الفصل 22 | من 22 فصل

رواية الحب الروحاني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
21
كلمة
1,814
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تقى بعصبية وبصتله: متحَل عني بقى، دانت رخْم أوي. يوسف بصدمة: أنتي؟ تقى بصتله بقرف: إنت إيه اللي جابك هنا يا أبو مناخير كبيرة إنت. يوسف: مناخير كبيرة!! تقى: أه، أصلك بتحشرها في كل حاجة. وبعدين إنت إيه اللي جابك هنا؟ هو أنا كل لما أروح في حتة ألاقيك ورايا؟ يوسف: إيه حيلك حيلك، على فكرة أنا مش عارف إيه اللي جايبك. إنتي في فرح أخويا. تقى: هو محمد له إخوات؟ أنا أول مرة أعرف. يوسف: محمد مين يا آنسة إنتي؟ شكلك تايهة.

تقى: أنا فعلاً شكلي تايهة، طيب هروح فين دلوقتي؟ يوسف ببرود: مش شغلتي. شوفي إنتي كنتي رايحة فين وارجعي. مش أنا حشري؟ شوفي بقى هتلاقي مين يساعدك. تقى بصت حواليها ملقتش حد تعرفه، تقريباً متعرفش غيره. دا حتى اسمه متعرفوش. بس هي مش ضعيفة. تقى: خلاص مش عاوزة منك حاجة. أنا همشي، هروح أشوف فرح محمد وحبيبة فين. يوسف: محسساني إن محمد دا ابن خالتك وأنا معرفش. تقى: ولا يكون الكراش؟

يوسف: كراش إيه يا غبي إنت. دا جوز صحبتي، وأنا دلوقتي تهت وزمان الفرح خلص. أصلاً يا خسارة مجيتي وتعبى على الفاضي. يوسف بغمزة: بس أحسن إنك مروحتيش. أهو شوفت القمر اللي جواكي بدل جعفر اللي شوفته أول مرة. تقى: عاجبك ولا مش عاجبك؟ يوسف: عاجبني يا وحش. إنتي محسساني إنك مأمورة سجن النسا، لي معرفش. تقى: إيه دا، إنت عرفت إزاي؟ يوسف: إيه دا؟ هو إنتي ظابط؟ تقى بفخر وغرور: حضرة الظابط تقى لو سمحت. يوسف بسخرية: تعرفي؟ تقى: إيه؟

يوسف: تعرفي إن الفرح دا مليان ظباط ولواءات وغيره. تقى: لي يعني؟ كنتوا ميني؟ يوسف بفخر: معايا الرائد يوسف. تقى بصوت مهزوز وتوتر: رائد؟ دا بجد؟ يوسف: تحبي أطلعلك الكارنيه؟ تقى: أيوا. إنت أكيد بتكذب. ابتسم وطلع الكارنيه بتاعه. يوسف: خد. مسكته وفضلت تبصله وتبص للكارنيه بصدمة وذهول. تقى: مش معقول. يوسف: إنت؟ تقى بدموع: أنا؟ أنا آسفة جداً يا باشا. يوسف بضحك: قلبتي عصفور يعني. تقى بغرور: أيوا، علشان أنا بحب شغلي.

يوسف: علشان إنتي عبيطة. تقى: إزاي يعني؟ يوسف: علشان يتخلى أي حد يتحكم فيكي. يعني إنتي لو واثقة في نفسك مكنتيش خوفتي كده. تقى: عندك حق. عن إذنك بقى. يوسف: لا، ودي تيجي؟ أنا لازم أوصلك. دا واجبي الوطني. ولا إنتي مش عاوزاني أخاف على الوطن وبنات الوطن؟ تقى اتكسفت وبصت في الأرض. يوسف: إيه دا؟ اللهم صل على النبي. دانتي طلعتي بنت أهو وبتتكسفي. لا دا أنا لازم أوريكي لماما.

