الفصل 6 | من 107 فصل

رواية الهجينة الفصل السادس 6 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
16
كلمة
4,578
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ياسين : عللللللي علي ضرب الأرض بكل قوته ابتدت المفرقعات اللي حاطتها ياسين تنفجر وبربروس بقى في وسط المفرقعات دي في النص. حسام وعلي وياسين بقوا حوالين بربروس عملوا زي دايرة وبيتحركوا حواليه ببطء وهو جوه النار. حسام : اللي اعرفه عن داغر إنه بيحب يلغم الأرض في كل مكان. والكلام ده مش بس لبربروس ده لينا كلنا. هنتصرف إزاي؟

علي : في الأول هنضحي بكام واحد من اللي عندنا يمشوا في منطقتهم في كل مكان عشان لو في أي لغم ينفجر في الحال. العربي : صح. علي بيتكلم صح. وتخيل بقى لو اللي بنضحي بيهم دول تبقى زهرة. أم شمس ساعتها شمس هي اللي هتطلعلنا من جحرها وهتبقى في إيدينا. علي اتصدم أول ما سمع اسم زهرة. علي : زهرة! عز قفل باب الأوضة عليهم وبقى بيضرب كف على كف وهو مش مصدق إن غرام حكت لناس أول مرة تشوفهم حكايتها اللي هي ماينفعش تتحكي.

نزل من على السلالم ولسه هيطلع من باب البيت لقى اللي بيتحدف عليه ووقعه هما الاتنين سوا على الأرض. داغر وهو ضهره فوق عز ومرميين هما الاتنين في الأرض. داغر : أنا اتحدفت على مين؟ داغر تقيل جدا وكان محمل كل جسمه على عز. عز بقى بيتكلم بالعافية. عز : ع.. ع.. علياااا داغر قام من على عز في لحظة وقام وقف. وعز كان ساند ضهره على الأرض ومش قادر يقوم. داغر مد له إيده عشان يقومه. داغر : مكنتش أعرف إنك هنا. عز مد إيديه لداغر.

عز : وأنا مكنتش أعرف إنك هتترمي هنا. مرة واحدة بيبصوا لقوا عمار واقف قدامهم على بعد متر تقريباً. هما الاتنين بعنيه الحمرا وضوافره الظاهرة ما بين صوابعه وهو بيبصلهم بنظرة خبيثة. عمار : أنا جاهز للعب. داغر وعز وقفوا جنب بعض هما الاتنين وبصوا لبعض ورجعوا بصوا لعمار بكل تحدي. عز : واحنا كمان جاهزين. العربي رفع عصايته اللي بيتعكز عليها وضربها في الأرض بعنف ولف وشه يمين لعلي ورفع حاجبه.

العربي : أيوه زهرة. في حد عنده اعتراض؟ كل العيون بصت لعلي في اللحظة دي وكلهم مستنيين منه إجابة. علي رد بتردد. دكتور علي : أيوه.. بس.. بس.. إحنا مش متأكدين إن شمس هتطلع من جحرها عشان أمها هي.. هي أصلاً ما تعرفش إن زهرة تبقى أمها. العربي ابتسم ابتسامة سخرية ظهرت بجانب شفايفه. العربي : يبقى ماتعرفش قدرات شمس. دكتور علي : أيوه بس..

العربي ضرب بإيديه عصايته المرة دي بقوة أكبر في الأرض لدرجة إن عكازه غرز في الأرض ولف رقبته شمال ويمين مرة تانية. العربي : في حد تاني عنده اعتراض؟ بربروس كان جوه النار والنار كانت حواليه في كل مكان. بربروس : أنا.. أنا لدي اعتراض أيها الأبله. فالنار.. النار سوف تأكلني حيّاً.. وأني والله لا أحبذ أن أموت محروقاً. ياسين بص لبربروس بعدم اهتمام ورجع بص للعربي. ياسين : قدرات إيه اللي تملكها شمس غير إنها تقدر تفك اللعنة يعني؟

