تحميل رواية «الحب ديما يغلب الشر» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت عليها لقيتها قاعدة على كرسي الانتريه وحاطة إيدها على خدها وباين عليها الزعل. شكلها بسبب موضوع كل يوم. دخلت بهزار عليها. "بنوتيييي قاعدها ليه كدا وحاطة إيدها على خدها زي اللي طبخهم اتحرق؟" بحزن. "أحمد، انت جيت؟ هقوم أجيب لك العشاء." مسكت إيدها. "قعدتها تاني قدامي. حور مالك؟" "مافيش ياحبيبي." "باين عليكي الزعل، احكي مالك؟ وإياك يكون بسبب موضوع كل مرة." بحزن وعياط. "آه ياحمد، بسبب موضوع كل مرة. تعبت ياحمد تعبت وأنا كل شوية أشوف واحدة اتجوزت بعدي واصغر مني ومعاهم أطفال وبمسك إيدهم وبألعبهم. نفس...
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد
احمد بعياط... حور ارجوكِ افتحي ونتكلم. طيب انتِ أكتر واحدة عارفة احمد حبيبك إنه مستحيل يفكر بس إنه يخونك. ارجوكِ افتحي عشان خاطري.
وعيونه احمرت... وديني يابنت الحلال لندمك على كل حاجة. ونزل جري على تحت. وزينب وأمل جري وراه.
احمد نزل وعمال يخبط جامد على شقة هدى.
خالد بعصبية... انت بتخبط ليه كدا ياض انت؟
احمد زاحه ودخل على جوه بغضب... فين مراتك؟ عشان وديني ما هسيبها.
هدى وهي طالعة من الأوضة... في إيه يا خالد؟ أي الصوت ده؟
احمد قرب منها ومسكها من شعرها... وديني يابنت الحلال لندمك على كل اللي بتعمليه. أنا تعملي فيا كدا؟
خالد جري بعد احمد عن هدى وبعصبية... انت اتجننت؟ انت إزاي تمسك مرات أخوك كدا؟
احمد بعصبية... هههه مرات أخويا؟ مش لما تعتبرك جوزها الأول وهي ممشياك وراها زي الخا... ول؟
خالد قرب من احمد وضر... بـ بالكف على وشه. زينب وأمل جري على احمد اللي عينه احمرت من الغضب.
احمد بغضب... انت بترفع إيدك عليا عشان دي؟
خالد... إياك تتكلم عليها نص كلمة. انت سامع؟
احمد سقف بإيده... برافه قدرتي تسيطري عليه. بس أنا لااااا ياهدى. والصور والفيديو اللي بعتيه لحور فوق. وديني كل دمعة نزلتها هيكون مكانها د...م من عندك. وسابهم وطلع على فوق.
خالد... صور إيه وفيديو إيه اللي احمد بيتكلم عليه ده؟
امل بقر... ف وهي بتبص لهدى... اسأل مراتك اللي وراك. وخدت زينب وطلعت ورا. احمد لقى واقف قدام الأوضة وعمال يخبط على حور.
احمد... حور ارجوكِ افتحيلي الباب. واعملي اللي انتي عايزه فيا. بس متسكتيش كدا وتقلقيني عليكي. والله أنا عمري ما حبيت حد غيرك. أنا بدمنك. هعمل فيكي كدا كيف؟ ارجوكِ افتحيلي الباب عشان خاطري. طيب عشان خاطر أغلى حاجة عندك.
امل حضنت احمد وبعياط... اهدي ياحبيبي واعذرها. وهي هتهدى وهتطلع.
احمد بعياط... صدقيني يامي. أنا مستحيل أعمل فيها كدا. ارجوكِ اتكلمي معاها وخليها تصدق. أنا والله بحبها ومقدرش أشوفها كدا.
امل بعياط... حاضر. بس اهدي انت.
حور فتحت الباب وطلعت قعدت على كنبة الأنتريه.
احمد جري قعد جنبها ومسك إيدها... حور ارجوكِ اسمعيني. أنا والله مستحيل أعمل حاجة فيكي. انتي عارفة أنا بحبك قد إيه. ردي عليا. والله قلبي بيتحر...ق لم بشوفك ساكتة كدا.
حور بصتله وساكتة مش بتتكلم.
احمد... حور ردي عليا ارجوكِ.
امل بعياط على حالات ابنها وحور... حور حبيبتي اتكلمي وردي على احمد.
حور ساكتة مش بتنطق.
زينب رنت على الدكتورة جارتهم جت.
_زينب في إيه؟ مين تعبان؟
زينب بعياط... شوفي حور.
_الدكتورة بعد اذنك يا احمد. وانتِ يا طنط امل.
احمد... لا مش هسيبها.
_الدكتورة تمام. وبدأت تفحص فيها.
زينب... ها مالها؟
_الدكتورة للأسف هي مش هتقدر تتكلم بسبب الصدمة اللي اتعرضت ليها.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد
الدكتوره: بعد إذنك يا أحمد.
وانتي يا طنط أمل.
أحمد: لا مش هسيبها.
الدكتوره: تمام، وبدأت تفحص فيها.
زينب: ها مالها؟
الدكتوره: للأسف هي مش هتقدر تتكلم بسبب الصدمة اللي اتعرضت ليها.
أحمد: (حضن حور وبعياط) لا مستحيل. أرجوكي اتكلمي، ردي عليا، طي زعقيلي بس متسكتيش كدا حبيبتي، اتكلمي أرجوكي.
أمل: (قربت من أحمد وبعياط) يا حبيبي كفاية بقا، وحاول تشوف هتعمل إيه في المصيبة دي. وبعدين هي فترة وهتتكلم تاني، أهدي بس.
عند هدي:
خالد: هدي عايز أفهم، في إيه؟ انطقي.
زينب كانت طالعة وسمعتهم، راحت داخلة عليهم الشقة.
زينب: (بعصبية) هتقولك إيه ست الهانم، خرّابة البيوت؟ هتقولك إنها نفسها في أخوك من زمان ومكنتش لاقية فرصة، راحت حاولت تتقرب منه. ولما تجاهلها، عملت صور مفبركة وبعتها لمراته. ولا هتقولك إنها هي السبب ورا إن حور سقطت آخر مرة؟ هتقولك إيه ولا إيه يا خونا يا كبير، يا اللي المفروض في مقام أبونا. بس مراتك لحست عقلك وخدتك تحت دراعها لدرجة إنك ترفع إيدك على أخوك.
هدي: (بعصبية) إنتي كدابة. كل اللي بتقوليه ده كدب. ده هو اللي كان عايز يتقرب مني عشان معرفش يتجوزني. وأخوه اتجوزني وهو مش قادر يستوعب كدا إنها مبقتش ليه. إنتو كلكم كدابين وجايين معاه. وبتحبوه هو. عن خالد، مع إن خالد الكبير، بس أحمد ليه معاملة خاصة عشان هو اللي شاطر عن أخوه. وهو عنده شركة كبيرة. أما خالد الغلبان راجل على قد حاله. سيبونا نعيش بقا حرام عليكم. عايزين منا إيه؟ ولو مش عايزين تكونوا أهلنا، براحتكم. أنا هفضل جنب جوزي حبيبي وعياله، ومستحيل أتخلى عنهم.
زينب: (بقرف، راحت تفت على وشها) مهو الغلط يرجع لينا عشان إحنا اللي جبنا الأشكال دي بيتنا.
هدي: (بتمثيل وعياط) شوف ياحبيبي، هي التانية بتعاملني كيف. وعلطول كلهم بيعاملوني كدا. شوفت.
خالد: (بص لزينب أخته، وراح ماسكها من إيدها ومطلعها بره الشقة. وزقها كانت لسه هتقع، بس أحمد كان نازل من على السلم راح لحقها ومسكها).
خالد: (بغضب) إنتي وأخوكي ماتقربوش من مراتي تاني، إنتو سامعين؟ وأي حد هيقولها كلمة بس، حسابه هيكون كبير معايا. إنتو سامعين؟ وانسي إن عندكم أخ أصلاً. وبكرة هجيب محامي ونقسم كل حاجة عشان مش عايز أي صلة بيكم. (وراح قفل الباب في وشهم).
زينب: (بعياط، حضنت أحمد) شوفت خالد أخونا عمل فينا إيه ي أحمد؟ اتخلى عننا بقا. هو ده اللي بابا استأمنوا علينا.
أحمد: (مسح دموعها) أخوكي الحية اللي معاه مسيطر عليه. وأنا وإنتي هنساعده ونرجعه لينا. أخوكي بيحبنا بس مش عارف في إيه. ثواني، أنا طول ما أنا جنبك مش عايز دمعة تنزل منك أبداً. إنتي سامعة؟
زينب: (بحب) حاضر. بس هنعمل إيه؟
أحمد: تعالي بس نطلع فوق. (ومسك إيدها وطلع بيها فوق شقته).
