الفصل 17 | من 31 فصل

رواية الحب لا يكفي الفصل السابع عشر 17 - بقلم قسمة الشبيني

المشاهدات
20
كلمة
2,956
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

سار محسن بجوارها يتجاذبان أطراف الحديث بشكل ودي، راعت من خلاله أن تسحب أفكاره للخارج. كان من السذاجة التي تسمح لها بسهولة الاطلاع على أفكاره، لترى أنه ليس ساذجًا كما تراها، بل هو يستصغر عقول النساء. عادت تلتقط صورته المغلفة بالرقي وهي تتساءل: "يعني أنت ما بتحبش تشتغل مع الستات؟ أو شايف إن الست ما ينفعش تبقى مسؤولة لوحدها؟ هز كتفيه وهو يجيب، موضحًا لها ما أخبرها به عن الحضور اليوم خوفًا على وفاء:

"يعني تقريبًا مش في كل مكان. في أشغال سهل الست تبقى مسؤولة فيها لأنها بتعبر عن طبيعتها، زي السكرتارية مثلاً. تقدر تنظم وتحدد وترتب للمدير شغله أحسن من عشر رجالة، لكن ما يبقاش في إيديها القرار، لأن القرار ده صعب على طبيعة الست الرقيقة."

صمتت وهي ترى الآن السبب فيما تعانيه وفاء من تخبط وعدم القدرة على اتخاذ قرار بخطوة في هذه العلاقة، فهذا الشاب يرى المرأة بصورة التابع فقط. وابنتها يصعب عليها أن تكون تابعًا له أو لغيره، لكنها أكثر حكمة من ابنتها ويمكنها أن تتعمق في أفكاره، لذا لم تبد له امتعاضًا لهذه الأفكار أو تحاول انتقاده، لكنها تابعت: "غريبة، مع أن الست بتاخد قرارات مصيرية زي الجواز مثلاً والطلاق أحيانًا."

ابتسم محسن وهو يرى أنه يسير على الطريق الصحيح والذي سيصل به لهدفه قريبًا: "لأ يا طنط، قرار الجواز غالبًا بنساعد البنت عليه، والراجل الشاطر يعرف يفرض شخصيته ويجبر أفكار الست إنها تميل ليه. لكن قرار الطلاق ده أكبر إثبات إن الست ما ينفعش تاخد قرار." اهتزت سميحة داخليًا، لكنها برعت في طمر مشاعرها. فهي الآن عليها أن تكون الأم فقط، والأم تتحمل الألم لأجل سعادة ابنتها. لذا أخفضت عينيها لوهلة لتسيطر على نظراتها، قبل

أن تعود إليه متابعة بثقة: "بالعكس، ده يمكن أصعب قرار ممكن ست تاخده، بس بيكون هو الحل الوحيد والنجاة ليها ولأطفال متعلقين في رقبتها." عادت ملامحه تستخف بما يسمع وهو يصر على أفكاره: "اسمح لي أعارض حضرتك. الست اللي ما تقدرش تتحمل جوزها وتفهمه وتستوعب طبيعته، هتربي أطفال إزاي! أكيد هتقصر معاهم زي ما قصرت مع أبوهم. تسمحي لي أسألك سؤال؟ وقبل أن تقبل، كان يتابع كالعادة معتبرًا رأيها أمرًا مسلمًا به:

"هل حضرتك في حياتك شفتي ست مطلقة قدرت تنجح بأولادها كلهم من غير ما يطلع منهم حد فاشل أو معقد نفسيًا، أو هي نفسها تلجأ لجواز تاني عشان تلاقي راجل يشيل عنها المسؤولية؟ تنفست سميحة بعمق واتسعت ابتسامتها وهي تجيب بهدوء:

"ما أعرفش نموذج أم مطلقة نجحت بأولادها كلهم. وكمان كانوا تلت بنات. الكبيرة بقت محاسبة في بنك كبير واتجوزت وعايشة سعيدة جدًا، والتانية معيدة في كلية الألسن وهتناقش الماجستير خلال شهرين، والتالتة أو الصغيرة مهندسة، وأنت تعرفها كويس." زاغت نظرات محسن واضطربت ملامحه وهو لا يصدق أنها تشير لوفاء. عجز عن التحكم في انفعالاته التي بدت على ملامحه فورًا، وعيناه تتساءل ولسانه متوقف بتجويف فمه، حتى أنزلت عليه ما زاده اضطرابًا:

"ولا أنت مش شايف وفاء إنسانة ناجحة؟ بالعكس، أنا شايفة وفاء إنسانة حازمة وتقدر تتحمل مسؤولية شركة بحالها، مش مشروع زي ده." دار عقله يتخبط بين أفكاره ليحاول ابتلاع هذه الصدمة وهو يبحث عن كلماته العالقة بحنجرته، قبل أن يقول: "اصل وفاء قالت لي إن والدها... قاطعته سميحة وكأنه أمر بديهي:

"مات. هي بتعتبره ميت. أنا لما انفصلت عنه كان عمرها تلت سنين بس، ولما فكر يطلب يشوفها هي وأخواتها كان عندها خمس سنين. ولما افتكر إنهم بناته وقدر يلاقي معاد فاضي يشوفهم كان عندها سبع سنين، وصادف يوم عيد ميلاد وفاء، وطبعًا كان ناسيه وغلط كمان في اسمها. أنا فاكرة يومها فضلت تعيط أكتر من ساعتين، ومرة مع مرة وصدمة بعد صدمة رفضت تشوفه. آخر مرة شافته فيها كانت صدفة من خمس سنين وما عرفهاش، ومن يومها بتقول إنه مات. اصل مش لازم اللي يموت يندفن، ياما بندفن جوانا ناس عايشين. لو هي ضعيفة أو هشة ما كانتش تقدر تعمل كده، أو كانت حياتها هتقف بس. زي ما أنت شايف، لا وقفت ولا هتقف على أي حد."

عجز تمامًا عن إيجاد كلمات تتناسب مع هذا الألم المصاغ في صورة كلمات. رغم أنه لا يغير أفكاره، بل هو يثق أن هناك ما لا يراه. ظل على صمته، وهي تعلم أنها أعجزته عن الرد. فمن يرى المرأة بالصورة التي يراها هو، لا يمكنه أن يبدل رؤيته لعرض تجربة أو معايشتها، وربما لا تتغير أفكاره أبدًا، وهذا سبب تخبط وفاء. هذا الشاب بالفعل لا يناسب ابنتها بأي شكل كان، ولأن قلبها يميل إليه، أقحمها في صراع داخلي هي لا تقوى عليه.

تركته مكانه وتقدمت من مياه البحر حتى غمرت قدميها وابتل طرف ثوبها، لتتراجع وتنظر نحوه بثقة: "ده كان قرار غلط لأني مش هعرف أمشي. مجرد رغبة علشان ألمس مياه البحر هتخليني أقف مكاني نص ساعة على الأقل. مش دايماً اللي بنعوزه بيكون مناسب للزمن أو لينا، لكن إحنا البشر كده، هنفضل ناخد قرارات غلط." أشارت إلى حذائه غير المناسب للسير على الرمال:

"انت كمان غلط منك تلبس شوز زي ده وانت جاي مكان كله رمل ومياه مالحة. هتخسر شوز بالسعر ده علشان حبيت تظهر بشكل أرقى. معلش، كل القرارات الغلط ممكن تلحقها. اتفضل شوف شغلك وأنا هقف شوية وأرجع الشاليه." أولته ظهرها وعقدت ساعديها وهي تنظر نحو البحر، إعلانًا منها على إنهاء الحوار. بينما نظر هو إلى حذائه الذي غطته الرمال البيضاء لتفسد مظهره تمامًا، ثم دار على عقبيه وقفل عائدًا إلى موقع العمل. .........