مكلمتناش قبل كده عن القدرات دي يا عربي. العربي وده وشه ناحية الشمال وهو متوتر جداً. العربي : ما.. ما.. ماجاتش مناسبة.. ولا وقته. ياسين : بالعكس. مافيش مناسبة أحسن من دي. كلنا متجمعين. وكلنا عايزين نفهم. العربي : يبقى مش وقته يا ياسين. بربروس بيكلم ياسين. بربروس : إلا تراني أيها اللعين الملعون في الأرض وفي السماء. أخبرك بأن النار سوف تلتهمني ولا يهمك أمري. ياسين اتنرفز وبقى بيتكلم بغضب. ياسين : اخرس أنت خالص.

شاور على العربي. بربروس : للمرة الأولى التي أشعر بها أن هذا الثور يفهم. فأنا في وسط النيران الملتهبة أيها اللعين. ياسين وجه كلامه للعربي. ياسين : قصدك عشان بربروس في وسط النار مش عارف تتكلم دلوقتي؟ العربي : ما يتحرق بربروس ولا يولع. أنا أقصد إنه مش وقته من الأساس. النيران ابتدت تشتعل أكتر والدايرة اتضيقت على بربروس.

بربروس : ومصيبتاه.. ومصيبتاه. الويل كل الويل. وأنا الذي اعتقدت لبرهة أنك تشعر بالخوف من أجلي. خسئت عليك اللعنة أيها الملعون. كلكم بلا استثناء ملاعين. دكتور علي قرب من بربروس ولسه هيروحله. حسام وقف قدامه وبقى مافيش خطوة ما بينهم وما بين بعض وبص لعلي بكل تحدي. حسام : هتعمل إيه؟ دكتور علي : هطلعه أكيد. بربروس : بارك الله فيك يا علي. هيا.. هيا.. أخرجني أرجوك.

علي جه يتحرك خطوة قدام. حسام وقف قدامه. أتحرك خطوة شمال حسام اتحرك معاه. سابه واتحرك خطوة يمين وقف قدامه واعترض طريقه. حسام : سيبه. هو هيطلع منها لوحده. ياريت ماتعيش دور الأم الحنونة عشان هنا مافيش مكان للضعيف ما بينا. علي ابتسم ووقف قدام حسام. علي : الضعف ساعات بيبقى قوة مدارية للي جوانا. علي مرة واحدة زق حسام بإيديه الاتنين بكل قوته رجعه ورا مش أقل من خمسة متر. بربروس النار مسكت فيه وبقى بيحاول يطفيها.

بربروس : الغوث.. الغوث يا أهل الغوث. ياسين في لحظة جه كان عنده. يقرب منه العربي مسكه من دراعه. العربي : سيبه. هو اللي لازم يطلع منها بنفسه. زهرة فتحت الشباك بتاعها من صوت بربروس اللي بيصرخ. بتبص لاقت المزرعة اللي النار ماسكة فيها والدخان في كل حتة. اتخضت وبقت تدور على دكتور علي بعنيها شمال ويمين. بتبص شافت حسام.

حسام قام ولمس بطرف صوابعه جانب شفايفه اللي نزلت دم من ضربة علي. ليّ مص الدم اللي على طرف صباعه بشفايفه وابتسم. علي كان مديله ضهره بنظرة خبيثة. بص لعلي وفي لحظة كان عنده ومن ضهره غرز ضوافره في ضهره. رفعه فوق بإيديه الاتنين. علي بلع ريقه بالعافية وبقى الدم ينزل من بجانب شفايفه ومن ضهره على هيئة نقط مطرح حوافر حسام. علي كان بيتألم جداً ومش قادر حتى ياخد نفسه.

زهرة أول ما شافت علي بالمنظر ده قلبها دق وصرخت غصب عنها وهي واقفة في الشباك. زهرة : علي! حسام رفع راسه لفوق وهو رافع علي ما بين إيديه وبص لزهرة وابتسم ابتسامة سخرية. ياسين داس على سنانه من الغضب. ياسين : نزله يا حسام بقولك. حسام بص لعلي وهو لسه شايله وغارز ضوافره في ضهره. حسام : الحق زهرتك بتصرخ عشانك. الظاهر كده إنها قلقانة عليك.

