تحميل رواية «الحب ديما يغلب الشر» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت عليها لقيتها قاعدة على كرسي الانتريه وحاطة إيدها على خدها وباين عليها الزعل. شكلها بسبب موضوع كل يوم. دخلت بهزار عليها. "بنوتيييي قاعدها ليه كدا وحاطة إيدها على خدها زي اللي طبخهم اتحرق؟" بحزن. "أحمد، انت جيت؟ هقوم أجيب لك العشاء." مسكت إيدها. "قعدتها تاني قدامي. حور مالك؟" "مافيش ياحبيبي." "باين عليكي الزعل، احكي مالك؟ وإياك يكون بسبب موضوع كل مرة." بحزن وعياط. "آه ياحمد، بسبب موضوع كل مرة. تعبت ياحمد تعبت وأنا كل شوية أشوف واحدة اتجوزت بعدي واصغر مني ومعاهم أطفال وبمسك إيدهم وبألعبهم. نفس...
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
دخلت عليها لقيتها قاعدة على كرسي الانتريه وحاطة إيدها على خدها وباين عليها الزعل.
شكلها بسبب موضوع كل يوم.
دخلت بهزار عليها.
"بنوتيييي قاعدها ليه كدا وحاطة إيدها على خدها زي اللي طبخهم اتحرق؟"
بحزن.
"أحمد، انت جيت؟ هقوم أجيب لك العشاء."
مسكت إيدها.
"قعدتها تاني قدامي. حور مالك؟"
"مافيش ياحبيبي."
"باين عليكي الزعل، احكي مالك؟ وإياك يكون بسبب موضوع كل مرة."
بحزن وعياط.
"آه ياحمد، بسبب موضوع كل مرة. تعبت ياحمد تعبت وأنا كل شوية أشوف واحدة اتجوزت بعدي واصغر مني ومعاهم أطفال وبمسك إيدهم وبألعبهم. نفسي أحس الإحساس ده، نفسي محدش يبصلي بصه إني مش بخلف. واديلي يجي 5 سنين متجوزين، نفسي أجيب منك عيل يكبر الحب اللي بينا."
خدتها في حضني وحضنتها جامد لحد ما هدت وبطلت عياط.
"بصي ياروحي... أنا مش عايز عيال، أنا مكتفي بيكي انتي وبس. انتي بنتي وأختي وحبيبتي وأمي وكل دنيتي. لو الطفل اللي هييجي هو اللي هيكبر حبنا يبقى مش عايزه، عشان حبنا مش محتاج حد يكبره. إحنا اللي نكبره من غير حد يكبره. واصبري ياروحي، إحنا مكملناش غير 5 سنين بس. ربنا قال "وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ"."
مسحت دموعها.
"ونعم بالله."
روحت قلبت كلامي هزار.
"وبعدين بقا حوريتي، انتي عايزة تجيبي طفل كيف وانتي مش مهتمة بأكل أبوه اللي على طول أكله من بره وبتعملي أكل مش حلو أوي بس مش بطال؟"
ضربته في كتفه.
"بقا أنا أكلي مش حلو؟"
"آه كتفي! مقولتش مش بطال إلا هههه."
قعدت عدل واتقمصت زي الأطفال.
"طيب مدام كدا، يلا روح اتعشى بره مافيش أكل ها؟ بس كدا."
بزعل متصنع.
"بقا يهون عليكي جوزك حبيبك يتعشى بره وميتعشش من الإيدين القشطة دي؟"
بنص عين.
"بطل هزار ومافيش أكل. أنا رايحة أنام أصلاً."
"بقا كدا، اشطا. روحي نامي وأنا آكل الشيبسي الشوكولاتة والمصاصة أتعشى بيهم."
كانت مشيت شوية، ولما سمعت كدا جريت ورجعت بطفولة.
"فين المصاصة والشوكولاتة والشيبسي بسرعة؟"
"مافيش مدام مافيش أكل، هاكلهم أنا."
بطفولة وبتخبط في الأرض برجليها.
"هات بقا ومتبقاش غلس."
بابتسامة وعمزة.
"هاتي بوسة طيب وأنا أديكي."
بسته في خده.
"أهو، هات بقا."
"تؤ تؤ، مش عايزها هنا. عايزها هنا."
وشاور على شفايفه.
بكسوف.
"يا قليل الأدب ياسافل، مافيش وهات يلا الشيكولاتة."
"بقا أنا سافل وقليل الأدب، طيب امشي ياشاطرة من هنا. مافيش حاجة، يلا هش."
بصت جنبها لقت سكينة على التربيزة جنب التفاح.
"أحمد!"
"نعم؟"
وبيبص شافها ماسكة السكينة، خاف.
"المصاصة والشيبسي والشوكولاتة فين؟"
"ها، سيبي البتاعة اللي في إيدك دي طيب الأول وخليكي عاقلة ياحبيبتي."
وجهت السكينة ناحيته.
"فين قولت؟"
وهو بيبلع ريقه.
"ربنا على الظالم. في الشنطة."
"شطور، مكان من الأول."
وسابت السكينة من إيدها ومسكت الشنطة.
"طلعت المصاصات والشوكولاتة. الله، كل ده!"
"آه عشان يطمر، مع إنه مش بيطمر."
"بتقول إيه؟"
"بقول بالف هنا ياقلبي. أنا قايم أشوف حاجة آكلها."
وسبها قاعدة زي الأطفال ومبسوطة وماسكة الشوكولاتة بتاكلها زي الأطفال وشكلها حلو أوي. مكنتش عايز أسيبها بس الجوع بقا. وساعة الأكل خلاص.
ورحت دخلت المطبخ لقيتها مجهزة لي ورق العنب اللي بحبه والملوخية وحمام وبط، وأنا بعشق الأكل ده.
روحت جهزته وطلعته بره على ترابيزة السفرة.
وناديت عليها عشان لسه قاعدة بتاكل مصاصة.
"يشفيها ربنا ويسترها معايا، متجوز طفلة."
"حور حبيبتي، يلا ناكل."
"مش قادرة. أكلت شوكولاتة وشبعت. وأنا عاملة دايت ومينفعش أبظه."
فتحت بوقي.
"دايت إيه ياحبيبتي؟ دانتي أكلتي خمس شوكولاتات من الكبار اللي المفروض مستحيل خالص تتاكل، وأكلتي كيس شيبسي أبو 10 جنيه. دايت إيه؟ دانتي مفضلش غير تاكليني."
بقمصة.
"بقا بتعيب عليا؟ طيب شكراً، خد حاجاتك أهي مش عايزة منك حاجة."
وأقمصت.
"رحت قعدت جنبها وبحب."
