طلع يوسف الأوضة وهو متعصب من تفكير أبوه. كانت الساعة تقريباً 12 بالليل. دخل لقى هنا نايمة على الأرض ولسه لابسة النقاب. استغرب أوي، قرب عليها شوية وبدأ يصحيها. يوسف بحنية: هنا... اصحي يا هنا... هنا قامت بخضة شديدة: حاضر... قايمة أهو... قايمة يا أمي حليمة... يوسف: ششش... اهدي... أنا يوسف... مالك... هنا قامت وقفت بسرعة: أنا آسفة والله إني نمت قبل ما أنت تخلص طلباتك... عايز إيه وأنا أعملهولك.
يوسف بقى مصدوم من حالتها: لا... الموضوع شكله كبير أوي... يا بنتي أنا كنت بصحيكي بس عشان متناميش على الأرض. هنا انصدمت إن فيه حد قلبه عليها كده وخايف عليها من نومة الأرض: كتر خيرك... لا أنا هنام كده... وأنت نام على السرير... يوسف: أنتي اتجننتي... أنا عارف إنك مش متعودة عليا... أنتي نامي هنا في الأوضة وارفعي النقاب براحتك وأنا هنام في الأوضة التانية. هنا: لا ميصحش... نام أنت في الأوضة دي... التانية فيها كنبة مش سرير...
يوسف: ملكيش دعوة أنتِ... هنا: مش هينفع والله... يوسف: هو مش المفروض إن البنت بتسمع كلام جوزها في كل حاجة؟ هنا: حصل آه... يوسف: يبقى اسمعي الكلام... نامي أنتِ هنا وأنا هنام هناك، ماشي؟ هنا برقة: حاضر... ابتسم يوسف: بردو مش عاوزة تقوليلي خايفة منهم ليه؟ هنا بصت للأرض بخوف وكسوف. يوسف: طب خلاص... بلاش دلوقتي... أنا هروح أنام بقا عشان تعبان... تصبحي على خير. هنا بخجل: وأنت من أهله... يوسف ابتسم لها وسابها وخرج من الأوضة.
هي رفعت النقاب وقعدت شوية كده مبتسمة، كل ما تفتكر مواقفه معاها تفرح. فتحت الدولاب ولبست بجامة كده عليها قطط شكلها حلو، ورمت جسمها على السرير اللي مكانتش بتنام عليه غير قليل أوي... ونامت بعمق شديد. راح يوسف الأوضة التانية وقعد شوية، لقى منه باعتاله رسالة، رن عليها. يوسف: عاملة إيه؟ منه: بخير الحمد لله... وأنت عامل إيه؟ يوسف: بخير بردو... طيارتك الساعة كام؟ منه: الساعة 2... كمان ساعتين يعني...
خلاص أهو بحضر آخر الحاجات. يوسف: ربنا معاكي... المهم إني هاجي بعد بكرة بفكرك. منه: وأنا فاكرة طبعاً... إنت واحشني أوي. يوسف: وأنتي كمان... يلا بقا عشان هنام... تعبان. منه: ماشي يا حبيبي... سلام. قفل هو وافتكر إنه لسه مغيرش هدومه، وكل لبسه في الأوضة التانية. قام خرج من أوضته، وصل لحد أوضته خبط، لكن هنا كانت في سابع نومة. يوسف لنفسه: وبعدين بقا... أكيد رفعت النقاب... وأنا مش عاوز أشوفها غير بإرادتها...
أنا هدي ضهري للسرير. دخل وهو مدي ضهره للسرير فعلًا، والدولاب قدام السرير أصلًا. فتحه وخرج منه لبس مريح أخده. كان جواه إحساس عاوز يبص عليها أوي، لكن قدر على نفسه وخرج من الأوضة. راح أوضته وغير هدومه وفرد جسمه على الكنبة، وفضل يفكر يتري إيه اللي مخوفها أوي كده... لازم أعرف. عدى اليوم. صحت هنا بنشاط لأنها نامت كتير، أول مرة تكمل الـ 9 ساعات نوم.
