شريف: ده .. ده .. ده مش آثار ضرب .. ده مكياج. (ولاء بقت تضحك على شريف ومابقتش قادرة تبطل ضحك وهي بتبص لملامح وشه اللي كانت علامات الصدمة باينة عليها) شريف: يعني .. يعني إحنا .. إحنا ماحصلش بينا حاجة. ولاء: لأ طبعًا، وأنا أسيبك تقرب مني ولا إيه. مش معنى كده إنك ماحاولتش، بس أنا مسكتلكش وعضيتك ونيمتك على سريرك تاني. شريف: يابنت الـ .. إنتي فكراها لعبة. (بعدت عن شريف خطوة)
ولاء: بنت .. بنت إيه، كلمة تانية والله هقول لـ غرام إنك بتشتمني. شريف: أنا خلاااااص، أنا لو جايب بنت أختي أربيها مش هتعمل كده، ارحميني بقى. (شريف بيبص لقى الفون بيرن، طلع الفون من جيبه بسرعة، لقى مكالمة ڤيديو من عز) شريف: امسحي .. امسحي الميك أب ده بسرعة. (شريف رد على عز وبقوا شايفين عز وغرام صوت وصورة) عز: إزيك يا شريف عامل إيه. شريف: عز، أنا كنت فين، أنا كنت قلقان عليك جدًا.
عز: عارف، وحقيقي معرفتش أمسك الفون غير دلوقتي. طمني عليك. شريف: أنا كويس .. إزيك يا غرام. غرام: فين ولاء. شريف: طيب على الأقل ردي السلام. (عز بص لـ غرام) عز: معلش أصلها تعبانة شوية، تلاقيها ماسمعتش أو حاجة. (شريف استغرب وولاء جت قعدت جنب شريف) ولاء: غرام إزيك. غرام: ولاء وحشتيني أوي .. قوليلي عاملة إيه، مرتاحة هناك. مع شريف. (ولاء بصت لـ شريف) ولاء: أوي .. أوي الحمد لله، المهم طمنيني عليكي، مبسوطة في شهر العسل.
غرام: الحمد لله .. عايزاكي تخلي بالك على نفسك يا ولاء، وإحنا هنرجع في أقرب وقت. ولاء: ماتقلقيش، المهم إنتي تكوني مبسوطة. عز: شريف، عايزك تعمل مكالمة شغل وتوصلني على اللوكيشن اللي هبعتهولك قبل طلوع الفجر. شريف: تمام .. حاضر ياخويا. (عز قفل مع شريف) عز: برضه يا غرام. غرام: ارجوك يا عز، أنا مش هرتاح إلا لما أعرف الحقيقة. عز: هنعرفها .. صدقيني هنعرفها. شريف قفل مع عز وهو بيسأل نفسه، ياترى فيه إيه يخلي غرام تتجاهله كده.
(يزن بقى يدور على ميرا في كل مكان، بيبص لقاها راجعة هي ورعد وداخلين على البيت، يزن قرب منهم ووقف قدام ميرا) يزن: ميرا، محتاج أتكلم معاكي شوية. (رعد وقف قدامه) رعد: وهي مش عايزة تتكلم معاك. يزن: رعد ارجوك، الموضوع ده بيني وبين ميرا. رعد: إنت عايز منها إيه، ما تسيبها في حالها. (ميرا قربت منه) ميرا: رعد ارجوك .. (بصت لـ يزن) ميرا: عايز تقول إيه يا يزن. يزن: ميرا، أنا عارف إني غلطت، بس ارجوك، أنا مش وحش أوي كده.
ميرا: مين قال إنك وحش .. بالعكس، أنا اللي وحشة وماقدرتش قيمة نفسي، العيب عمره ما كان عليك .. العيب عندي أنا. يزن: ميرا، إنتي ما فيش أي عيب عليكي. ميرا: لما أصدق واحد أنا عارفة ومتأكدة إن قلبه مشغول مع غيري، يبقى العيب من عندي .. لما كل تصرفاتك ونظراتك تقول إنك بتحبها، وأصدق لسانك اللي بيقول إنه بيحبني .. يبقى العيب من عندي .. لما أصدق واحد زيك، يبقى العيب من عندي أنا يا يزن، مش منك خالص.
يزن: ميرا، أنا آسف، إنتي .. أنا ما أستهلكيش. اديني فرصة أشرحلك. ميرا: اديني فرصة أسألك، لو خيروك بيني وبينها هتختار مين. يزن: أنا .. أنا .. رعد: كفاية كده يا يزن .. كفاية.
(رعد أخد ميرا ودخل جوه، ويزن مابقاش عارف يعمل إيه ويصلح الموقف إزاي، كان نفسه يكلم سارة بس مش قادر، بيبص لقى نور أوضتها مفتوح، كانت وحشاه، عايز يطمن عليها من بعيد، طلع على الشجرة وبقى يطلع على الشجرة بالراحة أوي وبقى يبص عليها من شباك أوضتها، لقاها قاعدة على السرير وحاضنة مخدتها وبتعيط) (يزن بقى يبصلها وبص لدموعها اللي بتنزل بسببه) (اتعدلت وقعدت على السرير وبقت تدعي ربنا)
سارة: يارب .. يارب طلعني من هنا .. يارب طلعني من قلبي .. يارب هو وجعني أوي .. يارب حاسة بشرخ جوايا محسيتش بيه قبل كده .. يارب انساه .. (يزن بصلها أكتر ودمعة نزلت منه وهو بيشوفها وهي بتدعي ربنا إنها تنساه .. بقى يتكلم بصوت واطي وهو شايفها قدامه بتتألم) يزن: لو نسيتيني .. مش هبقى عايز حد غيرك يفتكرني يا سارة. (داغر طلع هو وهدير من السينما) داغر: لأ بس حلو الفيلم. هدير: آه فعلًا حلو أوي.
