الفصل 5 | من 107 فصل

رواية الهجينة الفصل الخامس 5 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
20
كلمة
11,230
وقت القراءة
57 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يزن مد يده ورعد حط يده على يزن وعمّار يزن بقي يبص لعز عشان يحط ايديه معاهم. عز طلع ايديه من جيبه وحط ايديه. وناقص داغر. عمّار: داغر. داغر: حط ايده معاهم وكلهم بقوا ايد واحدة ومتفقين إنهم يبقوا سوا ضدهم. *** ياسين: (بغضب وبصوت عالي) مكانش ينفع أبداً إنك تخرج لوحدك كده. بربروس: أنا أريد بعض الأجوبة.. أريد أن أعلم من أنا ولما لست مثلي مثل البشر. ياسين: (بزعيق ونرفزة) عشان إحنا مش زيهم.. إنت سامع مش زيهم.

بربروس: إذن فلتخبرني من نحن. ياسين: إحنا أسيادهم.. إحنا أقوى منهم.. إحنا المستقبل وهما الماضي. تلات حاجات مش عايزك تثق فيهم (البشر.. البني آدمين.. والناس) . إنت فاهمني؟ مصلحتك معانا ضدهم. (بربروس بص لعلي) علي: البشر ما بيحبوناش.. ما بيتقبلوناش.. ولازم نبقى كلنا إيد واحدة ده لو عايز تعيش. (ياسين مد ايديه) ياسين: يا إحنا يا هما.. ومافيش قدامك اختيار غيرنا. (علي حط ايده على إيد ياسين)

(بربروس بص لعلي راح على شاورله براسه من فوق لتحت بالموافقة. بربروس مد ايده وحطها على ايديهم) حسام: نسيتوني ياحبايب أخوكم. (حسام حط ايده معاهم والعربي كمان) العربي: الحرب قربت 😈. *** (هدير كانت واقفة في الشباك وهي في الأوضة اللي فيها غرام وبقت تبص عليهم وهما حاطين ايدهم في إيد بعض) هدير: (أتنهدت) واضح إنكم مطولين معانا هنا. غرام: (حاولت تعدل نفسها بالعافية) (هدير جريت عليها عشان تسندها) هدير: استني.. استني أنا هساعدك.

(وطت وبقت تحاول تعدلها وترفعها) غرام: تقصدي إيه بكلامك؟ هدير: أقصد إن عز حط إيده في إيديهم يبقى أكيد اتفقوا على حاجة يعملوها سوا.. وطبعاً التجمع العظيم ده ما بيحصلش غير لما يكون فيه حاجة كبيرة جاية وراه. غرام: (تقصد بكلامها على عز) غرام: عز مش هيبطل أبداً.. (تقصد بكلامها على داغر) هدير: داغر مش ناوي يجيبها لبر. غرام: أنا خلاص مش عارفة أعمل معاه إيه..

هدير: كل أما أقول هنبعد عن المشاكل.. المشاكل بتدور علينا وبتعرف طريقنا لوحدها. (هدير ضمت حواجبها باستغراب وبصت لغرام) هدير: تقصدي على مين؟ غرام: على عز. طبعاً.. نفسي أنا وعز نعيش حياة طبيعية بقى. (حطت إيدها على بطنها) هدير: نفسي داغر يفهم إنه قريب هيبقى أب وبقينا متعلقين في رقبته.. هو مابقاش لوحده زي زمان. (شردت وبقت تكلم نفسها) غرام: بس قبل ما نعيش حياة طبيعية لازم أفهم أنا إيه اللي حصلي وإزاي أنا مش عذراء؟

أنا الدكتورة أكدت لي إنها عذراء. هدير: (باستغراب) عذراء؟ أنا مش فاهمة.. باين عليكي وراكي حكاية كبيرة. غرام: (فاقت لنفسها وبصت لهدير وابتسمت) مش أكبر من حكايتك.. واضح إن داغر مش سهل.. وغامض كده ومخيف. هدير: هو من ناحية غامض فهو غامض أوي.. بس مش مخيف. غرام: (ابتسمت) فعلاً عندك حق.. هو مش مخيف هو مرعب. هدير: (ابتسمت) هو ممكن يكون مرعب للغريب.. بس للقريب فهو حبيب. غرام: (بابتسامة) ياعيني.. ياعيني واضح إنك بتحبيه أوي.

هدير: وواضح إنك بتحبي عز كمان. *** (ولاء دخلت الفيلا وبقت تنادي على عم حسين) ولاء: عم حسييييين.. عم حسييييين. عم حسين: (بابتسامة) الفيلا ما بيبقاش ليها صوت إلا في وجودك يا اخت غرام. ولاء: (باستياء) أنا اسمي ولاء يا عم حسين مش اخت غرام. عم حسين: إنتي اخت الغالية على قلوبنا يا ولاء. وقولي لي بقى عايزة تاكلي إيه عشان أعملهولك على الغدا. ولاء: إيه ده هو الأكل طلع؟! عم حسين: (بابتسامة) وهو كان الأكل مختفي يا بنتي؟

ولاء: لا بس عند مرات أبويا الأكل بيطلع في المواسم بس. عم حسين: (بابتسامة) لا هنا الأكل بيطلع على طول. ولاء: طيب هتأكلنا إيه بقى النهارده؟ عم حسين: في كل حاجة من خيرات ربنا.. شوفي انتي عايزة إيه وأنا أعملهولك فوراً. ولاء: عندك كرشة وممبار؟ عم حسين: مممممم. ولاء: طيب مخ ولحمة راس. عم حسين: الحاجات دي لو دخلت البيت ممكن راسي أنا اللي تروح فيها. ولاء: ليه كده؟ دي حتة أكلات تعدل الدماغ الخرمانه.

عم حسين: شريف وعز ما بيحبوش الأكلات دي أبداً. ولاء: طيب خلاص مش مشكلة اللي عندك هاتوه.. أنا معدتي لطيفة ومابتكسفش أي نوع أكل بينزل فيها. عم حسين: بس كده من عيوني.. ثواني والغدا يكون جاهز. ولاء: وأنا هستناك تخلص وأول ما تخلص ناديني. عم حسين: من عنيا. (ولاء سابت عم حسين في المطبخ وطلعت بره) (بيفكر مع نفسه وهو قدام التلاجة) عم حسين: نأكل إيه لست الحلوين.. نعمل أكل إيه لأخت الغالية؟

(محمود ابن عم حسين دخل من الباب الخارجي للمطبخ.. باب في المطبخ يطلعك على الجنينة على طول) محمود: بتكلم نفسك ولا إيه يا أبويا؟ وبتطلع الأكل ده كله لمين؟ عم حسين: لأخت غرام. محمود: (بابتسامة) هو الصداع رجع للفيلا تاني. عم حسين: ماتقولش عليها كده دي.. كفاية إنها اخت غرام. محمود: بس مش زي غرام نهائي.. النقيض بتاعها. عم حسين: لسه صغيرة ومش فاهمة الدنيا.. أتمنى إنها لما تكبر تفضل بنفس عفويتها.

محمود: سبحان الله.. لما شوفتها في الفرح مكانتش كده نهائي وكانت هادية جداً. عم حسين: عشان مكانتش تعرفنا ولسه مكسوفة مننا.. بس دلوقتي عرفتنا وأخدت علينا. محمود: مممم.. يمكن برضه. عم حسين: طيب يلا بقى إيدك معايا عشان نحضر الغدا بسرعة. *** (ولاء بقت تتمشى في الفيلا وبقت تدخل الأوض.. بتبص قدامها لاقت أوضة المكتب)

(بصت شمال ويمين مالقتش حد.. حطت إيدها على الأوكرة وحاولت تفتحها لاقت الأوضة مقفولة بالمفتاح. ولاء فضولية جداً ودايماً فضولها بيوديها في داهية) ولاء: ياترى إيه اللي جوه الأوضة دي عشان كده بابها مقفول بالمفتاح؟ (شريف دخل وهو ماسك الفون ولسه بيحاول للمرة اللي مالهاش عدد إنه يكلم عز في الفون) شريف: بتعملي إيه؟ ولاء: ما.. مابعملش. شريف: اومال واقفة هنا ليه؟ ولاء: ما.. ماوقفتش.. (قعدت في الأرض وربعت رجليها)