أمل: (أول ما شافت وش زينب من العياط وعيونها اللي حمرا، وأحمد ماسكها في إيدها، اتخضت وقامت جرت عليها).
أمل: (بخوف) مالك بتعيطي ليه؟
زينب: (اترمت في حضنها وبعياط) خالد زعقلي عشان مراته. ومسكني رماني بره الشقة. وقالي إنه مش عايزنا في حياته. وهياخد ورثه ويبعدنا. وإن قربت لمراته، هيقف في وشنا ويزعلنا.
أمل: (زينب) اهدي طيب يروحي. بس وخالد ده حسابه كتر أوي معايا. هوا ومراته. وأنا خلاص صبري نفذ منهم. (ولسه هتنزل).
أحمد: (مسكها) رايحة فين كدا؟ مش هتعملي حاجة لو نزلتي اتكلمتي معاه. وممكن يسمعك كلام يزعلك. هو دلوقتي مراته لعبه في دماغه. فلازم نفكر هنعمل إيه ومنخلوهوش يسيب البيت ويبعد. وبعدين أنا هكشف مراته وأرجع كل حاجة. بس المهم صح؟ فين حور الأول؟
أمل: نامت. قولي هتعمل إيه بقا.
أحمد: (بصي ياستي.............)
زينب: (يابن الإيه! أنا قولت من زمان إن دماغك دي دماغ شيطان. محدش صدقني. هقف أنا بقا تكرمنا مني وأحييك على الدماغ دي).
أحمد: (شدها من إيدها وقعدها) يا شيخة اتلهي واقعدي. خلينا نبدأ ننفذ الخطة.
زينب: (عبوشكلك والله. أنا غلطانة. أنا هدخل أشوف حور وأحاول أتكلم معاها).
أحمد: تمام. قومي. يارب تقدري تعملي حاجة.
أمل: (حطت إيدها على كتفه وبحب) متقلقش. كل حاجة هترجع. وهي هتتحسن. اللي عمل فيها كدا إنها بتكتم الحزن في قلبها. عارف لو تعيط هتقدر تفوق شوية.
أحمد: (تعبت يامي والله. من وقت ما اتولدت وأنا تعبان. وكل ما أفرح شوية ألاقي الحزن يجي يحضني. كان مكتوب عليا الحزن دايماً).
أمل: (حضنته بعياط على حالات ابنها) الفرح موجود وهيجي قريب. محدش اتكتب عليه الحزن دايماً ولا الفرح دايماً. بس خليك قوي ومتضعفش.
أحمد: (بعياط) هي مصدر قوتي يام....
زينب: (بزعيق) أحمدددددددد الحقنيييي.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد
أحمد... تعبت يامي والله من وقت ما اتولدت وأنا تعبان، وكل ما أفرح شوي ألاقي الحزن ييجي يحضني. كان مكتوب عليا الحزن دايمًا.
أمل حضنته بعياط على حالات ابنها.
الفرح موجود وهييجي قريب. محدش اتكتب عليه الحزن دايمًا ولا الفرح دايمًا، بس خليك قوي ومتضعفش.
أحمد بعياط... هي مصدر قوتي يام.
زينب بزعيق... أحمدددددددد الحقنيييي.
أحمد قام مفزوع وجري على أوضة حور، هو أمل.
أحمد بخوف... في إيه؟ حور فيها حاجة؟
زينب... حور سخنة أوي، الحقني.
أحمد قرب من حور، حط إيده على راسها.
ده إيه ده؟ هي مش كانت كويسة ياماما؟
أمل... أه يابني والله كانت كويسة.
أحمد... زينب قومي هاتيلي العلبة اللي فيها العلاج من التلاجة وحطيها هنا، وروحي انزلي انتي وماما، وأنا هعالج مراتي.
أمل... هتعمل إيه ياحبيبي؟
أحمد... هخليها تاخد دش وهديها العلاج وهسهر جنبها، أعملها كمادات. هي حصل معاها السخونة دي كذا مرة وأنا بعرف أتصرف. المهم روحوا انتوا انزلوا ناموا ومتقلقوش، ولو حصل حاجة أبقى أرن على زينب.
أمل... تمام ياحبيبي، خلي بالك من نفسك ومن مراتك.
أحمد... حاضر ياماما، تصبحي على خير.
أمل وزينب... وانت من أهل الخير.
أحمد قام طلع غيار لحور من الدولاب وشالها ودخل بيها الحمام.
هدي... حبيبي يلا ندخل ننام شوية.
خالد... حاضر ياقلبي، بس بفكر في اللي هيحصل بكرة لما المحامي ييجي ويقسم الورث.
هدي حاوطته بإيدها من عند رقبته.
هي هيحصل إيه؟ هناخد حقنا منهم ونسيبهم ونبعد نعيش حياتنا براحتنا بدل ما حد يتحكم فينا ونعيش مع ناس بتحبنا مش بتكرهنا ومش بتتمنا لينا الخير.
خالد... عندك حق، يلا ننام.
هدي... يلا ياحبيبي.
أحمد لبس حور ودها العلاج ورقدها على السرير وعمال يعملها كمادات لحد ما نام جنبها من غير ما ياخد باله.
الصبح...
حور وهي نايمة بتحلم.
لا أحمد حبيبي مستحيل يعمل كدا، مستحيل يسيبني ويروح ليكي، أحمد بيحبني أنا.
هدي... ههههههه لا أحمد بيحبني أنا وبيحبني من قبل ما تتجوزه وهيفضل يحبني طول العمر.
حور بزعيق وعياط... لا لا مستحيل، أحمد بيحبني أنا، أحمد ليا أنا لوحدي ومستحيل يسيبني لوحدي.
أحمد صحي على صوتها وبخوف... حور حبيبتي مالك؟ حور.
حور فاقت وحضنت أحمد من الخوف.
أحمد، انت مش هتسبني صح؟
أحمد حضنها جامد عشان يطمنها وبيمشي إيده على شعرها.
مستحيل أسيب روحي، أهدي بس أنا جنبك.
حور بعياط وخوف... أوعديني إنك مستحيل تسيبني.
أحمد... أوعدك، أهدي بقا واحكيلي في إيه.
حور بعياط... حاضر، كنت بحلم إن هدي عايزة تاخدك مني وإنك بتحبها هي، وماسكة إيدك وبتوديك مني وماشية. اوعى تسيبني ياحمد ارجوك، أنا هاموت فيها، مقدرش أعيش من غيرك.
أحمد... أحمد مش لحد غير لحوريته، أهدي كدا، أنا جنبك ومش بحب حد غيرك انتي والله.
حور بعياط... بجد؟
أحمد... جد الجد كمان. وراح بعدها عن حضنه وراح ماسحلها دموعها. ثم احنا مش قولنا مدام أنا جنبك مستحيل أشوف دمع من العيون العسل دي، دمعة تنزل. واه صح، انتي رجعتي تتكلمي تاني؟
حور بعياط... انت شايف إيه؟
أحمد بمعاكسة... أنا مش شايف حاجة غير حوريتي الجميلة اللي ربنا عوضني بيها في حياتي، اللي بحبها ومستحيل أعمل حاجة تزعلها.
افتكرت الصور وسكتت.
أحمد عرف هي سكتت ليه، راح رافع وشها ومسك إيدها.
خليكي واثقة إن أحمد حبيبك مستحيل يكون مع حد غيرك. أحمد مش بيشوف حد غير حور وبس، وأي حد تاني ميشغلوش، ومستحيل يقرب من حد غير حور روحها.
حور بعياط... طيب واللي كان في الصور والفيديو؟
أحمد... وحياتك معرفش أي حاجة عن اللي شوفنا ده، وإنتي عارفة إنها كذا مرة تتعرض ليا وأنا بصدها، ومعرفك أنا كل حاجة.
حور... أه وأنا واثقة فيك، بس أي مرة زي دي لو شافت شريك حياتها بالمنظر ده مع واحدة غيرها، هتعمل أكتر من اللي حصل.
أحمد... عارف وعذرك، بس المهم دلوقتي تكوني واثقة ومصدقاني إني مستحيل أعمل كدا، وأنا هثبتلك كل حاجة.
حور حضنت أحمد وبحب.
أنا واثقة فيك ياحبيبي.
أحمد... بعشقك والله. وحضنها جامد.
حور... أحمد الباب بيخبط.
أحمد... سيبي اللي يخبط يخبط، متبعديش عن حضني.
حور... أحمد زينب وطنت أمل بره، قوم افتحلهم الباب يلا عيب كدا.
أحمد... تصدقي إنك عيلة فصيلة يابت، اوعي يخربيت حلاوة وجمال أهلك ده. وسايبها وطلع يفتح الباب، وحور ابتسمت بحب وطلعت وراه.
