خرج الطبيب من غرفة الطوارئ، وتوجه إلى النقيب زياد وقال بهدوء: "إحنا عملنا كل الإشعات. مفيش غير ارتجاج بسيط جدا في المخ. الحمد لله مفيش نزيف. الحالة بتعاني من بعض الرضوض وشوية جروح سطحية. وده يا أفندم تقرير بالحالة مختوم من المستشفى. وخلاص الحالة فاقت، وحضرتك تقدر تتكلم معاها دلوقتي. وأنا كتبت لها على خروج." التقط زياد التقرير من يد الطبيب، وقال بكل امتنان وهو يصافحه: "ألف حمد وشكر لك يا رب. متشكر جدا يا دكتور."
ثم اتجه إلى غرفة جنات، وبمجرد دخوله... صاحت جنات بذهول: "إنت بتعمل إيه هنا؟ أنا مش عاوزة أشوف وشك. إنت السبب في اللي جرالي ده. لو سمحت اطلع بره وسيبني في حالي. إنت مش ممكن تكون ظابط محترم، ولا حتى راجل من الأساس. لأن الراجل بجد ما يخلفش وعده، خصوصا لما يدي الوعد ده لواحدة غلبانة وضعيفة استنجدت بيه." بدأت الدموع تنزلق من عيني جنات، بينما تغلظت ملامح زياد، وقد التهب وجهه من شدة الغضب، وقال بصوت انفعالي:
"أنا لولا إني مقدر الوضع اللي إنتي فيه ده، كنت عرفت مقامك بجد. إنتي إزاي تتكلمي معايا بالأسلوب ده؟ ردت جنات بصوت متلعثم مختنق بالدموع التي أصبحت تندفع من عينيها كنزيف منفجر: "وفر كلامك يا حضرة الظابط. أنا عارفة مقامي كويس. أنا واحدة من بيت قذر، أهلها منحرفين، ولازم تبقى زيهم غصب عنها. مش بس كده، دي كمان لازم تفرح وتنبسط وتقدر النعمة اللي هي فيها. مش ده كلامك؟
بس أنا حابة أقولك إني مش كده. أنا بكره أهلي وبكره العيشة دي، وبكره الحياة كلها. وكان نفسي أموت عشان أرتاح من كل القرف ده." بدأت ملامح زياد تلين تدريجيا، وقد رق قلبه لحال جنات، إلا أنه حافظ على نبرة صوته الهادئة وقال بثبات: "لا يا جنات. إنتي واحدة متهورة. كانت هتودي نفسها في داهية وتموت كافرة، وتبقى خسرت الدنيا والآخرة. ويمكن يكون عذابك عند ربنا أكبر من عذاب أهلك.
ما سألتيش نفسك إيه ذنب الراجل المسكين اللي كان سايق العربية؟ ذنبه إيه يتسجن بسببك؟ حاولت جنات أن تعتدل من رقدتها ببطء وأخرجت مظروف مغلق من جيبها، ثم ناولته إلى زياد، وهي تقول بصوت متلعثم: "لا يا حضرة الظابط. أنا كنت عاملة حسابي وكتبت الجواب ده وحطيته في جيبي عشان تلاقوه وإنتوا بتغسلوا جسمي بعد ما أموت." التقط زياد المظروف من يد جنات، وبدأ في قرأته بتمعن كبير، وقد كان الخطاب مكتوبا فيه ما يلي:
"سامحني يا رب، أنا عارفة إني خرجت من رحمتك، وإني هاموت كافرة، بس أنا خلاص مش قادرة أتحمل الدنيا البشعة دي. أنا هأنهي حياتي المشوهة دي، وذنبي في رقبة أبويا وأمي، وعمري ما هأسامحهم أبدا، ولا هاسامح أي حد رفض إنه يساعدني في محنتي دي. ربنا ينتقم منكم كلكم، وأولكم (سالم البدري) وياريت تبلغوه إني بكرهه وبحتقره، والموت عندي كان أرحم من إنه يلمس شعرة واحدة مني. جنات عماد إبراهيم."