ولاء: أنا قاعدة أساساً مش واقفة. (مسكها من دراعها ووقفها) شريف: أنا عارف إنك فضولية وحشرية.. وفيكي كل صفات الدنيا اللي تخليكي تدوري على أي سبب ترضي بيه فضولك عشان تدخلي المكتب وتعرفي إيه جواه.. بس صدقيني.. أنا مش هسمح لك تدخلي جوه المكتب ده بالذات.. إنتي فاهمة يا اخت غرام. (ساب إيد ولاء وجه يمشي) ولاء: على فكرة بقى أنا اسمي ولاء. (شريف بص لها وما اهتمش ورجع مسك الفون مرة تانية وسابها ومشي) (مشيت وراه)

ولاء: استني هنا.. إنت هتسيبني وهتمشي كده ولا كأنك شايفني؟ (لف ضهره وبصلها) شريف: صوتك.. صوتك عالي أوي بيوصل جوه ودني قبل حتى ما أشوفك. ولاء: (بنرفزة) أنا عايزة أمشي من هنا. (داس على سنانه وضم شفايفه بغيظ وبقي بيتكلم بنرفزة وهو بيقدم خطوة وولاء ترجع خطوة لورا وهي بتبص في عينيه اللي كلها شر وبترجع لورا ضهرها خبط في الحيطة وبقت ساندة على الحيطة وشريف قدامها) شريف: (بتوعد)

اسمعيني بقى.. أنا على آخري وقلقان جداً على عز وغرام.. فكلمة تانية هطلع كل همي فيكي.. إنتي فاهمة.. أنا مش جايب بنت اختي معايا هنا. (ولاء غمضت عينيها جامد أوي وبقت تهز راسها بالموافقة من فوق لتحت بتوتر وبلعت ريقها) ولاء: آه.. آه فاهمة.

(شريف بص لولاء وهي مرعوبة كده وباين على ملامحها التوتر وافتكر غرام لما كان بيهددها وملامح الخوف تبان على وشها.. ملامح ولاء قريبة جداً من غرام واتخيلها هي. وخياله جاب إن ممكن تكون اللي واقفة قدامه دي غرام مش ولاء. رفع إيده بالراحة جداً عشان يلمس ملامحها وهو متخيل غرام قدامه. مرة واحدة دخل عليه مازن صاحبه) مازن: مممم.. احم احم.. أنا جيت في وقت غير مناسب ولا إيه؟

(فاق لنفسه وبص وراه وولاء فتحت عينيها وأول ما شافت مازن بعدت عن شريف) شريف: (بتوتر) لاء.. لاء طبعاً.. كويس إنك جيت. ولاء: أنا ماشية. شريف: على فين؟ ولاء: ماتقلقش مش هروح دلوقتي. (ولاء سابتهم وطلعت فوق في الدور التاني ووقفت على السلم وبقت تسمعهم من غير ما يشوفوها) مازن: دي مين الكتكوته دي؟ أول مرة أعرف إنك بتجيب البنات الفيلا.. وكده بالنهار قدام عم حسين الراجل الطيب.

(مشي خطوة قدام وهو بيطلع علبة السجاير من جيبه وبيحط السيجارة في بوقه) شريف: دي مش بنات. مازن: (رفع حاجبه باستغراب) نعم.. اومال دي إيه؟ شريف: مازن أنا مش ناقصك خالص دلوقتي. مازن: باين عليك متعصب.. خلاص يا عم بس أنا حاسس إني شفتها قبل كده بس.. بس مش صغيرة شوية عن البنات اللي نعرفهم. (بص وراه لمازن وبيتكلم بحده) شريف: ماااازن.. دي مش من البنات اللي نعرفهم. مازن: طيب اهدى شوية وفهمني.. اومال دي مين؟ شريف: دي اخت غرام.

(دست على سنانها بنرفزة وقبضت على إيديها وهي ماسكة طرابزين السلم) ولاء: (بتكلم نفسها) هي اخت غرام دي مالهاش اسم؟ مازن: اااه.. وأنا أقول شفتها فين قبل كده. مازن: اسمها إيه؟ شريف: ممممم.. تقريباً كده ولاء. مازن: (بتعجب) تقريباً!! شريف: مش مهم اسمها.. المهم إنها اخت غرام. مازن: اااااه قولتيلي.. شريف: قولت إيه؟ أنا مش فاهم. مازن: قولت إن المهم إنها تبقى اخت غرام.. الا واخت غرام دي بقى بتعمل إيه هنا؟

شريف: حكاية طويلة.. المهم سيبك منها.. واعمل حسابك إن لو عز ما ردش عليا من هنا لبليل أنا هسافر له.. أنا قلقان ومش مطمن. مازن: مراد مش هنا عشان تسيب شغل الشركة. شريف: تولع أي حاجة.. المهم إني ما بقاش قلقان كده. مازن: ماشي.. اللي تشوفوه. شريف: المهم.. هتيجي معايا في (الغجر) بالليل؟ لارا ويارا هيكونوا هناك. مازن: يابني إنت في إيه ولا في إيه؟ إنت مش كنت لسه من فسوة.. فسوة واحدة هتموت من القلق على أخوك؟

شريف: آه ولسه قلقان.. بس ده ما يمنعش إن دي نقرة ودي نقرة يا صاحبي. (غمز له بطرف عينه) مازن: أحبك وأنت بتفصل مشاعرك. شريف: هااا.. هتيجي؟ مازن: طيب ولارا ويارا هما مولعينها جامد أوي يعني. (دست على طرف شفايفه بسنانه) شريف: مولعينها لحد الركب يا صاحبي. مازن: بس. (سند بإيديه على كتف مازن وشاور بإيديه التانية على فوق ركبته) شريف: أو فوق الركبة بشوية يا صاحبي.. كده اترضيت؟ مازن: والله أنا مرضي.. حتى لو لابسين جلباب أساساً.

شريف: يبقى أمين. مازن: تمام.. أسيبك أنا بقى وأفوت عليك بالليل. شريف: هستناك. (ولاء اتنهدت تنهيدة عميقة وضغطت بإيديها على طرابزين السلم ودخلت أوضتها اللي غرام عملتها مخصوص قبل ما تسافر) *** (عز طلع أوضة غرام بيبص لقى هدير معاها) هدير: طيب أسيبكم أنا بقى. (قعد على طرف السرير اللي نايمة عليه غرام وهز راسه من فوق لتحت حاجة بسيطة بالموافقة) (هدير طلعت وقفت الباب وراها) غرام: كنت بتعمل إيه؟ عز: كنت بدور على الفون و..

(قطعت كلامه) غرام: حطيت إيدك في إيديهم ليه يا عز.. ناوي على إيه؟ عز: إنتي عرفتي؟ غرام: ناوي على إيه يا عز؟ عز: أكيد مش هسيب السبب في اللي حصلك ده وأفضل أتفرج وما أعملش حاجة. غرام: أنا مش عايزة حاجة.. إحنا جينا هنا بالغلط.. ويوم ولا اتنين أقدر أمشي أو أقوم من على السرير ونمشي.. عز أنا تعبانة. عز: (بخوف) تحبي أوديكي المستشفى؟ هناك العلاج أكيد هيبقى أحسن. غرام: ياريت الوجع كله يبقى في جسمنا وما يبقاش جوه روحنا يا عز.

(فهم هي بتتكلم عن إيه) عز: تاني يا غرام؟ ما كفاية بقى وانسى.. أنا متقبلك كده وعارف إن مالكيش ذنب في كل اللي حصلك. غرام: بس أنا بقى مش متقبلة.. ولازم أعرف ليه الدكتورة كذبت عليا وقالت لي إني عذراء.. وإن محدش لمسني.. وليه شريف أخوك كذب عليا لما قالي إن اللي اتهجموا عليا.. ما اغتصبونيش؟ حتى لو إنت متقبلني كده.. ما عندكش فضول تعرف.. ليه كل ده بيحصل؟

عز: أكيد عندي فضول أكتر منك إني أعرف.. بس لو حصل وعرفت هنرجع تاني نلف في نفس الدائرة.. المنفلوطي ومات.. شوية العيال اللي كان مأجرهم هيرجعوا يتهموا شريف باللي حصل.. وماحدش هيعترف فيهم إنه هو اللي اغتص -بك.. وهنرجع نلف.. نلف ونرجع لنفس النقطة وهي إن شريف يرجع مكروه من جديد بعد ما كل حاجة خلاص اتصلحت. (حط إيده على وش غرام وحط وشها ما بين إيديه الاتنين وبص في عينيها)

عز: أنا وإنتي وشريف اتقابلنا في ظروف صعبة.. كل واحد فينا كان عنده أسبابه اللي تخليه يغلط.. إنتي غلطتي في حقي زي ما أنا وشريف غلطنا في حقك.. وكلنا في الآخر سامحنا بعض.. ظلمنا بعض كتير واتظلمنا أكتر.. بس في الآخر بقينا سوا. (بعدت وشها عن عز)