أمل... صباح الخير ياحبيبي، حور عاملة إيه دلوقتي؟
أحمد... زي القردة، جو هيحصلها إيه.
حور كانت واقفة وراها راحت خابطه في كتفه.
بقا كدا، ماشي ياحمد.
زينب وأمل بفرح... إنتي اتكلمتي؟
حور... أه.
أمل حضنتها هي وزينب.
أحمد بغيره... مكفايه أحضان في مراتي، اوعوا كدا. وراح بعدها وحط إيده على كتفها وحضنها.
محدش يحضن مراتي تاني، انتوا سامعين؟
أمل... اشبع بيها ياخوي، أهي بس هي بنتي ولي الحق إني أحضنها.
زينب... الله على الحب يابت ياميه، معفن ومحن أوي بس حلو.
أحمد رفع حاجبه بستغراب.
معفن وحلو كيف؟ بت انتي هبلة؟
خالد... اتفضل ياستاذ.
شكراً، بس فين اخواتك ياستاذ خالد عشان مش فاضي وعايز أقرأ الوصية وتتفتح قدامكم إنتو الكل.
خالد... حاضر دقيقة، هدي نادمي عليهم.
هدي... حاضر ياحبيبي. طلعت هدي تنادم عليهم، ولقت أحمد حاضن حور وعاملين يهزروا. غارت أوي واتعصبت وراحت مخبطة على الباب.
أحمد شافها راح حاضن حور أوي بقرف.
عايزة إيه؟
هدي بغضب وغيره... المحامي تحت مع اخوك ولازم تنزلوا.
أحمد... تمام، روحي انزلي.
أمل بحزن... بقا مستناش وجابه على الصبح لدرجة دي، مش عايز يفضل وسطنا.
أحمد... مستحيل أخليها تسيبنا وتروح مع الحر*باية دي، يلا ننزل واطمن خالص.
حور بشك... احمد انت مخطط لإيه؟ مش مطمنة.
أحمد مسكها من خدها وبحب.
بحبك يلاه يا اللي فهمني، بس هتعرفي كل حاجة تحت، يلا بس عشان مينفعش نسيب المحامي قاعد كدا.
أمل وزينب... يلا يابني.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد
امل بحزن: بقا مستناش وجابه علي الصبح لدرجه دي مش عايز يفضل وسطينه.
احمد: مستحيل الخليه يسيبنا ويروح مع الحر**بايه دي يلا ننزل واطمني خالص.
حور بشك: احمد انت مخطط لي اي مش مطمنه.
احمد مسكها من خدها وبحب: بحبك يلاه ياللي فهمني بس هتعرفي كل حاجه تحت يلا بس عشان مينفعش نسيب المحامي قاعد كدا.
امل وزينب: يلا يابني.
احمد نزل قعد وحط رجل علي رجل وحور وزينب وامل قعدو جنبه.
احمد: ازيك يامتر.
المحامي: الحمدالله تمام ياستاذ احمد.
خالد بغضب وباصص لاحمد: يلا اقراي الوصيه عشان مش فاضي.
المحامي: حاضر وفتح الوصيه وبدا يقرها.
المحامي: اقر انا محمود المنشاوي بان انقل كل وصيتي بالكامل لاحمد محمود المنشاوي.
خالد قام من مكانه مفزوع بغضب: انت اتجننت يامتر اي اللي انت بتقوله ده اكيد.
المحامي: والله ياستاذ خالد الوصيه اهي وفيك تاخدها تقرها وتتاكد.
خالد مسك الوصيه وتاكد من اللي فيها وبص لاحمد لاقي قاعد ببرود وحاطط رجل علي رجل ومبتسم.
خالد قرب منه ومسكه من القميص وبغصب: وديني ياحمد لندمك علي كل اللي بتعملوا ده بقا انا تطلعني من المولد بلا حمص كدا.
امل قامت زاحت خالد بعيد عن احمد وراحه ضر**به خالد بالكف علي وشه وهدي جرت وقفت جنبه وبعصبيه: ايك تقرب لبني انت سامع.
خالد بحزن: بتضربيني عشانه وابنك يعني انا مش ابنك هي دي اخرتها وهي هتيجي عليكي يعني ما كلكم طول عمركم بتحبه هو ومفضلينه عليا في كل حاجه معني انا الكبير وليا الحق في كل حاجه بس لا العكس كل حاجه لاحمد.
امل بحزن وعياط: انت مش فاهم اي حاجه انت احنا عمرنا مفرقنا بينكم بس انت الطمع اللي عامي عينك ومراتك اللي جنبك دي اللي ممشياك ورها بتبعدك عننا وانت بتبعد انا وابوك الله يرحمه كنا بنحبك انت واحمد نفس الحب وانت اكتر عشان انت جيت بعد خمس سنين جواز.
هدي حست ان كلام امل بدا ياثر في خالد: بطلوا كدب بقا انتوا علطول مش بتحبه وبتفضلوا احمد حتي الورث خدو كله وهو مخدش حاجه خالص والتعليم هو اتعلم وده ياحبت عيني مخلتهوش حقق حلمه ودايما كان بيضحي ويتعب عشانهم هم واي اللي خدو في الاخر مخدش اي حاجه خالص.
امل جت تقرب من هدي خالد وقف في وشها: اياك تقربي من مراتي انتي سامعه عشان مش عارفه ممكن يحصلك اي ومسك ايد هدي وطلعوا فوق.
احمد قرب من امل وحضنها: بس متزعليش والنبي اهدي.
امل بعياط وحر**قه قلب: بقا خالد اللي شيلته في بطني يقولي هندمك لو قربتي من مراتي ويقف في وشي عشان مراته ده اكيد مش خالد احمد شوف اخوك فيه اي ارجوك.
احمد: حاضر بس اهدي والنبي وبص لحور انها تيجي تهديها.
حور قربت منها: ماما حبيبتي اهدي عشان خاطري وكل حاجه هتتعدل ان شاءلله بس ادعي اقولك تعالي نروح نتوضه ونصلي انا وانتي وزينب ركعتين وندعي فيهم الاوضه تتحسن وخالد يرجعلنا.
زينب بعياط: اه ياماما كلام حور صح يلا.
امل بعياط: حاضر يلا ودخلوا التلاته يتوضه ويصلوا واحمد طلع عمل مكالمه.
احمد: الو بقولك عايزك تشوفلي خالد اخوي الح**يه مراته عامله ليه حاجه ولا اي.
شخص: حاضر يااحمد بيه ربع ساعه وعرفك كل حاجه.
احمد: تمام سلام.
خالد دخل الشقه وبدا يكسر كل حاجه قدامه من الغضب هدي قربت منه توقفه.
هدي: خالد بس انت بتكسر الحاجات بتاعتي اللي حيلتنا دلوقتي.
خالد بعصبيه: بقا انا ابوي يطلعني كدا من غير اي حاجه ويكتب كل حاجه لاحمد.
هدي بمكر: اهدي طي واحنا ممكن ناخد كل حاجه واحمد ميخدش شلن حتي.
خالد بستغراب: كيف هنعمل كدا وكل حاجه مكتوباله.
هدي ببتسامه كلها مكر: احمد اخوك مش مخلف ولو اتخلصنا منه كل حاجه هتتنقل لاخوه.
خالد بصدمه: انتي عايزاني اتخلص من اخوي لا مستحيل.
هدي: يعني مش عاجبك اللي عمله فينا واكيد هو مدبر مع ابوك انه يديلو كل حاجه.
خالد: لا احمد مستحيل يعمل كدا اكيد هو مكنش يعرف.
هدي: صدقني كان يعرف ومش هناخد حاجه غير كدا.
خالد: تمام انا موافق نتخلص منه.
هدي ببتسامه: كويس تعال اقولك نعمل اي.
احمد: ها قولي.
شخص: هدي مراته هي وامها عاملين عمل ليه بانه يكرهم ويسمع كلامها هي.
احمد: امممم تمام عايزك تفكه.
شخص: تمام ياباشااا.
حور: بتكلم مين.
احمد: حد من الشغل.
حور بحزن: احمد انا حاسه ان في حاجه هتحصل قلبي مقبوض اووي.
احمد بحب: مافيش حاجه ممكن تحصل واحنا الاتنين سوء اهدي ومتخافيش.
حور: يارب ما حاجه تحصل.
احمد بحب: بحبك.
حور بحب: وانا بعشقك.
احمد: وانا بدمنك وحضنها.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد
حور بحزن: أحمد، أنا حاسة إن في حاجة هتحصل. قلبي مقبوض أوي.
أحمد بحب: مافيش حاجة ممكن تحصل واحنا الاتنين سوء. اهدي ومتخافيش.
