الفصل 6 | من 31 فصل

رواية الحب لا يكفي الفصل السادس 6 - بقلم قسمة الشبيني

المشاهدات
18
كلمة
2,843
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

منذ عادت سهى للداخل ورغم أنها تجلس بنفس الوضعية وتشعر بنفس الحزن لفراق أبيها المفاجئ، والذي كان كضربة قوية تلقتها أثرت على تركيزها بشكل مؤكد، إلا أن رؤية احتراق عثمان ترضيها ولا تهتم للسبب الحقيقي وراء هذه الثورة التي اشتعلت بكيانه، يكفيها ويرضيها هيئته تلك.

ظلت دون أن تقترب من والدتها كما كانت طيلة النهار، فهي تحمل أمها وزر زواجها من عثمان، فلولا ما أقدمت عليه لما فكرت في الرضوخ، وقد كانت قمة في السذاجة بالفعل ويحق له التهكم عليها، كان يجب أن تتمسك بموقفها، ما كانت أمها لتؤذيها وما كان أبوها ليفعل. ظنت أن عثمان يمثل لهما أهمية تفوق أهميتها، لكنها كانت مخطئة وتهاونت في حق نفسها وحق الوعد الذي منحته لمحسن، ولن تقبل من هذه اللحظة سوى بالمقاومة، هي لن تكون لعثمان يومًا. ***

أوقف محسن السيارة فورًا منصاعًا لرغبة وفاء في المغادرة، وما إن همت لتفعل حتى نظر لها بحدة: "لا، هو الحقيقة غلط في حقي لما فكر في سهى، وهي تخصني." زادت حدة وفاء ونبرة صوتها أيضًا: "هو ماكنش يعرف أنها تخص حد، افهم بقا، مفيش حد غلط في الحكاية كلها غير سهى، انت مش عاوز تشوف غير اللي يريحك، ما هو كل واحد بيشوف الحقيقة من وجهة نظره هو اللي توافق ظروفه ومالوش دعوة بالناس." التقطت نفسًا عميقًا وتابعت بنبرة أهدأ قليلاً:

"محسن، أنا ساعدتك لأني كنت فاكرة سهى هتحارب عشانك، بس هي ما حاربتش وحكايتكم خلصت، افهم ده كويس." أغلقت الباب بحدة لينظر في أثرها بدهشة، ترى هل هي مهتمة حقًا لأمر ذلك الشاب أيضًا؟ ستظهر كل الخبايا قريبًا، فقد قرر أن يضع الصورة كاملة أسفل مكبر بصرى، لن يتجاهل أي تفاصيل. حرك سيارته مجددًا، فما هي سوى أيام وتتأكد أو تنفي كل أفكاره. ***

ساعده الحزن على طمر غضبه حتى مرت الليلة بكل ما حملته من ضغوط، وتفرق الجمع ولم يظل ببيت أبيه سوى أسرتهم التي فقدت عمودًا قويًا، لينذر فقده بترنح كيان العائلة أجمع. نهضت هنية من مكانها بضعف واضح، تترنح في خطواتها لتسرع نحوها هالة بفزع: "رايحة فين يا هنية؟ "طالعة شقتي يا هالة، رايحة بيت خيري وهنام في سريره." نظرت هالة نحو زوجها بقلق، لكنه لا يملك حيلة ولا يمكنه منع هنية، التي تقدمت ببطء، ليسرع نحوها عثمان:

"أنا جاي معاكي يا خالتي، يلا يا سهى، وانت يا ماما ابقي هاتي البنات من عند الجيران، ماتقومي يا سهى." تحركت سهى ببطء، أرجعه والديه لحالة الحزن التي تنهك أرواح الجميع، لكنه رأى بوضوح كراهية سهى لصحبة أمها، يبدو أن هناك الكثير من الإصلاح الذي تحتاجه ابنة عمه.