داغر: شفتي البطل وهو كان سايق ونط بالعربية في المايه وشاف التمساح. هدير: داغر، ماكانش فيه تمساح أصلًا، وبعدين ده فيلم رومانسي وإنت نمت في نصه. داغر: أعمل إيه يعني .. ما أنا مابحبش أدخل السينما، أنا داخل عشانك، بقيت أتخيل هما بيعملوا إيه من الصوت بس، الفيلم ممل أوي فنمت. هدير: بقى كده. داغر: تعالي أعزمك على العشا بقى. (داغر دخل المطعم هو وهدير وبقوا يطلبوا العشا) داغر: اشرحيلي بقى كل حاجة هنا بالألوان.
هدير: بالألوان كمان. داغر: أيوة. (بصت شمال ويمين) هدير: بص ياسيدي، المطعم كله رجالة، مافيهوش ولا ست واحدة. داغر: غريبة، مع إني شايف برفانات حريمي. (مرة واحدة لقى في بنت بتغني) داغر: إيه ده، والصوت اللي بيغني ده برضه صوت راجل. هدير: ده .. ده أغنية متسجلة. داغر: لأ والله .. تصدقي صدقتك. هدير: يعني أنا كدابة. داغر: آه .. بس أحلى وأرق كدابة. (داغر قام وانحنى قدام هدير) داغر: ياترى الكدابة تسمحلي بالرقصة دي.
(ابتسمت ومدت إيدها لـ داغر وبقت ترقص معاه وحضنته أوي، داغر بقى يشوفها بقلبه مش بعنيه) داغر: إنتي إزاي كده. هدير: إزاي إيه. داغر: إنتي إزاي بتقدري تشيلي أي وجع جوايا بمجرد قربي منك، إزاي. هدير: حبيتك .. حبيتك أوي .. بس .. داغر: بس .. هو الحب يعني بيعمل كل ده.
هدير: لأ طبعًا .. ياما ناس كتير بتحب، بس قليل أوي اللي بيعرف إزاي يحب، إنت عارف أول مرة شوفتك فيها قلبي قالي هو ده، مش عارفة إزاي ولا إمتى ولا حتى ليه، هو دق .. دق وبس. (داغر رفع إيده وهدير لفت وهي ماسكة طرف إيديه ورجع ضمها لحضنه تاني)
داغر: اللي بيدور على علاج لأي وجع، مافيش قدامه غير حل واحد إنه يحب، وإنتي علاجي يـ هدير، اللي شيلتي بيه كل الوجع اللي جوايا، عايزك تتحمليني في وقت غضبي .. أنا عارف إني بغضب كتير وبأمل فيكي أكتر، بس عايزك تتأكدي من حقيقة واحدة بس، إنك لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي حد يحبك ربع الحب اللي بحبهولك. (مرال كانت في أوضتها وقاعدة على فونها ومشغلة الأغاني) مرال: أنا هدخل أصلي وبعد كده أنام.
مرال: مابلاش تصلي ياماما الأيام دي قدام ميوان. الأم: مرال، بلاش نتكلم في الموضوع ده.
مرال: هتفضلي لحد إمتى كل ما أتكلم في الموضوع ده .. من وقت حادثة عمي وإنتي بقيتي متغيرة، ده طبيعي ابنك ومات قدام عنيكي .. لكن ليه تسلمي ليه .. حاجات كتير أوي نفسنا نلاقي لها إجابة وإنتي مابتجاوبيش ليه، مسمية عمي باسم مسلم وده ماينفعش، إحنا مسيحيين، إزاي توافقي إن كمال ينادى بميوان، برضه مابتنطقيش، طيب سيبك من كل ده، ليه جايبانا هنا بعيد عن الناس بعد ما بابا مات وأسلمتي. إيه اللي خلاكي تترددي عن دينا.
ساعات بفكر وأقول ميوان عنده حق .. عنده إنه يعاملك بالطريقة دي ويوجعني، وأقول بس إنتي أمي، ماينفعش .. ماينفعش أبقى قاسية عليكي، إنتي بعدتينا عن كل الناس وعن كل قرايبنا عشان نيجي هنا وتسلمي. الأم: أنا ماغصبتكوش على حاجة .. أنا ماغصبتكيش ولا إنتي ولا أخوكي على إنكم تسلموا. مرال: أنا عارفة، بس لييييه، عايزة أعرف، ليه، جاوبي، عشان خاطري جاوبي. (مرة واحدة بيبصوا لقوا الباب بيخبط)
الأم: بس .. بس عشان مروان جه، ولو فتح في الموضوع ده مش هنخلص النهارده. (الباب بقى بيخبط أكتر لحد ما انكسر) الأم: مرال، استخبي يا مرال، استخبي. صابر: لتاني مرة جيت أزورك بعد زمن. (الأم بقت خايفة جدًا) الأم: إنتوا عايزين مني إيه تاني .. وعرفتوا طريقنا منين، عمار واخدتوه، عايزين منا إيه. صابر: هتعرفي دلوقتي. (مرال بقت ترجع لورا بخطوات بطيئة وهي بتترعش من الخوف) مرال: ابعدوا عني .. ابعدوا عني، ماتلمسونيش.