حور: يارب ما حاجة تحصل.
أحمد بحب: بحبك.
حور بحب: وأنا بعشقك.
أحمد: وأنا بدمنك.
وحضنها.
وفونه رن.
حور: مشوف مين بيتصل؟
أحمد: هششششش، سيبك دلوقتي.
حور: شوف مين يلا، أكيد من الشركة.
أحمد: هوف، مهو أكيد يعني من الشغل.
وطلع التليفون: الو.
أحمد بيه مش جاي الشركة النهاردة عشان في اجتماع مهم.
أحمد: اممم، تمام. طيب، جاي أهو. سلام.
سلام.
حور: مش قولت لك، أكيد في شغل.
أحمد رفع حاجبه باستغراب: طيب، مانا عارف إني عندي شغل، بس مش قادر أسيب القمر لوحده.
وغمزلها.
حور خبطته في كتفه: اتلم، ويلا روح الشغل.
أحمد: باردة والله. وحاضر، بس اوعديني هتاخدي بالك من نفسك.
حور: بوعدك. وانت تاخد بالك من نفسك.
أحمد: اشطااا، حاضر. يلا أسيبك بقى.
وباسها من خدها.
فيحفظ الله.
حور: في رعايته الله.
***
هدي: الو، نفذ بقى اللي اتفقنا عليه. هو خرج دلوقتي.
... تمام يا مدام، بس دلوقتي بعمل عملية. أخلصها بس.
هدي بعصبية: عملية إيه! مش وقته خالص. هو خرج رايح الشرطة.
... تمام، ننفذها وهو راجع من الشركة. اطمني انتي خالص، واللي اتفقنا عليه هيتنفذ.
هدي: تمام، لم نشوف يلا. سلام دلوقتي.
... تمام، سلام.
خالد: بتكلمي مين؟
هدي: بنفذ اللي اتفقنا عليه، نتخلص من أحمد.
خالد قعد بيأس على الكرسي وبتنهيدة: مبلاش ده، مهما كان أخويا.
هدي: يعني هو مش ملاحظ إنه أخوك؟ وحرام ياكل حقك ويحرمك من ورث أبوك؟ ولا عيالنا دول هنأمن لهم مستقبل كيف واحنا مش بقا معانا حاجة؟
خالد خد نفس طويل: معانا ربنا.
هدي: وربنا ده بقا هيدبر لعيالنا الصغيرين أكل منين وهم مش معاهم فلوس؟ ولا هيعيشهم عيشة حلوة كيف؟ لم نموت ونسيبهم.
خالد: بلاش كفر بربنا ده. هو اللي مدبر لكل واحد فينا حياته ورزقه. أي.
هدي: اممم، خالد، إحنا اتفقنا ومش هرجع في كلامي تاني. أصلًا الخطّة هتتنفذ شوية كدا.
خالد: يوه بقا، براحتك. اللي تعمليه. أنا قايم أنام شوية.
هدي بسخرية: قوم ياخوي، مهو ده اللي انت بتعرف تعمله علطول.
خالد دخل أوضته وراقد على السرير، عمال يفتكر مواقفه هو وأحمد وهزارهم.
فلاش باك.
أحمد: الباشاا أخويا قاعد زعلان ليه؟ في حاجة ولا بدأ يحب بقا والجو ده؟
(وغمزلوا)
خالد بضحك: هههه، اتلم ياض انت.
أحمد: يا عم، هتلم حاضر. بس احكيلي في إيه يلا.
خالد: بصراحة، أنا معجب بهدي.
أحمد سمع اسم هدي، انصدم وسكت.
خالد: انت ياض سرحت فين؟
أحمد: ها، لا معاك. طيب، وعايز تتجوزها يعني؟
خالد: أكيد، امال لعب عيال؟ شايفني في سن المراهقة زيكم.
أحمد بحزن: ههه، معلش خدني على قد عقلي. بس اشطاا، نجوزهالك ياعم. دي حاجة سهلة.
خالد: بجد ياض؟ بس هي هتوافق بي كيف؟ وهي معاها كلية وأنا شغال ميكانيكي.
أحمد: مدام قولت عايزة، يبقى هجوزهالك. وانت أحسن من اللي واخدين كلية. هي تطول أصلًا إنك تتجوزها؟ يامعلم انت.
خالد: حبيبي ياخوي والله.
أحمد بحب: انت اللي حبيبي. أنا مهما أعمل مقدرش ارد لك جميل واحد من جمايلك عليا. بقيت أبويا بعد لم هو مات، وتحملت كل حاجة. عارف انت لو تطلب عين من عيوني مش هتأخر عليك أبدًا.
خالد حضنه وبحب: متقولش كدا، انت أخويا الصغير وأنا من واجبي أقف معاك.
أحمد: يديمنا في حيات بعض يارب ياخوي، يارب.
خالد: يارب.
أحمد: يلا، أسيبك دلوقتي عشان أروح أفكر هنخطف المحروسة دي كيف ونجوزهالك. سلام.
خالد بضحك: هههه، سلام ياخوي.
الحاضر.
خالد راقد على السرير وبيفتكر كل المواقف وصعبان عليه اللي هيعمله في أخوه. وبيعاط. وراح قايم من مكانه وطلع بره.
***
حور واقفة في المطبخ بتجهز أكل، وزينب دخلت عليها.
زينب: بتعملي إيه؟
حور انخضت: ياشيخة حرام عليكي، مش تكحي.
زينب: المرة الجاية حاضر. بس جعانة، بتعملي أكل إيه؟
حور: انتي طول عمرك جعانة أصلًا.
زينب: والله من بعض ما عندكم، انتي أكتر مني. يلا اخلصي، بتعملي إيه بقا؟
حور: بعمل مكرونة بشاميل وبط.
زينب: الله! بقا أحبك يابت يا حور وانتي مدلعاني أنا وكرشي كدا.
حور: تعالي ساعديني طيب وخلي عندك دم. أحسن أقول لأحمد.
زينب: ها، لا، جايه أهو ياختي.
حور: بت يازينب، تعالي اقفي مكاني هنا عقبال ما أطلع بره أجيب حاجة.
زينب: تمام، روحي.
حور طلعت، وجهت تطلع على السلم، وكانت لسه هتتزحلق وتقع، بس خالد لحقها ومسكها قبل ما تقع.
حور: شكرا.
خالد مردش عليها ومشي.
حور: خالد، أحمد أخوك بيحبك.
خالد وقف وبصوت كله حزن: واضح الحب اللي بيجبهولي.
حور بحزن: انت مراتك عمي عينك عن الحقيقة. فكر في كل حاجة، هتلاقيه بيحبك أوي، أكتر من أي حد، يمكن أكتر مني أنا شخصيًا. ولو على الورث، أنا عارفة إنه عنده يضحي بيه كله لو حس إن انت أخويا خالد بتاع زمان، مش خالد بتاع دلوقتي اللي ماشي ورا كلام مراته اللي خسرتوا أمه وأخته وأخوه. فكر ياخالد وهتلاقي محدش حبك ولا بيحبك قد أحمد. وفكر وشوف مين بيحبك ومين بيكرهك، قبل فوات الأوان.
وسابته وطلعت على فوق.
خالد وقف شوية يفكر وقعد مكانه على الكرسي وهو عمال يفتكر كل المواقف بينه وبين أخوه وأمه وأبوه، وبسرعة وزعيق.
خالد: هدي! ياهدي!
وطلع يجري على فوق.
حور وزينب شافوه استغربوا، بس ما اتكلموش.
***
أحمد بيه، الوفد اللي جاي من ألمانيا بيعتذر ليك إنه مش هيقدر يحضر النهاردة.
أحمد: تمام. أنا هروح طيب عشان دماغي مصدعة وهارتاح شوية.
... تمام يا أحمد بيه، ولو أي حاجة جديدة حصلت هبلغ حضرتك.
أحمد: تمام، سلام.
***
الو، أيوه يا مدام، أهو أحمد خارج من الشركة.
هدي: تمام، نفذ العملية، ومترنش عليا غير لما تكون خلصت.
... تمام يا مدام، سلام.
هدي: سلام.
وسمعت صوت خالد بيزعق.
هدي: يوه بقا، عايزة إيه يا زفت ده بقا؟
خالد: رني عليه قوليله ميجيش. يوقف اللي هيعملوا.
هدي: يوقف إيه! أنت رجعت تاني؟ لا، هنفذ كل حاجة وخلصنا، وهو أكيد أصلًا خلصنا منه بقى.
خالد قعد مكانه ومسك راسه وبصدمة: لا، مستحيل.
***
زينب: حور، شوفي مين بيرن.
حور باستغراب: دي رحمة، سكرتيرة أحمد. هو في حاجة ولا إيه؟
زينب: معرفش، ردي ونشوف في إيه.
