الفصل 22 | من 31 فصل

رواية الحب لا يكفي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم قسمة الشبيني

المشاهدات
17
كلمة
2,877
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

لم يفرض عليها معاودة القرب منه، رغم أنه يشعر بحاجة متبادلة بينهما لهذا القرب. لكن تهربها منه يثير ريبته. ظل يراقبها بحرص حتى تظاهرت بالنعاس. ورغم ثقته أنها تتظاهر، سمح لغفوته أن تسحبه منها لتدثره ببعض السكينة التي يحتاج بشدة.

لم يشعر بالوقت، لكن غفوته لم تكن مريحة كما تمنى، ولم تمنحه الراحة التي ينشد، بل كانت عرضاً لمجموعة أخرى من الصور لا تزيده إلا تخبطاً. رأى نفسه يقف في سرادق يخيم عليه الحزن. وفي لحظة، تلاشت الصورة لتعود لتلك التي أرقت نومه وأفسدت يومه بالأمس. وذلك الاعتراف منها بعشق آخر. لينتفض بدنه مع صوت الصفعات التي دوت كرد فعل منه.

فتح عينيه وكانت غافية. فلم تشعر بتيقظه. لهث صدره طلباً للهواء. وسرعان ما عاد الثقل يتزايد، مرغماً جفنيه على التراخي. ليحاول المقاومة، لكنه يجد نفسه يحملها بغلظة ويلقي بها فوق الفراش. يعود لينتفض مع إحاطته بها. لينظر لها مجدداً متسائلاً عما فعله بها؟ وما طبيعة العلاقة بينهما؟ لم تخفت ثورة أنفاسه. وكانت أجفانه تشوش الرؤية، معلنة انسحاباً آخر لذلك العالم المخيف. ليرى دموعها مع تردد كلمات غير واضحة عن السماح والاستغلال.

انتفض مرة أخيرة، وكانت مستيقظة. تعجبت انتفاضته. "مالك يا عثمان؟ "كابوس." نفس الحجة التي لا يملك غيرها، مادام متخبطاً في حيرته وممزقاً بين صراعه وبين الواقع. اقتربت لتمسح ما يظهر من وجهه برفق وهي تبتسم. "الدكتور هيفك الرباط النهاردة." أومأ وكأن الأمر لا يعنيه. وهو يغمض عينيه. لترجوه بلهجة معتادة الدلال. "اصحى يا عثمان بقا، أنا قاعدة لوحدي من بدري."

تنهد وهو ينظر نحوها متعجباً انصياع قلبه رغم تخبطه مقابل تلك الابتسامة التي كللت وجهها معبرة عن سعادتها بتلبية رغبتها. وكم كان الثمن زهيداً في نظره. *** انضم محسن إلى طاولة الطعام برفقة والديه. وقد لاحظت أمه تبدل أحواله بشكل لا يرضيها خلال الأشهر المنصرمة. لذا قررت ووالده أن زواجه سيكون مفضلاً في هذا التوقيت. فهما لا ينتويان خسارة ابنهما. لذا تحدثت بمجرد جلوسه.

"محسن، إحنا شايفين إنك خلاص المفروض تتجوز. في بنت تحب نخطبها لك ولا نختار إحنا؟ "اختاروا انتوا يا ماما." لاحظت أنه لم يفكر لحظة واحدة. لذا نظرت إلى والده، الذي لم يجد تفسيراً منطقياً لتبدل أحواله ومزاجه. لذا تساءل. "وإيه الشروط اللي تحبها في البنت اللي هتجوزها؟

"أكون أول راجل في حياتها. وتوافق تقعد في البيت. لا تقول لي شغل ولا مشاريع ولا وجع دماغ. عاوز ليدي تحب الدلع والشوبنج والسفر. ما عنديش مانع تعمل جمعية خيرية ولا تشترك في نوادي البلد كلها. بس تبقى ليا أنا وبس." تبادلا النظرات. فيبدو حازماً لأمره ومحدداً لشروطه بشكل واضح. وليس ما يطلبه صعباً. بل يرى والده أنه يبحث عن صورة من أمه. لذا نظر نحوها مبتسماً. "شوفي له كوبي منك يا نيرو."