إنتوا عايزين مني إيه. (واحد منهم ضربها على راسها، اغمى عليها وشالها وأخدها معاه) صابر: كنتي فاكرة إنك هتقدري تهربي مننا، إننا نقدر نجيبك من تحت الأرض. (صابر طلع مسدسه وضرب الأم بالنار ووقعت في الأرض) (بربروس كان قاعد في المزرعة هو وياسين، على جه عليهم) دكتور علي: إيه التجمع العظيم ده. ياسين: مافيش، ماجتليش نوم. دكتور علي: خايف من اللي هيحصل بكرة. ياسين: أنا ما بخافش.
بربروس: ولماذا لا تخف .. ولماذا هذه المعركة من البداية، أنا لا أفهم شيئًا، لا أحد منكم يريد أن يخبرني ما الذي يحدث بحق الله. ياسين: عايز تعرف إيه. ياسين: كل شيء .. كل شيء بالحرف وتفصيلة .. تفصيلة. (ياسين ض جنبه لـ علي وبرأله بعنيه) ياسين: بعد الزمن بتاعكم .. الزمن بقى بيتطور، وبعد ما الإسلام انتشر وبقى طلعوا جماعة من البشر بيقولوا إنهم ضد الإسلام وعايزين يخلوا البنات تبقى بشعرها، يا أخ بربروس. بربروس: تقصد بدون حجاب.
ياسين: أجل. أجل يا أخ بربروس. فقد بدأوا بدين جديد يدعون هذا الدين بعبدة الشيطان. بربروس: وما هذا الدين؟ ياسين: استغفر الله العظيم، ده دين وحش أوي بيخلوا البنات تبقى مع ولاد، يا أخ بربروس، وأنت عارف إذا اجتمع البنت والولد مين بيبقى تالتهم. بربروس: الشيطان، والعياذ بالله. ياسين: أيرضيك... أيرضيك يا أخ بربروس الفئة الجديدة دي تخلي الدنيا بلا دين؟ بربروس: لا والله، بعقد الهاء.
ياسين: المهم، المدعوة شمس دي هي الأساس، البنات كلها بيمشوا وراها، فإحنا بقي عايزين نجيبها علشان نحجبها والبنات كلها تلبس الحجاب زيها ونرجع الدنيا زي زمان. بربروس: وما المشكلة في ذلك أيها اللعين؟ إنها مجرد فتاة. ياسين: لا والله، بعقد الهاء. أصلها مش لوحدها، حاوليها ناس بتساعدها وأقوياء أوي. يرضيك... يرضيك يا أخ بربروس البنات تمشي بشعرها في الشارع ويعبدوا الشياطين؟ بربروس: لا والله، لا يرضيني.
ياسين: هو ده. إحنا بقي بنعمل كل ده علشان نرجع الدنيا للزمن بتاعك، زمن العفة والطهارة وعدم التبرج. بربروس: ولكن... ولكن حسام هذا الشرير اللعين لا يظهر عليه أي شيء من التدين. ياسين: من الغضب، من الغضب من اللي بيحصل. تخيل إنهم بياخدوا البنات الصغيرة، بيمشوهم في... استغفر الله العظيم، بيبقوا أطفال. وإحنا عايزين نخلص العالم منهم. بربروس: نعم، لديك كل الحق. فعندما خرجت من هذا المكان الكئيب وجدت فتاة متبرجة، وليعذ بالله.
ياسين: شفت بقي. مش أنا قلت لك. عشان كده بقي بقولك إن البشر بقوا ضدنا عشان إحنا في صف الخير وهما في صف الشر. بربروس: لم يدخل كلامك في ذمتي أيها اللعين، ولكن إذا كان كلامك فيه شيء صحيح، فأنا معكم. دكتور علي: كفاية بقي يا ياسين. ياسين: مش بفهمه على اللي هيحصل.
دكتور علي: افهمني يا بربروس. إحنا ملعونين. اتلعنا من واحد اسمه المهدي، كان كبيرنا. وللأسف، الوحيدة اللي تقدر تفك اللعنة دي هي شمس. إحنا مش هنأذي حد، إحنا عايزين نعيش مش أكتر. إحنا كائنات زينا زيهم، من حقنا نعيش ونتعايش. كل واحد وقراره. أنا عمري ما هأذي حد، وأنت لو أخذت القرار ده، يبقى ده الصح. اللي هناك دول عايزيننا نموت، مع إننا ما بنأذيهمش. بربروس: لهذا فهمت، ولكني لن أقتل أحداً في الغد. لن تتلوث يدي بالدماء.
دكتور علي: إحنا هنشل حركتهم مش أكتر، لحد ما ناخد شمس منهم. هنفك اللعنة وهنسيبها تروح لحالها. ياسين: هو أنت إزاي مستذئب وبريء أوي كده؟ دكتور علي: عشان ده اللي لازم يتعمل. إحنا نعيش وهي كمان تعيش. ياسين: الدنيا مش منصفة يا صديقي. دكتور علي: لأ، منصفة. منصفة كفاية، وخليتك بقى عندك قلب وبتخاف على غيرك، زي ما خوفت عليا النهارده.