حور: حاضر. الو، يارحمة.
رحمة بعياط: الحقيني يا حور، أحمد بيه مات.
يتبع.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمد
زينب: حور شوفي مين بيرن.
حور: مين؟
زينب: دي رحمة سكرتيرة أحمد. هو في حاجة ولا إيه؟
حور: معرفش، ردي وشوفي في إيه.
زينب: حاضر. الو؟
رحمة: (بعياط) الحقيني يا حور، أحمد بيه مات.
حور سمعت كدا، أغمي عليها والفون وقع منها.
زينب جريت عليها وقعدت تفوق فيها.
زينب: حور، في إيه؟ فوقي.
أمل جت جري على الصوت، وهدي وخالد سمعوا صوت العياط. خالد نزل جري.
هدي ابتسمت لأنها شافت كدا إنها انتصرت.
أمل لقت حور مغمي عليها، اتخضت.
أمل: زينب، مالها حور؟ في إيه؟
زينب: معرفش والله يا ماما. جالها تليفون من رحمة، ومكملتش دقيقة ولقيتها أغمي عليها كدا.
خالد: خدي رشي الماية دي على وشها طيب.
زينب بدأت ترش الماية وحور بدأت تفوق.
حور: (بعياط وزعيق) ودوني عند أحمد، لا مستحيل أحمد يموت، أكيد في حاجة.
وسابتهم وطلعت تجري على العربية. ركبت وكلهم واقفين في حالة ذهول من كلامها.
وراحت جري وراها، وركبت العربية.
زينب: (بعياط) حور، إنتي إيه اللي قولتيه ده؟
حور مش بترد عليها وعمالة تعيط وسايقة العربية.
زينب مسكت التليفون بتاعها ورنت على رحمة السكرتيرة تشوف في إيه.
زينب: الو رحمة، في إيه؟
رحمة: (بعياط) أحمد بيه عمل حادثة، وخدوه على المستشفى ومات.
زينب سمعت كدا والفون وقع منها وسكتت.
أمل: (بقلب مقبوض وعياط) زينب، رحمة قالتلك إيه؟
خالد: زينب، ردي إنتي التانية وقولي في إيه.
زينب: (بعياط) أحمد مات.
أمل سمعت كدا، أغمي عليها.
حور وصلت المستشفى ونزلت جري على جو. وخالد قعد يفوق في أمل هو وزينب.
حور جريت على أوضة العمليات، لقت رحمة واقفة عمالة تعيط. جريها بقى بطيء وخايفة توصل.
حور: (بخوف وعياط) رحمة، أحمد فين؟
رحمة: (بعياط) أستاذ أحمد ما مات.
حور ضربتها بالكف على وشها.
حور: إنتي كدابة، ومتقوليش على أحمد كدا، إنتي سامعة؟ أحمد مستحيل يموت ويسيبني.
الممرضة: مدام حور، شدي حيلك، رحمة بتقول الحقيقة.
حور: (بعصبية) إياك أسمع صوتك إنت التاني، ولا والله لما يقوم أخليه يطردكم من الشركة، إنتوا سامعين.
الممرضة خرجت من أوضة العمليات وطالعة تجري.
حور وقفتها وبعياط.
حور: أرجوكي قوليلي أحمد جوزي عامل إيه؟ أرجوكي طمنيني، هو عايش وكويس صح؟
الممرضة نزلت راسها وبصت في الأرض.
حور: (بعصبية) انطقي، إنتي اخرستي؟
الممرضة: للأسف، أحمد مافيش أمل إنه يقوم تاني.
حور سمعت كدا ووقعت على الأرض وبعياط.
حور: لاااااااااا، مستحيل أحمددددددددد، أرجوك قوم، مستحيل تسيبني، أرجوك قوم، أنا مقدرش أعيش من غيرك.
رحمة قعدت جنبها على الأرض وخدتها في حضنها.
رحمة: حور، أرجوكي اهدي.
حور: (بعياط) أحمد هيفوق صح؟ هم كدابين، أحمد حبيبي مستحيل يحصله حاجة.
وقامت جري، فتحت باب أوضة العمليات وجرت على أحمد وبعياط.
حور: أحمد، أرجوك قوم، واثبت لهم إنك مستحيل تسيبني وتمشي، أرجوك قوم.
الدكتور: (بعصبية) مين سمحلها تدخل دي؟ طلعوها بره.
حور: أحمد، إنت مش بترد عليا ليه؟ يلا قوم.
وبدأت تخبطه بإيدها على صدره.
الممرضة قربت منها وبدأت تشدها.
حور: (بعصبية) أوعي، مش هطلع، أحمد قوم، إنت مش بتحبني صح؟ عشان كدا هتسيبني؟ لا، أرجوك قوم، بس أنا والله بحبك، طيب قوم عشان خاطري أنا يا أحمد، قوم أرجوك.
وحضنته وعمالة تعيط.
الدكتور بيبص لاقى مؤشرات النبض بتاعة أحمد بدأت ترجع تاني.
الدكتور: (بصوت عالي) ابعدي كدا.
وبعد حور وبدأ يفحص أحمد تاني.
الدكتور: إيه ده؟ دي معجزة، هو رجع ليه نبضه تاني؟
حور: (بفرحة) بجد يا دكتور؟
الدكتور: آه، بس أرجوكي اطلعي بره عشان نشوف شغلنا عشان يكون جوزك كويس.
حور: (بفرحة) حاضر، حاضر.
وطلعت بره وقعدت تدعيله هي وأمل وزينب وخالد ورحمة.
الدكتور خلص وطلع، وحور جرت عليه.
حور: (بعياط) ها يا دكتور، أحمد عامل إيه؟
الدكتور: دلوقتي كويس، بس لازم يعدي أربع وعشرين ساعة عشان نطمن أكتر، الحادث مكنش قليل، بس ادعولي.
حور: طيب، هو أنا ممكن أشوفه؟
الدكتور سكت شوية واتكلم.
الدكتور: تمام، بس مش دلوقتي، شوية وتدخلي تشوفيه وتطلعي بسرعة.
حور: (بفرحة) حاضر، والله.
وحضنت أمل من الفرحة.
حور: (بفرحة) ماما، أحمد رجع، مش قولتلكم مستحيل أحمد يسيبني.
أمل: (بفرحة) فعلاً يا روحي.
خالد واقف بعيد وعمال يعيط.
زينب: (بستغراب) خالد، إنت بتعيط ليه؟ أه، أوعى تكون بتعيط عشان أحمد رجع تاني لينا ومش هتاخد الورث يا عيني.
حور: زينب، مش وقت الكلام ده.
زينب: لا، وقته. وقت ما كنا عرفنا إنه مات، منزلش دمعة، دلوقتي لما صحي بقا بيعيط. رن على مراتك وقولها بطلي فرح، أحمد رجع تاني وعاش. وعايز أقولك حاجة صغيرة بس، لو الكلام اللي سمعته الصبح كان على أحمد، أخويا، واتأكدت، وحياته يا خالد، ما هرحمك. آه، أنا أصغر منك، بس إنت مش بقيت على الأخوة اللي بينا.
حور وأمل: (بستغراب) كلام إيه اللي سمعتيه؟
زينب: (بتوتر) كلام...
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد
زينب... لا، وقته. وقت ما كنا عرفنا إنه مات، ما نزلش دمعة. دلوقتي لما صحي، بقى يبكي. رن على مراتك وقول لها: بطلي فرح. أحمد رجع تاني وعاش. وعايز أقول لك حاجة صغيرة بس. لو الكلام اللي سمعتوه الصبح كان على أحمد، أخويا، واتأكدت، وحياته يا خالد، ما أرحمك. أه، أنا أصغر منك، بس أنت مش بقيت أخويا اللي بينا؟
حور وأمل باستغراب... كلام إيه اللي سمعتيه؟
زينب بتوتر..... كلام......
حور قربت منها وبعصبية... انطقي، كلام إيه؟
زينب... معرفش. ابقى لما أحمد يفوق، ابقى اسأليه. هو عشان هو عارف كل حاجة.
حور باستغراب... أنا بقيت مش فاهمة حاجة.
أمل... حبيبتي، استني لما أحمد يصحى ونسأله على كل حاجة.
حور... اممم، تمام يا ماما.
زينب... خالد، ممكن تروح لمراتك؟ عشان أنت مالكش مكان بينا، ومالكش الحق إنك تقف هنا وسطنا.
خالد بحزن... لا، أنا هفضل هنا مع أحمد لحد ما يفوق. ومحدش له دعوة بي.
زينب... خالد...
خالد قطع كلامها... زينب، أنا أخوكي الكبير، وملكيش الحق إنك تتكلمي معايا كده. أنتِ سامعة؟
أمل بعصبية... من إمتى وأنت أخوهم الكبير؟
خالد بحزن.... من زمان. بس يمكن تعتبريه من دلوقتي، بعد ما فوقت.