زهرة سابت الشباك وراحت بسرعة ناحية الباب وبقت بتحاول تفتح الباب عشان تنزل لعلي بس الباب كان مقفول بالمفتاح. مسكت الأوكرة وبقت تحاول تفتحها بإيديها الاتنين بكل قوتها بس للأسف معرفتش. رجعت بسرعة وقفت جنب الشباك مرة تانية وهي دموعها نازلة على خدها وكأن الثواني اتجمدت وهي شايفة علي بيتألم قدامها. حسام غرز ضوافره أكتر جوه ضهر علي لدرجة إنه مابقاش متحمل الألم وداس على سنانه أكتر من كتر الألم. حسام : صوت وجعك بيطرب وداني.

بربروس بقى بيصرخ أكتر والنار بتاكل في جسمه في كل حتة. بربروس : الغوث.. الغوث.. الله يخربيتكم الغووووث. ياسين لسه هيتحرك. العربي مسكه من إيديه بقوة أكتر لدرجة إن صوابعه غرزت في دراع ياسين. العربي : شايف نظرات القلق على غيرك بقت جوه عنيك. اللي أعرفه إن ياسين الضبع مابيقلقش ولا بيخاف إلا على نفسه وبس. ياسين اتوتر وبقى مش عارف يرد يقول إيه. ياسين : إحنا كده.. إحنا كده هنخسرهم هما الاتنين واحنا محتاجينهم معانا.

مرة واحدة صوت بربروس ومناداته بالمساعدة سكت. بصوا جوه النار ما لقوش حد. بربروس اختفى. زهرة بقت تبص من الشباك على دكتور علي وهي خايفة عليه جداً وقلبها شوية وهتطلع من مكانه. زهرة : علي.. بربروس في لحظة طلع ما بين النار وكل جلده كان محروق. قبض قبضة قوية بإيده على دراع حسام لدرجة إن دراع حسام اتكسر في إيديه. وعلي نزل ووقع في الأرض وضغط على راس حسام بكل قوته نزله على ركبته في الأرض. حسام : عربي.. ال.. الحقني يا عربي.

العربي ابتسم وهو شايف بربروس بالقوة دي. بربروس بص وراه للعربي وعنيه اتحولت للون الأسود وقرب من العربي وهو بيشد حسام وراه في الأرض. بربروس : لقد كنت تريد وحشاً وها قد صنعته أيها الأبله. رعد ويزن ركبوا لوح تزلج على الجليد وبقوا بيتحركوا بسرعة جداً وهما معاهم المسدسات ورجعوا يضربوا نار على عمار. أول رصاصة جت في كتف عمار. رفع إيده بكل سهولة وغرز ضوافره في كتفه طلع الرصاصة من كتفه ورماها في الأرض.

عمار : إيه.. ده آخركم. مافيش حاجة تاني تقدروا تعملوها. داغر في لحظة كان عنده من قبل حتى ما يرمش. داغر : لاء فيه. داغر مسك عمار وغرز ضوافره جواه بكل قوته من ضهره. عمار بقى بيلف ضهره بالعافية عشان يشيل مخالب داغر من ضهره واستجمع كل قوته ولف وبقى وشه في وش داغر ومسك إيديه الاتنين وزقه للمرة التانية بقوة ضهره اتخبط في الشجرة وقع في الأرض.

عز قرب خطوات من عمار ووقف ورعد ويزن وقفوا ومابقوش يتحركوا بلوح التزحلق على الجليد ومابقوش مصدقين اللي شايفينه قدامهم وإن عمار قدر يهزم داغر. داغر قام وقف وقرب منه وبقوا كلهم حواليه وهو في النص. عمار رفع إيديه الاتنين وبص لضوافره وهو مش مصدق اللي بيحصله. مرة واحدة نطق بصوت عالي. عمار : أنا الألفا. الصوت كان عالي جداً. شمس سابت غرام وبصت بسرعة من الشباك ولاقت عمار وهو مرمي في الأرض وخافت عليه جداً.

