تحميل رواية الحب اللطيف بقلم نور محمد pdf
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ارجوكي ردي عليا بقى. كان الفون قدامي بيرن للمرة الخامسة وأنا ببص عليه بتجاهل وعتاب. طيب والله ما هرد عليه لأني زعلانة منه أوي. هيفضل يرن كتير، فصعب عليا في الآخر بصراحة لأني السبب في الخناقة اللي حصلت بينا من الأول. فمسكت الفون ورديت عليه: الو. رد عليا بضيق: أنا مش برن عليكي من بدري، مش بتردي عليا ليه؟ رديت عليه بكذب: معلش كنت في الحمام ومش شوفته. أفندم، عايز إيه؟ سمعت صوته اتحول لحزن وقال: ملك، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس إنتي كمان نكدية ومش بيعجبك حاجة أبداً. رديت عليه بحدة وقولتله: تمام يا فه...
رواية الحب اللطيف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمد
وعلى الجهه الاخرى انا كنت قاعدة في غرفتي بفكر في كلام عم فهد ورد فهد ومالك.
ياترى إيه الحكاية اللي مخبيها فهد عليا وإصابة مالك دي بسببها ولا إيه.
سرحت في تفكيري كتير لغاية ما قاطعني رن تليفوني.
فمسكته بسرعة لقيته رقم غريب ودولي.
فترددت أرد أو لا بس كان عندي فضول كبير أعرف رقم مين.
ففتحت وقولت: "الوو مين معايا؟"
جاني الرد من شخص كان بيتكلم عربي مكسر كده وقال: "انتي زوجة فهد المصري؟"
رديت بخوف وتوتر كبير: "أيوه مين معايا؟"
رد ببرود تام وقال: "مش مهم تعرفي أنا مين، المهم تعرفي إنك دلوقتي في خطر كبير، انتي وأختك كمان."
سمعته وبلعت ريقي بخوف كبير من نبرة صوته الواثقة.
وكنت هرد عليه بس هو قفل المكالمة فوراً.
وأنا جسمي كله ارتعش برعب بعدها.
قصده إيه إن في خطر كبير عليا أنا وأختي؟ ومين الشخص ده أصلاً؟
فضلت أفكر بدون فايدة.
وفجأة لقيت الباب اتفتح قدامي ودخل فهد بتعب.
فقمت بسرعة وتوجهت ليه وقولت بقلق: "فهد حبيبي، انت كويس؟ مالك شكلك تعبان أوي كده ليه؟"
ابتسم فهد على ملامح القلق المرسومة على وجهي وقرب حضني بقوة وقال بتعب: "متقلقيش ياحبيبتي، أنا كويس بس مرهق شوية."
سمعته وزفرت براحة وأنا بحضنه بحنان كبير.
وهوب لقيت فهد حملني على إيديه بحنية كبيرة وهو بيبص في عينيا بحب كبير بيشع من عينيه ليا.
وضعني برفق على السرير وأنا سرحت في عينيه بهيام.
وفهد قرب مني برقة علشان يبوسني.
بس فجأة اتفتح الباب ودخلت منه العقربة نرمين وهي بتصرخ.
فنتفض فهد بعيد عني وهو بيبص عليها بصدمة.
وهوب لقيت نرمين جرت بسرعة عليه وحضنته بقوة قدامي.
وفهد تصنم مكانه من الصدمة وبقى زي التمثال بالظبط.
وأنا كنت بغلي حرفياً من جوه على شكلها وهي في حضن فهد بالمنظر ده.
لأنها كانت لابسة قميص نوم طويل ومقفل بس كان مغري أوي عليها.
فقمت بسرعة قدامها وشديتها من حضنه بعنف.
ووجهت ليها كف قوي بسرعة قبل ما تستوعب حتى أنا عملت فيها إيه!
وصرخت في وجهها بغضب كبير وغيره وقولت: "إنتي إزاي يازبالة تقربي من زوجي بالطريقة دي؟"
نزلت دموعها قدامنا أنا وفهد وبقت بتترعش وهي بتشهق بقوة وألم وقالت: "أنا أنا آسفة بس كنت خايفة أوي، أصل أصل فيه حد دخل غرفتي من البلكونة وكان عايز عايز..."
سكتت فجأة وانفجرت في العياط قدامنا.
وفهد بص عليها بشفقة وقرب منها بهدوء وهو بيقول: "نرمين خلاص، حصل خير. اهدي اهدي، متخفيش أنا موجود."
وقبل ما يكمل جملته الأخيرة اتفاجئ لما نرمين رمت نفسها تاني في حضنه وهي بتشهق بقوة.
وهو تصنم مكانه تاني وبص عليها بصدمة.
وأنا دموعي نزلت بغزارة من شكلهم قدامي والغيرة بقت تاكل قلبي عليه.
وأنا نفسي أروح أجيبها من شعرها بعيد عن فهد حبيبي.
بس لقيت آدم أخوها دخل من الباب بخوف.
وفجأة وقف بصدمة كبيرة من شكلهم كده قدامه.
وبص عليا بحزن وتقدم شد نرمين من حضن فهد بهدوء وحضنها هو بحنان أخوي وقال: "مالك ياروح أخوكي؟ مين عمل فيكي كده يانرمين؟"
بعدت نرمين عنه بضيق بان رغم دموعها المزيفة قدامنا وقالت: "أنا كويسة يا آدم متقلقش، بس كنت بحلم بكابوس وحش وافتكرته حقيقة مش أكتر."
ووجهت نظرها تجاهي أنا وفهد وكملت بغيرة وضيق: "معلش أزعجتكم في الوقت ده بدون قصدي. آسفة يافهد عن إذنكم."
خلصت جملتها الأخيرة ومسكت إيد آدم وخرجت من الغرفة بغضب.
وأنا بصيت في أثرها بشك وريبة.
البنت دي مش ناوية على خير.
وأنا هعرفها حدودها معايا أنا وحبيبي فهد فين.
بكرة هعرفك قيمتك كويس أوي يا خطافة الرجالة، وإلا مكنش اسمي ملك منصور القناوي.
بصيت قدامي على فهد وهو بيقفل الباب خلفهم.
وأنا جلست على السرير بضيق.
وهو قرب مني بتوتر وحزن.
بس أنا شاورت ليه بإيدي بسرعة وغضب وقولت: "خليك عندك، متقربش مني لأني مخنوقة أوي يافهد."
ابتسم فهد بحزن أكبر وقرب مني أكتر.
وهوب شالني على إيديه وقعد بيا على السرير وهو بيدفن وجهه في رقبتي بهيام وقال: "مقدرش ياقلبي أبعد عنك أبداً، لأنك نبض قلبي وأكسجيني اللي بتنفسه ياملك."
دق قلبي بقوة من كلماته دي وكنت هضعف من قربه ليا.
بس تذكرت هو عمل إيه مع نرمين وإزاي قرب منها لما صعبت عليه.
فنتفضت بسرعة بعيد عنه وأنا بقول بغضب: "لا فعلاً يادكتور فهد، أنا نبض قلبك بإمارة إن دموع الدكتورة نرمين أثرت عليك وصعبت عليك أوي كمان، مش كده؟"
ابتسم فهد بثقة وهو بيسند على السرير براحة وقال بغمزة: "لدرجة دي بتغيري عليا ياقلبي؟ بصراحة أيوه، هي صعبت عليا شوية كده."
اتعصبت أوي من كلامه.
إزاي يقول إنها صعبت عليك كده قدامي؟ بجد كلامه ده عصبني أوي.
بس غصب عني لقيت دموعي نزلت قدامه بغزارة.
وفهد أول ما شاف دموعي قدامه وقف بصدمة وقرب مني بخوف وهو بيحضني بقوة وأسف وقال: "خلاص اهدي، أنا آسف. كنت بهزر معاكي.. والله أنا كنت عارف إنها لعبة منها، بس كنت حابب أشوف غيرتك عليا قد إيه. أنا آسف خلاص، والله ماكنتش أقصد أعمل كده ياحبيبتي، خلاص مش هعمل كده تاني والله آسف."
فضل يعتذر مني كتير وهو بيضمني ليه أكتر بقوة.
وأنا هديت شوية وبعدت عنه ببرود وأنا بقول بزعل طفولي: "لا، أنا لسة زعلانة منك. ابعد عني، انت جرحتني بجد يافهد."
ابتسم فهد على ملامحي الطفولية وقرب شالني على إيديه وهو مركز نظره على شفايفي بحب وقال: "وأنا مايرضنيش زعل قلبي مني أبداً. أنا هصالحك فوراً بس بطريقتي الخاصة."
ختم جملته بغمزة وأنا وجهي بقى زي الفراولة من الخجل.
ووضعني على السرير بحنية وقرب مني بحب وعشق.
وعلى الناحيه الأخرى في غرفة نرمين كانت واقفة قدام آدم أخوها بغضب وهي بتقول: "انت ليه عملت كده يا آدم؟ انت خربت خطتي كلها لما دخلت وشدتني من حضنه كده قدامها. أنا كنت عايزة..."
قرب منها آدم بغضب وضيق وقال: "نرمين، أنا صحيح وافقت إني أساعدك لأني بحبك أوي، بس مستحيل أسمحلك تعملي كده. انتي أختي وشرفي يانرمين. إزاي عايزاني أشوفك وإنتي بتحضني واحد متجوز وبيحب مراته قدامي وأنا واقف معملش حاجة؟ انتي كده بترخصي نفسك ليه؟ وهو مستحيل يبصلك أصلاً بالطريقة دي أبداً."
نزلت دموع نرمين قدامه بغزارة وهي بتشهق بقوة وقالت: "أنا بحبه أوي يا آدم، أنا مستعدة أعمل أي شيء بس فهد يبقى ملكي أنا. صدقني أنا مستعدة وفوراً كمان."
قرب منها آدم بشفقة وحضنها بحنية وقال: "طيب اهدي اهدي، دموعك دي بتقطع قلبي عليكي يانرمين. انتي أختي وأغلى حد عندي.. صدقني هنلاقي طريقة تاني بس مش بطريقة دي أبداً."
مسحت نرمين دموعها بهدوء وبصت على ملامحه بعاطفة وقالت بمكر: "أنا عندي طريقة تاني يا آدم وهتنجح أكيد مية في المية."
ابتسمت ليها آدم باستسلام وشفقة وقال: "تمام، قولي وأنا معاك وهنفذ فوراً."
ابتسمت نرمين بخبث كبير وهي بتقول: "انت..."
برق آدم بصدمة وغضب من كلامها وقال: "لا، انتي أجننتي أكيد يانرمين؟"
رواية الحب اللطيف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور محمد
نزلت دموع نرمين قدامه بغزارة وهي بتشهق بقوة وقالت:
أنا بحبه أوي يا آدم، أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس فهد يبقى ملكي أنا. صدقني أنا مستعدة وفوراً كمان.
قرب منها آدم بشفقة وحضنها بحنية وقال:
طيب اهدي اهدي، دموعك دي بتقطع قلبي عليكي يا نرمين. أنتي أختي وأغلى حد عندي. صدقني هنلاقي طريقة تانية بس مش بطريقة دي أبداً.
مسحت نرمين دموعها بهدوء وبصت على ملامحه بعاطفة وقالت بمكر:
أنا عندي طريقة تانية يا آدم وهتنجح أكيد مية في المية.
ابتسم ليها آدم باستسلام وشفقة وقال:
تمام، قولي وأنا معاكي وهنفذ فوراً.
ابتسمت نرمين بخبث كبير وهي بتقول:
أنت تقرب من أختها الصغيرة دي وتخليها تحبك أوي، وبعدها تخيرها بينك أنت أو أختها ملك. ها، إيه رأيك؟
برق آدم بصدمة وغضب من كلامها وقال:
لا، أنتي اتجننتي أكيد يا نرمين؟!!
قربت منه نرمين بهدوء وخبث وكملت:
لا، أنا مش مجنونة يا آدم. أنا أعرف إن مريم نقطة ضعف ملك الوحيدة، يعني لو خيرتها بعدين بينها وبين فهد هي أكيد هتسيب فهد وتختار مريم أختها لأنها الباقي من عيلتها كلها. ها، قلت إيه؟
بعد آدم من قدامها خطوتين للخلف وقال باعترض:
لا، أنا مستحيل أعمل كده، دي لسه صغيرة. أنا مقدرش أخدعها وأكذب عليها بوهم الحب، وبعدين أخيرها بيني وبين أختها الوحيدة. لا، ده مستحيل، وهي ذنبها إيه؟
قربت نرمين بتعاطف ودموع وهمية قدامه وهي بتترجاه علشان يوافق وقالت:
أرجوك يا آدم وافق علشان خاطري، أنا أختك الوحيدة. أرجوك، أنا كل يوم بموت وأنا بشوفها معاه وجنبه. أرجوك يا آدم وافق، أنا بتعذب أوي، صدقني.
نزلت دمعة من عين آدم على أخته نرمين بشفقة كبيرة وقال:
طيب، خلاص أنا موافق بس بطلي عياط. أنا عارف اللي هعمله ده غلط كبير، بس أنا قدام دموعك ببقى ضعيف غصب عني. خلاص أنا موافق، اهدي بقى يا حبيبتي.
ابتسمت نرمين بسعادة وجرت حضنته بقوة وخبث كبير وهي بتقول بامتنان كبير:
شكراً يا آدم، شكراً يا حبيبي. أنا عمري ما هنسى وقفتك دي جنبي أبداً، شكراً أوي.
ابتسم ليها آدم باستسلام وهو يشعر بألم في قلبه، لا يريد فعل هذا ولكنه مجبر من أجل أخته الصغيرة مدللته الحبيبة.
وفي صباح اليوم التالي كان الجميع على سفرة الفطار. عماد، عم فهد، على رأس السفرة وجنبه على اليمين نرمين وجنبها آدم أخوها. وعلى الجهة اليسار فهد وأنا طبعاً كنت جنبه ومريم أختي جنبي كمان.
وفجأة سمعت صوت مالك أخ فهد نازل على السلم بتعب وهو بيقول:
صباح الخير يا جماعة.
رد علينا كلنا بصباح النور. ورفع فهد نظره ليه بقلق وجرى تجاهه بسرعة ونزله برفق في مكانه على السفرة وقال:
إيه نزلك من غرفتك يا مالك؟ أنا كنت هبعت لك فطرك لحد عندك، أنت لسه تعبان.
ابتسم ليه مالك بحب وقال:
لا، أنا بقيت كويس أوي يا فهد، متقلقش. وبعدين أنا عندي شغل مهم النهاردة في الشركة ولازم أروح.
قعد فهد جنبه بهدوء وقال:
لا، أنت هتفضل في البيت الفترة دي لحد ما جرحك يخف خالص، ومتقلقش أنا هخلص شغل في الجامعة بدري النهاردة وهروح الشركة أخلص شغلك كله هناك.
بصيت على فهد بحب كبير، قد إيه هو جميل من بره وجوه كمان. ومالك هز رأسه ليه بهدوء بس وبدأ في الأكل.
وبعد وقت أنا جهزت نفسي علشان الجامعة ومريم أختي كمان جهزت نفسها للمدرسة لأنها آخر سنة في الثانوي دلوقتي.
خرجت من القصر أنا ومريم ولقيت فهد عند عربيته في انتظاري. فجريت عليه بحماسة وقولتله:
أنا جهزت يا حبيبي، معلش اتأخرت عليك، مش كده؟
ابتسم فهد ليا وقرب مني وباسني برقة في خدي وقال:
لا يا قلبي، مش اتأخرتي ولا حاجة. أنا مستعد أفضل انتظرك كده العمر كله ومستحيل أتعب من الانتظار أبداً يا ملوكة.
ابتسمت ليه برقة وبقى وجهي زي الفراولة من الخجل. وفهد مسك إيدي وقبلها برقة وفتح باب العربية قدامي بحب وقال:
اتفضلي يا حرم فهد المصري.
ركبت العربية بخجل وفهد ركب العربية من الجهة التانية. وأنا شاورت لمريم بسرعة تركب في الخلف وهي ركبت والعربية انطلقت بينا.
في الجهة الثانية كان فيه عيون بتراقب انطلاق العربية بأعين مثل الصقر. وواحد منهم قال:
اطلع خلفهم فوراً، البوص أمرنا بمراقبتهم دايماً. ياله بسرعة.
