الفصل 19 | من 107 فصل

رواية الهجينة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
16
كلمة
4,155
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

عمار: هتصدقيني لو قولتلك أنا كمان مش عارف إيه اللي بيحصل وآخره إيه؟ عايزك تصبري عليا شوية وأنا هحاول أرجعك على مصر في أقرب وقت. مارال: توعدني؟ عمار: أوعدك.. امسحي دموعك يلا. مارال: حاضر. عمار: شمس مع هدير والطفل؟ مارال: لأ.. هي راحت مع ياسين أول ما مشيتوا، وياسين رجع لوحده من غيرها. عمار: إيه؟ (عمار أول ما سمع اسم ياسين وإن شمس كانت معاه اتصدم والقلق بان على ملامح وشه) عمار: وفين ياسين دلوقتي؟

مارال: معرفش.. كان واقف بيحميني هو وبيدقوس، وبعد كده مالقيتوش. (عمار استغرب أكتر) عمار: ياسين بيحميكِ؟ مارال: أيوه ده اللي حصل. (عمار ساب مارال وراح بسرعة لبربروس، ومارال راحت وراه) (مسكه من هدومه بعنف وغضب) عمار: أنت وعدتني.. وعدتني إنك هتاخد بالك من شمس.. فين شمس وإزاي تسيبها مع اللي اسمه ياسين ده لوحدها؟ أنت مش عارف هو ممكن يعمل فيها إيه؟ (طبطب بإيده على دراعه اللي ماسكه بيه وهو بيتكلم بهدوء)

بربروس: تريث ياعمار.. تريث. (بعدم فهم) عمار: تر.. إيه؟ بربروس: ريث.. تريث يافتى. فلا تخف على شمس فهي في أيدٍ أمينة. (بصوت أعلى وبغضب جامح وهو مش مستوعب) عمار: أم.. إيه؟ (بصوت سخرية) بربروس: مينه.. أمينة يافتى. (رفع حاجبه وهو مش مستوعب اللي بربروس بيقوله) عمار: أمينة مين.. أنت عايز تفهمني إن إيد زي إيدين ياسين دي تبقى إيد أمينة؟ (اتنهد وأخد نفس عميق وحاول يهدي نفسه)

بربروس: مممم.. معك كل الحق فمصائب ياسين كثيرة.. ولا أنتظر منك أن تستوعب أنه يتغير بالفعل. (صوته اتغير والجدية بانت على ملامحه) عمار: اسمعني كويس يا اسمك إنت. (مارال مالت على عمار بجنبها وهمست في ودنه) مارال: بيدقوس اسمه بيدقوس. (بيشاور بإيديه وهو متوتر أول ما سمع كلمة بردقوس) بربروس: ماذا.. ماذا.. ماهذا الهراء الذي تتفوهين به أيتها الأمعه؟ (بصت شمالها لعمار وبتشاور على نفسها بإيديها بحزن باين في عنيها)

مارال: أنا.. أنا أمعه ياعمار. (عمار لسه هيتكلم بربروس قطعه في الكلام وهو بيبص لمارال بنبرة حادة) بربروس: نعم.. أمعه.. ومزندعة.. وصفيقة أيضاً.. فلا أحد ينعتني بالبيدقوس مهما كان. (وعنيها بتلمع بطريقة تصعب على اللي يشوفها بصت مرة تانية وبتشاور بإيديها على نفسها) مارال: أنا مزندعة ياعمار. (بص لبربروس بغضب جامح) عمار: أنت بتقول على أختي أنا مزندعة يابربروس؟

