الفصل 14 | من 22 فصل

رواية الحب الروحاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
21
كلمة
2,000
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

يحيي: في إيه يا يوسف؟ يوسف: للأسف مطلوب القبض على سارة والتحفظ عليها لحين سماع شهادتها في التهم المتوجهة ليها. يحيي: إيه! تهم إيه دي؟ يوسف: تزوير وقتل وانتحال شخصية غير شخصيتها. وكمان الشركة نصها باسمها والشرطة كانت كل البضائع بتتنقل عن طريقها فهي شريكة جمال في كل حاجة. يحيي بصدمة: إيه! ممدوح قام يدخل لسارة علشان يشوفها ويتأكد من الكلام ده لأنه مش مصدق فيها. دخل واتصدم إنه ملقاهاش في الأوضة.

ممدوح بصدمة: سارة مش موجودة يا يحيي يا ابني. يحيي ويوسف راحوا دوروا عليها وملقوهاش. يوسف: هي كده تثبت التهم عليها يا يحيي؟ يحيي بيأس: أنا مش عارف هي ليه بتعمل كده وإيه الدافع ورا كل ده. يوسف: هي لو مكنتش عارفة بكل اللي هي عاملاه مكنتش هربت. للأسف يا يحيي أنت لازم تشيلها من حياتك وقلبك لأنها عملت كتير قوي ودلوقتي هربت والله أعلم راحت فين. أنت لازم تفوق لنفسك بقى وتشوف حياتك متقفش عليها لأنها مش باقية عليك ومش مظلومة.

يحيي هز رأسه: عندك حق. أنا لازم أفوق. ومشي وسابه. يوسف قرب من ممدوح: أنت لازم تروح دلوقتي يا عمي وأي جديد أنا هقولك. ممدوح: سارة تعمل كل ده! أنت متأكد يا ابني ولا جمال بيتهمها؟ يوسف: للأسف يا عمي كل الأدلة ضدها وإلا ما كناش جينا هنا. ممدوح بدموع: ليه يا سارة تعملي كده؟ ليه كدبتي عليا وخدعتيني؟ ليه يا بنتي؟ ذنبنا إيه في كل اللي بتعمليه ده؟

يوسف: اهدى يا عمي وتعالى معايا أروحك وإن شاء الله هلاقيه ولو بريئة أكيد براءتها هتظهر. ممدوح ضحك بسخرية وبعدين مشي مع يوسف. كان الكل قاعد حاطط إيده على خده. نور ببكاء: ليه سارة تعمل كده؟ ليه تكسرنا وتدمرنا وتمشي كده بسهولة؟ ذنبنا إيه وذنب ابنها ده؟ ليه ذنبه إيه إن تكون أمه وأبوه مجرمين؟ كان سليم بيلعب مع ولاد ميار وكانوا كلهم بيبصوله بشفقة. ممدوح: ذنبه إني معرفتش أربي أمه، معرفتش أقف في وشها، معرفتش أغضب عليها.

نور: دي مش سارة بتاعت زمان يا بابا، دي واحدة متحولة متغيره بكل المقاييس. مقدرتش إننا تعبنا كتير عشانها ولا قدرت دموعنا. كانت بتحاول ترسم دور الضحية بس مجتش على مقاسها. دمرتنا ودمرت ابنها معانا. يا ريتها ما رجعت. يا ريتني ما حاولت آخد حقها. على الأقل مكنتش هعرف ده كله عنها وأتصدم فيها. الأم: شكلنا إيه قدام الناس والجيران وبنتنا قتالة قتلة ومجرمة.

ممدوح: متقلقيش، هلاق شقة تانية بعيد عن هنا نسكن فيها. المهم أنتو تكونوا مرتاحين وفي أمان. نور بسخرية: مرتاحين أوي يا بابا. أعتقد إني من يوم ما جيت حياتكم وأنا مش مرتاحة. للأسف سور السعادة عندنا بيتهد قبل ما يكمل. بصت لسليم بشفقة: اللي صعبان عليا في اللعبة دي كلها سليم، اللي للأسف ملهوش أي ذنب إنه يتولد لأب وأم غير سويين كده. يا ترى هيشوف إيه في حياته وهيحس بإيه لما يعرف اللي بيحصل ده.