ياسين: مش هكذب وأقول إني مخفتش عليك، بس عارف، أنت أكتر حد بيقعد معايا الفترة الطويلة دي، ممكن عشان كده حسيت بالخوف عليك. دكتور علي: وأنا مبقتش أخاف منك زي الأول، وبقيت أخاف عليك. وعشان كده عايز أوصيك، لو بكرة جرالي حاجة ومُت، خلي بالك من علي وزهرة، دول أمانة في رقبتك. يا ياسين. بربروس: ألف لا بأس عليك. ولماذا ذكرت الموت؟
دكتور علي: إحساس مش أكتر. ممكن بكرة نروح كلنا وما نرجعش. اللعنة لو مانفكتش وقت اكتمال القمر، كلنا هنموت. بس لو اتفكت، وأنا لوحدي اللي مت، خلي بالك على بربروس وزهرة. وقولها إني بحبها. بربروس: ولماذا هذا الأبله هو الذي يرعاني؟ فأنا سوف أرعاه.
ياسين: أنا مش هسمح إن يجرالك حاجة بكرة. وبطل كلام أهبل اللي بتقوله ده. أنت معايا من غير آخر، عشان إحنا مالناش آخر يا علي. وهجوزك الولية اللي فوق دي غصباً عنها، مش برضاها. وهنفضل دايماً سوا. وبعد ما نفك اللعنة، هتقول ياسين قال. (دكتور علي ابتسم لياسين، وبربروس ضحك معاهم. ومرة واحدة حسام جه.) بربروس: ها قد أتى هادم اللذات ومفرق الجماعات. حسام: طيب يلا يا بربروس يا أخويا، الطيارة جاهزة. دكتور علي: بالسرعة دي؟
حسام: يا دوبك. عايزين نكون هناك على الفجر. القمر هيكتمل بكرة بالليل. لازم شمس تكون معانا. دكتور علي: طيب، أنا... أنا هطلع فوق أجيب حاجة وأجي. حسام: ماتحاولش. لو رايح لزهره، فزهره معانا. كله على الطيارة يا حبايب أخوكم. (دكتور علي سابه ومشي وراح لزهره، لقاها راكبة الطيارة بإرادتها.) دكتور علي: زهره، أنا ههربك. زهره: وتهربني ليه؟ أنا عايزة أروح لبنتي. وأنتم رايحين لها، يبقى مالهوش لازمة الهروب. دكتور علي: أيوه بس...
(العربي جه من وراه.) العربي: بس إيه يا علي؟ علي: بس... بس زهره مالهاش ذنب في كل ده. العربي: ومين له ذنب في اللي بيحصل ده كله؟ المهدي هو المذنب في كل ده. المهدي يا زهره، ولا نسيته؟ (زهره بصت قدامها وما تكلمتش.) (بربروس بص للطيارة وبقي مستغرب.) بربروس: ماهذا أيها اللعين؟ ياسين: اركب يا بربروس، مش وقتك ده. إحنا جايبين لك طيارة خصوصي. بربروس: أتطير؟ ياسين: لأ، بتعوم. (بربروس ركب هو وياسين، والطيارة اتحركت.)
(داغر رجع هو وهدير من سهرتهم، وكانت سهرة حلوة أوي. بيبص لقاهم كلهم مستنيين داغر في الدور اللي تحت، كلهم بلا استثناء.) داغر: أنتوا عارفين إن بكرة يوم مهم بالنسبة لكل واحد فينا. كل واحد هنا موجود لغرض معين. كل واحد هنا له مصلحة ولازم يخلصها بكرة. داغر: عمار، أنت عارف هتعمل إيه كويس. عمار: عارف. داغر: يزن ورعد. يزن: ماتقلقش، كل حاجة معمول حسابها. ساره وميرا. ميرا: جاهزة. عز: الأسلحة وصلت.
داغر: غدير وهدير وغرام وشمس.. مش هيبقوا موجودين بكرة في البيت. هايروحوا على قصر. وأنا وعز وعمار ويزن ورعد هنفضل طول الليل نظبط البيت من كله وننفذ الخطة. يزن: لازم يبقى فيه خطة بديلة. ماينفعش نعتمد على عمار وبس. داغر: قصدك الذئاب؟ يزن: الذئاب وغيرها. لازم يبقى فيه خطة تانية نعتمد عليها لو الخطه الأولى فشلت. داغر: غرام، غدير، شمس. وأنتي يا هدير، اطلعي غيري هدومك. رعد هياخدكم على القصر. (شمس شاورت بإيديها لداغر.)
داغر: ساره بتقول إيه؟ ساره: بتقول سيبوني أنا الخطه البديله. داغر: مش فاهم. (شمس طلعت بره وغمضت عينيها وبصت لفوق وبقت ترفع إيديها الاتنين بالراحة جداً. الأرض بقت تتحرك من تحتها وحبات التلج بقت تترفع. حركت إيديها على شكل دائري وبقت تحرك الحبيبات دي على شكل عاصفة.)
