الفصل 2 | من 11 فصل

رواية الحب و الحياه الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه ندا

المشاهدات
160
كلمة
1,501
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

صحيت ندي تاني يوم على صوت والدتها اللي كانت بتصحيها لجامعتها. هي في السنة الأخيرة في الجامعة. "ندوشة حبيبتي قومي يلا هتتأخري على الجامعة." "صباح الخير يا منمن." "صباح العسل يا حبيبتي قومي يلا هتتأخري. اجهزي على ما أنا أحضر الفطار." "حاضر يا حبيبتي." خرجت مني من الأوضة وندي قامت اغتسلت واتوضت وأدت فرضها. بعدها جهزت نفسها وخرجت. "تعالي يلا الأكل جهز."

جهزوا السفرة وقعدوا يفطروا بهدوء لحد ما ندي افتكرت اللي حصل امبارح وقالت لوالدتها. "آه صح يا ماما هي الشقة اللي جنبنا سكنت إمتى؟ "آه امبارح جات وحدة ست وابنها هيعيشوا هنا." "آه ما أنا قابلته، دا غريب أوي." "قابلتيه فين دا؟ "امبارح وأنا قاعدة في البلكونة طلع هو كمان واتعرفنا وقتها." "تمام يا حبيبتي يلا انتي بس كلي كويس على تروحي الجامعة."

كملت ندي فطارها وسلمت على والدتها وبعدها خرجت من باب الشقة. كانت لسة هتنزل بس سمعت صوت. بصت ولقته هو. "صباح الخير." "صباح النور." "رايحة فين كده؟ كانت ندي لسة هتمشي وتسيبه لأنه بيسأل كتير وهي مبتحبش تختلط بحد وخصوصاً لو كان شاب، والأهم أنها متعرفوش. "أنا بس كنت هسألك لو حابة أوصلك لو المكان اللي رايحاه في طريقي." "لا حضرتك شكراً مفيش داعي لتعبك معايا، أنا هروح لوحدي."

خرجت ندي من غير ما تسمع رده عليها وسابته والابتسامة ظهرت على وشه تاني وبص لأثرها. في الجامعة كانت ندي قاعدة مع صحابها الاتنين اللي كانوا بيبصولها بحزن بعد ما عرفوا اللي حصلها. "مالكم بتبصولي كده ليه؟ "اومال المفروض نعمل إيه يعني؟ هي دي حاجة متزعلش؟ "لا متزعلش، هو ميستاهلش إني أزعل نفسي عشانه. أنا هنساه وهكمل حياتي زي ما كانت من غيره." "هو فين الحمار دا؟ أنا نفسي أشوفه دلوقتي قدامي والله ما أكون سايبة فيه حتة سليمة."

"مفيش داعي يا ميرو، كل حاجة انتهت وأنا مش حابة أفتكر إن كان في واحد زي دا في حياتي." "عندك حق يا ندوشة، اللي زي الواحد ميشرفوش أصلاً إنه يعرفه." "بس أنا هطق من الغيظ! كأن الغبي دا يسيب حتة القمر دي ويروح للمقشفة التانية." "إنها أذواق يا أختي، والبعيد أكيد عنده حول يعني، واضحة." "بس بقى يا ختي منك ليها، يلا ندخل المحاضرة هتبدأ ولو اتأخرنا الدكتور هيطردنا وأنا مش ناوية أطرد وخصوصاً النهاردة." "يلا."

قاموا هما التلاتة ودخلوا للمدرج لوقت دخول الدكتور اللي هيشرحلهم المادة. في الشقة كانت قاعدة مني ومعاها جارتها اللي نقلت جديد وبس تعرفوا على بعض. ما ما هي جاتلها لحد عندها. "منورة والله يا أسماء." "البيت منور بأهله." "إلا قوليلي انتوا نقلتوا هنا بالذات ليه يعني؟ أقصد انتوا كنتم عايشين بره فانا مستغربة يعني."

"آيوة بس آدم جاله شغل كويس هنا فقولنا ننزل واهو نعيش في بلدنا. ولما عرف إن الشقة دي قريبة من شغله قال نسكن فيها وخلاص وع كده اتنقلنا امبارح وكل حاجة جات بسرعة." "آه فهمت. والنبي أنا استريحتلك من أول مرة شوفتك فيها واعتبرتك أختي اللي أنا ممتلكهاش." "وانتي والله يا أم ندي انتي متعلميش قد إيه قلبي اتفتحلك." "يبقى لازم نتغدى مع بعض النهاردة." "بالهنا والشفا بس احنا مش حابين نتقل عليكم."