"بقا انتي لو عملتي دايت أنا أقدر كيف أعيش من غير الخدود اللي بفطر عليها الصبح دي؟"
ومسكتها منهم.
"ثم إن انتي عجباني كدا ومش عايزك تعملي دايت ولا تخسي."
بحزن.
"بس البت أختك قالتلي إني تخنت."
"سيبك من البت أختي دي. المهم انتي عجباني ومالكيش دعوة بكلام حد. زي ما قولتلك، ولم أبقى أقولك مش عاجبني تخنك وخسي، ابقي متخسيش برضه عشان انتي في كل حالاتك قمر وتخطفي قلبي كل لحظة بشوفك فيها."
بطفولة.
"بجد، انت هتفضل تحبني حتى لو تخنت وبقيت تخينة أوي أوي؟"
بضحك على تصرفاتها.
"آه، حتى لو بقيتي زي الفيل. هحبك ومستحيل حبي يقل في قلبي أبداً، عشان أنا عمري ما حبيتك عشان شكلك ياروحي. ويلا ناكل بقا، أنا بطني عصافيرها بتصوصوا ومأكلتش حاجة من الصبح، لم سمعت إنك هتعمليلي الأكل اللي بحبه بإيدك."
"يا روحي."
وحضنته.
"أنا بحبك أوي ياحمد ومش متخيلة أعيش لحظة من غيرك."
"وأحمد عمره ما يقدر يتنفس ثانية وإنتي مش معاه. بعشقك ياقلب أحمد."
و راحوا قاموا أكلوا ودخلوا ناموا.
الصبح.
أحمد صحي ملقاش حور جنبه.
بقلق.
"إيه ده؟ هي فين؟ أول مرة أصحى متكونش جنبي."
وراح نادى عليها.
"حور ياحور!"
وبيبص لاقاها بتصوت في الحمام.
قام جري.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
أحمد سمع صوت حور وهي بتصوت في الحمام، راح جري عليها.
لقاها قاعدة في الأرض وبتعيط وتضحك الاتنين سوء. قرب منها:
"حور حبيبتي مالك فيكي إيه؟"
حور رفعت وشها وبصت لأحمد وعيونها بتشر دموع وبتضحك. راحت رافعة اختبار الحمل لأحمد.
أحمد بستغراب:
"ماله ده؟ ومتقوليش إنك بتعيطي بسبب إنه مفيش، بس بتضحكي ليه؟"
حور بفرحة:
"امسكه شوفه يا طي الأول."
أحمد:
"حاضر."
ومسك الاختبار وانصدم. بص لحور والاختبار.
أحمد بستغراب:
"هو ده بجد؟"
حور هزت راسها بـ "آه".
أحمد من كتر الفرحة سجد وهو في الحمام ورفع إيده لفوق:
"ألف حمد وشكر ليك يارب."
وراح حضن حور جامد:
"أنا مبسوط أوي."
حور بفرح:
"وأنا كمان."
أحمد بعياط:
"مش قولتلك ربنا قال: "وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ"."
حور بعياط:
"فعلاً ونعم بالله."
أحمد بعد عن حور:
"بصي بقا، إنتي هتفضلي راقدة في السرير ومتتحركيش خالص. وأي حاجة تعوزيها تطلبيها بس وهتلاقيها قدامك في ثانية. ومن النهارده هرن على إخواتي البنات يجوا يعملوا شغل الشقة، وأخلي أمي تطلع تقعد معاكي هنا و..."
حور حطت إيدها على بوقه:
"إيه بس، ليه كل ده؟ مش كل اللي بيبقى حامل بيعملوا كده. اهدى شوية."
أحمد:
"مفيش حاجة اسمها اهدى. إنتي تسمعي كلامي وإنتي ساكتة."
وراح شايلها ورقدها على السرير:
"بصي، خليكي هنا. أروح أجهز الفطار عشان أفطر أنا وإنتي."
حور:
"روح إنت البس، وأنا أجهزلك الفطار عشان متتأخرش على الشغل."
وجت تقوم من على السرير. أحمد مسكها وخلها رقدت تاني:
"تفضلي قاعدة مكانك متتحركيش. والشغل مش هروح النهارده عشان هاخد بالي منك. وكمان هنشوف دكتورة كويسة عشان نروح نكشف ونطمن عليكي."
حور:
"يا حبيبي الحمل مش كده. أهدى شوية."
أحمد:
"هو أنا بشد في شعري؟ مانا هادي أهو. ويا حبيبتي أنا خايف عليكي والله. أنا مش خايف على اللي في بطنك قد ما خايف عليكي إنتي. إحنا آخر مرة كنا كاشفين والدكتورة قالت إن نسبة الحمل قليل جداً وقد تكون منعدمة."
حور مسكت إيد أحمد تطمنه بحب:
"والذي أعطى ذكرى قد أعطانا. اطمن ومتخافش. دانت اللي دايماً تطمني."
أحمد حضن حور وبعياط:
"خايف يحصلك حاجة، وأنا مقدرش أستحمل حاجة تحصلك."
حور مسكت إيد أحمد تطمنه:
"متخافش."
وبيبص لقى الباب بيخبط.
أحمد:
"أيوه مين؟"
"أنا ماما يا حبيبي."
أحمد:
"حاضر جي أهو. خليكي قاعدة متتحركيش لحد ما أجي. إنتي سامعة؟"
وسابها وراح يفتح الباب.
أحمد:
"اتفضلي يا ماما. في حاجة ولا إيه؟"
"لا يا حبيبي، بس سمعت صوت حور وهي بتصوت. في حاجة؟"
أحمد بفرحة:
"لا، بس حور طلعت حامل."
"بفرحة: بجد يا أحمد؟"
أحمد:
"آه والله بجد. ادخلي كمان اتأكدي منها."
دخلت بسرعة عند حور وهي هتطير من الفرحة.
"حبيبتي، هو الكلام اللي أحمد قاله صح؟"
حور بفرح:
"آه يا ماما أمل صح."
أمل جرت عليها خدتها في حضنها:
"ألف ألف مبروك يا حبيبتي. بجد فرحت أوي."
حور:
"الله يبارك فيكي يا ماما."
أمل سابت حور وقامت حضنت أحمد:
"ألف مبروك يا حبيبي. وأخيراً ربنا سمع دعاء وهيفرحكم. أنا هروح أوزع حاجة على الناس بمناسبة الخبر ده."
وجت تمشي. أحمد مسكها وملامح وشه اتغيرت:
"اقفي. متعمليش كده لحد ما نروح لدكتورة ونطمن."