أنهى زياد قراءة الخطاب، ثم دسه في جيبه، واقترب من جنات بهدوء، وقد امتلأت عيناه بنظرة تفيض عطفا وحنانا، وقال بصوت حانٍ: "سامحيني يا جنات. أنا كان مفروض أنبهك للي كنت مخطط أعمله، وأفهمك الحقيقة قبل ما تطلعي من مكتبي. بس الموقف كان صادم جدا بالنسبالي، وما لحقتش أتصرف. وطبعًا ما جاش في بالي إنك هتنفذي تهديدك ده وترمي نفسك بجد قصاد عربية." ردت جنات في ذهول: "أنا مش فاهمة أي حاجة. حقيقة إيه اللي بتتكلم عنها؟ قاطعها
زياد وهو يمسك يدها بقوة: "حقيقة إني ما خذلتكيش، وإني لسه عند كلمتي ووعدي ليكي. أنا هأساعدك يا جنات، ولازم 'سالم البدري' يتحاسب على جرايمه وياخد جزاءه." سحبت جنات يدها من كف زياد بكل عنف، وقالت بصوت ساخر: "طبعًا حضرتك عاوز تضحك عليا تاني، وتاكل عقلي بكلمتين. أنا مستحيل أصدقك أو أثق فيك بعد ما خزلتني وطردتني بكل برود من مكتبك!!!
قاطعها زياد بكل حزم، وأعاد القبض على أصابع يديها الرقيقة بكل قوة من جديد، وقال وعيناه تفيض صدقًا: "أقسم بالله إني صادق في كلامي، واديني فرصة أشرح لك الموضوع كله." في تلك اللحظة... شعرت جنات بصدق زياد، فلم تقاوم قبضه يديه على أناملها، بينما بدأ زياد في سرد ما حدث، وقال بهدوء: "أنا فعلاً كنت ناوي أكمل المحضر وأمشي بشكل قانوني زي ما اتفقت معاكي، لكن...
وأنا ماسك موبايلك وبلعب فيه، فتحت الصور من باب الفضول، ولقيت صور لسالم البدري! وطبعًا توقعت إنه هو عمو 'سالم' اللي إنتي بتتكلمي عنه." قاطعته جنات وقد قطبت حاجبيها بضيق: "أولاً حركة عيب أوي منك إنك تفتح صور موبايل بنت من غير حتى ما تستأذن. مش جايز متصورة صور خاصة ما ينفعش أي راجل غريب يشوفها. آه يا أفندم هو سالم البدري، فين المشكلة يعني؟ أنا مش فاهمة." رد زياد باستنكار:
"أولاً إنتي اللي اديتيني الموبايل. ثانياً أنا فتحته بصفتي ضابط عشان أدور على أي حاجة فيه ممكن تفيدني. مش جايز تكوني واحدة مختلة عقليًا أو كدابة والموبايل ده مش بتاعك. وبرضه ده مش موضوعنا دلوقتي، خلينا في المهم... إنتي طبعًا مش عارفة مين هو 'سالم البدري' ولا عارفة بيشتغل إيه، ولا متصورة هو ممكن يعمل فيكي إيه لو بس شم خبر بموضوع المحضر ده!!! ردت جنات بكل ثقة:
"لا طبعًا عارفة إنه راجل غني جدًا وشغال في مركز كبير في البلد، بس برضه هو مش أكبر من القانون." قاطعها زياد بكل صرامة وقال بصوت يكسوه التوتر: "أنا برضه قلت إنك على نياتك ومش فاهمة أي حاجة. سالم البدري ده هو... القانون نفسه، وعيلته هي المتحكمة في البلد من أكتر من ٥٠ سنة. من وقت ما عمه كان رئيس الوزراء، وهو دلوقتي ماسك أكبر جهاز أمني في البلد. باختصار كده بيسموه 'الأخطبوط'.
