عادت سهى تبدل ملابسها بأخرى أكثر راحة لتتعلق عين عثمان تعانقان تفاصيلها المحببة. لقد فقدت الكثير من الوزن رغم أن غيبوبته لم تستمر لوقت طويل، فهل هذا تأثير ما حدث له؟ هل أصبح بهذه الأهمية التي تمنعها الطعام لتصل لهذه الهيئة؟ أيا كانت الإجابة فهي تؤلمه لمجرد رؤيتها بهذا الهزال.
سأم من الفراش الذي يقيد حركته أو يقيد مراقبته لها. ليتبعها للخارج وكانت تعمل على التنظيف، وهو بالفعل يراها لأول مرة بحياته بهذه الصورة. ظل مكانه يراقبها دون أن تنتبه له، حتى حانت منها التفاتة لتفزع بشدة. "عثمان! أنت واقف كده ليه ومن امته؟ بدأ يتحرك نحوها متغاضياً عن إجابة تساؤلها. "زهقت من النوم في السرير جسمي بيوجعني." أسرعت تحرك الطاولة لتفسح له مجالاً للمرور. "طبيعي جسمك يوجعك يا عثمان. تحب تاخد شاور دافيء؟
نظر لها ثم لجبيرة ساقه قبل أن يجلس متهكماً. "أخد شاور بالجبس وبعدين أعمله سكر سنترافيش؟ نفخت وجنتيها بضجر وقد ضاقت ذرعاً بإستخفافه المستمر بها، لتعود حدة طبيعتها للظهور. "هو انت مفيش عقل خالص؟ يعني هو اللي يتجبس تلت شهور ما ياخدش شاور؟ أكيد مش هنخلي المية تيجي على الجبس."
ابتسم رغم الحدة التي تخاطبه بها، وهو يرى في هذا الحزم الممتزج بالحدة هو جزء ورثته عن خالته، لذا هو يحب هذا الجزء منها، فخالته طالما كانت من أحب الشخصيات لقلبه. "أنت شبه خالتي أوي ودي أحلى حاجة فيكي." تحدث بعفوية ولم يتوقع الصدمة التي ظهرت فوق ملامحها بهذه السرعة والرفض الصريح. لطالما رأى فجوة منذ تزوجها بينها وبين خالته، وظن أن الفرصة جيدة لتقريب المسافات بينهما، لكن كما يبدو له وقع بخطأ كبير.
"مالك أنا قولت حاجة تزعل؟ انتفضت واقفة، وهو يظن أنها عادت سهى التي كانت قبل الحادث. "لا أبداً، عن إذنك أنا تعبانة وداخلة أرتاح." غادرته لينظر لها بدهشة، يبدو أن الفجوة أكبر من سدها بتشبيهها بخالته. ظل مكانه وقد شعر بالارهاق، لكنه يخشى أن يعود الوضع بينهما بذلك السوء الذي كان عليه سابقاً. حاول لمدة نصف ساعة، لكن الخمول يغلبه ليستسلم مغمضاً عينيه حيث هو، دون أن يغامر باللحاق بها.
استلقت سهى فوق الفراش الذي لم تهنأ به منذ زواجها، ويبدو أنها لن تفعل أيضاً. زفرت بضيق وهي تحاول التمسك بأطياف الراحة بلا فائدة ترجى.
مر الوقت وهي تتقلب دون أن يراود النعاس وعيها، لتنهض مرة أخرى مكتفية من التظاهر. لكنها تلكأت في مغادرة الغرفة، وقلبها يتمنى أن يلحق بها. ومع مرور الوقت فقدت الأمل في مبادرته، لذا غادرت الغرفة لتقف مكانها تنظر نحوه بدهشة، وقد ملكه النعاس الذي ترجوه ليغفو جالساً فوق مقعده. ورغم أن هذا سبباً يعفيه من عدم اللحاق بها، إلا أنها لازالت غاضبة بشكل يدعوها للمزيد من الحدة، فقط لأنه يراها تشبه أمها. وإن كان تعلقه بها لهذا السبب، فعلاقتهما محكوم عليها بالفشل بالفعل.