أمل:
"عارفة إنك خايف لا يكون في حاجة، بس متخافش. إنت مؤمن بالله وواثق في ربنا ومش بتزعله، فهو أكيد مش هيزعلك."
أحمد بحزن:
"بتمنى ياامي والله."
أمل:
"طيب هتروحوا إمتى تكشفوا؟"
أحمد:
"هرن على الدكتورة دلوقتي وشوي ونروح."
أمل:
"تمام. وأنا أنزل أجهز لكم الفطار عقبال ما تلبسوا."
حور:
"استني أنا أجي أجهزوا معاكي."
أمل:
"إنتي خليكي في السرير ومتتحركيش خالص."
أحمد:
"والله عمال أقولها كده ومش سامعة الكلام."
أمل:
"لا اسمعي كلام أحمد يا حبيبي عشان خاطري."
حور:
"حاضر يا ماما."
أمل نزلت جهزت الفطار، وأحمد رن على الدكتورة وقام لبس وحور كمان. نزلوا فطروا وراحوا للدكتورة.
الدكتورة:
"أخبارك إيه يا حور؟ وألف مبروك. فرحت جداً لما أستاذ أحمد بلغني بالحمل."
حور:
"الله يبارك فيكي يا دكتورة."
أحمد:
"دكتورة رحمة، أرجوك اكشفي وقوليلي كل حاجة. ولو لقدر الله في خطورة برضه عرفيني."
رحمة:
"حاضر. بس اطمن واهدي. أه، هي معجزة إنها تحمل، بس مفيش حاجة بعيدة عن ربنا."
أحمد:
"ونعم بالله."
رحمة:
"يلا اتفضلي يا حور ارقدي على السرير ده عشان نكشف."
حور:
"حاضر."
وقامت رقدت على السرير وبدأت تكشف عليها. وأحمد واقف جنب حور وماسك إيدها بيتفرج على الجنين في بطنها وفرحانين جداً.
رحمة:
"شوفي الجنين جميل كيف."
أحمد:
"هي في الشهر الكام يا دكتورة؟"
رحمة:
"في الشهر التالت كده."
أحمد:
"طيب أخبارها إيه وأخبار الجنين؟"
رحمة:
"خمس دقايق وأعرفك كل حاجة. بس نشوف التحليل."
أحمد:
"تمام."
"ماما فين أحمد وحور؟ قال حور حامل."
أمل بفرحة:
"آه يا زينب يا حبيبتي حامل."
زينب بفرحة:
"ألف مبروك يا ماما. الحمد لله. طيب هما فين؟"
أمل:
"رايحين يكشفوا ويطمنوا."
زينب:
"طيب أنا هدخل أجهز لهم حاجة حلوة عقبال ما يجوا."
أمل:
"روحي يا حبيبتي."
أحمد:
"ها يا دكتورة إيه الأخبار؟"
رحمة بحزن ويأس:
"للأسف....."
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
احمد: ها يادكتورة، أي الأخبار؟
رحمة: للأسف الحمل خطر على حياتك ولازم ينزل.
حور: انتي بتقولي إيه يادكتورة، مستحيل أنزله أبداً.
زينب: حياتك متعرضة للخطر، أنتي الرحم عندك يكاد يكون مشقوق نصين ومستحيل يستحمل الجنين.
حور: (بحزن وعياط) لا، مستحيل أنزله أبداً.
(تركتهم وطلعت)
احمد: أنا آسف يادكتورة، غصب عنها وأنا أحاول أتكلم معاها.
زينب: أنا عذراها عشان حاسة باللي هي فيه وعارفة شعور الأم اللي ما بتصدق تحس بيه وفي لحظة تفقدوه.
احمد: تمام، شكراً. (بعد إذنك)
(تركها ونزل جري على حور، لاقاها بتركب العربية لسه)
(راح يركب جنبها)
احمد: حور حبيبتي، بصي هنا وكلميني.
(نظرت حور لأحمد وترمت في حضنه وبدأت في العياط)
(أحمد يطبطب عليها وعيونه مليانة دموع بس بيحاول يتماسك نفسه قدامها)
حور: (بعياط وانهيار) أحمد، أنا مستحيل أنزله، أنا مصدقت إن هجيب طفل وهبقى ماما.
احمد: يا حبيبتي، النصيب كدا وربنا مقدر ليه كدا ولازم ما نعترضش على حكم ربنا.
حور: بس ربنا ليه بيعمل معايا كدا؟ ليه يديهولي مدام هياخده مني تاني؟ ليه يطلعني سابع سما وينزلني سابع أرض؟ ليه ي أحمد؟ أنا عملت إيه عشان ربنا يعمل معايا كدا؟ والله أنا بحبه ومش بغصب.
(أحمد حضنها جامد وطبطب عليها)
احمد: أهدي، أنتي كدا بتكفري. أهدي وصلي على النبي كدا وإن شاء الله هنلاقي حل.
حور: ياريت، عشان أنا مستحيل أنزله أبداً.
احمد: ماشي، بس أهدي.
حور: حاضر.
(مسحت دموعها وبعدت عنه، وأحمد راح سايق العربية وماشي)
(وصل البيت وبيتلفت ناحية حور لاقاها مغمضة عينها)
احمد: حور، يلا ننزل وصلنا.
(حور مبتنطقش)
احمد: حور، مالك؟ ردي عليا.
(بدأ يهز فيها ولاقها مغمي عليها)
احمد: (بصوت عالي) يامي، يا رحمة، يا خالد!
(أمل طلعت جري هي وخالد)
رحمة: (على صوت أحمد) بره.
خالد: (بزغفة) إيه مالك ومالها حور؟
(احمد نزل من العربية وشال حور وبزعيق)
احمد: افتح الباب، اخلص.
(خالد فتح الباب واحمد دخل بحور)
امل: ادخل، رقدها هنا لحد ما تفوق.
(احمد مردش عليها وخد حور فوق وطلع)
(امل ورحمة طلعوا وراها فوق)
(خالد رن على دكتورة، جيرانهم جت)
(احمد رقد حور على السرير وقعد جنبها ومسك إيدها وعيونه بتشر دموع)
احمد: حور حبيبتي، قومي ردي عليا.
(زينب قعدت جنب حور على السرير وبتعيط)
امل: (قربت من احمد وحطت إيدها على كتفه وبعياط) حبيبي، هي مالها؟ إيه حصل؟ طمني.
(خالد جاب الدكتورة وطلع جري على فوق)
خالد: أنا جبت أماني تكشف عليها.
امل: اتفضلي يا بنتي.