أغلقت هنية باب غرفتها فور أن دخلتها معلنة رغبتها في الانفراد بنفسها، وفي نفس اللحظة قبض عثمان على ذراع سهى وسحبها خلفه بقوة نحو غرفتها، دفعها للداخل حتى سقطت دون أن يهتم لتلك السقطة، وهو يغلق الباب ويقترب ليشرف عليها من علوه بهيئة نجحت في إفزاعها، لتنكمش على نفسها. لكنه بدأ توبيخه بنبرة صوت خفيضة محملة بالغضب: "بقوا حبيب القلب جاي لك لحد باب بيتي وانت بمنتهى البجاحة خارجة له؟ انتفضت مع جذبه لها مجددًا لتستقيم أمامه

وهي تحاول تبرير موقفها: "أنا ماكدبتش عليك ولا غشيتك، أنا قولت لك الحقيقة." دفعها عنه برفض واضح: "قولتي الحقيقة بعد إيه؟ بعد ما بقيتي مراتي قدام الناس؟ بعد ما أمي أبوكي عليكي؟ أبوكي اللي الصبح كان بيوصيني عليكي وانت... قاطعته صارخة دون أن تعبأ بصوتها الذي خرج من الغرفة: "وانت عملت بالوصية وأسهل حاجة عندك تمد ايدك عليا، ما انت همجي لا تعرف تعاشر ولا تعرف تتفاهم." "أنا همجي!! أشار إلى صدره مستنكرًا

رؤيتها له بهذه الصورة: "أنا مش هوريك الهمجية دلوقتي، لا ده مكانه ولا وقته، بس أنا هوريك عثمان زي ما انت شايفاه، اصبري عليا تربيتك من أول وجديد على إيدي، أخفي من وشي وغوري نامي." عقدت ساعديها بتحدٍ وهي تظهر له مدى كرهها له وعزمها على تحديه ومقاومته، متحدثة بقوة بالغت في إظهارها: "لو فاكر إنك تقدر تتحكم فيا يبقى بتحلم."

نظر لها بتركيز وكأنه يراها لأول مرة، وهو بالفعل يفعل، لم ير هذا الجانب السطحي التافه منها سابقًا، فمنذ ودعت عهد الطفولة ووضعت بينهما الحواجز، حافظ هو على الصورة البريئة المدللة التي كانت عليها، بينما برعت هي في تشويه نفسها وأوشكت على النجاح. "بلاش تستفزيني يا سهى لأني مش طايقك، ولو عرفت إنك قابلتي الباشا لو صدفة هتندمي." "أنا من أول الأسبوع هنزل شغلي في شركة محسن و...

ابتلعت ما تبقى من هراء كلماتها مع الصفعة التي أشعل بها وجنتها وأطفأ بعضًا من احتراق صدره: "كلمة زيادة ومش هضمن نفسي." لم تعتد هذه المعاملة القاسية، لطالما كانت مدللة أبيها ومدللة الجميع، حتى هذا الذي أصبح زوجها، لتكتشف أنه لم يعد عثمان الذي نشأت معه. كبتت صوت بكائها واتجهت لفراشها، بينما اتجه هو للخارج ليهبط إلى شقة والديه، فهو عاجز تمامًا عن تحملها حاليًا، وبعده عنها هو الحل الأمثل.

اقتحم شقة والديه وكانت أمه تحاول إطعام الفتاتين ووالده يجلس بالقرب منهن، ليتجه نحو غرفته دون كلمة واحدة. نظر له صبري بحزن ثم تنهد بألم وتبعه مغلقًا الباب، لتتنهد هالة بحزن، فمن الواضح أن عثمان وسهى يعانيان وليس هذا وقتًا مناسبًا لتخليه عنها بهذا الشكل. *** نظر عثمان إلى صبري الذي يمكنه ببساطة رؤية معاناته، ورغم ذلك يلحق به متقصيًا أخباره: "كل ده علشان اللي جه يعزي؟