كلهم بقوا بيبصولها وهما مذهولين من اللي بتقدر تعمله. وهي بتحرك العاصفة دي، مناخيرها بقت تنزل دم وشفايفها ازرقت. ومرة واحدة وقعت في الأرض وحبيبات التلج نزلت معاها في الأرض والعاصفة وقفت. عمار جرى عليها. عمار: انتي كويسة؟ (شاورت له براسها بأنها آه كويسة. حاولت تقوم معاه ومسحت نقط الدم اللي نزلت من مناخيرها.) (شمس بقت تشاور إن القوة دي عرفت بيها من قريب، وكل ده هيختفي لو اللعنة اتفكت وهتبقى مجرد بنت عادية.)
داغر: يبقى شمس هتفضل معانا، بس كلنا هنحميها. ولو فشلنا، تبقى هي خطتنا. عمار: أيوه بس... عز: من غير بس. ماتقلقش عليها. كلنا هنبقى حواليها. (اليوم ده محدش نام فيه. ورعد راح ودا غرام وهدير والطفلة القصر، وكلهم كانوا بيشتغلوا وبينفذوا خطتهم اللي متفقين عليها.) (ومع أول ظهور فجر جديد لليوم الموعود، وصل بربروس وياسين ودكتور علي وحسام، وكان معاهم شوية رجالة من رجالة العربي. والعربي وزهره فضلوا في الطيارة.)
(ياسين أول ما نزل، العربي نده عليه.) العربي: ياااسين. (ياسين بص وراه.) العربي: خلي بالك زي ما اتفقنا، شمس ترجع في إيدك. (ياسين مشي قدام. وبقي حسام والدكتور علي وبربروس، التلاته ماشيين وراه. وقف بره السلك الشائك بتاع البيت وبقي ينده على داغر.) ياسين: داااااغر.. داااااااااغر. ياسين: أنا عارف إنك سامعني وعارف إن كلكم جوه متخبيين زي الفيران. وعارف إن بعد السلك ده فيه ألف فخ وفخ محطوط. (بص شمال ناحية البيت من الجنب.)
لقي ساره بتبصله وهي ماسكه مسدس. بص يمين لقى ميرا وماسكه مسدس ورا البيت. ياسين: حلو جو البنات ده. (شاور بصوابعه) بيبقى دمهم لذيذ... وأنا بغرز سناني جواه. واحدة فيهم بحس بطعم كده، يا أخي، غير الرجالة خالص. بيبقوا مسكرين زيادة عن اللزوم. والظاهر كده إني هحلي بيهم النهارده. (مرة واحدة عمار نزل من فوق السطح واقف وهو وشه متغير ولون عينيه باللون الأحمر.) (وداغر وعز طلعوا من البيت وواقفين وراه.)
ياسين: تؤ.. تؤ.. تؤ. ياساتر يا رب. أنا مش عارف أنا ليه خايف. (داغر وعمار وعز كلهم ساكتين، مكانش حد بيرد عليه.) ياسين: هو انتوا ما بتتكلموش ليه؟ هي القطة بلعت لسانكم؟ عمار: عشان اللك للحريم والفعل للرجالة. (حسام داس على سنانه من الغضب ولسه هيتحرك. ياسين شاورله بإيده إنه يقف.) ياسين: ماتبقاش متهور. ادخل جوه السلك ده ومش هترجع تاني.
(ياسين رفع صوابعه الاتنين وشاور وراه. رجالة العربي جم من وراه وكلهم بقوا يجروا ودخلوا جوه السلك الشائك. بقت الأفخاخ تنفجر، كانوا بيدوسوا عليها علشان يفجروا كل فخ موجود ويموتوا معاها.) الانفجار بقى في كل مكان حرفياً، لحد ما مرة واحدة الانفجارات وقفت. وكام راجل بقوا لسه عايشين. (ياسين بص قدامه.) ياسين: خلاص.. خلصتوا ألعابكم. (عمار في لحظة كان واقف قدامه وبقي شكله مرعب وطلع ضوافره.) عمار: لاء، لسه.
(ضربة ضربة شديدة في صدره رجعته لورا عشرة متر.) (ياسين طلع ضوافره وغرز الأرض بضوافره ووقف قدامه ببصة نظرة خبيثة.) ياسين: ابتدينا. (بربروس بص شمال ويمين هو وحسام. حسام بيبص لقى داغر واقف قدامه.) حسام: أخيرااا... أنت عارف أنا استنيت قد إيه وعملت إيه عشان أقف قدامك الوقفة دي من جديد. بس المرة دي مابقيتش حسام الضعيف قدام داغر الوحش، بقيت حسام القوي اللي هيخلي داغر الوحش يركع تحت رجليه. داغر: رغي كتير.. مابحبوش.
(داغر مرة واحدة غرز ضوافره في بطن حسام ورفعه بإيديه الاتنين. حسام بقي يجيب دم أسود من بوقه.) داغر: ده حق جدتي اللي أنت دبحـتها قدامي. (داغر وقع حسام في الأرض وحسام اترمي وبقي بيطلع دم أسود من بطنه ومن بوقه وبقي جسمه كله يترعش.) داغر: مستنيك تقوم. الحركات دي مش عليا (حسام ابتسم وجرحه لم في ثواني ووقف مرة تانية) حسام: يبقى نلعب على المكشوف.
(حسام في لحظة كان عند داغر وسرعته كانت رهيبة وبدأ يضربه في ظهره بضوافره. داغر بقى يلتفت حوالين نفسه شمال ويمين عشان يلحق سرعته الرهيبة.) (يزن ورعد كانوا راكبين بتاعة التزحلق على الجليد وكل واحد فيهم بيصوب مسدسه ناحية بربروس وبيضربوا نار عليه هو وعلى. بربروس وقف في ظهر علي والاتنين مكانوش عايزين يموتوا حد.) علي: خلي بالك، أوعى حد فيهم يموت. بربروس: لا تخف، فقط سأجرحهم وليس بجرح عميق.
