الفصل 22 | من 25 فصل

رواية الحب الحلال الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
2,798
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

في سيارة منصور، كان يحاول أن يرجع السيارة إلى توازنها. منصور: إيه اللي بيحصل ده؟ ومين دول؟ أنا لازم أنزل من العربية. ثم فتح باب السيارة وقفز منها، وإذا بالسيارة تنقلب ثم تنفجر. أما في سيارة الشباب: عمار: جوووووول! الله عليك جول! العربية اتشقلبت! الله الله يحيا العدل! حمزة: تعرف تسكت؟ عمار: احم احم، هو أنا اتكلمت أصلاً؟ جاسر: ما بتجيش غير بالعين الحمرا. عمار: إيه يا عم، مش عايز أموت أنا عايز أكمل نص ديني.

حمزة: يلا يا لؤي، هنروح على القصر كلنا عشان الغداء. صحيح يا عمار، أكيد منصور هيتصل. عمار بغباء: ويتصل ليه؟ حمزة: مش وقت غبائك يا عمار، أكيد هيتصل يطلب المساعدة. عمار بجدية: وأنا المطلوب أعمل إيه؟ جاسر: مالك يااض قلبت كده ليه؟ ما إحنا كنا بنهزر. عمار بطريقة مضحكة: لأ، وجت الجد جد، ووجت الهزار منه نهزرش. ضحك الشباب على طريقته. حمزة بجدية: بص، أنا هقول إيه؟

أكيد هو هيتصل عليك عشان يطلب المساعدة، وهيقولك شوف مين اللي عمل كده. فإنت هتقوله... قاطعه عمار قائلاً: أكيد حد من المافيا بتاعت إيطاليا. حمزة: لأ، هتقوله إننا إحنا اللي عملنا كده. عمار: إنت بتقول إيه؟ لؤي: أيوه، هتقول كده عشان لو قلت أي حاجة غير كده هيشك فيك، عشان إنت طبعاً زي ما إنت مفهمه إنك مراقبنا، صح؟ عمار: صح. ثم انطلقوا إلى القصر. وفي الطريق، إذا بهاتف عمار يرن، وكان المتصل منصور. حمزة: منصور. عمار: أيوه.

حمزة: رد وقول له زي ما قلت لك. عمار: أسطا. ثم رد على الهاتف: عمار: الو يا منصور باشا. منصور: أيوه يا برعي، تعالي على مستشفى... عمار: ليه؟ في حاجة يا باشا ولا إيه؟ منصور: انضرب عليا نار والعربية اتقلبت. عمار بخضة مصطنعة: بتقول إيه يا باشا؟ إنت كويس طيب؟ منصور: أنا كويس، بس خدت طلقة في دراعي. عمار: أكيد برضه هما اللي عملوا كده، زي ما عملوا في المخزن والفيلا. منصور بتعجب: مين دول؟

عمار بخبث: أنا قبل ما أروح على الفيلا والمخزن، اتصلت على الحراس وخلتهم يمشوا من هناك عشان أعرف أدور وأشوف مين اللي عمل كده على راحتي. ولما روحت، دورت في الكاميرات اللي موجودة في المكان وعرفت رقم العربية واتصلت على واحد معرفة وطلبت منه يعرف عربية مين دي، وطلعت بتاعت عيلة الصياد. منصور بغضب: آه يا ولاد الـ... والله لعرفهم مين منصور. المهم، تعالي دلوقتي عشان نشوف هنروح فندق ولا إيه. عمار: حاضر يا باشا.

ثم أغلق الهاتف مع منصور، ونظر لأصدقائه، وإذا به يجدوهم مصدومين. جاسر: إنت لحقت قلبت وقت إيه الحكاية دي كلها؟ عمار: عادي، متعود على كده. حمزة: إنت اتصلت على الحراس يمشوا من هناك؟ عمار باللامبالاة: أيوه، لما نزلت من عربية منصور، ما أنا مش لسه هروح يعني. حمزة: الله ينور عليك يا صاحبي. عمار: يابا، أنا أصلاً خسارة في الدولة. لؤي: قصدك خسارة على الدولة. عمار: شكراً يا رجولة. المهم، يلا وصلوني قرب مستشفى...