بربروس: نعم.. أعترف ويجب عليك أن تحمد الله بأني قلت إنها مزندعة فقط، فلا أريد أن أجرح شعورها أكثر من ذلك. (وهي واقفة ورا عمار وبتتكلم بتهكم) مارال: يعني بعد مزندعة دي اللي أنا مش فاهمها أصلاً يعني إيه ولا فاهمة أنت بتقول إيه أصلاً لسه مجرحتش شعوري.. أنا عايزة أعرف بقى أنت هتجرح شعوري إزاي؟ (الغريب كان واقف هو وزهرة وبقوا بيتفرجوا عليهم وعمار اللي واقف في النص ما بينهم) (جاب كرسي وقعد)

الغريب: وو.. وو.. واضح إن.. الل.. الليل.. الليلة.. هنا.. ط.. طويلة. (هز راسه شمال ويمين) عمار: أوعى.. تجرح.. أختي.. بكلمة. (بتنهيدة وهو زعلان) بربروس: لم أعتد على جرح النساء قط ولكن هي من أجبرتني على ذلك.. وأتمنى منك أيضاً أن تهدأ وتسترخي وتتريث. (عمار ضغط على أسنانه وضم إيديه بقوة) بربروس: العنف والغضب لن يفيدا بشيء قط.. صلي على أشرف الخلق وهدئ من روعك أيها الفتى الصغير.

(عمار بلع ريقه وضم حواجبه ونزل إيديه من على بربروس وأداله ضهره.. بربروس استغرب ومشي خطوة ووقف قدام عمار) بربروس: ألن تصلي على حبيبي وحبيبك وحبيب الأمة؟ ألست بمسلم؟ (عمار حاول يتوه في الكلام ومارال بصيتله واستغربت إنه ماتكلمش) عمار: فين شمس.. ودي آخر مرة هسألك السؤال ده؟ بربروس: لسوء الحظ لا أعلم عنها شيء.. فقد خبأها ياسين وسط الغابة من صابر ورجاله.. فقد أرادها العربي بشدة مرة أخرى ولا أعلم لماذا؟

اصطبر قليلاً.. إذا لم يأتِ بها ياسين في خلال ساعات سنذهب جميعاً للبحث عنها. (بتهكم) عمار: أكيد أنت مش في وعيك.. عايزني أستنى ساعات؟ (عمار في لحظة ساب بربروس واختفى من قدامه) (بقلق وبخوف حطت إيدها على كتف بربروس) زهره: أنت متأكد إن ياسين مش هيأذيها؟ (بص وراه بسرعة وشال إيدها من على كتفه) بربروس: طمئني قلبك يا زهره.. فلن يؤذيها ياسين مهما حدث. مارال: وإيه اللي مخليك متأكد كده يابيدقوس؟

أنت بتتكلم عن واحد في دمه القتل وكان هيقتلني بدم بارد ولا نسيت؟ (داس على سنانه بغضب واتنهد رجعت بسرعة ورا ضهر زهره بتستخبى فيها) بربروس: لم.. ولن أنسى أنه أراد قتلك.. وياليته فعل.. ولكني أتذكر جيداً أن ياسين لا يؤذي القريبين منه. (بتساؤل وعدم فهم) زهره: وهي شمس قريبة من ياسين؟ بربروس: نعم. (بعدم فهم) زهره: إزاي؟ بربروس: لا تنسي أن ياسين هو من رباها وشاهدها وهي تنضج وتكبر أمام عينيه.. فهذا سبب كافٍ حتى لا يؤذيها.

الغريب: يا.. ياسين هي.. هيأ.. هيأذي شم.. شمس. (زهره ضمت حواجبها بخوف وملامحها بانت عليها التساؤل) زهره: ليه بتقول كده؟ الغريب: ال.. ال.. الغ.. الغدر.. في.. في طب.. طبعه. بربروس: أنا أثق بياسين. الغريب: ثق.. ثقت.. ثقتك.. مش.. مش.. ك.. كفايه. (مرة واحدة سمعوا صوت مكتوم طالع من علي) (جريت عليه بسرعة ومسكت إيديه) زهره: علي.. علي أنت كويس؟ (بصت لبربروس) زهره: أول مرة يطلع صوت النهارده.