استمر الحوار أثناء الفطور. والذي عبرا خلاله عن الرضا الكامل لأفكاره ورؤيته. عكس ما اختاره لنفسه أخيه الأكبر. فجميعهم لا يرضون عن زوجة الأخ. رغم أنها من نفس الطبقة الاجتماعية. إلا أنها سحبت ابنهم الأكبر من دائرة أسرتهم. لينخرط معها في أفكارها عن استقلالية المرأة وكيانها. وتلك الأفكار التي يرون أنها لا تنتمي إلى الحياة الواقعية. ***

مع حلول الظهيرة، وصلت وفاء وسميحة إلى الفندق الذي اختارته وفاء ليتناسب مع ميزانية رحلتهما المحدودة. وكان الفندق جيداً بالنسبة لهما. لم تكن الرحلة متعبة. لذا غادرتا الغرفة فوراً في جولة تفقدية للمكان. فهما تريدان استغلال رحلتهما بشكل جيد. كما تريد وفاء الهرب خلال هذه الرحلة من كل متاعب عقلها التي لم تعد لها طاقة بها.

سارت سميحة تشعر بسعادة كبيرة. لترى وفاء أنها لم تكن الوحيدة التي تحتاج هذه الإجازة. لذا أشارت إلى إعلان يتوسط الشارع. "إيه رأيك يا ماما نطلع الباخرة دي؟ سعرها معقول وهنشوف أربع جزر." "مش عارفة يا وفاء، أنا عمري ما ركبت باخرة." ابتسمت وفاء وهي تتعلق بذراع أمها كطفلة.

"آن الأوان نعمل كل اللي اتحرمنا منه. تعرفي يا ماما لما نرجع أنا مش بس هدور على شغل تاني. لا، أنا هغير المستوى اللي بدور فيه. أنا مش عاوزة شركة كبيرة أنسب ليها. أنا عاوزة شركة صغيرة أبني فيها ويتنسب نجاحها ليا."

تشعر سميحة أن وفاء بدأت تخزن طاقة إيجابية أثرت على تحديد أهدافها. وهذا جيد جداً. نظراً للفترة القصيرة تمكنت فيها من ذلك. فمنذ غادر ممدوح منزلهم محملاً بأيدي شباب الحي بعد أن تحدث طويلاً عن كفاحه في الحياة. ترى وفاء قد بدأت تبدل من أفكارها وتضع لنفسها تحدياً كبيراً. وهي تعلم أنه يتلخص في صورة عمها. تريد أن تتفوق عليه. وتثق أنها ستفعل. وحينها فقط قد تتمكن من تقبله. ***

عدم وجود هنية اليوم أشعر سهى بالمزيد من الراحة. لازالت عاجزة عن التعاطي مع أمها بشكل جيد. ربما لأن هنية لا تحاول أن تتقرب منها. وربما لأنها هي لم تعد راغبة في المحاولة. منذ أصيب عثمان، سارت علاقتها مع عمها بشكل ممتاز. وقد بدأت بالفعل تتحسن منذ وفاة أبيها. فصبري لا يسأم من محاولة مد جسور التواصل. لذا تبادله هي بتواصل يزيد من ترابطهما.

عاد عثمان بعد أن تحرر من رباط رأسه. ليبدو بحالة أفضل. وأصبحت ملامحه أكثر وضوحاً. ولم يغفل عن نظراتها نحوه التي تعبر عن اشتياقها له. لكن مع صور كوابيسه المزعجة، لم يشعر بالسعادة لنظراتها تلك. استوى فوق الفراش بعد جهد واضح. لتقترب منه. "عثمان، حاول ترتاح. أنت تعبت أوي." "مش هرتاح هنا. أنا عاوز أروح. مش عملنا الفحوصات؟ قاعدين ليه؟ "لأنك لسه تعبان."