"تتقلوا علينا إيه بس دا أنا بقولك إني اعتبرتك زي أختي، متكسفينيش بقى." "وأنا ميرضينيش كسفتك، بس إيه رأيك أنا وانتي نتشارك في عمايل الغدا؟ "أكيد هوافق." قاموا هما الاتنين عشان يشوفوا هيعملوا إيه، وده مخلّاش من ضحكهم مع بعض. وباين فعلاً إنهم قربوا من بعض.

عدى الوقت وخلصت ندي المحاضرات اللي وراها وروحت البيت واستغربت لما فتحت الباب وسمعت صوت ضحك من جوة. دخلت عشان تشوف في إيه لقت والدتها قاعدة مع واحدة هي مشافتهاش قبل كده وبيضحكوا. "السلام عليكم." "وعليكم السلام." "تعالي ي ندي اقعدي." راحت ندي ناحيتهم وقعدت جنب والدتها والاستغراب لسة باين على ملامحها. "بصي ي ستي دي تبقي طنط أسماء اللي سكنت جنبنا امبارح ودي تبقي بنتي ندي." "تشرفنا ي طنط."

"تشرفنا إيه بقي دا إحنا بقينا أهل، تعالي جمبي ي حلوة كده." قعدت ندي جنبها وهي بتبصلها وفعلاً حست براحة جواها ناحيتها مع إنها أول مرة تشوفها. "من هنا ورايح بقي تقوليلي يا سوسو أو سومي أو حتى أسماء، إنما بلاش طنط دي أنا لسة صغيرة كده بتطلعي إشاعة عليا." "آه طبعاً انتي عندك حق." "أسماء هتتغدى معانا هي وآدم ابنها النهاردة ي ندي، اعملي حسابك." "آه طبعاً تنورونا."

"طيب قومي انتي دلوقتي غسلي وغيري هدومك وتعالي على نجهز السفرة." سمعت ندي كلام والدتها ودخلت للأوضة. اتوضت وأدت فرضها الأول وبعدها لبست هدوم طبعاً طويلة وواسعة لأن في شاب هيبقى موجود. وبعدها خرجت. كانوا التلاتة بيجهزوا السفرة وهما بيضحكوا لوقت ما سمعوا صوت خبط على باب الشقة التانية. "دا أكيد آدم جه من الشغل ومش عارف إني مش جوة." "روحي بسرعة ي ندي ناديه."

راحت فعلاً ندي تناديه ولقته واقف قدام الباب وهو بيخبط. وباين عليه التعب بس أول ما لمحها التعب دا اختفى من على وشه وبان مكانه ابتسامة. لاحظت أخيراً قد إيه هي جميلة. "السلام عليكم." "وعليكم السلام." "طنط أسماء عندنا جوة وطلبت مني أناديلك عشان هنتغدى مع بعض النهاردة." "بكل سرور." دخل آدم مع ندي الشقة ولقى مني هي وأسماء بيتكلموا مع بعض وهما فرحانين. وكل اللي في دماغه إمتى حصل الكلام دا. "تعالي ي آدم." "السلام عليكم."

"وعليكم السلام." "أعرفك ي سيدي دي تبقي طنط مني جارتنا، ي بنتها ندي." "تشرفنا." بعد فترة كانوا كلهم قاعدين على السفرة وبيتغدوا لوقت ما سألت أسماء سؤال كان محسساها بالفضول. "قوليلي ي ندي هو انتي مخطوبة؟ أول ما سمعت ندي السؤال افتكرت كل حاجة حصلت وعيونها دمعت. "بعد إذنكم أنا خلصت أكل." دخلت الأوضة وهي زعلانة ومن غير ما تقول لحد حاجة ودموعها نزلت على خدودها. معرفتش تقولها إيه؟

تقولها إن النهاردة كان المفروض يوم كتب كتابها؟ ولا تقولها إن خطيبها المحترم خانها؟ كل حاجة كانت في دماغها ودا اللي خلاها تنهار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...