الفصل 15 | من 20 فصل

رواية الحب اللطيف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,399
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18
طلع مالك قبلها وهي مشت خلفه ووصل لغرفته ودخل الأول وبعد مادخلت فاطمه خلفه قفل مالك الباب خلفها بسرعة. فاطمه بخضة: انت قفلت الباب ليه؟ قرب منها مالك بخبث وقال: وحشتيني أوي يا مجنونتي. فاطمه بتوتر: ممكن تفتح الباب لو سمحت عاوزه أمشي. قرب منها مالك أكتر: أنا آسف سامحيني. فاطمه بدموع: لا ابعد عني أنا عاوزه أمشي. مالك بحب: فاطمه أرجوكي أنا لسه بحبك. فاطمه بدموع أكتر: وأنا نسيتك من زمان وياريت أنت كمان تنساني، احنا مش لبعض. مالك بحزن: بس أنتِ مراتي يا فاطمه. فاطمه بحدة: كنتِ مراتك زمان مش دلوقتي. مالك بغضب: لا أنتِ لسه مراتي أنا مش طلقتك لغاية دلوقتي. فاطمه بحزن: مالك لو سمحت عاوزه أمشي. مالك ببرود: مش قبل ما تسمعيني الأول. فاطمه بضيق: مش عاوزه أسمع منك حاجة، كله انتهى زمان وخلص. مالك بعند: بس أنا عندي كلام لسه عاوزه أقوله. فاطمه بحدة: مش عاوزه أسمع منك حاجة، أنا شفت بعيني كل حاجة. مالك بدموع: والله مش أنا السبب، دول هما السبب.. وأنا هاخد حق ابني منهم أوعدك. فاطمه بدموع: كله انتهى من بعد موت ابننا يا مالك.. أنا خسرت ابني من قبل ما أحضنه وأشبع منه.. أنت حاسس بنار اللي جوايا؟ مالك بدموع: أيوه أنا حاسس بيكي أوي.. أنا النار بتاكل قلبي لغاية دلوقتي.. وكل يوم بتعذب عن اللي قبله.. محتاجك معايا أنتِ الدواء بتاعي يا فاطمه أرجوكي ارجعي تاني لحضني. فاطمه بتأثر: أنا حبيتك أوي يا مالك.. لدرجة إني وافقت أجوزك بدون علم أهلك.. بس أهلي كانوا عارفين وده اللي خلاني أوافق.. وأنا سكت ومسألتش أنت عاوز تخبي عن أهلك ليه.. ووثقت فيك بس بعد اللي حصل لابني.. وهو يا دوب عنده أسبوع اتقتل في المستشفى من قبل ما أشوفه.. وأنا سألتك كتير مين عمل كده عاوزه أبرد النار اللي في قلبي شوية.. بس أنت رفضت تقولي أي حاجة يبقى كل اللي بينا اتنهى وخلص. مالك بندم ودموع: أنا كنت خايف عليكي أوي صدقني.. لو عرفتي الحقيقة هتبقى في خطر كبير.. وأنا مقدرش أعيش من غيرك.. أوعدك هاخد حق ابننا منهم بس اصبري عليا. فاطمه بحدة: تمام وقت ما تاخد حق ابني وتبرد ناري منهم.. أنا هسامحك يا مالك وسع من طريقي عاوزه أخرج. مالك قرب منها بدون كلام وحضنها بقوة: وأنا موافق بس ممكن نفضل كده شوية أنا محتاجك جنبي أوي. ضعفت فاطمه من قربه لأنها كمان لسه بتحبه وسابته كده في حضنها. وبعد مرور أسبوع مكنش فيه أحداث جديدة عند أبطالنا غير إن آدم كان بيحاول يقرب من مريم وهي كانت بتتجاهله زي ما طلبت ملك منها. وفي يوم خرجت مريم من القصر وفجأة وقفت على صوته: آنسة مريم ممكن دقيقة. مريم بانتباه: نعم اتفضل. ادم بتوتر: حضرتك عاملة إيه؟ مريم: كويسة الحمد لله عن إذنك مستعجلة. ادم بسرعة: طيب استني دقيقة بس خدي ده. بصت مريم على العلبة في إيده وقالت بعدم فهم: إيه ده؟ ادم ببسمة: ده الفون اللي وعدتك بيه اتفضلي.. أنا كنت بحاول أتكلم معاكي علشانه بس أنتِ كنتِ بتتجاهليني. مريم بتوتر: احم آسفة وشكراً أنا مش محتاجة فون تاني. ادم بإصرار: معلش ممكن تقبليه مني أنا جبته مخصوص عشانك. مريم بضعف: تمام شكراً ليك عن إذنك بقى علشان عندي مشوار مهم. ادم بفضول: ممكن أعرف مشوار إيه؟ مريم ببرائة: المول محتاجة شوية حاجات مهمة من هناك. ادم براحة: تمام تعالي أوصلك في طريقي. مريم بارتباك: لا شكراً أنا.. ادم بمقاطعة: هستناكي في العربية متتأخريش. مريم بذهول: وأنا اللي كنت بحاول أبعد عنه أسبوع كامل في دقيقة قرب مني تاني. مشت خلفه وقلبها بيدق بقوة إحساس غريب وجديد أول مرة تعيشه في حياتها. وعند ملك في غرفتها كانت قاعدة على سريرها بدموع وفي إيدها صورة باباها ومامتها. دخل فهد لقاها كده فقال بقلق: مالك ياحبيبتي أنتِ كويسة؟ ملك بدموع: النهاردة فات شهر على موت بابا يا فهد هو وحشني أوي. ضمها فهد بحنية: الله يرحمه ياقلبي ادعي له برحمة أحسن من كده. ملك بحزن: فهد أنا عاوزه أروح شقتي وحشتني ريحة بابا وماما هناك. فهد بحب: حاضر ياملك نروح سوى يالا جهزي وأنا هستناكي تحت. ملك: حاضر. وبعد وقت نزلت لفهد وركبنا العربية لشقة بابا دخلت ودموعي سبقتني وأنا بسترجع ذكريات عيلتي كلها هنا وفضلت على الحال ده وقت وفهد معايا. وبعد ساعتين قال فهد: كفاية كده يا ملك الوقت اتأخر لازم نرجع القصر. قمت بحزن وقولت: حاضر يالا بينا. نزلنا سوى وركبنا العربية وبعد وقت في الطريق فجأة لقينا عربية ظهرت جنبنا بشكل غريب وفضلت تضرب في عربيتنا وأنا ارتعبت منها. ملك برعب: فهد مين دول وبيعملوا كده ليه؟ فهد بتوتر: اهدي أنا معاكي متخافيش يا ملك. ملك بخوف: بس أنا خايفة أوي هما عاوزين مننا إيه؟ فهد: ملك انزلي تحت بسرعة وخدي بالك من نفسك أنا هحاول أهرب منهم. نزلت فعلاً زي ما طلب فهد وفضلت أعيط برعب وفهد حاول يبعد عنهم قدر المستطاع بس فجأة وقفت عربية قدامنا فوقت فهد في آخر لحظة. وأنا قولت بدموع: فهد حصل إيه؟ فتح فهد باب العربية وقال بخوف: ملك أوعي تخرجي من العربية لو حصل إيه سامعة. ملك بقلق: حاضر طيب أنت رايح فين خليك هنا أنا خايفة أوي. فهد بخوف: مش هتأخر عليكي بس أوعي تطلعي من هنا مفهوم. هزيت رأسي وطلع فهد من العربية وبصيت قدامي على العربية التانية لقيت طلع منها شابين ضخام أوي. وواحد منهم قال: الباشا بيسلم عليك يا مالك بيه وبيقولك وقتك خلص معاه. فهد بتوتر وخوف: وأنا مستعد ومش خايف منكم وقدامكم أهو. سمعتهم وأنا مش فاهمة حاجة ليه قاله مالك مش فهد ومين الأشخاص دول أصلاً وفجأة ببص عليهم لقيت شخص منهم أخرج مسد*س ووجهه على فهد. وأنا صرخت برعب: فهد ابعد عنهم أرجوك.. فهد ابعد بسرعة. كنت بصرخ بجنون داخل العربية بس محدش سمعني أبداً وفهد كان ثابت قدامهم ومحاولش حتى يدافع عن نفسه. دقيقة بس مرت وسمعت صوت ضر*ب نا*ر ببص لقيت فهد وقع قدام العربية مصاب وأنا كنت هيغمى عليا من الخوف عليه وفضلت أحاول افتح العربية بدون فايدة والعربية التانية طلعت بسرعة واختفت تماماً. فضلت زي المجنونة بدور