رأته وفاء يسير بالقرب من أمها نحو الشاطئ، لكنها لم تفكر في اتباعهما. فهي مع كل يوم يمر، ورغم أن قلبها مصر على موقفه منه ويحتفظ له بخفقاته الحماسية، إلا أن عقلها يراه بعيدًا عنها بشكل يدعوها للفرار.

رأت أمها تعود للشاليه وقد اختفى هو منذ فترة، وكانت هي على وشك إنهاء العمل وتقديم الإرشادات النهائية للعمال، لذا منحت عملها كل حقه، ثم اتجهت إلى حيث تركت أمها، وهي تثق أن اليوم ستكتب النهاية لهذه المشاعر، وهذا وحده يجعلها تتألم لشدة ضربات قلبها الذي لم يعد قادرًا على التحمل. دخلت وكانت سميحة تجلس قرب النافذة لتتحدث دون أن تنظر نحوها: "المكان هنا جميل أوي يا وفاء. تحسيه حتة من الجنة."

ابتسمت وفاء واقتربت لتجلس وتنظر إلى المشهد الذي سلب قلب أمها، والذي يعتبر الصفاء عامله الأكبر: "عندك حق يا ماما. والجنة طبعًا غالية." ضحكت سميحة واتجه نظرها إلى وفاء مباشرة، ليبدو لها أن تلك الضحكة لم تنبع من قلب أمها. التي قالت: "أوقات بنفكر إننا داخلين الجنة، وبنكون واثقين إننا وصلنا للسعادة، بس الحقيقة إننا بنكون موهومين، واللي كنا فاكرينها جنة تطلع جحيم وعذابنا فيها ما ينتهيش."

ظهر الوجوم فوق ملامح وفاء، لكن أمها لم تتوقف وبدأت تتحدث بشكل مباشر أكثر:

"زمان لما اتجوزت كنت فاكرة إني هعيش في الجنة. وحاولت كتير أوهم نفسي إنها جنة رغم إني كنت شايفة العذاب كله. ضرب وإهانة، وذل وتحقير، وبردو كنت مصممة أحاول. وقتها كنت شايفة إني بعمل اللي أقدر عليه علشان أحافظ على بيتي وجوزي وأحافظ لكم على أبوكم. لكن بعد كده حسيت كتير إني غلطت. ندمت كتير إني حاولت. حقيقته كانت باينة من الأول، ولو كنت سبته من الأول ما كنتوش اتحملتوا أب زيّه. اصعب قرار ممكن ياخده إنسان إنه يختار إنسان تاني يعيش معاه العمر كله ويكون أب أو أم لولاده. واللي يوجع أوي إن الإنسان مش هيتحمل نتيجة قراره لوحده، لا ده في أطفال لسه مش موجودين وهو بيختار عنهم. يعني مسؤولية مش أي حد يقدر عليها."

لم تعد بحاجة إلى المزيد من التوضيح، وقد رأت تأثير الكلمات على ملامح وفاء وبين عينيها. ربما تتألم قليلاً، لكن هذا الألم سيقيها من ألم أشد وأطول زمناً في المستقبل. غادرت وفاء الشاليه وهي تفهم أن أمها تطمر رفضًا لمحسن وأفكاره، وتعلم أيضًا أنها محقة في هذا. هي رغم أن قلبها يقودها إليه، لازالت عاجزة عن تقبل أفكاره.

