الفصل 24 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,786
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

يوسف بغيره شديدة: طب لما أمد إيدي عليكي دلوقتي، يتقال عليا إيه؟ هنا بصتله بحب شديد: بحبك. فجأة هدي يوسف خالص ومقدرش يمنع ابتسامته الجميلة اللي هي بتعشقها: وأنا بحبك. تعالي هنا في حضني، وحشتيني أوي. راحت هنا في حضنه بفرحة وحب شديد. غفل يوسف عن الطريق ومشافوش، وجت عربية بسرعة ناحية عربية يوسف وخبطتها من الجنب اللي ناحية هنا. حاول يوسف يتفاداها على قد ما يقدر، وده قلل أثر الخبطة شوية.

اتخبطت هنا واغمى عليها لأنها مستحملتش. إنما يوسف اتخبط أوي لكن مفقدش الوعي. جريت العربية اللي خبطتهم، وده ظهر إن في حد قاصد يعمل كده. حس إن دراعه اتكسر، مبقاش قادر يتحرك وهنا جنبه مغمى عليها، وهي كانت رافعة النقاب لأن العربية متفيمة، وكان راسها اتعورت من الخبطة. عدلها يوسف بسبب دراعه ومسك التليفون بصعوبة شديدة واتصل على فريد صاحبه. فريد: إيه يا يوسف؟ حصل إيه؟ يوسف

بتعب شديد ودوخة شديدة: فريد، هبعتلك لوكيشن دلوقتي عالمكان اللي أنا فيه، العربية عملت حادثة. فريد بخضة شديدة: إيه! طب ابعت بسرعة. يوسف: أنا حاسس إني بفقد الوعي. تعالي بسرعة وهات معاك ممرضات بنات، عشان هنا. لو أنا فقدت الوعي مفيش راجل يلمسها يا فريد. فريد: متقلقش يا حبيبي، أمانة مع أخوك. طب قولي، وصلت يعني سوهاج ولا إيه؟ يوسف بدأ يفقد الوعي بيتكلم بالعافية: لا، أنا متحرك من القاهرة من خمس دقايق. هبعتو أهو وتعالى بسرعة.

وفضل فريد اتخض جدا وقام بسرعة اتصل على منه واخدها وراحوا المستشفى. جابوا عربية الإسعاف ورايحين لهم. يوسف بعتله اللوكيشن. وبص كده على هنا كانت رافعة النقاب، نزلهولها وهو تعبان جدا. حاول يفوق نفسه بالعافية وعينه مزغللة أوي لأنه اتخبط في دماغه. وصل فريد ومعاه منه وعربية الإسعاف. فريد: دكتورة منه، لو سمحتي شيلوا انتوا مرات يوسف. منه: حاضر، يلا يا بنات. وفتحوا العربية خرجوهم منها وكانوا في عربية الإسعاف.

روحت سهام البيت وهي فرحانة أوي. صباح: إيه؟ مالك؟ سهام: تعالي لما أحكيلك. صباح: قولي خير. سهام: مالك كدا، بتتكلمي كدا ليه؟ صباح: أصلي بتصل على يوسف من امبارح عشان أتطمن على هنا، مبيردش. سهام لنفسها: ربنا ياخد هنا دي عشان أنا بكرها بجد. صباح: معلش يا سهام، أنا هروح عند حليمة كدا، أشوف هنا وأجي. سهام: ماشي، هستناكي عشان أحكيلك.