اتجهت نحوه شاعرة بالأسف لتوكزه، وهي تحاول التحكم في حدتها. "عثمان، أنت نايم هنا ليه؟ فتح عينيه منزعجاً ليتأفف. "نايم يا سهى، نمت وخلاص." "طيب قوم ادخل على السرير عشان ترتاح." رغم الحدة الواضحة وتيبس بدنها بشكل يوحي بمدى الغضب الذي تكبته، إلا أنه نهض بلا مناقشة. "طيب تعالى أنت كمان ارتاحي شوية." "لا مش جاني نوم." وقف بالكاد لينظر لها مستنكراً. "بلاش تنامي خليكي جمبي، ولا ده يضايقك؟
تراجعت الحدة وظهر الارتباك، وهي تهز كتفيها. "لا يضايقني ليه، عادي! اتجه للغرفة وتبعته بتردد. جلس وهو يحاول رفع ساقه المصابة، لتسرع نحوه وترفعها فوق الفراش برفق. فيبتسم لتلك اللمسة الحانية التي تمناها منها بهذا الرضا، ولم ينلها. تسطح وهو ينظر لها منتظراً أن تلحق به، ففعلت بتردد لا يخفى عليه. جذبها نحوه ليحيطها بدفء، فيشعر بزيادة توترها فيتساءل. "مالك يا سهى مخشوشة كده ليه؟ "ابدأ مش متعودة بس تحضني وأنا نايمة."
كانت فرصة ذهبية له ليظهر لها مدى سوء علاقتهما وعدم رضاه عنها، ليتساءل مدعياً عدم التذكر. "إزاي يعني فضلنا متجوزين شهر قبل الحادثة مفيش مرة حضنتك وأنت نايمة؟ هزت رأسها نفياً ولم تتحدث، ليتابع. "للدرجة دي كنت مقصر في حقك؟ "لا مش مقصر." شعرت بالتسرع، فنفيها لتقصيره يعني أنها كانت ترفضه، وقد حذر الطبيب من تعرضه لصدمات نفسية، لذا تراجعت فوراً وهي تدس رأسها في صدره. "عثمان بلاش كلام أنا تعبانة."
شعرت بتلك النهضة التي عبر بها عن رفضه، وقف الحديث، لكنها مهما كانت غاضبة منه لن تكون سبباً في جرحه مجدداً. ستواجه كل أخطاء الماضي، لكن حين يكون هو مستعداً لتلك المواجهة.
شعرت بدفئه يتسرب لروحها، وفي لحظات كان النعاس يغشاها بغيومه المريحة، وسرعان ما سحبها عالم الأحلام من هذا الشعور الجميل بقربه، بينما انتظر حتى غفت ليحصي ملامحها بنهم، فقد أوقفت حدتها عن إيلامه. كان بإمكانها مواجهته برفضها المزعوم الذي كانت تتشدق به ليل نهار وتصفعه به في كل مناسبة. هو محق تماماً، لقد زال غبار التظاهر عن بريق روحها، وسيظل هذا البريق مشعاً ينير حياته هو قبل حياتها. ظل لفترة قصيرة مستمتعاً بما يثيره قربها من مشاعر تفيض بروحه، قبل أن يسلبه النوم من واقعه الجميل الذي لم يرد مغادرته أبداً.
لم يشعرا بالوقت وقد نعم كل منهما بقرب الآخر، ليستحب السكون الذي غمرهما، لكن ذلك الصوت الذي يتردد بإلحاح يصر على سحبهما من هذا الشعور الجميل. تأففت سهى وهي تحيط رأسها بذراعه هرباً من صوت الرنين، لكنه تحدث بصوت لم تزل آثار النعاس عنه. "سهى اصحي شوفي مين." تذمرت وهى تعتدل جالسة بهيئة تدفعه لإعادتها إلى صدره، لكنها تحركت فوراً مغادرة الفراش لتتبعها عينيه بلا إبطاء.