(اماني بدأت تفحص حور)
احمد: (بلهفة وخوف) ها، مالها يادكتورة؟
اماني: (بحزن) هي أغمي عليها بسبب العياط والانهيار. لازم تحاولوا ما تخلوهاش تتعرض لأي حاجة تزعلها وتاخدوا بالكم منها. وأنا اديتها حقنة وكتبت لها على علاج هتجيبوه وهي شوية وهتفوق.
امل: تمام، شكراً يا بنتي. خالد، وصل الدكتورة يا خالد وروح هات العلاج.
خالد: حاضر.
(اتفضلي يادكتورة)
امل: (قربت من احمد) أحمد، إيه؟ فهمني إيه حصل لحور يخليها كدا؟
(احمد حضن امه وبعياط)
احمد: الدكتورة قالت لازم تنزل الطفل عشان خطر على حياتها، وفضلت تعيط وانهارت.
امل: (بحزن) يا حبيبتي يا بنتي، دي مصدقت ربنا اداها.
زينب: (بحزن) إن شاء الله، مدام اداها، هيديها تاني.
احمد: (بحزن) مينفعش، حور حامل عشان الرحم بتاعها ما يستحملش جنين.
(زينب حطت إيدها على بوقها من الصدمة)
امل: ربنا ليه معجزاته يا بني، وقادر يخليها تحمل وتخلف.
احمد: يارب يا أمي، يارب.
امل: زينب، تعالي انزلي معايا وسيبي أخوكي يرتاح شوية جنب مراته.
(واخدت زينب ونزلت)
(احمد وهو قاعد جنب حور وماسك إيدها وبعياط)
احمد: أرجوكي قومي، أنتي مصدر قوتي، أنا من غيرك بضعف. قومي ياحبيبتي، أرجوكي.
خالد: هي حور فيها إيه؟
هدي: قال هي حامل.
هدي: (بفرحة) حامل إيه؟
خالد: (بحزن) أه، بس للأسف.
هدي: (بفرحة) للأسف إيه؟ هتسقط؟
خالد: أنتي فرحانة ليه كدا؟ وليه هتسقط؟ اسكتي بقا، أنا مش عارف أنتي ليه مش بتحبيها.
هدي: أه، مش بحبها ومش عايزها تخلف خالص، كش عايزها تبقى ليها حاجة وعيالي يبقوا ليهم كل الفلوس والأراضي دي.
خالد: (بعصبية) يا شيخة حرام عليكي! كل حاجة الزفت الفلوس!
هدي: أه، أمال هنعيش كيف من غير فلوس دي كلها؟ فلوس عيالي ومحدش ليه الحق ياخد منها.
(وحاجة وقعت اتكسرت)
هدي: (بصدمة) مين واقف بره؟ اطلع شوف.
خالد: (بخوف) حاضر.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
هدي وهي بتتكلم سمعت حاجة وقعت اتكسرت.
خافت لا يكون حد سمعها، راحت بعتت خالد جوزها يشوف مين.
راح ملقاش حاجة.
خالد: انتي اتجننتي، مافيش حد.
هدي بتوتر: مش عارفة، بس حسيت إن كان فيه حد واقف بيسمعنا.
خالد: هدي، أنا ماشي عشان زهقت.
وسابها ومشي.
هدي: ماشي يا خالد، بس وديني ما هخلي حور تحمل أبداً، واللي في بطنها ده لازم ينزل عشان محدش يشارك عيالي في الفلوس ولا الأرض دي.
امل قاعدة تصلي وتدعي لحور.
زينب نزلت جري عندها.
زينب: ماما، ماما، احلقي.
امل خلصت وبخضة: في إيه، مالك؟
زينب: سمعت هدي مرات أخويا بتتكلم إنها مش عايزة حور تخلف عشان عايزة كل الورث ده لعيالها، وممكن تعمل أي حاجة عشان حور متخلفش.
امل بحزن: طيب، مانا عارفة يا بنتي.
زينب انصدمت من رد أمل عليها: عارفة إزاي وساكتة؟
امل: انتي لسه صغيرة ومش عارفة حاجة يا بنتي. المهم لازم ناخد بالنا من حور وندعيلها.
زينب بحزن: حاضر يا ماما. أنا أروح أجهز لها أكل وأطلعهولها، يمكن تكون فاقت.
امل: ماشي يا نور عيني، روحي.
ورجعت تدعي تاني.
حور بدأت تفتح عيونها وبتبص جنبها لقت أحمد قاعد جنبها وماسك إيدها ونايم.
راحت حطت إيدها ومشتها على راسه بحب.
أحمد حس، راح قايم لاقاها فاقت.
وبخوف: حبيبتي، انتي كويسة؟
حور قامت بقد: اه كويسة، متقلقش.
أحمد: مقلقش إزاي، دانتي خوفتيني أوي عليكي، فين حور حبيبتي المؤمن؟ راح فين أمانك وثقتك في ربنا؟
حور بعياط: غصب عني يا حبيبي، مش بإيدي. أتخلى عن ابني وتعبت. خمس سنين صابرة، بس أنا بشر يا أحمد، ولازم أحس بشعور الأم اللي أي واحدة عندها حاسة بيه.
أحمد خدها في حضنه وبدا يطبطب عليها ويهديها: أهدي طيب يا قلبي، وخير إن شاء الله.
زينب جت وشايلة الصينية عليها الأكل.
زينب: احم احم، نحنو هنا. كفاية محن شوية.
حور بعدت عن أحمد بكسوف ووشها في الأرض.
أحمد بهزار مع زينب عشان يغير المود شوية: عبشكلك يا شيخة، عيلة فصيلة يابت. ثم إنها مراتي وعادي، انتي إيه عرفك في حاجات الكبار؟
وغمز لحور.
حور ضربته في كتفه: اتلم.
أحمد بفعل: آآآه، براحة، الله. ما كنا من شوية حلوين.
زينب: اتلم يا خوي شوية. مش عارفة أصلاً انت إزاي ناس بتقولك شيخ وتخليك تصلي بيهم وانت أصلاً صايع كده.
حور بضحك: قوليلوا يا بنتي، أه صح، كيف يا شيخ أحمد وانت صايع أصلاً.
أحمد: لا والله، أنا صايع؟ طي، ماشي يا حور، وانتي امشي يابت من هنا.
زينب حطت الصينية ونطت قعدت جنب حور على السرير وحضنتها: أنا قاعدة في شقة أختي. يلا انت هي من هنا.
صح يا أختشي.
حور بضحك: صح يا قلب أختك. يلا انت اطلع من هنا.
أحمد بمكر: تصدقوا إن مكدبش المثل اللي قال إن صنف الحريم غدار ومش بيطمر فيه حاجة.