ابتسمت لها صباح ولفت وشها وخرجت وهي مش طايقة سهام ولا ريحتها في نفس المكان اللي عايشة فيه صباح. وصلوا لحد المستشفى ويوسف فقد الوعي خالص. منه أخدت هنا ودخلت بيها أوضة في المستشفى. منه لنفسها: ادي حياتك بين إيديا دلوقتي. ممكن حد مكاني كان عمل حاجة وحشة فيكي، بس أنا متربية وعارفة ربنا الحمد لله. بس أنا غلطت، حياتها مش بين إيديا أنا. حياتها بين إيدين ربنا. وبدأت تعالجها. يوسف فاق: فين هنا؟

فريد: اهدي يا يوسف، هنا بتتعالج في الأوضة التانية. يوسف اتنفض بخضة: مين بيعالجها؟ أوعي يكون راجل. فريد: لا متقلقش، دي أمانة أخوك يا صاحبي، منه اللي بتعالجها. يوسف بخضة: منه! وسع كدا. فريد: يوسف اهدي، دراعك لسه متجبس. يوسف: هو أنا فيا حاجة غير دراعي؟ فريد: لا، بسم الله ما شاء الله عليك. عصب: أنا قولت بردو إنت مش هتموت بسرعة كدا. يوسف بضحكة تريقة: ماشي يا روح خالتك. وسع كدا أحسن منه تقتلها.

راح يوسف الأوضة ودخل من غير ما يخبط. منه بعصبية: إنت إيه دخلك هنا أثناء ما أنا بعالج المريضة. يوسف: مريضة مين؟ دي مراتي. منه: وهو بردو في أي مستشفى، بيدخلوا زوج المريضة عادي، من غير استئذان كدا. يوسف: إنتي اتجننتي ولا إيه؟ أنا دكتور. منه: يوسف. يوسف اتنهد بعصبية: لأ. منه: يبقى تتفضل برا. يوسف طبق إيده بعصبية. فريد: شوف الموضوع دا. فريد كان واقف ورا ستارة عشان ميشوفش وش هنا. فريد: منه، مالك كدا؟ دا يوسف.

منه: طب اتفضل خد يوسف، واطلعوا برا الأوضة، وخمس دقايق وأدخل يا دكتور يوسف، أكون فوقتها. يوسف جز على سنانه: ماشي، يلا يا فريد. وخرجوا. وصلت صباح عند حليمة. صباح: إزيك يا حليمة. حليمة: أهلاً يا صباح، بقالنا قد إيه مشوفناكيش. صباح: قولي لنفسك، تبقي عارفة إني كنت بموت كدا، ومتجيش حتى تسألي عليا. حليمة: يوه، يقطعني، دا أنا نسيت خالص. صباح: استهبلي، استهبلي. هنا فين؟ حليمة بغيظ: هنا؟

هنا خرجت مع يوسف تتفرج على ماتش الأهلي يا أختي. صباح: طب متعرفيش هيرجعوا إمتى؟ ويوسف عامل معاها إيه؟ حليمة: والله يوسف مكنش طايقها، وأنا معرفش هيرجعوا إمتى، يمكن يباتوا. صباح: طب يا أختي، تشكري، سلامو عليكو. حليمة: عليكم السلام يا أختي. ومشت. جات صفية. صفية: بقولك يا ست حليمة. حليمة: نعم يا أختي. صفية: هي لو البت صباح دي عرفت إني أنا اللي قولت لسهام على الطريقة اللي هتسقطها، هتعمل إيه؟

حليمة: ولا هتعمل حاجة، إنتي بس متعرفيش صباح، دي غلبانة خالص ومتعرفش تنتقم حتى من نملة. صفية: طمنتيني. هي ست هنا فين؟ مش هتروق النهارده بردو؟ حليمة: تروق إيه، دا خلاص بقينا بليل. أنا عارفة صباح إيه اللي جابها بليل كدا وحسين وافق إزاي أصلاً. وبعدين يا أختي، خرجت تتفسح مع يوسف. صفية: إيه! بقا البت دي بتتفسح؟ حليمة: يوسف يا أختي، هو اللي مدلعها على الآخر. صفية: قولتلك، البت دي لازم تتشد. حليمة: لما ترجعلي بس.