عز وداغر ويزن ورعد بقوا يبصوا لبعض وهما مش فاهمين يقصد إيه بالكلمة دي. مرة واحدة عين عمار بقت تنزل دم وجسمه كله بقى بيترعش ووقع على الأرض من كتر الألم. يزن وطى وقعد جنبه. يزن : عمار.. عمار أنت كويس؟ داغر : أكيد لأ مش كويس. داغر شال عمار ودخل بي البيت بسرعة ودخلوا أوضته. شمس نزلت تجري من على السلالم هي وسارة وميرا. داغر حط عمار على السرير. داغر : شمس خلي بالك منه. شمس شاورت براسها لداغر بمعنى حاضر.

عز : ياريت الكل يفضل بره. خلوه يرتاح. بربروس مسك العربي وضغط على صدره بإيديه التانية بكل قوته. ياسين شاف كده بعد خطوات قوة بربروس مش طبيعية. العربي : صا.. صا.. صاااابر. صابر كان واقف فوق الفيلا هو والرجالة وأول ما العربي نده عليه فك الشباك وعملوا فخ لبربروس. ياسين بص شمال ويمين لقى زي قناصة موجودين على الأسطح ومعاهم مسدسات بس مكانش فيها رصاص كان فيها حقن وبيضربوها على بربروس. بربروس بقت تدخل جوه جسمه حقنة في التانية.

بربروس : اااه.. اااه.. دوس على سنانه وهو بيبص للعربي بحقد. بربروس : وحسرتااااااه. فك الشباك بإيديه الاتنين وطلع الحقن من جسمه وبص فوق الفيلا وشاف القناصين. مرة واحدة رفع نفسه وفي لحظة كان عندهم. مسك القناص الأول ولسه هيقتلوا العربي جه من وراه وأداله حقنة كبيرة فيها جرعة أكبر من ضهره. بربروس وقع في الأرض واغم عليه. ياسين راح لعلي بسرعة. ياسين : اسند عليا..

علي حاول يقوم مع ياسين وعلي بقى بيحاول يتكلم بالعافية وهو ساند بدراعه على ياسين. علي : ضوافره.. ضوافره يا ياسين مش.. مش طبيعية. ياسين : ماتتكلمش دلوقتي.. أنت تعبان. تعالى معايا. ياسين أخد علي وطلعوا على أوضته بسرعة فتح الباب. زهرة جريت عليه. زهرة : علي.. علي أنت كويس؟ ياسين حط دكتور علي على السرير. ياسين : محتاج يرتاح.. فهماني يرتااااح. زهرة شاورت براسها لياسين من فوق لتحت بالموافقة.

ياسين جه يطلع من الأوضة علي نده عليه وهو نايم على السرير وبيتكلم بالعافية. علي : بر.. بربروس.. خلي بالك.. من.. منه. ياسين شاور براسه من فوق لتحت بالموافقة وادا ضهره لعلي وقفل الباب وراه. بلهفة وخوف وهي قلقانة عليه. زهرة : ليه عملوا فيك كده.. ليه غدروا بيك؟ دكتور علي : مش.. مش عارف. زهرة : خلاص.. خلاص بلاش تتكلم دلوقتي وريني ضهرك.

علي بقى بيتحرك بالعافية وبقى بيحاول يديها ضهره ماقدرش. مرة واحدة اغم عليه وغمض عينيه ومابقاش حاسس بنفسه. أول ما زهرة شافته غمض عينيه قربت منه أكتر. زهرة : علي.. علي رد عليا. قربت منه وحطت إيديها على مناخيره عشان تشوف النفس. بتبص لاقيته بيتنفس. حطت إيديها على قلبها وارتاحت وابتدت تاخد نفسها.