انطلقت العربية المجهولة خلفنا. واحنا بعد وقت وقفنا الأول قدام مدرسة مريم. وأنا اطمنت عليها بعد دخولها المدرسة بأمان. وفهد انطلق لجامعتنا.
وانا قولت بعد وقت بتوتر:
فهد، ممكن أطلب منك طلب؟
التفت فهد تجاهي وقال:
عيون فهد، أنت تأمري مش تطلبي بس يا قلبي.
ابتسمت بحب ليه وقولت بتوتر:
بصراحة أنا مش عايزة حد في الجامعة يعرف بجوازنا دلوقتي علشان...
سكتت فجأة لما فهد وقف العربية بسرعة وبص عليا بصدمة وقال:
إنت بتقول إيه؟!!
بلعت ريقي قدامه من نبرة صوته وقولت بارتباك:
فهد، افهمني، أنا بس بقول كده علشان...
كنت بتكلم بتوتر وتعثر واضح. فقرب مني فهد بحنية وحضني بحب وهو بيمسح على راسي بحنان وقال:
هش، اهدي يا قلبي، أنا عارف إنك متوترة وخايفة من رد فعل زمايلك في الجامعة. بس أنا مقدرش أعمل كده. أنا عايز الدنيا كلها تعرف إنك بقيتي مراتي وملكة قلبي، مش الجامعة بس يا ملك. صدقيني.
ابتسمت برقة وسعادة. قد إيه أنا بحبه أوي. ومش بحبه بس، لا، أنا بعشقه كمان. بعد فهد عني بهدوء ومسح دموعي من على خدي بحنية وقال:
أنا جنبك يا قلبي وهفضل كده العمر كله، تمام؟ مش عايزك تخافي من أي حاجة وأنا موجود معاكي يا ملك أبداً.
هزيت رأسي بسعادة ليه. وبعد ساعة وصلنا لجامعتي. فنزل فهد بسرعة وفتح ليا باب العربية. وأنا نزلت معاه. دخلنا الجامعة مع بعض وأيدينا في إيد بعض تحت نظرات الكل المصوبة نحونا. منهم اللي بينظر لينا بغيرة وحقد، ومنهم اللي بينظر لينا بنظرات غامضة ومربكة أنا مفهمتهاش. وبعد ما وصلنا للمدرج بتاعي فهد ساب إيدي وقال:
أنا هروح أشوف الجدول النهاردة إيه وهرجع أطمن عليكي تاني. خدي بالك من نفسك كويس، تمام يا قلبي.
ابتسمت ليه بحب وقولتله:
تمام يا حبيبي.
رحل فهد من قدامي وأنا بتأمل في أثره بحب. وبعدها دخلت المدرج بتاعي لقيت نظرات الكل موجهة نحوي بغيرة وحقد واضح جداً. وأنا تجاهلتهم وقعدت مكاني بعدم اهتمام.
مرت عشر دقايق بالظبط ولقيت حبيبة قلبي دخلت. قد إيه هي وحشتني أوي.
فاطمة بسعادة وهي بتجري نحوي:
ملوكة، وحشتيني أوي أوي.
وقفت بسرعة وأخدتها في حضني بسعادة واشتياق وقولت:
وإنتي أكتر يا فطوم، والله.
وبعدت عنها بعتاب وحزن وكملت:
كده ياتوته، متسأليش عني الفترة اللي فاتت دي كلها؟ وأنا كنت بحاول أتواصل معاكي بس فونك كان مقفول.
مسكت فاطمة إيدي وقعدت جنبي وقالت بحزن:
أنا آسفة يا ملك، بس كان غصب عني والله. أنتي عارفة إن بابا وماما منفصلين وبابا مسافر بره البلد وطلب يشوفني فروحت أشوفه الفترة اللي فاتت دي. آسفة سامحيني.
بصيت على ملامحها اللي واضح الحزن عليها وقربت حضنتها بحنية وأنا بطبطب عليها بمواساة وقولت:
معلش يا قلبي، أنا عارفة إنك زعلانة أوي من وضعك ده بينهم، بس ده نصيب ربنا يا حبيبتي. معلش.
نزلت دموع فاطمة في حضني وهي بتحضني بقوة وبتشهق:
أنا نفسي بس أعيش جوه عيلة متماسكة يا ملك، مش أكتر. أنا نفسي أعيش في بيت صغير وبابا وماما سوا معايا.
بس انفجرت في العياط في حضني وأنا كنت بطبطب عليها. قد إيه هو شعور مؤلم أوي إنك تعيش في عيلة مفككة كده وتفضل تحلم بعيلة كاملة متماسكة وبتحب بعض. شعور صعب أوي بجد. فضلت على الحال ده وقت وأنا بحاول أخفف عنها شوية لحد ما بعدت فاطمة عني وهي بتمسح دموعها بحزن وقالت:
أنا آسفة يا ملك، أنا بس بس...
قاطعتها بابتسامة وأنا بقولها:
لا، محصلش حاجة يا حبيبتي، إنتي أختي مش صاحبتي بس يا توتة.
ابتسمت ليا فاطمة من بين دموعها ودخل الدكتور بعدها وبدأ يشرح المحاضرة.
عدى اليوم كله وأنا مع فاطمة بعد ما حكيت ليها على كل شيء حصل معايا. وهي زعلت أوي على وفاة بابا، بس في الآخر فرحت أوي ليا لأنها على علم بعلاقتي بفهد من الأول.
وجه وقت الانصراف، كنت مع فاطمة قدام الجامعة وأنا منتظرة فهد. فضلت معاها وقت كبير بدون فايدة. وأنا قلقت أوي على فهد، هو راح فين؟ من آخر مرة سيبته قدام المدرج مرجعش تاني أبداً طول اليوم؟!! أو شوفته في الجامعة كلها؟!!
مسكت فوني بقلق وضغطت عليه. وقبل ما أرن على فهد لقيت زميلتي جرت عليا بسرعة وهي بتقول:
ملك، إنت بتدوري على الدكتور فهد مش كده؟
التفت ليها بصدمة وقولتلها:
أيوه، إنتي تعرفي مكانه فين؟
ابتسمت ليا بارتباك وقالت:
أيوه طبعاً، لأن الدكتور فهد هو اللي بعتني وقال إنه محضر مفاجأة حلوة أوي فوق سطح الجامعة ليكي يا ملك.
دق قلبي بفرحة كبيرة أوي وأنا بسمعها. وفاطمة سابت إيدي بسرعة وقالت بفرحة:
روحي بسرعة يا ملك، أكيد الدكتور فهد كان مختفي من الصبح بيحضر ليكي المفاجأة دي. اجري بسرعة ياله.
ابتسمت بخجل قدامها وهزيت رأسي بسرعة وأنا بجري على سطح الجامعة بسعادة كبيرة وبقول:
يا ترى إيه المفاجأة اللي محضرها ليا فهد دلوقتي؟ يا ااه، أنا بحبك أوي يا فهد، أوي.
وصلت لسطح الجامعة في وقت قياسي ودقات قلبي بقت أسرع وأنا بتنفس بعنف من الجري طبعاً. وفتحت باب السطح بسعادة كبيرة أوي.
وبصيت قدامي بسرعة وأنا متحمسة جداً لمفاجأته. بس فجأة تصنمت مكاني بصدمة كبيرة لما لقيت...
رواية الحب اللطيف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور محمد
دق قلبي بفرحة كبيرة أوي وأنا بسمعها.
فاطمة سابت إيدي بسرعة وقالت بفرحة: "روحي بسرعة يا ملك. أكيد الدكتور فهد كان مختفي من الصبح بيحضر لك المفاجأة دي. اجري بسرعة يالا."
ابتسمت بخجل قدامها وهزيت رأسي بسرعة وأنا بجري على سطح الجامعة بسعادة كبيرة وبقول: "ياترى إيه المفاجأة اللي محضرها ليا فهد دلوقتي؟ ياااه، أنا بحبك أوي يا فهد، أوي."
وصلت لسطح الجامعة في وقت قياسي. دقات قلبي بقت أسرع وأنا بتنفس بعنف من الجري طبعًا. فتحت باب السطح بسعادة كبيرة أوي وبصيت قدامي بسرعة وأنا متحمسة جدًا لمفاجأته.
بس فجأة، تصنمت مكاني بصدمة كبيرة لما لقيت سطح الجامعة فاضي ومفيش حد أبداً موجود.
تقدمت بتوتر وقلق وأنا بنادي على فهد. وفجأة سمعت صوت إغلاق الباب خلفي.
فلتفت بسرعة وخوف لقيت زميلاتي في الدفعة متجمعين قدام باب الخروج. بلعت ريقي بخوف وقولت: "إنتوا بتعملوا إيه هنا في الوقت ده؟"
قربت واحدة منهم اسمها ريم وقالت: "إحنا هنا علشان نحتفل بيكي يا حبيبتي."
أنهت جملتها وأشارت لبنتين منهم قربوا مني ومسكاني. وأنا دموعي نزلت برعب وأنا بقول: "ابعدوا عني، إنتوا عاوزين مني إيه؟"
كنت بحاول أفلت منهم بس للأسف مقدرتش عليهم لوحدي. دموعي ملت عيني. وريم قربت مني بغضب وقالت بحقد: "بقى إنتي يا فقيرة لفيتي على الدكتور فهد علشان تضحكي عليه لأنه غني، مش كده يا..."
هزيت رأسي برفض وأنا بقول بدموع: "لا والله ما حصل. أنا وفهد بنحب بعض ومن زمان كمان."
بصت عليها بخوف وهي قربت مني أكتر ومسكتني من طرحتي بعنف وقالت: "وكمان بتكذبي علينا؟ بقى الدكتور فهد المصري يوم ما يحب، هيحب بنت فقيرة زيك إنتي يا زبالة."
صرخت بألم قدامها ودموعي نزلت أكتر وقولتلها: "ابعدي إيدك عني يا حيوانة. فهد لو عرف هتندمي، صدقيني."
ضحكت عليا بصوت عالي وبعدها سابت طرحتي وقالت بسخرية: "لا خوفت منك أوي يا بت.. بنات هاتو الدهان بسرعة يالا."
ارتعبت من كلامها وقولت بتعلثم: "دهان؟.. دهان إيه؟"
بصيت عليها بخوف وفجأة جت بنت من خلفهم معاها دلو دهان أسود في إيدها وقالت: "أهو الدهان يا ريم، جبته من النوع الحلو كمان. أقل حاجة هياخد معاها شهر علشان تقدر تشيله من على وشها بعدين."
قربت ريم وأخدت الدهان منها بشماتة وقربت مني وهي بتقول بتشفي: "أنا هعرفك مقامك فين؟ وإزاي تضحكي على ناس محترمة تاني يا جربوعة."
ارتعش بشدة في إيد البنات وهي قدامي وقولت بدموع ورعب حقيقي: "لا يا ريم، أرجوكي لااا. ابعدي عني وحياة النبي متعمليش كده، لااا."
انفجرت في العياط لما هي قربت مني بالفرشة بتاعة الدهان وأنا غمضت عيني برعب. حاولت كتير أفلت منهم وأنا بقاوم بدون فايدة.
وفجأة، وقفت إيد ريم في الهوا على صوت قوي وغاضب بيقول: "إيدك بعيد عنها يا زبالة."
فتحت عيني بصدمة لما سمعت صوته وبصيت قدامي بلهفة وأنا بقول بدموع: "فهد.. فهد الحقني أرجوك."
فهد وجه نظره عليا بخوف وتقدم شدني لحضنه قدامهم وقال بقلق وحنية: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟ هما عملوا ليكي حاجة؟"
هزيت رأسي في حضنه بخوف وأنا بستمد الأمان والقوة منه وقولت: "أنا كويسة بس هما كانوا عاوزين..." سكت عن الكلام وأنا منهارة في حضنه من الخوف.
وهو وجه نظره للبنات قدامه وقال بغضب: "إنتوا كلكم هتندموا على ده، صدقوني. والجامعة دي مش هتدخلوها تاني إلا على جثتي."
ارتعبوا كلهم من صوته وتهديده قدامهم. وقالت ريم بخوف منه: "دكتور فهد، إحنا بس بنهزر معاها والله مش أكتر."
وقاطعها صوت فهد وهو بيصرخ فيها بغضب: "امشي من قدامي فورًا. أنا مش برجع في كلامي. أوعدكم إن مفيش جامعة طب هتقبل بيكم تاني في مصر كلها. يالا غورو من وشي."
جرو من قدامه برعب منه. وفهد أخدني ونزلنا تحت وبعدها جاب ليا عصير علشان أهدي. وقال بقلق وخوف عليا: "بقيتي أحسن دلوقتي يا قلبي؟ أو لسه؟"
هزيت راسي ليه بهدوء وقولت: "بقيت أحسن علشان إنت معايا."
ابتسم فهد وقعد جنبي وأخدني في حضنه وقال بحب: "وأنا طول ما أنا بتنفس وقلبي بيدق، هفضل جنبك العمر كله ومش هبعد عنك أبدًا يا حبيبتي."
ابتسمت بحب في حضن فهد وفضلنا على الحال ده وقت. وبعدها قال فهد: "يالا نمشي يا ملك لأن الوقت اتأخر أوي."
بعدت عنه بهدوء ومشينا سوا. وبعد ما ركبت العربية قولتله بتساؤل: "فهد، ممكن أعرف إنت كنت فين من الصبح؟"
رد عليا فهد بعد ما ركب العربية جنبي وربط ليا حزام الأمان وقال: "كنت في الشركة يا قلبي علشان حصلت مشكلة هناك فروحت علشان أحلاها. وبعد ما رجعت لقيت فاطمة صاحبتك على بوابة الجامعة وهي قالت لي مكانك فين."
تهندت براحة وأنا بشكر ربنا إن فهد جه في الوقت المناسب ولحقني منهم. وبعدها بصيت في ساعة إيدي وشوحت بصدمة وقولت: "يا خبر أبيض، ده الوقت اتأخر أوي. زمان مريم قلقت عليا أوي قدام المدرسة. اطلع بسرعة يا فهد علشان نلحقها."
انطلق فهد بالعربية بعدها إلى مدرسة مريم. وأول ما وصلنا هناك لقناها قفلت ومفيش حد موجود.
فدق قلبي بخوف وقلق عليها وقولت: "مريم فين؟ أنا كلمتها تستناني هنا بعد المدرسة!!"
لف فهد وشه تجاهي وقال بحنية علشان ما أخافش أوي عليا: "متقلقيش يا ملك. أكيد هي استنتك كتير وبعدها خافت لوحدها، فأخذت تاكسي للقصر. أنا متأكد زمانها في القصر دلوقتي. اهدي."
زفرت بقوة وأنا بدعي ربنا يطلع كلام فهد صحيح. وبعد وقت وصلنا للقصر وأنا خرجت جري على غرفة مريم أطمن عليها.
وأول ما دخلت عندها لقيتها قاعدة على السرير وفي إيدها كتاب وهي بتبص قدامها بشرود. تهندت براحة وقربت منها وحطيت إيدي على كتفها بحنية وقولت: "الحمد لله إني اطمنت عليكي يا حبيبتي. كده يا مريم، تاجي لوحدك ومن غير ما تقولي ليا. قلقتيني عليكي أوي."
فاقت مريم على صوتي وقامت بسرعة حضنتني بخوف وقالت: "إنتي كنتي فين يا ملك؟ أنا خوفت أوي لوحدي.. لولا وجوده هو، كنت هضيع فعلاً وقتها."
سمعتها وبعدت عنها بصدمة وقلق وقولتلها: "قصدك مين يا مريم؟ وإيه حصل معاكي هناك؟!"
ردت عليا مريم بتوتر وقالت: "يتبع.."
رواية الحب اللطيف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور محمد
تهندت براحة وقربت منها وحطيت إيدي على كتفها بحنية وقولت:
الحمد لله إني اطمنت عليكي يا حبيبتي، كده يا مريم تيجي لوحدك ومن غير ما تقولي لي؟ قلقتيني عليكي أوي.
فاقت مريم على صوتي وقامت بسرعة حضنتني بخوف وقالت:
انتي كنتي فين يا ملك؟ أنا خوفت أوي هناك لوحدي. لولا وجوده هو كنت هضيع فعلاً وقتها.