مفيش حتة في مصر إلا ومسيطر عليها، وأي حد يقف في طريقه مالوش إلا مصير واحد... هو الموت. فهمتي بقى!!! سرت قشعريرة مخيفة في جسد جنات، وقالت بصوت مرتجف: "يعني إنت قطعت المحضر عشان كنت خايف عليا!!! رد زياد بكل حماس: "أيوه يا جنات. أنا خفت إن معاون المباحث اللي كان بيكتب المحضر يعرف بموضوع سالم البدري، وساعتها كان سالم هيخلص عليكي.
وعشان تصدقي، بصي في تليفونك هتلاقيني اتصلت منه برقمي عشان أسجل رقمك عندي، وكنت هاستنى لحد ما المعاون يطلع من مكتبي وأكلمك عشان نتقابل ونتفق على خطة نوقع بيها سالم." وفجأة لمعت عينا جنات، وتهللت أساريرها، وبرغم الألم الكبير الذي تعاني منه في كل جسدها، إلا أنها استجمعت طاقتها، ثم قفزت بكل عفوية تحتضن زياد، وتقول بصوت طفولي بريء: "أنا بحبك أوي، واسفة على كل كلمة وحشة قلتها في حقك. كنت بجد راجل أوي."
تسمر زياد كتمثال من الجرانيت!!! فلم يقاوم ذراعي جنات اللذان احتضناه بكل قوة، إلا أنه بنفس الوقت لم يحرك ذراعيه نحوها، ليبادلها ذلك الحضن البريء، واكتفى بأن يتركها تفرغ تلك الشحنة من الحماس والفرح. أما جنات... فقد انتبهت لحركتها الجريئة اللا إرادية، فاحمر وجهها خجلًا، وتراجعت وانكمشت في فراشها، وقالت بصوت يعتريه الخجل: "أنا آسفة أوي، وأنا معرفش عملت كده إزاي، سوري والله العظيم... أنا...
قاطعها زياد بكل لطف، وغير دفة الحديث لينتشل جنات من طوفان الخجل الذي يكسوها، وقال بلطف: "تعتذري على إيه بس. إنتي من دلوقتي خلاص بقيتي أختي الصغيرة. ويلا بينا نخرج بسرعة من هنا عشان نلم الموضوع بتاع الحادثة ده، ونطلع الراجل الغلبان اللي مرمي في الحجز بسببك، قبل ما الخبر يوصل لسالم بيه ويهد الدنيا فوق راسنا كلنا."
حاولت جنات النهوض، إلا أنها فشلت بسبب ما تعانيه من أوجاع في ساقيها وذراعها، فما كان من زياد إلا أن بسط ذراعيه، والتقطها بكل رشاقة، كدمية صغيرة تتعلق بين عضلاته المفتولة، وقوامه الرياضي الممشوق. وخرج بها من المستشفى في مشهد سينمائي، لفت أنظار جميع الحاضرين. فمنهم من تمنى أن يكون مكان زياد، ومنهن من تمنت أن تكون في مكان جنات!!! *** وفي نفس التوقيت ولكن في منزل جنات...
كانت "مروة"، أم جنات، ما زالت تجهز الغذاء لزوجها وابنتيها، بينما دق جرس الباب، فنادت بصوت مرتفع: "قومي شوفي مين عالباب يا شيرين." وجاءها الرد من شيرين: "ده عمو سالم يا ماما." ارتعدت مروة وتمتمت بسخط: "وده إيه اللي جابه دلوقتي." ثم رفعت صوتها عاليًا، وقالت: "طب دخليه يا شيري وخليه يقعد في الصالون، وأنا هألبس وأجيله." مرت دقائق متسارعة... كانت مروة قد ارتدت ملابس محتشمة، ثم خرجت بوجه عابث، تستقبل سالم وهي تقول بعصبية:
"هو إنت مش هتبطل الجنان اللي بتعمله ده يا سالم؟ مش فيه اختراع اسمه موبايل؟ والمفروض إنك تتصل قبل ما تيجي." رد سالم وهو يبتسم بكل استهزاء: "لمي لسانك يا حيوانة، أنا أعمل اللي أنا عاوزه. مش إنتي اللي هتعرفيني أعمل إيه ومعملش إيه. وإيه اللي إنتي لابسه ده؟ أنا جاي أقعد ساعة وماشي وعاوز أتبسط." ردت مروة وهي ترمق سالم بنظرة مستاءة: "لا يا سالم مش هينفع النهارده. أنا صايمة، واصلاً تعبانة وماليش نفس لأي حاجة."
