في الجامعة كانت ندى قاعدة بتتكلم مع تقى واميره وهما مستنيين ميعاد المحاضره الجايه. قاطعهم وقوف شاب وراهم، أول مره يشوفوه. الشاب: السلام عليكم. البنات: وعليكم السلام. الشاب: آنسة ندى، أنا كنت حابب اتكلم معاكي في موضوع مهم. ندى: اتفضل قول. الشاب: لا، مش هينفع هنا. ندى: بس أنا للأسف مش هقدر إني أروح معاك في مكان. لو حابب تقول حاجة، اتفضل قولها هنا. الشاب: أنا سمعت إنك فسختي الخطوبة. ندى: أيوه، حضرتك عندك مشكلة؟
الشاب: كنت حابب أسألك، لو في عريس حابب يتقدملك، هترفضى ولا هتقبلي؟ بصتله ندى وفهمت إنه هو العريس اللي قصده عليه. وبعدها بصت لاميرة وتقى اللي كانوا مستغربين الوضع ومش فاهمين هو في إيه بالظبط. ردت ندى عليه ومحبتش إنها تحرجه وقالت: بص يا أستاذ. وقفت ندى عن الكلام لأنها متعرفش اسمه، وهو أخذ باله. الشاب: محمد. ندى: بص يا أستاذ محمد، أنا مش ناوية على خطوبة وجواز دلوقتي. وخصوصًا إن حضرتك عارف إن لسه فسخت خطوبتي امبارح بس.
محمد: بس يعني أنا... ندى: متكملش. أنا آسفة بجد، بس أنا دلوقتي مركزة في دراستي وبس. والخطوبة والمواضيع دي مش في بالي. وبعدين كل شيء قسمة ونصيب. محمد: فعلاً، كل شيء قسمة ونصيب. ندى: لسه حضرتك عاوز حاجة؟ محمد: لا، شكراً. وأنا آسف لو أزعجتك. ندى: لا، مفيش إزعاج. مشي محمد وعلامات الحزن بادية على ملامحه. وندى قعدت تاني مع تقى واميرة. اميرة: ليه كده يا ندى؟ ندى: هو إيه يا اميرة؟ اميرة: كلنا فهمنا إنه...
ندى: أنا لسه فسخت خطوبتي امبارح بس يا اميرة واتأذيت، فمش هكرر اللي حصل ده تاني. تقى: أنا مع ندى يا اميرة. وبعدين في نصيب، وأول ما نصيبها هييجي محدش هيقدر يقف في طريقه. اميرة: تمام. أنا بس كنت خايفة عليها. ندى: بتفهم. أنا فاهماكي يا اميرة، بس متخافيش. اميرة: طب يلا ندخل عشان منتاخرش. قاموا هما التلاتة ودخلوا المدرج خوفاً من التأخير عن المحاضرة. في البيت كانت منى واسماء قاعدين مع بعض في بيت ادم وكانوا بيتكلموا مع بعض.
منى: يعني بجد ادم كان كده؟ اسماء: انت مشفتيهوش. دا أنا كنت بخاف منه. دا كان جدي وعصبي. منى: بس يبان إنه هادي. دا أنا قولت إنه على نياته. اسماء: هو بقى كده بعد اللي حصل له. منى: هو إيه بقى اللي حصل؟ انتي بردوا المرة اللي فاتت اتكلمتي لحد هنا وبعدها قفلتي على الموضوع. اسماء بحزن: دي قصة عدت عليها سنين وقعدت سنين لحد ما اتخطتها. وأنا عارفة إن ادم عمره ما هينساها ولا يتخطاها. منى: في إيه يا اسماء؟
اسماء: هو محمل نفسه ذنب موتها لدلوقتي. وعمره ما هيقدر يطلع من اللي هو فيه. منى: موتها؟ هي مين؟ اسماء: ملك. بنتي واخته. كان بيعتبرها بنته. هو اللي كان مربيها وبيحبها أكتر من نفسه. وهي كانت شقية ومرحة تدخل القلب على طول. لليوم اللي حصل فيه الكارثة دي. من وقتها وكل حاجة اتغيرت. حتى هو مبقاش موجود ومبقاش في ملك. اتقتلت. قتلوها. واخدوها مني.
نزلت دموع اسماء بغزارة وهي بتفتكر بنتها. بعد كل السنين دي هي منستش اللي حصل، بس كانت بتحاول. وحكيها اللي حصل هد كل المحاولات دي. منى بحزن وهي بتحضنها: ربنا يرحمها يا حبيبتي. هي في مكان أحسن دلوقتي. اهدي. اسماء: عمري ما هنسى اليوم اللي وصل الخبر إنها ماتت. لما شفت وشها وهو كله مشوه مش باين ملامحها حتى. كان اليوم ده اللي دمر حياتنا كلنا وخلى ادم يستقيل من شغله ويبعد عنه.
في الشركة اللي شغال فيها ادم كان قاعد في مكتبه وهو بيشتغل، لكن عقله كان مشغول في كلامه مع امجد. لوقت ما سمع صوت بره عالي. خرج يشوف في إيه. واستغرب لما لقى الصوت جاي من مكتب مديره. كان لسه هيدخل تاني، بس وقفه هو خروج شخص من المكتب. واللي أول ما شافه ملامحه كلها اتغيرت. كان الشخص ده ماشي بعصبية. وأول ما شافه قرب منه وابتسم باستفزاز. الشخص: أنا مكنتش متصور إنك تشتغل في مكان زي ده. بعد المكانة اللي انت كنت فيها.
ادم: لو مش عاوز تندم على كل حياتك اللي عشتها، اخرج من الشركة حالا. الشخص: تؤ تؤ. أنا مش متعود عليك عصبي كده. انت كنت طول الوقت مبتسم وواثق من نفسك. ادم: أنا بحذرك إني أشوفك مرة تانية في أي مكان. وقتها هتشوف أنا أقدر أعمل إيه. الشخص: مقدرش أوعدك إنك متشوفنيش. وخصوصاً إنك بتشتغل هنا. قرب على ادم وقال بهمس: أه، ابقى سلملي على الست الوالدة وقولها البقية في حياتك عن موت ملك.
أول ما جاب سيرتها، شده ادم بسرعة عنه وضربه جامد. والشخص ده بص له بعصبية. الشخص: إنت قد الحركة دي؟ وعد مني إنك هتندم يا ادم على حركتك دي. وانت عارف إن مبوعدش على الفاضي. وعارف مين هو عاصم المريدي. خرج عاصم من الشركة وهو متعصب وبيشتم في سره. ادم اللي خرج من الشركة كلها بعده، حتى من غير ما ياخد إذن من المدير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!