يابني بنت عمك لسه متخرجة من كام يوم وطبيعي زمايلها يسألوا عنها، لكن مجرد ما يعدي شهرين تلاتة كله هيتلهي في حاله." "مفيش حاجة يا بابا، أنا سبتها بس تبات جنب خالتي وتاخد حسها." "بقى أنت يا عثمان فاكر إني مش عارفك؟ يابني طول بالك على بنت عمك دي، خلاص مالهاش غيرك، أنت سندها." تنهد محاولًا السيطرة على نفسه، فكيف له أن يخبره أن ابنة أخيه لا تريد دعمه ولا قربه ولا تريده كليًا. "ماتقلقش يا بابا، كل حاجة هتبقى تمام."

يعلم خيري أنه يكذب، لذا يتهرب من النظر إليه، لكنه منهك تمامًا، لذا قرر أن ينسحب ويمنحه بعض الوقت، لعله يتمكن من السيطرة على الأمور ويمكنه التدخل إن لاحظ تأزم الوضع.

دار عثمان على عقبيه فور مغادرة أبيه وهو يشعر أنه محاصر تمامًا، الجميع يضغط عليه وهو عاجز عن اتخاذ رد فعل يناسب ما يعانيه من ضغوط، ألقى بدنه فوق الفراش، فهو سيبقى هنا لثلاثة أيام ومن ثم يعود بها لمنزله، وحينها سيكون أهدأ ويمكنه أن يصل معها لحل يحافظ به على كرامته، رغم أنه يشك أن تملك هي نفس النوايا. *** مر الليل طويلًا يؤلم الجميع حتى أفرج عن أرواحهم شروق الشمس.

غادرت هالة غرفتها حيث تركت صبري الذي لم يغمض له جفن طيلة الليل، عله يحصل على ساعة واحدة من الراحة تمكنه من المتابعة. اتجهت لغرفة عثمان لكنه لم يكن فيها، لتشعر ببعض الراحة، فربما راجع نفسه ورأى أن التوقيت غير مناسب لبعده عن زوجته، فهي تعلم عثمان جيدًا، ليس ممكن يكابر في الخطأ، لذا اتجهت إلى المطبخ، فاليوم سيكون طويلًا أيضًا. ***

جلس عثمان فوق المقعد المجاور لفراش سهى منذ تسلل لغرفتها مع الفجر، فقد أصرت أمه على نوم سارة بصحبة عالية، فأصبحت الغرفة لهما فقط، وهو لا يريد المزيد من المعاناة لوالده، يمكنه أن يتحمل المزيد لأجله، وربما لأجل الجميع عداه. يراها تنام أمامه نومًا غير مريح، ليتمنى أن يطلع على أحلامها التي تسحبها من عالم الواقع.

يعلم سهى جيدًا منذ نعومة أظافرها، ليست ممن يقبل التسلط أو التحكم، وبالكاد تقبل تنفيذ أمر لأقرب الأقربين، روحها مقاتلة ثائرة، وحربه ضدها ستكون خاسرة إن ظل على نفس الأسلوب الذي تدعوه همجيًا، بينما هو ليس أكثر من دفاع شرعي عن حقه فيها. يمكنه المداهنة، فإن ظنت نفسها ذكية فهو داهية، يعرف جيدًا كيف يصل لأهدافه، وهي ليست هدفًا له، لكن هدفه الحقيقي هو وصية عمه.

فتحت عينيها ليرى الفزع محتلًا ملامحها لرؤيته، لكنه كلل وجهه بابتسامة متهكمة متسائلًا: "إيه شوفتي عفريت؟ "كفاية شوفتك انت." لم يؤثر صوتها ولا هجومها عليه، ولم يثر غضبه كما توقعت أو تمنت، بل ظل على نفس وضعه وتابع بهدوء: "سهى، أنا وأنت اتغصبنا على الجوازة دي، وبما إننا هنكمل مع بعض يبقى لازم نحترم بعض، وعلشان نحترم بعض لازم نثق في بعض، وأنت بتعملي كل حاجة ممكن تهز ثقتي فيكي."