بصتله باستغراب ولسه هتتكلم، لقيته بيشدها من إيديها ورايح بيها لأمه. يوسف: ماما، الآنسة تايهة ومش لاقية الفرح اللي معزومة فيه. يرضيكي تمشي بإيديها فاضية؟ أمه بصتله ولقيته بيغمزلها: لا يا حبيبي. وقربت منها بتقييم. الأم: حلوة يا وله، والله وعرفت تختار. تقى بصتله بذهول وهوا واقف مبتسم. الأم: وإنتي يا عسولة، بنت مين؟ تقى بتوتر: أنا بنت *****. الأم: إيه دا؟

دانتي مامتك حبيبتي. تعالي يا حبيبتي، اقعدي معايا. أحكيلك عني أنا ومامتك. بصت ليوسف اللي غمزلها: أسيبك أنا مع ماما بقى. هتحبيها أوي. كانت بصاله بغيظ، لكنه اختفى من قدامها. أحمد شاف سارة خارجة برا، بص ليوسف. يوسف: اخرج وراها. أحمد: للدرجادي إنت واقع؟ يوسف: أوي يا صاحبي. أحمد: خلاص، أنا قررت أصرحك. أحمد بصتله باستغراب، ويوسف حط إيده على كتفه: يؤسفني أقولك إن سارة مطلقة أصلاً من تلات شهور. وضحك على منظر أحمد.

أحمد: صدق إنك عيل رخْم. يوسف: لعبت بمشاعرك ولا لأ؟ أحمد: روح يا يوسف يارب تدوق مرار الحب يا شيخ. بص على تقى وقال: شكلي هدوقه قريب يا أبو حميد. أحمد: زقه وخرج ورا سارة: الله يسهلهم. يحيي وهوا باصص في عيون نور: أنا حاسس إني بحلم. نور: وأنا حاسة إن أحلامي بقت حقيقة. نفسي الكل يرتاح نفس الراحة اللي أنا حساها دي. يحيي: كفاية قلبك الطيب دا، هوا اللي بيساعد أي حد. وكمان حسيت إن في حاجة حصلت النهارده خلت سارة تتغير كده.

نور سندت برأسها على كتفه وقالت: إنسي كل حاجة وركزي في لحظتنا دي سوا وبس. ممكن؟ تنهد وباسها من راسها وبدأ يتمايل معاها على الأغنية. يحيي بص ليوسف: تحس إن في حركة مش طبيعية. نور بضحك: قصدك يوسف؟ أصل البنت اللي شوفناها معاه من شوية كانت هزقته قبل كده، وأنا معرفش إيه جابها هنا الصراحة. يحيي: بس شكل في حكاية جديدة. نور: اممم، يمكن. يحيي: أنا متأكد. الأم: إنتي مرتبطة؟ تقى: لا. الأم: أصل ابني يوسف دا الصغير، ونفسي أفرح بيه.

تقى بصتله وهوا واقف مبتسم ليها وهز رأسه بمعنى استمتعي بالكلام مع ماما واتعودي عليها، كدا كدا هتبقى حماتك. غمزلها وكمل كلامه مع صحابه. لقت نفسها بتبتسم على جنانه. الأم: إيه رأيك يوم الخميس الجاي؟ تقى: خميس جاي إيه؟ الأم: أكلم ماما ونيجي نطلب إيدك. تقى: إيه؟ الأم: إيه يا بنتي؟ أنا الصراحة شايفه إن دا أنسب ميعاد. تقى بصتلها بذهول، يعني هي جاية فرح مش تبعها وخلاص هيجوزوها. يوسف قرب: ها، وصلتوا لفين؟

الأم: يوم الخميس الجاي. يوسف: أنسب ميعاد يا ماما. تقى قامت وبصتله بعصبية. تقى: إنت بتقول إيه؟ يوسف: بقول إنك مش هتخرجي من هنا إلا لما أحط الكلابشات في إيدك زي ما إنتي كلبشتيني كدا. تقى: لا، أنا همشي. يوسف: امشي. أنا كدا أو كدا هتجوزك. يلا، هسيبك مع حماتك. أحمد قرب من سارة اللي واقفة بتتنهد بتعب، وكل شريط حياتها بيعدي قدامها، ولقت نفسها أكتر واحدة خسرانة في اللعبة دي. سارة: هو الخسران؟

كان صوت أحمد. سارة استغربت وبصتله. سارة: أفندم؟ أحمد قرب منها بابتسامة: قصدي إن طليقك خسر كتير لما عمل كل دا ودخل السجن، وأحسن حاجة إنه طلقك عشان تتيح لي الفرصة إني أقف مع القمر. سارة: نعم؟ أحمد: أنا الرائد أحمد أبو النصر، صديق يوسف. الصراحة لما شفتك أعجبت بيكي جداً، وأتمنى إن يكون بينا حبل وصال. سارة باستغراب: وإنت تعرف عني إيه عشان تقول الكلام دا؟

