( ياسين بقي بيتكلم بغضب وهو في المخزن رايح جاي وبيحاول يفتح الباب المقفول عليهم بالحديد وأيديهم المتربطه بالسلاسل ) ياسين: أسكت يابربروس بقولك اسكت ( بربروس كان متربط من ايديه ورجليه الاتنين بالسلاسل وايديه مرفوعه لفوق وساند ضهره علي الحيطه وبيكمل قراءه قرأن ) بربروس: (گل نفس ذائقه الموت .. ثم إلينآ ترچعون ..والذين أمنوآ وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الچنه غرفآ
غرفآ ..تچرى من تحتها الآنهار خالدين فيها نعم أچر العاملين ) ( ياسين قرب منه وهو بيزق برجله السلاسل اللي بيشدها وراه من كتر تقلها وقعد القرفصاء وقرب منه وعلامات وشه مليانه غضب وبيصرخ في وشه ) ياسين: انت ايه.. مابتفهمش .. بقولك اسكت.. بقولك اقفل بوقك مش عايز اسمع صوتك (رفع ايديه بالسلاسل اللي متربطه في ايديه وحاول يحطها علي ودنه وهو مغمض عنيه بقوه ) ياسين: مش قادر .. مش قادر اسمع صوتك ( بربروس نظر لياسين نظره تهكم )
بربروس: لن اقفل فمي مرة أخرى عن قراءه كلمات الله عز وجل الا تعلم ما يحدث بالخارج فهناگ فتاه مدبوحه الرأس أيها الابله
ونحن السبب ليس لها ذنب.. ما ذنبها ايها اللعين الأحمق فهي في مقتبل عمرها .. اخبرني .. فقط أخبرني ليتني استطيع مساعدتها بشيء اخر .. علي الأقل أمد لها يد المساعده عندما تدفن وتوضع في التراب..علي الاقل تصاحبها كلمات الله الشريفه فكلمات الله .. كل ما تحتاجه الأن .. لن ينفعها شىء مما فعلته بعمرها ولا مالها ولا شبابها فقط .. فقط كلمات الله ( ياسين داس علي سنانه بغضب ونفسه بقي طالع نازل من كتر الغضب )
ياسين: انت فاكر حد فيهم سامعك .. انت فاكر حد فيهم مهتم .. اللي فوق دوول اعدائنا ولو كنت انت اللي موت مكانش حتى حد فيهم هيهتم بدفن جثتك ..فوق بقي افهم بربروس: ولكني ما زلت حيآ أرزق .. لا يهمني احدآ منهم فقط گل ما يهمني هذه الفتاه البريئه فأنا أتلو القرآن من اجلها ولأجلها فقط ياسين: انت تعرفها منييييين
بربروس: كلنا مسلمون .. إذآ كلنا أخوه .. هذا ما تعلمته في زمني .. هذا ما اجيده .. هذا ما أعرفه .. لا اعلم ماذا حدث لكم علي مر العصور ولكن كلنا اخوه بالنهايه كلنا أمه محمد ( مره واحده ياسين سمع حد نازل من علي السلالم وصوت خطوات رجله كانت واضحه جدا ) ياسين: هووووش في حد نازل من علي السلم ( المفتاح اتحط في الباب وبقوا سامعين صوت الباب وهو بيتفتح بيبصوا لقوا شمس داخله عليهم هي وعمار
ياسين قرب من شمس وهو بيزق في السلاسل بأيديه ورجليه ) ياسين: شمس .. شمس .. فكيني .. فكيني ياشمس بقولك ( عمار وقف قدامه وداس علي سنانه وشمس وقفت ورا عمار وبصت لياسين ) شمس: ارجوك .. فقط اهدأ .. فكل شيئآ بأوان ياسين: مافيش حاجه اسمها اهدى .. بقولك فكيني عمار: حركه تانيه منك هغرز ضوافري في رقبتك الحاجه الوحيده اللي منعاني عنك هي شمس ( شمس قربت من بربروس وطلعت مفتاح حديد من جيبها وبقت تفكله السلاسل بتاعته )
شمس: لقد سمعنا صوتك بتلاوه القرأن ف والله صوتگ من اجمل ما سمعت ارجو منك ان تحضر الجنازه وتتلو عليها بعضآ من آيات الله لتهدأ روح ميرا بسلام ( بربروس نظر لياسين نظره ارتياح عايز يقوله شايف اهم مهتمين رجع بص لشمس مره تانيه ) بربروس: حسنآ .. لكي ما أردتي ( شمس فكت رجل بربروس وسابت السلاسل الحديد في ايديه بربروس قام وطلعوا من الاوضه المبطنه بالحديد هي وعمار وبربروس ..
