ميرا لسه هتقوم وتمشي وراه. رعد كان طالع من الممر بيجرى وخبط في ميرا. أول ما شافها مابقاش مصدق. رعد: ميرا! ميرا أول ما شافت رعد وشافت ريأكشنات وشه كلها اتغيرت. مابقاش مصدق إنه شايفها قدامه. ميرا سمعت دقات قلبه اللي من كتر ما كانت عالية تكاد تجزم إنها هتطلع من مكانها. ميرا وقفت مكانها ماتحركتش. أول ما شافته بصوت عالي وهو بيقاتل في الرجالة اللي معاه. عمار: رررررررعد.. اهرب!
حركت وشها شمال حاجة بسيطة وقربت من رعد اللي مكانش مصدق إنه شايفها قدام عينيه. مسكته من رقبته ورفعته بإيديها. ورعد كان مستسلم حرفيًا، شعور إنه شايفها قدامه خلاه فاقد النطق حتى لو كانت بتأذيه. *** عمار كان بيقطع رقبة كل اللي بيقرب منه لحد ما خلص عليهم كلهم. لسه بيقرب من ميرا لقى اللي حدفها بعيد ونزل رعد من إيديها. رعد: إيه.. إيه اللي أنت عملته؟ أنت كده ممكن تقتلها. داغر: وهي كانت هتقتلك فوق دي مابقيتش ميرا.
ميرا في لحظة قامت وهما بيتكلموا سوا وغرزت ضوافرها في رعد. رعد: آآآآآه! داغر: (بخوف وصدمة) رعد! عمار مسكها من ضهرها ولف إيديها ورا ضهرها وحط ضوافره على رقبتها. رعد وهو ماسك جرحه اللي في بطنه. رعد: ما.. ماتأذيهاش.. عمار.. لو أذيتها.. هتأذيني. ميرا كانت بتحاول تفك إيديها من عمار وكانت بتقاوم. ميرا: لو ماقتلتنيش أنا هقتلك.. انتوا فاااهمين! ميرا: هقتلكم كلكم!
داغر جه وقف قدام ميرا راح ضربها روسيه في دماغها. فقدت الوعي بعدها. الانذار الآلي: ماتبقى على وقت الانفجار ثلاث دقائق. اللمبة الحمرا اشتغلت في المكان. *** يزن وساره كانوا واقفين ورا الاسانسير وكان يزن بيضرب نار على رجالة الجزار. ساره كانت واقفه ورا ضهره. ساره: خلي بالك يايزن. الرصاص بقى بينزل عليهم زي المطر. يزن بيعرف يصوب صح جدًا. يزن: خليكي ورايا ماتتحركيش.. أنا مش مستعد أخسرك.
رجع بص قدامه مرة تانيه وهو بيضرب عليهم نار. وساره ابتسمت ومسكت في تي شيرت يزن من ورا وقربت منه أكتر. يزن حس بقربها منه اتنهد. وأول ما مبقاش مركز أكتر. رصاصة في المسدس بتاعه وقعت المسدس في الأرض. رجع لورا واستخبى ورا الاسانسير وقعد في الأرض وهو ساند ضهره على الاسانسير من ورا. ما دخلوش مش عارف يدخلوا من كتر الرصاص اللي بييجي عليه. رفع إيده وقرب من ساره. يزن: تعالي ياساره.
قربت منه وهي خايفة وسندت راسها على كتفه. وهو ضمها لحضنه أكتر. عز جه من وراهم وبقى بيضرب نار عليهم من ورا. وداغر كان شايل ميرا على كتفه وهي مغمى عليها. وعمار خلص عليهم في لحظة بضوافره. يزن قام وقف هو وساره. يزن: حصل إيه لميرا؟ عمار: مش وقته. كله يركب الاسانسير بسرعة. الانذار: باقي من الوقت دقيقة واحدة. ساره ركبت الاسانسير وركبوا معاها ميرا والغريب وعز ورعد. والاسانسير مكفاش الباقي وفاضل دقيقة واحدة بس.
عمار: طلعوا الاسانسير بسرعة واحنا هنحصلكم. عز: وانتوا؟ داغر: هنتصرف. ماتقلقش. الاسانسير اتحرك ومش هينفع ينزل مرة تانيه. المكان احتمال كبير ينفجر قبل حتى ما الاسانسير يطلع. *** حسام كان مستني بره في الهليكوبتر مع الجزار. حسام: العربي ماجاش ولا هو ولا الغريب. الجزار: مافيش وقت. المكان قدامه دقيقة وينفجر. حسام: من غير العربي كل حاجة هضيع. الجزار: لو نزلت مش هتطلع تاني.