ابتسمت هي أيضًا بتهكم وهي تنظر له مستنكرة ظنه حتى الآن أن بإمكانهما المتابعة معًا: "عثمان، مفيش أمل إننا نكمل مع بعض." "وأنا مش هخالف وصية عمي ولا رغبة أبويا علشان شوية عند وجنان في دماغ واحدة مدلعة ومش فاهمة الدنيا زيك." أصاب بسهولة نقطة هدفه، فهو يعلم أنها ستحاول إثبات عكس رؤيته لمجرد المخالفة فقط. "أنا فاهمة الدنيا كويس." قاطعها فورًا دون حدة تذكر: "اللي فاهم الدنيا بيبقى قد المسؤولية." "أنا... قاطعها مرة أخرى:

"أنت كل همك تجري على حبيبك وترجعي له من غير ما تفكري لحظة إذا كنت مناسبة ليه ولا لا." صدمت من الفكرة، فكيف يراها بهذه الضآلة؟ "أنا مش قليلة، أنا مهندسة وبكرة هشتغل." "هتشتغلي في شركته هيبقى فين النجاح؟ وهو طبعًا هيبرز صورتك ويحسسك إنك ناجحة بس علشان تبقي مناسبة ليه ويتجوزك لأنك عجباه، هو لو بيحبك عمره ما كان عرضك لموقف زي امبارح وهو عارف إنك اتجوزتي." "ماكنش يعرف." اهتزاز نبرتها أظهر عدم ثقتها فيما تفوهت به،

ليتابع بنفس القوة: "أنت مصدقة نفسك؟! استقام واقفًا لتنظر له بترقب، لكنه لم يهتز أو يرفق بها وتابع: "أنا من حقي أمنعك تشتغلي، بس أنا مش هعمل كده، لكن هراقبك لأني مش واثق فيكي، حتى لو هتشتغلي معاه مش همنعك." تحرك نحو باب الغرفة لتحتد نبرتها فورًا: "مش هشتغل معاه، أنا هقدر أشُق طريقي وأثبت نفسي للكل."

انشقت شفتيه عن ابتسامة واهنة، فقد ربح الجولة الأولى ويتمنى ألا تعيده خطوات للخلف، فهذه الفتاة يخرج من فمها ما يبعث أسوأ ما فيه كرجل لم يتخيل يومًا أن يحتد على زوجته ووصل معها للضرب في زواج استمر يومين فقط. "براحتك." تابع مغادرته بعد أن ألقى كلمته وكأنه بالفعل لا يهتم، لتستوقفه بنبرة مستعطفة اعتاد عليها منها: "عثمان، أنا عاوزة موبايل." دار ينظر نحوها وقد بلغ صدر الباب لتتابع بنفس النبرة: "ماما واخدة موبايلي من زمان."

أخرج هاتفه المحمول وتركه فوق طاولة قرب الباب، عليها أن تعلم أنها لم تعد مجابة الطلب كما اعتادت، فقد أخطأت الكثير من الأخطاء وعليها تحمل النتيجة. رأته يغادر لتسترخي فوق الفراش مرة أخرى وهي تتذكر المرة الأخيرة التي سمعت صوت أبيها عبر هاتفه الذي تراه أمامها الآن، ليتردد صوته مرة أخرى: "بكرة لما تعاشري عثمان وتعرفيه كويس هتعرفي إننا اخترنا لك راجل يستاهلك ويقدر يحافظ عليكي."