حور: لا والنبي، وانتو صنف عدا أوي، دانتو صنف نسوانجي ومش بتلمي عيونك واحدة أبداً.
أحمد بغمزله: أمال انتي مليتي عيني كيف؟ 😉😉
حور اتوترت واتكسفت: هااا.
زينب: جتكم البلاه في محنكم اللي يمغص البطن ده.
حور وأحمد: ههههههه. مالكيش فيه. ويلا قومي هاتي الأكل عشان ناكل. 😂😂😂
زينب: ليه شغالة خدامة عندك يا شيخ أحمد؟ متقوم تجيب الصينية.
أحمد جه يضربها، استخبت ورا حور.
أحمد: حسابنا بعدين، بس استني عليا. 🤌
هدي: أيوه يا ماما، تمام، متخافيش. هصرف النهاردة وأرش زيت قدام باب الشقة، وهي تطلع وتتزحلق وتقع ونرتاح من اللي في بطنها بقا.
"تمام ياقلبي، يلا أسيبك دلوقتي يابنت بطني عشان رايحة مشوار."
هدي: ماشي يا ماما، سلام.
أحمد: الحمد لله. بصي حبيبتي، أنا هروح مشوار وأجي بسرعة، وانتي يا زينب خليكي معاها لحد ما أجي، ماشي؟ أوعي تسيبيها.
زينب: حاضر.
حور: روح وخلي بالك من نفسك، ومتخافش عليا.
أحمد: حاضر، مش هتأخر. في حفظ الله.
حور: في رعايته يارب.
زينب: استني، أنادم على ماما تيجي تقعد جنبك عقبال ما أنزل الصينية.
حور: ليه كل ده؟ روحي نزليها ومتخافيش، أنا كويسة.
زينب: أحمد قال مأسيبكيش.
حور: متخافيش، مش هتحرك لحد ما انتي تيجي.
زينب: ماشي، أنزلها وأجي بسرعة.
حور: ماشي.
حور قامت تملي كوباية عشان تشرب.
وسمعت صوت طفل بيعيط قدام الشقة.
فتحت وبتبص تشوف مين.
ملقتش حاجة.
فطلعت شوية وجت تقف، راحت...
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
حور ماشية بتصنت على مكان الصوت، وحطت رجلها على أول درجة في السلم وراحت متزحلقة.
حور: ااااااااااااااه
أحمد كان داخل من باب البيت، سمع صوتها طلع يجري عليها.
لاقها واقعة على السلم قدام جنيتها، وحطها على حجره.
زينة وأمل سمعوا صوتها، طلعوا جري ورا أحمد.
أحمد: حور حبيبتي، افتحي عينيكي.
زينة: حور، انتي كويسة؟
حور حطت إيدها جنبها ورفعتها قصاد عينها، لقتها كلها دم.
أغمي عليها.
أحمد: حووورررري!
و راح شايلها ونزل بيها جري على العربية.
زينة فتحت له باب العربية، حطها في العربية في الكرسي اللي ورا، وزينة ركبت جنبها.
أحمد ركب وساق العربية بسرعة على المستشفى.
هدي بتمثل: ماما ماما، أمل، حور مالها؟
أمل بصتلها بقرف وسابتها ومردتش عليها.
خالد جه جري: هدي، في إيه؟ وأنا واقف في الورشة محمد جه قالي إن حور مغمي عليها وأحمد خدها في العربية ومشي، في إيه؟
هدي بتمثل: معرفش ياحبيبي. ماما أمل بسألها مش راضي ترد عليا.
أمل: خالد، وديني لو مراتك طلع ليها يد في وقع حور من على السلم، لوريها وش تاني خالص وهتزعل مني أوي. اتكلم مع مراتك وانصحها أحسن تقول محدش نصحني.
وسابتهم ودخلت الأوضة.
خالد بشك: هدي، أمي قصدها إيه بالكلام ده؟
هدي بتوتر: وأنا إيه عرفني؟ روح اسألها.
وسابته وطلعت على شقتها.
أحمد وصل المستشفى، شال حور ودخل جري.
أحمد: انتوا يابهايم ياللي هنا، هاتوا عربية وفين الدكتورة.
- أيوه يافندم، رقدها هنا.
أحمد رقدها والدكتور جه.
- فين المصابة؟
وجه يقرب عند حور، أحمد وقف في وشه.
أحمد بعصبية: انت رايح فين ياروح أمك انت؟ ارجع وره.
الدكتور: في إيه يافندم؟ هشوف المريضة وأنا دكتور.
أحمد: اعملك إيه دكتور؟ لما تنقلب دكتورة أبقى أخليك تكشف على مرات أحمد المنشاوي. عايز دكتورة مش دكتور. اخلص.
الدكتورة: أنا دكتورة يا أستاذ. بعد إذنك.
وفحصت حور.
- جهزوا أوضة العمليات بسرعة.
أحمد: مراتي لو حصلها حاجة، مش عارفة إيه ممكن يحصلك. ومافيش ولا دكتور يكون معاكي، كلهم يكونوا ممرضات. انتي سامعة؟
الدكتورة بخوف: سامعة يافندم.
أحمد قرب من حور وباسها على راسها وبصوت واطي جنب ودنها:
أرجوك متسبنيش وقومي عشان خاطرك. بحبك أوي ومقدرش أعيش من غيرك.
الدكتورة أخدت حور ودخلوا أوضة العمليات يعملولها عملية.
أحمد رايح جاي قدام أوضة العمليات وعمال يدعي لحور.
زينة بخوف من أخوها: اح... أحمد...
أحمد بعصبية وزعيق: لو سمعت صوتك هتزعلي. تسكتي خالص انتي سامعة.
زينة قعدت تعيط.
بعد شوية الدكتورة خرجت.
أحمد جري عليها: ها يادكتورة، حور أخبارها إيه؟
الدكتورة: للأسف الجنين نزل وحياتها في خطر. حاولوا تدعولها.
