في قصر عائلة الصياد في مصر سالم بغموض وحزن: أنا لازم أخلي حمزة يتجوز عشق، كده هبقى بحمي العيلة. بعد مرور أسبوع دون أحداث تُذكر، غير أن حمزة يفكر فيمن سيتزوجها، وسالم وأحمد يفكران كيف سيقنعان عشق بالزواج من حمزة. في قصر عائلة الصياد في مصر، يكون الشغل على قدم وساق، فاليوم سوف يأتي الابن الأصغر لعائلة الصياد، سالم الصياد. الأم ملاك (زوجة سليم) : نضفتي جناح سالم بيه وليليان هانم وجناح عشق هانم؟
الخادمة: أيوا يا ملاك هانم. ملاك: طب روحي شوفي الأكل خلص ولا لأ. الخادمة: حاضر يا ملاك هانم. بعد إذنكم، يأتي الجد أحمد. أحمد: صباح الخير يا بنتي. ملاك: صباح النور يا بابا. أحمد: كل حاجة جاهزة؟ ملاك: أيوا يا بابا. أحمد: كويس أوي، هروح أشوف السواق عشان يروح يستقبلهم في المطار. ويذهب أحمد إلى السائق ويقوم بإخباره أن يذهب إلى المطار لاستقبال ابنه. فيذهب السائق إلى المطار. في جناح فريدة الصياد.
فريد بكره: أخيراً هتنزل يا سالم! وهنتقم منكم كلكم، وهدمر العيلة دي كلها، والفلوس كلها تبقى بتاعتي. في فيلا سالم الصياد في أستراليا. عشق ببكاء: هتوحشني أوي يا سويلم، هتوحشيني يا لي لي. سالم بحب وهو يأخذها بين أحضانه: عشقي، مش أنتي هتخلصي امتحانات وتنزلي؟ عشق وهي تمسح دموعها بكف يدها كالاطفال: أيوا. سالم: خلاص، زعلانة ليه؟ عشق: عشان هقعد لوحدي وأنتم مش معايا.
ليليان بحب: حبيبتي، معلش، كلها أربع أيام وتنزلي، يلا بقى بطلي عياط. عشق: حاضر يا لي لي. ليليان: يا قلب لي لي. سالم: يلا يا حبيبتي عشان ما نتأخرش على الطيارة. ليليان: حاضر. ثم توجه كلامها إلى عشق. ليليان: باي يا عشقي. عشق: لا إله إلا الله. سالم وليليان: محمد رسول الله. ثم يذهبون إلى المطار وينطلقون بالطائرة الخاصة إلى الأراضي المصرية. في المطار المصري.
السائق: حمدالله على السلامة يا بيه، أحمد بيه بعتني آخد حضرتك أنت والهانم على القصر. سالم: الله يسلمك، طب دخل الشنط العربية. السائق: حاضر يا بيه. سالم لليليان: يلا يا حبيبتي اركبي. ليليان: حاضر يا حبيبي. ثم ينطلقون إلى القصر. توصل السيارة إلى القصر، ينزل السائق ويفتح باب السيارة، ثم ينزل ليليان وسالم، وتكون باستقبالهم العائلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!