أمل... يا ريت تكون فوقت فعلاً ورجعت لوعيك.
بليل
حور بحزن... يا دكتور، أنت قلت لي إن أقدر أدخل أشوفه عادي، ومحدش راضي يدخلني من الممرضين.
الدكتور... اتفضلي، ادخلي.
حور أول ما سمعت كده، دخلت جري على أوضة أحمد وقعدت جنبه بحزن وعياط... حبيبي، قوم بقى. وحشتني. بقى كنت عايز تبعد عن حبيبتك؟ طيب مفكرتش هي ممكن تعيش إزاي من غيرك؟ أنت عارف إن أنا من غيرك ممكن أموت. أرجوك قوم وكلمني. وحطت راسها على صدره وقعدت تعيط.
أحمد بدأ يفتح عينيه وبتعب... حـ... حور. حـ... حور.
حور سمعت صوته، رفعت راسها وبفرح ممزوج بلهفة... أنا جنبك، يا روحي، أهو. حوريتك جنبك.
أحمد بتعب... انـ... انتي بـ... بتعيطي ليه؟ مالك؟ أنا كويس أهو.
حور حضنته وبعياط.... كنت خايفة أفقدك أوي.
أحمد... مقدرش أبعد عنك أبداً، وأنتي عارفة كده. وحضنها جامد وبتعب... آآآه.
حور بعدت عنه بسرعة وبلهفة... أنا آسفة. والله، أي وجعك؟
أحمد رجع حضنها وبحب... متتأسفيس تاني. أنتِ الوحيدة اللي مهما تقربي، مستحيل أتلم ولا أتوجع منك. وأوعي تعمليها تاني وتبعدي عن حضني أو عني. أنتِ سامعة؟
حور بحب... سامعة.
والباب خبط.
حور بعدت عن أحمد... أيوه، اتفضل.
الدكتور دخل... عامل إيه دلوقتي يا أستاذ أحمد؟
أحمد... الحمد لله، كويس.
الدكتور بدأ يتفحصه.... لا، كدا كويس فعلاً.
حور.... بجد يا دكتور؟ يعني ممكن نخرجه ونرجع البيت؟
الدكتور بابتسامة.... أه، ينفع. بس خلي بالكم منه أوي.
حور بابتسامة... حاضر.
أحمد مسك إيد حور وداس عليها أوي من الغيرة.
حور بصوت واطي... أحمد، سيب إيدي، بتوجعني.
أحمد بصوت واطي... اتلمي طيب عشان ما أزعلكيش.
حور بستعباط... هو أنا عملت إيه؟
الدكتور.... طيب، أسيبكم أنا. وحمد الله على سلامتك يا أستاذ أحمد.
أحمد... الله يسلمك.
أحمد بعد ما الدكتور طلع، شد حور عليه وبغيرة... بتبسمي ليه؟ وهو التاني؟ عارفه! يحمد ربنا إني ما كنتش راقد كدا، كنت قمت شو***تلوا بقه اللي بيبتسم منه ده.
حور بحب... هههههه، حرام عليك. وهو الدكتور لازم يكون بيتكلم كدا؟ مينفعش يكشر.
أحمد... حور، متنرفزنيش.
حور باسته على خده وبحب.... بحبك وأنت غيران كدا ومتعصب.
أحمد رفع حاجب... لا والله.
حور بضحك... هههه، والله.
وأمل وزينب خبطوا على الباب ودخلوا.
أمل وزينب بلهفة وحب.... عامل إيه؟ حمد الله على السلامة.
أحمد... الله يسلمكم. اهدوا، أنا كويس، اطمنوا.
أمل وزينب بصوا ناحية الباب، وأحمد استغرب وبص لقى خالد داخل.
أحمد بعصبية... يا بجاحتك! بت***تل القت**يل وتمشي في جنازته! إيه جايبك؟ جاي تتأكد لسه عايش ولا لأ؟
خالد بحزن... ممكن اتكلم معاك لوحدين طيب؟
حور بعصبية.... لا! واطلع لمراتك.
أحمد بص على خالد، حس إنه فعلاً ندمان، فراح سكت حور.
أحمد... حور، استني. عايز إيه يا خالد؟
خالد... عايز أتكلم أنا وأنت لوحدين.
أحمد بص له شوية... تمام. زينب، خدي ماما وحور واطلعي استنوا بره.
حور... بس يا حم....
أحمد بص لها بنظرة تطمنها... اسمعي الكلام، عشان خاطري.
حور... حاضر. وطلعوا.
أحمد... اتكلم. عايز تقول إيه؟
خالد قرب منه وفتح في العياط... أنا عارف إني السبب في اللي أنت فيه. أرجوك سامحني. ويلا نفتح صفحة جديدة ونرجع إخوات زي الأول.
أحمد بحزن.... يااااه، أنت اتأخرت أوي يا خالد. اتأخرت. إن لو ربنا ما كانش كتب لي عمر جديد، كنت زماني مش... ما كنتش موجود دلوقتي.
خالد.. والله أنا آسف وحقك عليا. هي كانت عمياني عن كل حاجة، وما حستش إني فعلاً بحبك ومقدرش أعيش من غيركم، غير لما أنت كنت هتروح مني. ولما زينب اللي ربيتها على إيدي، كنت واقفة بتبهدلني، وعارفة الصح من الغلط. ولا أمي اللي لقيتها بعدت عني. أنا اللي عملت فيا كدا إني طول حياتي بتعب عشانكم، وفي الآخر أبوك يديك الورث. ودي كان كلامها صعب أوي، لما خلتني أصدق إنكم مش بتحبوني.
أحمد... ياخ، يغور الورث اللي يخليك كنت عايز تتخلص من أخوك! أخوك اللي اتربى على إيدك! أنت اللي كان بيعتبرك أخوه وأبوه وصاحبه! اللي كنت كل حاجة في حياته! اللي ضحى بحب عمره عشان يشوفك مبسوط! اللي دايماً كان يقف جنبك! اللي دايماً كان فخور بيك قدام زمايله!
خالد بعياط... حقك عليا والله. أنا ما كنت أعرف عقلي كان فين وأنا بسمع كلامها. وبعمل كل ده.
أحمد... ههه، عقلك كانت هي مسيطرة عليه بالأعمال اللي كانت بتعملها ليك كل فترة والتانية.
خالد باستغراب... أعمال إيه؟ مش فاهم.
أحمد... ههه، مراتك الدكتورة خرابت البيوت. كانت كل فترة والتانية بتروح عند واحد بتاع أعمال. وتعملك عنده. وأنا ما عرفتش غير إمبارح. ودفعت فلوس للراجل عشان يبطلوا ويوقفوها لك. ولو هي راحت له، ما يسمعش كلامها. عشان كدا أنت فوقت وبدأت تستوعب كل اللي بيحصل. كانت بتعمل لك عمل عشان تخليك تسمع كلامها وتكرهك فينا. يا أستاذ، يا كبير، يا اللي المفروض إنك كبير العيلة.
خالد... بعياط... أرجوك سامحني طيب. وأنا والله هرجع كل حاجة زي الأول. وهطلقها. ومستحيل أخليها على ذمتي تاني.
أحمد.... خلي أمك اللي وقفت في وشها وزعقت لها عشان مراتك تسامحك. أو أختك اللي ضربتها ورميتها بره الشقة عشان مراتك تسامحك الأول.
خالد وهو منزل راسه في الأرض... وديني لأخلص عليها. عشان كل ده بسببها. وفتح الباب وطلع يجري.
أحمد بصوت عالي.... زينب! ياماما! اجري ورا خالد.
زينب باستغراب... في إيه؟
أحمد... الحقه! رايح يمو... ت! هدي! اجري بسرعة أحسن ما يضيع حياته.
زينب وأمل جري ورا خالد.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جاسمين محمد
خالد وهو منزل راسه في الأرض.
"وديني لأخلص عليها، عشان كل ده بسببها."
فتح الباب وطلع يجري.
أحمد بصوت عالٍ:
"زينب ياماما، اجري ورا خالد."
زينب باستغراب:
"إيه اللي حصل؟"
أحمد:
"الحقي، رايح يموت هدي. اجري بسرعة، أحسن ما يضيع حياته."
زينب وأمل جريا ورا خالد.
حور باستغراب:
"إيه اللي حصل يا أحمد؟"
أحمد:
"نادي الدكتور بسرعة."
حور:
"إيه؟"
أحمد:
"نادي بس."
حور:
"حاضر."
وراحت تنادي الدكتور.
***
زينب وأمل نزلوا ورا خالد، ملحقوش.