غادرت سهى الغرفة بنفس الهيئة المبعثرة وبيدها مئزر ترتديه في عجالة متسائلة. "مين برة؟ أتى صوت عمها لتشعر بالهدوء وتفتح الباب فوراً، فتجد عمها وخالتها وأمها أيضاً، بينما انطلقت الفتاتين للداخل وعالية تتساءل. "فين أبيه عثمان ده وحشني أوي! أشارت سهى للداخل وهي تتحاشى النظر إلى أمها. "جوة يا عالية ادخلى له." هرولت عالية وتبعتها سارة، بينما رحبت هي بفتور. "أهلاً يا عمي اتفضلوا." تقدم صبري بينما اتجهت هالة نحوها تضمها بود.
"حمد الله على سلامة عثمان يا سهى، ربنا ما يحرمنا ولا يحرمك منه." بادلتها سهى ضمتها ثم أمسكت ذراعها لتفوت على أمها فرصة التقرب منها، وتقدمت برفقة هالة التي لم تغفل تجاهل سهى لهنية. كان مستلقياً حين اقتحمت الفتاتين الغرفة، لتنطلق عالية فتسكن فوق صدره، ليضحك بسعادة لما يراه من محبة، بينما جلست سارة بالقرب وقد ظهر عليها التوتر. لينظر لها بدهشة. "مالك يا سارة، قاعدة بعيد كده ليه؟ "ابدأ يا أبيه حمد الله على سلامتك."
"حمد الله على سلامتي من بعيد، مش هاخد حضن طيب؟ ساد التوتر ملامح الفتاة، لترى عينيه صورة قديمة لزوجته حين بدأت خالته التفريق بينهما بحدة. وترت سهى كثيراً، وربما تركت أثراً كبيراً في نفسها، لذا تغاضى عن طلبه واعتدل جالساً وهو يحاول إظهار المرح. "وجه اليوم اللي مش هعرف فيه أجيبكم من قفاكم يا قردة أنت وهي، هاتي العكازين دول يا سارة عشان أقوم."
تحركت القناة وتناست الحرج الذي شعرت به، ليهز رأسه مخفياً أسفه لما تقوم به خالته. كان من الأولى بها تعليم الفتيات تلك الحدود منذ البداية لتكن العلاقة محددة واضحة، وهذا أمر لا يغضب أي إنسان، أما ترك المجال مفتوحاً وعدم تحديد تلك الحدود إلا مع البلوغ وتطبيقها أيضاً بهذه الحدة، يتسبب في صدمة للفتاة وصراع داخلي بين ما نشأت عليه وبين ما يفرض عليها في هذا التوقيت بالقوة والحدة. لا تفهم خالته أنها بهذه الطريقة تنفر قلب ابنتها من الشرع والشريعة، ويصعب عليها تقبلها، بل تتظاهر بذلك كما فعلت سهى، ثم أفرغت شحنة رفضها الداخلي في شخصه هو، ليصلا لهذه النتيجة التي لم تتحمل خالته أي من تبعاتها.
كانت أول من وقف يستقبله بتهلل واضح، ليشعر أنها جارت على حق أمه في استقباله. ليتجه نحو أمه أولاً. "وحشاني أوي يا ماما، حاسس إن بقى لي سنة بعيد عنك." استقبلته هالة بين ذراعيها، ليبتسم صبري لهالة الرضا التي غشت زوجته فترضيه هو. ليبتعد عثمان عن هالة ويتجه لهنية مرحباً. "عاملة إيه يا خالتي؟ ضمته هنية واحتفظت به بين ذراعيها لحظات دون أن تتحدث، حتى أبعدته قليلاً للخلف لتقول. "أنا بخير طول ما أنت بخير يا حبيبي."
