الفصل 21 | من 25 فصل

رواية الحب الحلال الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
3,039
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

بعد مرور ثلاثة أيام دون حدوث شيء، ها قد أتى اليوم الذي يلتقي فيه الخير والشر وتحدث بينهم معركة، ولكن من سيفوز فيها؟ هل هو الخير أم الشر؟ في صباح يوم جديد، ينزل حمزة على عجل، فيرى الجميع في غرفة الطعام. فيذهب إلى جده ويقبل رأسه. حمزة للجميع: صباح الخير. الكل: صباح النور. أحمد: اقعد يا حبيبي، افطر. حمزة بهدوء: حاضر. ثم يجلس. حمزة: بعد إذنك يا جدو، كنت عايزك في المكتب بعد الفطار. أحمد: أوك. بعد أن

انتهت الفتيات من الفطار: عشق: بما إنه بقالنا ثلاث أيام مش بنتكلم عن أي حاجة دينية، ف يلا يا بنات نبحث عن الأربعين النووية ونقرأ عنهم. حمزة: أنا آسف بجد إنه مش بقينا نتكلم، بس بجد مشغول. عشق بابتسامة: عارفة، ربنا يعينك يا رب. حمزة: آمين يا رب. عشق: يلا يا بنات. نورسين ونسرين: يلا. ثم تذهب الفتيات إلى الريسبشن ويقومون بعمل بحث عن الأحاديث النووية. نورسين: إحنا قبل كده شرحوا لنا ثلاث أحاديث. نسرين: أيوه.

نورسين: أوك، هقرأ الحديث وبعدين نشرحه. عشق: أوك. نورسين: عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين نطفة، ثم يكون علقة بعد ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه

الروح ويؤمر بأربع كلمات: كتابة رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد. فوالله الذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها". رواه البخاري ومسلم.

نسرين: استنوا، أنا عارفة الشرح. أنا هشرح وبعدين قولوا صح ولا غلط من الشرح بتاع جوجل. عشق: فعلاً الحديث مفسر نفسه، يلا نساعد بعض وبعدين نقارن شرحنا باللي على التليفون. يلا ابدأي يا نسرين. نسرين: أوك. قوله الرسول صلى الله عليه وسلم "وهو الصادق المصدوق"، أي شهد الله بأنه صادق، والمصدوق بمعنى المصدق فيه. وقوله صلى الله عليه وسلم "يجمع خلقه في بطن أمه"، يعني يحتمل أنه يجمع بين ماء الرجل والمرأة فيخلق منها الولد،

كما قال تعالى: {خلق من ماء دافق}. ويحتمل أن المراد أنه يجمع من البدن كله، ولذلك قيل إن النطفة في الطور الأول تسري في جسد المرأة أربعين يومًا وهي أيام الوحام، ثم بعد ذلك تجمع ويذر عليها من تربة المولود فتصير علقة، ثم يستمر الطور الثاني فيأخذ في الكبر حتى يصير مضغة، وسميت مضغة لأنها بقدر اللقمة التي تمضغ، ثم في الطور الثالث يصور الله تلك المضغة ويشق فيها السمع والبصر والشم والفم، ويصور في داخل جوفها الحوايا والأمعاء،

وقال الله تعالى: {هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء}. ثم إذا تم الطور الثالث وهو أربعون وصار للمولود أربعة أشهر نفخت فيه الروح، قال الله تعالى: {يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب} يعني أباكم آدم، ثم من نطفة يعني ذريته، والنطفة المني وأصلها الماء القليل وجمعها نطاف، ثم من علقة، ثم من الدم الغليظ المتجمد، وتلك النطفة تصير دمًا غليظًا، ثم مضغة وهي لحمة مخلقة وغير مخلقة

(مخلقة يعني تامة يا بنات، وغير مخلقة يعني غير تامة يعني ناقصة الخلق) . قوله صلى الله عليه وسلم "فيسبق عليه الكتاب"، أي الذي سبق أو الذي سبق في اللوح المحفوظ أو الذي سبق في بطن الأم، وقد تقدم أن المقادير أربعة. نسرين: كملي انتي يا عشق. نسبهم شوية ونرجع تاني. عند حمزة، بعد أن انتهوا من الفطار، اتجه هو وجده إلى المكتب. أحمد: خير يا حمزة؟ حمزة: منصور، طيارته هتكون هنا في مصر كمان 3 ساعات، هو راكب من ساعة.

