الفصل 17 | من 21 فصل

رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
15
كلمة
1,485
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

زينب... لا، وقته. وقت ما كنا عرفنا إنه مات، ما نزلش دمعة. دلوقتي لما صحي، بقى يبكي. رن على مراتك وقول لها: بطلي فرح. أحمد رجع تاني وعاش. وعايز أقول لك حاجة صغيرة بس. لو الكلام اللي سمعتوه الصبح كان على أحمد، أخويا، واتأكدت، وحياته يا خالد، ما أرحمك. أه، أنا أصغر منك، بس أنت مش بقيت أخويا اللي بينا؟ حور وأمل باستغراب... كلام إيه اللي سمعتيه؟ زينب بتوتر..... كلام...... حور قربت منها وبعصبية... انطقي، كلام إيه؟ زينب...

معرفش. ابقى لما أحمد يفوق، ابقى اسأليه. هو عشان هو عارف كل حاجة. حور باستغراب... أنا بقيت مش فاهمة حاجة. أمل... حبيبتي، استني لما أحمد يصحى ونسأله على كل حاجة. حور... اممم، تمام يا ماما. زينب... خالد، ممكن تروح لمراتك؟ عشان أنت مالكش مكان بينا، ومالكش الحق إنك تقف هنا وسطنا. خالد بحزن... لا، أنا هفضل هنا مع أحمد لحد ما يفوق. ومحدش له دعوة بي. زينب... خالد... خالد قطع كلامها...

زينب، أنا أخوكي الكبير، وملكيش الحق إنك تتكلمي معايا كده. أنتِ سامعة؟ أمل بعصبية... من إمتى وأنت أخوهم الكبير؟ خالد بحزن.... من زمان. بس يمكن تعتبريه من دلوقتي، بعد ما فوقت. أمل... يا ريت تكون فوقت فعلاً ورجعت لوعيك. بليل حور بحزن... يا دكتور، أنت قلت لي إن أقدر أدخل أشوفه عادي، ومحدش راضي يدخلني من الممرضين. الدكتور... اتفضلي، ادخلي. حور أول ما سمعت كده، دخلت جري على أوضة أحمد وقعدت جنبه بحزن وعياط...

حبيبي، قوم بقى. وحشتني. بقى كنت عايز تبعد عن حبيبتك؟ طيب مفكرتش هي ممكن تعيش إزاي من غيرك؟ أنت عارف إن أنا من غيرك ممكن أموت. أرجوك قوم وكلمني. وحطت راسها على صدره وقعدت تعيط. أحمد بدأ يفتح عينيه وبتعب... حـ... حور. حـ... حور. حور سمعت صوته، رفعت راسها وبفرح ممزوج بلهفة... أنا جنبك، يا روحي، أهو. حوريتك جنبك. أحمد بتعب... انـ... انتي بـ... بتعيطي ليه؟ مالك؟ أنا كويس أهو. حور حضنته وبعياط.... كنت خايفة أفقدك أوي.

أحمد... مقدرش أبعد عنك أبداً، وأنتي عارفة كده. وحضنها جامد وبتعب... آآآه. حور بعدت عنه بسرعة وبلهفة... أنا آسفة. والله، أي وجعك؟ أحمد رجع حضنها وبحب... متتأسفيس تاني. أنتِ الوحيدة اللي مهما تقربي، مستحيل أتلم ولا أتوجع منك. وأوعي تعمليها تاني وتبعدي عن حضني أو عني. أنتِ سامعة؟ حور بحب... سامعة. والباب خبط. حور بعدت عن أحمد... أيوه، اتفضل. الدكتور دخل... عامل إيه دلوقتي يا أستاذ أحمد؟ أحمد... الحمد لله، كويس.

الدكتور بدأ يتفحصه.... لا، كدا كويس فعلاً. حور.... بجد يا دكتور؟ يعني ممكن نخرجه ونرجع البيت؟ الدكتور بابتسامة.... أه، ينفع. بس خلي بالكم منه أوي. حور بابتسامة... حاضر. أحمد مسك إيد حور وداس عليها أوي من الغيرة. حور بصوت واطي... أحمد، سيب إيدي، بتوجعني. أحمد بصوت واطي... اتلمي طيب عشان ما أزعلكيش. حور بستعباط... هو أنا عملت إيه؟ الدكتور.... طيب، أسيبكم أنا. وحمد الله على سلامتك يا أستاذ أحمد. أحمد... الله يسلمك.

