الفصل 8 | من 25 فصل

رواية الحب الحلال الفصل الثامن 8 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
792
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

سالم بخضة وصدمة: عشق! أحمد: في إيه يا ابني؟ سالم ومازال في صدمته: عشق في العمليات، هي اللي بتتبرع لحمزة. ليليان بدموع: انت بتقول إيه؟ عشق في الأوضة بتاعتها. سالم: هي كتبتلي رسالة. ثم بدأ بقراءة الرسالة بصوت عالٍ:

"بابا حبيبي، أنا آسفة، بس مقدرتش أشوف حمزة بيموت وأنا السبب. كل ده حصل بسببي. أنا مش عارفة هخرج من أوضة العمليات ولا ربنا هياخد أمانته، بس كنت عايزة أقولك إني بحبك بجد، أنت وماما. متزعلوش لو جرالي حاجة، وقول لجده وعمتو فريدة وعمو وطنط ملاك إني بحبهم بجد، من كتر ما كلمتني عنهم. أنا آسفة، سامحوني. ولو مت، محدش يقول لحمزة إني أنا اللي اتبرعت عشان ما يحسش بالذنب. سلام، بحبكم كلكم."

في ذلك الوقت تنهار العائلة. وتشعر فريدة بالصدمة. هي كانت تريد التخلص من شخص يحبها، ولكنها تريد الانتقام. وكان هناك نورسين تبكي بشدة، وبجانبها في الكرسي المجاور يجلس زين بخوف، يدعو أن ينقذ الله كل من عشق وحمزة. بعد مرور أكثر من ساعتين، تجلس العائلة خارج غرفة العمليات ينتظرون خروج الطبيب. يخرج الطبيب من غرفة العمليات ويبدو عليه الإرهاق الشديد. تجري إليه العائلة في لهفة وخوف. سليم: ابني عامل إيه يا دكتور؟ الدكتور:

عملية. الحمد لله العملية نجحت. ثم يكمل كلامه بحزن: بس حالة أنسة عشق محتاجة ملاحظة، فهندخلها العناية لمدة ٢٤ ساعة بعد إذنكم، لأنه في خطر عليها بسبب الخبطة اللي أخدتها مع العملية، فده تعبها أكتر. ثم يذهب الطبيب من أمامهم. وتبقى العائلة في دوامة بين الفرح والحزن. فما هو مصير ذالك القلب؟ أقسمت على الاحتفاظ بكي، ولن ولن أخون قسمي في يومًا ما. لا تسأليني لماذا ولمتى، فليست الإجابة حاضرة بذهني الآن.

ذهبوا جميعًا للاطمئنان على حمزة. فقد أخبرهم الطبيب أنه لا يمكن لأحد رؤية عشق في غرفة حمزة. بعد أن فاق حمزة من المخدر، وجد العائلة أمامه. أحمد: حمد الله على السلامة يا ابني. حمزة بتعب: الله يسلمك يا جدو. هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكر حاجة غير إني كنت بجيب عشق من عند... تذكر حمزة عشق، انتفض قائلاً: فين عشق يا جدي؟ هي كويسة؟ حصلها حاجة؟ أحمد بخبث: بتسأل على عشق ليه؟ حمزة بإحراج: عادي يا جدو، بطمن عليها.

في ذلك الوقت كانت هناك من تنظر لحمزة بهيام. وعند حديثه عن عشق، نظرت له بحقد. أجل، إنها تلك نسرينا. أحمد بحزن: عشق في العناية. حمزة بخضة: ليه يا جدي؟ حصلها حاجة؟ أحمد: لا، بس هي اللي اتبرعت ليه بالكلية. حمزة بصدمة: لأ يا جدو، إنت بتهزر صح؟ أحمد: هو ده اللي حصل. هي اللي اتبرعت ليك. حمزة بغضب: وإنتوا إزاي ما تمنعوهاش؟ سليم: يا ابني، إحنا ما كناش نعرف إنه هي اللي اتبرعت. حمزة: إزاي ما تعرفوش؟ سليم: اللي حصل...

ثم حكى له كل شيء منذ دخول عشق العمليات حتى تلك اللحظة. حمزة بحزن وهو يشعر بالذنب: هي عاملة إيه دلوقتي؟ زين: الدكتور قال إنها كانت تعبانة بسبب الخبطة اللي أخدتها في الحادثة، ومع العملية فـ حطوها في العناية المركزة. حمزة: اخرجوا بره. زين: بتقول إيه يا حمزة؟ حمزة بغضب وصوت عالٍ: قلت برررره! أحمد: يلا كلكوا اطلعوا بره. ثم تترك العائلة غرفة حمزة، الذي جلس بحزن شديد وهو يشعر بالذنب.

بعد مرور ٢٤ ساعة على عشق في العناية المركزة، يخرج الطبيب من عندها بعد الاطمئنان عليها. سالم: عشق عاملة إيه يا دكتور؟ الطبيب: الحمد لله، بقت كويسة. هننقلها لغرفة عادية وينفع تشوفوها. ثم يتركهم ويذهب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...