سمعتها وبعدت عنها بصدمة وقلق وقولتلها:
تقصدي مين يا مريم؟ وإيه اللي حصل معاكي هناك؟
ردت عليا مريم بتوتر وقالت:
اهدّي يا ملك، أنا كويسة الحمد لله، اهدي وهحكيلك كل حاجة حصلت معايا. اسمعي بقى.
قعدت معاها على السرير وهي بدأت تحكي.
خلصت مريم المدرسة وبعدها وقفت تستناني قدام المدرسة زي ما اتفقت معاها أنا الصبح. فضلت وقت كبير على الحال ده والطلاب كلهم مشوا والمدرسة كمان، فقلقت مريم عليا أوي وقررت تكلمني في الفون. بس أول ما طلعته عشان تطلب رقمي، لقت شخص سحبه منها بسرعة وقال بمعاكسة:
إيه ده؟ القمر بينور في الظهر كده والدنيا نور!
بصت عليه مريم بخوف وقالت:
لو سمحت، عايزة الفون بتاعي.
قرب منها شاب تاني معاه وغمز ليها وقال:
حاضر يا قمر، تعالي خديه بنفسك أهو.
توترت مريم منهم وخافت أوي، فسابتهم وجرت بسرعة وهما جرو وراها.
فقال الشاب الأول:
طب فونك يا عسل لسه معايا، اقفي هدهولك.
جرت مريم بكل قوتها وهي بتعيط بخوف منهم، وفجأة لقت طريق فدخلته بسرعة عشان تهرب منهم. بس للأسف لقت نهاية مسدودة. وقفت وهي بتترعش من الخوف والشباب قربوا منها بأنفاس متقطعة.
فقال الشاب بتعب:
كده يا جميل؟ نفسنا اتقطع وراكي، بس كله يهون لأجل عيونك القمر دول.
مريم بدموع:
لو سمحتوا ابعدوا عني، انتوا مش عندكم إخوات بنات؟
ضحك شاب وقال:
لا، أنا من ملجأ يا عسل.
وقال الشاب التاني بسخرية:
وأنا إخواتي كلهم ماتوا من زمان يا قمر. ها، هتيجي معانا بذوق أحسن؟
ومريم انهارت من الخوف وفجأة بقت تصرخ بقوة عشان حد يلحقها منهم. بس أحد الشباب قرب منها بغضب ورفع إيده عشان يضربها، وهي حطت إيدها قدام وجهها بخوف منه. وفجأة لقته صرخ بألم.
فتحت عينيها لقت شاب طويل وعريض واقف قدامها مثل الجدار الحامي لها، وسمعت صوته بيقول:
أحسن لكم اختفوا من قدامي، وإلا هعمل معاكم الصح.
بلعوا ريقهم قدامه، بس تقدم شاب منهم وقال:
اطلع منها أنت يا شبح، البت دي تخصنا.
ضحك بقوة وقال:
طيب، أنا هعد لثلاثة. لو لمحت ظلكم قدامي، هعمل معاكم السليمة تمام.
بص الشباب لبعض بتوتر بعد ما بدأ يعد، وفعلاً خلص عد وبعدها شمر أكمامه وقرب منهم بخبث وقال:
استعنا على الشقا بالله.
مسك أول واحد وضربه لغاية ما وقع على الأرض وبقه بينزف دم. والتاني خاف منه فجرى على صاحبه وشده بسرعة وقال:
احقك عليا يا باشا، ياله يا ابني بسرعة من هنا.
جروا بسرعة من قدامه وهو التفت لمريم خلفه لقاها بتعيط بعنف، فقال بتوتر:
إنتي كويسة يا...
وقبل ما يخلص جملته، مريم حضنته بخوف وهي بتشهق. وآدم اتصدم منها وبقى قلبه بيدق بقوة من لمستها ليه. وبعد دقيقة أخدت مريم بالها فبعدت عنه بإحراج وهي بتمسح دموعها:
أنا آسفة، بس كنت خايفة أوي. مقصدتش أعمل كده، صدقني.
بص آدم على ملامحها من قريب وركز في عينيها البريئة وقلبه بقى يدق أقوى ونفسه بقى عالي وقال:
احم، حصل خير. المهم إنتي كويسة؟
مريم بدموع:
أيوه كويسة الحمد لله، بس فوني أخده معاه الحرامي.
ابتسم آدم على برائتها وقال:
متزعليش، هجيبلك غيره وأحلى منه، وعد.
مريم بخجل:
شكراً على المساعدة. إنت اسمك إيه؟
آدم ببسمة:
آدم عماد المصري. أكيد شفتني، ابن عم فهد جوز أختك.
مريم ببرراءة:
أيوه شوفتك كتير أوي. أنا أصلاً كنت براقب تصرفاتك من بعيد لبعيد كده عشان ملك حذرتني منك.
ضحك آدم على كلامها وقال:
من بعيد لبعيد، ماشي يا أختي. اطلعي قدامي على العربية نرجع القصر أحسن، الوقت اتأخر.
مريم ببسمة:
حاضر، ياله بينا.
طلعت قدامه وآدم بص على أثرها باستغراب من كمية البراءة اللي عندها وابتسم وهو بيتذكر كلامها قدامه ومشي وراها بهدوء ورجعوا القصر سوا.
خلصت مريم من سرد الحكاية قدامي، وأنا كنت متعصبة منها عشان قربت من آدم أخو نرمين. بس أخدتها في حضني بسرعة وأنا بطمن قلبي عليها، وقلت:
حصل خير، المهم إنك بخير يا قلبي.
مريم ببرراءة:
أنا كويسة أوي، متقلقيش يا ملك عليا.
بعدت عنها وقولت بهدوء:
عارفة يا مريومة إنك قوية أوي، بس عايزة منك تسمعي كلامي ومش تكلمي آدم أخو نرمين تاني، ممكن؟
مريم بتوتر:
حاضر يا ملك.
وفي جهة تانية في غرفة آدم، على مستلقي على سريره وفي إيده فون مريم، فاتح على صورها مع صديقاتها ومع أختها ملك ومع أبوها المتوفي، وهي فرحانة وبتعمل تعابير بوشها مضحكة، وكان شكلها جميل وبريء أوي.
يضحك آدم على شكلها وابتسم بهيام لما افتكر قربها منه وقلبه بقى يدق بسرعة كبيرة. فحط آدم إيده على قلبه يتحسسه بغرابة. وفجأة دخلت أخته نرمين بقوة وقالت:
ها، عملت اللي قولتلك عليه يا آدم؟
تنفض آدم منها وحط الفون جنبه بسرعة وقال بخضة:
إيه ده؟ في إيه يا نرمين؟ حد يدخل على حد كده؟ في باب نخبط عليه الأول.
نرمين بأسف:
معلش، آسفة. مكنتش أقصد. ها، المهم عملت إيه؟
آدم بضيق:
عملت، وكل حاجة تمام. متقلقيش.
نرمين بفرحة:
تمام يا حبيبي. دلوقتي وقت الخطة التانية، ماشي؟
آدم:
حاضر يا نرمين، متقلقيش. ممكن بقى تخرجي، عايز أنام.
نرمين بسعادة:
ماشي يا آدم، تصبح على خير.
آدم بضيق:
وإنتي من أهله.
خرجت نرمين، فتهند آدم بضيق منها ورجع على سريره تاني وفتحه على صورة مريم وقال بهيام:
جميلة وبريئة أوي.
وفي مكان تاني.
"حاضر يا ماما، هدور تاني على الدوا، متقلقيش مش هرجع غير وهو معايا. سلام."
قفلت مع مامتها وقالت:
وبعدين ياربي، أنا دورت في كل مكان عنه، أروح فين تاني؟
عدت الطريق وهي سرحانة، وفجأة لقت عربية قربت منها:
آآآه! مش تحاسب يا تور! الطريق قدامك كبير أهو.
خرج من العربية بضيق:
مين ده اللي تور يا بت؟
رفعت نظرها ليه بصدمة:
الدكتور فهد! هنا؟
رد عليا:
نعم يا أختي.
قامت فاطمة بألم وقالت بفرحة:
دكتور فهد، ملك عاملة إيه؟ طمنّي، أنا رنيت عليها كتير مردتش.
مالك ببرود:
أنا مش الدكتور فهد.
فاطمة بحدة:
نعم؟ مش الدكتور فهد؟ أمال واقف بتتكلم معايا ليه؟
مالك بضيق:
إنتي مجنونة يابت؟ إنتي اللي بتكلميني، مش أنا.
فاطمة ببلاهة:
مش مهم. طيب إنت مين؟ أصلك شبه الدكتور فهد أوي.
مالك حط إيده في جيب البنطلون بتاعه بسخرية وقال:
أنا أخوه، البشمهندس مالك.
فاطمة سابته وركبت العربية بتاعته ببرود وقالت:
تمام، مش هتفرق. تعال يا (ب.م) وصلني عند ملك عشان أطمن عليها.
مالك بص عليها بذهول وركب العربية جنبها وقال:
(ب.م) قصدك إيه يابت؟
فاطمة ببلاهة:
قصدي البشمهندس مالك، ده اختصاره اسمك. أنا بحب أعمل كده.
مالك بضيق:
بت، اخرجي من العربية. أنا مش ناقص جنان على المسافة.
فاطمة بتعجب:
إيه ده؟ في مهندس محترم يقول كده لآنسة رقيقة زيي؟
مالك ببرود:
أيوه فيه. اطلعي بره، أنا مش فاضي، عندي شغل.
فاطمة بعند:
تمام، وأنا مش هخرج غير عند ملك صحبتي.
مالك بحدة:
اللهم طولك يا روح. أنا ممكن أخطفك وأرميكي في طريق مقطوع وأكمل طريقي عادي.
فاطمة ببرائة:
وتوهون عليا تعمل فيا كده يا ميمي؟
مالك بصدمة:
نعم يا أختي؟ إنتي يابت مجنونة بجد ولا إيه؟
فاطمة ببرائة:
مقبولة منك يا ميمي. المهم، خدني عند ملك، عايزة أطمن عليها، أرجوك.
مالك بص في عنيها من قرب وسرح فيها، وفجأة قاطعته فاطمة بغباء:
إيه؟ مأثرتش فيك عيوني البريئة دي؟ ده أنا حتى أطلقوا عليا فاطمة المدمرة صاحبة العيون القطط. مأكلتش معاك يعني.
ضحك مالك بصوته كله عليها، وهي بصت عليه بصدمة وقالت:
جامدة، مفيش كلام.
مالك بتعجب:
مين دي؟
فاطمة ببرائة:
ضحكتك وعنيك مدمرة.
ابتسم مالك بإحراج منها وقال:
لا، فعلاً مجنونة أوي.
وبعدها ساق العربية للقصر بتاعه. وفي الطريق، مالك كان بيبص عليها بنص عين كده عشان متخدش بالها، فشاف في إيدها ورقة.
مالك بتساؤل:
إيه الورقة دي فيها إيه؟
فاطمة بحزن:
علاج ماما. كنت بدور عليه بس مش موجود في مكان.
مالك ببرود:
هاتي كده أشوفه، ممكن عندنا في القصر منه.
فاطمة بفرحة:
بجد؟ يارب يكون موجود، لازم أرجع لماما بيه بسرعة.
مالك ليتفهم:
ربنا يشفيها، وإن شاء الله موجود عندنا.
وبعد وقت وصل مالك للقصر بتاعه وطلع هو وفاطمة معاه. وداخل القصر كانت ملك وفهد بياكلوا سوا، وفجأة دخل مالك:
السلام عليكم.
فهد بحب:
وعليكم السلام يا حبيبي، تعال كل معانا.
مالك:
لا، بالهنا والشفا على قلبك. أنا مش جعان، بس معايا ضيفة.
ودخلت فاطمة بسرعة:
بت يا ملك، إنتي فين؟
ضحك مالك وفهد اتصدم:
فاطمة؟ بتعمل إيه هنا؟
سمعت ملك صوتها وجرت عليها:
توته! إنتي هنا بجد؟ جيتي إزاي؟
فاطمة ببسمة:
جيت مع ميمي. هو وصلني لهنا.
فهد بصدمة:
ميمي مين؟
مالك بضحك:
قصدها عليا أنا، ميمي.
فهد بعد استيعاب:
أخويا مالك بقى ميمي؟
ملك بفرحة:
أنا فرحانة أوي إنك هنا معايا.
فاطمة:
وأنا كمان، كنت خايفة عليكي أوي.
ملك ببسمة:
أنا كويسة، متقلقيش. تعالي كلي معايا.
فاطمة باعتراض:
لا شكراً، أنا لازم أرجع بسرعة عشان ماما.
ملك بحزن:
تمام، وابقي زوريني تاني.
فاطمة ببسمة:
حاضر.
ووجهت نظرها لمالك:
ممكن تشوف لي العلاج لو سمحت.
مالك ببرود:
تمام، تعالي معايا نطلع نجيبه من فوق.
فاطمة بتوتر:
ماشي.
طلع مالك قبلها وهي مشت خلفه ووصل لغرفته ودخل الأول، وبعد ما دخلت فاطمة خلفه قفل مالك الباب خلفها بسرعة.
فاطمة بخضة:
انت قفلت الباب ليه؟
قرب منها مالك بخبث و...
رواية الحب اللطيف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور محمد
طلع مالك قبلها وهي مشت خلفه ووصل لغرفته ودخل الأول وبعد مادخلت فاطمه خلفه قفل مالك الباب خلفها بسرعة.
فاطمه بخضة: انت قفلت الباب ليه؟
قرب منها مالك بخبث وقال: وحشتيني أوي يا مجنونتي.
فاطمه بتوتر: ممكن تفتح الباب لو سمحت عاوزه أمشي.
قرب منها مالك أكتر: أنا آسف سامحيني.
فاطمه بدموع: لا ابعد عني أنا عاوزه أمشي.
مالك بحب: فاطمه أرجوكي أنا لسه بحبك.
فاطمه بدموع أكتر: وأنا نسيتك من زمان وياريت أنت كمان تنساني، احنا مش لبعض.
مالك بحزن: بس أنتِ مراتي يا فاطمه.
فاطمه بحدة: كنتِ مراتك زمان مش دلوقتي.
مالك بغضب: لا أنتِ لسه مراتي أنا مش طلقتك لغاية دلوقتي.
فاطمه بحزن: مالك لو سمحت عاوزه أمشي.
مالك ببرود: مش قبل ما تسمعيني الأول.
فاطمه بضيق: مش عاوزه أسمع منك حاجة، كله انتهى زمان وخلص.
مالك بعند: بس أنا عندي كلام لسه عاوزه أقوله.
فاطمه بحدة: مش عاوزه أسمع منك حاجة، أنا شفت بعيني كل حاجة.
مالك بدموع: والله مش أنا السبب، دول هما السبب.. وأنا هاخد حق ابني منهم أوعدك.
فاطمه بدموع: كله انتهى من بعد موت ابننا يا مالك.. أنا خسرت ابني من قبل ما أحضنه وأشبع منه.. أنت حاسس بنار اللي جوايا؟
مالك بدموع: أيوه أنا حاسس بيكي أوي.. أنا النار بتاكل قلبي لغاية دلوقتي.. وكل يوم بتعذب عن اللي قبله.. محتاجك معايا أنتِ الدواء بتاعي يا فاطمه أرجوكي ارجعي تاني لحضني.
فاطمه بتأثر: أنا حبيتك أوي يا مالك.. لدرجة إني وافقت أجوزك بدون علم أهلك.. بس أهلي كانوا عارفين وده اللي خلاني أوافق.. وأنا سكت ومسألتش أنت عاوز تخبي عن أهلك ليه.. ووثقت فيك بس بعد اللي حصل لابني.. وهو يا دوب عنده أسبوع اتقتل في المستشفى من قبل ما أشوفه.. وأنا سألتك كتير مين عمل كده عاوزه أبرد النار اللي في قلبي شوية.. بس أنت رفضت تقولي أي حاجة يبقى كل اللي بينا اتنهى وخلص.
مالك بندم ودموع: أنا كنت خايف عليكي أوي صدقني.. لو عرفتي الحقيقة هتبقى في خطر كبير.. وأنا مقدرش أعيش من غيرك.. أوعدك هاخد حق ابننا منهم بس اصبري عليا.
فاطمه بحدة: تمام وقت ما تاخد حق ابني وتبرد ناري منهم.. أنا هسامحك يا مالك وسع من طريقي عاوزه أخرج.