ممدوح: إن شاء الله سارة هتطلع مظلومة. نور: هه، أنت لسه عايش في الوهم ده. ممدوح: لازم أعيشه عشان متعبش يا بنتي. للأسف. عند يحيي. كان بيبكي قدام صورها: ليه عملتي كده؟ ليه كسرتيني؟ ليه هونت عليكي؟ ليه استغلتيني واستغليتي مشاعري؟ ليه خدعتيني؟ يا ريتك كنتي فضلت ميتة في نظري. على الأقل كنت هحترمك وهفضل عايش على الذكريات الحلوة اللي بينا. بس دلوقتي خلاص أنتِ قطعتي ودمرتي كل حاجة بإيدك. للأسف.

قرب وخد الصور وكسرها كلها بغضب ولما حطها في برميل وولعها. يحيي: من النهارده هشيلك من قلبي ومش هيفضل أي حاجة تربطني بيكي. كل حاجة انتهت يا سارة. كل حاجة انتهت. كانت قاعدة في شقة وكأنها مستنية حد. لقت حد داخل عليها. الشخص: ها، عملت إيه؟ سارة: كل حاجة تمام يا ست هانم. المركب هتقوم بكرة الصبح الساعة ٧. ودي الباسبورت ودي الفلوس والباقي اتحول على بريطانيا. سارة: شكراً يا مجدي بجد مش عارفة أقولك إيه.

مجدي: كله من خيرك يا ست هانم. أنا هسيبك بقى تنامي والصبح هجيلك قبل ميعاد السفر أوصلك. سارة: ماشي، شكراً يا مجدي. مجدي خرج وهي قعدت مكانها وضحكت بانتصار. سارة: أخيراً ههرب ومحدش هيعرفلي طريق. وضحكت وهي بتتخيل صدمتهم لما عرفوا إنها هربت. سارة: معلش يا يحيي يا حبيبي معرفتش أحافظ على اللي فاضل بينا. أصلي مش هتسجن يعني ونفضل عايشين في قصة الحب الأسطورية العظيمة دي. آسفة، مش هضيع الباقي من عمري في السجن.

وبصت للتذكرة: في مكان أحلى مستنيني. وبالفعل سافرت والكل عرف بعدها بفترة كبيرة وجمال شال كل التهم لوحده واتسجن ٢٥ سنة. بس دي مش النهاية، دي لسه بداية القصة اللي منتهتش ولسه نهاية سارة متكتبتش. بس صدقوني نهايتها هتبقى صعبة قوي. ممدوح خد عيلته وعزلوا في مكان بعيد وساعدهم يوسف ويحيي إنهم يسكنوا في عمارة قريبة منهم. في يوم كانت نور نازلة على الكلية ووقفت تستنى تاكسي عشان تروح الجامعة بس ملقتش.

نور: يوووه، يعني اليوم اللي أقرر أروح فيه الجامعة يبقى نحس كده. في الوقت ده كان يحيي نزل من العمارة وقرب منها بابتسامة. يحيي: صباح الخير. نور ببرود: صباح الخير. يحيي: شايفك مستنية. لو رايحة الجامعة تعالي أوصلك معايا. نور: لا، أنا هستنى. عاجبني الوقفة. يحيي رفع حاجبه واتفاجئ من برودها: طيب، بس اعملي حسابك إنك لو محضرتيش النهارده زي كل يوم هتشيلي المادة. وده وعد مني عشان أنا مش بحب اللي يستهتر بيا وبمادتي.

نور بتحدي: بلها واشرب ميتها. ميفرقش معايا مش بتتهدد. يحيي: ماشي يا نور. قرب من عربيته وركبها بعصبية ومشي. نور في سرها: يخربيت حلاوة أمك يا شيخ. نور: لا كرامتك يا حبيبتي. انتي ناسيه إنه رفضك؟ ناسيه إنه جرحك؟ لا فوقي كده ومتتردديش لحظة. يوسف كان نازل في الوقت ده وشافها. ابتسم وقرب منها. يوسف: صباح الخير. نور بابتسامة: صباح النور. يوسف: لو رايحة الجامعة تعالي أوصلك، في طريقي. نور: مش عاوزة أعطلك.

يوسف: يا ستي ولا عطلة ولا حاجة. تعالي يلا. نور ركبت معاه. يوسف: عاملة إيه وسليم عامل إيه؟ نور: كويسة الحمد لله. وأنت عامل إيه؟ يوسف: اهو ماشي الحال. نور: ربنا معاك. يوسف: يارب ومعاكي. من ساعة اللي حصل ونور علاقتها مع الكل سطحية. حتى مع أبوها وأمها. هي مريم بس اللي بتتعامل معاها عادي. وصلت الجامعة ونزلت من عربية يوسف. نور: شكراً يا يوسف. يوسف: عادي يا بنتي، إحنا صحاب. نور بفرحة: بجد؟ يوسف: والموضوع إيه؟

نور: تقدري تقولي كنت متسرع في قراري شوية. على حبة لغبطة حصلت كده فوقتني لنفسي وقالتلي أنت يا ابني مش بتاع حب، أنت بتاع وطن. نور ضحكت: أنا مبسوطة يا يوسف إنك اتقبلت الموضوع كده. يوسف: وأنا هبقى مبسوط لو رجعنا صحاب زي الأول. نور: وأنا موافقة. يوسف: تمام، يلا بقى ادخلي وهبقى أكلمك بعدين. سلام. نور: سلام.

