الفصل 13 | من 20 فصل

رواية الحب اللطيف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,272
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

دق قلبي بفرحة كبيرة أوي وأنا بسمعها. فاطمة سابت إيدي بسرعة وقالت بفرحة: "روحي بسرعة يا ملك. أكيد الدكتور فهد كان مختفي من الصبح بيحضر لك المفاجأة دي. اجري بسرعة يالا." ابتسمت بخجل قدامها وهزيت رأسي بسرعة وأنا بجري على سطح الجامعة بسعادة كبيرة وبقول: "ياترى إيه المفاجأة اللي محضرها ليا فهد دلوقتي؟ ياااه، أنا بحبك أوي يا فهد، أوي."

وصلت لسطح الجامعة في وقت قياسي. دقات قلبي بقت أسرع وأنا بتنفس بعنف من الجري طبعًا. فتحت باب السطح بسعادة كبيرة أوي وبصيت قدامي بسرعة وأنا متحمسة جدًا لمفاجأته. بس فجأة، تصنمت مكاني بصدمة كبيرة لما لقيت سطح الجامعة فاضي ومفيش حد أبداً موجود. تقدمت بتوتر وقلق وأنا بنادي على فهد. وفجأة سمعت صوت إغلاق الباب خلفي. فلتفت بسرعة وخوف لقيت زميلاتي في الدفعة متجمعين قدام باب الخروج.

بلعت ريقي بخوف وقولت: "إنتوا بتعملوا إيه هنا في الوقت ده؟ قربت واحدة منهم اسمها ريم وقالت: "إحنا هنا علشان نحتفل بيكي يا حبيبتي." أنهت جملتها وأشارت لبنتين منهم قربوا مني ومسكاني. وأنا دموعي نزلت برعب وأنا بقول: "ابعدوا عني، إنتوا عاوزين مني إيه؟ كنت بحاول أفلت منهم بس للأسف مقدرتش عليهم لوحدي. دموعي ملت عيني. وريم

قربت مني بغضب وقالت بحقد: "بقى إنتي يا فقيرة لفيتي على الدكتور فهد علشان تضحكي عليه لأنه غني، مش كده يا... هزيت رأسي برفض وأنا بقول بدموع: "لا والله ما حصل. أنا وفهد بنحب بعض ومن زمان كمان." بصت عليها بخوف وهي قربت مني أكتر ومسكتني من طرحتي بعنف وقالت: "وكمان بتكذبي علينا؟ بقى الدكتور فهد المصري يوم ما يحب، هيحب بنت فقيرة زيك إنتي يا زبالة." صرخت بألم قدامها

ودموعي نزلت أكتر وقولتلها: "ابعدي إيدك عني يا حيوانة. فهد لو عرف هتندمي، صدقيني." ضحكت عليا بصوت عالي وبعدها سابت طرحتي وقالت بسخرية: "لا خوفت منك أوي يا بت.. بنات هاتو الدهان بسرعة يالا." ارتعبت من كلامها وقولت بتعلثم: "دهان؟ .. دهان إيه؟ بصيت عليها بخوف وفجأة جت بنت من خلفهم معاها دلو

دهان أسود في إيدها وقالت: "أهو الدهان يا ريم، جبته من النوع الحلو كمان. أقل حاجة هياخد معاها شهر علشان تقدر تشيله من على وشها بعدين." قربت ريم وأخدت الدهان منها بشماتة وقربت مني وهي بتقول بتشفي: "أنا هعرفك مقامك فين؟ وإزاي تضحكي على ناس محترمة تاني يا جربوعة." ارتعش بشدة في إيد البنات وهي قدامي وقولت بدموع ورعب حقيقي: "لا يا ريم، أرجوكي لااا. ابعدي عني وحياة النبي متعمليش كده، لااا."

