الفصل 21 | من 22 فصل

رواية الحب الروحاني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
16
كلمة
1,220
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كانت بتدندن.. فجأة الباب اتقفل عليها وبصت على المرايا واتفاجئت من اللي شافته. كانت واقفة ومربعة إيديها قدام صدرها وبتبصلها بشر وغل. نور: إيه؟ انتي عايزة إيه؟ وقفلتي الباب ليه؟ سارة: علشان النهاردة مش هيكون فرحك. النهاردة هتكون جنازتك للأسف. نور بتوتر رجعت ورا شوية فكانت التسريحة.

سارة: متحاوليش تهربي. ما أنا يانتي نخرج من الأوضة دي، لأني حاولت معاكي كل حاجة منفعتش. حتى السم حطيتهولك في الأكل ومجرالكيش حاجة. بالعكس، انتي دايماً الفايزة وخدتي كل حاجة، حتى حبي.. نور: حب إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ انتي ليه بتعملي كده؟ سارة: انتي السبب ورا كل اللي حصلي. انتي السبب. انتي اللي سجنتي جمال. وانتِ اللي رجعتيني هنا. وانتِ اللي فتحتي دفاتر قديمة اتقفلت من زمان. وانتِ اللي خدتي مني حبيبي. علشان كدا أنا بكرهك.

نور: بتكرهيني ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ انتي اللي عملتي كل دا في نفسك. وانتي اللي خليتي كل دا يحصل. بتلوميني على إيه؟ على حاجة مليش يد فيها؟ فُوقي، فُوقي يا سارة ومتضيعيش نفسك وتضيعي ابنك. فكري فيه مرة واحدة في حياتك. وارجعي عن اللي في دماغك. وفوقي. وارجعي لربنا وهو هيساندك وهيِعوضك خير.

سارة دموعها نزلت وهي بتبصلها وحست بكل كلمة بتقولها. وفي اللحظة دي افتكرت سليم، اللي فعلاً ملهوش أي يد في اللي بيحصل دا. وأنا فعلاً لازم أفوق وأرجع عن اللي في دماغي قبل فوات الأوان. قاطع تفكيرها صوت خبط على الباب. وكانت مريم ومعاها يوسف ويحيي وطارق. مريم: نور؟ انتي كويسة؟ نور! افتحي. يحيي جه. نور بصت لسارة اللي تراجعت ووسعت عن الباب. ونور راحت فتحت الباب بسرعة ووقفت قدامهم بابتسامة. نور: إيه يا جماعة؟

أختي كانت بتباركلي وكنا مندمجين شوية. يحيي بصالها باستغراب وحس إن فيه حاجة. يحيي: انتي كويسة؟ نور بصتله باطمئنان: مكنتش كويسة قد النهاردة. ومكنتش مبسوطة قد ما أنا مبسوطة بوجودك جنبي. يوسف بضحكة: يا عيني يا عيني. أوعدنا يارب. الكل ضحك. ونور قربت من سارة. ومدت إيديها ليها. نور: يلا يا سارة علشان نروح الفرح سوا.

سارة ابتسمت وحطت إيديها في إيد نور. وحست إحساس جميل أوي أول مرة تحسه من سنين فاتت. كانت فرحانة وفي نفس الوقت ندمانة إنها كانت ممكن تسمع كلام الشيطان وتعمل حاجة تندم عليها بعدين. يحيي ونور ركبوا جنب بعض ورا. وكان يوسف اللي سايق وجنبه ركبت سارة. وفي العربية اللي وراهم كان طارق ومريم. وباقي العربيات كانوا أصحاب يحيي ويوسف. وكان الكل فرحان بيهم أوي. يحيي همس لنور: على فكرة طالعة زي القمر.