أوصل لؤي عمار إلى المستشفى، ثم انطلق إلى قصر عائلة الصياد. أما في القصر، كانت تجلس الفتيات مع العائلة. عشق: أبو حميد. أحمد: نعم يا عشقي. عشق: احم، كنت عايزة أطلب منك طلب أنا والبنات. أحمد: اتفضلوا. عشق: قولي يا نورسين. نورسين: وأنا مالي يا لمبي، قولي إنتي يا نسرين. نسرين: كح كح، أنا عطشانة موت، هاتوا أشرب، قولي إنتي عقبال ما أشرب. عشق: صح، الصحاب في إجازة. أحمد بضحك عليهم: إيه ده يا عشق إنتي ونسرين ونورسين؟

عشق وهي تغمض عينيها وتتكلم بسرعة كبيرة: كنت عايزة أقول إنه أنا والبنات هننزل نشتغل في الشركة. "نعممممممم! مين دول اللي ينزلوا يشتغلوا؟ كان هذا صوت حمزة عندما دخل إلى بهو القصر واستمع لها هو وأصدقائه. عشق بخوف من صوته الغاضب: مين؟ فين؟ مين قال؟ أنا قولت هي، قالت لأ، طبعاً أنا أصلاً ماليش في الشغل ولا التعليم، طول عمري بقول البنت ملهاش غير بيت جوزها، جوزوني جوزوني، ده حتى أنا بقول لأبو حميد نكتب الكتاب. ثم نظرت

إلى جدها بعيون تشبه الفطط: صح يا بو حميد. أحمد بضحك: لأ طبعاً. عشق: كده يابو حميد! أحمد: أكذب يعني وأشيل ذنوب؟ وبعدين أنا أصلاً كنت هقولكم على القرار ده، نكتب كتب الكتاب. عشق بمرح: نعم يا عمر، أنا أتخطب ده أنا مش عارفة أربي نفسي، هعرف أفتح بيت ويبقى لي أسرة؟ مش دلوقتي. زين: بقولك إيه يا بو حميد. أحمد: ولد، أنا جدك، إيه أبو حميد دي؟ محدش يقولي أبو حميد غير عشقي ونوري وسيني. زين: ليه يعني؟ مش حفيدك ولا إيه؟

المهم يا جدو، اكتب كتابي أنا والغلبانة دي، ثم يشاور على نورسين. أحمد: لو عشق وحمزة وافقوا، هنكتب كتابكم إنتو الاتنين. حمزة: جدو، بعد إذنك، ممكن تأجل الموضوع ده شوية عقبال ما عشق تجهز. عشق: اللهي ربنا يسترها يا رب. حمزة: آمين يا رب. ثم انتبهت عشق إلى أصدقاء حمزة، فغضت بصرها، فابتسم حمزة عليها، ثم قال: أعرفكم، ده مازن وده جاسر، طبعاً عارفين لؤي وعمار راح مشوار وجاي. زين: إزيك يا جاسورة.

جاسر: الحمد لله يا زينو، عامل إيه يا صاحبي. زين: الحمد لله بخير، إزيك يا مازاميزو. مازن بنظرة غضب: بتقول إيه؟ زين بسرعة: إزيك يا سيادة الرائد مازن، عامل إيه يا باشا. مازن: بحسب، أنا الحمد لله بخير، إنت عامل إيه؟ زين: مش لسه قايل الحمد لله. مازن موجه كلامه إلى حمزة: شكله وحشة الضرب. حمزة بضحك: باين كده. مازن: يبقى لازم ما نخليش نفسه في حاجة. زين بسرعة: احم، أنا عندي مكالمة ضروري. مازن بضحك: خد يااض بهزر، تعال.