زينب:
"ماما، هنعمل إيه دلوقتي؟"
أمل:
"هنوقف عربية ونلحقه قبل ما يعمل حاجة."
زينب:
"حاضر."
وقفت عربية وركبوا، ومشوا وراه.
***
حور:
"أحمد، الدكتور أهو."
أحمد:
"لو سمحت، عايز أخرج."
الدكتور:
"بس حالتك خطرة، ومينفعش خروج دلوقتي."
أحمد:
"لازم أخرج، وأنا هاخد بالي من نفسي."
الدكتور:
"بس مينفعش أخاطر كده."
أحمد بعصبية:
"أنا قولتلك، مالكش دعوة. وهي حياتي ولا حياتك، وأنا هخرج يعني هخرج."
وقام من مكانه.
حور جريت عليه تسنده:
"أحمد، اهدي. على مهلك."
أحمد:
"متخافيش، أنا كويس. يلا عشان نمشي. رني على رحمة، تبعتلنا عربية بسرعة."
حور:
"حاضر، بس هدي نفسك أنت."
أحمد بزعيق:
"قولت يلا، لازم تعصبيني ليه؟"
حور اتنفضت من مكانها لما زعقلها.
"بحزن، حاضر."
وراحت اتصلت على رحمة.
وجتلهم العربية، وخرجوا من المستشفى وروحوا على البيت.
في البيت.
زينب وأمل طلعوا يجري على فوق عند خالد.
خالد طلع، مسك هدي من شعرها وبعصبية:
"بقى إنتي يا بنت الـ... تعمليلي عمل وتوقعيني بيني وبين أهلي."
وراح ضربها كف، راحت وقعدت في الأرض.
هدي:
"آه، بقى أنت جاي ترفع إيدك عليا؟ مش شاطر على آخرك، اللي طلعك من غير أي حاجة، ولا على أختك اللي زعقتلك؟ جاي تعمل راجل عليا أنا يـ...؟"
خالد ميل عليها ومسكها من شعرها وجرها وبعصبية:
"بقى أنا مر...؟ ده أنا سيد سيدك يا روح أمـ... وأنا هعرفك راجل ولا لأ."
وراح رماها على الأرض، وبدأ يفك الحزام بتاع البنطلون.
هدي بخوف:
"خالد، أنت بتعمل إيه؟"
خالد:
"أنا هوريكي هعمل إيه دلوقتي."
ونزل عليها بالحزام ضرب.
زينب وأمل طلعوا، لاقوا كده، جري بعدوا عن هدي.
خالد:
"ابعدي يامي، أنا هعلمها الأدب بنت الـ..."
أمل:
"هتضيع نفسك عشان خاطر واحدة زبا... زي دي."
هدي بعياط:
"وديني يا خالد، لأعلمك الأدب، ولا أجيب أهلي يعلموك الأدب."
وطلعت تجري على بره.
خالد لسه هيجري وراها، راحت زينب وقفت في وشه.
زينب:
"اقعد بقا، كفاية كده."
خالد قعد على الكرسي وبعياط:
"هي السبب في اللي أنا فيه ده، بسبيها، كنت هبعد عنكم."
زينب قعدت جنبه:
"بس إحنا لسه معاك وجنبك، خلاص، انسى. وحقك هيجي، بس استنى. مينفعش تتسرع وتضيع حقك."
ولسه بيتكلموا، لاقوا صوت عربيات شرطة واقفة قدام البيت.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جاسمين محمد
قعد خالد على الكرسي وبعياط:
هي السبب في اللي أنا فيه ده، بسبيها كنت هبعد عنكم.
قعدت جنبه زينب:
بس إحنا لسه معاك وجنبك، خلاص انسا وحقك هييجي، بس استنى، مينفعش تتسرع وتضيع حقك.
ولسه بيتكلموا، لاقوا صوت عربيات شرطة واقفة قدام البيت، والشرطة دخلت عليهم البيت، وهما نازلين جري على تحت.
خالد بزعيق:
في إيه؟ وإنتوا كيف تدخلوا بالطريقة دي؟
الضابط:
مطلوب القبض على خالد الشامي.
خالد بص لأمه وزينب باستغراب.
أمل باستغراب:
ليه يا ابني؟ عمل إيه؟
الضابط:
متهم بالتعرض الجسدي للمدام هدى، ومتسبب لها في جروح في جسمها، وواخد غرز في راسها.
أمل خبطت إيدها على صدرها من الصدمة.
زينب:
بس هي كدابة، أخويا معملش أي حاجة من اللي انت بتحكيها دي.
الضابط:
والله أنا مش بحكي الكلام ده من عندي، دي تعليمات جيالي، بعد إذنكم ابعدوا عشان نكمل شغلنا.
زينب وقفت قدام خالد وبصوت عالي:
أخويا معملش حاجة، وإنتوا مستحيل أخليكم تاخدوه، هي واحدة كدابة وإنتوا مش بتيجوا مع الحق.
الضابط:
يا آنسة ابعدي عشان منتصرفش تصرف تاني ميعجبكيش.
خالد بعصبية:
تصرف إيه؟ متتكلم عدل وتعرف انت بتتكلم مع مين.
الضابط:
الآنسة هي اللي مش مخلينا نشوف شغلنا.
زينب:
شغلكم إنكم تيجوا تاخدوا الناس البريئة وتحبسوها وتسيبوا المجرم... مين انتوا أصلاً؟ شغلكم كله غلط.
الضابط:
إنتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ إنتي بتغلطي وبتتهمينا بحاجات مش صح.
زينب بتحدي:
آه عارفة بقول إيه، وأخويا أحمد لما ييجي هيعلمك انت وشغلك ده الأدب.
الضابط:
هههههه، بقا أحمد أخوكي هيعلمنا الأدب؟ ليه هو مين أحمد أخوكي ده؟
زينب بفخر:
هههههه، انت تعرف المقدم السري أحمد الشامي؟ أكبر مقدم في المخابرات الدولية، الأسد اللي بيخاف الموت منه.
الضابط:
إنتي كدابة، عشان محدش يعرف الأسد غير هو بس، محدش من أهلي يعرف، فانتي كيف عرفتي؟
زينب:
ههههه، عشان أنا عرفت بالصدفة ومن زمان وكنت مخبية.
أحمد وصل البيت هو وحور، لما لاقى الشرطة واقفة قلق.
ودخلوا بسرعة.
حور:
في إيه؟
الضابط:
جينا نقبض على خالد الشامي بتهمة التعدي على المدام هدى.
أحمد:
تمام، بما إنك عرفت أنا مين، وإنك اتكشفت، وبص لزينب بندم، فرد على تليفونك.
لسه هيتكلم، الظابط لاقى تليفونه بيرن:
الو، تمام يا فندم، هنمشي. سلام.
الضابط:
أنا آسف، مكنتش أعرف حضرتك مين، بعتذر.
أحمد:
لا عادي، اتفضل.
بعد ما مشي.
حور باستغراب:
أحمد في إيه؟ فهمني.
أحمد:
هفهمكم كل حاجة حاضر، بصي يا ستي، أول حاجة، أنا العميل السري اللي اسمي الأسد.
حور باستغراب:
انت بتقول إيه؟ وكيف ده؟ اصلا انت بتهزر.
زينب:
لأ مش بيهزر.
أحمد بصلها بعصبية، سكتت.
أحمد:
لأ مش بهزر، هي دي الحقيقة اللي مخبيها من زمان، فاكرة كل مرة لما كنت بسافر، ومرة أجي متعور أو فيا حاجة، كنت بقولك إنه بسبب اتعورت في كذا أو حصل كذا، لا، كنت بكدب عليكي، أنا كنت بطلع مهمات شغل، والإصابات دي كانت بسببهم.
حور بصدمة:
طيب ليه خبيت علينا ده؟ إحنا أهلك.
أحمد:
عشان مكنش ينفع حد يعرف، عشان منكشفش زي الأستاذة اللي كشفتني دي.
حور بحزن:
طيب اشمعنا هي عرفت؟
أحمد:
هي عرفت بالصدفة لما لقتني بتكلم في التليفون على السطوح فوق مع المقدم، وهي عارفة من سنة.
حور:
ياااا، من سنة؟ وإنتوا الاتنين مخبيين علينا ده كله؟ فعلاً قدرتم تمثلوا وتخبوا علينا.
أحمد بعصبية:
حور إيه اللي بتقوليه ده؟ ده شغل، ومكنش ينفع أقوله.
حور:
بس أحمد كان متعود يقولي على كل حاجة، وعمره ما خبى حاجة عن حوريته، صح ولا لأ؟
أحمد بص في الأرض وبحزن:
صح، بس أنا مكنش ينفع، عشان لو قولت هتوقف عن الشغل، وإنتي كان حلمك إنك تتجوزي حد بيشتغل في الشرطة والمخابرات والكلام ده، وأنا حققته بس من غير ما أعرفك عشان مكنش ينفع.