مالك قرب منها بدون كلام وحضنها بقوة: وأنا موافق بس ممكن نفضل كده شوية أنا محتاجك جنبي أوي.
ضعفت فاطمه من قربه لأنها كمان لسه بتحبه وسابته كده في حضنها.
وبعد مرور أسبوع مكنش فيه أحداث جديدة عند أبطالنا غير إن آدم كان بيحاول يقرب من مريم وهي كانت بتتجاهله زي ما طلبت ملك منها.
وفي يوم خرجت مريم من القصر وفجأة وقفت على صوته: آنسة مريم ممكن دقيقة.
مريم بانتباه: نعم اتفضل.
ادم بتوتر: حضرتك عاملة إيه؟
مريم: كويسة الحمد لله عن إذنك مستعجلة.
ادم بسرعة: طيب استني دقيقة بس خدي ده.
بصت مريم على العلبة في إيده وقالت بعدم فهم: إيه ده؟
ادم ببسمة: ده الفون اللي وعدتك بيه اتفضلي.. أنا كنت بحاول أتكلم معاكي علشانه بس أنتِ كنتِ بتتجاهليني.
مريم بتوتر: احم آسفة وشكراً أنا مش محتاجة فون تاني.
ادم بإصرار: معلش ممكن تقبليه مني أنا جبته مخصوص عشانك.
مريم بضعف: تمام شكراً ليك عن إذنك بقى علشان عندي مشوار مهم.
ادم بفضول: ممكن أعرف مشوار إيه؟
مريم ببرائة: المول محتاجة شوية حاجات مهمة من هناك.
ادم براحة: تمام تعالي أوصلك في طريقي.
مريم بارتباك: لا شكراً أنا..
ادم بمقاطعة: هستناكي في العربية متتأخريش.
مريم بذهول: وأنا اللي كنت بحاول أبعد عنه أسبوع كامل في دقيقة قرب مني تاني.
مشت خلفه وقلبها بيدق بقوة إحساس غريب وجديد أول مرة تعيشه في حياتها.
وعند ملك في غرفتها كانت قاعدة على سريرها بدموع وفي إيدها صورة باباها ومامتها.
دخل فهد لقاها كده فقال بقلق: مالك ياحبيبتي أنتِ كويسة؟
ملك بدموع: النهاردة فات شهر على موت بابا يا فهد هو وحشني أوي.
ضمها فهد بحنية: الله يرحمه ياقلبي ادعي له برحمة أحسن من كده.
ملك بحزن: فهد أنا عاوزه أروح شقتي وحشتني ريحة بابا وماما هناك.
فهد بحب: حاضر ياملك نروح سوى يالا جهزي وأنا هستناكي تحت.
ملك: حاضر.
وبعد وقت نزلت لفهد وركبنا العربية لشقة بابا دخلت ودموعي سبقتني وأنا بسترجع ذكريات عيلتي كلها هنا وفضلت على الحال ده وقت وفهد معايا.
وبعد ساعتين قال فهد: كفاية كده يا ملك الوقت اتأخر لازم نرجع القصر.
قمت بحزن وقولت: حاضر يالا بينا.
نزلنا سوى وركبنا العربية وبعد وقت في الطريق فجأة لقينا عربية ظهرت جنبنا بشكل غريب وفضلت تضرب في عربيتنا وأنا ارتعبت منها.
ملك برعب: فهد مين دول وبيعملوا كده ليه؟
فهد بتوتر: اهدي أنا معاكي متخافيش يا ملك.
ملك بخوف: بس أنا خايفة أوي هما عاوزين مننا إيه؟
فهد: ملك انزلي تحت بسرعة وخدي بالك من نفسك أنا هحاول أهرب منهم.
نزلت فعلاً زي ما طلب فهد وفضلت أعيط برعب وفهد حاول يبعد عنهم قدر المستطاع بس فجأة وقفت عربية قدامنا فوقت فهد في آخر لحظة.
وأنا قولت بدموع: فهد حصل إيه؟
فتح فهد باب العربية وقال بخوف: ملك أوعي تخرجي من العربية لو حصل إيه سامعة.
ملك بقلق: حاضر طيب أنت رايح فين خليك هنا أنا خايفة أوي.
فهد بخوف: مش هتأخر عليكي بس أوعي تطلعي من هنا مفهوم.
هزيت رأسي وطلع فهد من العربية وبصيت قدامي على العربية التانية لقيت طلع منها شابين ضخام أوي.
وواحد منهم قال: الباشا بيسلم عليك يا مالك بيه وبيقولك وقتك خلص معاه.
فهد بتوتر وخوف: وأنا مستعد ومش خايف منكم وقدامكم أهو.
سمعتهم وأنا مش فاهمة حاجة ليه قاله مالك مش فهد ومين الأشخاص دول أصلاً وفجأة ببص عليهم لقيت شخص منهم أخرج مسد*س ووجهه على فهد.
وأنا صرخت برعب: فهد ابعد عنهم أرجوك.. فهد ابعد بسرعة.
كنت بصرخ بجنون داخل العربية بس محدش سمعني أبداً وفهد كان ثابت قدامهم ومحاولش حتى يدافع عن نفسه.
دقيقة بس مرت وسمعت صوت ضر*ب نا*ر ببص لقيت فهد وقع قدام العربية مصاب وأنا كنت هيغمى عليا من الخوف عليه وفضلت أحاول افتح العربية بدون فايدة والعربية التانية طلعت بسرعة واختفت تماماً.
فضلت زي المجنونة بدور في العربية وبحاول أفتح الباب لغاية ما لقيت مفتاح العربية فتحته وجريت على فهد لقيته مصاب وبينز*ف.
نزلت وحضنته برعب وأنا منهارة: فهد رد عليا بالله عليك متعملش فيا كده فهد أنا هموت بدونك والله رد عليا.
فصلت زي المجنونة بحضنه بخوف ورعب وسمعت صوته بيقول بضعف: ملك متخافيش أنا هكون كويس مش هسيبك أبداً اهدي كفاية أنا كويس.
ملك بنهيار: لا لا أنت مش كويس أنت بتنز*ف أوي فهد تماسك ارجوك علشاني.
بصيت عليه بخوف لقيته غمض عينيه وأنا ارتعبت أكتر عليه: فهد افتح عينيك رد عليا لا متغمضش عينيك كده أنت سامعني رد عليا بالله عليك.
ولما ملقتش رد منه مسكت فونه بسرعة ورنيت على مالك.
مالك بقلق: الوو يا فهد أنت كويس؟
ملك بدموع: الحقني يا مالك بسرعة فهد بيمو*ت مني.
مالك برعب: أنتِ بتقولي إيه فينك دلوقتي؟
ملك بخوف: أنا مع فهد وهو اتصا*ب وبينز*ف بالله عليك تعال بسرعة الحقه احنا في****
مليته العنوان بسرعة وهو قفل فوراً وبعد عشر دقايق وصل عندنا وانصدم من شكل فهد.
وأنا رفعت عنيا ليه بدموع: مالك.. فهد بيمو*ت ارجوك الحقه بسرعة.
فاق مالك وشال فهد بسرعة على العربية وأنا جريت خلفه وركبت معاه وانطلق مالك بسرعة جنونية وأنا بحضن فهد برعب ودموع.
وبعد دقايق وصل مالك للمستشفى وشال فهد بسرعة وأنا جريت خلفه وهدومي بقت كلها د*م من فهد.
مالك برعب: دكتور بسرعة أخويا بيمو*ت يا بهايم.
جرى كل اللي في المستشفى على مالك وأخدوا فهد منه وأنا وقعت على الأرض بدموع وصدمة.
مالك بشفقة: اهدي هيبقى كويس ادعيله بس أخويا مش هيجراله حاجة.
قمت وأنا دموعي غرقت وجهي: فهد كان بيحميك يا مالك.. أنا سمعتهم قالوا مالك بيه وقتك خلص معاهم.
مالك بصدمة: متقلقيش إن شاء الله خير تعالي معايا أحسن حالتك صعبة أوي.
بصيت على غرفة فهد برعب: لا أنا عاوزه أطمن على فهد الأول.
مالك: هنطمن عليه كلنا.. بس لازم ترتاحي أنتِ تعبانة أوي.. وفهد هيزعل أوي لو جرالك حاجة.
ملك باستسلام: تمام حاضر أنا.
فجأة وأنا بتكلم حسيت دماغي بقت بتلف ووقعت على الأرض أغمى عليا.
ومالك جرى بسرعة شالني بخوف وقال: دكتورة بسرعة عاوز دكتورة فوراً.
وبعد وقت كان الوضع كما هو عليه ومالك واقف منتظر أخبار عن أخوه وكمان عليا.
أخرج الدكتور من عند فهد فجرى عليه مالك بقلق: ها يا دكتور فهد كويس مش كده؟
الدكتور بحزن: بصراحة الحالة نز*فت دم كتير أوي و..
مالك بمقاطعة بغضب: و إيه اتصرف أخويا لو جراله حاجة بحياتك أنت فاهم.
الدكتور بخوف: حاضر حاضر عن إذنك.
مالك وقف بجنون وهو خايف أوي على فهد وفجأة خرجت الدكتورة من عند ملك.
مالك بخوف وقلق: ها طمنيني عليها هي كويسة؟
الدكتورة: أيوه كويسة هي بس تعرضت لضغط نفسي.
وده غلط على حالتها دلوقتي
مالك بعدم فهم:حالتها ايه.. قصدك ايه؟!
الدكتوره:مبروك حضرتك المدام حامل الف مبروك
مالك بصدمه:حامل؟!!!
يتبع...
بقلمي نور محمد
الحب اللطيف
اسفه على التأخير تفاعل وكومنت كتير لان البارت الجاي مهم اوي
@الجميع
•
رواية الحب اللطيف الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور محمد
مالك وقف بجنون وهو خايف اوي على فهد
وفجأة خرجت الدكتورة من عند ملك
مالك بخوف وقلق:
ها طمنيني عليها هي كويسة
الدكتورة:
أيوه كويسة هي بس تعرضت لضغط نفسي.. وده غلط على حالتها دلوقتي
مالك بعدم فهم:
حالتها إيه.. قصدك إيه؟!
الدكتورة:
مبروك حضرتك المدام حامل الف مبروك
مالك بصدمة:
حامل؟!
وبعد وقت فتحت عنيا بتعب وأنا ببص حوليًا بتعجب
وفجأة تذكرت فهد فخرجت جري من الغرفة
وانصدمت من المشهد قدامي لقيت العيلة كلها متجمعة عند غرفة فهد والكل بيعيط حتى مالك أخوه
فجريت أشوف فيه إيه
ملك بخوف:
فيه إيه بتعيطوا ليه فهد فين هو كويس صح أنا متأكده
ردت عليا مريم بدموع وشفقة:
ملك اهدي ياحبيبتي ارجوكي مش كده
ملك بجنون:
لا مش ههدي قبل ما أعرف فيه إيه وفهد فين؟
قربت مريم وحضنتني بدموع وشفقة وأنا منهارة
وفجأة جت نرمين قدامي بدموع وغضب
نرمين بغضب:
فهد مات ياملك هانم وكله بسببك انتي يانحس دخلتي حياته ودمرتيها وأهو مات كله بسببك انتي السبب
سمعتها بعدم تصديق وقولت:
كذابة فهد ممتش انتي كذابة فهد حبيبي بخير أنا متأكده
قرب مني مالك أخوه وقال:
آدم خد ملك وأختها للقصر لو سمحت عشان ترتاح
آدم بطاعة:
حاضر يامالك يالا يامرات أخويا وأنتي كمان يامريم
ملك بدموع واعتراض:
لا أنا مش همشي من هنا قبل ما أشوف فهد الأول وأطمن عليه
مالك بحده:
آدم خديهم بسرعة من هنا يالا
آدم بخوف:
حاضر لو سمحتي اطلعي معايا بعدين نتكلم في القصر
مريم بدعم:
يالا ياملك انتي تعبانة بعدين نتكلم معاه ارجوكي
طلعت مع مريم وآدم ووصلنا للقصر وأنا لسه في عالمي الخاص مع فهد وقلبي رافض كلهم كلهم عنه لأن فهد وعدني عمره ماهيبعد عني أيوه هو كويس أنا متأكده قلبي بيقول كده
فضلت في غرفتي وأنا ضامة نفسي بدموع وخوف على فهد
وفجأة سمعت صوتهم من الخارج
فجريت بسرعة عليهم وأنا بقول:
فهد فين؟ مرجعش معاكم ليه؟!!
بصت عليا نرمين بغضب ومالك بشفقة
وقربت مني بضيق وقالت:
انتي لسه بتسألي عنه مانا قولتلك مات فهد مات بسببك يامنحوسة
ملك بدموع واعتراض:
لا انتي كذابة أكيد..
ثم وجهت نظري لمالك برجاء:
مالك فهد فين ارجوك قول الحقيقة فهد كويس مش كده
مالك بحزن ودموع:
للأسف فهد مات ياملك ادعيله بالرحمة
ملك بجنون:
انتو كلكم بتكذبوا عليا فهد كويس أنا متأكده فهد حبيبي كويس وهيرجع ليا تاني أكيد
نرمين بغيظ:
فهد مات بسببك علشان كده لازم نخرجك بره القصر ده ملكيش مكان هنا تاني
مالك بحده:
نرمين انتي بتقولي إيه دي مرات أخويا وده بيتها هي كمان
نرمين بعند:
لا مبقتش مرات أخوك يامالك لأن فهد مات وهي لازم تخرج وفورًا كمان يالا قدامي على بره
قربت ومسكت إيد ملك بعنف وملك منهارة بدموع وجرتها للخارج
وفجأة
وقفت على صوت مالك:
نرمين سبيها ملك حامل
الكل حتى ملك قالوا بصدمة:
حامل؟!