زفر بضيق. فهو يحترق ولا أحد يشعر بما يعانيه. ليس احتجازه في هذا الفراش ما يتعبه. بل احتجازه في ظلام ذكرياته. مع تعذيب صور تتراءى له لتمزق صدره. جذبها بحدة. أجفلت منها. وانتبه لها أبيه. لكنه همس لها محاولاً السيطرة على انفعاله ونبرة صوته. "أنا تعبان يا سهى. عاوز أمشي من هنا. لو انت مراتي صح زي ما بتقولي، هتفهميني."

تعلم أنه يتعذب. لكن تخليصه من عذابه قد يكون سبباً في فقدها له مرة أخرى. ستكون المشقة مضاعفة. لكنها تقبل بها لأجله. لذا ربتت فوق صدره محاولة تهدئته. "حاضر يا عثمان. هكلم الدكتور تاني. وأي أدوية ممكن تاخدها في البيت أنا معاك. هعمل اللي يريحك. ماتقلقش." نظر لها بتشكك. تلك النظرة التي كانت تسيطر على عينيه أثناء زواجهما القصير. والتي كانت سبباً مباشراً في زيادة حدتها معه. لكنها لم تعد كذلك. "سيب دراعي يا عثمان."

يفلح صوت رجائها. منذ وعيت الدنيا في السيطرة على عقل عثمان. ورغم أنهما واجها الكثير من الصعوبات مؤخراً. إلا أنها عادت لبعض من روحها الصغيرة. فعادت معها أحاسيسه بها. لذا حرر ذراعها ببطء. وقد أفلحت في نحت غضبه. ليتساءل بقلق. "وجعتك؟ "مش مهم. أنا وجعتك أكتر." جملة عفوية. ندمت على التصريح بها فور رؤيتها نظرته لها بعدها. لكنها لن تعيد الكلمات لجوفها. لذا ابتعدت متجهة نحو الخارج. وهو يراقبها بصمت. بينما اقترب والده.

"عثمان، أنا مقدر اللي أنت فيه. وأنا نفسي ما أعرفش تفاصيل عن حياتك أنت وسهى قبل الحادثة. بس لو شفت سهى وأنت في الغيبوبة زي ما أنا شفتها، عمرك ما هتتعصب عليها كده. كل المشاكل ممكن تتحل. وكل نهاية بعدها بداية. المهم إننا نبقى عاوزين نتغير." أغمض عثمان عينيه. فتضارب أفكاره ومشاعره مرهق للغاية. وهو يفقد طاقته بسرعة لا يتوقعها. ***

مرت عدة أيام شديدة الصعوبة. فعثمان لم يعد يتمالك أعصابه. ولا تتوقف نوبات غضبه عن تتابعها السريع. انتظر تلك الأيام بمشقة بالغة. حتى يرى الطبيب تحسن حالة كتفه وذراعه. وأخيراً استقر أمام الطبيب الذي ابتسم رغم ما يراه من حدة. "أنت لسه صغير. والحمد لله الكسر اختفى من الأشعة. ونتمنى أن رجلك تكون ليها نفس سرعة الشفا." "أنا كنت حاسس إني قادر أحرك دراعي. بس محدش صدقني."

كانت نظراته موجهة إلى سهى فقط. رغم وجود أبيه وأمه. بينما لم ير الطبيب بأساً في التأكد من سلامته. "معلش، التعامل مع كسور العظام لازم يكون دقيق. ولازم أشعة. مش كفاية أبداً إحساسك بالتحسن. المهم إننا هنفك كتفك. بس مش معنى كده إنك هتقدر تحمل عليه. دلوقتي أنت قادر تحرك دراعك لأن الجبس بيدعم العضم. لكن بعد كده فيه كريمات وفيه أدوية لازم تواظب عليها."