أحمد: طبعًا هنرحب بيه بس بسيط. حمزة: فاهمك يا جدو، مش هو ترحيب بسيط وأنا هزود حاجة بسيطة من عندي. أحمد بابتسامة: ربنا يوفقكم يا رب. حمزة: آمين يا رب. حمزة: هتصل أنا بقى على لؤي عشان أقوله يقابلني. أحمد: ماشي يا حبيبي. ثم يخرج حمزة من المكتب ويقوم بالاتصال على لؤي. بعد قليل يرد عليه لؤي. حمزة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، صباحك جنة يا صاحبي.

لؤي بابتسامة: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأنت من أهل الجنة يا حبيبي. حمزة: عامل إيه؟ لؤي: الحمد لله بخير، أنت عامل إيه؟ حمزة: ربنا يجعلك من الحامدين الشاكرين دايماً يا رب، أنا كويس الحمد لله. لؤي: آمين يا رب ويجعلك من خير الحامدين. حمزة: آمين يا رب. بقولك هنتقابل كمان ساعة عشان نجهز لاستقبال منصور. لؤي بنشاط وشر: لأ، أنا مستعد من دلوقتي. حمزة بضحك: اهدى يا بابا، أخيرًا هنبدأ انتقامنا. لؤي: طبعًا.

حمزة: بالمناسبة، أنا عايز أرحب بيه مع ترحيب جدي. لؤي: هتعمل إيه؟ حمزة: ***** لؤي: الله عليك يا صاحبي. حمزة: مش هتزود أنت كمان؟ لؤي: ما أنا خلاص هنفذ أنا كمان. حمزة: هتعمل إيه؟ لؤي: دي حاجة بسيطة **** حمزة: الله عليك يا صاحبي. هقفل بقى معاك ونتقابل كمان ساعة في المطار. لؤي: أوك، سلام عليكم. حمزة: وعليكم السلام.

ثم يغلق حمزة مع لؤي ويقوم بالدخول إلى الداخل، فيجد الفتيات يتحدثون عن الحديث النبوي، واستمع إلى نسرين عندما قالت لعشق أن تكمل. حمزة: احم، ممكن أقعد أستمع لشرحكم؟ البنات: اتفضل. حمزة: شكرًا، ها بقي كنتوا بتعملوا إيه؟ عشق: كنا بنشرح في الحديث الرابع. حمزة: طب يلا كملوا وأنا هستمع ليكم.

عشق: كنا واقفين في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع"، هو تمثيل وتقريب، والمراد قطعه من الزمان من آخر عمره، وليس المراد حقيقة الذراع وتحديده من الزمان، فإن الكافر إذا قال "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ثم مات دخل الجنة، والمسلم إذا تكلم آخر عمره بكلمة كفر دخل النار، وإن عمل سائر أنواع البر أو سائر أعمال الفسق، وعلى الشخص الذي يتكل على عمله ولا يعجب به لأنه لا يدري ما الخاتمة، وينبغي لكل أحد أن يسأل الله سبحانه وتعالى حسن الخاتمة ويستعيذ بالله تعالى من سوء الخاتمة وشر العاقبة.

فإن قيل: قال الله تعالى {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا}، ظاهر الآية أن العمل الصالح من المخلص يقبل، وإذا حصل القبول بوعد الكريم أمن مع ذلك سوء الخاتمة،

فالجواب من وجهين: أحدهما أن يكون ذلك معلقًا على شروط القبول وحسن الخاتمة، ويحتمل أن من آمن وأخلص العمل لا يختم له دائمًا إلا بخير، وإن خاتمة السوء إنما تكون في حق من أساء العمل أو خلطه بالعمل الصالح المشوب بنوع من الرياء والسمعة، ويدل عليه حديث آخر "إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس"، أي فيما يظهر لهم من إصلاح ظاهره مع عدم إصلاح سريرته وخبثها، والله تعالى أعلم. وفي الحديث دليل على استحباب الحلف لتأكيد الأمر في النفوس، وقد أقسم الله تعالى {فورب السماء والأرض إنه لحق}، وقال تعالى {قل بل وربي لتبعثن ثم لتنبئون بما عملتم}، والله تعالى أعلم.