يحيي كان واقف وبييبصلها بعصبية وهي شافته بصتله ببرود ودخلت من غير ما تديله اهتمام. لكن فرحت من جواها على نظرته دي واستغربت طريقته معاها. مش عارفة تفسرها. قربت من مريم اللي حضنتها. مريم: يا آه، أخيراً الواحد شافك. نور: انتي هتستهبلي؟ انتي لسه شايفةني امبارح. مريم: على فكرة دكتور يحيي بيسألني عليكي دايماً. نور: ينفلق. أعمله إيه؟ عاوز يشيلني المادة، يشيلني. مريم: عادي كده يا بنتي؟

حرام عليكي. مهو يا تضيعي السنة يا أما الراجل مش الاتنين. كده متبقيش كحيانة. نور: ست مريم هانم بتتكلم اللي كل يوم بترفض كام عريس. مريم: يووه يا نور، منا مش عاوزة أتجوز كده. أنا. نور: آه منا عارفة. عاوزة فارس على الحصان الأبيض. يا شيخة اتلهي. مريم: عارفة لولا إني متنيلة على عيني كان زماني متجوزة ومعايا عيل. نور: على أساس إنك مدياه ريق من ساعة اللي حصل. أنا مش عارفة هو إيه دخله في الموضوع.

نور بحزن: الموضوع يخص كرامتي ويخص قلبي اللي اترفض يا مريم. وأنا مش واحدة مستغلة للظروف عشان سارة مشيت أنا آخد مكانها بسهولة كده وأعمل نفسي متقبلة الموضوع. أنا مش مدلوقة يا مريم. أنا واحدة عندها مشاعر وعمري ما هعترف بيها إلا لما أتأكد من مشاعره هو الأول وأتأكد إن سارة فعلاً مبقتش في حياته. مريم: عندك حق يا نور. يلا بقى أنا هدخل المحاضرة اللي انتي غضبانه عليها دي وشكلك والله أعلم هتشيلي مادتها. نور: عادي، ولا يهزني.

مريم: ماشي يا اختي، لما نشوف آخرة عنادك ده إيه. نور: آخرته عسل، بس اصبري. مريم: هه، ماشي. يحيي دخل المحاضرة وبرضو ملقهاش. اتنهد بتعب من عنادها اللي مش عارف إيه سببه وآخرته إيه. خلص المحاضرة وخرج يدور عليها. لازم ينهي المهزلة دي. كانت قاعدة في الجنينة بتسمع أغاني. لقته واقف قدامها. شالت الهاند فري وبصتله. يحيي: عاوز أتكلم معاكي يا نور. نور ببرود: مفيش بينا كلام عشان نتكلم.

يحيي: تمام، بس بخصوص المحاضرات اللي مش بتحضريها دي إيه؟ نور: ملكش دعوة واتخذ أي إجراء أنت حابه. يحيي قرب منها: أنتي ليه عنيدة؟ وليه بتتعاملي معايا أنا بالذات بالأسلوب ده؟ نور: عادي يعني. يحيي: والله بتتهربي مني؟ ليه يا نور؟ ليه رفضتي تركبي معايا وركبتي مع يوسف؟ ليه بتكلميني ببرود كده؟ أنا عملت إيه؟

يحيي: آخر فرصة يا نور. المحاضرة الجاية لو ملقتكيش قاعدة في أول بنش مش هعمل اعتبار لأبوكي وهسقطك. بس المرة دي في كل المواد. انتي فاهمة؟ سابها ومشي وهو متعصب من تصرفاتها مش عارف ليه مضايقاه كده. نور: هو كان بيهددني دلوقتي؟ لا أنا مبتهددش. بقى بيهددني ابن ابن الحلوة ده؟ والله لأوريك يا يحيي. ابتسمت بخبث وراحت تجاه العربية بتاعته وفضلت تبص حواليها عشان محدش يشوفها ووطت عشان تفضي الكوتش بتاع العربية بدبوس ولكن.

صوت: أنتي بتعملي إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...