الفصل 25 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,607
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

يوسف اتنهد. لا مش زعلان منك. بس صدقيني يا هنا لو خبّيتي عليا حاجة تاني، هتشوفي واحد تاني خالص، أنا نفسي مش هعرف أتحكم في نفسي. بلعت ريقها بتوتر. يوسف... يوسف باهتمام. مالك؟ حاسك عاوزة تقولي حاجة. هنا. بصراحة... آه. يوسف. قُولي. هنا لنفسها. قولي، قولي متخافيش. سرحت كام ثانية افتكرت السيخ اللي لمس دراعها، وفكرت في اللي هيحصل بعد كده. يوسف ممكن يقتل حليمة ويودي نفسه في داهية. خافت ف... يوسف. إيه يا بنتي، قولي. في حاجة؟

فاقت هنا. هاه... احم. كنت هقولك. يوسف باستغراب. إيه؟ قوليه. هنا راحت لحضنه أوي ودفنت وشها في حضنه. كنت هقولك إني بحبك أوي، وعاوزاك توعدني تفضل جنبي. يوسف بضحكة خفيفة. أوعدك يا حبيبتي. هي دي الحاجة اللي كنتي هتقوليها؟ هنا. امممم. يوسف كان حاسس إنها عاوزه تقول حاجة تانية بس محبش يضغط عليها. حضنها أكتر وناموا. عدى اليوم. وجه الصبح. حسين. إنتي خرجتي روحتي فين إمبارح من غير إذني؟

صباح كانت سرحانة شوية في موضوع سهام وأخوها. صباح. إيه يا حبيبي؟ حسين. لا دانتي مش معايا خالص. روحتي فين إمبارح بليل؟ صباح. روحت عند حليمة عشان أشوف هنا. حسين. وليه مقولتليش؟ صباح دموعها نزلت. هو أنا ممكن أطلب منك طلب يا حسين؟ حسين بحنية. مالك يا حبيبتي؟ إيه هو الطلب؟ صباح بعياط. ممكن تحضني يا حسين أوي، وتطبق إيدك عليا أوي يا حسين، أوي. حسين قرب منها وحضنها أوي وطبق إيده عليها أوي وهي عيطت أوي. حسين بحزن.

عيطي يا صباح. طلعي كل اللي جواكي يا حبيبتي. اصرخي لو عاوزة. عيطت صباح أوي بوجع، وصوت عياطها وشهقاتها عليو أوي. وسهام سمعتها وهي معدية من قدام أوضتها. حست سهام إحساس غريب أوي. حست إنها ندمانة أشد الندم على اللي عملته في صباح. ودموعها نزلت هي كمان عليها. فعلاً الحب بيطهر القلوب وبيحول أي حد لشخصية غير اللي هو فيها، وطبعاً بيغيرها للأحسن. عيطت عليها أوي وعلى اللي عملته فيها. راحت أوضة أخوها حسام. وكان بيلف سيجارة حشيش.

حسام. إيه ده؟ سهام بتعيط؟ سهام. إيه؟ مش بني آدمة وليا مشاعر؟ ضحك حسام أوي بسخرية. مشاعر إيه؟ يا بت دانتي قتلتِ ابن البت صباح من غير ما إيدك ترعش حتى. سهام. حسام. هو أنت مندمتش خالص على اللي عملناه؟ حسام. أنا أندم؟ أنتي قصدك الضمير بقى وكده؟ هههه. لا بعته خلاص. سهام. أنا عاوزة أقولك على حاجة. حسام. متقولي، اخلصي. عاوزة إيه؟ سهام.

أنا عاوزة أقول لصباح إننا مشيلناش الرحم ولا حاجة، وإننا اتفقنا مع الدكتورة تقول كدا. وكمان إني بحطلها حبوب منع الحمل كل يوم. حسام بص لها بصدمة وقام وقف. تقولي إيه يا بنت الـ... إنتي؟ ها. ومسكها من رقبتها وخنقها وهي بتاخد نفسها بالعافية. حسام بعصبية وصوت واطي. أقسم بالله لو جبتي سيرة الموضوع ده تاني، هقتلك. عادي عملناها مرة، وأنا ممكن أعملها عادي. فاهمة؟ سهام بتاخد نفسها بالعافية. حاضر. سيبني. هموت. سيبني.

سابها حسام وراح ولع السيجارة بمنتهى البرود، وهي خرجت بسرعة خايفة منه، راحت على أوضتها. كان يوسف وهنا بيرتبوا حاجاتهم عشان خارجين من المستشفى. يوسف. خلاص كدا خلصنا. هنا. آه يا حبيبي. خلصنا كدا. يوسف. يلا عشان فريد هو اللي هيوصلنا. هنا. ماشي. وخبط باب الأوضة. ودخل علاء الظابط. يوسف. خير يا حضرة الظابط. علاء. احنا قبضنا على العيال اللي عملولكم كدا. يوسف. شكراً يا أفندم. علاء. تمام. عن إذنكم. وسابهم وخرج. يوسف.