غرام: أنا سامحت شريف وأمانته على اختي لما عرفت إنه ما لمسنيش.. وبعد ما الدكتورة أكدت لي إني عذراء.. قبلت وجوده في حياتنا عشان افتكرت إنه ما لمسنيش.. بس طلع كذاب.. بيكذب عليا عشان أسامحه. عز: (بنرفزة) وليه دايماً شايفه إنه هو اللي اغت -صبك؟ ما يمكن يكون أي واحد فيهم دول كانوا خمسة.. عارفة يعني إيه خمسة؟

أوعي تفتكري إنه سهل عليا إني أعرف إن مراتي وقعت فريسة لخمس شباب.. وبالنسبالي دي حاجة عادية.. أنا بتقطع من جوايا كل يوم.. كل ما افتكر إني مش أول راجل في حياتك بحس بنار جوايا.. بس كل ده بحاول ما أبينهوش قدامك.. عارفة ليه يا غرام؟ (بصت في الأرض) (عز رفعلها وشها بإيديه بحنية وبقي يبص في عينيها) عز: عشان بحبگ.. وحبك سكن القلب بضمير.. حرب.. حرب دايمة مابين عقلي وقلبي.. عقلي الشرقي اللي مش متقبل فكرة إن مراته اغتص

-بوها شباب.. ومنهم أخوه.. أخوه اللي رباه ويعتبر ابنه حتة منه.. مش بس أخوه. (كور إيديها وخبط بإيديه على قلبه بقوة) وقلبي.. قلبي العاشق اللي مش عارف يعيش من غيرك.. ومش متقبل فكرة إنك ممكن تبعدي عنه في يوم. (قرب منها ولمس خدها بضهر إيديها بحنية وهو بيبص في عينيها اللي لقيتها بتلمع من كتر الدموع اللي متجمعة جواها)

عز: غرام.. للمرة الألف.. أوعي تخيريني بينك وبين شريف.. عشان الاختيار صعب.. إنتي وشريف حتة من روحي.. إنتوا ضلوعي اللي ساندني عشان أقدر أكمل وأعافر.. وما ينفعش أأذي ضلع جوايا. غرام: أيوه بس. (قطع كلامها) عز: لما نرجع مصر مش هسيب أي دليل يوصلنا للعيال دي إلا لما أوصله.. وساعتها هعرف منهم ليه كذبوا على شريف.. بس لو طلع شريف هو اللي اغتص

-بك.. يبقى لازم تنسي يا غرام.. لأن هو كمان كان ضحية المنفلوطي.. المنفلوطي لعب علينا كلنا ووقعنا في فخه.. ولو طلع واحد تاني اللي اغت -صبك منهم.. وقتها هخليه يتمنى المو -ت ومش هيطوله.. اتفقنا يا غرام؟ ريحي قلبك عشان قلبي يرتاح.

(غرام بصت لعز واتنهدت وقربت منه وسندت براسها على صدره.. عز ضمها لحضنه أكتر واتنهد وغمض عينيه وغرام غمضت عينيها وهي جوه حضنه.. لاقت دمعة نزلت من عينيها غصب عنها.. بلعت ريقها ومسحت دموعها بسرعة عشان عز ما يشوفهاش) *** عمّار: يزن إنت مجنون. يزن: ليه في إيه؟ عمّار: إنت عارف عز فاكر إنه هيبقى معانا عشان مين؟

يزن: مكانش قدامي حل غير كده.. كان لازم أقوله إن اللي هيهاجمنا العصابة اللي كانت السبب في إصابة مراته. فكر فيها لو للحظة واحدة.. إيه اللي هيخلي واحد زي عز يوافق إنه يبقى معانا ويمدنا بالأسل -حة إلا إذا كان الغرض إنه ينتقم لمراته. داغر: (بغضب) بس مش بالكذب. رعد: (بلع ريقه) اهدى يا داغر.. إحنا كنا مجبرين إننا نكذب. وبعدين ليه بنلوم على يزن وإحنا كلنا كنا واقفين ومحدش فينا كذبه قدام عز؟ داغر: (بصوت عالي)

أنا ما كنتش عايز أحط إيدي في إيديكم عشان كذبكم. عمّار: بس حطيت ومديت إيدك في الآخر. يزن: (بتوتر) الغاية.. الغاية تبرر الوسيلة.. وبعدين إحنا داخلين على مواجهة كبيرة محتاجين كل مساعدة ممكنة في أسرع وقت. داغر: حتى لو محتاجينه ماينفعش نكذب عليه.. إحنا كده بنخدعه لمصلحتنا الشخصية.. إحنا لازم نقوله وهو حر يوافق يا يرفض. رعد: وما قلتلهوش ليه وسكت ليه؟ داغر: (دس على سنانه بغيظ)

عشان ماينفعش مهما يحصل نختلف على شيء وأبين إن واحد مننا كذاب قدام شخص غريب مانعرفهوش. (داغر بص ليزن) داغر: يزن.. عز لازم يعرف الحقيقة.. لازم يعرف إننا هنواجه ياسين والعربي.. ودول ناس تانية خالص غير عصابة تجارة الأعضاء اللي صابت مراته.. إنت فاهم؟ (عمّار بلع ريقه وقرب من داغر)

عمّار: افهمني يا داغر.. أنا عارف إن اللي عمله يزن ده غلط وما ينفعش.. وكل الكلام الحلو ده.. بس إحنا ماعندناش وقت لده كله.. الوقت ضيق.. عز نفسه هيتأذى لو خسرنا قدام العربي.. والعالم كله هيتحول لمستذئبين.. لازم نحط كلنا إيدينا في إيد بعض. داغر: مش بالكذب.. لازم هو اللي يختار ده ويختار إنه يبقى معانا بإرادته. رعد: وإنت فاكر إن الجزار وعصابته هيسيبونا وهيعدوها بالساهل؟ ميرا: (بصت لرعد)

أنا لحد دلوقتي معرفتش حتى هما هاجموا علينا ليه؟ رعد: دي حكاية طويلة. سارة: وإنت الوحيد اللي عارفها ولازم تحكيها. (بص لداغر ويقصد بكلامه عن داغر) رعد: ما افتكرش إن ممكن أكون أنا الوحيد. داغر: تقصد إيه؟ أنا معرفهمش. رعد: بس تسمع عنهم أكيد.. داغر: (رفع حاجبه) أنا بسمع كتيييير. (هدير نزلت وهي بتفرك في إيديها من الساقعة) هدير: الجو هنا برد أوي.. كملوا كلامكم جوه. عمّار: ماينفعش عشان عز ما يسمعناش. (بص لرعد)

عمّار: ومحتاجين نفهم مين عصابة الجزار دي. هدير: تقصد العصابة اللي هاجمتنا وكانت السبب في إصابة غرام؟ يزن: أيوه. (كلهم بصوا لرعد ومستنيين منه إجابة) رعد: يعني كلكم عايزين تعرفوا حكايتهم؟ كلهم في صوت واحد: أيوه. رعد: الحكاية طويلة وادي قاعدة.

(رعد قعد وربع رجليه في الأرض وكلهم كانوا واقفين وعاملين دايرة بس على مسافات ما بينهم وبين بعض.. هدير بقت تفرك بإيديها دراعتها من كتر الساقعة.. داغر سمع صوت حركة إيديها في أقل من لحظة كان جايب حطب وحطه في النص وولعه) داغر: ممممم.. قربي.. قربي من النار عشان.. إنتي.. مممم.. واضح إنك.. هدير: بردانه. داغر: (هز كتفه) آه.. بردانه. (هدير قعدت جنب النار وربعت رجليها وعمّار بص جنبه لشمس ومسك إيديها) عمّار: اقعدي يا شمس.

(شمس قعدت جنب عمّار وميرا نزلت وقعدت ورفعت أيدها ومسكت إيد يزن وشبكت صوابعها بصوابعه ورفعت وشها وبصت له) ميرا: يزن مش هتقعد؟ (يزن نزل بنظره لتحت وبصلها وهي مشبكة صوابعها بصوابعها.. بيبص لسارة اللي كانت واقفة قدامه على بعد متر تقريباً لقاها بتبص على إيديهم اللي متشبكة ببعض) يزن: آه.. آه أكيد هقعد.