حمزة: ما شاء الله، شرحكم حلو وبسيط. عشق: بسيط إيه ده كتير أوي. حمزة: مش كتير ولا حاجة. نورسين: بيه حمزة. حمزة: أده. قلتي بيه يبقى عايزة حاجة. نورسين: ممكن تحكيلنا قصة؟ حمزة: امممم، قصة. أوك، بصوا هحكيلكم قصة صغيرة في سورة ياسين عشان أنا مستعجل. البنات: أوك. حمزة: سورة يس فيها قصة جميلة أوي، كان في واحد أفسق واحد في القرية، كل بيعمل كل المعاصي. المهم قابله واحد صالح، ف قاله: آمن بربنا وادعو الناس لعبادته.

فقاله: هدفع فلوس. ف الراجل الصالح قاله: لأ. ف الفاسق قاله: حلو، أومال هعمل إيه؟ الراجل الصالح قاله: هتصلي بس وتصوم وتدعو الناس لعبادة ربنا وتوقف المعاصي اللي بتعملها. ف الراجل الفاسق قاله: ماشي. وبدأ يدعو الناس. ف كل أما يقول لحد: آمن بربنا ومتعملش المعاصي تاني، يقولوا له: إنت اللي كنت بتعمل المعاصي وبتشرب الخمر وبتعمل كل المعاصي، بتدعونا لعبادة ربنا؟

ودي الآية اللي بتقول: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}. وبعدين الراجل ده مات،

ف الكفار بقوا يقولوا: ده مات وهو بيقول إني إذا لفي ضلال مبين، ده مات كافر، شوفوا يعني مفيش حاجة هتنفعه. بس القرآن رد لما قال، وكمل كلام الرجل: {إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ}. صدق الله العظيم. عشق: يعني الراجل ده كده دخل الجنة؟

حمزة: أيوه، ربنا غفر له ذنوبه كلها ودخل الجنة، وده حسن الخاتمة، ما شاء الله، مات بعد أما ربنا غفر له. نورسين: الله، القصة دي جميلة. نسرين: فعلاً جميلة، ربنا يحسن خاتمتنا جميعًا. الكل: آمين يا رب. حمزة: يلا بقى، أنا همشي عشان ورايا شغل. البنات: ربنا معاك. حمزة: يا رب. ثم يذهب حمزة إلى المطار. بعد مرور ساعتين، ها هو الوقت الذي سيلتقي فيه كلا من الشر والخير.

في المطار، تعلن إدارة الطيران عن وصول الطائرة المتوجهة من إيطاليا إلى مصر. كان يقف كل من حمزة ولؤي، ومعهم اثنان من أصدقائهم. أما في الداخل، كان هناك من يخرج من الطائرة بكل هيبة وغرور، ولا يخلو وجهه من نظرات الخبث. إنه منصور.

خرج منصور من المطار هو وبرعي بعد أن قاموا بعمل إجراءات الخروج، ثم اتجهوا إلى السيارة التي كانت تنتظرهم في الخارج، ويوجد خلفهم سيارة حراسة يوجد بها أربعة أشخاص. نعم، إنهم حمزة ولؤي وأصدقائهم، وكانوا يرتدون ملابس الحراسة الخاصة بمنصور، ولم ينتبه لهم منصور. فنظر لهم برعي ثم غمز لهم. (فاجئتكم صح؟ أيوه، برعي هو الجاسوس. لأ، وفي حاجة كمان هخليها مفاجأة)