عز سمع كده استغرب، جه من وراه وبدأ يضرب نار بالمسدسات بتاعته. دكتور علي: بربروس خليك معاهم، هدخل أنا جوه البيت. بربروس: حسنًا.
(دكتور علي بدأ يتحرك ويقرب من البيت شوية بشوية. بيبص لقى رجالة تبع عز طالعين من جوه البيت ومعاهم مسدساتهم، مش أقل من 50 واحد. وفجأة انتشروا في المكان كله، بقوا واقفين حوالين علي وبيضربوا بالنار. علي رجع لورا وفي لحظة ما بقاش موجود. الرجالة اتلمت حوالين بربروس. بربروس جرح واحد فيهم من ظهره بضوافره وشم ريحة الدم، مابقاش حاسس بنفسه. أول ما شم ريحة الدم وابتدت أنيابه تطلع عليهم، علي شاف كده من بعيد وقرب منه.)
علي: بربروس.. لأ، اتحكم في نفسك. بربروس بعد عليه وبدأ يضرب في الرجالة راجل ورا التاني وبدأ يمص دمهم. العربي كان واقف من بعيد بيتفرج على اللي بيحصل، وأول ما شاف بربروس كده ابتسم. عز جاب سلاسل من حديد وانتهز فرصة إن بربروس مشغول في مص دمهم. راح جاب السلسلة ولفها وحطها على رقبة بربروس وبدأ هو ورعد يرفعوا فيه في الشجرة والرجالة بتضرب عليه نار. ياسين: شمس ليا، مهما عملت يا عمار.
عمار: شمس عمرها ما كانت ليك مهما حصل يا ياسين. (ياسين هاجم على عمار مرة واحدة، الاتنين كانوا بيقطعوا في بعض.) داغر مسك حسام من رقبته ورماه في الأرض. داغر اتحرك بأسرع ما عنده والدنيا كأنها بتمطر رصاص من رجالة عز. يزن اتخبى هو ورعد وبيقول يضربوا نار من بعيد عليهم برضه. سارة طلعت فوق السطح لاقت يزن طالع وراها. يزن: هتعرفي تستخدميه؟ سارة: هعرف، داغر علمني. يزن بقى واقف جنب سارة وكان بيضرب نار على أي حد يقرب من البيت.
عمار: مش قولتلك شمس مش بتاعتك. ياسين مسك عمار من إيده وطلع ضوافره من جواه. ياسين: ده على جثتي، حتى لو قوتك زادت أضعاف. عارف.. عارف يعني إيه على جثتي؟ ياسين وقع في الأرض، عمار قوته ما يستهانش بيها ولسه هينهي على ياسين. العربي بص عليهم لقاهم بيقعوا واحد ورا التاني وبربروس متعلق على الشجرة بالسلاسل الحديد وياسين واقع في الأرض وحسام خلاص بيخلص عليه داغر. الجزار جه من وراه. الجزار: وأنا مستني إني أساعدك.
داغر بيبص لقى طيارات هليكوبتر وصلت ورجالة نازلة من كل مكان بتضرب نار وعربيات جيب ورجالة مالهاش عدد. عمار لقي رجالة جاية بتضرب نار من كل حتة، ساب ياسين وبص لقى كل اللي حواليه بقوا بيضربوا عليه نار. بص شمال ويمين وفي لحظة اختفى. الجزار: هاتوه، أوعى يهرب من إيديكم المرة دي، أنتوا فاهمين؟ ياسين جرحه لم بسرعة وقام وقف من جديد وبقى عمار وداغر وعز واقفين في ظهر بعض مرة.
بربروس فك السلاسل الحديد ومرة واحدة وقع في الأرض وابتدى بعد ما كان خلاص عمار هو اللي هيكسب المعركة. العربي وياسين اتكاتروا عليهم بكتر رجالة الجزار.
عز وداغر وعمار وقفوا في ضهر بعض والرجالة بقت حواليهم. وياسين قرب من عمار وبقي عمار سريع جداً كان بيموت عشر رجالة في أقل من دقيقة، بس كانوا عاملين زي النمل، كل ما تموت منهم شوية يزيدوا ما يقللوش. حسام جه بكل غله وبدأ يغرز سنانه في رقبة كل راجل من رجالة عز يقف في طريقه. ومرة واحدة قرب من داغر وداغر كان مشغول بكتر الرجالة اللي حواليه وغرز ضوافره اللي مليانة سم في بطنه. داغر وقف والثواني اتجمدت. والدم بقى ينزل من بوقه.
(عمار شاف كده) عمار: دااااااغر. عمار في لحظة كان عند داغر وجاب حسام من ورا ظهره وغرز ضوافره في رقبته ومسك داغر بقي يشيله وعز بقى بيرجع البيت واحدة واحدة وهو بيحمي داغر وعمار ودخلوا البيت وقفلوا الباب. عمار: داغر.. داغر أنت كويس؟ داغر: ضوافره.. ضوافره مش طبيعية.. فيه.. فيه سم ضوافره. يزن نزل هو وميرا وسارة ورعد ودخلوا جوه البيت. عمار: شممممممممس.. فينك؟ الحقوا داغر.. داغر بيمووووت.