شمس قفلت الباب وراحت بسرعة لعمار وقربت منه لاقت جسمه كله بيترعش وكان سقعان جداً. بصت شمال ويمين مالقيتش حاجة فتحت الدولاب وبقت تدور على بطاطين. بصت فوق وتحت لاقت بطانية من تحت جابتها بسرعة وغطت عمار بيها. من كتر رعشة عمار البطانية كانت بتتحرك وبتقع من عليه. بقت تضم البطانية عليه بإيديها الاتنين وقربت منه أكتر وحطت راسها على صدره وهو بيترعش عشان تدفيه. وبعد مرور دقايق ابتدت رعشة عمار تهدى وابتدى يروح في النوم. شمس قامت من عليه بالراحة جداً وجابت قماشة وبقت تمسحله الدم اللي على خده ونازل من عينيه وبصيتله وابتسمت وهو نايم بالراحة جداً. مرت إيديها بكل حنية على ملامحه وهي بتبتسم.

ياسين راح للعربي وفتح الباب عليه بكل قوة رزع الباب بتاع العربي. بيبص لقاه بيتكلم هو وحسام. بص لهم هما الاتنين بغضب ونفسه بقى طالع نازل. ياسين : أنا عايز دلوقتي أفهم إيه اللي حصل. حسام : ما بالراحة على نفسك يا حبيب أخوك مش كده شوية الدم اللي في جسمك يفوروا ويجرالك حاجة واحنا محتاجينك. ياسين : حسااااااام. لما أسيادك تتكلم العبيد تسكت. حسام بص للعربي بغضب. حسام : أنا من العبيد. العربي : اطلع أنت بره يا حسام دلوقتي.

حسام : أيوه بس.. العربي : بقولك اطلع بره. حسام وهو طالع بقى بيتبادل النظران هو وياسين اللي مليانة حقد وغضب. حسام طلع وقفل الباب وراه. العربي : اهدى يا ياسين. هو حصل إيه لكل ده؟ ياسين ضرب بإيديه على المكتب قسمه نصين. ياسين : حصل إيه.. بعد كل ده وحصل إيه.. علي وبربروس كانوا ممكن يروحوا فيها النهارده. العربي : وتفتكر أنا هسمح بكده؟ ياسين : ما أنت سمحت خلاص وانت لسه هتسمح. فين بربروس؟ وديته فين؟ العربي : قلقان عليه.

ياسين : أكيد.. أكيد لازم أقلق عليه. هو الأمل الوحيد لينا في إننا نكسب المعركة. من غيره هنضيع. العربي كان بيتكلم بكل برود. العربي : طيب وعلي برضوا. مش هنعرف نكسب المعركة من غيره. ياسين : أنت إيه مشكلتك مع علي؟ هز راسه واداله ضهره. العربي : ضعيف.. لأ.. وكلام في سرك كمان. بيحب. ولو حب هيضعف. مع إنه في الأساس ضعيف. وإحنا هنا ماينفعش بينا الضعفا. أنا مخليه بينا عشان خاطرك أنت. شفت أنت خاطرك عندي غالي إزاي بس.

ياسين قطعه في الكلام. ياسين : علي لو جراله حاجة أنا مش هرحمك. العربي : لا.. لا.. لا. شغل التهديد ده ماينفعش معايا. إحنا هنا المفروض بنحمي بعض مابنهددش بعض. ياسين : حسام.. حسام مش طبيعي. إزاي قدر يشيل علي ويخليه بالمنظر ده. الباب اتفتح وحسام دخل عليهم. حسام : أوباااا.. يا حبيب أخوك. هو العربي نسي يقولك. العربي : حساااام.. اسكت. حسام ماسمعش كلام العربي. حسام : مش وإنت نايم في العسل أنا كنت بشرب العسل كله.

ياسين : تقصد إيه؟ حسام : أقصد إن أنا دلوقتي بقيت أقوى منك ومن علي. رفع إيديه عند مستوى وشه وهو بيبص لضوافره. حسام : مش الغريب اكتشف سُم يتحط في الصوافر يخللي اللي قدامك ضعيف ويشل حركة جسمه. لف وشه للعربي. حسام : إيه ده يا عربي؟ أنت ما قولتهوش؟ العربي : لاء. بس كنت لسه هقول. ياسين : الظاهر إنك بتلعب من ورانا يا عربي. العربي : محصلش. وحتى لو حصل أهو كله في مصلحتنا. ياسين : تقوم تستخدمه على اللي مننا.