ركب كل من منصور وبرعي في سيارة، وخلفهم سيارة الحرس التي يوجد بها حمزة ولؤي وجاسر ومازن أصدقاؤهم. في سيارة لؤي وحمزة: حمزة: نفذ خطتنا يا لؤي. لؤي: أوك. ثم يمسك بهاتفه ويقوم بالاتصال على رقم. لؤي: نفذ. مجهول: حاضر. ثم يغلق الهاتف. أما في سيارة منصور، فيرن هاتفه. منصور: أيوه. مجهول: الحق يا بيه، المخزن اللي في مصر هو والفيلا اتحرقوا. منصور بغضب جحيمي: إنت بتقول إيه يا حيوان إنت؟ والبضاعة اللي في المخزن؟

مجهول بخوف: اتحرقت يا بيه. منصور: إزاي ده حصل؟ مجهول: كنا قاعدين يا بيه قدام المخزن، لقينا عربية عدت ورمت قنابل وجراكن بنزين على المخزن، ولقيت الجنايني بيتصل وبيقول في حد حرق الفيلا. منصور: اقفل أنت دلوقتي. ثم يغلق الهاتف. برعي: في إيه يا باشا؟ منصور: المخزن والفيلا اتحرقوا. برعي وهو يمثل الصدمة: إزاي ده يا باشا؟ والبضاعة؟ منصور: كل حاجة اتحرقت. برعي: أكيد في خاين. منصور: أنا مابقتش أثق في حد غيرك يا برعي.

برعي: ربنا يديمك يا باشا. (مفيش حد يقول ربنا يخليك عشان حرام، أوك) . بص يا باشا، أنا هنزل أنا آخد تاكسي وأروح أشوف المخزن وهاخد عربية الحراسة معايا، وأنت كمل وروح شوف الفيلا. منصور: ماشي، وشوف الأوضاع وقولي. برعي: حاضر يا باشا. ثم يقوم بإيقاف السيارة على جانب الطريق وينزل منها، ثم ينزل منصور ويركب مكانه ويقود إلى الفيلا، أما برعي فينتظر سيارة الحراسة.

ثم تأتي سيارة الحراسة التي يوجد بها حمزة، وخلفها سيارة أخرى، فتقف السيارتان، ويقوم الأربع شباب بالنزول من سيارة الحراس، وركوب السيارة الثانية ومعهم برعي، وياخذ السائق الذي أتى بالسيارة الأخرى سيارة الحراسة ويذهب بها. في سيارة الشباب، كان يقود لؤي السيارة بسرعة كبيرة، كان الزجاج غير شفاف وكانت السيارة باللون الأبيض. جاسر بمرح: إزيك يا برعي؟ برعي: يا شيخ اتلهي، ده أنا نسيت اسمي من كتر ما اتقل برعي.

جاسر: ما تخافش، أنا لسه فاكر اسمك يا سيادة الرائد عمار. (إيه رأيكم؟ مفاجأة مش كده) عمار: والله أنا كنت قربت أنساه. مازن بجدية: عامل إيه يا عمار؟ عمار لجاسر: هو لسه جادي؟ ماتغيرش. جاسر بضحك: أه. عمار: الحمد لله يا مازاميزو. مازن: إيه مازاميزو دي ياض؟ عمار: أسفين يا سيادة الرائد. مازن بابتسامة: ولا يهمك يا صاحبي. حمزة: بطلو لك عشان هنفذ. ثم يقوم بفتح الزجاج. حمزة: اضربوا.

فيقوم كل من لؤي وحمزة وجاسر ومازن بضرب نار على سيارة منصور. أما عمار، فكان يقعد في الخلف بين مازن وجاسر ويأكل باستمتاع. عمار: الله عليك يا واد يا مازن، بتعرف تنشل. وإنت ياض يا جاسر، الحمد لله إيدك اتعدلت. أما في سيارة منصور، كان يحاول الإفلات من حمزة وأصدقائه، وهو لا يعلم من الذي يقوم بضرب النار عليه، بسبب أن حمزة وأصدقائه ارتدوا أقنعة لوجه الصقر.

وإذا بطلقة تخترق عجلة السيارة، وطلقة أخرى تأتي في ذراع منصور، كان السبب فيها هو لؤي. يختل توازن السيارة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...