رد سالم بشمئزاز وقد انتفخت عروقه من الغضب: "صيام إيه دلوقتي؟ إنتي بتستهبلي!!! إحنا فين ورمضان فين." ردت مروة وقد بدأت تشعر بالقلق: "دي أيام من اللي عليا، وعاوزة أصومها قبل ما رمضان يهل، عشان خاطري سيبني النهارده. وكمان البت قاعدة جوه، وهتفضل تخبط عالباب وتسأل كنتوا قاعدين لوحدكو ليه وقافلين الباب عليكو ليه. وأنا خلاص مبقتش عاوزة فضايح." اقترب سالم منها وقبض على ذراعها بكل قوة، ثم همس في أذنها:
"قومي غيري لبسك ده، وطلعي البت عند جارتكم. أنا مش هامشي اللي لما أتبسط." شعرت مروة أنه لا مفر من تلبية رغبات سالم، فخرجت بهدوء، وطلبت من ابنتها أن تصعد لجارتهم "إسراء" لتذاكر لها. ثم ارتدت قميص نوم مثير، وهرعت إلى سالم وهي تقول بكل دلال: "أنا فطرت خلاص، ولبست لك القميص الأبيض اللي بتحبه، وهادلعك آخر دلع." احتواها سالم بين ذراعيه بكل قوة، وسار بها نحو غرفة نومها وهو يقول:
"لو انبسطت النهارده، هاحولك ١٠ آلاف جنيه في حسابك، مش خسارة فيكي." تعالت ضحكة مصطنعة من شفتي مروة، وقالت بكل خبث: "طب ما تخليهم ٢٠ ألف جنيه، وأسيبك تضربني وتشتمني وتعمل كل اللي نفسك فيه. النهاردة هاكون جارية تحت رجلك." سال لعاب سالم، ولمعت عيناه بتوهج شيطاني، وقال بكل حماس: "موافق طبعًا، واعتبر العشرين ألف في حسابك." أكمل سالم جملته...
ثم قذف بجسد مروة بكل عنف على الفراش، وبدأ في ممارساته العنيفة على جسدها الرقيق الضعيف، بينما تتظاهر المسكينة بانبهارها واستمتعها بانتهاكه وتعذيبه لها!!! وانقضت ساعة كاملة... كان سالم قد أفرغ كل شحنته من الغضب والجنون، تاركًا جسد "مروة" يئن وينتفض بشدة من الألم، وقد تلطخت كل مفاتنها الوردية، ومنحنياتها المثيرة، بذلك اللون الأحمر الدموي الداكن.
وظل يتفحص كل شبر من ذلك الجسد المنهك المرتعش، بينما كان يرتدي ملابسه بمنتهى الهدوء. وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة كتلك التي اعتاد أن يراها تعتلي أنياب تلك المجموعة من الذئاب التي يربيها في مزرعته الخاصة، بعد أن يقدم لهم إحدى النعاج ليفترسوها!!! ما إن انتهى من ارتداء ملابسه، حتى انصرف بكل زهو وخيلاء. ومع دوي صوت غلق الباب...
انفجرت مروة في نوبة بكاء حاد، اختلطت فيها دموعها الحارة بأنفاسها اللاهثة المتقطعة، وقد حاولت النهوض من فراشها، لكن ساقيها خذلتها من شدة الألم. فاضطرت لأن تزحف على يديها وقدميها حتى وصلت إلى الحمام. ثم غطست في وعاء الاستحمام، وقد اختلطت مياهه الباردة بدموعها الحارة!!! ومر الكثير من الوقت...