أحمد قعد في الأرض لما سمع كدا وبدأ يعيط.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
الدكتوره خرجت
احمد جري عليها
ها يادكتوره حور اخبارها ايه
الدكتوره
للاسف الجنين نزل وحياتها في خطر واحنا بنحاول معاها حاولوا تدعولها
احمد قعد في الارض لم سمع كده وبدأ يعيط
زینب قعدت جنب احمد وحطت ايدها على كتفه بعياط
انا السبب ارجوك سامحني وهي هتكون كويسه والله
احمد حضن زینب وبعياط
حور لو حصلها حاجه انا ممكن اموت فيها هي مصدر قوتي وحياتي كلها مقدرش اعيش من غيرها يازینب
زینب بعياط على حاله اخوه
اهدي بس وان شاء الله هتقوم وهتبقى كويسه بس حاول تبقى قوي عشان لما تقوم بالسلامه تلاقيك جنبها وتقويها
احمد بعياط
مش قادر يازینب
زینب
ارجوك حاول تعال نروح نصلي وندعيلها
احمد
لا مش هسيبها
زینب
هي لسه في العمليات يلا عشان خاطري
احمد
حاضر يلا
هدي
الو ايوه ياماما كل حاجه تمام وشكلها هتموت ونخلص منها
_بجد طي كويس بس في حاجه
هدي بتوتر
اي هي
_ممكن لو ماتت احمد يتجوز واللي يتجوزها تجيبله عيال
هدي بخوف
طي هنعمل ايه بس معقدرش احمد يعملها عشان ده بيحب حور اوي
_ياخايبه الرجاله كلهم زي بعض وبيزعلوا شوية وبينسوا الواحد منهم ويبصوا لغيرهم
هدي
مش عارفه بس احمد غير ياماما احمد بجد بيحبها انا بجد بحسد حور على حب احمد ليها بيحبها اوي كان نفسي الاقي راجل كده ويحبني بس للاسف ربنا وقعني في واحد ط*
_ياختي احمدي ربنا بقا واسكتي المهم دلوقتي في اخبار ولا حد شاكك فيكي
هدي
ال* حماتي شاكه وهددتني ان لو طلع ليا يد في اللي حاصل مش عارفه هتعمل فيا ايه وخالد اليومين دول حاسه متغير معايا شوية
_وه ومقولتيش ليه يابت اكيد العمل عايز يتجدد
هدي
ممكن نبقى نروح نجدد قبل ما يحصل حاجه
_ماشي يلا سلام دلوقتي
هدي
سلام ياماما
احمد خلص صلاة ودعا لحور وقام يروح يشوفها وهو ماشي بيبص لاقى زینب جايه تجري عليه قلبه انقبض وخاف
احمد بخوف
في ايه
زینب بفرح
حور قامت بالسلامة والدكتوره
احمد منتظرش انها تكمل كلامها وطلع يجري على أوضة حور وفتح الباب بسرعة ودخل لاقاها راقدة قعد جنبها ومسك ايدها وبعياط
قومي بقا ياقلبي وحشني كلامك وهزارك معايا قومي وانا اجيبلك واعملك كل اللي انتي عايزاه
زینب وقفت جنب احمد وحطت ايدها على كتفه
الدكتوره قالت شوية وهتفوق اطمن
احمد قام من الفرحة حضن اخته
الحمد لله يارب
زینب
سامحني ياخوي عشان كنت السبب
احمد بتفكير
مش انتي السبب السبب اللي في البيت وديني ما هسيبها المرة دي
زینب بتفكير واستغراب
مين دي
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد
زينب... سامحني يا خوي عشان كنت السبب.
أحمد بتفكير... مش انتي السبب. السبب اللي في البيت. وديني ما هسيبها المرة دي.
زينب بتفكير واستغراب... مين دي؟
أحمد... بعدين هتعرفي.
حور وهي بتفتح عينها بتعب... آآآآه.
أحمد بسرعة قعد جنبها ولهفة... قلبي أحمد. نعم يا عمري.
حور حطت إيدها على بطنها وبخوف... طفلي حصلو حاجة؟
أحمد... حبيبتي انتي عارفة إنه كل قدر ربنا. وإحنا مينفعش نعترض على حكم ربنا.
حور بعياط... ونعم بالله. بس أنا عايزة طفلي يا أحمد. أرجوك. أنا مصدقت إنه هيكون عندي طفل وهسمع منه كلمة "ماما" من بوقه. نفسي أسمع كلمة "ماما" يا أحمد.
أحمد حضنها وماسك نفسه عشان ما يعيطش... حبيبتي. اهدى. وإن شاء الله ربنا هيرزقنا بغيره. ده ربنا بيقطع من هنا ويوصل من هنا. ارجوك اهدى عشان خاطري.
حور مسحت دموعها... حاضر. بس ربنا هيخليني أبقى أم؟
أحمد بحزن... إن شاء الله يا قلبي. بس انتي قومي كدا وارجعي زي الأول.
حور... حاضر.
زينب... أحمد. أنا هروح أجيب أكل من الكافتيريا تحت.
أحمد... لا استني. إحنا هنرجع البيت عشان حوريتي حبيبتي مش بتحب المستشفيات. صح يا قلبي؟ وغمزلها.
حور بابتسامة... صح.
زينب بضحك... أوعدني يا رب بواحد زي الشيخ أحمد ده. يارب ويكون بيغير عليا ويتخانق إن مافيش دكتور يكشف عليا. ههه.
حور... ههه. اتخانقت تاني مع الدكتور؟
أحمد... آه. مهو ما فيش دكتور يقرب لكِ. ولا حتى عيل صغير. وبصي بقا. انتي لو خلفتي تجيبيلي بنات عشان مش عايزة تجيبي ولد وتحبيه عشان مش هتحبي حد غيري.
حور وزينب بيضحكوا عليه.
حور... هههه. حاضر. يلا بس نروح.
أحمد... من عيوني. عشان الضحكة القمر دي. أوعديني إنك تفضلي تضحكي كدا طول الوقت.
حور بابتسامة كلها حب... هوعدك يا قلبي.
أحمد... حبيبي قلبي أنا. وراح حضنها.
زينب... الله يخربيت الحب وسنينه. حسوا إن في واحد سنجل معاكم.
أحمد وهو لسه حاضن حور... غوري يا بت من هنا. ولو جدعة اقفلي الباب عشان هنام شوية جنب مراتي.
حور... لا. هنروح البيت. مش عايزة أقعد هنا.
زينب... لا والنبي. والله انتوا عيال صايعة. وأنا هنزل قدامكم تحت عقبال ما تخلصوا محن وتيجوا وراي.
حور وأحمد... هههه. استني يا مجنونة.
أحمد... بحبك.
حور... إحنا في المستشفى. نتلم.
أحمد... آآه. بحبك. والله العظيم.
حور... يلا نروح ونتلم.
أحمد... فقر والله. يلا يا جعفر يا خوي. وراح شايلها.
حور... نزلني. همشي.
أحمد... هس خالص. أنا مرتاح وأنا شايلك كدا.
حور... طيب. وراحت حضنه.
نزلوا. ركبوا العربية. ووصلوا البيت.
أمل... حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
حور... الله يسلمك يا ماما.
أمل... إن شاء الله ربنا هيعوضك.
حور... إن شاء الله.
هدي جري تسلم على حور.
أحمد وقف قدامها.