(يزن قعد جنب ميرا وهو عينيه مانزلتش من على سارة.. سارة حاولت تسيب إيدها من إيد رعد ولسه هتشيل إيدها رعد مسك إيدها بقوة وقربها منه.. سارة بصت جنبها لرعد باستغراب) (وهو باصص قدامه لميرا من على بعد وبيكلم سارة) رعد: استخدميني.. استخدميني زي ما أنا هستخدمك لحد ما نرجع كل واحد فيهم لعقله.. وميرا تبقى في حضني وتعرف إنها مش هتلاقي حد يحبها قدي.

(سارة بصت قدامها ليزن من على بعد وهي مستمتعة بنظرات الغيرة اللي في عينيه اللي كانت واضحة أوي على ملامحه) داغر: مش هنخلص بقى من حكايات العيال الصغيرة دي. (وهي قاعدة رفعت راسها وبصت وراها لداغر) هدير: هي المشاعر والأحاسيس بالنسبالك بقت حركات عيال صغيرة؟ داغر: أنا ما قصدتش بس. (قطعت كلامه واتنهدت بيأس) هدير: من غير بس.. مابقيتش فارقة. (داغر اتنهد وسكت وفضل واقف ما قعدش) عمّار: (بص لرعد)

احكيلنا بقى كل حاجة عن الجزار وعصابته. رعد: من أكتر من ٤٠ سنة والمنطقة دي كانت ملك جدي (والد مامتي) .. ولأن جدي لوحده ومعندوش ابن فابتدى يستعين بعيلة الجزار إنهم يبقوا معاه.. وفعلاً ده اللي حصل.. جدي البيزنس بتاعه كبر بيهم وهما كمان كبروا معاه.. ولما والدي أنا وداغر اتجوز والدتي جدي ابتدى يعتمد على والدي في كل حاجة وكأنه ابن له.. ومن هنا ابتدت العداوة مع عيلة الجزار.. كانت بتقوم ما بينا مشاكل مكنتش بتنتهي إلا بالد

-م.. لحد ما والدي خلف غالب أخويا الله يرحمه.. وغالب اقترح عشان نوقف العداوة دي نقسم الأرض نصين.. ماحدش فينا يعتدي على أرض التاني.. وكل واحد ابتدى يفصل شغله عن التاني.. وفعلاً ده اللي حصل.. غالب كبر والجزار كمان كبر.. وجدودنا وأبهاتنا من العيلتين ما -توا.. ورجع غالب يتعامل مع الجزار مرة تانية بس بحرص.

غالب أخويا كان دايماً بيتعامل معاه.. وكان دايماً بيحكي لي عنه إنه مهووس بالتجارب والاختراعات على البشر.. دايماً بيحب يبقى الأقوى والأسـرع والـأذكى في كل حاجة.. لما سمع إن فيه واحد زي داغر بيقدر يتحرك بسرعة وبيسمع كويس جداً وقوي رغم إنه كفيف مابيشوفش.. حاول كتيييير إنه ياخده أو يخطفه.. مش كل اللي كان بيتهجم على بيتك يا داغر كان بيبقى تبعنا.. كتير أوي كان بيبقى هو.. كل ده عشان يعمل عليك تجارب عشان يبقى زيك.. بس معرفش.. لأنك بتفصل دماغ أي حد عن رقبته.. بيدخل بيتك مع كمان غالب اللي بيمنعه إنه يأذيك.. فمكانش بيقدر.. وده اللي إنت ماتعرفهوش يا داغر.. غالب برغم الخلاف اللي كان بينكم عمره ما كان يتمنى لك المو

-ت.. ولأن فيه مصالح مشتركة ما بين غالب والجزار.. كان الجزار بيسمع كلامه وبيبعد عنك.. بس غالب ما -ت. (بص لعمار)

ولما دخلنا الكوخ بتاعه عشان نتحامى فيه من الساقعة.. بالغلط يزن وسارة وقعوا في الحفرة وعرفوا سره.. وطبعاً لما شاف عمار وهو متحول لقى البديل الأقوى والأسرع.. مستذئب أصلي مش مجرد بشري عايش طول عمره ما بين الذئاب.. يعني كده كده الجزار لو سابنا النهارده هيحاربنا بكرة لحد ما عمار يبقى في إيده.. ولازم نعمل للجزار ألف حساب.. الجزار مش سهل.. وكل همه دلوقتي هو عمار ومش هيسيبه إلا لما يخلي عمار تحت سيطرته.

عمّار: يعني أنا دلوقتي بقيت هدفه؟ (شمس شاورت بإيديها لعمار) داغر: بتقول إيه؟ عمّار: بتقول إن لازم نعمل حسابنا في كل خطوة بنخطيها. (شمس مسكت معصم عمار وشاورت على الساعة اللي لابسها) سارة: بتشاور على الوقت.. الوقت بيخلص مننا كل ساعة بتروح مننا واحنا مش عاملين حسابنا ولا عارفين هنعمل إيه في اللي جاي.. خسارة كبيرة لينا. (شمس بتشاور على عقلها وبتكمل مشاورة) يزن: قصدك نعمل خطة. (شمس بتشاور على التلج اللي في الأرض والذئاب)

رعد: تقصد تقول إن الأرض أرضنا تقريباً.. تقصد كده صح يا عمار.. وبتتكلم تقريباً عن الذئاب بتاعت داغر إنها تساعدنا؟ داغر: (بنرفزة) الذئاب لاء.. سيبوا الذئاب تبقى آخر حل لينا. يزن: بس برضه لازم نحطها في الخطة.. إن شاء الله خطة بديلة لو حصل حاجة. عمّار: أنا برضه رأيي من رأي يزن.. وأيوه تقصد إن إحنا عارفين كل شبر في المكان ده وممكن نهزمهم طول ما هما اللي هيجولنا. (عز جه من وراهم وهو حاطط إيده في جيبه)

عز: حتى لو الأرض بتاعتنا.. لو مخططناش صح ليهم وعرفنا نزرع في كل شبر مصايد. رعد: تقصد لغم. عز: اللغم هيبقى علينا مش لينا.. أنا بقول مصيدة نصطادهم زي الفيران.. ودي عندي. هدير: لااااا.. لو على الفيران.. (لفت وشها وبصت وراها لداغر) هدير: فداغر بيعرف يصطادهم إزاي. (طلع إيده من المعطف من جيبه وهو بيطلع سيجارة وبيولعها)

عز: تمام.. يبقى مافيش وقت.. أنا عارف بالظبط إحنا محتاجين إيه.. أنا عايز حد معايا يساعدني إني أقدر أجيب اللي محتاجينه لحد هنا. (يزن بص لداغر) يزن: (نطق بسرعة) داغر.. داغر هو اللي يقدر يساعدك. (ضم حواجبه واستغرب) عمّار: مش معنى داغر؟ يزن: أيوه أنا زي ما بقولك كده.. مافيش غير داغر عشان.. عشان.. (رعد قطع كلامه)

رعد: عشان داغر أكتر واحد عارف المنطقة حوالين البيت.. وأي اللي ينحط فيه الفخ.. وأي المكان اللي ممكن التلج يتشقق فيه. هدير: تمام.. يبقى داغر معاك. (داغر فهمهم وأخد نفس واتنهد) عز: تمام.. يبقى من بكرة الصبح كلنا نبقى جاهزين. *** العربي: قدامنا ٣ أيام.. ٣ أيام على خلاصنا.. (ساند على العكاز بإيديه الاتنين) العربي: ٣ أيام وأسيب العكاز وأرجع العربي بتاع زمان اللي ما يهمنوش حد ويرجع الكل يخاف مني. (بيضم إيديه بقوة)

ويرجع الكل تحت إيدي. وعشان يحصل ده ننسى أي خلاف ما بينا.. ومن بكرة الصبح كلنا هنبقى واحد.. إنتوا فاهميني؟ ياسين: (لف حوالين العربي بحركة بطيئة ورفع حاجبه) هووو.. إحنا من ناحية فاهمين.. فإحنا فاهمين.. بس ياريت إنت تكون فاهم اللي بتقوله كويس وعارف كل كلمة خرجت من بقك وإن إحنا كلنا لازم نبقى واحد. حسام: تقصد إيه؟ ياسين: (ضم إيده باشمئزاز وضيق عينيه) صوتك.. صوتك بينرفزني..