قامت كده ولبست النقاب ولبسها وخرجت من الأوضة. دخلت الحمام غسلت وشها واتوضت وخرجت برا قضت فريضتها. قامت خبطت عليه الباب، مردش. فتحت كده، لقيته نايم. بصتله بابتسامة وخرجت، قفلت الباب. ونزلت من شقتها راحت لحليمة. راحت باست إيديها. هنا بخوف منها: صباح الخير يا ماما. حليمة بحدة: صباح الخير... ما لسه بدري... أنتي صاحية من إمتى يا بت؟ هنا: والله صاحية من شوية... كنت تعبانة أوي. حليمة مسكتها من دراعها جامد: بصي بقا...
لو فاكرة إن عشان يوسف رجع إنك مش هتشتغلي... تبقي بتحلمي... أنتي هتفضلي زي ما أنتِ... فاهمة؟ هنا بألم بسبب دراعها: حاضر... والله مفيش في دماغي كده... آسفة. حليمة: يلا يا أختي... كفاية الكوبايات اللي كسرتيهم امبارح... داهية تكسر دماغك... وزقتـ.ـها... يلا غور. مشيت هنا بسرعة وبدأت تكنس الدار وتروق معاها. حليمة: خدي بالك، عاوزين نخلص بدري عشان عمك حسين جاي النهارده هو وولاده حسام وسهام...
ومراته الجديدة صباح صاحبتك يختي... أنا عارفة إيه اللي خلاه يتجوز بعد المرحومة مراته. هنا: براحته بقا يا ماما. حليمة: عارفة يا بت لو قعدتي تلـ.ـكي أنتي والزفتة صباح دي... هعمل فيكي إيه... مش كفاية إن حسين كبير العيلة اتجوز بت صغيرة. هنا: دي أكبر مني بخمس سنين. حليمة بحدة: أنتي هتقفي تحكي معايا... يلا يا بت أنتِ. صحى يوسف من النوم وبص على الساعة لقاها 10 الصبح.
قام كده اتوضى وصلى. وبعدها نزل تحت لقى هنا بتروق وأمه قاعدة. يوسف: صباح الخير يا جماعة. حليمة: صباح الهنا يا ولدي. يوسف بص لهنا كده: صباح الهنا يا ستي. حليمة: لا أنا مش قصدي هنا دي. اتنهد يوسف: هو مفيش غيرها تنضف؟ حليمة: ملكش دعوة أنت... ويلا روح لأبوك الزرعة... مستنيك في الأرض... والفطار هيجيلكم والشاي. يوسف: ماشي... وقرب على هنا: متجيش على نفسك أوي... لو تعبتي اطلعي ومتخافيش. هزت راسها هنا بدون كلام وهو سابهم وخرج.
راح لأبوه. حليمة: خلصت؟ هنا بتنهج: خلاص أهو. حليمة: طب... أنا عملت مكانك الفطار أهو... يلا خديه وديهلهم... وتعالي عشان تخلصي وتعملي الأكل. هنا بتعب: حاضر. واخدت الأكل والشاي وراحت. يوسف: أنا قولتلك يا حاج عادل يا أبويا، أنا مش هعمل كده... أنا حتى مشوفتش وشها. عادل: ليه... ليه يا ابني... دي البت زي القمر. يوسف: إن شاء الله تبقى ملكة جمال... طول ما هي مش عاوزة عمري ما هعمل كده غصب عنها. عادل: طب وأنت... عاوز إيه؟
يوسف: أنا أصلاً كنت جاي ناوي أطلقها. عادل: إيه... بتقول إيه أنت؟ يوسف: والله بتكلم جد... في بنت كده... عادل: بنت... لا شيل من دماغك خالص... بس إيه غير رأيك وخلاك متطلقهاش؟ يوسف: مش عارف... صدقني مش عارف. عادل: وإيه حكاية البنت دي؟ يوسف: مش وقته يا بابا... هبقى أقولك بعدين... إيه دا هي مش اللي جايه دي هنا؟ عادل: أيوه هنا... جايبة الفطار أهيه. هنا: سلام عليكم... جبتلكم الفطار. عادل: حطيه هنا. يوسف: رد السلام طيب...