مرة واحدة لقوا اللي طالع من الحفرة بالعافية وبيمدله إيديه. حسام في لحظة كان عند العربي ومسكه. حسام: العربي.. إيه اللي عمل فيك كده؟ الجزار حرك الهليكوبتر والعربي مكانش قادر يتكلم. والهليكوبتر أخدتهم واتحركت. *** جهاز الانذار: باقي من الوقت ٣ ثواني. عز بقى بيضغط على زرار الاسانسير بإيديه جامد وهو ساند رعد. والغريب ساند ميرا.
الانفجار في لحظة ملي المكان. ومن قوة الانفجار بقى الاسانسير بيطلع بسرعة الصاروخ. واللهب بقى حواليهم في كل مكان. وأخيرًا طلعوا على السطح. وأول ما طلعوا عز ويزن بيبصوا لقوا عمار وداغر مستنينهم فوق. عمار وداغر سرعتهم فظيعة أسرع من الاسانسير نفسه. رعد فضل ماسك بطنه وهو بيتألم. داغر: لازم نرجع بسرعة. *** يزن اخد ساره وطلعها اوضتها ونيمها بسرعة. بيبص لقاها بتترعش. يزن: انتي كويسة؟ ساره: مش.. مش عارفة. سق.. سقعانة أوي.
يزن فتح الدولاب بسرعة وجاب بطانية وغطاها وقرب منها وبقى يلمس شعرها بحنية. يزن: أنا حاسس إن البطانية دي مش مدفياكي. أنا هقوم أجيبلك حاجة تانية تدفيكي أكتر. يزن لسه هيقوم. ساره مسكت ايده وغمضت عنيها. ساره: ماتسبنيش. ابتسم وقرب منها وقعد جنبها على السرير وهي ماسكة ايديه عشان تطمن بيه. يزن: مش هسيبك. *** داغر حط ميرا في القبو وربطها بسلاسل حديد ورفع إيديها لفوق. رعد جه من ورا داغر وهو ماسك جرحه.
رعد: بلاش تربطها بالحديد ياداغر. داغر: لما تفوق هتعرف ربطها بالحديد ليه؟ تعالى عشان نشوفلك جرحك. رعد: لأ. أنا مش هسيبها تقعد في المكان ده لوحدها. داغر: أوعى تفك لها الحديد مهما حصل. فاهمني يارعد؟ هز راسه من فوق لتحت بالموافقة. *** عز جرى على غرام وهو بيدور عليها في البيت كله. عز: غراااام.. غراااام!
هدير والطفلة سمعوا صوت عز وطلعوا بسرعة من المخبأ. وغرام فضلت قاعدة مكانها ماتحركتش وهي ضامة رجليها لصدرها ودموعها نازلة منها. قرب منها وقعد جنبها بالراحة. عز: غرام.. انتي كويسة؟ هزت راسها شمال ويمين بالرفض. غرام: لأ مش كويسة.. مش كويسة خالص ياعز. دموعها نزلت منها. عز مسحلها دموعها وقرب منها واخدها في حضنه. عز: حاضر ياغرام.. هنمشي. *** عمار: اهدي يامارال.. أنا عارف إن كل ده صعب عليكي بس حظك إنك جيتي هان.
مارال: أنا عايزة أمشي ياعمار.. إيجوك الناس اللي جم خدوني أنا معرفش حتى هما جم خدوني ليه. انت مش فهمني حاجة.. أمي ضربوها على ياسها ووقعت أغم عليها في الإيض. وأنا معرفش حتى هي لسه عايشة ولا ميتة. وانت هنا بتعاملني زي الغبية. من ساعة ما شفتني أنا مش قادرة استحمل كل ده. مش قادرة. عمار اتنهد وبلع ريقه وحط وشها ما بين إيديه بحنية. عمار: هتصدقيني لو قولتلك أنا كمان مش عارف إيه اللي بيحصل وآخره إيه؟
عايزك تصبري عليا شوية وأنا هحاول أرجعك على مصر في أقرب وقت. مارال: توعدني؟ عمار: أوعدك.. امسحي دموعك يلا. ممكن؟ مارال: حاضر. عمار: شمس مع هدير والطفلة. مارال: لأ.. هي راحت مع ياسين أول ما مشيتوا. وياسين رجع لوحده من غيرها. عمار: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!