ابتسم عثمان، لكن بشكل مقتضب لفت انتباه أبيه وهو ينظر له. "كويس إنك جيت يا بابا، أنا كنت عاوزك ضروري." "خير يا ابني، حاجة تعباك؟ "لا أبداً الحمد لله، بس محتاج أتكلم معاك شوية. تسمح تيجي معايا جوه شوية! ربت صبري فوق كتف ابنه بحنان، وهو يشعر أنه تغير عن أمس بشكل ملحوظ، لذا لن يتأخر عن دعمه. "تعالى نقعد زي ما أنت عايز." تحرك عثمان ببطء وتبعه والده، بينما عادت هالة بكل الاهتمام نحو سهى متسائلة. "إيه رأيك يا سهى نتغدى سوا؟
"موافقة طبعاً، بس هتطبخي معايا أنا بقى، شكلي وحش أوي قدام عثمان." ضحكت هالة شاعرة ببعض التغير المرضي في ملامح سهى وحديثها عن عثمان، وهي تشير لها بلهجة محذرة حانية. "على كده موافقة تتعلمي الطبخ؟ تنهدت سهى بمبالغة وهي تجيب. "مجبر أخاك لا بطل." ضحكت هالة وشاركتها سارة التي قالت. "تعرفي يا أبلة سهى خالتو علمتنا أنا وعالية بنعمل رز ومكرونة ونحمر بطاطس." "ونسلق بيض كمان، أنا وسارة نعمل أحلى فطار سوا."
ابتسمت سهى للحماس الذي يظهر على الوجوه. لقد حظت سارة بدعم كبير من خالتها لوجود عالية بعمر يقارب عمرها، بينما حرمت هي من كل هذا الدعم لوجود عثمان، لكنها سعيدة لأجل سارة، فهي لا تتمنى أن تصير شقيقتها الصغرى مثلها أبداً.
شعرت هنية أنها غريبة في الجلسة، وأن كل الاهتمام تبديه هالة، لكنها لا ترى أنها مقصرة في حق سهى. لقد عرضت عليها تعلم الطبخ ورفضت، فلم تلح في الطلب، فهي ستتعلم رغماً عنها يوماً ما، وها هو ذاك اليوم وترى سهى نفسها تطلب أن تتعلم، لذا كانت محقة تماماً. دخل عثمان للغرفة وتبعه أبيه الذي جلس أمامه متسائلاً. "عاوز تتكلم عن إيه يا عثمان؟ نزع عثمان العكازين بعد جلوسه ليقول.
"أول حاجة يا بابا عاوز أقولك إني صحيت من النوم النهاردة فاكر كل حاجة، بس سهى ما تعرفش وفاكرة إني فاقد الذاكرة. وطبعاً هي ماسألتش نفسها أنا ليه نسيت فترة جوازنا، بس لأنها أسوأ فترة في حياتي، فيها فقدت أهم اتنين في عمري، عمي ومراتي." ظهر الوجوم فوق ملامح صبري وهو لا يفهم تلك الطلاسم التي تخرج من فم ابنه، لكنه يمنحه الفرصة ليشرح له ما يعنيه بفقدها، وهو يراها بهذا القرب ويُسطع بملامحها هذا الحب. صمت عثمان لحظات ثم تابع.
"من غير دخول في تفاصيل توجعني، أنا وسهى كنا بعيد أوي عن بعض قبل الحادثة. أنا كنت بحاول لوحدي وهي رافضة أي قرب بينا. بس لما فوقت من الغيبوبة شوفت في عينيها حاجة جديدة، أول مرة أشوفها أو اتحرمت منها من زمان. شوفت لهفة عليا ما شوفتهاش من سنين."
منحه صبري الوقت ليخرج مكنون صدره وتخبطه. كان يشعر أنه يمر بفترة عدم تفاهم، وهو نفسه عرض عليه الانفصال عن سهى، لكنه ظن أن المخطئ هو عثمان. لكن مع حديثه هذا رأى أنه ليس المخطئ ولا هي المخطئة، بل لقد زج بهما في صراع أبعد قلبيهما لفترة طويلة، وكان من الصعب بالفعل أن يلتقيا بهذه البساطة.