أحمد: أنا عارف كل حاجة. عارف إن اسمك سارة ومطلقة وعندك ابن اسمه سليم. والمعلومات اللي عندي كفاية إنها تعرفني عنك كل حاجة. سارة: هو الجواز والعلاقات دلوقتي بقى عبارة عن معلومات؟ إنت عارف شخصيتي إيه؟ أحمد: أنا مستعد أديكي الوقت اللي إنتي عاوزاه تفكري، وأتمنى مترفضيش. ولسه هيمشي،

وقف: على فكرة، أنا عارف كل حاجة من أول جوازك من جمال لحد اللي وصلك لهنا، حتى عارف علاقتك بيحيي وكل اللي حصل. وأعتقد إنه جه الوقت اللي تفوقي فيه لنفسك وتشوفي حياتك بعيداً عن الضغوطات دي كلها. عن إذنك. مشي وسارة اتنهدت بتعب وبصت قدامها بشرود تاني. عدت سنة على أبطالنا. في المستشفى. سارة: طلقني يا يحيي. يحيي: حاضر يا قلب يحيي، لما تخرجي بالسلامة. سارة: عااااا، إنت مبتحبنيش.

يحيي: يا روحي، متخافيش. والله أنا بحبك ومش هسيبك. سارة: هتحب ولادك أكتر مني. سليم: هاتيها بنوتة عشان أحبها يا خالتو والعب بيها وتبقى مراتي. سارة: حاضر يا عيون خالتوا. بس كدا، حد عاوز حاجة من جوا تاني؟ ممدوح: ربنا يقومك بالسلامة يا بنتي.

عدى وقت وسارة كانت واقفة بتوتر وخايفة على نور أوي. سارة خلال السنة دي راحت لدكتور نفساني وبدأت تتعالج، وبالفعل حالتها اتحسنت جداً ورجعت زي زمان وأحسن كمان. وكل مرة كانت بتفتكر كلام أحمد ليها، كانت بتصمم إنها تكون أحسن عشان تقدر تكون بيت وأسرة من جديد. يوسف جه ومعاه تقى اللي اتخطبوا وخلاص باقي على فرحهم شهر. تقى وهى سامعة صريخ نور: لا، أنا مش هتجوز. خد دبلتك أهي. يوسف: نعععم يا أختي؟ دانة بقالي سنة متخلل جنبك؟

تقى: مش عاوزة أتوز. وبعدين إنت اللي خطبتني عافية. يوسف: على أساس إنك مكنتيش واقعة. تقى: أنا واقعة يا يوسف. لسه هيرد عليها، سمعوا صوت بيبي صغنن. الكل اتلم حوالين الأوضة، ويحيي قرب بلهفة. الممرضة خرجت وهي لافة الطفل. بعدها بخمس دقائق. الممرضة: اتفضلوا، أول مولود بنوتة زي القمر. وبعد شوية خرجت باتنين. الممرضة: ما شاء الله، تلاتة توأم زي القمر. ولدين وبنت، يتربوا في عزكوا يا رب. يحيي ابتسم بسعادة، ويوسف صفر بفخر.

يوسف: شوفتي أخويا راجل وأخوه راجل. تقى قربت من الأطفال ومسكت واحد: خلاص، أنا موافقة أتجوز بس أجيب أطفال شبه دول كدا. سارة مسكت واحد والدموع اتكونت في عينيها بفرحة. لقت إيد بتلمس الطفل، رفعت راسها وابتسمت بسعادة حاولت تخفيها. سارة: أحمد؟ أحمد: قلبه. سارة: إنت جيت إزاي؟ أقصد لي؟ أحمد: جيت أوصل حبل الوصال. وبعدين حسيت إنك بتفكري فيا، فجيت. طلع علبة وفتحها: موافقة؟

بصت لأبوها ولكل اللي واقفين بيبصولها بسعادة، وهزت راسها بأه. أحمد: وبعدين؟ سارة: وبعدين عاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات. وتوتة توتة خلصت الحدوته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...