التقى حاجباها بحيرة وهي تتذكر أنها أنهت المكالمة بنفسها وأعادت إليه هاتفه، فمتى تحدث إلى أبيها إذا؟ إن كان هو من تسبب في صدمة أبيها وأخبره بما حدث منها، فمتى فعل هذا؟ هل تظلم عثمان؟ تنهدت وعاد عنادها يسيطر على أفكارها، فهي إن ظلمته بعدة أفكار وبضعة كلمات، فقد ظلمها هو لمجرد أن فكر في الزواج منها، وهي لن تتراجع عن قرارها، ستثبت نفسها ثم تبتعد عنه للأبد حيث لن يكون لأمها السلطة عليها مرة أخرى. ***

مرت أيام العزاء بطيئة مؤلمة، تتحاشى فيها التصادم مع أمها أو الحديث أيضًا، وقد لاحظ عمها ما يحدث، وعثمان لا يغفل ذلك، لكنه يصب جل اهتمامه على الصغيرة سارة، مقتنعًا أن سهى عليها التعامل مع حزنها وحدها ما دامت ترى نفسها على قدر من المسؤولية يؤهلها للخروج للعمل. كان يقضي لياليه بغرفتها، وبمجرد أن يدخل يتسطح ويوليها ظهره ثم يغفو سريعًا، ورغم رفضها نومه بغرفتها، فقد عجزت عن إعلان هذا الرفض أيضًا.

مع بداية اليوم الرابع بعد الوفاة، استيقظ الجميع وكانت الأنفس قد هدأت قليلًا، تجمع الكل بمنزل خيري، حيث هنية التي لم يسمع أي منهم صوتها منذ يوم الوفاة، ولم تتوجه بكلمة لأي منهم أو لغيرهم. نظر لها صبري بحزن: "وبعدين يا بنت عمي هتفضلي ساكتة لحد إمتى؟ نظرت له بألم ولم تتحدث، لتجيب عنها هالة: "معلش يا صبري خليها براحتها." صمت صبري لدقيقة ثم نظر نحو عثمان الملتزم الصمت:

"قوم يا عثمان خد مراتك وروح وخليك راحة أسبوع كمان وأنا هوالي الورشة." لا يريد عثمان أن يحتجز معها بمكان واحد، لذا اعترض فورًا: "لا معلش يا بابا، هبقى أنزل أبص على الورشة، أنت عارف ماليش في قعدة البيت وبزهق بسرعة." "خلاص أنت حر، أنا نازل الورشة." ونهض مبتعدًا عن جمعهم، لينهض عثمان أيضًا مقبلًا رأس خالته وأمه: "أنا هروح وأرجع بعد شوية، يلا يا سهى." نظرت له بحدة واضحة، لكنها نهضت وتبعته بصمت ليغادرا نحو منزلهما المستقل.

فتح عثمان الباب لتتخطاه نحو الغرفة، مغلقًا الباب دونها، ولكنه اعتاد جفاءها بالفعل، فلم يهتم بتلك الثورة التي تعتريها، واتجه إلى الأريكة يريد أن يحصل على قسط من الراحة بعد عذابه الأيام الماضية، فنومه في فراشها كان كنومه فوق حصيرة من الجمر. دخلت للغرفة لتكره رؤيتها بهذه الفوضى منذ ليلة زفافها المشؤومة، فتبدأ ترتيب تلك الأعراض، كانت سترته لازالت ملقاة بإهمال بطرف الفراش حيث نزعها عنه، لتحملها بتضرر وتتجه للخزانة.

علقاتها وقبل أن تتركها فتشت جيوبها لتنظيفها كعادة شخصية منها، وسرعان ما سقطت بين أناملها تلك الممنوعات، سحبت كفها ونظرت إليه بدهشة وغضب، ثم دارت على عقبيها واتجهت للخارج، فقد وجدت سبيلاً لإنزال غضبها به. كان متسطحًا فوق الأريكة ونظر نحوها بلا اهتمام، لتلقي ما تحمله فوق صدره بحدة وهي تستنكر بوقاحة: "انت كمان بتمثل عليا وعايش دور الزوج المصدوم وانت أصلاً مش راجل وبتاخد منشطات؟

انتفض جالسًا وقد حررت شياطين نفسه باختيار كلماتها المستفزة، لتتقد عيناه بغضبه وقد عادت لتستخرج أسوأ ما فيه، لكنها لن تتمكن من تحمل تبعية هذا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...