رأته يسير بالقرب من الشاطئ وتجاهلت رؤيته، فمن الواضح أنه لم يأت لمباشرة العمال كما ادعى، بل تشك أنه قادر على توجيه العمال من الأساس. عادت تتفقد ما تم إنجازه ورأته بعد فترة ليست قصيرة يقترب منها، فادعت عدم الانتباه حتى تساءل: "وفاء ممكن نتكلم شوية؟ تقدم للسير لتهز رأسها بقلة حيلة، فهو لن يتغير ولا يزال يتعامل مع طلباته منها كأمر مسلم به، لكنها تنازلت وصمتت وسارت بجواره ليطول صمته لدقائق. نظرت للخلف وهي تريد إنجاز

عملها لتتمكن من العودة: "محسن لو حابب تسكت خليني أرجع شغلي، أنا ورايا سفر." نظر لها بطريقة لم ترضها ثم تحدث: "وفاء، أنا كنت فعلاً بدأت أميل ليكي وعارف مشاعرك ناحيتي، بس أنا ما أقبلش ارتبط ببنت أمها مطلقة." غرست نصال كلماته الحادة بقلبها لتنظر له بدهشة حقيقية، فهي لم تتخيل أن يصل عقله لهذا الحد من القصور ومحدودية الفكر، لكنها استعادت السيطرة على نفسها بفضل سرعة بديهتها وهي تتغافل عن صيحات قلبها المتألمة

وهي تستنكر بغرض إيلامه: "لحظة واحدة بس، مشاعر إيه اللي بتتكلم عنها؟ وارتباط إيه؟ مين قال إني ممكن أقبل ارتبط بيك من الأساس؟ اضطرب وهو يرى رد فعلها القوي على كلماته ليتلعثم: "وفاء بلاش تنكري." استوقفته بحدة مرة أخرى تنبع من غضبها: "أنكر إيه؟ محسن، أنت متخيل إحنا بنتخانق أكتر ما بنتكلم! إزاي عقلك صورلك إني ممكن أحمل ليك أي مشاعر؟

كل الحكاية مسألة ود مرتبط بالشغل، لأننا نعرف بعض من الجامعة فالوضع ما وقفش عند مدير وموظف بس. واضح إن كنت غلطانة ولازم نحافظ على الحدود بينا. أنا غلطت كتير عشان خاطرك يا محسن وده مش هيتكرر." دارت على عقبيها ليسرع عقله محصيًا كلماتها وهو يتساءل: "وغلطتي عشان خاطري ليه مادام مفيش مشاعر؟ سؤال منطقي من وجهة نظرها ويفترض به طرحه، لكنها كانت مستعدة بالإجابة لتصفعه بقوة:

"كنت صعبان عليا عشان خارج من تجربة فاشلة، وده مش معناه إني أكون تجربة تانية في حياتك." سارت خطوتين لتتوقف وتدور لتواجهه، فيرى كم يشتعل غضبها، خاصة مع الكلمات التي تكر عليه من بين شفتيها:

"وأحب أقولك حاجة مهمة بالنسبة ليا. المطلقة اللي أنت ترفض تتجوز بنتها هي أحسن في نظري من ألف واحد زيك. أنت مجرد واحد اتولد غني واتزرعت جواه شوية أفكار متخلفة تخليه يشوف الست أقل منه وتابعة ليه، وهو في الحقيقة ما بيعرفش يعمل حاجة من غير مساعدة مامته. في الوقت اللي ست زي أمي قدرت تتحمل مسؤولية تلت بنات وتعدي بيهم وتنجي بنفسها من كلام الناس وتفرض عليهم يحترموها. أتمنى في يوم الناس تحترمك نص الاحترام اللي بيحترموه لأمي. عن إذنك."

لم يجد سببًا ليبقى عليها بالقرب. لقد تبع عقله لينهي هذه العلاقة التي تنكر هي وجودها. هل كان يتوهم رؤية نفسه بين أهدابها؟ لطالما كانت قوية في ردها ونقدها له، لكنه ظن أن هذا من باب الاهتمام بأمره. لقد رفضت محادثته ليلًا عبر الهاتف دون سبب قوي، لكنه ظن أن طبيعة بيئتها ترفض هذا، لكن سهى لم تكن ترفضه. صرخ عقله موبخًا له لمداومته على المقارنة بين وفاء وسهى، ولا يوجد سبيل للمقارنة بينهما.

