الفصل 7 | من 25 فصل

رواية الحب الحلال الفصل السابع 7 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
1,222
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: حادثة إيه واسم المستشفى إيه؟ في ذلك الوقت تنتبه العائلة إلى حديث الجد. سليم بخضة: في إيه يا بابا؟ أحمد: اسم المستشفى إيه؟ الضابط: **** أحمد: شكراً. ثم يغلق الهاتف. أحمد للعائلة بسرعة: بسرعة على مستشفى **** حمزة عمل حادثة هو وعشق. ليليان بدموع: عشق عاملة إيه يا سالم؟ أنا عايزة بنتي. ثم يسود كل شيء أمامها. سالم بخضة: ليليان حبيبتي قومي. أحمد: يلا بسرعة يا ابني ناخدها على المستشفى.

ثم يذهبون جميعاً إلى المشفي. في الاستقبال. زين: في اتنين لسه جايين في حادثة، الغرفة رقم كام؟ موظفة الاستقبال: قصدك حمزة الصياد والبنت اللي معاه؟ زين: أيوا. موظفة الاستقبال: الأستاذ حمزة في غرفة العمليات عشان حالته خطيرة، والبنت اللي معاه في الطوارئ. يجري زين في اتجاه غرفة العمليات وهو يردد: اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف به. أمام غرفة العمليات.

تقف العائلة هناك، من هو سعيد وينتظر موت عشق وحمزة، وهناك من حزين. يخرج الدكتور فتجري إليه العائلة. سليم: ابني عامل إيه يا دكتور؟ الدكتور بعملية: هو عايش بكلية واحدة، وللأسف الكلية اتأذت ومحتاجين متبرع خلال 3 ساعات، يا مش هنعرف نعمل له حاجة. ثم يذهب الدكتور وتقف العائلة في حزن، فمن أين سيأتون بمتبرع، فمنذ كان حمزة في العاشر من عمره تأذت كليته أثر حادثة معه، فتأذت كليته الثانية وعاش بواحدة، وها هي الثانية متضررة.

في غرفة عشق في المشفي. كانت تقف ليليان وسالم بعد أن أتى بها إلى المشفي وقاموا بإفاقتها. وسألوا على حالة عشق، فأخبرهم الطبيب بأنه كانت مجرد خبطة في الرأس أدت إلى إغماءها. سالم: حمد الله على السلامة يا عشق. عشق بتعب: الله يسلمك يا بابا. عشق وهي توجه الحديث إلى أمها الباكية: خلاص يا لي لي بقي، أنا كويسة أهو، هو ده استقبالكم ليا في مصر؟ ههه. عشق متذكرة بخضة: صحيح يا بابا حمزة كويس؟

سالم بحزن: لأ مش كويس، محتاج متبرع بالكلية عشان هو كان عايش بواحدة بس ودلوقتي بيشوفوا متبرع. عشق: بابا أنا هعمل التحاليل، لو كده هتبرع أنا، هو حصل له كده بسببي. سالم بخضة: لأ يا عشق مش هتتبرعي، أنت تعبانة يا بنتي. عشق: أرجوك يا بابا. سالم: أنا قلت لأ يعني لأ، أنت تعبانة. ثم يوجه حديثه إلى ليليان التي تحتضن عشق: يلا يا ليليان نشوف حمزة ونشوف لقوا متبرع ولا لأ. يخرج سالم وليليان ويتوجهون إلى غرفة حمزة.

ويدخل إلى عشق الطبيب لكي يطمئن على صحتها. في غرفة حمزة كانت والدته ملاك تبكي، فلا يوجد متبرع إلى الآن. سليم: خلاص يا حبيبتي هنلاقي متبرع صدقيني. وكان يقف زين يبكي على أخوه الكبير، ونورسين تبكي على حمزة، فهو بمثابة أخوها الكبير. يدخل الدكتور إليهم بسرعة وسعادة. الدكتور: لقينا متبرع ولازم يدخل العمليات دلوقتي. أحمد بسعادة: بجد؟ طب يلا بسرعة يا دكتور. ثم تم نقل حمزة إلى العمليات.

ولم يسأل أحد من الذي تبرع، فلا أحد كان مهتم بذلك غير أنه يوجد متبرع. في غرفة العمليات كانت يوجد ذلك المتبرع، إنها عشق. يدخل الدكتور إلى عشق لكي يطمئن على صحتها. الدكتور بعملية: عاملة إيه دلوقتي يا آنسة عشق؟ عشق: الحمد لله بخير. الدكتور: الحمد لله. عشق: بعد إذنك يا دكتور، لقيتوا متبرع لحمزة؟ الدكتور بحزن: لا لسه، وكليته مش هتستحمل كتير. عشق بجدية: بعد إذنك يا دكتور، عايزة أعمل التحاليل، ولو متطابقة هتبرع أنا.

الدكتور: بس أنت لسه تعبانة. عشق: لأ أنا كويسة، أهم حاجة نعمل التحاليل. الدكتور: هبعتلك ممرضة تجهزك عشان التحاليل اللازمة. عشق: أوك يا دكتور، أهم حاجة محدش يعرف مين المتبرع. وبالفعل تم عمل التحاليل اللازمة، وكان هناك تطابق بينهم. الدكتور: آنسة عشق، التحاليل متطابقة. عشق بجدية: جهز غرفة العمليات. الدكتور: لازم الأول حد من أهلك يعرف ويمضي على الأوراق دي عشان لا قدر الله لو حصلك حاجة، لأنه جسمك لسه ضعيف.

عشق: لأ محدش هيعرف وأنا اللي همضي الأوراق دي وبخلي المسئولية من على المستشفى. الدكتور: تمام يا آنسة، هبعت دكتور التخدير عشان هنبدأ العملية. وبالفعل وقعت عشق الأوراق وكتبت ورقة وأعطتها للممرضة وطلبت منها أن تعطيها لأبيها بعد دخولها إلى غرفة العمليات ومباشرة العملية. تم بدأ العملية لنقل كلية عشق إلى جسد حمزة، ليبقي جزء منها بداخله جسده. في الخارج تقف العائلة، للتوجه الممرضة التي أعطتها عشق الجواب إلى سالم.

الممرضة: حضرتك المتبرع سابلك الجواب ده قبل ما يدخل العملية. سالم باندهاش: تمام. ثم أخذ الجواب من الممرضة وقام بفتحه، لتظهر ملامح الصدمة عليه، ف تلاحظ العائلة، فيقول سالم بخضة وصدمة: عشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...