اتفضلي. ادي اللي بيجيلنا لما بنخرج معاكي. هنا. يووه، وهو أنا أعمل إيه يعني؟ ألبس إيه تاني؟ منتقبة وبردو بتتعاكس. يوسف بغيرة. بتتعاكسي؟ مين تاني بيعاكسك؟ هنا بضحكة. يروحي. شكلك قمر وأنت غيور كدا. يوسف بضحكة بتريقة. والله؟ أنا قمر على طول يا بت انتي. هنا. طبعاً يا حبيبي. طب أنا أعمل إيه؟ أنا عاوزاك متضايقش من الناس دي. قرب عليها يوسف ورفع النقاب وبصلها في عينيها أوي بحب وحنية.

أنا بحبك. وأنا بقى محبش حد غيري يشوفك أصلاً. نفسي أحبسك في أي مكان عشان تبقي بتاعتي وبس. محدش يشوفك ولا تشوفي حد غيري أنا وبس. هنا بابتسامة وحب. وأنا بحبك. ونفسي تفضل ليا أنا وبس يا يوسف. أنا موعتش على أمي وأبويا. لحقتك سنتين وأنا كبيرة كدا. يعني معرفتش الحب ده إيه غير معاك أنت وبس. يوسف بابتسامة. فاكرة أول مرة شفتك فيها بالنقاب؟ عارفة كنتي زي إيه؟ هنا تسمعه بحب شديد. زي إيه؟ يوسف.

زي حلم بعيد أوي عني. كنت حاسس إني عمري ما هشوفك. إنتي عارفة إن في يوم دخلت عليكي وإنتي نايمة كنت نسيت حاجة في الأوضة ودخلت أجيبها بس منعت نفسي بالعافية إني أشوف وشك إلا بإرادتك إنتي. هنا بابتسامة وكسوف. بجد يا يوسف؟ يعني كان نفسك تشوفني وكدا؟ يوسف بحب. طبعاً. لحد ما اليوم اللي كنتي بتجيبي فيه اللبس من الدولاب ووقعت من عليكي الطرحة اللي كنتي مخبية وشك بيها. حسيت ساعتها إنك كنتي قاصدة مش عارف لي. هنا بابتسامة كسوف.

بصراحة آه. كنت قاصدة شوية. كان نفسي أشيل حاجز ما بينا عشان نقرب شوية، لأني كنت بحبك أوي ساعتها. يوسف. اممم. وخلّيتيني أعشقك بقى مش أحبك بس. هنا بدلع. وأنا مالي. أنا اللي قمر وأي حد يقع في حبي. يوسف. بردو هتقولي أي حد؟ يابنت انتي أعمل فيكي إيه؟ ألبسك شوال ولا إيه؟ هنا ضحكت أوي. بتقطع اللحظة الرومانسية أنت أوي. يوسف. أصلك مش عارفة إن مجرد تفكيري بس إن في حد تاني عينه عليكي، بيعمل فيا إيه. هنا حطت إيديها على رقبته بدلع.

بيعمل فيك إيه؟ يوسف ضعف قدامها أوي. متسكتي بدل ما نخوّن اللي في بطنك قبل ما يجي أصلاً. ضحكت هنا أكتر. طب يلا. خلينا نخرج بقى. يوسف. إيه؟ حليمة وحشتك أوي. هنا. يوسف. ممكن أسألك سؤال. يوسف. هاه. قوليه. هنا. هو أنت ليه بتقول حليمة كتير مش أمي؟ يوسف اتنهد. والله ما أعرف. يعني ساعات بحس كدا إني مش عاوز أقولها يامي. بس بتطلع مني غصب عنيا. هنا. طب والكلام ده مع أبوك بردو؟ يوسف.

لا أبويا غير. مع إني عارف إنه فيه صفات كتير وحشة، بس بحبه. أبويا. هنا بتوتر خفيف. ماهي حليمة بردو أمك. يوسف. مش عارف. المهم يلا بينا بقى نمشي. وخرجوا. خرج حسين وساب صباح في الأوضة لوحدها. وهي قاعدة تعيط أوي وتفكر في اللي عملته. دي مش طريقة انتقام. إزاي انتقم منها؟ أكسر قلبها؟ لا حرام. بس بردو حرام اللي هي عملته فيا. لازم أكمل. مش عارفة أعمل إيه يارب. اقف معايا. وصلوا يوسف وهنا للبيت. حليمة. إيه آخركم أوي كدا؟ يوسف.

إيه ده؟ وإنتي بتسألي ليه؟ حليمة بحدة. لا يا حبيبي. مراتك بقالها يومين مش بتمد إيديها في البيت. يوسف لسه جاي يرد صفية جات. صفية. دكتور يوسف. عمك حسين مستنيك برا وعاوزك. يوسف. طيب. اطلعي فوق يا هنا. وسابهم ومشي. هنا جايه تطلع مسكتها حليمة. حليمة مسكت دراعها أوي وبحدة. أقسم بالله لأوريكي يا هنا، فاهمة؟ هنا مكانش في قلبها ذرة خوف واتكلمت بحدة وشدت دراعها من إيديها. وسعي كدا. أنتي خلاص مش هتقدري تعملي زي الأول، فاهمة؟

حليمة باستغراب شديد من طريقتها. إنتي اتجننتي؟ ورفعت إيديها تضربها، لكن اتفاجئت إن هنا مسكت دراعها. هنا بصت له بحدة. قولتلك خلاص يا حليمة. زمنك خلص. وأقسم بالله ما هتقدري، لا أنتي ولا جوزك، تمدوا إيديكم عليا تاني. وكملت بزعيق. فاهمة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...