حتى استجمعت مروة قوتها ونهضت بوهن شديد من وعاء الاستحمام، ثم ارتدت جلبابًا طويلًا لتحجب تلك العلامات الوحشية التي أحدثتها أصابع سالم القاسية في جسدها الضعيف. ثم ذهبت إلى فراشها لتلملم خصلات شعرها الممزق من فوقه، ثم جمعت ما تبقى من أشلاء ذلك القميص الأبيض الذي قام سالم بتمزيقه بينما كان يفترسها. وألقت بهم بكل غل في سلة المهملات. وظلت ترمق تلك السلة بنظرة كلها حسرة، وظلت تردد في عقلها:
"إنتي بجد يا مروة ما تفرقيش كتير عن صندوق الزبالة ده." لم ينتشل مروة من شرودها، إلا ذلك الاتصال المتكرر من جارتها "إسراء". فالتقطت هاتفها، لترد عليها، قد دار بينهما هذا الحوار: بدأت إسراء الحوار، وقالت بصوت قلق: "كيف حالك حبيبتي مروة؟ عساكي بخير. لا تواخذيني على تكرار الاتصال، لكن سمعنا صوت صراخ جاي من شقتك، وخفت عليك." مروة: "حبيبتي إسراء. معلش ما كنتش سامعة الفون. وصوت إيه اللي بتتكلمي عنه ده؟
ممكن يكون التلفزيون أو حد تاني من الجيران." لم تقتنع إسراء برد مروة، إلا أنها فضلت ألا تتدخل فيما لا يعنيها، فقالت بكل لطف: "والله انخلع قلبي، والحمد لله إنك بخير." ردت مروة بكل ود: "تسلمي لي يا غالية، وأسفة لو تقلت عليكي. يارب ما تكونش شيرين تعبتك في المذاكرة. ويلا خليها تنزل بقى عشان تتغدى." ردت إسراء بكل تهذب: "شيرين مرة نبيهة وذكية. إحنا ذاكرنا واتغذينا سوا، الله يحفظها ويحرسها لكم.
بالله عليك خليها جالسة معي، أنا مستأنسة بوجودها معي. إنتي عارفة إني جالسة طول اليوم لوحدي، لا أب ولا أم ولا أخ." ردت مروة بصوت حنون: "اخص عليكي... ما تقوليش كده. أومال إحنا روحنا فين!!! ولا إنتي مش معتبرانا أهلك. بكرة الأوضاع تهدأ في السودان وترجعي لأهلك وحبايبك." ردت إسراء بكل أسى:
"الله كريم. هو بيده كل الأمور. وباذن الله نرجع بلدنا عن قريب. وإنتوا عالراسي من فوق، وبعمري ما راح أنسى معروفكم معي. وكيف سترتوني إنت وزوجك أستاذ عماد هو عنجد زول ما في مثله، الله يحفظه لكم." ردت مروة بتهكم: "وربنا إنتي بت طيبة أوي، وأنا قلبي انفتح لك، ومش هايهدى بالي وأرتاح إلا لما أشوف لك عريس."
تبادل الفتاتان الضحكات، وانتهت المكالمة بأن نزلت شيرين لتجد أمها وهي في حالة من التعب والإعياء، فاندست في حضنها وظلت تبكي بحرقة. بينما قامت إسراء لتصلي العصر، وظلت تدعو كثيرًا للأستاذ عماد، وتتذكر كيف ساعدها وأنقذها من الضياع. وسرحت قليلًا بعقلها... لتستدعي ذكرى ذلك اليوم الذي التقت فيه بعماد. وظلت مبتسمة وهي تتذكر تفاصيل ذلك اليوم الذي تغيرت فيه كل حياتها!!! وكيف تحول عماد من... أكثر شخص تحتقره... إلى...
أكثر شخص تثق به في عالمها الصغير!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!