لم يكن عقد الزواج مطلقاً وسيلة لمحو الماضي أو تخطي سنوات من البعد وعدم التواصل، لم يكن باباً يفتح لينتقل من مرحلة لأخرى ببساطة. على العكس تماماً، فهو يكون غالباً بداية لصدمات متتابعة لعدم التفاهم والعجز عن التجاوز، وتحتاج الفترة التي تلي الزواج عقلاً قادراً على التجاوز وقلباً قادراً على العطاء، ولابد أن يكون هناك تبادل بين الطرفين وإلا خسرا معاً. زفر عثمان بضيق وهو يتساءل. "هو أنا الوحيد اللي كنت شايف خالتي صح؟
دي حتى سارة منعتها تسلم عليا! ليه بنتعامل مع الدين بالأجل؟ يعني أنا لما أخلف ولد أو بنت ليه مش أعلمهم من الأول حدود ربنا؟ ليه أستنى لفترة البلوغ وأصدمهم بيها وأجبرهم عليها؟ ليه أكرههم في الدين وأبعدهم عني وعنه؟ ربت صبري فوق ساقه وهو يقدر كل ما يشعر به.
"شوف يا ابني، خالتك يمكن بتغلط، بس إحنا كمان بنغلط أكتر منها. عمك الله يرحمه كان بيحبها أكتر من روحه وشايف أنه يقدر يعوض بناته عن غلط أمهم، لكن ما عملش حساب يوم زي ده يوم هو ما يكونش موجود وبنته تبقى في صراع، وللأسف الاتنين بيعانوا. كان عشان يراضيها يسكت، والنتيجة معاناة البنتين بعده. أنا حذرتها وأنت في المستشفى، بس كونها بتعيد نفس السيناريو مع سارة يبقى كلامي مش فارق معاها. تعرف يا عثمان مين اللي يقدر بجد يغير خالتك؟
"مين يا بابا؟ "أنت." صمت عثمان، بينما تابع صبري. "هنية طول عمرك بتحبك أكتر من روحها. كنت أول ما عينها شافت، وأمك جت على نفسها كتير عشان كانت بتخاف توجعها أو تحس إنك مش ابنها. هي أول من شالك وأول من حضنك وأكلك وغير لك، متهيألي هي أول من عملك كل حاجة. ما كانتش بتدي أمك فرصة، وهالة كانت بتخاف من زعلها، رغم أنها ما عملتش كده لبناتها." "وأنا أقدر أعمل إيه يا بابا؟
لا يفهم عثمان المغزى من حديث والده الذي يثبت أن خالته مستبدة في حبه هو دون ابنتيها، وهذا برأيه أمر يتنافى مع طبيعة الأمومة، خاصة مع امرأة تأخر إنجابها كما حدث مع خالته. هل حظي بكل هذا التفضيل فقط كونه ذكراً؟ "تقدر ترفض." "أرفض؟! "أيوه، تقولها وتحسسها إنك رافض أفكارها. الرفض من الأحبة هو أكتر حاجة تخلي الإنسان يعيد تفكيره."
صمت عثمان وعقله يعمل سريعاً. لقد كان رفض سهى له بداية استكشافه لكل دواخله التي أقصاها بفضل ضغط هنية عليه في مقدمة شبابه، ليتبع توجيهها ويبدأ عقله يوهمه أن سهى اخت له عليه حمايتها، بل وتمكن هذا الضغط من تكميم صوت قلبه الذي تحرر من قيوده لمجرد أن شعر بالرفض.
أبيه محق، يجب أن تعلم خالته أنها أخطأت في الماضي وتعيد نفس الخطأ، وفي هذه الحالة يمكن تدارك أمر سارة. فما أيسر الحفاظ على حدود الله والحفاظ على المودة والقربى في نفس الوقت. فالله لم يفرض على البشر ما يقطع الرحم أو يقيد الترابط، بل على العكس تماماً، فالدين يدفع الناس لمزيد من القرب المحاط برعاية الحدود التي تمنح السلام والسلامة لكل من يفهم كيفية العمل بها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!