الغريب: ده.. ده ع.. عشا.. عشان وصل لمرحل.. لمرحلة ال.. النهاية. (قرب منه بغضب وهو مخنوق من الكلمة اللي قالها) بربروس: ماذا تعني بمرحلة النهاية؟ ماذا تقصد أيها الغريب؟ (عدل نضارته ورفعها على مناخيره وقام من على الكرسي وهو متوتر) الغريب: أنا.. أنا مس.. مستغ.. مستغرب إن.. إنه لسه عا.. عايش. (زهره بصت للسلسلة اللي ملبساها لعلي) بربروس: انصت إلي جيداً أيها الغريب.. أنا أعلم جيداً بأنك تستطيع إنقاذه.. هيا أنقذه.

الغريب: ال.. ال.. العلا.. العلاج.. مش.. مش معايا.. و.. وهياخد.. وقت على ما.. ما يت.. يتصنع من.. من جديد. زهره: وبعدين هنتصرف إزاي؟ الغريب: ل.. لاز.. لازم ارج.. أرجع.. للمعم.. للمعمل.. بتاعي.. كان فيه كل.. كل حاجة بس أنا ملحقتش.. أخد.. أخد معايا حاجة. زهره: يعني إيه اتصرف؟ إحنا لا يمكن بعد كل ده نسيبه يموت. (بقلمي مآآهي آآحمد)

(ياسين راح بسرعة لشمس ورفع وشه بيبص على الشجرة وحط إيده بجانب شفايفه وبقى ينادي عليها بصوت واطي) ياسين: شمممممس.. شمممممس. شمس: ياسين: شمس.. فينك؟ (حط إيده على الأرض ونط ورفع نفسه وطلع فوق الشجرة وبقى يمشي خطوات على أغصان الشجرة) ياسين: شمس.. شمس فينك؟ (الشجرة كانت كبيرة ومتفرع منها أغصان خشبها سميك وفي نفس الوقت الظلام كان حالك حول عينيه للون الأسود عشان يقدر يشوف في الضلمة) ياسين: شمس.. أظهري حالاً.

أنا شامم ريحتك وسامع دقات قلبك. (بيبص لقى قطعة قماش من فستانها على غصن شجرة حط صوباعه على الغصن واخد قطعة القماش وفركها بإيديه وشمها على مناخيره) (رفع حاجبه وهز راسه شمال حاجة بسيطة وعوج شفايفه) ياسين: مممم.. أنتِ كده اتقفشتي. (مرة واحدة بقى بيسمع أصوات بتذوم حواليه وأنفاس وراه وقدامه كلهم واقفين على أغصان الشجرة) (صابر ظهر وهو حاطط مسدس على دماغ شمس ووقف وراها) ياسين: مممممم.. صابر.. صابر ياصابر.

(هرش بإيديه على جبينه) ياسين: تعرف اسمك ده بيفكرني بإيه؟ (صابر بلع ريقه وقلبه بيدق بسرعة) صابر: مش عايز أعرف. ياسين: يبقى هقولك. (بابتسامة سمجة) ياسين: بيفكرني بكمية الصبر اللي صبرته ولسه هصبره وصبرت نفسي بيه لحد ما الصبر زهق مني وقالي كفاية صبر ياياسين. (ضم حواجبه كده باستغراب) ياسين: لا بس حلوة القافية. (طلع ضوافره بغضب وانيابه بانت وملامحه ظهر عليها علامات الغضب ورفع حاجبه) ياسين: أي رأيك أنفع أبقى شاعر؟

(صابر بسرعة شاور لرجّالته المستذئبين براسه) (وابتدوا إنهم يطلعوا شبكة وحدفوها من فوق على ياسين وبقوا يحاولوا يحطوه فيها وصابر أخد شمس وبقى يحاول ينزل بيها من على الشجرة) (وهي بتقاوم وماسكة في فرع الشجرة بإيديها) شمس: اتركني.. اتركني أيها الوغد. ياسين: اتركها ياوغد يا ابن الوغد.. أما وغد صحيح.

