الفصل 18 | من 20 فصل

رواية الحب اللطيف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,324
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في قصر المصري، وتحديداً في غرفة حنان، زوجة عماد، كانت تتحدث في الهاتف مع شخص مجهول. حنان بخبث: أيوه ياباشا، وصلت القصر وكل حاجة تمام. _تمام، مهمتك ملف الصفقة بتاعتنا لازم يكون عندي بأي تمن، مفهوم؟ حنان بطاعة: حاضر ياباشا، متشلش هم، الملف هيكون عندك في أسرع وقت. _ممتاز، ومش عاوز تهور. احصل على الملف الأول، وبعدها انتقمي منهم براحتك، فاهمة؟

حنان بشر: أكيد فاهمة ياباشا. هوصل للملف الأول، بعدها هدمرهم كلهم وهحرق قلبهم زي ما حرقوا قلبي وقتلوا ابني زمان. بعد أن أنهت حنان كلامها، نزلت تحت، فوجدت العائلة متجمعة على السفرة، فجلست معهم ببرود. عماد بضيق: إنتي بتعملي هنا إيه؟ حنان ببرود: باكل ياعماد بيه، زي مانت شايف. عماد بحده: أوعي تكوني فاكرة إني هسيبك كده في القصر كتير. لا، أنا بس مش فاضي ليكي دلوقتي، وحسابك معايا لسه مخلصش.

أكملت حنان أكلها ببرود ولم تنظر إليه أصلاً. وفجأة، جاء اتصال لمالك، ففتحه بسرعة. مالك بقلق: الووو. بعد خمس دقائق، قام بفزع وقال: إيه؟ تمام، أنا هاجي فوراً، مسافة السكة بس. سلام. عماد بقلق: في إيه يابني؟ مالك بتوتر: مفيش ياعمي، مشكلة في الشغل بس عن إذنكم. خرج مالك بسرعة البرق، والكل ينظر في أثره بريبة وعدم فهم. وعلى الجهه الأخرى، وصل مالك للمشفي ودخل بسرعة جهة فاطمة وقال: مالك، إنتي كويسة ياحبيبتي؟

فاطمة بدموع: ابننا بيموت جوه يامالك، الحقه أرجوك. مالك بصدمة: إيه؟ ابننا إزاي يافاطمة؟ أهدي ياقلبي، ابننا مات من زمان. فاطمة بدموع: لا، مماتش يامالك، أنا لقيته صدقني، بس هو محتاجك دلوقتي. مالك بصدمة وعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة منك. أهدي وقوليلي حصل إيه؟ فاطمة بهدوء: تمام، أنا هحكيلك كل حاجة. *** **فلاش باك** قبل ساعتين. دخلت فاطمة بسرعة ومعها والدتها المستشفى وهي تصرخ برعب على الطفل.

فاطمة برعب: أرجوكم الحقوني، الولد بيموت مني. جرى عليها الدكتور وأخذه منها بسرعة وتوجه لغرفة الكشف. وبعد وقت، خرج الدكتور بأسف. الدكتور: حضرتك والدة الطفل ده؟ فاطمة بدموع: لا، أنا مش مامته، بس طمني، هو كويس؟ الدكتور بحزن: للأسف، الطفل ده عنده مرض خطير في الدم، والمرض ده وراثي، وكان المفروض ميأخرش معاد جرعته أبداً. فاطمة بصدمة: مرض في الدم؟ طيب يادكتور اتصرف أرجوك.

الدكتور: مقدرش أديه الجرعة قبل ما يعوض الدم اللي نزفه الأول، ولازم يكون من الأب أو الأم بسبب المرض طبعاً. فاطمة بسرعة: طيب يادكتور، أنا مستعدة أعمل تحاليل، يمكن أنفع، المهم أنقذه. الدكتور: تمام، هنعمل تحاليل التطابق الأول، وبإذن الله خير. فاطمة بامتنان: شكراً يادكتور، شكراً. *** فاطمة بدموع: وعملت التحاليل وطلع في تطابق في الجينات يامالك. بس المرض ده، قال الدكتور إنه وراثي، وأنا مش فاهمة منين.

مالك بحزن: ده لأن فهد أخويا كان بيعاني من نفس المرض ده زمان. بس بابا سافر ألمانيا واتعالج هناك لمدة خمس سنين. فاطمة بأمل: يعني في أمل ابني يبقى كويس، مش كده؟ مالك بفرحة على رجوع ابنه وحزن على مرضه: أيوه، متقلقيش، أنا هعالجه في أكبر مستشفى في ألمانيا. بس المهم، هو أخباره إيه دلوقتي؟ فاطمة بتذكر: أيوه، نسيت. تعال معايا بسرعة، الدكتور محتاج دم منك، لأن دمي أنا منفعتش. ياله بسرعة أرجوك.