ياسين كان مضايق جدا وبقي بيتكلم بصوت عالي وبغضب وهما بيقفلوا الباب ) ياسين: يعني اييييييه .. يعني هتسيبوني هنا ( عمار قفل الباب وطلعوا هما التلاته علي السلالم وهما ماجاهلين صريخ ياسين تماما .. بربروس طلع بره القصر لقي داغر مستنيه هو وعز داغر شاور لبربروس براسه انه يتحرك قدامه وفعلا ده اللي حصل وبربروس بقي ماشي قدام داغر وعز بخطوه او اتنين وعمار وشمس وعز وداغر وراه
رعد شال ميرا ما بين ايديه ودموعه ما كنتش بتقف عليها كان بيبصلها والحسره والالم اللي في قلبه علي موتها باينه علي ملامح وشه كان شايلها ما بين ايديه وشعرها راجع لورا وهو شايلها والد"م نازل من رقبتها لحد ما راحوا كلهم للق"بر اللي يزن حفروا بأيديه لقوا يزن مستنيهم هناك ومعاه المحراث هو وغرام وهدير يزن اول ما شاف ميرا مشاعره كلها اتحركت وافتكر لحظه ما كان حسام بيخيروا ما بينها وما بين ساره ) ( Flash back )
حسام كان ماسك ميرا وساره وكل واحده في ايد وحاطط ضوافره علي رقبتهم هما الاتنين حسام: قدامگ ٣ ثواني تقدر تختار مين فيهم يمو"ت حسام: واحد اتنين تلا… ( يزن اخيرا نطق ) يزن: ميرا .. اختار .. اختار ميرا ( ميرا بصت ليزن وابتسمت ابتسامه خفيفه وهي بتبصله في عنيه ) ميرا: گنت عارفه (حسام مره واحده ساب ساره وغرز انيابه في رقبتها وعضها ومص د"مها ووقعت علي الارض وهي بطلع في الروح ) (يزن فاق من سرحانه وهو مش حاسس بنفسه )
.. وقتها دمعه نزلت من عنيه ومابقاش قادر يتمالك نفسه من عذاب الضمير ساب المحراث وقع من ايديه ونزل في الحفره اللي حفرينها وشال ميرا من رعد وهو بيبصلها ومشاعره كلها بترتجف وشفايفه بتترعش من منظرها حطها في الارض وكان بيبصلها مش قادر يشيل عينه من عليها رعد مدله ايديه عشان يطلع من الحفره ودموعه مغرقه وشه يزن مد ايده لرعد عشان يطلع من الحفره بس رعد ضغط علي ايدين يزن بقوه شديده كان هيكسر ايديه .. يزن شعر بضغطه رعد لي فسحب ايده بسرعه من تحت ايديه وطلع بره الحفره ومسك المحراث وبص لداغر ..غرام وهدير كانوا واقفين علي قبرها ومعاهم شمس وبقوا مش قادرين يمسكوا دموعهم
داغر بص ليزن وشاورله براسه انه يبدأ في دف"نها داغر: ادف"نها ( عز بص لبربروس وشاورله براسه من فوق لتحت ) عز: ابدأ .. اقرأ (بربروس ابتدى يقرأ قرأن من جديد وهما بيردموها بالتراب وكل مايزن يحدف عليها التراب عشان يغطيها شمس كانت بتبصلها ودموعها نازله منها وبقت تفتكر اللي حصل من ٤٨ ساعه (Flashback ) (من ٤٨ ساعه ليله المعركه العربي والجزار اخد شمس معاه قصر الجزار )
العربي: اربطوها بسرعه مش عايز باب ولا شباك يتفتح مش عايز ليها اي صله بالعالم الخارجي انتوا فاهمين ( الجزار جه من ورا العربي وهو متنرفز ومتعصب جدا ) الجزار: انا عملت اللي عليا واكتر معاك خسرت نص الرجاله بسبب عمار وداغر واللي معاهم.. كل ده عشان اتفاقنا عشان تسلمني عمار في ايدي كل ده ماحصلش اتفقنا ماتمش زي ما وعدتني (حسام وقف قدام الجزار وعنيه اتحولت للون الاسود وقبض علي ايديه واتكلم بكل برود اعصاب )