بربروس: يوجد شىء بصوتك يشعرنا جميعاً بالاشمئزاز.. وأعتقد أن هذا اللعين لا يحبذ سماع صوتك مرة أخرى. (بص لياسين) بربروس: ألا تحبذ هذا أيها اللعين؟ ياسين: أنا لا أحبذ. (شاور على دكتور علي بصباعه) يمكن علي يحبذ ولا حاجة.. إنت تحبذ يا علي؟ (بص لعلي) بربروس: أتحبذ هذا؟ علي: (باستنكار) لا.. وأنا هحبذ ليه؟ بربروس: أرأيت بنفسك.. لا أحد هنا يحبذ سماع صوتك.. انصرف عليك اللعنة.

(حسام بص كده وضغط على أسنانه من الغيظ.. العربي مسك كف إيديها وشاور له براسه إنه يهدى) العربي: من بكرة الصبح هنبدأ بالتمرين. (ياسين سابهم وفي لحظة مابقاش معاهم ودخل أوضته) *** (الخالة حكيمة وهي قاعدة على سريرها وبتتكلم بالعافية) الخالة حكيمة: حسااااان.. ياحسااان. (حسان الطفل الصغير جه من بره بيجري عليها) حسان: نعم يا خالة بتنادي؟ خالة حكيمة: افتح لي الشباك يا حسان.. عايزة أشوف السما.. محتاجة أشوف القمر يا ولدي.

حسان: حاضر يا خالة. (حسان فتح الشباك على آخره) حسان: فتحته يا خالة.. تحبي تيجي تشوفي القمر؟ الخالة: مش.. مش قادرة أتحرك من.. من مكاني.. قولي شايف إيه.. أوصفي لي شكل القمر يا ولدي. حسان: (وهو رافع وشه وبيبص للسما) شكله غريب يا خالة.. أول مرة أشوف القمر أكده.. زي ما يكون حزين.. ولونه.. لونه مش طبيعي أبداً. الخالة حكيمة: تقصد أحمر بلون الد -م؟ حسان: لسه ما وصلش للون الد -م يا خالة.

الخالة حكيمة: هيوصل يا ولدي.. عاجلنا أو أجلنا.. هيوصل يا ولدي.. كله مكتوب.. وياترى هتعمل إيه ياسين لما تشوف المكتوب؟ *** الأم: مراااااام.. مراااااام. (بتحط الشنط اللي في إيدها في الأرض بزهق) مرام: يا دي مياااام وسنين ميااااام.. أيوه يا ماما أنا جيت أهو. الأم: (بلهفة) اتأخرتي كده ليه؟ كل ده بتجيبي الفراخ؟ مرام: وهي الفراخ دي كده حاجة سهلة؟ وبعدين إنتي مش قولتيلي أي حاجة عند عمك؟

الأم: هاتي.. هاتي الكياس اللي في إيدك دي.. مروان أخوكي زمانه جاي من الكنيسة واكيد هييجي جعان.. لازم نحضر له العشاء. مرام: هو كل حاجة مروان جاي.. مروان.. إنتي بتخافي منه كده ليه؟ الأم: مش ممكن بخاف عليه. مرام: لااا.. من الناحية دي اطمني.. اللي زي مروان ده ما يتخافش عليه أبداً. (مروان فتح الباب ودخل) مروان: كنتوا بتجيبوا سيرتي ليه؟ مرام: (بتوتر) لا لا أبداً ولا حاجة. مروان: أتمنى تكونوا مابتتكلموش عليا.

الأم: لا لا مابنتكلمش عليك ولا حاجة.. روح غير هدومك عشان تاكل. (مروان دخل أوضة عشان يغير هدومه) الأم: يلا بقى خلصي.. مش عايزين كلام منه.. غيري هدومك وتعالي ساعديني. (بهـمس وبصوت واطي وهي ماشية بتكلم نفسها) مرام: الله يرحمك يا بابا.. كنت سند لينا.. بعد موتك مروان الزفت ده بقى بيتحكم فينا.

(مرام دخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب.. قلعت شنطتها ورمتها على السرير وحدفت نفسها على السرير وهي بتبص للسقف وبتفتكر بربروس واللي حصلها في السوق النهارده) مرام: يا الله.. لو مكنتش طلعت مجنون حبيتين يابيبيووس إنت.. مرام: يعني هو لازم يبقى اسمك في حيف الـ (ر) (أتنهدت وبتكلم نفسها) مرام: وأنا مالي اسمه يبقى فيه حيف الـ (ر) ولا ما فيهوش.. يعني على أساس إني هقابله تاني؟ ده مجنون. مرام: بس ياترى إنت مسيحي ولا مسلم؟

(اتعدلت في قعدتها وقعدت على السرير) مرام: وأنا مالي مسيحي ولا مسلم؟ يعني لو طلع مسيحي هيعمل لي نص إكليل.. بس الواد قم -ح ابن اللذين. ***

(شريف دخل أوضته وفتح دولابه وبقي يدور على لبس شيك عشان يلبسه.. طلع القميص الأبيض بتاعه والجاكيت الأسود وحطهم على السرير ودخل الحمام.. قلع التي شيرت بتاعه ووقف قدام المرايا ومسك مكنة الحلاقة عشان يساوي دقنه.. بيحط الفيشة في الكهربا عشان المكنة تشتغل ولسه هيرجع يبص في المرايا تاني.. بيبص لقي انعكاسها في المرايا.. اتخض واتفزع وبص وراه بسرعة) شريف: إنتي.. إنتي بتعملي إيه هنا؟ ولاء: مالك.. إيه.. شوفت بعبع؟

(شريف مسكها من دراعها وطلعها بره الحمام والفوطة كانت ملفوفة على وسطه) شريف: لاء.. شوفتك إنتِ. ولاء: وهو أنا بخوف أوي كده؟ شريف: (دس على سنانه) وأكتر كمان. (وهي بتحاول تفك إيديها من على دراعها) ولاء: طيب سيب إيدي.. دراعي واجعني. (شريف كان بيشد ولاء وراه وبيطلعها بره أوضته) شريف: إنتي إيه اللي دخلك هنا وعايزة إيه؟ (وهي بتفرك في صوابعها) ولاء: بصراحة بقى مخنوقة وعايزة أخرج معاكم. شريف: تخرجي معانا فين؟ إنتي اتجننتي؟

ولاء: ليه.. إنتوا رايحين فين؟ شريف: لاء لاء لاء لاء.. أوعي.. (بيشاور بصباعه على عقله) شريف: أوعي.. عقلك.. يهيألك أو.. يخيل لك.. إنك ممكن تسأليني سؤال.. إنت رايح فين دي أبداً.. إنتي فاهمة؟ ولاء: (بزهق) طيب سيب إيدي بقى. (ساب إيدها وقفل الباب في وشها.. ولاء من كتر رزعة الباب ما كانت قوية رجعت خطوة لورا وهي بتغمض عينيها) ولاء: بقي كده بتقفل الباب في وشي.. طيب والله لأوريك. (عم حسين جه على صوت رزعة الباب)

عم حسين: مالك يا ولاء واقفة عند أوضة شريف ليه؟ ولاء: (بنرفزة) عشان خارج. عم حسين: طيب ما يخرج.. وإنتي إيه اللي مضايقك؟ ولاء: (بتردد) مضايقة.. مين قال إني مضايقة؟ أنا مش مضايقة خالص أصلاً. (ولاء سابت عم حسين وطلعت أوضتها وهي مخنوقة جداً.. فتحت فونها وبقت تتفرج على الفيديوهات بتاعت فرح غرام وعز.. وأول مرة كانت تشوف فيها شريف) ***

(شريف لبس هدومه وطلع ساعته الروليكس الفضي ولبسها.. حط البرفان الـ hugo boss اللي مابيغيروش) مازن: هااا.. جاهز؟ شريف: (ابتسم ابتسامة بجانب شفايفه) دايماً جاهز. مازن: يستحقوا يعني.. عشان الشياكة دي كلها؟ شريف: يستحقوا دي كلمة قليلة عليهم.. دول يستحقوا.. ويستحقوا.. ويستحقوا أوي كمان. مازن: لا طالما قولتها تلات مرات يبقى اتكلنا على الله. شريف: (بابتسامة) أمين بقى. ***

(ياسين دخل البلكونة.. حط السيجارة في بوقه ورفع عينيه وبقي يبص للقمر.. نفخ دخان سيجارته وسرحان فيه.. ومرة واحدة اتخيل إن عيون شمس بتبصله من خلال القمر.. عيونها كانت واضحة جواه.. ابتسم وهو رافع راسه لفوق وبيبص للقمر وبقي يفتكر زمان) (Flash back) (شمس كانت صغيرة ماتكملش السنتين وبتبكي بكاء شديد) ياسين: (بعصبية فتح باب المخزن ونزل من على السلالم) ياسين: يوووووه.. يووووووووه يا خليلة الزفت.. إنتي مش عارف أنام؟

صوتها جوه راسي. (وهي مغمضة عينيها وبتترعش وباصة للارض) خليلة: معرفش مالها يا ابن الضبع.. بقالها يومين على أكده.. ييجي الليل والقمر يبقى بدر في السما تفضل تصر -خ.. تصر -خ وجسمها يبقى كيف الد -م.. عينيها.. بص.. بص صح جوه نن عيونها هتلاقيها لون الد -م وشكلها يرعب.