حور:
فعلاً كان حلمي، وجه متأخر، المهم أنا هطلع أرتاح شوية، سلام.
أمل بحزن:
هي هتتفهم كل حاجة يا ابني، حقها، ماهي متبقاش لوحدها عايشة مع واحد الفترة دي كلها وهو مخبي سر كبير عنها بيتعلق بيه.
أحمد:
خالد ساعدني أطلع فوق عشان أرتاح.
خالد:
حاضر يا خوي.
حور فضلت متجنبة أحمد كذا يوم، لحد ما في يوم.
أحمد:
حور عايز أتكلم معاكي، مينفعش كدا.
حور وهي قايمة رايحة المطبخ:
أحمد أنا مش فاضية، أروح أجهز الأكل.
أحمد مسك إيدها ووقفها:
قولت لازم نتكلم، اقفي.
حور بعصبية:
عايز إيه يا أحمد تاني؟ في حاجة تاني مخبيها عليا وعايز تقولها؟ انت عارف يا أحمد إن أنا أكتر حاجة بكرها الكدب، وانت أكتر حاجة عملتها هي.
أحمد:
حور إنتي ليه بتتصرفي بعقل أطفال؟ بقولك مكنش ينفع حد يعرف.
حور:
آه عشان ممكن كنت أروح أكشفك، أو ممكن أروح أبلغ عنك، أو يمكن...
أحمد بعصبية وزعيق:
بس بقا! إيه اللي بتقوليه ده؟ فعلاً إنتي هتفضلي عيلة صغيرة ومستحيل تفهمي حاجة.
حور بحزن:
شكراً يا أستاذ أحمد، بعد إذنك سيب إيدي.
أحمد بحزن على اللي قاله:
حور...
ولسه بيتكلم، لاقى زينب بتصوت وداخلة تجري عليهم.
رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل العشرون 20 - بقلم جاسمين محمد
أحمد بعصبية وزعيق: بس بقا أي اللي بتقوليه ده؟ فعلاً انتي هتفضلي عيلة صغيرة ومستحيل تفهمي حاجة.
حور بحزن: شكراً يا أستاذ أحمد. بعد إذنك سيب إيدي.
أحمد بحزن على اللي قاله: حور...
ولسه بيتكلم، لاقى زينب بتصوت وداخلة تجري عليهم.
أحمد بلهفة: في أي؟
زينب: الحق ماما مغمي عليها.
أحمد نزل جري هو وحور على تحت، وأخد أمه وراح بيها المستشفى.
أحمد: مالها يادكتور؟
الدكتور بحزن: الحجة الباقي في حياتك.
أحمد قعد على الكرسي من الصدمة، وزينب وحور بيعيطوا وبيصوتوا.
الدكتور قرب من أحمد وحط إيد على كتفه: شد حيلك، العمر ده في إيد ربنا، وربنا اللي أدهولنا وهو اللي ياخده في أي وقت.
أحمد وهو بيحاول يتماسك نفسه عشان حور وزينب: ونعم بالله. وقرب من زينب وحضنها.
زينب بعياط وانهيار: ماما سابتنا ي أحمد، راحت زي بابا. هم مش بيحبونا ليه ي أحمد؟ ليه بيسبونا؟ والله أنا بحبهم، خليها ترجع أرجوك.
أحمد: حبيبتي، انتي مش صغيرة وعارفة إن الموت مش بإيدهم.
زينب بعياط: بس ليه ربنا بياخدهم؟ أنا محتاجاها أوي في حياتي. هو ربنا مش كفاية حرمني من بابا وأنا صغيرة، يحرمني من ماما؟ حرام.
أحمد حضنها جامد وتفتح في العياط: يروحي اهدي، أنا جنبك. وراح شد حور اللي واقفة بتعيط وحضنهم هما الاتنين، ورن على خالد عشان يجي يقف معاهم، وخالد جه جري على المستشفى.
خالد بعياط: أحمد، ماما فين؟
زينب حضنته وبعياط: ماما سابتنا يا خالد، شوف ماما عملت أي، بعدت عننا ليه؟ بتسيبني يا خالد ليه؟
خالد بيهدي زينب: اهدي يروحي، مانا وأحمد وحور جنبك أهو، ومستحيل نسيبك.
زينب: بس أنا عايزة ماما يا خالد.
أحمد وخالد خدوا أمهم وعملوا إجراءات الدفن، ودفنوها، ورفضوا يقبلوا عز عشان أختهم.
وزينب دخلت أوضة أمها وطلعت لبسها وحضنته وقعدت تعيط.
وخالد قاعد عمال يعيط ويفتكر ذكرياته معاها.
وأحمد ماسك صورتها وقاعد عمال يعيط: ليه بتسيبيني؟ انتي مش كنتي وعدتيني تفضلي جنبي؟ مين هيحميني ويقف جنبي دلوقتي؟
حور دخلت عليه وحطت إيدها على كتفه ووقفت قدامه.
أحمد لم شافها راح حضنها وهو قاعد وبعياط: كل حاجة راحت يحور، أمي خلاص راحت، أرجوك خليكي جنبي ومتروحيش، أنا مش هقدر أعيش، انتي وأمي مصدر حياتي.
حور بعدت وقعدت جنبه وحضنته وبعياط: أنا مستحيل أسيبك أبداً مهما يحصل، أنا آسفة لو غلطت.
أحمد: أوعديني متسيبنيش زي ماما.
حور: أحمد حبيبي، أنا بوعدك، بس أوعدني إنك تقوم كدا ومتضعفش، أنت لازم تقف جنب زينب أختك وجنب خالد، أنتو دلوقتي مالكمش غير بعض، فلازم تقفوا جنب بعض.
أحمد بنهيار: مش قادر.
حور: مش أنت دايماً بتقول إن أنا مصدر قوتك؟ فـ أنا جنبك وواقفة معاك، وإيدي في إيدك، ولازم نقف جنبهم، هم مالهمش حد غيرك.
أحمد بحب: فعلاً، حاضر. أنا لازم مقضعفش وأقف جنبهم.
حور مسحت دموعه بإيدها وبحب: أيوه كدا أحمد حبيبي، مستحيل يضعف أبداً، ولازم يفضل قوي.
أحمد حضنها وبحب: شكراً لوجودك في حياتي.
حور بعدته عنها وبحب: بطل هبل، أنا اللي لازم أشكرك لوجودك في حياتي. ويلا عشان نروح نشوف زينب وخالد.
أحمد: حاضر، يلا. وراح نزل عند أخوه وحضنه، وحط إيدهم في إيد بعض، ونزلوا لأختهم زينب.
أحمد أول ما شاف منظر زينب وهي راقدة على سرير أمه وحضنها لبسها وبتعيط، لسه كان هينهار ويعيط، بس حور مسكت إيده تقوي، وقرب لزينب وخده في حضنه هو وخالد.
خالد: حبيبتي، أنا جنبك، أنا وأحمد وحور أهو، مش هنقدر نيجي مكان ماما، بس مستحيل نسيبك أبداً.
زينب بعياط: عارف يا خالد، ماما كانت نفسها تفرح بقا وتشوفني بالفستان الأبيض جنب عريسي، فليه مستنتش أفرحه؟ ليه مشيت وسابتني؟ مين هيلبسني الطرحة البيضا؟ مين أقعد أنكشوا وأحكيلوا أوجاعي؟ مين؟ قولي.
أحمد بعياط: أنا أهو جنبك، احكيلي كل حاجة، وحور أهي معاكي.
حور حضنت زينب وبعياط: أنا جنبك. وحضنوا بعض التلاتة وقعدوا يعيطوا.
عدى أربع شهور، وحياتهم مفيش أي جديد فيها خالص، وعايشين شوية حزن وشوية فرح، بس مش من قلبهم. لحد ما في يوم...
حور: زينب، أنا بطني وجعاني أوي وحاسة إني تعبانة.
زينب باستغراب: ليه كدا؟ أكلتي أي؟
حور: مكنتش حاجة من الصبح ومش قادرة آكل حاجة وحاسة إني دايخة.
زينب: طيب أرن على أحمد يجي يوديكي لدكتور.
حور: لا متقلقيهوش، أنا هروح أقعد شوية، وأنتي كملي الأكل معلش.
زينب: ماشي يروحي، ياحبيبتي. ولسه هتمشي، حور راح أغمي عليها.
زينب بخضة: حور! وجرت مسكت التليفون ورنت على أحمد.
أحمد: أي يازينب، في حاجة ياحبيبتي؟
زينب: أحمد، الحقني، حور أغمي عليها.
أحمد خد مفاتيح العربية وطلع يجري على البيت.