حسام: انت مش مقدر اللي انت فيه .. انت مش شايف حواليگ بيحصل ايه .. بتبص لقوة عمار وانت جنب العربي وحسام عارف يعني ايه العربي وحسام بعد فگ اللعنه مش هيبقي في قوه علي وش الارض زي قوتنا .. انا بديک فرصه اخيره ياتحط ايدگ في أيدينا وتبقي معانا .. ( داس علي سنانه واتكلم بغضب ) ياتخسرنا .. وتخسر نفسگ .. وتخسر شويه الرجاله اللي فرحان بيهم
(الجزار شاف گلام حسام وثقته بنفسه اللي مش هييجي من وراها غير كل شر .. والجزار ما بيحبش الا الشر ) الجزار: انا معاگم .. وهفضل معاگم (العربي جه ووقف قدامهم هما الاتنين ) العربي: يبقي نحط ايدينا في ايدين بعض ونكمل الطريق سوا ( شمس فتحت عنيها بتبص لاقت نفسها مربوطه من ايديها ورجليها بالسلاسل والمخزن اللي هي في مغلق يعني لو فگرت في عمار مش هيوصله تفكيرها بقت بتحرك ايديها بعنف علشان تفك السلاسل )
( حسام اخد باله ان شمس فاقت وبتحاول تفك السلاسل اللي في ايديها ) حسام: وأخيرااا .. اخيرااا هديتنا الجميله فاقت لنفسها . ( لف حواليها بخطوات بطيئه وبقي بيوجهلها الكلام وهو بيستهزأ بيها ) حسام: انتي بقي د"مگ اللي هيفگ لعنتنا .. انتي لحل لگل مشاكلنا ( رفع صوباعه وبقي بيحرگ ضوافره علي رقبتها )
حسام: بعد ما اللعنه تتفگ فكريني ابقي اغرز ضوافري جوه الرقبه الجميله دي .. ماتعرفيش هحس بأيه هبقي عامل ازاي وانا بمص د"مگ كله ماتستخسريش فيا الاحساس ده ياحبيبت اخوكي ( اخد نفس وهو بيبلل شفايفه بلسانه ) حسام: مممم د"مگ هيبقي لذيذ ( مره واحده الباب اتفتح عليهم وحد زقه بكل عنف ودخل ) ساره: عربي انت وعدتني لو سلمتگ شمس وعرفت ادخلك البيت هتنفذ وعدگ ليا وهتحولني قبل اللعنه ما تتفگ
( شمس اول ما شافت الباب اتفتح بسرعه غمضت عنيها ولسه هتفكر في عمار عشان تعرفه مكانها العربي بص لشمس وبقي متنرفز جدا ) العربي: الباااااب .. اقفلوا الباااااب ( صابر قفل الباب بسرعه ) ساره: انا لسه ماتحولتش .. انا مش عايزه ابقي ضعيفه عايزه ابقي اقوى .. انا مش زيهم .. ووفيت بوعدي معاك (الجزار جه من ورا العربي ورفع حاجبه الشمال ) الجزار: كلنا وفينا بالمطلوب مننا بس الظاهر ان هو مش قادر يوفي بوعده لحد فينا
( العربي بصلهم هما الاتنين بتهكم ورجع بص لساره ) العربي: عارف .. وكنتي قد كلمتك .. عارف ان لولا مساعدتك لينا مكناش كسبنا النهارده بسبب ضعف علي .. وبربروس الخايب اللي كان بيسمع كلامه في كل كلمه بيقولها وياسين مهما كانت قوته مكنش هيقدر عليهم كلهم .. عارف كل ده ومقدر .. بس .. بس لو حولتگ دلوقتي هتمو"تي ..