ابتعدت عنه مسافة كافية ليتأكد أنها بالفعل بعيدة بمسافة كافية، ويردد عقله: (من الجيد أنها لن تتألم) وهل يهتم؟ تساءل مرة أخرى، لكنه قرر تحويل الإجابة إلى حل عملي واتجه نحو سيارته ليغادر فورًا دون أن ينظر للخلف ولو لمرة واحدة.

سمعت وفاء صوت سيارته التي غادرت المكان، لكنه لن يصيبها بالمزيد من الألم فقد اكتفت تمامًا منه. عليها شكره لأخذه عنها خطوة المغادرة، فهي من كان عليه أن يغادر منذ اكتشفت زيفه، لكنها عجزت وظلت بالقرب تنتظر أن ترى قدرته على التغير لأجلها لتساعده على ذلك، لكنه غير مستعد للتغير، ولا تظنه سيفعل. سيظل هو كما تعرفه، كانت حماقة منها أن تظن أنه سيتغير لأجلها، وهو لم يتغير لأجل نفسه أولًا.

مرت بقية اليوم بجهد نفسي بالغ وأنجزت بالفعل كل العمل المتراكم وقدمت المزيد من التوجيهات، ثم عادت تصحب أمها لطريق العودة، وقد تغيرت داخليًا بشكل كبير، فتغيرت رؤيتها للطريق الذي لم يتغير. قضت ليلة طويلة وقد منحتها أمها كل الوقت الذي تحتاج للتفكير. تعلم سميحة أن القرار ليس هينًا، خاصة حين يرتبط به القلب. مع نهاية الليل أنهت وفاء حيرتها واتخذت قرارها بفصل قلبها عنه. فهي وإن ادعت أمامه الاستنكار، داخلها قلب يتحالف معه.

بدلت ملابسها وقررت التوجه للشركة. كانت سميحة قد أعدت الفطور بالفعل حين غادرت غرفتها لتتساءل: "رايحة فين بدري كده يا وفاء؟ اتجهت نحو الطاولة وجلست بلا تردد: "مش بدري يا ماما، الساعة تسعة يادوب. أروح الشركة بس مش هتأخر." صمتت سميحة، لكن وفاء تابعت: "الوجع ده وحش أوي يا ماما. أنت اتحملتيه إزاي؟ جلست سميحة وهي تمسك كف ابنتها بمؤازرة واضحة وتجيب بصدق: "انتوا كنتوا بتقويني يا وفاء. كنت قوية عشانكم." "وأنا أقوى عشان مين؟

"عشان نفسك، عشان وفاء البنت الشجاعة اللي تقدر تاخد قرارها وتكمل حياتها زي ما تستحق، عشان وفاء والمستقبل اللي المفروض تعيشه، عشان وفاء تستحق إنها تبقى قوية يا وفاء." تنهدت وفاء وبدأت تتناول الطعام، ثم توجهت للشركة. لقد قررت الابتعاد، واليوم ستضع قرارها موضع التنفيذ، لذا توجهت لمكتب رئيسها المباشر وقدمت له الاستقالة لينظر لها بدهشة: "ليه كده يا بشمهندسة؟

"المكان مش مناسب ليا، وأنا بشكر حضرتك على كل دعمك ليا في الفترة القصيرة جدًا اللي اشتغلت فيها معاك، وأتمنى تبلغني امتى أقدر أستلم ملفي." لم يجد الرجل كلمات، فهو لا يملك إلا رفع طلبها للنظر فيه، فهو نفسه قد تمت ترقيته منذ عهد قريب ولا يرغب في أي نقطة غير جيدة بملفه، لذا سيرفع طلبها بشكل روتيني، وهي ناضجة برأيه بما يكفي لتتخذ قرارها. غادرت وهي تشعر بتحسن طفيف، لكنها واثقة أنها أصبحت قادرة على التعاطي مع هذا الألم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...