زين: تعال في حضن أخوك يا فواز. ثم احتضنهم. ثم جلسوا جميعاً. أما عند عمار، وصل إلى المستشفى، ثم دخل وسأل عن رقم غرفة منصور، ثم ذهب إليها. في غرفة منصور، إذا بالباب يدق. منصور: ادخل. فيُدخل عمار إلى الداخل. عمار: حمد الله على السلامة يا باشا. منصور: الله يسلمك يا برعي، بص، أنا عايز أدمر عيلة الصياد في أقرب وقت ممكن. عمار: وإيه المطلوب يا باشا؟

منصور: المطلوب إنه هتخطف البنات من هناك وهنبعتهم للمافيا برا مصر ويشتغلوا معانا في الدعارة. عمار: حاضر يا باشا، التنفيذ وقت إيه؟ منصور: كمان أسبوع لحد ما نشوف مكان نقعد فيه. عمار: ماشي يا باشا، المهم دلوقتي حضرتك تجهز عشان أنا حجزت أوضة في فندق. منصور: ماشي. ثم قام بتغيير ملابس المستشفى. منصور: يلا. ثم ذهبوا، وأوصل عمار منصور إلى غرفته، ثم استأذن منه أن يذهب إلى الخارج ليفكر في حيلة، ولكن هو ذاهب إلى حمزة.

أما في القصر، كان الجميع جالسين، إذا بعمار يدخل عليهم. عمار بمرح: سلام عليكم يا قوم. الكل: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. زين وهو يقوم ويجري على عمار: عموووووري! عمار وهي تجري عليه أيضاً: زينييييييييي! ثم يحتضن بعضهم. عشق: أعوذ بالله، ده إحنا بنات ومش بنعمل كده. نورسين بهمس هي الأخرى: آه والله. نسرين بهمس: أنا من رأيي كده برضه. دخل عمار وسلم على الجميع، ثم جلس. "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر"

كان هذا أذان المغرب. حمزة: كله يقوم يتوضأ ويصلي. عشق: يلا نصلي جماعة. الكل: يلا، بس مين هيصلي بينا؟ حمزة: أنا هصلي بيكم. ثم قام الجميع وتوضأ، ثم وقفوا جميعاً، الرجال في الأمام والنساء في الخلف. ثم بدأ حمزة بالصلاة وقراءته الفاتحة، ثم رتل القرآن الكريم.

في أثناء الصلاة، كان الجميع يستمع إلى صوت حمزة، ومن ضمنهم عشق التي انبهرت بترتيله للقرآن الكريم، هي أيضاً صوتها جميل، ولكن لا تجيد أحكام التجويد، وأخذت قراراً على أن تتعلم أحكام التجويد. بعد الانتهاء من الصلاة، جلس الجميع. عشق: بعد إذنكم، هخرج أنا والبنات نتكلم عن الأحاديث النبوية شوية في الجنينة. أحمد: اتفضلوا، هتقعدوا في الجنينة الخلفية. عشق: لأ يا جدو. ثم ذهبت الفتيات.

أحمد: وإنتو يا شباب، تعالوا على المكتب، وإنت يا سالم وسليم، تعالوا برضو، وسيبوا النساء يقعدوا مع بعض شوية. الكل: حاضر يا جدو. ثم ذهبوا جميعاً إلى غرفة المكتب. بعد أن دخلوا جميعاً إلى غرفة المكتب: أحمد: إيه اللي حصل؟ حمزة: حكى له كل شيء. عمار: احم، في جديد. أحمد: إيه يا ابني؟ عمار: وأنا في المستشفى، ثم حكى له خطة منصور. حمزة بغضب: والله نهايته على إيدي. أحمد: اهدى يا حمزة، بص، إحنا لازم نحمي البنات.