مالك ببرود:
أيوه حامل من فهد ومستحيل تسيب البيت ده
عماد بضيق:
معاك حق يامالك بس فهد مات ومينفعش تفضل هنا انت تاخد ليها شقة كويسة بره وكل فترة نطمن عليها أحسن
نرمين بشماتة ودعم:
أيوه بابا عنده حق
مالك بحده:
لا طبعًا أنا ابن أخويا مش هيتربى خارج القصر ده وأنا مسئول عنها وعنه كمان مكان فهد أخويا
عماد ببرود:
يبقى لازم تتجوزها يامالك ده أنسب حل
ملك بصدمة:
إيه يجوزني ليه أنا جوزي عايش فهد كويس وهيرجع عشاني أنا وابنه
مالك بتفهم:
وأنا موافق ياعمي بكرة هجيب المأذون وهكتب عليها
ملك باعتراض:
وأنا مش موافقة فهد عايش ومستحيل أجوز أعيش مع غيره
مريم بشفقة:
ملك ارجوكي اهدي ده غلط على ابنك وعليكي كمان
قرب مالك مني وقال:
ممكن تثقي فيا وأوعدك كل حاجة هتبقى تمام
بصيت في عينيه وتذكرت فهد فهزيت رأسي بهدوء قدامه
وبعدها مريم أخدتني لغرفتي فوق
وقفت في مكان تاني مجهول
** :
انتي متأكد من الأخبار دي
_ :
أيوه ياباشا مات في المستشفى بس للأسف طلع فهد مش مالك أخوه
** :
مش مشكلة فهد نقطة ضعف وقوة مالك يعني دلوقتي بقى ضعيف بدونه والمهمة سهلة أكتر علينا
_ :
طيب هتعمل إيه دلوقتي ياباشا
** :
أجهز وقت الخطة التانية عميلنا السري لازم يدخل قصر المصري دلوقتي
_ :
انت متأكد منه ياباشا يعني علشان
** :
أيوه متأكد منه لأنه من أكبر أعداء عيلة المصري
_ :
عدوهم وهو منهم
** :
أيوه ده موضوع كبير أوي بعدين أحكيلك عنه
_ :
تمام ياباشا عن إذنك
خلص اليوم على كده بدون أحداث جديدة
وفي اليوم التالي
صحيت وليسه الدموع في عيني وحطيت إيدي على بطني بدموع وقولت:
بابا بيحبك أوي ياحبيبي أنا متأكده إنه عايش ومستحيل يسيبني أبدا أكيد هييجي النهاردة عشاني وعشانك متخافش
كلمت طفلي وأنا بطمنه وبطمن قلبي كمان
وبعدها قمت وأخدت شاور ونزلت تحت
لقيت مالك في انتظاري بصيت على الأرض عشان كل ما أشوفه أفتكر فهد قدامي
مالك بهدوء:
جاهزة يامرات أخويا
هزيت راسي بدون ما أبص عليه ومشيت خلفه
لقيت المأذون وصل قعدت جنب المأذون بدموع ومريم جنبي
وأنا بدعي إن فهد ييجي دلوقتي ويوقف كل المهزلة دي قلبي متأكد إنه عايش
سرحت في عالمي الخاص مع فهد ومفقتش منه غير على صوت المأذون
:
بارك الله لكما وجمع بينكما في خير
نزلت دموعي أكتر وأنا مش مصدقة اللي بيحصل ومريم جنبي بتواسيني
مريم بدموع:
ربنا يصبرك ياحبيبتي يارب
قمت بدون أي رد فعل وطلعت على طول لغرفتي ونمت على السرير وأنا بعيط بعنف
ملك بانهيار:
ليه عملت كده فيا يافهد ليه سبتني بعد ما وعدتني إنك هتفضل معايا للابد ليه أنا مش هقدر أكمل بدونك والله مش هقدر
فضلت أعيط بدون توقف وفجأة حسيت بألم قوي في بطني فحطيت إيدي على بطني بوجع وأنا بصرخ بصوت مكتوم
مرت خمس دقايق سمعت صوت الباب ولقيت مالك دخل الغرفة أول ماشافني كده جرى عليا برعب
مالك برعب:
ملك انتي كويسة؟
قرب مني وحضني بخوف وأنا كنت موجوعة أوي بس فقت لنفسي ودفعته بعنف وقولت:
ابعد عني متقربش مني أبدا
بعد مالك بتعب وألم وصرخ وأنا بصيت عليه بصدمة لقيت قميصه بقى لونه أحمر وهو بيتألم
ملك بخصه:
أنا آسفة انت كويس
:
آه يابت المجنونة الجرح لسه جديد
ملك بصدمة:
فهد ده انت بجد
فهد بمرح:
أيوه ياختي بس كنت هموت بسببك دلوقتي
جريت عليه بعدم تصديق وفرحة وحضنته:
أنا مش بحلم صح انت هنا معايا
فهد بألم:
آه يامجنونة بقولك الجرح لسه جديد هموت منك كده
بعدت عنه بخوف:
آسفة مقصدش والله انت كويس
فهد بمرح:
أيوه كويس بس بنزف زي ما انتي شايفة هاتي علبة الإسعاف الأولية بسرعة أحسن يلتهب الجرح
جريت بسرعة وجبتها ليه وقعدت جنبه وبدأت أطهر الجرح بهدوء:
آسفة والله مكنش قصدي أعمل كده
فهد بحب:
ولا يهمك ياقلبي أنا كويس مدام انتي جنبي
وبعد وقت خلصت وقعت جنبه تاني بعدم فهم وقولت:
ممكن أفهم بقى ليه عملت كده؟ ده أنا كنت هموت من الخوف عليك
فهد بشرود:
كان لازم أعمل كده ياملك
ملك:
قصدك إيه والمأذون والجواز ده كان لعبة كمان مش كده
فهد:
لا كان حقيقي
ملك بصدمة:
إيه؟
فهد بضحك:
هههه قصدي حقيقي قدامهم وبعدين انتي فضلت قاعده تبصي على الأرض وملاحظتيش إني كنت العريس قدامهم
ملك بفرحة:
بجد
فهد بحب:
بجد ياقلبي أنا ومالك اتفقنا نعمل كده عشان اللعب بقى على المكشوف
ملك بعد فهم:
لعب إيه أنا مش فاهمة حاجة
كان فهد هيرد عليها بس فجأة دخل مالك بهدوء وقال:
سيبني أنا أحكيلها الحقيقة كلها يافهد أجهز وقت تعرفي الحقيقة كاملة
فهد:
تمام يامالك عندك حق هي لازم تعرف
ملك بتوهان:
أعرف إيه أنا بقيت زي الأطرش في الزفة يا جماعة
ضحك فهد عليا ومالك قرب وقعد جنب فهد وقال:
الحكاية بدأت من خمس سنين بعد موت بابا وووو
رواية الحب اللطيف الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور محمد
كان فهد سيرد عليها، لكن فجأة دخل مالك بهدوء وقال:
"سيبني أنا أحكيلها الحقيقة كلها يا فهد. جه الوقت اللي تعرف فيه الحقيقة كاملة."
فهد: "تمام يا مالك، عندك حق. هي لازم تعرف."
ملك بتوهان: "أعرف إيه؟ أنا بقيت زي الأطرش في الزفة يا جماعة."
ضحك فهد عليها، ومالك قرب وقعد جنب فهد وقال:
"الحكاية بدأت من خمس سنين بعد موت بابا الله يرحمه. أنا كنت في وقتها خلصت جامعتي، ونزلت اشتغل مع بابا تحت التدريب. وبابا وعمي عماد كانوا ماسكين الشغل كله. بس في يوم، جه خبر موت بابا في حادث عربية. وأنا وفهد كنا مصدومين أوي من الخبر ده. بس أنا حاولت أتماسك عشان فهد، ونزلت الشغل مكانه. وفي وقتها دخلت مكتبه لقيت ملفات كتير أول مرة أشوفها عن شركاء بابا وعمي عماد في الشغل. وفي ملف لفت نظري كان باسم عمي عماد مع شركاء من دول غربية أول مرة أسمع عنها، بخصوص صفقة أدوية تدخل لمصانع الشركات بتاعتنا. وبعد ما قرأت الملف كويس بدأت أشك. فأخدت أسماء الأدوية دي وعملت بحث عنها. وبعد تعب كبير عرفت إنها لدول مجهولة خارج مصر، بتصنع الدواء ده لأعراض البرد العادي وأمراض تانية. بس اللي صدمني إن الدواء ده بيتصنع بنسبة مخدر معين. بيتحط فيها، وبعد ما المريض ياخد منه فترة كده، بيبقى عنده شبه إدمان للدواء ده، وحالته بتتدهور أكتر من الأول بسببه. وفي ناس كتير من دول بره ماتوا بسببه كمان. بس الحمد لله كانت الصفقة دي لسه بابا موفقش عليها قبل ما يموت، ومدخلش الدواء ده لمصانعنا. وقتها أنا أخدته وخبيته عندي عشان عمي ما يعرفش. بس بعد فترة عمي فتح حوار الملف وأنا قلت له معرفش مكانه فيه. بس هو شك فيا وقال لازم أرجعه لأنه لناس كبار أوي. وأنا طبعًا رفضت ده لأني مستحيل أبيع ضميري وبلدي وشغل بابا اللي تعب عليه سنين لناس دول. وبعدها فضلوا يراقبوني كتير. ولما تعبوا مني، دخلوا لطريق فهد عشان يضغطوا عليا."
وهنا سكت مالك، وكمل فهد بحزن:
"أيوه، أنا في وقتها كنت مع عمي في الشركة. وهو فضل يضغط عليا ويخوفني على مالك، إن الناس دي ممكن يقتلوه. وأنا ارتعبت عليه، ففضلت أراقبه وعرفت مكان الملف وأخدته منه. وخلاص كنت هسلمه لعمي، بس مالك عرف ولحقني. وقالي الحقيقة كلها من الأول. وأنا قررت بعدها أقف معاه، وخبينا الملف سوا بعيد عن الكل."
سمعتهم وأنا بقيت في متاهة ومش فاهمة حاجة منهم، فقولت:
"أنا دماغي لفت منكم بصراحة. طيب، إنت ليه مبعتش المعلومات اللي عرفتها عن الدواء ده يا مالك للشرطة؟ وخلصت من الحوار ده كله؟"
رد مالك بضيق:
"لأن المعلومات اللي عرفتها بدون دليل. رغم إني عرفت كل حاجة، بس مش عندي دليل على كلامي ده."
ملك بحيرة:
"طيب والعمل دلوقتي، هنعمل إيه؟"
فهد بتصحيح:
"قصدك هعمل أنا ومالك إيه. إنتي خارج الحوار ده. أنا مش مستعد أضحي بيكي أو بابني لأي سبب."
مالك بدعم:
"أيوه، فهد عنده حق. إحنا قولنالك الحقيقة بس عشان متقلقيش على فهد. بس اللعبة كلها عندنا أنا وفهد بس."
ملك بتفهم:
"ماشي، فهمت. بس أنا برضو عاوزة أفهم، هتعملوا إيه عشان أطمن؟"
كمل مالك بتخطيط:
"الحل الوحيد عندي هو ملف تركيبة الأدوية دي. وده طبعًا معاهم هما. أنا جمعت معلومات، وعرفت إن الملف ده مع شريك ليهم هنا في مصر. واللازم نوصله في أسرع وقت."
ملك بتوهان:
"طيب وهتوصله إزاي بقى؟"
رد فهد عليا وقال:
"إحنا عرفنا إن فيه عميل سري معاهم مننا، بس منعرفش مين هو بالظبط. وبعد اللي حصل، أكيد العميل ده هيظهر عشان الملف الصفقة بتاعهم اللي عندنا. ووقت ما نعرف مين هو، أكيد هنعرف مكان الملف الدواء عندهم فين."
ملك بخوف:
"لأ، إحنا كده قلبنا أكشن وأنا خايفة أوي عليكم."
فهد بحب:
"متقلقيش يا قلبي، مادام أنا وفهد إيد واحدة، بإذن الله هنكسب عليهم."
ملك بقلق:
"تمام، ربنا معاكم. بس..."
فجأة سكت على صوت عالي من تحت، فنتفضت أنا ومالك وفهد من مكاننا، وخلاص هنطلع.
بس مالك قال:
"فهد، خليك هنا متستخبى. أوعى تطلع في الوقت ده، أحسن خطتنا كلها تخرب. وأنا هنزل أشوف حصل إيه تحت، ماشي؟"
فهد هز رأسه وقال:
"حاضر، أنا هتخبى هنا. بس متتأخرش عليا."
مالك بقلق:
"ماشي، وخد بالك من نفسك."
خرج مالك بسرعة، وأنا قولت:
"أنا هنزل خلفه أعرف إيه اللي حصل، ومش هتأخر عليكي يا حبيبي."
فهد بابتسامة:
"تمام يا قلبي."
نزلت بسرعة خلف مالك، لقيت قدامي عمي عماد. وفي ست لابسة فستان شيك أوي، عليا مصغرها رغم عمرها الكبير.
عماد بغضب:
"إنتي إيه اللي رجعك تاني يا حنان؟"
حنان ببرود:
"رجعت عشان ولادي يا عماد بيه."
عماد بسخرية:
"ولادك مين؟ قصدك على آدم ونرمين اللي هربتي منهم زمان؟"
حنان ببرود:
"ده بيتي كمان يا عماد. اخرج وارجع وقت ما أنا عاوزة براحتي."
عماد بحده:
"لأ، مش براحتك. اخرجي بره، محدش هنا عاوزك."
نرمين بدموع:
"بابا، كفاية أرجوك."
حنان بحنية:
"تعالي يا حبيبتي، إنتي وحشتيني أوي."
عماد بغضب:
"نرمين، لو قربتي منها، إنتي مش بنتي."
مالك بتوتر:
"خلاص يا عمي، اهدى. صحتك."
عماد بحده:
"أهدى إيه؟ رجعت تاني ليه بعد ما هربت مني ومن عيالها زمان؟ عاوزة إيه مننا تاني؟"
حنان ببرود:
"أنا مش هرد عليك، لأني تعبانة، وهطلع أرتاح فوق. عن إذنكم."
عماد بغضب:
"حنان، استني عندك هنا. وبس."
حنان تجاهلته وطلعت فوق، وعماد كان هيفرقع منها، ونرمين بتعيط.
نرمين بدموع:
"بابا، اهدى. كفاية صحتك."
عماد بحده:
"آدم أخوكي فين؟"
نرمين بخوف:
"في الشغل يا بابا."
عماد بتعب:
"تمام. اتصلي عليه يجي فورًا، عاوز أشوفه."
نرمين بطاعة:
"حاضر يا بابا."
وفي مكان تاني، عند إشارة المرور، كانت تقف بملل.
فاطمة بضيق:
"وبعدين بقى ياربي، أنا تعبت من الوقوف هنا، ومفيش أي تاكسي حتى في الطريق."
وفجأة صرخت برعب لما حست بشيء مسك قدمها. فبصت عليه بخوف، وبعد دقيقة تهندت براحة لما لقته طفل صغير، يا دوب عنده سنة ونص.
فاطمة بابتسامة:
"إيه ده يا صغنن؟ إنت بتعمل هنا إيه؟"
بص عليها الطفل وضحك، فنزلت فاطمة وحملته على إيدها وقالت:
"ياخرابي على الحلاوة يا ناس، إيه العسل ده."
ضحك الطفل أكتر على شكلها وحضنها بسرعة وقال: "ماما."
دق قلب فاطمة من كلمته، وتذكرت ابنها اللي مات من قبل ما تحضنه وتشبع منه. ونزلت دمعة من عينها عليه، وقالت:
"إنت بتفكرني بابني، لو كان عايش كان زمانه زيك كده بالمكسرات."
بعد الطفل وبص في عينيها، ومد إيده مسح دمعتها وقال: "ماما."
تهندت فاطمة بحزن وتأثر وقالت:
"لأ، متعملش كده، أحسن أخطفك. وإنت كيوت أوي بخدودك العسل دول، والله ممكن أعملها."
ابتسم الطفل لها بسعادة وحضنها تاني وقال: "ماما."
فاطمة بتأثر:
"طيب، أنا كان على عيني أخطفك دلوقتي، بس أكيد مامتك قلقانة عليك. ها، فين ماما بقى؟"
بص عليها الطفل وحط إيده على خدها وقال: "ماما."
ضحكت فاطمة بسخرية:
"هو إنت مش بتعرف تقول غير ماما بس؟ تمام، تعال ندور على ماما سوا بقى."
وأخدته علشان تدور على مامته، وهو متعلق بيها جدًا.
وفي مكان آخر مجهول:
"فين الولد؟ راح منك فين؟"
"والله يا باشا، أنا أخدته عشان معاد جرعته في المستشفى. وفي الطريق حصل حادث بسيط، فطلعت أشوف حصل إيه. رجعت مكنش موجود في العربية."
"نعممم؟ مكنش موجود إزاي؟ الولد ده لازم يرجع بسرعة، فاهم؟ ده الورقة الكسبانة بتاعتنا. لو خسرناه، ممكن نخسر كل حاجة. فاهم؟"
"فاهم يا باشا. أنا هرجع أدور عليه في نفس المكان."
"يلا بسرعة، لازم يرجع النهار ده معاك، مفهوم؟"
"مفهوم، عن إذنك يا باشا."
وعند فاطمة، تعبت من البحث عن أم الطفل، فأخدته معاها البيت.
فاطمة بهدوء:
"إحنا هندخل، بس مش عاوزة صوت، أحسن ماما تزعل مني، تمام؟"
الطفل بفرحة:
"ماما."
فاطمة بضحك:
"ماشي، عرفت إنك مش بتقول غير ماما بس."
دخلت تتسحب، وفجأة لقت أمها قدامها.
أمها بشك:
"مين ده يا فاطمة؟"
فاطمة بسماجة:
"ده طفل يا ماما."
أمها بضيق:
"مانا عارفة إنه طفل يا روح ماما. جبتيه منين بقى؟"
فاطمة بصدق:
"من إشارة المرور."
أمها بعدم فهم:
"نعم يا روح أمك."
فاطمة بتوتر:
"طيب، هروح أنيمه جوه، شكله تعبان، وهرجع أحكيلك كل حاجة."
وقبل ما أمها تتكلم، جرت فاطمة ودخلت الأوضة ونيمته بهدوء، وطلعت تاني.
فاطمة بسرد:
"اسمعي بقى، اللي حصل... "
حكت لها كل حاجة وكملت:
"أنا دورت على مامته في كل مكان والله، بس ملقتهاش. وبعدين صعب عليا، ومقدرتش آخده القسم عشان لسه صغير، وممكن يتبهدل هناك، فجبته هنا. بذمتك، مش كده صح برضه؟"
أمها بتفكير:
"إمم، عندك حق. تمام، خدي بالك منه، وبكرة تشوف له حل."