(شمس أول ما شافته كده دموعها نزلت منها ومن غير تردد جرحت إيديها وهي عارفة إنها لو ادته دمها هتضعف أكتر. وبدأت تنزل دمها على مكان الجرح. الجرح بقى يلم ودمها طرد السم.) يزن: وبعدين إيه اللي جاب الجزار للعربي؟ عرفوا بعض إزاي؟ ميرا: يبقى أكيد في ما بينا خاين. سارة: إحنا هنا كلنا بنثق في بعض، مافيش ما بينا خونه. عز: إحنا هنفضل نتكلم كده كتير. قوم معايا يا داغر. داغر قام: أنا.. أنا بقيت كويس، مجرد ما السم اطرد بقيت أحسن.
يزن: داغر الذئاب. داغر طلع فوق الروف وبدأ يعوي.. يعوي للذئاب. الرجالة بقت تبص حواليها لاقت الذئاب طالعة ما بين الأشجار ومش مجرد قطيع. داغر.. ده ذئاب مالهاش عدد. عمار: هنكمل. داغر: هنكمل. شمس طلعت بره وبقوا كلهم حواليها. مسكت حبات التلج وفركتها بإيديها وبقت العاصفة شديدة. الجزار والعربي وياسين وبربروس ودكتور علي بيبصوا حواليهم. العربي لقي حسام واقع في الأرض، شده بسرعة هو والرجالة ودخلوا على الطيارة.
العربي: عمار.. عمار قدر يجرحك جرح زي ده؟ طلع حقنة وغرزها في قلب حسام، ابتدي يفوق مرة تانية وجرحه ابتدى يلم.
داغر مهما كان بشر، السم اه اطرد من جسمه بس الجرح ما لمش بسرعة زيهم وده قلل من حركته. العاصفة كانت بتجيل وتودي في الرجالة ومناخير شمس بقت تنزل دم بطريقة صعبة. وعمار وداغر بقوا بيتحركوا في العاصفة بسرعة جداً والذئاب اتلمت حوالين بربروس ويزن وسارة وميرا ورعد كانوا بيضربوا نار في كل حتة لحد ما شمس وقعت في الأرض من كتر التعب، بس كانوا موتوا عدد كبير منهم. ياسين قرب من شمس مع انشغال عمار وانشغالهم كلهم.
ياسين مسكها من شعرها بكل قوته. ياسين: أخيرًا.. أخيرًا رجعتي لحضني يا شمس. داغر تعب مش قادر، الجرح مش قليل. عمار شافوه كده. عمار: يزن دخلوه البيت بسرعة. يزن دخل داغر وبدأ يسنده وهو بيضرب نار عليهم ودخلوا القبو وخبوه. حسام دخل وراهم وميرا كانت معاهم. داغر مرة واحدة اغمى عليه ما حسش بنفسه ويزن قفل عليه القبو بسرعة. يزن: سارة استخبي. سارة استخبت تحت السرير. وميرا استخبت ورا الباب.
ويزن بقى واقف وهو عارف إن حسام دخل البيت. حسام: هدير.. دااااااغر. حسام: ابن عمك جه يا هدير، ابن عمك حبيبك وصل وداغر مش هيحميكي مني المرة دي. حسام سمع صوت خطوات بتمشي في الأوضة، فتح الباب لقى يزن قدامه، بدأ يضربوا بالنار في كل حتة في جسمه. حسام: تفتكر البتاعة اللي في إيدك دي هتموتني؟ بص جنبه لقي ميرا ورا الباب. حسام: اااااااه ميرا القمر اللي باعتني لداغر. (سمع صوت نفس تاني في الأوضة)
حسام: إيه ده.. أنت معاك حد تاني في الأوضة دي؟ أكيد سارة، أصل إحنا عرفنا إن الاتنين بيحبوك، ياترى أنت بقي بتحب أنهي واحدة فيهم؟ (مسك ميرا من شعرها وقربها ليه) ميرا: ااااه. ميرا: الخاينة اللي خانتني وباعتني لداغر وكانت فاكرة إنها هتضحك عليا، ولا سارة اللي مستخبية تحت السرير وخايفة تطلع.. هااا، جاوب. يزن: ابعد عنهم، مالكش دعوة بيهم، أنا قدامك، اعمل معايا اللي انت عايزه. (حسام لقي حبل قدامه حدفه ليزن)
حسام: اربط نفسك بالحبل ده. يزن: أنت بتقول إيه؟ (قرب من ميرا وحط ضوافره على زورها) حسام: مابحبش أكرر كلامي مرتين. يزن ربط إيديه بسرعة. حسام: مممممم.. لأ، روحي يا ميرا اربطيله إيده أحسن. ميرا ربطت ليزن إيده وهي خايفة وبتترعش. حسام: شطورة ميرا، شطورة. دلوقتي بقي تقدري تختاري حد من الاتنين يا ميرا يا سارة، هااا، قولي بقي تختاري فيهم يعيش ومين فيهم يموت. يزن: أنت أكيد اتجننت.