(ياسين شاف شمس وصابر بيشدها من شعرها عشان ينزلها من على الشجرة بقى بضوافره يقطع الشبك بإيديه الاتنين وبسرعة جدا المستذئبين بقوا بييجوا من وراه والشبك عليه وبقوا بضوافرهم يق/طعوا ضهره بإيديهم ياسين كان بيتألم وبقى جسمه كله مجروح) صابر: ماتقتلهوش.. عايزينه حي عشان نساوم بربروس عليه.. بربروس مش هييجي عشان شمس بس هييجي عشان ياسين.

(في نفس الوقت عمار كان بيجري بسرعة مهولة وبيدور في الغابة في كل شبر وفي كل مكان وقف في النص واخد نفس عميق بس ماشمش ريحة شمس وكأن ريحتها اختفت مش موجودة) صابر: بسرعة خدوا الإزازة دي.. فرغوا كل اللي فيها عليهم.. مش عايزين حد يشم ريحتهم ولا يعرفلهم طريق. (المستذئبين اللي كانوا مع صابر فرغوا كل المحتوى اللي في الإزازات على ياسين وشمس بسرعة في لمح البصر) ياسين: مش هسيبك ياصابر الكلب.

(صابر ضغط على الزناد ورفعه أكتر على راس شمس وهو بيبص لياسين وهو بيقتل رجّالته المستذئبين بإيديه) صابر: لو ماوقفتش حالا هقتلها. (ياسين قام بالعافية وابتدى يتمالك نفسه من جديد وجروحه طبعاً اللي بتلم بسرعة) ياسين: ماتقدرش.. أنت أجبن من إنك تخالف كلمة العربي ياصابر. (صابر بإيديه التانية طلع سكينة صغيرة)

صابر: عندك حق.. أنا جبان وماقدرش أعمل كده.. لكن المستذئبين الجداد اللي حواليك دول يقدروا يعملوها.. لو جرحتها جرح صغير بالسكينة دي هيشموا ريحة دمها ومش هيقدروا يتحكموا في نفسهم وهياكلوها أكل من قبل ما أنت حتى تلحق تيجي جنبها.. أنت اتحولت قبل كده وعارف يعني إيه مستذئب جديد متعطش للدم.. تعطشك للدم بيخليك ماتقدرش تتحكم في نفسك وبيلغي عقلك ومابتفكرش أي العواقب اللي ممكن تحصل بعد كده.. لو رجعت من غير شمس.. فانا كده كده هبقى ميت.. فالاختيار عندك أنت.

(ياسين ضغط بأسنانه والشَر بقى واضح في عينيه) ياسين: أنت بتهددني؟ (بلع ريقه) صابر: أنا بحذرك.. قرب خطوة تانية ودمها هيبقى في كل مكان. (ياسين قدم خطوة كمان) (صابر ضغط بسن السكينة على رقبة شمس ولو غرزها سنة كمان هتنزل دم.. ومن دقات قلب صابر اللي بقت منتظمة ياسين عرف إنه بيتكلم بجد) (رفع إيديه الاتنين في مستوى صدره وابتسم ابتسامة سمجة) ياسين: ياصابر.. ياصابر.. ده أنت قفوش أوي ياراجل. (شاور بإيديه على ورا) صابر: ارجع ورا.

ياسين: أنت تؤمر ياصابر بيه. (ياسين رجع خطوة لورا ولسه بيرجع لقى اللي بيغرز في ضهره حقنة شلت حركته في لحظة واغمى عليه) شمس: يااااااااسين. (عمار سمع صوت شمس وهي بتصرخ باسمه) (عمار ضغط على سنانه وبص يمينه ناحية الصوت اللي جاي منه) عمار: ياسين الكلب. (بقلمي مآآهي آآحمد) (عز كان قاعد مع غرام في المخبأ اللي لسه ماطلعتش منه) غرام: بجد.. بجد ياعز هنمشي من هنا؟ (عز اتنهد وسكت) (ودموعها بتلمع في عنيها) غرام: كنت عارفة.