نور بفخر: دي أقل حاجة عندي. انت لسه مشوفتش حاجة. يحيي بغمزة: مهو النهاردة خلاص بقيتي ملكي وبتاعتي. وكل الجمال دا بتاعي أنا وبس. مسك إيديها وهمس: عايز إيدك متسيبش إيدي مهما حصل. فاهمة؟ هزت راسها بكسوف. يوسف: جرى إيه يا عم الرومانسي؟ راعي السناجل اللي راكبة معاك حتى. يحيي: سوق وانت ساكت يلا. يوسف: بقى أنا حضرت الظابط يوسف يتقاله يلا؟ خسئت. يحيي: طيب سوق يا حبيبي أحسن آجي أرميك من الشباك. يوسف: طب على إيه؟

احم. خد راحتك يا باشا. نور ضحكت. وسارة ضحكت. ويحيي ضحك. يحيي قرب وقبّل إيد نور بحنان. يحيي: بحبك. نور ابتسمت بخجل: وأنا كمان. وصلوا القاعة وبدأت الأغاني تشتغل. والكل رحب بيهم ووقفوا سقفوا. وبدأوا يرقصوا سلو. والكل باصلهم بحب. حتى سارة اللي فاقت لنفسها. بس في وقت متأخر. لقت إيد محاوطاها. وكان ممدوح. ممدوح: عقبال فرحتي بيكي الحقيقية يا بنتي. سارة بابتسامة: إن شاء الله يابابا. سليم قرب منها. سليم: ماما.

سارة قربت منه بلهفة. وكأنها حست إنها فاقت فعلاً علشان تفضل تسمع الكلمة دي. سارة: إيه يا حبيبي. سليم بطفولة: تعالي ارقصي معايا زي نور وعمو يحيي. ممدوح ضحك. وهي بصتله بابتسامة. سارة: يلا يا بطلي نرقص. مسكت إيديه الصغيرين بين إيديها. وبدأت تتمايل معاه براحة. وكان الكل باصص عليهم بحب. كان يوسف واقف وواحد صاحبه واقف جنبه. صاحبه: إلا هي مين دي يا يوسف؟ يوسف: دي أخت نور. ليه يا أحمد بتسأل؟ أحمد بتساؤل: مرتبطة؟

قصدي متجوزة يعني؟ يوسف: انت شايف إيه يا أحمد؟ أحمد بحزن: امممم فهمت. أنا عارف إني مليش حظ. يوسف بأسف: امممم. بس يمكن تطلق قريب. أحمد: ليه؟ يوسف: أصل جوزها في السجن. وأنا اللي قابض عليه. أحمد: يا شيخ! مش تقول كدا من الصبح؟ إيه؟ سجن. يوسف: إيه يا أبو حميد؟ هترجع في كلامك؟ أحمد: اتسجن ليه ده؟ يوسف: مهو انت لو مركز في شغلك وبتعمل تحريات كويس كنت هتعرف إن دي مرات جمال الزرزاري. أحمد: مراته؟ انت بتتكلم جد؟

قد إيه جمال دا طلع غبي علشان يعمل الجرايم دي ويسيب القمر دي لوحدها. يوسف: إيه؟ انت ناوي تكمل نص دينك ولا إيه؟ بس اعمل حسابك دي مخلفة ولسه مراته. أحمد: ناوي. بس لما تطلق. علشان خلاص هي دي مراتي. يوسف ضحك عليه. وبص على باب القاعة. لقى بنت داخلة وشكلها متوتر وعمالة تبص حواليها. يوسف بابتسامة اتحرك علشان يقرب منها. أحمد: رايح فين؟ يوسف بغمزة: رايح أكمل نص ديني أنا كمان. مش هتتجوزوا كلكم وتسبوني لوحدي يعني.

أحمد ضحك عليه. ورجع يتابع حركات سارة. اللي تقريباً خطفت قلبه من أول مرة. مش عارف اللي فيها دا سحر ولا مغناطيس. يوسف قرب من البنت بابتسامة. يوسف: احم. تحبي أساعدك؟ البنت وهي لسه مبصتلوش: امممم. بدأنا في التلزيق. أنا قولت لماما بلاش الفستان دا. قالتلي مش هتخرجي إلا بيه. يوسف: يا آنسة انتي بتكلمي نفسك؟ البنت بعصبية وبصتله: متحُل عني بقى. دانت رخــم أوي. يوسف بصدمة: انتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...