حسام: حااااالا.. تحب أجيب اللي تحت السرير من شعرها وأدبحها قدامك، ولا أخليها وأموت ميرا وأدبحها هي قدامك؟ يزن: موتني أنا.. اقتلني أنا.. مالكش دعوة بيهم. حسام: مممممم.. كده بقي أنا زعلت.. يبقى هيموتوا هما الاتنين. حسام جاب سارة من شعرها من تحت السرير. وحط إيديه الاتنين حوالين زورهم. حسام: قدامك 3 ثواني.. 3 ثواني تقدري تنقذ واحدة فيهم، يا أما الاتنين هيموتوا قدام عينيك.
(يزن بقى بيبص لميرا وسارة والاتنين الرعب باين في عينيهم ودموعهم بتنزل منهم وبيبوصوله) حسام: واحد. اتنين. تلا. يزن: ميرا.. ميرا. (ميرا بصت ليزن وابتسمت) ميرا: كنت عارفة. حسام عض ميرا من رقبتها جابها في الأرض وبدأت تنزل دم من رقبتها وطلعت في الروح وماتت. يزن بقى يصرخ. يزن: ميرااااااااااااااااااا.
(جري بسرعة على ميرا ووطى عليها ودموعه نازلة منه ومش قادر يتمالك نفسه. سارة بصتله وهو قاعد على ركبته وبيكون وبصت لحسام وابتسمت) سارة: مش قولتلك لو خيروك ما بيني وما بينها هتختارني. يلا يا حسام، اتأخرنا على بابا. (يزن رفع راسه وبص لميرا وهو مش مصدق اللي سمعه بودانه.. معقول ده بيحصل؟ وقف مكانه وهو جنب ميرا ماتحركش. الدنيا كلها وقفت عن اللحظة دي) حسام طلع هو وسارة. حسام: فين داغر؟ سارة: في القبو.
(حسام نزل هو وسارة بقي يدور على داغر مالقهوش) حسام: انتي بتكذبي عليا؟ سارة: أقسم لك كان في القبو، أنا حطيته هنا أنا ويزن بأيديه. حسام وسارة طلعوا بره لقوا شمس مع زهرة وبقوا الاتنين في إيدين ياسين وعمار مش موجود ورعد متعلق على الشجرة هو وعز والذئاب معظمها ميت وفي ذئاب شرسة موجودة مكانهم. ياسين: خلاص بقت في إيدينا.. يلا بينا. حسام: مش قبل ما ألاقي داغر.
دكتور علي: القمر خلاص قدامه ساعات ويكتمل، مافيش وقت، يا أما كلنا هنموت. حسام: عندك حق، هو فعلاً إحنا في منا هيموت بس مش كلنا. أضعفنا بس. يعني زهرة مثلاً مش محتاجينها. حسام جه عشان يغرز ضوافره في زهرة. علي بسرعة راح مكانها وغرز ضوافره في ضهر علي بس المرة دي حسام جاب خنجر مسموم. ياسين بقى مش مصدق ولا هو ولا بربروس. بربروس: علللللللللي. ياسين: علي.. لييييه قتلته ليه؟ زهره بسرعة جريت على دكتور علي واخدته في حضنها.
العربي: ضعيف، كان لازم يموت. بربروس جه يروح لعلي عشان ينقذه مرة واحدة السلاسل بقت حوالين بربروس وياسين وبقوا يشدوه لورا. العربي: عاوز بربروس بس، وموتوا ياسين. علي بص لزهره وهو بيموت وزهره بقت تصرخ من كل قلبها. زهرة: قوم يا علي.. قوم، أنت هتعيش. علي: البصة في.. في عيونك حياة يا أنسية. ياسين وبربروس بقوا يحاولوا يفكوا السلاسل اللي متربطة عليهم، ما قدروش. كانت سلاسل من نوع خاص، كانت بتحرق جلدهم.
العربي بقي بيغرز حقن في جسم بربروس عشان يهدى. بربروس: عللللللللللي. ياسين: علللي.. ماتموتش ياعلي. علي دمعة نزلت من عينيه وهو بيطلع في الروح. علي: يمكن.. يمكن أكون مش.. مش من بني جنسك، لكن القلب عشقك يا أنسية. زهرة: علللللللللللي. ياسين مبقاش يتحرك أول ما شاف علي مات قدامه. مابقاش يقاوم ولا يتحرك حركة من مكانه. حسام شاف كده ابتسم. ورجالة العربي بقوا يشدوا شمس من مكانها وأخدوها ومشوا. القمر خلاص بقى أحمر.
الجزار: يلا مافيش وقت، القمر خلاص. العربي بقي بيشد السلاسل عشان ياخد بربروس معاه هو والجزار. بربروس شاف كده، بقي بكل قوته مرة واحدة شد السلاسل اتقطعت. وحسام كان لسه هيغرز ضوافره جوه ياسين. بربروس راح له بسرعة وحدفه بعيد، زقه عشرة متر ورا. حسام والعربي ماقدروش على بربروس، وخلاص القمر بيكتمل. كان لازم يتحركوا. سابوا ياسين وبربروس وأخدوا شمس معاهم. وسارة راحت معاهم. العربي: ياسين كان لازم يموت. حسام: المهم نفك اللعنة.
العربي أخد شمس عند الجزار في قصره. وبقي يبص للقمر. شمس بقت مربوطة بإيديها الاثنين من دراعتها بالسلاسل الحديد. العربي جه يقرب منها مرة واحدة. شمس صرخت. وكانت أول مرة تنطق، نطقت صرخت باسم ياسين. شمس: يااااااااااااسين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!