وانا مش عايزك تموتي، أنا عايزك معايا يا سارة. كل اللي انتي عايزاه هيحصل بعد ما اللعنة تتفك، وهبقى أقوى شخص على وجه الأرض. دي آخر حاجة هقولهالك، خليكي واثقة فيا. شمس بصت لسارة من فوق لتحت باستحقار، وسارة رفعت حاجبها وبصت لها بسخرية وجت تطلع بره مرة تانية. العربي: رايحة فين يا سارة؟ سارة: ماليش لازمة هنا، وجودي زي عدمه. حسام قربها منه وطبطب على كتفها ورفع حواجبه بابتسامة خبيثة. حسام: إزاي بقى ده؟
وجودك مهم جداً في اللحظة دي، واللحظة دي بالذات. صابر جه بسرعة للعربي وقرب منه. صابر: كله جاهز يا عربي بيه. العربي وهو ساند على عكازه بص لصابر وحط إيده على كتف صابر. العربي: ما تقلقش، أنا مش هنسالك يا كلبي الوفي. حسام: حاسس بالقمر.. حاسس بتغيير في جسمي. العربي: يلا بينا. الجزار بص لرجّالته وشاورلهم براسه على شمس. الجزار: خدوه.
شمس بصت شمال ويمين عايزة حد ينجدها، حد يلحقها، حد يعرف مكانها، ومالقيتش حد يقدر يوصلها في الوقت القليل ده ويعرف مكانها من صوتها، إلا ياسين. مرة واحدة نطقت وصرخت باسمه. شمس: ياااااااااااااااسين. (في الوقت الحالي) شمس مسحت دموعها وهي شايفة التراب بينزل على ميرا. يزن وقف ومابقاش قادر يكمل. رعد أخد منه المحراث وبقى يرمي التراب عليها، وبقي يفتكر اللي حصل من 48 ساعة.
ميرا دخلت هي ويزن وسارة البيت ومعاهم داغر وهو مجروح ومش قادر. ميرا: إزاي عرفوا يوصلوا للجزار؟ في ما بينا خاين. سارة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ لأ طبعاً، كلنا هنا بنثق في بعض. سارة كانت بتتكلم وشفايفها مهزوزة، مابتنصش في عين ميرا. ميرا حست إن الغدر والخانة جاية من ناحية سارة. رعد دخل البيت من الشباك من ورا سارة ولسه هيقرب. ميرا شاورتله بعنيها إنه مايقربش ويبعد. رعد وقف مكانه، ماتحركش، واستخبى بعيد.
يزن وسارة دخلوا داغر القبو عشان يحموه من حسام وقفلوا عليه. وميرا بقت واخدة بالها أوي من حركات سارة. بتبص لاقيتها ماقفلتش القبو كويس بالقفل. يزن: قفلتي القبو كويس؟ سارة: أيوه. يزن: سارة استخبي بسرعة تحت السرير. ميرا تعالي معايا. ميرا مشيت وراهم بخطوات. مادخلتش معاهم الأوضة على طول، وراحت لرعد. ميرا: ابعد داغر من هنا بسرعة. رعد: في إيه يا ميرا؟ ميرا: أرجوك خليك واثق فيا. بقولك ابعده. يارب اللي في بالي ما يطلع صح.
