الفصل 1 | من 22 فصل

رواية الحب الروحاني الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
15
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يبنتي انتي هتجننيني يعني عاوزة تفهميني إنك حبيتي واحد من غير ما تشوفيه ولا تعرفيه مجرد أحلام يعني مش موجود على أرض الواقع؟ امممم. هوا إيه اللي امممم وعمالة ترفضي العرسان دي كلها علشان أحلام وعشان واحد مجهول ومش موجود في أرض الواقع أصلًا؟ وانتي إيش عرفك إنه مش موجود؟

هوا أكيد موجود وأكيد بيدور عليا زي ما بدور عليه. مش معقول تكون كل الحاجات دي صدفة وكل الأحلام دي صدفة. أنا حاسة إن في رابط بيني وبين الشخص دا وإن ظهوره في أحلامي إشارة إنه هيكون شريك حياتي. يعني انتي هترفضى العريس صح؟ آه طالما مش هوا. نفخت بضيق وخرجت وسابتني وأنا قعدت واتنهدت وأنا بفتكر ملامحه اللي بقت بالنسبة ليا مألوفة من كتر ما بشوفها في أحلامي. معقول في كدا!

نمت ولما روحت في النوم ظهر وهوا مبتسم. قد إيه بتسحرني ابتسامته. قد إيه هوا جميل! صُحيت بكل نشاط وأنا برضو بفكر فيه. لبست ونزلت الكلية وقابلت صاحبتي. ها يا نور إيه خطتك النهارده؟ بصي يا مريم أنا عاوزة أفطر الأول وبعدين نشوف الخطة علشان البيت عندي مقيمين الحد عليا. لي؟ عوزني أوافق على العريس. مش يمكن حلو؟ مقفلة لي. انتي عارفة اللي عاوزاه كويس. قصدك على فارس الأحلام؟

امممم. اسكتي يا مريم أنا حلمت حتة حلم النهاردة. تعالي لما أحكيهولك واحنا بنفطر. ربنا يستر من أحلامك دي. مبقتش متطمنة. لي بس؟ وبعدين سرحت وبصت للسما بهيام: أنا متأكدة إن ربنا باعتلي الأحلام دي إشارة. انتي عارفة قالي إيه في الحلم؟ قالي إنه بقى قريب قوي يا مريم. أنا حاسة إني هشوفه قريب. ربنا يشفيكي يا قلب مريم على المهلبية اللي في دماغك دي. طب يلا نروح نفطر. يلا يا أختي يلا.

مشينا وروحنا قعدنا في الكافتيريا وحددنا هناكل إيه وقومت أطلب. عم حسن اتنين فول واتنين طعمية ومتنساش الشطة والباذنجان الحلو بتاعك مع المخلل ها واحنا قاعدين هنا أهو. تؤمرى يا ست البنات. تسلم. لفت علشان تمشي خبطت في واحد. حالة من الصدمة والذهول كانت عيونها هتطلع من مكانها وبدأت دقات قلبها تعلى. مش عارفة إيه حصلها. معرفتش تعمل أي حاجة ولا تتكلم. كل اللي عملته إنها جريت من قدامه على مريم. ودا اللي خلاه يبصلها باستغراب.

مريم! مريم! مريم! الحقيني! شفته! شفته يا مريم! هوا مين يا مجنونة؟ الفارس. نعم؟ بتهزري؟ دا بجد؟ والله شوفته ولسه خابطة فيه دلوقتي. طب هوا فين؟ نور بصت على مكانه ملقتهوش وكأنه اختفى. كان واقف هناك. لا دانتي شكلك بيتهيألك بس من كتر التفكير فيه. مش عارفة بس متأكدة إني شوفته. طيب يلا علشان نفطر ونلحق المحاضرة. حسيت إنها مش مصدقاني. مهو حقيقي كلام ما يعقلش. بس أنا متأكدة إني شوفته!

فطرنا وبعدها لقينا حركة غريبة في الكلية وخصوصًا البنات كلهم كانوا على سنجة عشرة وكل واحدة فيهم عمالة تظبط نفسها وشكلها. حسيت إن مش دكتور مجدي لا اللي هيدينا. هوا في إيه؟ مريم: استنى أعرف. نور: في إيه؟ اصل يا ستي دكتور مجدي في مؤتمر وهيدينا بداله دكتور تاني وبيقولو عليه إنه حديث التخرج ولسه جديد يعني شاب وكده وانتي عارفة البنات لما بتصدق.

امممم. قولتيلي. شكلها ليلة فل. لا إحنا نقعد في البنش الأخير بقى علشان نضحك براحتنا. ههههه على رأيك. دخلنا وقعدنا بالفعل في البنش الأخير. وبعد شوية السكوت عم المكان ودخل الدكتور. مريم: ينهار أبيض! يخربيت حلاوته! أنا كنت في عالم تاني. مش معقول! حلمي بيتحقق قدامي كدا. يا ترى بقى هوا كان بيحلم بيا زي ما أنا كنت بحلم بيه! بدأ يعرف نفسه: أنا دكتور يحيي. هدرسلكوا بدل دكتور مجدي. أتمنى تكون فترة لطيفة بينا وميحصلش مشاكل.

وبدأ يشرح وأنا مكنتش معاه. كنت في عالم تاني سرحانة فيه وفي اسمه وفي شكله وفي كل تفاصيله. لقيت مريم بتزغدتي: فوقي! يخربيتك! الدكتور خد باله. احم احم. في إيه؟ انتي مش شايفة شكلك إيه؟ نسيتي بتاع الحلم؟ ما هوا دا يا مريم بتاع الحلم. مريم علت صوتها لدرجة إنه وصل للدكتور: بتهزري! لقيته وقف شرح وبصلنا وبالأخص ليا أنا: آخر تحذير يا آنسة انتي وهي. مريم: آسفة يا دكتور. تمام. كملنا المحاضرة وأنا لسه على ذهولي.

المحاضرة خلصت والكل خرج ومفضلش غيري أنا ومريم. نور: أنا متأكدة إنه هوا يا مريم. صدقيني هوا. أنا مكنتش متخيلة إني هقابله هنا والسرعة دي. أكيد دي إشارة من ربنا صح يا مريم؟ أكيد. بس باين عليه ميعرفنيش. معقول مكنش بيحلم بيا زي ما أنا كنت بحلم بيه؟ يبنتي ما هوا هيعرفك منين؟ انتي نفسك أول مرة تشوفيه دلوقتي. صح. طب هفضل كدا مياخدش باله مني ولا يعرف إني مستنياه؟ لا طبعًا لازم هيعرف. وأنا عندي ليكي الخطة. إيه هي؟ بصي يا ستي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...