(سابته وطلعت بره المخبأ ومشيت) (عز مشي وراها) عز: غرام استني. (ماسمعتش كلامه وطلعت بره البيت وبقت تمشي لحد ما طلعت على الكوبري الخشب بعيد عن البيت بشوية) (عز مسكها من دراعها ووقفها بالعافية) عز: أنا مش بقولك استني. (لفا وشها وبصيتله وبتتكلم بنرفزة وصوتها بقى عالي قدامه) غرام: عايز تقول إيه ياعز.. هتقول إيه؟

عز: عايز أقول إني عارف إنك كنتي متخيلة شهر عسل غير اللي بيحصلنا ده.. عارف إنك ما عيشتيش زي أي عروسة مع عريسها.. بس حظك بقى إنك أخدتي واحد مجنون عاش طول حياته مكانش بيفكر غير في نفسه وبس وفي أخوه.. بس لما دخلتي حياتي شقلبتي دنيتي خليتي جوايا جزء عايز يستقر وجزء تاني بيحارب وبيقول لأ أنا عشت سنين ببني اللي أنا وصلتله دلوقتي. (قطعته في الكلام)

غرام: من حرام كل اللي بنيته ده كان من حرام.. الحرام مابيدومش وآخره وحشة.. طيب على الأقل فكر فيها.. أنت مستمتع بحياتك دلوقتي؟ عصابات وحروب وشغل مافيا وأسلحة.. كل ده عشان إيه وليه؟ فين راحة البال في كده؟ عايش في فيلا.. راكب عربية أحدث موديل ومعاك فلوس في البنك صح؟

بس مهدد بالخطر في كل لحظة ممكن في لحظة ماتبقاش موجود.. وأعدائك كتير ومش محبوب.. الرائد مروة بتتمنى تمسك عليك أي غلطة عشان ترميك في السجن وعيلة المنفلوطي ورجالته مش هيسيبوك بعد ما قتلت زعيمهم.. مافكرتش في كل ده؟ لأ.. وكمان جايبنا هنا عشان صفقة جديدة.. إمتى هتفوق بقى ياعز.. إمتى هتعيش حياتك مرتاح وراضي باللي عندك؟ إمتى هتبقى عايش إنسان طبيعي حواليك ناس بتحبك.. بتحبك وبس. (اداها ضهره وبيتكلم بنرفزة)

عز: بحاول.. بحاول ياغرام بس أنتِ اللي مش شايفة إني بحاول عشانك. (قربت خطوة ووقفت ورا ضهره) غرام: مش عشاني.. عشان نفسك ياعز.. لازم في الأول تتغير عشان نفسك مش عشان حد.. أنا لو طلعت من حياتك أو جرالي حاجة أو حتى مت.. (لف وشه بسرعة وبصلها وحط إيده على بوقها قبل ما تكمل الكلمة وبصلها في عيونها) عز: أوعي تقولي الكلمة دي تاني.. الحياة من بعدك ماتبقاش حياة. (غرام بعدت عنه خطوة ونزلت إيديه من على بوقها)

غرام: الظاهر إنك ماتعرفش يعني إيه حب بجد.. أنت ماحبتنيش.. أنا كنت مجرد واحدة اقتحمت حياتك مش أكتر.. والظاهر إني هنسحب من حياتك بدري أوي ياعز. (كلمة إنه مابيحبهاش أثرت فيه جدا وبقي بيتكلم بغضب أكبر وفي نفس الوقت كان هادي أوي) عز: بتقولي إني مابحبكيش صح؟ واحد زيي أنا عز القدرى.. نسي كل حاجة حصلت في يوم.. الاغتصاب من خمس شباب. (ضرب بإيديه على صدره بقوة)