رعد: طيب فهميني إيه اللي في دماغك. ميرا: مافيش وقت صدقني، بسرعة يا رعد، بسرعة. رعد دخل القبو بسرعة وطلع داغر من الناحية التانية في ممر طويل تحت الأرض محدش غيره هو وهدير وداغر يعرفوه. وداغر طبعاً كان مغمي عليه، خباه هناك وطلع بسرعة راح لعز مرة تانية بره وسط المعركة. وعز كان بيضرب نار على أي حد يشوفوه. عز بقى بيتكلم بغضب. عز: كنت فيييين؟ رعد: مش وقته. خلينا في ضهر بعض. (في الوقت الحالي)
رعد ساب المحراث ورجليه ما شالتهوش أكتر من كده وهو شايف ميرا بتتدفن قدام عينيه. بص للسما وبقى يبكي. يبكي من غير ما يحس بنفسه. عمار بعد رعد عن القبر خطوة، واخد المحراث وبقي يكمل دفنها. وبقي يفتكر اللي حصل في اليوم المشؤوم ده. (Flash back)
عمار وعز ورعد كانوا واقفين في وسط المعركة، وعمار كان بكل ما أوتي من قوة بيدبح في رجالة الجزار. كان كل واحد يشوفوه كان بيقتله. وكانت شمس وراه وهي بتقاوم وبتفرك حبات التلج بأيديها وبتقوم عاصفة شديدة، كانت مساعداهم جداً إنهم يقتلوا في رجالة الجزار. مرة واحدة شمس ضعفت، بتبص لاقت دم نازل من مناخيرها. وداغر ابتدى يتعب، داغر مهما كان بشر. عمار: يزن.. ميرا.. سارة خدوا داغر جوه بسرعة.
شمس وقعت من التعب في الأرض والعاصفة هديت. ياسين أول ما شافها كده أخدها واستغل إن عمار مشغول، ومسكها من شعرها. ياسين: أخيرا.. أخيرا بقيتي معايا وفي حضني من جديد يا شمس. عمار في لحظة كان عنده، وزقه بعيد، طاروا في لحظتها. عمار: اهربي.. يا شمس.. اهربي.. أنا محدش معايا، داغر وقع وبقيت لوحدي. شمس بصتله ودموعها نازلة منها، مش عايزة تسيبه. عمار صرخ في وشها بكل صوته. عمار: اهربببببببببببببببي.
شمس رجعت خطوات لورا وبقت تجرى.. تجرى. وأي حد كان بيحاول يلحقها عمار كان بيقفلوا ويقف قدامه. ياسين جه يلحقها، عمار وقف قدامه للمرة التانية. عمار: سيبها. ياسين بكل برود وهو بيضحك في وش عمار. ياسين: ماقدرش.. ماقدرش أسيبها. شمس دي بتاعتي وليا من يوم ولادتها. بص شمال ويمين. ياسين: بص حواليك، إنتوا بتقعوا زي الدبان. رجالتكم اللي جايبينها كلهم ماتوا. مافيش غير الاتنين اللي بيحاولوا هنااااااك دوول. بيشاور براسه على رعد وعز.
ياسين: وبرضوا هيموتوا. استسلم يا عمار.. استسلم أحسنلك. عمار: على جثتي. مش هستسلم ليك يا ياسين.. طول ما فيا الروح. شمس بقت تجرى وتبعد عن المكان بسرعة. العربي خلى رجّالته تجرى وراها. ومن كتر التعب وخصوصاً إنها نزفت عشان تنقذ داغر، وهي بتجرى وقعت في الأرض ومابقتش قادرة تقاوم أكتر من كده. رجالة العربي مسكوها وودوها للعربي. العربي: أهلاً وسهلاً أخيراً يا شمس.
شمس بتبص لاقت مسدس في الأرض، مسكت المسدس وحطيته على راسها. وده كان آخر حل ليها. العربي: تؤ.. تؤ.. تؤ. هتموتي نفسك؟ تصدقي كده أزعل. شمس غمضت عينيها وجت تضغط على الزناد. العربي خاف لا تقتل نفسها قبل ما يفكوا اللعنة. العربي: استني.. محضر لك مفاجأة حلوة أووووي. العربي شاور لرجّالته عشان يجيبوا له. شمس والجزار مسك زهرة من شعرها. الجزار: لو قتلتى نفسك أمك هتتتقطع حتت قدامك. زهره: شمس.. بنتي.