حسام : تقصد علي أضعفنا. رفع صباعه وبقى بيشاور بإيديه. حسام : جربناه على أضعفنا. وافتكر إنه نجح. وبكده نقدر نتغلب عليهم. ياسين اتنهد بغضب وهو دايس على سنانه وبص للاتنين نظرة احتقار. ياسين : بربروس فين؟ العربي : بلاش النظرة دي. إحنا هنا كلنا مصلحتنا واحدة. وإذا كان علي بربروس هتلاقيه تحت في المختبر عند الغريب. انزله بس خلي بالك لا.. العربي لسه هيكمل كلامه ياسين في لحظة اختفى من قدامه.

كلهم كانوا واقفين بره الأوضة ومستنيين يعرفوا اللي حصل. سارة : رعد إيه اللي حصل ماله عمار؟ يزن بلع ريقه وبص لسارة واستغرب إنها ماسألتهوش هو وسألت رعد. رعد : كنا بنتمرن عادي ومرة واحدة قال أنا الألفا ووقع في الأرض. مش فاهم إيه اللي جاله. ميرا بصت ليزن اللي كان باصص لسارة وعنيه شوية وهتطلع شرار. ميرا : طيب يعني هو هيبقى كويس؟ يزن فضل باصص لسارة ومش منتبه مع ميرا خالص. ميرا : يزن.. يزن رحت فين؟ يزن انتبه لميرا.

يزن : بتقولي حاجة يا ميرا؟ ميرا اتنهدت بيأس وهي بتبصله. ميرا : لا مابقولش. رعد : أكيد يا ميرا هيبقي كويس ماتقلقيش. يزن : طيب أنا.. أنا هطلع بره شوية. يزن سابهم ومشي وسارة بقت عينها رايحة معاه وهو ماشي لحد ما طلع من البيت. ميرا جت تمشي وراه. رعد مسك إيديها عشان يوقفها. ميرا بصت لمسكة إيد رعد ليها. رعد ساب إيدها بسرعة. رعد : افتكر إنه مضايق شوية. سيبه.. وهو لو عايزك هيجيلك.

ميرا اتنهدت وشاورت براسها بالموافقة. جت تطلع فوق. رعد : لو حابة.. أقصد يعني لو مش حابة تقعدي هنا. أنا كنت رايح القصر بتاعي أجيب شوية حاجات. لو حابة تيجي معايا؟ ميرا ضمت حواجبها باستغراب. ميرا : حاجات.. حاجات زي إيه؟ رعد : لما تروحي معايا هتعرفي.. هااا تحبي تروحي؟ ميرا ابتسمت وهزت راسها بالموافقة. رعد : طيب تعالي. ميرا مشيت مع رعد.

ياسين راح المختبر بتاع الغريب دخل بالراحة جداً ومن غير ما الغريب يشعر بيه. مرة واحدة بيبص لقى ياسين واقف قدامه. الغريب اتفزع وهو واقف. ياسين : أنت على طول كده بتخاف من خيالك. الغريب : ما.. ما.. اص.. اص.. اص.. ياسين : لاء. بقولك إيه. أنت لسه هتهته في كلامك. فين بربروس؟ رفع صباعه وشاور على الأوضة اللي قدامه. الغريب : أأ.. اااه.. اهوه.

الغريب لسه مكملش الكلمة ياسين مبقاش قدامه ودخل لبربروس لقاه نايم على سرير ومتركبله خراطيم في دراعه ورجع لبس المريلة مرة تانية. بيبص جنبه لقى هدومه اللي كان لابسها بربروس مرمية على الأرض. رفع البنطلون وبيبص فيه لقاه محروق من كل حتة. ياسين : وحسرتاااه.. بنطلوني. بربروس قام فاق وبص لياسين. بربروس : اتحسر على السروال أكثر مني؟ ياسين لف وشه بسرعة وبص لبربروس. ياسين : أكيد. بربروس : هذا ما كنت أظنه.