عز: ومنهم أخويا.. وكذبك عليا عشان تنقذي أختك وما وثقتيش فيا ومهانش عليكي حتى تقوليلي باللي حصل معاكي.. وإنتي كل ده بتخدعيني.. وأنا بعد كل ده سامحتك.. مع إني مابعرفش أسامح اللي خان ثقتي في يوم.. كنت حاطط لنفسي قواعد وقوانين ماشي عليها ومكانش حد يقدر يكسرها إلا انتي ياغرام.. جيتي وكسرتي كل القوانين اللي كنت حاططها لنفسي وكنت ببقى مبسوط.. كنت ببقى مبسوط عارفة ليه؟

عشان انتي اللي بتكسريها مش حد غيرك.. وبعد كل ده جاية تقولي إني مابحبكيش؟

أنا عمري ما حبيت ولا هحب حد قد ما حبيتك في يوم.. أنا حبيتك وعندي استعداد أبيع الدنيا كلها عشانك.. بس لو حبي ليكي ياغرام هيخليكي تتحكمي فيا وتلعبي بيا وكل شوية تقوليلي هسيبك ونسيب بعض.. وقتها بس.. وقتها بس هحط قلبي تحت رجلي وأدوس عليه.. ولا إنّي أخلي واحدة في يوم مهما كانت غلاوتها في قلبي تخليني لعبة ما بين إيديها.. العشق عمره ما كان كده ياغرام.. وإنتي أكتر واحدة عارفة كده كويس.

(اداها ضهره وجه يمشي من على الكوبري.. داست على شفايفها ونطقت) غرام: عندك استعداد إنك تثبت كلامك اللي بتقوله ده؟ (عز وقف وهو مديها ضهره) غرام: عندك استعداد إننا نمشي من المكان ده النهارده قبل بكرة.. اللحظة دي قبل التانية. عز: لو ده اللي هيخليكي تقتنعي إني بحبك.. فأكيد عندي. (ابتسمت) غرام: إمتى؟ عز: حالاً لو حابة.. بس خليكي عارفة إني لو مشيت وما أخدتش الصفقة من داغر.. هخسر كل حاجة وهبدأ من جديد. (وقفت قدامه وهي مبسوطة)

غرام: وأنا عندي استعداد نبدأها من الأول بس تكون بالحلال سوا.. أرجوك وافق ياعز. عز: ما عنديش أغلى منك عشان أبيع اللي بنيته من سنين عشانه. (غرام ابتسمت وبصيتله واترمت في حضنه وهي بتعيط) (عز حضنها وقرب منها أوي) عز: ماتبعديش عن قلبي تاني.. عشان حضنك واحشني أوي. (بقلمي مآآهي آآحمد) (يزن كان ماسك إيد سارة وقاعد جنبها وهي نايمة على السرير وبيص لملامحها البهتة اللي واضح جدا آثار التعذيب من العربي وحسام)

(بيبص لقى خصل من شعرها نازلة على وشها مد إيديه وبالراحة جدا بقى يرجع لها الخصل اللي نازلة من شعرها لقى شعرها ناشف ودمها ناشف عليه بص شمال ويمين بالراحة أوي لقى كوباية على الكومود ساب إيد سارة بالراحة أوي وجاب الكوباية ودخل الحمام فتح الحنفية وجاب شوية مايه وفوطة وبقى يبلل الفوطة بالمايه ويحطها على شعر سارة الناشف والفوطة للأسف تمسح المايه بدمها) (اتنهد وهو زعلان عليها أوي وعلى اللي حصلها وبقي يكلمها وهي نايمة)