مالك: حاضر، أهدي، هيكون كويس، متقلقيش. وبعد وقت، أخذ الدكتور الدم المطلوب من مالك، وبعدها أعطى الطفل جرعته. وفاطمة كانت حاضنة مالك بفرحة وعدم تصديق. فاطمة: أنا مش مصدقة عنيا، ابني اللي فضلت أدعي له من يوم ما فقدته، ربنا رجعه ليا تاني. مالك بفرحة: ربنا رحمته كبيرة يافاطمة، ومش بينسى عباده. وأهو ابننا رجع تاني، وهتشبعي منه كمان. فاطمة قربت وشالته بهدوء: أنا مش هبعد عنه تاني أبداً. مالك بمرح: يعني أنا حقي كده ضاع؟

وكله بقى لابنك بس؟ ضحكت عليه فاطمة والطفل فاق وبص عليها وقال: ماما. فاطمة بسعادة: روح قلب ماما، إنت. أيوه، أنا ماما ياحبيبي. أخذه منها مالك بسرعة وقال: طب، مفيش بابا كمان؟ دنا كنت بموت في اليوم مية مرة على فراقك ياحبيبي. الطفل بص عليه دقيقة وقال: ماما. ضحكت فاطمة عليه وقالت: معلش، هو مش بيعرف يقول غير ماما بس. مالك بتمثيل: ماشي، بكرة أعمله يقول البرنس بابا، مش بابا بس. ضحك الطفل كأنه فهمه.

وفاطمة قالت بضيق: لا، أنا ابني هيطلع مؤدب زي أمي، وهطلعه دكتور زي عمه. مالك ببسمة: ماشي ياستي، براحتك. المهم، هنسميه إيه بقى؟ فاطمة بتفكير: إيه رأيك نسميه ياسين؟ مالك بسخرية: طب ماتسميه حسين أحسن. فاطمة بحده: لا، هو ياسين حلو. وخطفته الطفل من إيده وقالت: إيه، مش حلو اسم ياسين برضو ياصغنن؟ ضحك ياسين لها فقالت: اهو، وافق على الاسم، شوفت. مالك بقله حيلة: ماشي، براحتك ياحبيبتي. ياسين حلو، المهم إنه رجع لحضننا تاني.

وعلى الناحية الأخرى، في قصر المصري، تسللت حنان لمكتب عماد وبحثت فيه كتير بدون فائدة. وبعدها دخلت مكتب مالك وخرجت أيضاً بدون شيء. حنان بضيق: يعني هيكون الملف هنا فين؟ أنا دورت في كل مكان. طيب، هعرف مكانه فين دلوقتي. فكرت دقيقة، وبعدها قالت: أنا لقيت فكرة. هنتقم الأول منه، وبعدها هلاقيه. الملف كده كده هيكون معايا، بس لازم أطفي نار قلبي الأول منه. أيوه، جه وقت خطتي الأصلية للانتقام منه.

وبعد وقت، في جنينة القصر، كانت مريم هناك، وهي تبص على بوابة القصر بقلق. مر اليوم كله ولم يرجع للبيت لغاية الآن. مريم بخوف وتوتر: ياترى اتأخر كده ليه؟ أنا هنا من الصبح منتظرة يرجع. عاوزه أطمن عليه، معرفش ليه. وفجأة، وهي تتكلم، سمعت صوت عربيته، فقامت بحماسة وهي تبص عليه بعد ما خرج منها بتعب. جرت عليه مريم بسرعة عاوزة تطمن عليه، بس فجأة وقفت عربية قدامه وخدته بسرعة البرق من قدامها، وهي جرت خلفها، بس العربية اختفت بسرعة.

مريم برعب: آدم، هو راح فين من قدامي كده؟ كانت خايفة أوي عليه، فطلعت جري على غرفة ملك، أختها، وخبطت بعنف. مريم: ملك، افتحي بسرعة! آدم اتخطف من قدامي ياملك، افتحي! بعد دقيقة، فتحت لها ملك وقالت: مالك يامريم؟ حصل إيه؟ مريم برعب: آدم اتخطف من قدامي ياملك، في عربية كبيرة أخدته من قدام القصر. ملك سمعتها وفهد خرج على صوتها وقالوا سوى: إيه؟ وفي مكان تاني آخر، في مخزن قديم، كان عماد مربوط على كرسي، وأمامه حنان، مراته.