في العربية وبحاول أفتح الباب لغاية ما لقيت مفتاح العربية فتحته وجريت على فهد لقيته مصاب وبينز*ف. نزلت وحضنته برعب وأنا منهارة: فهد رد عليا بالله عليك متعملش فيا كده فهد أنا هموت بدونك والله رد عليا. فصلت زي المجنونة بحضنه بخوف ورعب وسمعت صوته بيقول بضعف: ملك متخافيش أنا هكون كويس مش هسيبك أبداً اهدي كفاية أنا كويس. ملك بنهيار: لا لا أنت مش كويس أنت بتنز*ف أوي فهد تماسك ارجوك علشاني. بصيت عليه بخوف لقيته غمض عينيه وأنا ارتعبت أكتر عليه: فهد افتح عينيك رد عليا لا متغمضش عينيك كده أنت سامعني رد عليا بالله عليك. ولما ملقتش رد منه مسكت فونه بسرعة ورنيت على مالك. مالك بقلق: الوو يا فهد أنت كويس؟ ملك بدموع: الحقني يا مالك بسرعة فهد بيمو*ت مني. مالك برعب: أنتِ بتقولي إيه فينك دلوقتي؟ ملك بخوف: أنا مع فهد وهو اتصا*ب وبينز*ف بالله عليك تعال بسرعة الحقه احنا في**** مليته العنوان بسرعة وهو قفل فوراً وبعد عشر دقايق وصل عندنا وانصدم من شكل فهد. وأنا رفعت عنيا ليه بدموع: مالك.. فهد بيمو*ت ارجوك الحقه بسرعة. فاق مالك وشال فهد بسرعة على العربية وأنا جريت خلفه وركبت معاه وانطلق مالك بسرعة جنونية وأنا بحضن فهد برعب ودموع. وبعد دقايق وصل مالك للمستشفى وشال فهد بسرعة وأنا جريت خلفه وهدومي بقت كلها د*م من فهد. مالك برعب: دكتور بسرعة أخويا بيمو*ت يا بهايم. جرى كل اللي في المستشفى على مالك وأخدوا فهد منه وأنا وقعت على الأرض بدموع وصدمة. مالك بشفقة: اهدي هيبقى كويس ادعيله بس أخويا مش هيجراله حاجة. قمت وأنا دموعي غرقت وجهي: فهد كان بيحميك يا مالك.. أنا سمعتهم قالوا مالك بيه وقتك خلص معاهم. مالك بصدمة: متقلقيش إن شاء الله خير تعالي معايا أحسن حالتك صعبة أوي. بصيت على غرفة فهد برعب: لا أنا عاوزه أطمن على فهد الأول. مالك: هنطمن عليه كلنا.. بس لازم ترتاحي أنتِ تعبانة أوي.. وفهد هيزعل أوي لو جرالك حاجة. ملك باستسلام: تمام حاضر أنا. فجأة وأنا بتكلم حسيت دماغي بقت بتلف ووقعت على الأرض أغمى عليا. ومالك جرى بسرعة شالني بخوف وقال: دكتورة بسرعة عاوز دكتورة فوراً. وبعد وقت كان الوضع كما هو عليه ومالك واقف منتظر أخبار عن أخوه وكمان عليا. أخرج الدكتور من عند فهد فجرى عليه مالك بقلق: ها يا دكتور فهد كويس مش كده؟ الدكتور بحزن: بصراحة الحالة نز*فت دم كتير أوي و.. مالك بمقاطعة بغضب: و إيه اتصرف أخويا لو جراله حاجة بحياتك أنت فاهم. الدكتور بخوف: حاضر حاضر عن إذنك. مالك وقف بجنون وهو خايف أوي على فهد وفجأة خرجت الدكتورة من عند ملك. مالك بخوف وقلق: ها طمنيني عليها هي كويسة؟ الدكتورة: أيوه كويسة هي بس تعرضت لضغط نفسي. وده غلط على حالتها دلوقتي


مالك بعدم فهم:حالتها ايه.. قصدك ايه؟!


الدكتوره:مبروك حضرتك المدام حامل الف مبروك


مالك بصدمه:حامل؟!!!


يتبع...

بقلمي نور محمد

الحب اللطيف

اسفه على التأخير تفاعل وكومنت كتير لان البارت الجاي مهم اوي

@الجميع


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...