(ياسين استغرب.. زق خليلة وحدفها بعيد بإيديه.. راسها اتخبطت في الحيطة.. اغمى عليها.. وطى وشال شمس على كتفه وبص في عينيها كويس لقى زي خطوط حمرا متفرعة في عينيها.. بص للقمر لقى نفس الخطوط اللي في عينيها موجودة على القمر.. ابتسم ابتسامة بسيطة وهو بيبصلها) ياسين: عيونك حبايبي يا شمس ❤️. (ياسين رجع بتفكيره ولسه باصص للقمر ومن غير ما يشعر لقي لسانه بيردد الجملة دي) ياسين: عيونك حبايبي يا شمس. (علي جه من وراه هو وبربروس)

بربروس: ومن هي تلك المدعوة شمس؟ (ياسين فاق لنفسه بسرعة وبص وراه) ياسين: شمس.. أنا قولت شمس؟ بربروس: أين.. أعلم.. هل هي تلك الفتاة المقصودة؟ (ابتسم دكتور علي وهو مش مصدق اللي سمعه) علي: معقولة.. شمس؟ (رمى سيجارته في الأرض وداس عليها برجليه وهو متوتر) ياسين: إيه.. إيه اللي إنت بتقوله ده؟ (دخل من البلكونة وسابهم) دكتور علي: يعني أنا أحب أمها وإنت تحب بنتها؟ (ضحك بهستيريا) ياسين: حب.. يعني إيه حب؟

دكتور علي: يعني عيونها تبقى حبايبك مثلاً. ياسين: إنت أكيد اتجننت في عقلك.. أنا مش ضعيف زيك.

بربروس: ومن الذي أخبرك أن الحب يضعف.. بل الحب يقوي.. وأكبر مثال على ذلك فهو نبي الله.. فالرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كان قلبه مليئاً بالحب.. فقد أحب السيدة عائشة رضي الله عنها.. فكانت هي حياته.. ولم يخجل من قول هذا عندما سئل.. بل وعندما أوشك على الموت وهو في عز مرض موته.. أحب أن يقابل وجه كريم وهو في دارها وبجوارها.. فأين أنت من رسول الله أيها اللعين.. حتى لا تعلم ما هو الحب؟

(دكتور علي وياسين بقوا باصين لبربروس بفم مفتوح ومتنحين) بربروس: ماذا.. أتحدثت أنا بشيء خاطىء.. أم أنتم لستم مسلمون؟ (نفى برأسه) دكتور علي: لاء.. مش حوار مش مسلمين.. بس إنت هنا. (هز رأسه بالنفي وهو ينظر بجانبه) ياسين: تقصد مش في مكانه.. دكتور علي: نهائياً. (قعد على السرير وبص لدكتور علي) ياسين: أكبر غلطة عملها العربي إنه حوله.. ده مكانه مش هنا. (قعد جنب ياسين وبصله)

بربروس: أتعلّم أيها اللعين المتغابي.. لقد أدركت أنه بغض النظر عن ما تحاول أن تظهره.. ولكن بشيء ما بداخلك.. (بابتسامة سخرية ظهرت بجانب شفايفه) ياسين: وما هو هذا الشيء يا شيخ عجوة؟ (علي ضحك وحاول يكتم ضحكته) (بربروس بص لعلي ورجع بص لياسين وضيق عينيه) بربروس: أتستهزء بي؟ أتراني مزحة أمامك؟ (دكتور علي اداهم ضهره وهو بيفتح دولاب ياسين وبيطلع منه هدوم)

دكتور علي: ولا بيستهزأ بيك ولا حاجة يا بربروس يا أخويا.. ماتقفش أوي كده. (حدف له الهدوم على رجله) دكتور علي: سيبك منه وادخل غير هدومك في الحمام. (بربروس مسك الهدوم وهو بيتفحصها بقرف) بربروس: ما هذا.. أهذا سروال؟ (وهو بياخد منه الهدوم بعنف) ياسين: إذا لم يعجبك سروالي.. فهاته.. أنا أصلاً مابحبش أخلي حد يلبس من هدومي.. خليك بمريلة الغسيل اللي لابسها دي. (بربروس بص لنفسه وهو لابس المريلة بزهق)

بربروس: لا لا.. ومن قال هذا؟ فأني أحببت سروالك منذ اللحظة التي رأيته فيها.. فأني أشعر ببعض من الألفة تجاهه. (علي أخد البنطلون الهدوم من ياسين) دكتور علي: ادهاله بقى يا ياسين.. (بص لبربروس وهو بيديله الهدوم) دكتور علي: خد.. ادخل البس بسرعة. (بربروس أخد الهدوم ودخل الحمام عشان يلبس وعلي بقي يبص لياسين بنظرات مش مريحة) ياسين: بلاش نظراتك دي.. مالهاش لازمة. دكتور علي: أنا ما فتحتش بوقي. ياسين: ولو حاولت تفتحه هقفلهولك.

دكتور علي: طيب أنا ماشية. ياسين: على فين؟ (رد بتوتر) علي: مممم.. مافيش.. هرتاح شوية.. إنت عارف بكرة ورانا يوم طويل. ياسين: وهتسيبلي اللي جوه ده؟ دكتور علي: (بابتسامة) تقصد شيخ عجوة.. ده لذيذ. (علي في لحظة مبقاش موجود) ياسين: استني يا زفت.. (علي كان مشي) ياسين: ماشي يا بيضا. (بربروس طلع من الحمام وهو لابس البنطلون والتي شيرت ومستغرب نفسه جداً)

بربروس: يا إلهي.. وحسرة.. لقد أتى آخر الزمان.. أنا بربروس باشا أرتدي مثل هذا السروال.. (بص لياسين باشمئزاز) بربروس: ما هذا العته الذي ترتديه؟ أتلقي نفسك في أتون ملتهب؟ (ضم حواجبه باستغراب) ياسين: أتون إيه؟ بربروس: ملتهب. ياسين: (بتساؤل) أتسبني يا بربروس؟ بربروس: لا.. على النقيض تماماً.. فأنا فقط أخبرك بمعلومة. ياسين: يا إلهي.. حقاً لم أكن أعلم كيف أكمل بقية حياتي لولا هذه المعلومة. *** (شريف فرمل قدام (نادي الغجر)

بعربيته الإسبور وعملت فرملة صوتها عالي أوي خلت كل اللي واقف يبص عليه.. نزل من عربيته وهو بيزرر زرار الجاكيت بتاعه وقفل باب العربية) (خبط بإيديه على ضهر شريف وهو بيبص شمال ويمين) مازن: كل دي مزز.. بس هنعرف نجيب واحدة منهم إزاي؟ شريف: شاور بس إنت على أي واحدة وهجيبهالك فوراً. مازن: (غمز له) قدها يا أخويا. (شريف قعد على الكرسي هو ومازن اللي عينه كانت رايحة وجاية شمال ويمين)

مازن: اهيه.. البت اللي هناك دي.. يخربيت كده.. أنا ماشوفتش جمال كده بالشكل ده. شريف: على كام؟ مازن: ١٠٠ دولار. شريف: (بابتسامة) موافق. (شريف بقي قاعد بيبصلها نظرات حيرة) مازن: إيه هتفضل تبصلها كده كتير؟ ما تروحلها. شريف: لاء.. شريف القدرى ما بيروحش لحد. (البنت قامت هي وأصحابها من على الطرابيزة في طريقها للتويلت) (بصوت عالي وهو بيشاورلها) شريف: هاااي أمينة. (البنت ضمت حواجبها باستغراب وبقت تبص لأصحابها بتساؤل)

(وهي ماشية ما وقفتش ودخلت التويلت) البنت: مين أمينة دي؟ مازن: إنت عرفت منين إن اسمها أمينة؟ شريف: معرفتش.. بس هي أكيد سألت نفسها دلوقتي مين أمينة دي.. فهي لما تطلع دلوقتي هرجع أناديها باسم أمينة مرة تانية.. فهتيجي وتسألني وهي مستغربة.. وهتقولي حضرتك تقصدني أنا.. فهبدأ أفتح كلام معاها وأقولها معقولة إنتي مش أمينة؟