شمس بصت على السلسلة اللي على رقبتها وعرفتها على طول. زهره: ماتسمعيش كلامهم، أنا كده كده ميتة.. ما يهمنيش الموت يا بنتي. الجزار لف دراعه حوالين زهرة بقوة، مابقتش قادرة تاخد نفسها، وقرب من ودنها واتكلم بهمس. حسام: افتحي بوقك مرة تانية وإنتوا الاتنين هتموتوا. أنا لا يهمني أفك لعنة ولا غيره.
علي كان واقف في ضهر بربروس والذئاب حواليهم، وكانوا بيقتلوا في ذئاب داغر. أول ما شاف الجزار بيأذي زهره جه يقرب منهم. العربي بص له وبرق عينيه، بس علي ما هموش، وقرب من زهره. علي: سيبها، ماتأذيهاش. الجزار بص للعربي باستغراب. العربي: قرب خطوة كمان منها يا علي وهخليه يقطع رقبتها خالا قدامك. علي: إحنا ماتفقناش على كده. علي بيبص لقي زهره وشها أحمررر وبتبص في الروح. وشمس بصت لعلي وبصت لزهره، ومابقتش عارفة تعمل إيه.
العربي: دي آخر كلمة عندي يا علي، قرب خطوة كمان ومش هتشوف زهره تاني. علي بعد خطوة من زهره وهو عينيه ما شالتش من عليها، وهو بيبصلها. العربي بص لشمس. العربي: نزلي المسدس من على راسك يا شمس ومش هكرر كلامي مرة تانية. شمس دموعها نزلت منها ونزلت المسدس من على راسها عشان تنقذ أمها. الجزار أخدها وشدها بقوة هي وزهرة ووقف قدام عمار ورعد ويزن. العربي: افتكر كفايا لعب العيال ده بقي يا عمار، إنتوا خسرتوا. ياسين جه يهجم على عمار.
العربي: ياااااااااااسين.. كفاية كده.. مافيش وقت، شمس معانا. رجالة الجزار اتلموا وحواليهم، وعلي وبربروس وقفوا يدبحوا في ذئاب داغر اللي بقت مرمية في الأرض في كل مكان. العربي: أنا مش عايز أقتلك يا عمار، ده إنت تربيتي. الجزار قرب من ودن العربي. الجزار: عمار ده ليا.. ليا أنا وبس. عز وقف ضرب نار هو ورعد، ورجالة الجزار بقوا في كل مكان، بينزلوا من العربيات مابيتخلصوش. عمار: إنت لا يمكن تقتل شمس عشان محتاجها.
عز قرب من عمار هو ورعد. رعد: الست اللي معاك دي إحنا مانعرفهاش، وهنفضل نقتل فيكم لحد آخر نفس فينا. العربي بص لعمار. العربي: مممممم ممكن فعلاً اللي بتقوله ده صح، بس إنت نسيت حاجة مهمة يا عمار. الخطه البديله للخطه اللي هي أصلاً بديله، فاكر يا عمار ولا أفكرك؟ عمار استغرب وما فهمش اللي يقصده. العربي شاور لرجّالته. صابر راح جاب ميرال من الطيارة وهما مغطيين وشها بقماشة سودا.
ياسين ابتسم وراح ناحية البنت وشالها الشاشة السودا من على وشها. ياسين: مممممممم مين دي؟ تفتكر مين دي يا عمار؟ ميرال كانوا حاطين لازقة على بوقها ومربطين لها إيديها، ودموعها نازلة منها. بربروس بص لها وافتكر دي البنت اللي شافها في السوق. بقي مستغرب جداً من وجودها معاهم. العربي: افتكر إنها ما اتغيرتش كتير بصراحة. بقت عروسة حلوة أووووي.. مستخسرها في الموت.
