسرين بصدمة: عايش؟ انت أكيد بتكدب.
حمزه: لأ مش بكذب، كل الحكاية إنه كان هيأذيكم بس جدو وبابا وعمو هما اللي حمواكم منه وهددوه إنه هيختفي يا إما هيفضحوه، فهو عمل الحكاية دي كلها إنه مات، بس هو عايش في إيطاليا. نسرين: يفضحوه ليه؟ هو عمل إيه؟ حمزه: مقدرش أقولك حاجة أكتر من كده، كل اللي أقدر أقولهولك إنك انتي وعمتو فهمتوا غلط. نسرين: وليه مقولتوش لينا؟
حمزه: الحقيقة كلها قربت تظهر. أما بقى بالنسبة إنك بتحبيني، ف انتي مش بتحبيني، أيوه انتي مش بتحبيني، يمكن تكوني معجبة بالتزامي أو حب تعود عشان دايماً موجودين في وش بعض. نسرين: لأ أنا بحبك. حمزه: وهو الحب بالنسبالك إيه؟ نسرين: إنه أنا عايزة تكون معايا على طول.
حمزه: بس ده مش حب، الحب هو إنك بتحسي بالأمان مع الشخص اللي بتحبيه، وأه على فكرة، مفيش حاجة اسمها حب أصلاً، الحب اللي أعرفه اللي هو الحب الحلال اللي يكون بين اتنين في الحلال، ف فهمتي قصدي؟
طب جربي كده تقربي من عشق ونورسين، صدقيني هما نفسهم يقربوا منك أوي، وصدقيني ربنا هيرزقك بالزوج الصالح اللي يراعي ربنا فيكي، بس إحنا مش نصيب بعض، بصي حطي في دماغك إنه ده حب تعود بس، ويا ستي أنا أخوكي الكبير، وقت ما تحتاجييني هتلاقيني في ضهرك. وتاني حاجة يا ريت ما تروحيش المكان اللي روحتيه النهارده ده، وقربي من ربنا أكتر وغيري طريقة لبسك واتحجبي، الحجاب اللي يرضي ربنا، مش عايزين حد من عيلتنا ينقص في الجنة.
نسرين بابتسامة: حاضر، وأسفة إني كنت فاكرة تعودي على وجودك حاجة تانية. حمزه: ما تتأسفيش، ده انتي أختي، أهم حاجة تكوني فهمتي. نسرين: الحمد لله فهمت، وأوعدك إني هقرب من ربنا وعشق ونورسين. حمزه: ربنا يهديكي يا رب. يلا بقى عشان العيلة قلقانة عليكي. وأه صحيح، متقوليش لعمتو على اللي عرفتيه لحد أما نشوف هنعمل إيه. نسرين: حاضر. صعد كلا منها إلى سيارته متجهين إلى القصر.
في ذلك الوقت كانت هناك عشق تنتظر حمزه بقلق شديد بعد أن بدلت ملابسها إلى دريس أبيض وأسود وترتدي خمار أحمر اللون. أما العائلة فقد ناموا جميعاً بعد أن أخبرهم أحمد بأن نسرين بخير وأنها عند صديقة لها، فهو عرف أن حمزه ذهب ليأتي بها فقد أرسل إليه حمزه رسالة أثناء خروجه من القصر. كانت عشق تقف في الحديقة تنتظر حمزه، إذا بها ترى سيارة حمزه ونسرين فتشعر بالغيرة تتأكلها. نزل كلا من نسرين وحمزه من السيارة.
حمزه وهو يتجه لعشق وهو ونسرين. حمزه: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ عشق بتوتر: ها، كنت مستنياك عشان اتأخرت بره البيت. حمزه: أنا آسف. عشق: ما تتأسفش. ثم ترفع عينها وتنظر إلى نسرين. نسرين: عشق، ممكن أتكلم معاكي شوية. عشق: اتفضلي. حمزه: طب أسيبكم تتكلموا. ثم ذهب حمزه من أمامهم. نسرين: عشق، أنا آسفة على الكلام اللي قولتهولك، يا ريت تسامحيني. عشق بابتسامة: كلام إيه؟ أنا مش فاكرة أي حاجة منه.
نسرين: شكراً، ممكن بقى تقبلي صداقتي؟ عشق: يا لهوي على العسل، طبعاً يا قمر، ده يوم المنى. ثم يحتضنان بعضهما البعض. وها قد تم إزالة الحقد من أحد القلوب. نسرين: عشق، بقولك أنا عايزة ألبس الحجاب. عشق بفرح: بجد؟ طب بصي بكرة نخرج نشتري الدريسات الطويلة والأخمرة، عشان كده نكون لابسين الزي الشرعي. نسرين: حاضر. عشق: طب يلا ننام بقى عشان نصحى الصبح نفطر ونشتري الهدوم من المول. نسرين: أشطة. عشق: يلا يا قمر. ثم تدخلان إلى القصر.
عشق: تصبحي على جنة. نسرين: وأنا من أهلها. ثم تذهب كل واحدة منهم إلى غرفتها وتذهبان في سبات عميق. قد تظن أنها النهاية.... ولكن القدر يفتح لك بداية جديدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!