حمزة: جدو، أنا عايز أتكتب على عشق. زين: وأنا يا جدو. لؤي: احم، وأنا طالب نسرين منك يا جدو. عمار: وأنا هتجوز مين؟ جاسر بضحك: أصلاً كده خلصوا يا بابا. عمار: صدق عندك حق. مازن: راحت عليك يا صاحبي. عمار: ما عندكش عروسة؟ مازن: كنت جوزت نفسي الأول. أحمد وهو ينظر إلى لؤي: أنا موافق، بس هنشوف رأيها، ولو وافقت، كتب الكتاب هيبقى بعد أسبوع، والينات هيعرفوا يوم كتب الكتاب، وإنتو تكونوا مجهزين كل حاجة. زين: وليه ما نقلش ليه؟

أحمد: عشان لو قلنا لهم هيعوزوا يخرجوا عشان يشتروا حاجات كتب الكتاب، ولا إنتوا رأيكم إيه يا سالم وسليم؟ سالم وسليم: اللي تشوفه يا بابا. أحمد: على خيره الله. ثم جلسوا يتحدثون جميعاً. أما في الحديقة، كانت تجلس الفتيات. عشق وهي تمسك التليفون: وقفنا المرة اللي فاتت في الحديث الرابع، هنبدأ في الخامس. نسرين ونورسين: أيوه، ابدئي يلا. عشق: عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد". رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا، فهو رد". قوله صلى الله عليه وسلم "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد" أي مردود. فيه دليل العبادات من الغسل والوضوء والصوم والصلاة، إذا فعلت على خلاف الشرع تكون مردودة على فاعلها، وأن المأخوذ بالعقد الفاسد يجب رده على صاحبه ولا يملك. وقال صلى الله

عليه وسلم الذي قال له: "إن ابني كان عسيفاً على هذا، فزنى بامرأته، واني أخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاه ووليدة". فقال صلى الله عليه وسلم: "الوليدة والغنم رد عليك". وفيه دليل على أن من ابتدع في الدين بدعة لا توافق الشرع، فإثمها عليه وعمله مردود عليه، وأنه يستحق الوعيد. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله". عشق: هو ده الحديث بالشرح بتاعه. نسرين: أنا هبدأ في اللي بعده.

نورسين: أوك. نسرين: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى". رواه البخاري ومسلم. قوله صلى الله عليه وسلم "أمرت" فيه دليل على أن مطلق الأمر وصيغته تدل على الوجوب.

قوله صلى الله عليه وسلم "فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم" فإذا قيل فالصوم، فالصوم من أركان الإسلام وكذلك الحج ولم يذكرهما، فجوابه أن الصوم لا يقاتل الإنسان عليه، بل يحبس ويمنع الطعام والشراب، والحج على التراخي فلا يقاتل عليه. وإنما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الثلاثة لأنه يقاتل على تركها، ولهذا لم يذكر الصوم والحج لمعاذ حين بعثه إلى اليمن، بل ذكر الثلاثة خاصة.

وقوله صلى الله عليه وسلم "إلا بحق الإسلام" فمن حق والاسلام فعل الواجبات، فمن ترك الواجبات جاز قتاله، وقطاع الطرق والصائل ومانع الزكاة والممتنع من بذل المال للمضطر والبهيمة المحترمة والجان الممتنع من قضاء الدين مع القدرة وتارك الجمعة والوضوء والزاني المحصن، ففي هذه الأحوال يباح قتله أو قتاله. وكذلك لو ترك الجماعة وقلنا أنها فرض عين أو كفاية.

وقوله صلى الله عليه وسلم "وحسابهم على الله" يعني من أتى الشهادتين وأقام الصلاة وآتى الزكاة عصم دمه وماله، ثم إن كان فعل ذلك بنية خالصة صالحة فهو مؤمن. نسرين: وكده خلص الحديث الثاني. يلا نخش بقى عشان الغدا وبعدين نكمل. ثم يدخلن إلى الداخل. أما في الداخل، كان يجلس الجميع في غرفة الطعام، ودخل عليهن الفتيات. أحمد: يلا تعالوا كُلوا. الفتيات: حاضر يا جدو. أحمد: نسرين. نسرين: نعم يا جدو. أحمد: لؤي طالب إيدك، إيه رأيك؟

استوووووووب كده يبقى خلصنا البارت. هل ستوافق نسرين على لؤي أم ماذا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...