انفجرت في العياط لما هي قربت مني بالفرشة بتاعة الدهان وأنا غمضت عيني برعب. حاولت كتير أفلت منهم وأنا بقاوم بدون فايدة. وفجأة، وقفت إيد ريم في الهوا على صوت قوي وغاضب بيقول: "إيدك بعيد عنها يا زبالة." فتحت عيني بصدمة لما سمعت صوته وبصيت قدامي بلهفة وأنا بقول بدموع: "فهد.. فهد الحقني أرجوك." فهد وجه نظره عليا بخوف وتقدم شدني لحضنه قدامهم وقال بقلق وحنية: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟ هما عملوا ليكي حاجة؟

هزيت رأسي في حضنه بخوف وأنا بستمد الأمان والقوة منه وقولت: "أنا كويسة بس هما كانوا عاوزين... " سكت عن الكلام وأنا منهارة في حضنه من الخوف. وهو وجه نظره للبنات قدامه وقال بغضب: "إنتوا كلكم هتندموا على ده، صدقوني. والجامعة دي مش هتدخلوها تاني إلا على جثتي." ارتعبوا كلهم من صوته وتهديده قدامهم. وقالت ريم بخوف منه: "دكتور فهد، إحنا بس بنهزر معاها والله مش أكتر." وقاطعها صوت

فهد وهو بيصرخ فيها بغضب: "امشي من قدامي فورًا. أنا مش برجع في كلامي. أوعدكم إن مفيش جامعة طب هتقبل بيكم تاني في مصر كلها. يالا غورو من وشي." جرو من قدامه برعب منه. وفهد أخدني ونزلنا تحت وبعدها جاب ليا عصير علشان أهدي. وقال بقلق وخوف عليا: "بقيتي أحسن دلوقتي يا قلبي؟ أو لسه؟ هزيت راسي ليه بهدوء وقولت: "بقيت أحسن علشان إنت معايا." ابتسم فهد وقعد جنبي

وأخدني في حضنه وقال بحب: "وأنا طول ما أنا بتنفس وقلبي بيدق، هفضل جنبك العمر كله ومش هبعد عنك أبدًا يا حبيبتي." ابتسمت بحب في حضن فهد وفضلنا على الحال ده وقت. وبعدها قال فهد: "يالا نمشي يا ملك لأن الوقت اتأخر أوي." بعدت عنه بهدوء ومشينا سوا. وبعد ما ركبت العربية قولتله بتساؤل: "فهد، ممكن أعرف إنت كنت فين من الصبح؟ رد عليا فهد بعد ما ركب العربية جنبي

وربط ليا حزام الأمان وقال: "كنت في الشركة يا قلبي علشان حصلت مشكلة هناك فروحت علشان أحلاها. وبعد ما رجعت لقيت فاطمة صاحبتك على بوابة الجامعة وهي قالت لي مكانك فين." تهندت براحة وأنا بشكر ربنا إن فهد جه في الوقت المناسب ولحقني منهم. وبعدها بصيت في ساعة إيدي وشوحت بصدمة وقولت: "يا خبر أبيض، ده الوقت اتأخر أوي. زمان مريم قلقت عليا أوي قدام المدرسة. اطلع بسرعة يا فهد علشان نلحقها."

انطلق فهد بالعربية بعدها إلى مدرسة مريم. وأول ما وصلنا هناك لقناها قفلت ومفيش حد موجود. فدق قلبي بخوف وقلق عليها وقولت: "مريم فين؟ أنا كلمتها تستناني هنا بعد المدرسة!! لف فهد وشه تجاهي وقال بحنية علشان ما أخافش أوي عليا: "متقلقيش يا ملك. أكيد هي استنتك كتير وبعدها خافت لوحدها، فأخذت تاكسي للقصر. أنا متأكد زمانها في القصر دلوقتي. اهدي."

زفرت بقوة وأنا بدعي ربنا يطلع كلام فهد صحيح. وبعد وقت وصلنا للقصر وأنا خرجت جري على غرفة مريم أطمن عليها. وأول ما دخلت عندها لقيتها قاعدة على السرير وفي إيدها كتاب وهي بتبص قدامها بشرود. تهندت براحة وقربت منها وحطيت إيدي على كتفها بحنية وقولت: "الحمد لله إني اطمنت عليكي يا حبيبتي. كده يا مريم، تاجي لوحدك ومن غير ما تقولي ليا. قلقتيني عليكي أوي." فاقت مريم على صوتي وقامت بسرعة حضنتني بخوف وقالت: "إنتي كنتي فين يا ملك؟

أنا خوفت أوي لوحدي.. لولا وجوده هو، كنت هضيع فعلاً وقتها." سمعتها وبعدت عنها بصدمة وقلق وقولتلها: "قصدك مين يا مريم؟ وإيه حصل معاكي هناك؟! ردت عليا مريم بتوتر وقالت: "يتبع.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...