الفصل 3 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

كانت جايه هنا وشايله صنية الشاي. عادل: إحنا عاوزين حفيد بقا من هنا. يوسف بصدمة: حفيد.... حفيد من هنا؟ وقعت صنية الشاي من إيد هنا أول ما سمعت الكلام ده. حليمة جريت عليها بغضب شديد: إيه اللي عملتيه ده يا زفتة؟ أنتي حيوانة! هنا اترعبت لأنها عارفة عقابها هيكون إيه وعيطت أوي: غصب عني.... والله العظيم غصب عني...... حليمة: لمي الزفت ده.... يلا.

هنا لمته وإيديها اتعورت من الإزاز بتاع الكوبايات، وهي مكمله عادي رغم ألمها بس عشان حليمة متضربهاش. يوسف قام بسرعة: في إيه يا أمي.... براحة عليها. هنا كانت بتعيط أوي من تحت النقاب بخوف شديد. حليمة: بقولك إيه.... ملكيش دعوة بقوانين البيت أنا قولتهالك أهو. يوسف بحدة: قوانين إيه.... البت إيديها اتعورت ولسه مكمله. بس يا هنا سيبي كل ده. هنا جايه تقوم بصت لها حليمة بحدة. قعدت تاني هنا وكملت. يوسف: بقا كده....

وانت ساكت يا بابا؟ عادل: يوسف.... متصغرش نفسك في أمور الحريم. يوسف اتضايق أوي: كده.... تمام.... قومي يا هنا. حليمة بصت لها تاني. يوسف بزعيق: أنا جوزك وبقولك قومي.... قومي. قامت هنا وهي بتعيط أوي ومرعوبة. مسك إيديها: يلا.... يلا نطلع. هنا كانت واقفة متجمدة مش قادرة حتى تتحرك. يوسف: يلا يا هنا.... متخافيش. طب تعالي بقا. وشالها قدامهم كلهم لأنها مكانتش قادرة حتى تتحرك. حليمة: عاجبك اللي ابنك بيعمله ده؟ عادل: مش عارف....

هنشوف إيه اللي هيحصل. حليمة: هيجرى البت عليا.... وأنا بعمل كده ده عشان تفضل خايفة مني وتسمع كلامي. تنهد عادل كده: هبقى أتكلم معاه.... متقلقيش.... الواد عيشة بلاد الخواجات نسيتوا أصولنا. كانت هنا مكسوفة أوي وهو شايلها كده. فتح الباب ودخلوا البيت. حطها على الكنبة. يوسف: ثواني هجيب شنطة الإسعافات من جوه. هنا كانت مكسوفة أوي ومبتردش وخايفة من حليمة وعقابها. يوسف جه وطلع مطهر وشاش وقطن لأن الجرح كان جامد. وبدأ يطهره.

هنا بوجع وطفولة: آه. ابتسم يوسف كده: إيه.... بتوجعك؟ هزت راسها بخجل. يوسف بحنية: معلش.... خلاص أهو استحملي. كانت سرحانة في ملامحه أوي. وبعدها خلص. هنا: شكراً. يوسف: شكراً إيه يهبلة انتي.... وبعدين أنا عاوز أسألك سؤال. هنا: اتفضل. يوسف: أنتي إيه اللي مخوفك منهم أوي كده؟ هنا بتوتر: طب أنا.... هنزل عشان أمي حليمة متزعلش مني. مسك إيديها وقعدها جنبه. يوسف: اقعدي هنا.... ليه خايفة منهم كده؟ حد فيهم بيضربك؟

هنا بتوتر أكتر: لا أبداً.... أنا بس بحترمهم. يوسف: الاحترام مش كده.... وهما كمان لازم يحترموكي.... فاهمة. هنا هزت راسها لكنها أكيد مش هتقدر تعمل اللي هو عاوزه ده. يوسف: هو إنتي ليه أصلاً وقعتي الشاي؟ غصب عنك يعني ولا إيه. كانت إيديها بترتعش كده وهو مش عارف إيه ورا كل ده. البنت حالتها مش طبيعية. يوسف: هنا.... مالك؟ هنا بتوتر: مفيش.... ممكن أنزل؟ يوسف: لا.... هتقعدي هنا. هنا: وأمي حليمة. يوسف: أنا هنزلها....

خليكي انتي. هنا: بس أنا خايفة. يوسف طبطب على إيديها بحنية: متخافيش. وسابها ونزل. قامت هنا قفلت وراه الباب ورفعت النقاب. القمر ظهر. هنا فعلاً قمر بمعنى الكلمة وملامحها طفولية شوية. راحت الحمام غسلت وشها من الدموع وكل ده. وقعدت كده شوية تفتكر حنية يوسف عليها اللي هي مفتقداها. نزل يوسف وكان ظاهر عليه الغضب. حليمة: مالك.... جاي كده كأنك عاوز تضربني؟ يوسف بحدة: لا يا أمي.... أنا مبعملش شبه ناس كده.... تضرب الضعيف.

عادل: يبني متدخلش نفسك في شغل الحريم ده. يوسف: جدعان حرام عليكم بقا. حليمة: حرمت عليها عيشتها.... روح ناديها عشان تغسل المواعين دي. يوسف: ياما ما انتي كان عندك خدم.... مشيتيهم ليه؟ حليمة: إحنا لازم نعمل كل حاجة بنفسنا. يوسف: أدام بنفسكم.... يبقى اعملي انتي النهارده. هي إيديها متعورة. حليمة بصت له بصدمة من دفاعه عنها. عادل: تعالي أنا عاوزك. يوسف: متطلعيلهاش يا أمي.... فاهمة. وراح مع أبوه. عادل: براحة شوية على أمك.

يوسف: براحة انتوا على البنت الغلبانة دي. عادل: أنا هتكلم مع أمك..... بس زي ما قولتلك.... الحفيد. يوسف اتنهد: مش دلوقتي يا بابا.... البت خايفة أوي.... شكلها مرت بأيام صعبة. عادل: مش دلوقتي إيه.... اعمل أي حاجة حتى لو غصب عنها. بصله يوسف بصدمة: أنا.... أنا أعمل حاجة زي كده.... إيه حصلك يابا؟ عن إذنك. وسابه وطلع وهو متضايق أوي وكانت الساعة تقريباً 12 بالليل. فتح الباب لقاها نايمة على الأرض جنب السرير ولسه لابسة النقاب.

استغرب أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...