أحمد... ابعدي. وما تقربيش منها.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد
أحمد وقف قدامها.
أحمد: ابعدي ومتقربيش منها.
هدي بستغراب: ليه هو أنا كخه ولا إيه؟
أحمد بغضب: هدي، انتي عارفة صح أنا بقول كدا ليه، فابعدي ومتقربيش منها أبداً.
حور: أحمد، ليه في إيه؟
أحمد: حور، متدخليش. هدي، إن شوفت خيال ليكي بس قريب من حور، وديني لأنساكي إنك مرات أخويا وهزعلك جامد، وإنتي أكيد منستيش أحمد لما بيعصب بيعمل إيه.
هدي: حاضر ياخوي، مش هقربلها. قال هقرب للبرنسيسة.
وراحت سابتهم وطلعت فوق.
حور: أحمد، ليه بتكلمها كدا؟
أحمد: فكك، ويلا اطلعي عشان ترتاحي.
حور بصتله وسكتت: تمام، يلا.
أحمد: مش عايز البوز دي، عدلي وشك كدا واضحكي، و هبقى أعرفك ليه قولت كدا، بس مش دلوقتي.
حور: تمام، ماشي.
أحمد: يلا بقا نطلع عشان نرتاح شوية.
حور: تمام، يلا.
أحمد قرب منها وشالها وطلع فوق.
زينب: ماما، هو في إيه؟ أحمد بيكلم هدي ليه كدا؟
أمل بتفكير: شكله شاكك زينا إن هدي هي السبب في اللي حصل لحور.
زينب بصدمة: يالهوووي، طي وهي ليه تعمل كدا؟ حرام عليها، دي معاها عيال وهي نفسها تجيب عيل زيها.
أمل: حور نفسها في عيل، بس هدي شايفة إن العيل لو جه هيشارك عيالها في الورث.
زينب خبطت إيدها على قلبها: يالهووي، طي مهو الورث ده كله بسبب أحمد أخويا، هو اللي عامل كل ده.
أمل: أهو بقا الطمع والحقد اللي مالي قلبها، المهم حاولي تاخدي بالك من مرات أخوكي.
زينب: حاضر يا ماما، أنا هروح أرتاح شوية عشان تعبنا النهارده.
أمل: ماشي، روحي ياحبيبتي.
بليل.
أحمد: خليكي هنا، هروح أجيب حاجة من برة وأجي.
حور بنص عين: هتجيب إيه؟
أحمد بحب قرصها من خدها: مش لازم تعرفي دلوقتي، لما أجيب هتعرفي.
حور بقمصة: بقا كدا.
أحمد: هههههه، آه، وبحبك وإنتي مقموصة بيبقى شكلك قمر بخدودك دي.
زينب: احم احم، نفسي أجي في مرة ألاقيكم مش شغلين محن كدا، متحترمة نفسكم شوية.
أحمد: هههههه، تعالي اقعدي معاها طي يا أم لسان.
وخبطها على راسها وطلع: يلا سلام.
زينب قعدت جنب حور وبتفكير: هو جوزك الصايع ده رايح فين يا ولية؟
حور: معرفش والله يا أختي، زيك زيي.
زينب: يالهوووي، كيف ده؟ واحدها متعرفش جوزها رايح فين؟ أوعى يكون رايح يخونك، الرجالة كلها متتأمنش.
حور: الحكم بس، أخوكي لو هيخونني ميقدرش، دانا هخليه جثة.
زينب: يا أختي اتلهي.
حور: اتلمي بقا، قومي هاتيلي أي حاجة ناكلها، جعانة.
زينب: إنتي دايماً جعانة، أصلاً. هقوم أجيب، لما أشوف آخرتها إيه من كل ده معاكم.
حور: هجبلك عريس مز، بس استني.
زينب: يا أختي، مش شايفة منك عريس لعبة حتى.
حور: هههههه، مهو لسه بيتصنع، اخلصي.
زينب: حاضر يا أختي.
أحمد نازل من على السلم وهدي طلعت قدامه بسرعة ووقفت قدامه على السلم.
أحمد: أوعي، عايز أعدي.
هدي: لا، مش هتعدي غير لما أعرف إيه.
أحمد: هدي، إنتي مرات أخويا، فلمي الدور وابعدي من قدامي.
هدي: لا.
وراحت شداه ودخلت بيه الشقة وقفت وراه.
أحمد بعصبية: إنتي اتهبلتي؟ افتحي الباب واوعي كدا.
هدي: لا، مش هبعد.
وراحت مقربة منه.
أحمد: ابعدي.
هدي: مش قادرة يا أحمد، أتنسك ولا حتى أشوفك مع حور دي. أنا لسه بحبك زي الأول، فاكر يا أحمد لما كنا بنحب بعض الأول؟
أحمد: بس أنا مش بحبك دلوقتي.
هدي: بس كنت بتحبني، ولو أخوكي متقدمش ليا مكناش دلوقتي في الموقف ده، وكنت أنا بقيت مراتك.
أحمد راح زقها وجه يفتح الباب، هدي جرت عليه وحضنته.
هدي بعياط: أرجوك متبعدش عني، أنا لحد دلوقتي مش قادرة أبعد ولا أنسى.
أحمد راح بعدها عنه وزاحها، وقعت على الأرض وراح طالع.
بعد ما طلع، هدي وهي قاعدة على الأرض: ههههه، ابقا شوف هتبعد كيف، إن مخربت حياتك مبقاش أنا هدي. ههههه.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد
راح زقها وجه يفتح الباب.
هدي جرت عليه وحضنته.
هدي بعياط: ارجوك متبعدش عني، انا لحد دلوقتي مش قادره ابعد ولا انسي.
أحمد راح بعدها عنه، زاحها. وقعت على الأرض وراح طالع.
بعد ما طلع، هدي وهي قاعدة على الأرض: هههههه، ابقا شوف هتبعد كيف. إن مخربت حياتك مبقاش أنا. هدي ههههه.
زينب: هو الواد جوزك راح فين ياوليه؟
حور: معرفش، بس عايزة في إيه؟
زينب: كنت عايزة أروح أشتري شيبسي وشوكلاته، بس هو قالي "متسيبيش حور عشان هتتخطف".
حور ضربتها في كتفها: اتلمي وروحي هاتي، ومتقلقيش.
زينب: لاااا، مش ناقصة يجي ينف**خني.
حور بقلق: طي، هو آخر ليه كدا؟
أحمد وهو داخل: اعلش، أسف إني آخرت.
حور: كنت فين؟
أحمد: هعرفك، بس استني. بت انتي، يلا روحي انزلي، مهمتك خلصت.