أحمد بعد ما الدكتور طلع، شد حور عليه وبغيرة... بتبسمي ليه؟ وهو التاني؟ عارفه! يحمد ربنا إني ما كنتش راقد كدا، كنت قمت شو***تلوا بقه اللي بيبتسم منه ده. حور بحب... هههههه، حرام عليك. وهو الدكتور لازم يكون بيتكلم كدا؟ مينفعش يكشر. أحمد... حور، متنرفزنيش. حور باسته على خده وبحب.... بحبك وأنت غيران كدا ومتعصب. أحمد رفع حاجب... لا والله. حور بضحك... هههه، والله. وأمل وزينب خبطوا على الباب ودخلوا. أمل وزينب بلهفة وحب....

عامل إيه؟ حمد الله على السلامة. أحمد... الله يسلمكم. اهدوا، أنا كويس، اطمنوا. أمل وزينب بصوا ناحية الباب، وأحمد استغرب وبص لقى خالد داخل. أحمد بعصبية... يا بجاحتك! بت***تل القت**يل وتمشي في جنازته! إيه جايبك؟ جاي تتأكد لسه عايش ولا لأ؟ خالد بحزن... ممكن اتكلم معاك لوحدين طيب؟ حور بعصبية.... لا! واطلع لمراتك. أحمد بص على خالد، حس إنه فعلاً ندمان، فراح سكت حور. أحمد... حور، استني. عايز إيه يا خالد؟ خالد...

عايز أتكلم أنا وأنت لوحدين. أحمد بص له شوية... تمام. زينب، خدي ماما وحور واطلعي استنوا بره. حور... بس يا حم.... أحمد بص لها بنظرة تطمنها... اسمعي الكلام، عشان خاطري. حور... حاضر. وطلعوا. أحمد... اتكلم. عايز تقول إيه؟ خالد قرب منه وفتح في العياط... أنا عارف إني السبب في اللي أنت فيه. أرجوك سامحني. ويلا نفتح صفحة جديدة ونرجع إخوات زي الأول. أحمد بحزن....

يااااه، أنت اتأخرت أوي يا خالد. اتأخرت. إن لو ربنا ما كانش كتب لي عمر جديد، كنت زماني مش... ما كنتش موجود دلوقتي.

خالد.. والله أنا آسف وحقك عليا. هي كانت عمياني عن كل حاجة، وما حستش إني فعلاً بحبك ومقدرش أعيش من غيركم، غير لما أنت كنت هتروح مني. ولما زينب اللي ربيتها على إيدي، كنت واقفة بتبهدلني، وعارفة الصح من الغلط. ولا أمي اللي لقيتها بعدت عني. أنا اللي عملت فيا كدا إني طول حياتي بتعب عشانكم، وفي الآخر أبوك يديك الورث. ودي كان كلامها صعب أوي، لما خلتني أصدق إنكم مش بتحبوني. أحمد...

ياخ، يغور الورث اللي يخليك كنت عايز تتخلص من أخوك! أخوك اللي اتربى على إيدك! أنت اللي كان بيعتبرك أخوه وأبوه وصاحبه! اللي كنت كل حاجة في حياته! اللي ضحى بحب عمره عشان يشوفك مبسوط! اللي دايماً كان يقف جنبك! اللي دايماً كان فخور بيك قدام زمايله! خالد بعياط... حقك عليا والله. أنا ما كنت أعرف عقلي كان فين وأنا بسمع كلامها. وبعمل كل ده. أحمد... ههه، عقلك كانت هي مسيطرة عليه بالأعمال اللي كانت بتعملها ليك كل فترة والتانية.

خالد باستغراب... أعمال إيه؟ مش فاهم. أحمد... ههه، مراتك الدكتورة خرابت البيوت. كانت كل فترة والتانية بتروح عند واحد بتاع أعمال. وتعملك عنده. وأنا ما عرفتش غير إمبارح. ودفعت فلوس للراجل عشان يبطلوا ويوقفوها لك. ولو هي راحت له، ما يسمعش كلامها. عشان كدا أنت فوقت وبدأت تستوعب كل اللي بيحصل. كانت بتعمل لك عمل عشان تخليك تسمع كلامها وتكرهك فينا. يا أستاذ، يا كبير، يا اللي المفروض إنك كبير العيلة. خالد... بعياط...

أرجوك سامحني طيب. وأنا والله هرجع كل حاجة زي الأول. وهطلقها. ومستحيل أخليها على ذمتي تاني. أحمد.... خلي أمك اللي وقفت في وشها وزعقت لها عشان مراتك تسامحك. أو أختك اللي ضربتها ورميتها بره الشقة عشان مراتك تسامحك الأول. خالد وهو منزل راسه في الأرض... وديني لأخلص عليها. عشان كل ده بسببها. وفتح الباب وطلع يجري. أحمد بصوت عالي.... زينب! ياماما! اجري ورا خالد. زينب باستغراب... في إيه؟ أحمد... الحقه! رايح يمو... هدي!

اجري بسرعة أحسن ما يضيع حياته. زينب وأمل جري ورا خالد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...