عمار أول ما شافها عرفها على طول. آه ميرال كبرت، بس ملامحها ماتغيرتش. ملامحها موجودة زي ما هي. عمار داس على سنانه بغيظ. ياسين: ما افتكرش إنك ماتكونش عرفت أختك يا عمار. عز بص لعمار باستغراب. عز: دي أختك؟ عمار: أنا إخواتي ماتوا وماليش إخوات. تقدر تقتلها لو عايز، ما يهمنيش في شيء. ميرال بقت تدمدم بصوت ودموعها بقت نازلة منها وهي بتبص لعمار. ياسين: أنا قلت هتقول كده برضوا.
ياسين مرة واحدة جاب المسدس وضرب ميرال بالنار في كتفها، وقعت في الأرض. علي: يااااااااااااسين. عمار أول ما شاف أخته وقعت قدامه اتهز من مكانه. ياسين قرب من ميرال وداس برجله على جرحها وهو مصوب المسدس ناحيتها على دماغها. بربروس: كفى أذى لهذه المخلوقة أيها اللعين. عز بص لبربروس وعلي، هما مش زيهم. ياسين لسه هيدوس على الزناد عشان يموت ميرال. عمار نطق أخيراً. عمار: سيبها. ياسين والعربي ابتسموا. ياسين: المشاعر..
المشاعر دي حاجة حلوة قوي بس مش للي زينا. عمار بص لرعد وعز. عمار: محدش يتحرك. رجالة العربي ربطوا إيدين عز ورعد وعلقوهم على الشجرة. الجزار طلع حقنة ضخمة وسنها مش سن عادي وفيها سائل باللون الأصفر. الجزار: احقن نفسك بيها. عمار استسلم وهو شايف ميرال في الأرض بتنزف. واحد من رجالة الجزار غرز الحقنة في ضهره.
شمس شافت كده، شافت عمار بيضيع من إيديها، وقعت في الأرض ولآخر مرة بدأت تحاول تحرك حبات التلج وابتدت العاصفة ترجع تاني بقوتها، وبدأت تبعت أفكار لعمار إنه يهرب بأخته عشان يرجع وينقذها من جديد وينقذهم كلهم. عمار مسك ميرال قبل مفعول الحقنة ما يشتغل، وفي لحظة مكانش موجود، وبعد عنهم بس مابعدش كتير. مفعول الحقنة اشتغل ووقع في الأرض واخته واقعه جنبه ومحسش بنفسه.
ميرال كانت صاحية بس الدم اللي كان في كتفها كان مخليها مش قادرة تتحرك وخصوصا وهي متربطة. في الوقت الحالي. عمار فاق لنفسه وهو بيفتكر اللي حصل يوم المعركة. لقى نفسه خلص دفنها خالص والتراب بقى أعلى من الأرض. بربروس وقف قراءة قرآن وبدأ الصمت يعم المكان. داغر مكانش بيتكلم. هدير بصتله ومبقتش عارفة تقوله إيه. جه يسيبهم ويمشي. هدير: داغر رايح فين؟ داغر: عارف إنك قلقانة عليا بس المرة دي مش هغضب زي المرة اللي فاتت.
هدير استغربت من كلامه. مش من طباع داغر إنه ما يثورش أو ما يغضبش. داغر مشي وفي لحظة مكانش موجود. هدير بصت لعز. هدير: عز.. ارجوك. غرام: روح وراه ياعز، ماتسيبهوش وهو في الحالة دي. عز شاور لغرام براسه بالموافقة. الظاهر إنه ابتدى يحفظ داغر وبقى عارف هو راح فين. عمار بص لبربروس. عمار: ده وقت رجوعك للزنزانة. بربروس: حسنًا.. سأعود معكم فأنا لا أملك غير العودة معكم. شمس وعمار وبربروس وغرام وهدير رجعوا سوا.
ويزن بقى قاعد هو ورعد على قبر ميرا. الاتنين كانوا قاعدين في الأرض في وش بعض وقبرها ما بينهم. رعد حط إيده على قبرها ومسك تراب القبر بإيديه. وهو مش مصدق إنها جواه ودموعه نازلة منه. رفع عينيه وبص قدامه ليزن. رعد: كانت بتحبك.. مكانتش شايفة حد غيرك.. مكانتش شايفاني.. عشان كانت شايفة إنت وبس. وانت عملت إيه بحبها ليك؟ مقدرتش حتى تنقذها من حسام. هي أنقذتك مرة من نفسك ومن حبك للخيانة اللي باعتنا كلنا.