زينب: لا ياعثل، لم آخد اللي في الشنطة ده.
أحمد: اللي في الشنطة مش ليكي، يلا همشي من هنا.
زينب قعدت على السرير وستربعت: طي، مش ماشي بقا.
أحمد: عبوشكلك، خدي انتي الشنطة الصغيرة أهي ليكي انتي.
زينب: شوفي آخرت الأخوات، يدي لمراته الشنطة الكبيرة وأخته الصغيرة.
أحمد: هتمشي ولا آخدها وأبقى لما يجي هو أبقى خليه يجبلك، ومتدناش. يلا من هنا بقا ياشاطرة.
زينب: حاضر، ماشي. عبوشكلكم انتوا الاتنين.
أول ما زينب مشت، أحمد قعد جنب حور على السرير وباسها من راسها.
أحمد بحب: حبيبت قلبي، عاملة إيه دلوقتي؟
حور: كويس.
أحمد: قولنا اسمها، الحمد لله بخير.
حور: الحمد لله بخير. كنت فين؟
أحمد: كنت بجيب لحبيبت قلبي، بنوتي وحياتي كلها، الشنطة دي.
حور بستغراب: فيها إيه الشنطة دي؟
أحمد: افتحيها.
حور مسكت الشنطة وفتحتها، لقتها مليانة مصاصات وشوكلاتات وحلويات وورد.
حور حضنت أحمد بحب: أنا بعشقككك وبموت فيك أووي.
أحمد حضنها جامد: وأنا كمان بعشقك وبحبككك أوووي ياقلبي انتي.
هدي: الو، خلصت الصور؟
: آه ياهانم، خلصوا.
هدي: تمام، ابعتهملي، وفلوسك هتوصلك زي ما اتفقنا.
: تمام ياهانم، شكراً.
هدي: سلام.
هدي بعد ما قفلت: ههههههه، إن مرجعتك ليا وخليتها بعدت عنك مبقاش أنا. وأخير هنرجع لبعض ياحبيبي هههههههه.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد
هدي... الو خلصت الصور؟
اه ياهانم خلصوا.
هدي... تمام ابعتهملي وفلوسك هتوصلك زي ما اتفقنا.
تمام ياهانم شكرا.
هدي... سلام.
هدي بعد ما قفلت... ههههههه. ان مرجعتك ليا وخليتها بعدت عنك مبقاش أنا. وأخير هنرجع لبعض ياحبيبي. هههههههه.
بليل.
حور وأحمد وزينب وأمل قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون وبيضحكوا.
زينب... بس عشت وشوفت اللي ممشياك على العجين متلغبطش ياواد يا أحمد. هههه.
أحمد... مالكيش فيه عاجبني.
زينب... اخص على دي أخويا.
حور... بت انتي مالكيش دعوة بجوزي حبيبي.
أمل حضنت حور... بت يا زينب مالكيش دعوة ببنتي وابني.
زينب... بقا كدا عيالك وأنا لأ يعني. واتقمصت.
أحمد قام قعد جنبها وخدها في حضنه... هههه. انتي بتتقمصي يا بيضه.
زينب... ابعد ياض عني عشان مزعلكش.
حور... هههه. وبتبص لقت رسالة جت لها على التلفون. ومسكت التلفون وتبص لأحمد وللتلفون وساكتة مش بتتكلم.
زينب بضحك... ولاه يا أحمد شوفت الولية مراتك ساكتة وعمالة تبص ليه كدا.
أحمد بستغراب... حور في إيه مالك.
حور بتبصله ومش بتتكلم.
أحمد وزينب وأمل استغربوا.
أمل... حبيبتي مالك في إيه في التلفون.
حور مش بتبص غير لأحمد.
أحمد قام وقرب منها... في إيه وريني التلفون. ومسكه وانصدم من اللي لاقاه. لاقى صور مبعوته لحور ليه هو وهدي وهما مقربين من بعض. وبيقلب لاقى فيديو وهو بيقرب من هدي بالعافية وهدي بتمنعه.
زينب استغراب... هو انت التاني سكت ليه في إيه. وقامت تشوف وشافت الصور.
أحمد بص لحور اللي مش بتتكلم وساكتة. وراح قرب منها.
أحمد... حور حبيبتي اسمعيني.
حور بصتله وقامت دخلت الأوضة. وأحمد قام ورها. بس هي قفلت الباب في وشه.
أحمد بيخبط على الباب... حور ارجوكي افتحي الباب واسمعيني ارجوكي.
حور مش بتتكلم.
زينب... أحمد إيه ده.
أحمد لسه هيتكلم. راحت أمل ضربته بالكف على وشه.
أمل بعصبية... انت إيه اللي عملته ده. انت كيف تقرب من مرات أخوك وتخون مراتك. انت اتجننت يا أحمد.
أحمد... وحياة حور معملت حاجة. ماما انتي أكتر واحدة عارفة أنا بحب حور قد إيه وبكرها هدي. وانتي عارفة كل حاجة. ارجوكي صدقيني.
أمل... أصدق كيف والفيديو والصور دي إيه.
أحمد... والله معرف إيه حاجة. وجت كيف الصور دي. أمي أنا مستحيل أخون حور صدقيني. وقرب من زينب. زينب ارجوكي صدقيني. انتي عارفة أنا بحب حور قد إيه ومستحيل أعمل حاجة تزعلها.
أمل... لو كلامك صح إيه الفيديو ده.
أحمد... والله معرف حاجة. وانتي أكتر واحدة عارفة هي كام مرة بقت ترمي نفسها عليا وتقرب مني وأنا ببعدها. صح ولا لأ يا أمي. انتي عارفة كل الحقيقة.
أمل بعياط... طب لو كلامك صح اللي في الصور والفيديو. فاهمني إيه ده.
أحمد... والله معرف حاجة. هي الصبح أصلا وقفتني عليه السلم وجيت أنزل منعتها. وراحت فتحت الباب وزقتني وقفتل باب الشقة وشتمتها ورميتها على الأرض وطلعت.
أمل... مش قادرة أصدق عشان مش قادرة أكدب اللي عيني شايفة.
أحمد... يا أمي براحتك تصدقي أو لأ. بس المهم عندي حور دلوقتي تصدقني. وقرب من الأوضة وبدأ يخبط على الباب.
أحمد بعياط... حور ارجوكي افتحي ونتكلم. طيب انتي أكتر واحدة عارفة أحمد حبيبك إنه مستحيل يفكر بس إنه يخونك. ارجوكي افتحي عشان خاطري.
وعيونه احمرت... وديني يا بنت الـ... لندمك على كل حاجة. ونزل جري على تحت. وزينب وأمل جري وراه.