خرجت منه من الأوضة بعد عشر دقايق. منه: اتفضل، ادخلها. يوسف بقرف: شكراً. منه: احمد ربنا إن ربنا حفظه. يوسف باستفهام: هو مين؟ منه: ربنا حفظه رغم كل حاجة. ربنا حفظه. يوسف: هو مين دا؟ متنطقي. منه مسكت دموعها بالعافية: هنا حامل يا يوسف في شهر. مبروك. وخبطت على كتفه ومشيت. يوسف بفرحة شديدة: حامل! ودخل بسرعة ليها. فريد شاف منه وراح وراها. فريد: منه، ممكن أدخل؟ مسحت هنا دموعها: اتفضل يا فريد.

فريد: ممكن بقا أعرف إيه مضايقك أوي كدا؟ منه: مفيش يا دكتور، مفيش. فريد: لسه بتحبيه؟ منه بدموع: مش عارفة. يوسف قرب منها، وبقت مراته فعلاً. فريد بوجع: آه، ما هي مراته. منه: أنا اللي كان المفروض أكون مكانها. قالتها وهي ناسيه هي قاعدة مع مين. فريد بوجع أكتر: طب أسيبك أنا دلوقتي. وخرج. فاقت منه وادركت اللي قالته. منه بعياط شديد: غبية. إيه اللي قولته ده. دخل يوسف للأوضة وكانت راقدة عالسرير هنا وفايقة.

يوسف بحنية شديدة: حبيبتي. هنا بتعب: يوسف، إنت كويس؟ إيه حصل لدراعك؟ يوسف: سيبك مني أنا دلوقتي. إنتي حامل يا هنا. هنا بابتسامة وحب: عرفت. أنا بجد فرحانة أوي يا حبيبي. يوسف: مش أكتر مني. أهم حاجة عندي إنه ابني هتكوني إنتي أمو. هنا بفرحة: إنت بتقول الكلام دا يعني إنت مسامحني؟ يوسف بضحكة ظهرت وسامته: إنتي نسيتي ولا إيه؟ أنا صالحتك قبل الحادثة دي. ادي آخرة المحن. ضحكت هنا أوي وهو كمان ضحك أوي.

خبط باب الأوضة نزلت النقاب ودخل الظابط علاء. يوسف: اتفضل يا حضرة الظابط. علاء: ألف سلامة لحضراتكم. كنت بس عايز آخد كلمتين للتحقيق. يوسف: اتفضل يا أفندم. علاء: إيه اللي حصل بالظبط؟ حكوا له كل حاجة. يوسف: بس كدا. علاء: طب حضرتك، بتتهم مين؟ أو مين عملت معاه مشكلة؟ يوسف افتكر: بص يا أفندم، كان فيه شابين كدا عاكسوا المدام، وأنا قمت معاهم بالواجب يعني. علاء: يبقى احتمال كبير يكونوا هما. إحنا هنشوف شغلنا ونبلغكم.

يوسف: تمام يا أفندم. ومشي الظابط. يوسف بابتسامة: وحشتيني أوي. هنا بحب: إنت وحشتني أكتر. قام قفل الباب بالترباس ورفع لها النقاب. يوسف: بس إنت وحشتيني أكتر منك بكتير. وحشتني كل حاجة فيكي. هنا: وإنت وحشتني أوي والله. قاعد عالكرسي ليه؟ تعالي نام جنبي عالسرير. يوسف قام بحب وسحبها في حضنه ودفن وشه في رقبتها وفضل يبوسها بحب شديد ويقولك وحشتيني وبحبك بهمس. هنا بحنية: إيه حصل في دراعك؟

تنهد يوسف: اتكسر. المهم أنا عايزك تحافظي على الجنين يا حبيبتي. هنا: حاضر يا حبيبي. المهم إنك مش زعلان مني. يوسف: مش زعلان يا هنا. بس فعلاً لو عرفت إنك خبّيتي عليا حاجة تاني، فعلاً هتشوف واحد تاني خالص. هنا بلعت ريقها بتوتر شديد: يوسف. يوسف باهتمام: مالك؟ شكلك عايزة تقولي حاجة. هنا: بصراحة آه. عايزة أقولك. يوسف بقلق خفيف: قولي. حصل إيه؟ هنا لنفسها: قولي متخافيش. قولي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...