ياسين ابتسم ابتسامة بسيطة وبربروس استغرب وقتها. بربروس : ياللعجب. اتبتسم. ياسين : إيه.. غريبة إني ابتسم يعني؟ بربروس : أينعم. فمن عجائب الدنيا السبع أن تبتسم الملاعين. ياسين : أنا سكتلك كتير. المهم إنك كويس. أنا جاي أطمن عليك. بربروس : لا والله. بعقد إلهاء. فأنا لست بخير من اللحظة التي أبصرت بها على هذا الوجه اللعين. شريف الصبح طلع عليه وهو ماسك الكاس في إيديه ونايم على الترابيزة من كتر الشرب.

مازن راحله وهو بيتماسك بالعافية. مازن : شريف.. شريف اصحى. إحنا لازم نمشي. شريف فتح عينيه بالعافية وشرب آخر بوق في الكاس بتاعه وبص شمال ويمين مالقاش حد في النادي. شريف : هي.. هي الناس راحت فين؟ مازن : روحوا.. كك.. كللهم روحوا. شريف شد الجاكيت من على البار وهو بيطوح شمال ويمين ومازن بقى بيسند عليه وهما الاتنين مش حاسين ببعض. جه يركب عربيته. مازن : أنت بتعمل إيه.. إحنا لو.. لو حد فينا ساق بالحالة دي مش هنروح سلام أبداً.

مازن شاور لتاكسي. مازن : تاكسي. شريف : يابني سيبني أنا هعرف أروح. مازن : آه طبعاً ما أنا عارف. مازن ركب شريف جوه التاكسي بالعافية وقاله على العنوان وسابه ومشي. التاكسي اتحرك وشريف اترمى على الكنبة اللي ورا بجسمه كله ونام. عز بقى بيدور على داغر. عز : ماشوفتيش داغر ياهدير؟ هدير : لو مش في البيت هتلاقيه مع الذئاب. عز : ذئاب.. تقصدي إيه؟ هدير ندهت على الطفلة. هدير : غديييييير. الطفلة جت وهي بتجري. الطفلة : نعم.

هدير : تعرفي تودي عز لداغر عند الذئاب؟ الطفلة : اه.. أكيد أعرف. عز : هما بعيد يا غدير؟ الطفلة : لاء. هما دايماً بيبقوا حوالينا عشان لو داغر احتاجهم. الطفلة شدت إيد عز وبقي يمشي وراها وطلعوا بره البيت ودخلوا وسط الشجر. الطفلة : داااااغر.. داااااااااااااغر. عز : أنتِ مش عارفة مكانه؟ الطفلة : عارفة وهو ده مكانه. عز : بس مافيش حد هنا. الطفلة : متأكد؟ بص حواليك كويس. عز بص حواليه شمال ويمين مالقاش حد. عز : مافيش حد.

الطفلة ابتسمت مرة واحدة بيبص لقى الذئاب بتطلع من ورا الشجر الضخم وداغر بقى وسطهم. داغر : إيه اللي جابك هنا؟ الطفلة سابت إيد عز وطلعت تجري ورجعت البيت. عز بص للطفلة وهي بتجري. داغر : وبتحبني.. الاتنين. عز : الحب ما يجتمعش مع الخوف. الخوف بيبقى على الشخص اللي بنحبه مش منه. داغر : ده مع الناس العادية اللي زيك. عز : وأنت مش عادي؟ داغر : عمري.. عمري ما كنت شخص عادي. عز : وده شيء مش وحش. داغر : أنت جاي ليه؟

الذئاب اتجمعت حوالين عز والذئب الذكر الأسود بقى يعوي في وش عز. عز : واضح إن الذئاب حاسة إنك مابطقنيش. داغر : بيحسوا باللي بحس بيه. عز : طيب نخلص مصلحتنا سوا بسرعة عشان كل واحد فينا يروح لحاله. داغر : موافق. عز : أول ما يخلص اللي إحنا بنجهزله همشي من هنا فوراً ما تقلقش. داغر : تمام يبقى يلا بينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...