تعقدت ملامح عثمان. فهو يشعر أنه بخير. هو فقط يحتاج أن يعود للمنزل. فربما وجد إجابات على تلك الأسئلة التي تحيره. حاولت سهى بشتى الطرق تأجيل مغادرته للمشفى. حتى اقترب الليل أن ينتصف. فهي لن تغامر بأن تكون أولى لياليه بالمنزل صدمة جديدة. لا يمكن أن يتوقع أحد نتائجها. خاصة مع رفضه الشديد رؤية طبيب نفسي لمساعدته في تلك الفترة العصيبة.

وصلت السيارة التي يقودها صبري للحَي. وقد كان الوضع كما يتمنى الجميع. سكنت الأضواء وخف الزحام. لكن أيمن كان ينتظر وصولهم أمام المنزل. الذي شعر عثمان بالاختناق لمجرد رؤيته بشكل أولي. ساعده أيمن وصبري على دخول المنزل. وقد خصص له والده مقعداً متحركاً. حتى يمكنه السير أو يسمح الطبيب له بذلك. لذا دفع صبري المقعد. لتتقدمه سهى نحو الغرفة.

ساعداه أيضاً حتى استقر بالفراش. وقد تأكد أن الطبيب محق. وأنه لا يستطيع الاعتماد على كتفه وذراعه المصاب بعد. بضعة دقائق من المجاملات الاجتماعية. قبل أن يرحل أبيه وصديقه. ويسمع صوت إغلاق باب المنزل. فتتعلق عيناه بالباب. منظراً أن تعبره. لازالت حيرته تسيطر عليه. فهو عاجز عن استعادة ذكرياته. وعاجز عن سؤالها عنها. "نورت البيت يا عثمان."

اقتحمت الغرفة بخطوات سريعة. تشعره أنها بالفعل رغبت في عودته. وهي تتجه نحو الخزانة. ليستوقفها. "سهى، استنى. عاوزك." "هجيب لك لبس مريح عشان تعرف تنام." "مش عاوز أنام. أنا عاوز أتكلم معاكي." رأى الارتباك يعود ليزحف على قسماتها التي لا تحسن إخفاءه. وهي تقترب لتجلس أمامه. ظل ينظر لها لدقائق يبحث عن طريقة مناسبة لبداية الحوار. ومع عدم استطاعته، ألقى بكل المفترض به جانباً وتساءل بقلق. "أنا ضربتك كام مرة؟

اتسعت عينا سهى. وتهربت نظراتها وهي تستنكر بتردد. "ضربتني إيه يا عثمان؟ أنت جبت الكلام ده منين؟ جذبها بحدة لتنظر نحوه. فترى الألم الذي ينبع من جهله التام وتخبطه. وهو يتابع. "أنا بشوف صور مش واضحة. نومي بقى كوابيس. بشوف نفسي وحش أوي فيها." أغمضت عينيها لحظة تبحث عن صفاء ذهنها. ثم نظرت له. محاولة التمسك بأطياف الثقة.

"عثمان، إحنا الاتنين غلطنا في حق بعض. وبدايتنا كانت سيئة. بس حقيقي يا عثمان، أنا وأنت بنكمل بعض. ماتفكرش في جوازنا. فكر فينا زمان. فاكر كنا إزاي متعلقين ببعض؟ فاكر كنا إزاي قريبين من بعض؟ أنا مش عاوزة أوجعك يا عثمان. ولا عاوزة أتوجع تاني." أغمض عينيه يلتقط أنفاسه بحدة. قبل أن يهز رأسه متابعاً فرض حيرته وتمزقه الداخلي. "أنت بتزودي عذابي ليه؟ معنى كلامك إنك مغصوبة على جوازنا. إزاي تبقى رافضاني وأنا أقبل أتزوجك؟

سهى، ردي عليا. ريحيني. أنا من يوم ما فقت وأنا بتعذب. قول لي إني ما عملتش اللي بشوفه في كوابيسي." وضعها بين شقي الرحى. ووصلت روحها الحلقوم. وهي عاجزة عن الكذب أو صفعه بالحقيقة. لا يمكنها أن تفعل به هذا مرة أخرى. لم تعد تتحمل الألم يشتعل بين أهدابه. لم تعد هي نفسها التي كانت تهوى تعذيبه. فقد اكتشفت أنها تقتص من روحها عبره. رفعت كفها فوق كفه الذي يضغط على ذراعها. لتلين حدة قبضته.