عليكم السلام يا هنا. هنا: وادي الشاي أهو... حاجة تانية؟ عادل: روحي يلا شوفي أمك عاوزة منك إيه. هنا بتعب: حاضر. وسابته وماشية. يوسف: ثواني يا بابا. وقام وراها نده عليها. هنا: نعم... أجيبلك حاجة تانية؟ يوسف: لا تسلمي... أنا بس كنت عاوزك متجيش على نفسك... ومتغسليش مواعين... إيدك هتنزف تانية. هنا ابتسمت من تحت النقاب: حاضر يا يوسف. أول مرة تقوله اسمه. يوسف بابتسامة: حاضر يا إيه... هنا اتكسفت أوي: حاضر يا... يوسف...
عن إذنك. وسابته ومشيت بسرعة بكسوف. يوسف بابتسامة: أحلى يوسف سمعتها في حياتي. وضحك كده ورجع لأبوه. عدى الوقت وجه حسين وابنه حسام وبنته سهام وصباح مراته. رحبو بيهم وقعدوا. صباح: عاملة إيه يا هنا؟ هنا: الحمد لله يا صباح. صباح: تعالي نطلع فوق نتكلم شوية. حليمة: وطلبات الرجالة... مين هيعملها؟ هنا بملل: منا عملتلهم الشاي بعد الغدا وجبتلهم الحلو وكل اللي طلبوه. سهام بغل: مش عارفة كل ما تيجوا تتكلموا تطلعوا فوق ليه.
صباح: متيجي معانا يا سهام. سها بابتسامة صفرا: لا شكراً... هقعد مع مرات عمي. هنا وصباح طلعوا الأوضة. حسام: وانت بقا... إيه رجعك... قصدي يعني إيه سبب رجوعك؟ يوسف: هو أنت عندك مانع يعني ولا إيه؟ أنا أجي في الوقت اللي أنا عاوزه. حسام: مقصدش والله. يوسف بص له كده لأنه عارف إنه من صغرهم وهو بيغير منه. حسام: وهنا... عاملة معاك إيه؟ يوسف اتعصب أوي إنه جاب سيرة مراته: وأنت مالك أنت... إياك تقول اسمها على لسانك تاني فاهم؟
عادل: براحة يا ولاد شوية... وأنت يا حسام... احترم نفسك. حسام: مقصدش والله... أنا... هروح الحمام. وقام. يوسف: عيل مستفز. صباح: وأنتِ... عاملة معاه إيه؟ هنا: عادي... بس هو حنين أوي بجد. صباح: آه... وحلو على فكرة. هنا بغيرة: احترمي نفسك... ده جوزي. صباح بضحكة: والله وبقينا نغير. هنا اتكسفت: أنا... هروح المطبخ أعمل شاي لينا وأجي. صباح بضحكة: اهربي اهربي.
قامت هنا ونزلت للمطبخ بتعمل الشاي. شافها حسام، دخل وراها وحط إيده على الحيطة وراها. حسام بخبث: إيه... لسه بتتكسفي مني؟ هنا لفت له بخضة، وقعت من إيديها الكوباية بخضة ورعب. هنا بتوتر وخوف: ابعد عني... فاهم؟ حسام بابتسامة خبث: ولو مبعدتش... هتعملي إيه؟ هنا بقت خايفة منه أوي وعاوزة تنادي ليوسف. حسام: ارفعي النقاب ده... خلينا نشوف القمر. كان سمع يوسف صوت الكوباية اللي اتكسرت وداخل يشوف في إيه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!