فاطمة بفرحة حضنتها:
"كنت متأكدة قد إيه إنتي أم عظيمة."
ضحكت أمها وقالت:
"ماشي يا مجنونة. طيب، شوفي المطبخ فيه أكل إيه، عشان باين على شكله كده أصفر من قلة الأكل."
فاطمة بطاعة:
"حاضر، فريرة يا ست الكل."
دخلت فاطمة بحماس للمطبخ، وجهزت للطفل الأكل، ودخلت الغرفة علشان تأكله.
فاطمة بهدوء:
"يا صغنن، اصحى. أنا جبتلك أكل حلو أوي زيك، يالا اصحى."
فضلت تهز فيه بهدوء، وبدون فايدة. وفجأة عدلته علشان يصحى، بس انصدمت لما لقت أنفه بينزف دم. فصرخت برعب.
فاطمة برعب:
"يامااااما، الحقينيييي!"
وفي قصر المصري، تحديدًا غرفة حنان مرات عماد.
كانت تتكلم في الفون مع حد مجهول.
حنان بخبث:
"أيوه يا باشا، وصلت القصر وكل حاجة تمام."
"تمام. مهمتك ملف الصفقة بتاعتنا لازم يكون عندي بأي تمن، مفهوم؟"
حنان بطاعة:
"حاضر يا باشا، متشيلش هم. الملف هيكون عندك في أسرع وقت."
"ممتاز. ومش عاوز تهور. احصل على الملف الأول، وبعدها انتقمي منهم براحتك، فاهمة؟"
حنان بشر:
"أكيد فاهمة يا باشا. هوصل للملف الأول، بعدها هدمرهم كلهم وهحرق قلبهم زي ما حرقوا قلبي وقتلوا ابني زمان."
رواية الحب اللطيف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور محمد
في قصر المصري، وتحديداً في غرفة حنان، زوجة عماد، كانت تتحدث في الهاتف مع شخص مجهول.
حنان بخبث: أيوه ياباشا، وصلت القصر وكل حاجة تمام.
_ تمام، مهمتك ملف الصفقة بتاعتنا لازم يكون عندي بأي تمن، مفهوم؟
حنان بطاعة: حاضر ياباشا، متشلش هم، الملف هيكون عندك في أسرع وقت.
_ ممتاز، ومش عاوز تهور. احصل على الملف الأول، وبعدها انتقمي منهم براحتك، فاهمة؟
حنان بشر: أكيد فاهمة ياباشا. هوصل للملف الأول، بعدها هدمرهم كلهم وهحرق قلبهم زي ما حرقوا قلبي وقتلوا ابني زمان.
بعد أن أنهت حنان كلامها، نزلت تحت، فوجدت العائلة متجمعة على السفرة، فجلست معهم ببرود.
عماد بضيق: إنتي بتعملي هنا إيه؟
حنان ببرود: باكل ياعماد بيه، زي مانت شايف.
عماد بحده: أوعي تكوني فاكرة إني هسيبك كده في القصر كتير. لا، أنا بس مش فاضي ليكي دلوقتي، وحسابك معايا لسه مخلصش.
أكملت حنان أكلها ببرود ولم تنظر إليه أصلاً. وفجأة، جاء اتصال لمالك، ففتحه بسرعة.
مالك بقلق: الووو.
بعد خمس دقائق، قام بفزع وقال: إيه؟ تمام، أنا هاجي فوراً، مسافة السكة بس. سلام.
عماد بقلق: في إيه يابني؟
مالك بتوتر: مفيش ياعمي، مشكلة في الشغل بس عن إذنكم.
خرج مالك بسرعة البرق، والكل ينظر في أثره بريبة وعدم فهم.
وعلى الجهه الأخرى، وصل مالك للمشفي ودخل بسرعة جهة فاطمة وقال: مالك، إنتي كويسة ياحبيبتي؟
فاطمة بدموع: ابننا بيموت جوه يامالك، الحقه أرجوك.
مالك بصدمة: إيه؟ ابننا إزاي يافاطمة؟ أهدي ياقلبي، ابننا مات من زمان.
فاطمة بدموع: لا، مماتش يامالك، أنا لقيته صدقني، بس هو محتاجك دلوقتي.
مالك بصدمة وعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة منك. أهدي وقوليلي حصل إيه؟
فاطمة بهدوء: تمام، أنا هحكيلك كل حاجة.
***
**فلاش باك**
قبل ساعتين.
دخلت فاطمة بسرعة ومعها والدتها المستشفى وهي تصرخ برعب على الطفل.
فاطمة برعب: أرجوكم الحقوني، الولد بيموت مني.
جرى عليها الدكتور وأخذه منها بسرعة وتوجه لغرفة الكشف. وبعد وقت، خرج الدكتور بأسف.
الدكتور: حضرتك والدة الطفل ده؟
فاطمة بدموع: لا، أنا مش مامته، بس طمني، هو كويس؟
الدكتور بحزن: للأسف، الطفل ده عنده مرض خطير في الدم، والمرض ده وراثي، وكان المفروض ميأخرش معاد جرعته أبداً.
فاطمة بصدمة: مرض في الدم؟ طيب يادكتور اتصرف أرجوك.
الدكتور: مقدرش أديه الجرعة قبل ما يعوض الدم اللي نزفه الأول، ولازم يكون من الأب أو الأم بسبب المرض طبعاً.
فاطمة بسرعة: طيب يادكتور، أنا مستعدة أعمل تحاليل، يمكن أنفع، المهم أنقذه.
الدكتور: تمام، هنعمل تحاليل التطابق الأول، وبإذن الله خير.
فاطمة بامتنان: شكراً يادكتور، شكراً.
***
فاطمة بدموع: وعملت التحاليل وطلع في تطابق في الجينات يامالك. بس المرض ده، قال الدكتور إنه وراثي، وأنا مش فاهمة منين.
مالك بحزن: ده لأن فهد أخويا كان بيعاني من نفس المرض ده زمان. بس بابا سافر ألمانيا واتعالج هناك لمدة خمس سنين.
فاطمة بأمل: يعني في أمل ابني يبقى كويس، مش كده؟
مالك بفرحة على رجوع ابنه وحزن على مرضه: أيوه، متقلقيش، أنا هعالجه في أكبر مستشفى في ألمانيا. بس المهم، هو أخباره إيه دلوقتي؟
فاطمة بتذكر: أيوه، نسيت. تعال معايا بسرعة، الدكتور محتاج دم منك، لأن دمي أنا منفعتش. ياله بسرعة أرجوك.
مالك: حاضر، أهدي، هيكون كويس، متقلقيش.
وبعد وقت، أخذ الدكتور الدم المطلوب من مالك، وبعدها أعطى الطفل جرعته. وفاطمة كانت حاضنة مالك بفرحة وعدم تصديق.
فاطمة: أنا مش مصدقة عنيا، ابني اللي فضلت أدعي له من يوم ما فقدته، ربنا رجعه ليا تاني.
مالك بفرحة: ربنا رحمته كبيرة يافاطمة، ومش بينسى عباده. وأهو ابننا رجع تاني، وهتشبعي منه كمان.
فاطمة قربت وشالته بهدوء: أنا مش هبعد عنه تاني أبداً.
مالك بمرح: يعني أنا حقي كده ضاع؟ وكله بقى لابنك بس؟
ضحكت عليه فاطمة والطفل فاق وبص عليها وقال: ماما.
فاطمة بسعادة: روح قلب ماما، إنت. أيوه، أنا ماما ياحبيبي.
أخذه منها مالك بسرعة وقال: طب، مفيش بابا كمان؟ دنا كنت بموت في اليوم مية مرة على فراقك ياحبيبي.
الطفل بص عليه دقيقة وقال: ماما.
ضحكت فاطمة عليه وقالت: معلش، هو مش بيعرف يقول غير ماما بس.
مالك بتمثيل: ماشي، بكرة أعمله يقول البرنس بابا، مش بابا بس.
ضحك الطفل كأنه فهمه. وفاطمة قالت بضيق: لا، أنا ابني هيطلع مؤدب زي أمي، وهطلعه دكتور زي عمه.
مالك ببسمة: ماشي ياستي، براحتك. المهم، هنسميه إيه بقى؟
فاطمة بتفكير: إيه رأيك نسميه ياسين؟
مالك بسخرية: طب ماتسميه حسين أحسن.
فاطمة بحده: لا، هو ياسين حلو.
وخطفته الطفل من إيده وقالت: إيه، مش حلو اسم ياسين برضو ياصغنن؟
ضحك ياسين لها فقالت: اهو، وافق على الاسم، شوفت.
مالك بقله حيلة: ماشي، براحتك ياحبيبتي. ياسين حلو، المهم إنه رجع لحضننا تاني.
وعلى الناحية الأخرى، في قصر المصري، تسللت حنان لمكتب عماد وبحثت فيه كتير بدون فائدة. وبعدها دخلت مكتب مالك وخرجت أيضاً بدون شيء.
حنان بضيق: يعني هيكون الملف هنا فين؟ أنا دورت في كل مكان. طيب، هعرف مكانه فين دلوقتي.
فكرت دقيقة، وبعدها قالت: أنا لقيت فكرة. هنتقم الأول منه، وبعدها هلاقيه. الملف كده كده هيكون معايا، بس لازم أطفي نار قلبي الأول منه. أيوه، جه وقت خطتي الأصلية للانتقام منه.
وبعد وقت، في جنينة القصر، كانت مريم هناك، وهي تبص على بوابة القصر بقلق. مر اليوم كله ولم يرجع للبيت لغاية الآن.
مريم بخوف وتوتر: ياترى اتأخر كده ليه؟ أنا هنا من الصبح منتظرة يرجع. عاوزه أطمن عليه، معرفش ليه.
وفجأة، وهي تتكلم، سمعت صوت عربيته، فقامت بحماسة وهي تبص عليه بعد ما خرج منها بتعب.
جرت عليه مريم بسرعة عاوزة تطمن عليه، بس فجأة وقفت عربية قدامه وخدته بسرعة البرق من قدامها، وهي جرت خلفها، بس العربية اختفت بسرعة.
مريم برعب: آدم، هو راح فين من قدامي كده؟
كانت خايفة أوي عليه، فطلعت جري على غرفة ملك، أختها، وخبطت بعنف.
مريم: ملك، افتحي بسرعة! آدم اتخطف من قدامي ياملك، افتحي!
بعد دقيقة، فتحت لها ملك وقالت: مالك يامريم؟ حصل إيه؟
مريم برعب: آدم اتخطف من قدامي ياملك، في عربية كبيرة أخدته من قدام القصر.
ملك سمعتها وفهد خرج على صوتها وقالوا سوى: إيه؟
وفي مكان تاني آخر، في مخزن قديم، كان عماد مربوط على كرسي، وأمامه حنان، مراته.
عماد بألم وصدمة: أنا فين؟
حنان بشماتة: معايا ياعماد بيه. فين الملف بقى بسرعة؟
عماد بضيق: معرفش، الملف مع مالك وفهد. مش معايا.
حنان ببرود: تمام، أنا هعرف أجيبه منهم إزاي. بس دلوقتي، جه وقت دفع الحساب ياعماد بيه.
عماد بألم: حنان، بطلي جنانك ده وتعالي فكيني، أحسنلك.
قربت منه حنان بشر وقالت: لا، الجنان ده هتشوفه دلوقتي. وأنا بأخد حقي وحق ابني منك ياعماد.
عماد بخوف: قصدك إيه ياحنان؟
حنان بخبث: قصدي دلوقتي، جه وقت أحرق قلبك على ابنك. زي ما حرقت قلبي على ابني زمان وقتلته بدم بارد ياعماد.
عماد برعب: آدم، لا ياحنان، أرجوكي، كله إلا آدم. أنا قدامك، خدي حقك مني أنا، وبلاش آدم.
ضحكت حنان بشماتة: ههههههه، تصدق ياعماد، ده أجمل مشهد في حياتي، والخوف بياكل قلبك على ابنك. زي ما أخدت ابني زمان وقتلته بدون رحمة، أنا هقتل ابنك كمان بدون رحمة.
عماد بترجي: حنان، لا، هتندمي، صدقيني أوي لو عملتي كده.
حنان بجنون: أندم؟ وهندم على إيه؟ إنت وبابا دمرتوا حياتي، وقتلتوا جوزي وابني، هو يا دوب عنده شهر. كل ده ليه؟ عشان حبيت حد مش من مقام العيلة. زمان، أنا اتربيت مع ابن الجنايني بتاعنا وحبينا بعض أوي. وأنا كنت موافقة أعيش معاه في أي مكان وأي عيشة. ولما جه طلبني من بابا، بابا رفضه وطرده كمان من المكان عشان مش من مقام عيلتنا، يابن عمي، فاكر. ولما جيت وطلبت منك المساعدة وترجيتك تساعدني، إنت قولت إن بابا عمل الصح. حبي وقلبي مكنش مهم عندكم قد اسم وسمعة العيلة قدام الناس.
ولما تعبت ونفسيتي تدمرت بسببكم، هربت معاه وجوزته في السر. وبعد سنة، أنا حملت وخلفت ابني. وقلبي حن لماما وبابا تاني، وقولت أكيد بعد الوقت ده هصعب عليهم وهيوافقوا على جوزي وابني. بس اللي حصل، بعد ما بابا عرف، جه قتل جوزي بدم بارد عشان سمعة العيلة، ومهتمش إنه كسرني وبقيت أرملة بسببه. وكمان أخد ابني ودّاه ليك عشان تقتله هو كمان، وإنت عملت كده. وحرمتني منه، وبعدها أجبرني بابا على الجواز منك عشان الفضيحة والعيلة سمعتها قدام الناس أهم مني طبعاً. كل ده حصل بسببكم، وجه وقت الانتقام منك ياعماد، هقتل ابنك زي ما حرمتني من ابني زمان.
عماد بدموع: أنا عارف إن اللي حصل معاكي صعب أوي ياحنان. بس صدقيني، أنا حاولت مع عمي كتير، بس هو رفض. أنا آسف، بس خرجي آدم من انتقامك ده، أرجوكي.
حنان بشماتة: لا، مستحيل. أنا استنيت العمر ده كله عشان أحسرك وأحرق قلبك عليه ياعماد.
عماد بحده ودموع: هتندمي، صدقيني ياحنان. أنا هقولك الحقيقة، ابنك مماتش، ابنك عايش.
حنان بسخرية: ههههههه، مش هتضحك عليا ياعماد، وهنفذ انتقامي منك، يعني هنفذه. وزمان، آدم ابنك بين إيديا، وأنا أمرتهم بقتله علطول.
عماد برعب وجنون: لا، لا، آدم ابنك، والله ابنك، إنتي مش ابني.
حنان بصدمة: إنت بتقول إيه؟ قصدك إيه بالكلام ده؟
عماد بندم ودموع: آدم ابنك إنتي ياحنان. أنا بعد ما أخذته من عمي، مقدرتش أقتله، فجبت جثة طفل زيه. وقولت إني قتلته عشان عمي يصدق. وبعد جوازنا، كذبت وقولت إني كنت مجوز ومراتي ماتت وهي بتولد آدم، وعطيته ليكي عشان تربيه. مهنش عليا أقتله، أو إني أحرمه من أمه. أنا آسف والله، آدم ابنك ياحنان، ابنك.
حنان سمعته بصدمة حقيقية وقالت: لااا، مستحيل! أنا أمرت بقتله! ابني، هقتله بإيدي! لا، مستحيل!
عماد بنهار: الحقيه بسرعة ياحنان. أنا آسف، خبيت عنك الحقيقة العمر ده كله، بس كنت خايف عليه من عمي والله.
فاقت حنان بسرعة ومسكت تليفونها وإيديها بتترعش.
حنان: الووو، آدم فين؟ آدم معاك، إنت عملت فيه حاجة؟
_ متقلقيش ياهانم، آدم بيه معانا. وكل حاجة بقت تمام زي ما طلبتي مننا بالظبط.
حنان بحدة ودموع: قصدك إيه؟ ده ابني! أوعي تكون عملت فيه حاجة! أنا هقتلكم لو لمستوا شعرة منه، فاهم؟ انطق، عملت فيه إيه؟
_ للأسف ياهانم، إحنا...