يزن: مش معنى أنتِ ياسارة اللي تشوفي العذاب ده كله؟ (مد إيده مرة تانية عشان يمسحلها شعرها بالفوطة سارة فتحت عنيها وبصيتله) (بابتسامة ظهرت بجانب شفايفه) يزن: صحيتك.. أنا آسف مكانش قصدي بس. (قطعته في الكلام) ساره: أنا نمت قد إيه؟ يزن: مش كتير.. ساعتين مش أكتر. ساره: ياااه.. ساعتين بحالهم. (يزن استغرب) ساره: مستغرب ليه؟ يزن: مكنتيش بتنامي هناك.. وإنتي. (قطعته في الكلام) ساره: أيوه.. هتصدقني لو قولتلك إني كنت بخاف أنام.

(شاور براسه من فوق لتحت) يزن: أكيد مصدقك.. عارف إنك عيشتي أيام صعبة. ساره: وعارف إن انت كمان عشت أيام أصعب. يزن: كنتي بتشوفيني؟ ساره: كنت بشوف كل حاجة حواليك إلا أنت.. بس كنت بسمع صوتك وانت بتكلم عمار. (بابتسامة سخرية) أو بتشتمني مع رعد.. وقد إيه انت ندمان على اللي حصل عشان اخترتني. (هز راسه شمال ويمين وهو بيتريق على نفسه) يزن: كنت عبيط أوي أنا صح؟ (هزت راسها بالرفض) ساره: تؤ.. كنت صادق أوي في مشاعرك وقتها.

يزن: مكانش ينفع أصدق إنك خاينة. ساره: ولا كان ينفع إنك تختارني بدل ميرا. يزن: مكانش بأيدي إني مختاركِش ياسارة.. بس كانت صدمة لما اختارتك ورفعتي إيدك بكل برود وقولتيلي.. كنت عارفة إنك هتختارني. ساره: كان لازم أعمل كده.. كان لازم أصدمك فيا.

(اتنهدت وعدلت نفسها ولسه بتقوم عشان تقعد من غير قصدها إيديها خبطت في الكوباية اللي في إيد يزن وقعت المايه وقعت على تي شيرت يزن شهقت وحطت إيدها على بوقها وهي شايفة هدومه كلها بقت بالمايه بقت تضحك عليه وصوت ضحكتها بقى عالي) (يزن قام من جنبها وهو بيحاول يبعد التي شيرت من على جسمه من كتر ما الدنيا ساقعة) يزن: عجبك كده؟ اضحكي بقى.. اضحكي. ساره: أيوه بضحك.. عندك مانع؟

(يزن شد التي شيرت بتاعه من الرقبة مرة واحدة وبقى من غير هدوم واداها ضهره) يزن: هجيب تي شيرت وجاي حالا. (لسه هيتحرك) (ساره قربت منه وصوابعها لمسته من ضهره وحطت إيدها على جروحه اللي في ضهره يزن أول ما سارة لمسته غمض عينيه وبلع ريقه واتنهد داس على شفايفه بسنانه وابتسم) ساره: مش ناوي تقولي مين السبب في الجروح اللي في ضهرك؟

(لف وشه ليها بالراحة أوي ومسك إيدها وقرب إيديها من شفايفه وباس صوابع إيديها اللي كانت بتمررها على جرحه) ساره ابتسمت ليزن وهي بتبصله في عينيه واتحرجت وبصت في الأرض اتنهدت وشدت إيديها من إيديه وادته ضهرها) يزن: لو عايزة تعرفي سبب جروحي.. لازم تقعي في حبي قبلها. (ابتسمت ابتسامة خفيفة ونبضات قلبها زادت عن حدها) يزن: آخر كلمة سمعتها منك كنتي بتدعي ربنا إنه يطلعني من قلبك. (ابتسمت)

يزن: أتمنى إن ربنا ما يكونش استجاب لدعاكي. (بصت في الأرض وهي مكسوفة ووشها بقى أحمر أوي) ساره: أنت شايف إيه؟ يزن: شايف بنت زي القمر والكسوف لايق عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...