عماد بألم وصدمة: أنا فين؟ حنان بشماتة: معايا ياعماد بيه. فين الملف بقى بسرعة؟ عماد بضيق: معرفش، الملف مع مالك وفهد. مش معايا. حنان ببرود: تمام، أنا هعرف أجيبه منهم إزاي. بس دلوقتي، جه وقت دفع الحساب ياعماد بيه. عماد بألم: حنان، بطلي جنانك ده وتعالي فكيني، أحسنلك. قربت منه حنان بشر وقالت: لا، الجنان ده هتشوفه دلوقتي. وأنا بأخد حقي وحق ابني منك ياعماد. عماد بخوف: قصدك إيه ياحنان؟

حنان بخبث: قصدي دلوقتي، جه وقت أحرق قلبك على ابنك. زي ما حرقت قلبي على ابني زمان وقتلته بدم بارد ياعماد. عماد برعب: آدم، لا ياحنان، أرجوكي، كله إلا آدم. أنا قدامك، خدي حقك مني أنا، وبلاش آدم. ضحكت حنان بشماتة: ههههههه، تصدق ياعماد، ده أجمل مشهد في حياتي، والخوف بياكل قلبك على ابنك. زي ما أخدت ابني زمان وقتلته بدون رحمة، أنا هقتل ابنك كمان بدون رحمة. عماد بترجي: حنان، لا، هتندمي، صدقيني أوي لو عملتي كده.

حنان بجنون: أندم؟ وهندم على إيه؟ إنت وبابا دمرتوا حياتي، وقتلتوا جوزي وابني، هو يا دوب عنده شهر. كل ده ليه؟

عشان حبيت حد مش من مقام العيلة. زمان، أنا اتربيت مع ابن الجنايني بتاعنا وحبينا بعض أوي. وأنا كنت موافقة أعيش معاه في أي مكان وأي عيشة. ولما جه طلبني من بابا، بابا رفضه وطرده كمان من المكان عشان مش من مقام عيلتنا، يابن عمي، فاكر. ولما جيت وطلبت منك المساعدة وترجيتك تساعدني، إنت قولت إن بابا عمل الصح. حبي وقلبي مكنش مهم عندكم قد اسم وسمعة العيلة قدام الناس.

ولما تعبت ونفسيتي تدمرت بسببكم، هربت معاه وجوزته في السر. وبعد سنة، أنا حملت وخلفت ابني. وقلبي حن لماما وبابا تاني، وقولت أكيد بعد الوقت ده هصعب عليهم وهيوافقوا على جوزي وابني. بس اللي حصل، بعد ما بابا عرف، جه قتل جوزي بدم بارد عشان سمعة العيلة، ومهتمش إنه كسرني وبقيت أرملة بسببه. وكمان أخد ابني ودّاه ليك عشان تقتله هو كمان، وإنت عملت كده. وحرمتني منه، وبعدها أجبرني بابا على الجواز منك عشان الفضيحة والعيلة سمعتها قدام الناس أهم مني طبعاً. كل ده حصل بسببكم، وجه وقت الانتقام منك ياعماد، هقتل ابنك زي ما حرمتني من ابني زمان.

عماد بدموع: أنا عارف إن اللي حصل معاكي صعب أوي ياحنان. بس صدقيني، أنا حاولت مع عمي كتير، بس هو رفض. أنا آسف، بس خرجي آدم من انتقامك ده، أرجوكي. حنان بشماتة: لا، مستحيل. أنا استنيت العمر ده كله عشان أحسرك وأحرق قلبك عليه ياعماد. عماد بحده ودموع: هتندمي، صدقيني ياحنان. أنا هقولك الحقيقة، ابنك مماتش، ابنك عايش.

حنان بسخرية: ههههههه، مش هتضحك عليا ياعماد، وهنفذ انتقامي منك، يعني هنفذه. وزمان، آدم ابنك بين إيديا، وأنا أمرتهم بقتله علطول. عماد برعب وجنون: لا، لا، آدم ابنك، والله ابنك، إنتي مش ابني. حنان بصدمة: إنت بتقول إيه؟ قصدك إيه بالكلام ده؟

عماد بندم ودموع: آدم ابنك إنتي ياحنان. أنا بعد ما أخذته من عمي، مقدرتش أقتله، فجبت جثة طفل زيه. وقولت إني قتلته عشان عمي يصدق. وبعد جوازنا، كذبت وقولت إني كنت مجوز ومراتي ماتت وهي بتولد آدم، وعطيته ليكي عشان تربيه. مهنش عليا أقتله، أو إني أحرمه من أمه. أنا آسف والله، آدم ابنك ياحنان، ابنك. حنان سمعته بصدمة حقيقية وقالت: لااا، مستحيل! أنا أمرت بقتله! ابني، هقتله بإيدي! لا، مستحيل!

عماد بنهار: الحقيه بسرعة ياحنان. أنا آسف، خبيت عنك الحقيقة العمر ده كله، بس كنت خايف عليه من عمي والله. فاقت حنان بسرعة ومسكت تليفونها وإيديها بتترعش. حنان: الووو، آدم فين؟ آدم معاك، إنت عملت فيه حاجة؟ _متقلقيش ياهانم، آدم بيه معانا. وكل حاجة بقت تمام زي ما طلبتي مننا بالظبط. حنان بحدة ودموع: قصدك إيه؟ ده ابني! أوعي تكون عملت فيه حاجة! أنا هقتلكم لو لمستوا شعرة منه، فاهم؟ انطق، عملت فيه إيه؟ _للأسف ياهانم، إحنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...