فهتبدأ تعرفني بنفسها.. وأنا هبدأ أقولها إن آسف لأنها شبه بنت كنت أعرفها وأنا صغير وسافرت وسابتني.. بس برغم فراق عشر سنين ماشوفتهاش فيهم إلا إني لسه حافظ ملامحها وعمري ما هنساها.. وسبحان الله.. نفس ملامحك الهادية البريئة.. بس يا معلم.. فهبدأ أصعب عليها وهتسألني سابتك ليه وإيه اللي حصل.. ونبدأ نتعرف. (البنت طلعت من التويلت وعدت عليهم مرة تانية) مازن: (وهو متلهف) اهيه.. اهي جت. (رفع إيده وهو قاعد على الكرسي و بيشاورلها)

شريف: أمينة.. إزيك؟ (البنت راحت له وهي مستغربة جداً) البنت: إنت تقصدني أنا؟ (شريف بص لمازن وغمزله) مازن: يابن ال…. *** (علي دخل على زهرة لقاها قاعدة على السرير والقماشة البيضا على معصم إيديها مفكوكة) دكتور علي: زهرة.. ماينفعش تسيبي إيدك كده. (بصت لعلي وقامت من على السرير وبقت تكلمه بلهفة وهي بتنزل من على السرير) زهرة: علي.. أخيراً جيت.. هطلعني إمتى من هنا؟ دكتور علي: مش بالسهولة دي يا زهرة.. اصبري شوية.

(ادته ضهرها وهي مخنوقة جداً) زهرة: اصبر.. اصبر إيه أكتر من كده؟ أنا حاسة إني مخنوقة.. مش قادرة أتنفس وأنا في المكان ده. (علي راح على الشباك وبيفتحه ومدي زهره ضهره) علي: تحبي.. تحبي أفتحلك الشباك؟ (زهرة قربت من علي وحطت إيدها على دراعه وبتمنعه وبتبصله في عينيه ودموعها بتلمع في عينيها) زهرة: الهوا اللي هنا بيخنقني.. مابيخلينيش أتنفس.. حاسة إني بمو -ت بالبطيء.. علي عشان خاطري طلعني من هنا في أسرع وقت.

(علي بص لايد زهره اللي ساندة على معصم إيده وابتسم.. زهرة بصت على إيديها اللي لامسة إيديه راحت شالت إيدها بسرعة وبلعت ريقها وادته ضهرها) (وقف وراها وهو بيهمس في ودنها) دكتور علي: اعملي حسابك بكرة بالليل بعد ما نخلص تدريب بربروس.. هيبقى آخر يوم ليا معاكي فيه.. واحتمال مانشوفش بعض تاني. (غمضت عينيها واتنهدت وهو قريب منها ونفسه في ودنها.. اتنفست بعمق أكتر وعملت نفسها مبسوطة وابتسمت وبصت له)

زهرة: ياااه.. يعني خلاص أخيراً هتسيبني في حالي؟ دكتور علي: كان نفسي أبقى حالك. (علي في لحظة مبقاش موجود قدامها.. لفت شمال ويمين حوالين نفسها مالقتوش.. دموعها نزلت من عينيها وشدت الستارة وفتحت الشباك وبقت تاخد نفسها بالعافية) (علي نزل تحت وبقي تحت الشباك ومستخبي ورا شجرة ورافع راسه لفوق وهو بيبصلها ولقى نفسه لأول مرة بيدعي ربنا غصب عنه.. وهو بيبصلها وبيتأمل في ملامحها وبقي يكلم نفسه)

دكتور علي: أنا عمري ما اتمنيت شيء في حياتي قد ما اتمنيتك يا زهرتي. *** (تاني يوم ومع أول خيط شمس داغر صحي من الصبح بدري وطلع بره البيت وبقي يتفقد المنطقة كويس.. مرة واحدة سمع صوت نفس مش قريب جنبه.. في لحظة كان عنده وبقي واقف وراه.. ولسه هيشق راسه.. عز بسرعة طلع المسدس من جنبه ورفعه على داغر والاتنين بقوا واقفين قصاد بعض) عز: إيه.. إيه إنت بتعمل إيه؟ (داغر أول ما سمع صوت عز بعد عنه ونزل ايديه)

داغر: أنا كنت فاكرك حد تاني.. حد غريب عن المكان. عز: ليه وإنت مش شايفني؟ (مشي قدام خطوتين واداله ضهره) داغر: لاء مش شايفك.. وصوت نفسك لسه غريب عني. (عز ضيق عينيه وضم حواجبه وهو مستغرب) عز: صوت نفسي.. تقصد إيه بصوت نفسي؟ داغر: إحنا مش فاضيين للكلام ده. (داغر ساب عز ومشي.. عز راح وراه ومسكه من ضهره) عز: استنى أنا بكلمك. (شال ايديه من على ضهره بعنف) داغر: وأنا ما عنديش وقت للكلام. عز: إنت أعمى؟

(داغر نزل ايديه من على عز واداله ضهره) داغر: لسه عارف. عز: طيب إزاي.. كل حركة بتتحركها بتبين إنك طبيعي؟ داغر: خلصت.. ياريت نبدأ من دلوقتي. عز: تمام.. عمّار فين؟ عمّار؟ (عمّار نط من على الشجرة اللي كانت فوقيهم) عمّار: خلصتوا أخيراً.. أنا قولت مش هتخلصوا دلوقتي. يزن: افتكر إن مافيش حد نام فينا من امبارح. داغر: فين رعد؟ يزن: مع سارة مثلاً. (رعد جه وهو بيمد في خطواته و بينهج وبيبص ليزن) رعد: عندك مشكلة لما أبقى معاها؟

(يزن دس على سنانه وبص لرعد بغيظ) (عز بص شمال ويمين وبص على المنطقة كلها حوالين البيت وبص لداغر) عز: إيه أكتر حاجة ممكن تكون نقطة قوة لينا هنا؟ داغر: لما بشق التلج بإيدي. بالرغم من إنها نقطة قوة في المكان إلا إنها نقطة ضعف للي زيكوا إنتوا هتضعفوني.

يزن: داغر عنده حق.. لو التلج اتشق آه هنوقع منهم كتير.. بس إحنا كمان هنقع معاهم.. الوحيد اللي بيتحمل درجة حرارة المايه تحت الصفر هو داغر.. ومش معقول هيفضل ينقذ كل واحد فينا ولا يخلص منهم. عمّار: أنا كمان أقدر أتحمل درجة حرارة المايه حتى لو كانت تحت الصفر. عز: يبقى كده معانا اتنين مش واحد. رعد: اتنين ضد عشرين مثلاً؟

دول كلهم زي عمّار مستذئبين زيه.. يعني طالما هو بيعرف يتحمل يبقى هما كمان بيتحملوا درجة حرارة المايه الساقعة. عز: هو والجزار عنده مستذئبين؟ (يزن اتردد وبقي بيحاول يدارى في الكلام) يزن: ممممم.. ممكن.. ممم.. يعني محدش يعرف ده.. واحد مانعرفش هو بيفكر إزاي.. بس إحنا لازم نعمل حساب كل حاجة. (داغر دس على سنانه بغضب) داغر: يززززززن.. (عمّار بقي ياخد داغر بعيد) عمّار: ااااه.. عايزك معايا يا داغر.

داغر: ابعد يا عمّار.. ابعد عني. عمّار: مش هبعد. (داغر زق عمّار بإيديه الاتنين رجعه خمسة متر لورا.. عمّار حفر إيديه في التلج وهو بيرجع لورا ووقف نفسه ما وقعش في الأرض) (عمّار بقي بيتكلم بهمس وهو عارف إن داغر هيسمعه بالرغم إن في ما بينهم خمسة متر) عمّار: اهدى يا داغر.. ما قدمناش غير يومين اتنين.. ارجوك. (بصوت عالي ونرفزة) داغر: ما بحبش أمشي وأبدأ حياتي بالكذب.. حتى لو مكنتش بطيء اللي قدامي.