"عثمان، ممكن ما تفكرش في اللي كان بيحصل. ارجوك ثق فيا مرة واحدة. إحنا الاتنين محتاجين بداية جديدة. خلينا نعمل ذكريات جديدة. ويوم لما تفتكر، مش عاوزة منك أكتر من إنك تحكم قلبك بين الذكريات. ووقتها بس هتكون بدايتنا الحقيقية. اعتبرها فترة نقاهة. وبعدها هنحدد اللي إحنا عاوزينه." ترك ذراعها وهو يتراجع للخلف مبتعداً عنها.

"يبقى إحساسي كان صح. أنت رفضتيني وأنا فرضت نفسي عليك. وطبعاً ده زاد رفضك ليا. وكنت بتوجعيني زي ما قولتي. بس إيه اللي جد؟ صعبت عليك بعد الحادثة؟ بتشفقي عليا؟ ولا مستنية عمي يرجع عشان يبقى كل حاجة رسمي؟ اقتربت منه قليلاً وهي تحاول إيقاف تلك الصور التي يتخيلها ويؤكد ثبوتها بما تحمله كوابيسه. "عثمان، من فضلك اسمعني شوية." "من فضلك أنت. خليني لوحدي. أنا لو قادر أسيب الأوضة كنت خرجت. بس أنا زي ما أنت شايف."

لم تكن تحاول استعطافه أو استهداف قلبه. لكنها انهزمت. لتتمكن جيوش الحزن من الزحف عبر مقلتيها. لتهدد بهجوم ضاري عليه. فيصرخ بحدة. "سهى، اطلعي برة." انتفضت مع صرخته لتركض خارجاً. لتفر أحزانه هو أيضاً. لم يكن في الماضي سوى داعماً لها. ما الذي حدث ليتغير بهذا الشكل و يكن بهذه القسوة؟ رد فعل لكونها أخبرته عن عشقها غيره؟ أراد أن ينتقم لكبريائه رجولته فاقتص من أنوثتها وأخضعها!

لما لا يتذكر سوى تلك الصور التي تظهره وحشاً لا يعرفه! جلدات مؤلمة تسلخ قلبه وهو يتلوى ألماً. ورفضها التصريح عن الحقائق يزيد من حدة الألم. أغمض عينيه محاولاً السيطرة على غضبه الذي يكویه. لكن ليس الأمر بهين. *** جلست فوق الأريكة تنظر إلى باب الغرفة. وهي تتذكر أنها من عهد قريب فعلت به المثل. وربما أسوأ. فهو رغم كل ما فعلت، لم ير قلبه سوى إياها. أما هي فقد ألقت رجولته بسهام الغدر الخادعة. وهي تظن أنها تحب غيره.

ما هو الحب؟ سؤال صرخ به عقلها. (قبل ما تسألي أنت بتحبي مين، اسألي نفسك إيه هو الحب؟ الحب هو حين اتهمته بانعدام الرجولة ليكن انتقامه فيض من رعاية ودفء. الحب حين أخبرته أنها ملكاً لغيره فثار لرجولته. لكن أخبر أمها أنها أطهر فتاة. الحب حين تعالت عليه ووصفته بالحرفي لتحقر من شأنه. وهو يقدم لها المال للدراسات العليا ليعلي من شأنها. الحب هو كل ما قام به عثمان. بل الحب هو عثمان نفسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...