رواية الحب اللطيف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور محمد
فاقت حنان بسرعة ومسكت فونها وايديها بتترعش:
"الووو ادم فين؟"
"ادم معاك انت عملت فيه حاجة؟"
"متقلقيش ياهانم ادم بيه معانا.. وكل حاجة بقت تمام زي ما طلبتي مننا بالظبط."
حنان بحدة ودموع:
"قصدك إيه.. ده ابني! اوعي تكون عملت فيه حاجة.. أنا هقتلكم لو لمستوا شعرة منه فاهم.. انطق عملت فيه إيه؟"
"لسه ياهانم، كنت خلاص هخلص عليه، وقفت بس على رنتك."
تنهدت حنان براحة:
"الحمد لله يارب الحمد لله."
وكملت بحدة:
"اوعى تعمله حاجة، أنا هاجي حالا، خد بالك منه."
"حاضر ياهانم."
عماد بقلق:
"ها طمنيني، ادم كويس؟"
حنان بفرحة:
"أيوه كويس الحمد لله، لحقته في آخر لحظة."
عماد براحة:
"الحمد لله. طيب تعالي فكيني، عاوز أروح أشوفه."
حنان بطاعة:
"حاضر."
قربت حنان وفكته، وطلعوا سوا من المخزن للقصر، وفجأة وجدوا ملك وفهد قدامهم.
فهد بقلق:
"عمي انت كويس؟ مالك شكلك تعبان كده."
عماد بتعب:
"لا أنا كويس، متقلقش ياحبيبي."
حنان بشك:
"بس انتو خارجين فين كده؟"
ملك بقلق:
"مريم قالتلي إن ادم اتخطف من قدام القصر."
حنان بتفهم:
"أيوه عارفه، واحنا رايحين ليه دلوقتي."
فهد بشك:
"وإنتي عرفتي ده منين يامرات عمي؟"
حنان:
"مش وقته أقولك، بعد ما أطمن عليه الأول."
فهد بتفهم:
"تمام، يالا بينا."
خرجوا كلهم إلى مكان ادم، وبعد وقت وصلوا لبيت قديم ومهدم.
فهد بشك:
"وإنتي عرفتي المكان هنا إزاي؟"
حنان بسرعة:
"علشان أنا اللي أمرت بخطفه."
ملك وفهد بصدمة:
"إيه؟!!"
عماد بقلق:
"مش وقته الكلام ده، لما نرجع القصر نعرف كل حاجة، يالا."
دخلوا البيت بسرعة، وحنان جرت على الراجل بتاعها بخوف:
"هو فين؟"
"جوه ياهانم، نايم لسه من المخدر."
حنان سمعته وجرت على الغرفة، والكل لحقها بسرعة، فتحت الباب لقته قدامها نايم على سرير قديم.
فجرت حضنته بقوة وفرحة:
"ياحبيبي الحمد لله إنك بخير ياقلبي، أنا مش مصدقة إنك متتش زمان ولسه في حضني."
فهد وملك سمعوها بعدم فهم، وقرب عماد وبص على ادم واطمن عليه، وفجأة فاق ادم وبص عليهم.
ادم بتعب:
"أنا فين؟ ماما انتي هنا بجد!!"
حنان بدموع الفرحة:
"أيوه ياقلب ماما، أنا هنا معاك ومش هسيبك تاني أبداً."
ادم حضنها بفرحة وقال:
"أنا فرحان أوي إنك رجعتي تاني، وحشتيني أوي."
حنان بدموع:
"وإنت كمان وحشتني أوي أوي."
فهد بتوهان:
"أنا مش فاهم حاجة، إيه اللي بيحصل هنا؟"
عماد:
"في البيت هتعرف كل حاجة، يالا ياحنان لازم نرجع ادم، باين إنه تعبان."
حنان بقلق:
"أيوه عندك حق، تعال ياضنايا نرجع بسرعة."
طلعوا بسرعة ووصلوا للقصر، وحنان حاضنة ادم بفرحة وعد تصديق.
ادم بمرح:
"خلاص ياماما مش ههرب منك أنا."
حنان باعتراض:
"لا مش هسيبك تبعد عني تاني أبداً."
فهد بضيق:
"وصلنا القصر ياعمي، ممكن أفهم فيه إيه؟"
وقبل ما يرد عليه عماد، وصل مالك ومعاه فاطمة وياسين ابنهم.
عماد بصدمة:
"مالك! يعني ده فهد؟ هو لسه عايش؟"
قرب مالك منهم:
"أيوه فهد لسه عايش ياعمي، أنا هقولك كل حاجة بعدين."
ملك بصدمة:
"مين الطفل ده يافاطمة؟"
فاطمة بفرحة:
"ده ابني ياملك، ياسين."
مالك بتصحيح:
"ابننا سوا ياحبيبتي."
العيلة كلها بصدمة:
"إيه؟!!"
ضحك مالك على شكلهم:
"مالكم كده ياجماعة؟ أنا وفاطمة مجوزين من قبل تلات سنين، ودي حكاية كبيرة، بس المهم إيه اللي بيحصل هنا؟"
عماد ببرود:
"تمام، أنا هحكيلهم كل حاجة."
بدأ عماد وحكى كل حاجة حصلت من الأول للآخر.
وكمل:
"بس ده كل حاجة حصلت، والحمد لله إنها لحقته في آخر لحظة."
حنان بندم:
"أنا آسفة يابني، كانت النار بتاكل قلبي عليك من زمان والانتقام ليك عماني، بس الحمد لله إنك طلعت عايش ياحبيبي."
ادم بحنية:
"وأنا مسامحك ياماما."
فهد بفهم:
"تمام، كل حاجة وضحت دلوقتي، هنعمل إيه بقى علشان نحصل على الملف؟"
حنان بسرعة:
"أنا هساعدكم، أنا كل هدفي كان الانتقام لابني، وبعد ما عرفت الحقيقة أكيد هقف معاكم."
مالك بفرحة:
"تمام، يعني إنتي تعرفي مين شريكهم في مصر؟"
حنان:
"أكيد أعرفه، اسمه معتز العامري، رجل أعمال ومعاه شركة كبيرة هنا في مصر."
فهد بضيق:
"طيب هنوصل للملف من عنده إزاي بقى؟"
حنان بتخطيط:
"أنا عندي حل، معتز ده حياته كلها شرب ونسوان، ودول نقطة ضعفه."
ملك بعدم فهم:
"يعني إيه ياطنط؟"
حنان بتوضيح:
"يعني أنا أعرف إن الملف المطلوب عنده في فلته في خزنة، والمفتاح بتاعها معاه هو بس، مش بيسيبه أبداً."
مالك بحيرة:
"طيب وهنجيبه منه إزاي بقى؟"
حنان بضيق:
"مانا لسه قايلة، نقطة ضعفه الشرب والنسوان، محتاجة شرح دي."
فهد بقلق:
"يعني إنتي قصدك..."
حنان بحدة:
"أيوه، لو دخلنا ليه من الطريق ده هنقدر ناخد منه المفتاح بسهولة."
ملك بحماسة:
"أنا فهمت وعاوزة أشترك معاكم."
فهد بحدة وغيره:
"تشتركي في إيه ياروحي أمك؟"
ملك بخوف:
"الله إيه ده يافهد، بتقولك دي طريقة الوحيدة، وبعدين منقدرش نجيب حد غريب علشان ده شغل مهم."
حنان بدعم:
"أيوه عندها حق."
فاطمة بسرعة وفرحة:
"وأنا كمان عاوزة أشارك."
مسكها مالك من قفاها بغيره:
"تشاركي في إيه ياروحي، عيدي كده تاني."
بلعت ريقها:
"أنا كنت بهزر بس، معاهم مهزرش يعني."
مالك بحدة:
"لا متهزريش في الكلام ده تاني."
فاطمة بخوف:
"حاضر، طيب أنا هطلع أنيم ياسين فوق، عن إذنكم."
طلعت فاطمة بسرعة ومالك عينه مصوبة عليها، وفجأة نزلت نرمين.
نرمين بتوتر:
"أنا ممكن أساعدكم لو تحبوا."
كلهم بصوا عليها، وعماد قال:
"تعالي ياحبيبتي هنا جنبي."
قربت وقعدت جنبها، وعينيها على حنان بدموع، ففهمت حنان وقربت أخدتها في حضنها بحنان وقالت:
"وحشتيني أوي يانرمين، ده إنتي بنتي الغالية، وأسفة علشان هربت وسيبتك ياقلبي، بس كان غصب عني."
نرمين بدموع:
"وإنتي كمان وحشتيني أوي ياماما."
فهد بضيق:
"بس أنا مش موافق."
ملك بتوسل:
"اقف والنبي يافهد، دي فرصتنا الأخيرة."
فهد باعتراض:
"لا مستحيل، لأنك لو عملتي كده أنا هقتله وهدخل فيه السجن."
نرمين بهدوء:
"أنا عاوزة أشترك معاها يافهد، صحيح أنا عملت حاجات كتير وحشة، بس خلاص أنا عرفت إن أكتر حاجة محتاجها هي وجود عيلتي كلهم جنبي."
حنان بحنية:
"وإحنا هنفضل طول الوقت جنبك ياحبيبتي ومش هنسيبك تاني أبداً."
ملك بفرحة:
"أهو شفت، حتى نرمين هتبقى معايا، وافق بقى والنبي خلينا نخلص، أنا عاوزة أعيش في هدوء أنا وإنت وابني."
فهد بص عليها بتردد لسه، فقالت حنان:
"وأنا كمان هكون معاكم في الخطة دي، متقلقش يافهد، أوعدك كل حاجة هتبقى تمام."
فهد بقلق:
"إممم تمام، بس إحنا كمان هنبقى معاكم من بعيد."
مالك بدعم:
"أيوه مش هنسيبكم لوحدكم أبداً."
حنان:
"كده اتفقنا، بكرة معاد التنفيذ، على بركة الله."
وفي اليوم التالي.
فهد ومالك وادم كانوا تحت منتظرين، وفجأة نزلوا البنات قدامهم.
فهد فتح فمه بصدمة من لبس ملك، كانت ترتدي فستان أحمر داكن مطرز وقصير تحفة عليها، وحاطة ميكب رقيق بطريقة مذهلة وشعرها مفرود بشكل جذاب.
قرب منها فهد بمشاكسة وقال:
"لا إحنا نطلع أوضتنا أحسن، وإنتي زي القمر كده."
ملك بكسوف:
"يووه بقى يافهد، ده لزوم الشغل."
فهد بغيره:
"لزوم الشغل وأنا لأ، ماشي ياملك، ربنا يعدي اليوم ده على خير بقى."
ضحكت ملك عليه، ومالك وادم بصوا على حنان ونرمين بدهشة وصدمة.
مالك بصدمة:
"آدم، مش دي أمك؟ ولا واحدة تانية؟"
ادم بصدمة مماثلة:
"والله ما عارف، بس الظاهر رجعت صغيرة تاني، ده لو بابا شافها كده هيجنن."
وفي الوقت ده طلع عماد من مكتبه ووقف مبلم في حنان ونرمين.
عماد بصدمة:
"مين الست العسل دي ياولاد؟"
حنان بضحك:
"ههههه الست دي مراتك ياعماد بيه."
عماد بدهشة:
"إحلفي كده."
حنان ببسمة:
"تعالي يابنتي، إحنا ورانا شغل أهم منه."
عماد بسرعة:
"طب استنوا أنا جاي معاكم."
حنان بضيق:
"تيجي فين إنت، تعال مع الشباب بعد ما نطلع، تمام."
خلصت كلامها ومسكت إيد ملك ونرمين وخرجت.
مالك بصدمة:
"لا دول اتغيروا خالص، بقوا بنات تانين."
فهد بضحك:
"والله عندك حق، أنا نفسي مش مصدق إن دي ملك مراتي."
عماد بقلق:
"تمام، تعالوا نطلع خلفهم بقى بسرعة."
ادم:
"حاضر يابابا، يالا."
وعند البنات وصلوا للعنوان المطلوب ودخلوا فلة معتز.
حنان بقلق:
"عاوزة أقولكم حاجة، الراجل ده عينه زايغة أوي، فتسمعوا كلامي وبلاش دلع قدامه كتير."
نرمين بخوف:
"حاضر ياماما."
ملك بتوتر:
"يعني أنا أطمن كده ولا إيه؟ أنا خايفة من نفسي والله."
حنان بضحك:
"لا اطمني، وأنا معاكي، ياله بقى."
دخلوا عند معتز لقوه معاه بنت قاعدة على رجله، فحمحمت حنان بكسوف.
حنان:
"احم، أنا آسفة، الظاهر جيت في وقت غلط."
رفع معتز نظره على ملك ونرمين بإعجاب ورغبة وقال:
"لا اتفضلي ياحنان هانم، إنتي تاجي وقت ما تحبي."
ثم نظر للبنت وقال:
"معلش ياشاهي عندي ضيوف، اطلعي فوق وأنا هاجي بعد شوية."
شاهي بمياعة:
"حاضر يابيبي، باي."
طلعت شاهي وملك بتبص عليها بقرف، وفجأة قاطعها معتز:
"تعالي ياحنان هانم، ده الفلة نورت بيكي."
تقدمت حنان بضيق:
"منورة بيك يامعتز بيه."
معتز وهو مصوب عينه على ملك:
"ها اتفضلي، عندك أخبار جديدة؟"
حنان:
"أيوه، أنا عرفت مكان الملف فين، وخلاص فاضل خطوة وهجيبه لحضرتك."
معتز بفرحة:
"تمام، أخبار ممتازة، وبمناسبة الأخبار دي إحنا هنحتفل سوا دلوقتي، تعالوا معايا."
وقف معتز وحنان والبنات وقفوا خلفه ودخل لغرفة البار بتاعته وقال:
"هنشرب سوا بمناسبة الأخبار الحلوة دي، آه صحيح، عاوز أتعرف على القطتين دول ياحنان هانم."
حنان ببسمة:
"أكيد يامعتز بيه، دي نرمين بنتي ودي، احم، ملك صحبتها، أصل نرمين أصرت تشوفك وقالت نيجي كلنا سوا."
معتز برغبة:
"ينوروا، تعالوا نشرب سوا بقى."
قربوا وحنان شربت كأس، وكمان نرمين، بس ملك رفضت علشان حامل، فقرب منها معتز بسكر وقال:
"إيه ياقطة، المشروب مش حلو؟"
ملك بقرف:
"لا بس أنا مش بحب أشرب."
معتز بغمزة:
"على كيفك، نطلبلك عصير فراولة زيك."
ملك بصت عليه بقرف، وحنان فضلت تشربه كتير، وبعد وقت خلاص بقى معتز مش واعي، فقربت منه حنان بحذر وأخدت المفتاح بسرعة وقالت:
"خدي ياملك المفتاح، زمان الشباب بره في الجهة الخلفية، روحي بسرعة ليهم."
أخدت منها ملك المفتاح بسرعة وجرت خارج الفلة، وبعد ما طلعت لقت فهد قدامها.
فقالت:
"فهد خد المفتاح اهو، بسرعة، الفلة فاضية علشان معتز أمره بكده، يالا دي فرصتكم."
فهد بقلق:
"طيب وإنتيوا هتعملوا إيه؟"
ملك ببسمة:
"متقلقش، أنا هرجع لـ طنط حنان ونطلع بعدها بسرعة، متخافش."
فهد براحة:
"تمام، المهم خدي بالك من نفسك ياملك والنبي."
ملك:
"حاضر، وإنت كمان خد بالك من نفسك."
هز فهد رأسه وملك رجعت تاني بسرعة، ومالك قرب منه وقال:
"متقلقش، مرات عمك معاهم، يالا إحنا علشان نخلص بسرعة."
فهد بقلق:
"حاضر، يالا بينا."
دخلوا الفلة من الخلف، وكان فهد ومالك بس، وادم وعماد فضلوا بره بيراقبوا الأحوال.
بعد مادخلوا فتشوا في كل مكان لغاية ما لقوا الخزنة بتاعته في مكتبه، وفهد حط المفتاح فيها وفتحت، والملف بقى معاهم.
مالك بفرحة:
"أخير بقى معانا، الحمد لله يارب."
فهد بخوف:
"تمام، خلصنا، يالا نطلع بسرعة قبل ما حد ياجي."
مالك هز رأسه وتوجهوا لباب الخروج، بس فجأة تصنموا مكانهم لما لقوا معتز قدامهم.