(داغر جه يقرب من عمّار بغضب ولسه هيمسكه) (عز طلع المسد -س من جيبه وضر -ب الرصاصة ناحية داغر.. داغر سمع صوت الرص -اصة اللي جايه عليه من بعيد رجع بضهره خطوة لورا.. الرص -اصة راحت على الشجرة اللي وراه) عز: حاسة السمع عندك قوية.. وده شيء هيفيدنا في بكرة. (بص ليزن) عز: يزن.. رعد جاهزين؟ (رعد ويزن شاوروا لعز براسهم من فوق لتحت بمعنى جاهزين.. وكل واحد في لحظة أخد مكانه وطلع كلاشن

-كوف واخدله ساتر.. داغر وعمّار بصوا حواليهم وهما شايفين إن فيه حاجة هما مدبرنها وهما ما يعرفوش) *** (يزن بقي بيضرب نار على داغر وعمّار من جهة اليمين ورعد بيضرب نار عليهم من جهة اليسار.. الطفلة صحيت من النوم وهي خايفة ومرعوبة.. فتحت الباب بتاعها وطلعت تجري على هدير) الطفلة: هديييييير.. هديييييير. (شمس وميرا وسارة قاموا من النوم بسرعة وراحوا لهدير) (سارة بخوف وهي متوترة هي وميرا وشمس) سارة: هدير في إيه؟

(هدير قامت من على سريرها ومسكت الطفلة من إيديها وراحت بسرعة على أوضة غرام) (غرام كانت قاعدة على السرير حاولت تقوم وتعدل نفسها بالعافية ما قدرتش) غرام: إيه صوت الضرب ده يا هدير؟ هدير: معرفش.. معرفش. (هدير راحت فتحت الشباك بسرعة وبقت تبص منه.. لاقت يزن ورعد بيضر -بوا نا -ر على داغر.. وهدير اتنهدت وحطت إيدها على قلبها وارتاحت شوية) هدير: لا أبداً.. ده جوزك بيضر -ب نا -ر على جوزك؟

ميرا: ياااه.. ده أنا افتكرت إن الناس دي جت بدري تاني. سارة: وأنا والله افتكرت إن فيه مصيبة. غرام: هو فيه مصيبة أكبر من كده؟ وبيضر -بوا نا -ر على بعض ليه؟ (سارة ابتسمت وقعدت على السرير) سارة: عشان يدربوا مثلاً. (شمس شاورت لسارة بإيديها) غرام: هي بتقول إيه يا سارة؟ سارة: بتقول إنها معجبة بيكي أوي إنتي وعز وباين عليكم بتحبوا بعض أوي. (غرام اتعدلت في قعدتها راحت ميرا جابت لها مخدة بسرعة حطيتها ورا ضهرها)

(غرام وهي مبتسمة) غرام: بصراحة بنحب بعض أوي. (شمس شاورت لغرام بإيديها إنها تحكيلهم.. عرفوا بعض إزاي؟ سارة: طيب احكيلنا عرفتوا بعض إزاي؟ غرام: لااا.. دي حكاية طويلة. ميرا: ارجوكي.. عايزين نسمعها. غرام: مممممم.. طيب مش لما نسمع قصة هدير الأول؟ هدير: احكي إنتِ الأول وأنا هحكي وراكي. غرام: طيب بصي يا ستي.. الحكاية ابتدت لما طلعت من وردية المستشفى بتاعتي بدري وقابلني خمس شباب. ***

(عمّار بقي يتحرك بسرعة كبيرة هو وداغر وهما بيتفادوا الرص -اص اللي بيجري وراهم في كل مكان) عز: بطلوا ضرب على داغر.. ركزوا على عمّار. (رعد ويزن الاتنين بقوا يصوبوا ناحية عمّار وعمّار بقي مش ملاحق خلاص هيتصاب) (عز بيتكلم بصوت واطي وهو بيبص على داغر اللي بيتفادى طلقات الرص -اص) عز: عارف إنك سامعني.. عايزك تطلع أسوأ ما في عمّار حالا.

(داغر فهم عز ومرة واحدة عمّار تعب من الجري وابتدا يزن يضرب نار على رجله ورعد يصوب على دراعه وعمّار وقع في الأرض من كتر التعب والد -م اللي نازل منه) (داغر مرة واحدة قرب منه ومسكه من رقبته رفعه فوق والتلاتة وقفوا حواليه.. رعد وعز ويزن) داغر: في لحظة تكون مطلع الرص -اص اللي جوه جسمك.. خللي جسمك يطرده. (وهو عروقه طالعة منه ووشه بقي أحمرررر) عمّار: مش.. مش قادر. ***

ياسين: اشفي جسمك يا بربروس.. خللي كل خلية في جسمك تشفى بأسرع ما يمكن.. زي ما إنت عايز.. لو اتجرحت ما يأثرش فيك شيء.. تقوم مرة تانية وبأسرع ما يمكن. (بربروس ماسك رقبته بإيديه اللي بتنزل دمه الأسود) بربروس: لا.. لا.. أستطيع فع.. فعل ذلك. ياسين: (بص ناحية حسام) يبقى إنت بقى عايز حسام يخلص عليك المرة دي؟ بربروس: لا لا.. تذكر لي اسم هذا الثور الأهوج.. أرجوك. (وهو دايس على سنانه بغضب) ياسين: يبقى تشفي نفسك حالا.

(وهو بياخد نفسه بالعافية صرخ) بربروس: رب.. رببباااااااه. ياسين: اصرخ أكتر.. محدش هنا هينقذك مني. بربروس: أيها.. الفا -جر.. الدا -عر. *** داغر: آخر مرة هقولهالك.. يا تسيب د -مك يتصفى وتبقى عايز اللي يشفيك.. يا تشفي نفسك بنفسك.. في اللحظة دي محدش منا هيقدر ينقذك زي الأول. يزن: داغر.. نزله إنت كده.. بتموته. (داغر بص ناحية يزن بغضب) رعد: حاول يا عمّار.. حاااول.

(عمّار مرة واحدة حط إيديه الاتنين على إيد داغر وبقي يحاول يفك إيديه اللي متكلبشة زي الأفعى حوالين رقبته.. وخلاص بيعمل كل طاقته عشان يفك إيدين داغر.. ولسه هيفكها.. عز جاب حبل من ورا وفيه عقدة واسعة.. رفع الحبل وحدفه على رقبة عمّار.. العقدة اتلفت حوالين رقبته.. رفع عمّار على الشجرة وبقي مرفوع عليها وهو مربوط من رقبته) (عمّار بقي يمسك الحبل بإيديه الاتنين وبيحاول يفكه.. خلاص مش قادر.. آخر نفس هيطلعه)

داغر: لو إنت موت شمس.. هتموت.. مش هتلاقي اللي يحميها منهم.. إنت الوحيد اللي هتقدر تنقذها وتنقذ نفسك. (عمّار بقي يرفص برجلييه وبقي بيحاول يفك الحبل اللي حوالين رقبته) *** ياسين: بتقول عليا أنا فاجر.. وداغر مكنش العشم يا أخويا. (ياسين ادى ضهره لبربروس مرة واحدة.. بربروس عينيه اتحولت للأسود وقام وقف والجروح اللي في رقبته ابتدت تلم وتخف)

(ياسين وقف وابتسم وهو شايف خيال بربروس جاي عليه من ورا ضهره وبييهجم عليه بكل غضب.. ابتسم) ياسين: أيوه بقى.. هي دي النظرة اللي كنت عايزها. *** (عمّار مرة واحدة طلع ضوافره وخرجت ما بين جلده وقطع الحبل اللي على زوره ونزل في الأرض بس نزل واقف.. وابتدى الرص -اص يخرج من جسمه وجر -حه يلم بسرعة وعينيه اتحولت للاحمر) عز: يزن.. رعد. رعد: جاهزين. يزن: جاهزين. (عمّار اتحرك بكل غل بسرعة جداً ناحية داغر عايز يقط

-عه بسنانه.. داغر مسكه من جسمه وحدفه بكل قوته على البيت.. ضهره اتخبط في الشباك) *** ميرا: يااااه.. يعني أخو عز كان من ضمن اللي اغتصبوكي؟ غرام: للأسف.. أيوه. (مرة واحدة بيبصوا لقوا اللي اتحدف عليهم من الشباك.. والازاز كله بقي متكسر في الأوضة واترمى عليهم بعنيه الحمرا) (غرام وهي خايفة) غرام: إيه ده؟ هي عينيه رجعت حمرا تاني ولا إيه؟ سارة: سيبك منه.. كملي إنتي بس.. هو هينزل دلوقتي.

(عمّار بص لسارة وهو مضايق جداً ولسه هيهجم عليها لأنه مش في حالته الطبيعية.. شمس وقفت قصاده وشاورلت له بأنه لازم يهدر ويتحكم في غضبه) (عز وداغر فتحوا باب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...