معتز بخبث:
"يااهلا وسهلا بيك في مكتبي يافهد بيه، سيب ياحبيبي الملف ده بتاعي، أحسن الكتكوته بتاعتك دي تدفع تمنه."
فهد بص بصدمة على ملك وهي بين إيدي معتز ومنهارة من الخوف وووو.
رواية الحب اللطيف الفصل العشرون 20 - بقلم نور محمد
فهد بخوف: تمام، خلصنا، يلا نطلع بسرعة قبل ماحد يجي.
مالك هز رأسه وتوجهوا لباب الخروج، بس فجأة تصنموا مكانهم لما لقوا معتز قدامهم.
معتز بخبث: يا أهلاً وسهلاً بيك في مكتبي يا فهد بيه. سيب يا حبيبي الملف ده بتاعي، أحسن الكتكوته بتاعتك دي تدفع تمنه.
فهد بص بصدمة على ملك وهي بين إيدين معتز ومنهارة من الخوف.
فهد برعب على ملك: معتز سيبها، الملف اهو بس سيبها أرجوك.
معتز بشماتة: أيوه كده يا شاطر، هات الملف بقى بكل هدوء.
تقدم فهد بخوف وهدوء من معتز، وهو مركز مع ملك وقال: اهدي، أنا هنا معاكي يا قلبي، مش هيجرالك حاجة وأنا موجود. وعد.
معتز بضيق: اخلص، مش معايا اليوم كله. عشانك انت والقطة، عندي شغل تاني.
فهد بتوتر وخوف: حاضر، الملف اهو.
خدمد معتز ايده التانية علشان ياخد الملف من فهد، بس فجأة ضرب فهد المسد*س بتاعه برجله بعيد وشد ملك لحضنه بسرعة. بس للأسف ملك خبطته في الجرح فتألم تاني.
ملك بصت عليه وتحسست هدومه بخوف: فهد، دم؟ أنت كويس؟ الدم ده منين؟
فهد بألم: اهدي، ده الجرح القديم بس، متخافيش، لسه أنا كويس.
معتز بغضب: بقى كده؟ انتوا فاكرين هتطلعوا من هنا بالملف عايشين ولا إيه؟
مالك بثقة: أيوه، هنطلع عايشين وهنقدم الملف كمان للشرطة.
ضحك معتز: ههههه، انتوا فاكرين إني غبي علشان دخلتوا الفلة ومكنش في حد موجود؟ لا، أنا كنت عارف إنكم هتيجوا، وزمان رجالتي في كل مكان تحت.
وقبل ما يكمل جملته، سمعوا صوت الشرطة تحت وفي اشتباك كبير بينهم وبين رجالة معتز.
معتز بخوف: إيه اللي بيحصل هنا؟
مالك بضحك: دي الشرطة يا معتز بيه. احنا عاملين حسابنا، وزمان آدم وعمي بلغوا الشرطة، واقتحمت المكان كمان. أحب أقولك لعبتك خلصت معانا.
معتز بص عليهم بشر وبعدها طلع بسرعة علشان يهرب من الفلة.
فهد بتعب: مالك، معتز هرب.
مالك: أجري خلفه، لازم تلحقه بسرعة.
مالك بسرعة: حاضر، متقلقش، أنت وخد بالك من نفسك بس.
هز فهد رأسه بألم وملك سندته وقالت: أنا هدور هنا على علبة الإسعاف الأولية بسرعة.
وقبل ما تتحرك من جنبه، مسك فهد إيدها بسرعة: لا، خليكي هنا، الوضع خطير بره، خليكي جنبي هنا أمان.
ملك بخوف عليه: حاضر.
وتحت في الفلة، كان الاشتباك كبير أوي، وأفراد الشرطة قتلت عدد كبير من رجالة معتز، وبقي الوضع خطير أوي.
معتز نزل وانصدم من كمية الشرطة قدامه وبلع ريقه بخوف، وفجأة وقعت عينه على باب البار بتاعه، لقى نرمين خارجة برعب، فجرى عليها ومسكها.
نرمين برعب: أنا معملتش حاجة والله، الحقيني ياماما.
خرجت حنان على صوتها وصرخت برعب. ومعتز قال بغضب: اسكتي، مش عاوز أسمع صوتك، أنتِ درع حمايتي للخروج من هنا، اسكتي.
نرمين ارتعبت منه، ومعتز جرها معاه، وفجأة لقى ظابط شاب وقف قدامه وقال: سيبها وسلم نفسك حالاً.
معتز بخوف: مش هسيبها قبل ما أخرج من هنا، لو قربت مني هقتلها، ارجع.
الظابط خاف على نرمين، ونرمين كانت منهارة وهي مرعوبة من معتز. فقال الظابط: يا آنسة اهدي، أنا هنا، بصي عليا، أنا هنا عشانك، متخافيش.
بصت نرمين عليه بتركيز وحست بأمان من نظراته لها، ولقته بيشاور على رجل معتز من تحت لتحت علشان تضربه وهو مشغول معاه في الكلام.
ونرمين أخدت بالك من إشارته، بعد وقت ضربت معتز بقوة على رجله بكعبها العالي، ومعتز بعد عنها ومسك قدمه بألم.
ونرمين جرت على الظابط بسرعة وبقت خلفه تتحامى فيه. فقال الظابط بفخر: لا، برافو أوي يا آنسة، تعرفي ممكن تنفعي معانا في الشرطة، لأنك شاطرة أوي.
ابتسمت ليه نرمين بكسوف: شكراً يا حضرة الظابط.
بص الظابط في عنيها بتأمل، وهي سرحت معاه ونسوا الدنيا سوى، بس للأسف فاقوا على صوت معتز بعد ما مالك مسكه بسرعة قبل ما يهرب.
مالك بتعب: يا حضرة الظابط، معتز معايا.
لسه الظابط مركز مع نرمين، وفجأة صرخ مالك بضيق: يا حضرة الظابط، مش وقت، سبِّل الله يرضى عنك.
الظابط باحراج: احم، أسف، إحنا كنا فين؟
نزل فهد مع ملك بعد ما الأجواء هديت تحت، ونرمين جرت على حنان أمها بخوف.
فهد بضحك: معتز يا حضرة الظابط، كل الليلة دي عليه.
الظابط بتركيز: أيوه صح، معتز العامري، أنت رهن الاعتقال، اتفضل معانا.
قرب من معتز وقبض عليه، ومالك قال: أنا هاجي معاك علشان أسلم الملف بنفسي، حضرتَك.
الظابط بتفهم: تمام، اتفضل معانا.
خرجوا سوى، والظابط بص على نرمين بصه أخيرة وخرج بعدها.
وبعد وقت، في قصر المصري، الكل اتجمع تحت بخوف على فهد.
فهد بمرح: يا جماعة، أنا كويس والله، ليه القلق ده كله؟
ملك بخوف: ده أنا كنت هموت من الخوف عليكم.
معتز بغمزة: بعد الشر عنك يا قلبي، أنا قدامك اهو وزي القرد كمان.
ضحكوا كلهم عليه، ودخل بعده مالك بفرحة: عندي ليكم أخبار حلوة أوي، معتز اتسجن، وكمان اعترف على كل شركائه، والملف اتسلم للشرطة، وكله بقى تمام.
فهد براحة: الحمد لله يا رب، دي أحلى أخبار في حياتي.
ملك: أيوه الحمد لله والشكر ليك يا رب، كله بقى تمام دلوقتي، وهقدر أعيش بهدوء أنا وفهد وابني.
قرب عماد من حنان بأسف: حنان، أنا عاوزك تسامحيني على اللي حصل زمان، صدقيني كان غصب عني، وأنا مع العشرة حبيتك والله.
حنان بحزن: مسامحاك يا عماد، لأنه كله ذنب بابا، وأنت أنقذت ابني من إيده زمان، وكمان أخدت بالك منه العمر ده كله، ومع العشرة أنا حبيتك كمان.
عماد بفرحة: يعني صافي يا لبن؟
حنان بضحك: حليب يا قشطة يا أبو آدم.
عماد فرح أوي لأنها قالت إنها حبته، واعتبرته أبو آدم كمان، وفجأة دخل شاب في عمر مالك، كان لابس بدلة شيك ووسيم أوي.
الشاب: السلام عليكم يا جماعة.
الكل بصوا عليه بدهشة، ونرمين قالت بصدمة: حضرتك الظابط.
الظابط ببسمة: أنا عارف إنه مش وقته يا جماعة، بس خير البر عاجل.
عماد بعدم فهم: قصدك إيه يا ابني؟
الظابط برسمية: أقدم نفسي لحضرتك الأول، أنا اسمي وسيم المليحي، ظابط برتبة مقدم في الشرطة، والحمد لله حالتي كويسة أوي، وبابا الله يرحمه كان مستشار سابق، ومعايا حالياً ماما وأختي بس، ومعايا كمان شقة كويسة أوي جاهزة من زمان، فحابب أتقدم للآنسة نرمين بنتك، ده بعد إذن حضرتك طبعاً.
عماد سمعته، والكل كان مبسوط من الخبر ده، وبعدها بص على نرمين بنته وقال: أنا عن نفسي مش عندي مانع، بس نسمع رأي العروسة الأول.
نرمين بكسوف: اللي تشوفه حضرتك يا بابا.
عماد بفرحة: على بركة الله، نقرأ الفاتحة.
رفعوا إيديهم كلهم علشان يقرأوا الفاتحة، بس آدم قال بسرعة: وأنا كمان عاوز أقرأ فاتحتي يا بابا، ممكن؟
عماد بصدمة: فاتحتك على مين يا ابني؟
آدم بص على مريم بابتسامة وقال: على مريم يا بابا، وده بعد إذن مرات أخويا ملك طبعاً.
ملك بصت على مريم بخبث، لقتها ابتسمت بخجل، فقالت: أنا شايفة إن العروسة موافقة، فأنا معنديش مانع كمان.
آدم من الفرحة زغرط: اللوولولي، على البركة، نجوز أنا ونرمين في يوم واحد بقى.
الكل انفجروا في الضحك عليه، وقرأوا الفاتحة نرمين ووسيم، وادم ومريم.
وبعد مرور ست شهور، في حفل زفاف كبير لنرمين ووسيم، وكمان معاهم آدم ومريم. كانت نرمين ترتدي فستان مطرز باللون الأبيض تحفة عليها، ومريم جنبها ترتدي فستان هادي كلاسيكي باللون الأبيض رقيق أوي، ووسيم وآدم تحت استقبلوهم بسعادة.
وطلعوا على منصة الرقص سوى، ووسيم كان سعيد جداً مع نرمين: تعرفي يا نرمين إنك سحرتي قلبي من أول نظرة.. أول مرة في حياتي أسرح في عيون غزلان زي عيونك وأدوب فيها دوب.
نرمين بكسوف: وأنا كمان ضعت أول ما شفت عنيك قدامي، حسيت بأمان جنبك عمري ما حسيت زيه في حياتي قبل كده.
وسيم بحب: بحبك أوي يا زهرة قلبي.
نرمين بحب: وأنا كمان بحبك يا وسيم قلبي.
وعند آدم ومريم، آدم مكنش مصدق نفسه إنها بين إيديه وبيرقص معاها كمان، فقال: مريم، تعرفي إنك أول واحدة انجذبت لضحكتها ودموع عينيها البريئة، انتي أول واحدة سرقتي قلبي من أول لمسة.
مريم بابتسامة: وأنا كمان تعرف إنك أول شخص من بعد بابا، لقيت نفس جريت عليه بدون حساب، لقيت نفسي وقلبي بيجرى عليك أول ما شفتك قدامي.
آدم بحب: بحبك أوي يا أميرة قلبي.
مريم بحب: بحبك أوي يا ملك قلبي.
وعند مالك وفاطمة وياسين ابنهم، بص عليهم مالك بحب وقال: فاطمة، تعرفي إنك أحلى وأجمل حاجة حصلت في حياتي، من أول دقيقة شوفتك فيها قلبي قال إنك مراتي وحبيبتي ونصي التاني الأجمل.
فاطمة بفرحة: وأنا كمان من أول ما شوفتك قلبي دق بقوة من نظرة عينيك ليا، وداب قلبي دوب في سحرهم.
مالك بحب: بحبك أوي يا مجنونة قلبي.
فاطمة بحب: بحبك أوي يا مالك قلبي.
ياسين بحزن: ماما.
فاطمة بضحك: قلبي، ده أنت ثمرة الحب الكبير ده يا أميري.
يضحك ياسين بسعادة كأنه فهمها، ومالك حضنهم وقال: ربنا يخليكم ليا يا أحلى ما في حياتي.
وعند ملك وفهد، كان قاعد جنبها بقلق، وملك بقت في آخر شهر الثامن لها.
فهد بقلق: قلبي، أنتِ كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟
ملك بتعب: لا، متخافش، بس فيه...
وفجأة حست بألم رهيب، فصرخت بقوة وقالت: فهد، الحقني، أنا بوووولد.
فهد بخضة: إيه؟ طب اصبري شوية، ده خطر عليكي في الشهر ده.
ملك بصراخ: أنت بتقول إيه؟ أنا بقولك بوووولد، الحقني.
فهد بتوتر: تمام، اهدي، خدي نفس، أنا معاك، هنطلع على المستشفى فوراً.
ملك بألم: بسرعة، بسرعة يا فهد، أرجوك.
فهد بخوف وتوتر: حاضر، حاضر. ماااالك، الحقني.
أجه مالك بقلق: في إيه يا فهد؟
فهد بخوف: ملك بتولد، وأنا خايف أوي.
ملك بصراخ قوي: انتوا لسه هتتكلموا؟ أنا بموت من الوجع، الله يخرب بيتكم.
فهد: أنا هاخدها، وأنت قول للعيلة، ماشي؟
مالك بتوتر: تمام، خدها، وإحنا هنسبقك على هناك، ياله.
وفعلاً فهد أخد ملك، وبعد وقت وصلوا ودخلت العمليات.
فهد بقلق: يا رب، جيب العواقب سليمة.
عماد: اهدي، وبإذن الله هتكون بخير، ادعيلها يا ابني، أحسن.
فهد بخوف: يارب، اقف معاها يارب.
وبعد وقت، كان الكل قلقان في المستشفى على ملك، وكل العيلة موجودة، حتى العرسان بهدوم الفرح لسه.
مريم بدموع: أنا خايفة عليها أوي.
آدم بشفقة: اهدي يا حبيبتي، هتبقى بخير إن شاء الله.
فاطمة بخوف: مالك، هي اتأخرت ليه؟ أنا خايفة عليها.
مالك بتوتر: إن شاء الله هتطلع دلوقتي بخير، ادعيلها بس.
نرمين بخوف: وسيم، أنا خايفة، يعني ممكن أبقى في مكانها كده بعدين؟
وسيم بضحك: لا يا حبيبتي، أنا هحمل مكانك، متقلقيش.
بصت عليه نرمين بغباء، وهو ضحك عليها بخفوت. وفجأة طلع الدكتور، فجرى عليه فهد بخوف: ها يا دكتور، ملك كويسة، مش كده؟
الدكتور بتعب: أيوه، ألف مبروك، بقى عندك بنت زي القمر.
فهد بفرحة: الحمد لله والشكر ليك يا رب.
وقربوا باقي العيلة وباركوا لفهد بسعادة، وبعد وقت طلعت ملك لغرفة عادية.
فهد بحب: ألف مبروك علينا يا قلبي.
ملك بتعب: الله يبارك فيك يا حبيبي.
مالك بفرحة: ها، هتسموها إيه بقى؟
ملك ببسمة: هسميها قمر، علشان هي قمر حياتنا، إيه رأيك يا فهد؟
فهد بحب: اسم جميل أوي يا حبيبتي، وربنا يبارك فيها العمر كله.
الكل بارك لملك على بنتها قمر، وبعد وقت خرج الكل وفضل فهد وملك وبنتهم بس.
فهد بحب: تعرفي يا ملك، أنا من أول ما عيني وقعت عليكي قلبي دق وقال: مفيش غيرك هيسكنه للأبد.
ملك بحل: وأنا كمان من أول مرة شوفتك قدامي، وقع قلبي أسير لسحرك اللطيف للأبد.
فهد بعشق: بحبك أوي يا ملكة قلبي.
ملك بعشق: بحبك أوي يا حبي اللطيف.