والمرة التانية لما وقعت في التلج وضحت بنفسها عشانك. فاكر ولا أفكرك؟ يزن بقى بيتكلم والندم واكل فيه أكل. يزن: أنا عمري ما نسيت.. وفاكر كل حاجة ميرا عملتها عشاني. رعد: وانت عملت عشانها إيه؟ ياريتك كنت إنت اللي مت مكانها. يزن بقى بيتكلم والغضب ماليه وهو كان بيتمنى ده من كل قلبه. يزن قام ووقف وبقى يبص لرعد بغضب. يزن: انت فاكر إني ماتمنتش إني أموت مكانها؟ فاكر إنها تبقى تحت التراب ده مش صعب عليا؟
فاكر إن أكتر واحدة ساعدتني وضحت بنفسها عشاني أكتر من مرة ده مش مؤثر فيا؟ أنا بموت من جوايا وياريتني مت ولا إني أشوف اللي بيحصلها ده كله وأنا مش قادر أعملها حاجة. نظرتها ليا وهي بتموت مش راضية تفارق خيالي. خبط بإيديه على صدره بقوة. يزن: انت ماتعرفش اللي جوايا إيه. رعد قام وقف بغضب. رعد: بس محبتهاش. انت حبيت اللي عملته معاك.. اللي بتدهولك.. ما قدرتهاش. ماتت وهي شايلة منك. كل ده عشان سارة الخاينة.
يزن: كفاية يارعد.. كفاية. رعد: انت ماتستاهلش تقف على قبرها.. ماتستاهلش تبقى هنا.. امشي يايزن.. امشي. رعد طلع المسدس من جيبه ومسك إيد يزن وحطه في كف إيديه. رعد: انت أشرف لك تقتل نفسك بدل ما تعيش بذنبها. عز راح ورا داغر. بيبص لقى داغر قاعد وسط القطيع بتاعه ومعظم قطيعه ميت. رفع راسه للسما وهما ميتين حواليه. عز جه من وراه. داغر حس بيه. داغر: ماتقربش.. ماتقربش أكتر من كده. عز: هتسيبهم كده؟ مش هتدفنهم؟
داغر: مابقتش عارف أد**فن مين ولا مين. عز قرب من داغر وقعد جنبه وسط القطيع الميت. عز: كلنا مسيرنا للموت. كل واحد بييجي معاده وبيموت. داغر: الموت ده حاجة مسلم بيها.. بس ماتكونش انت السبب في موت أقرب الناس ليك. جدتي ماتت بسببي.. وميرا اللي مالهاش أي ذنب بسبب غبائي.. حتى الذئاب مابقاش ليا منهم إلا القليل.
عز: أنا عارف إن الذئاب يهموك وإنك متربي معاهم وانت اللي مربيهم. بس كل ذئب من دول اختار إنه يموت عشانك. حتى ميرا لما ماتت كانت أكيد بتضحي بنفسها عشان هي عايزة كده. داغر: المشكلة إني ضعفت. ما حسبتهاش صح. السم اللي كان في جسمي مكانش طبيعي. كنت قدرت أنقذها على الأقل.
عز: مش لوحدك ضعفت.. كلنا ضعفنا. المعركة مكانتش سهلة. ده غير إنهم مش بني آدمين دوول مش زينا. والجزار كان معاه رجالة زي النمل. كل ما نموت فيهم يزيدوا. استهترنا بيهم وقولنا معانا عمار. داغر: وعمار لوحده هيعمل إيه في وسطهم كلهم؟ بعد ما اتجرحت وسيبته. عز: أنا اتعلمت حاجة في حياتي.. إني طول ما أنا عايش وبتنفس مابستسلمش. ياسين بقى رايح جاي في الزنزانة الحديد وهو مضايق جدا ومليان بالغضب. وبقى بيكلم نفسه.
ياسين: أنا غلطان. الغلط من عندي أنا. لو كنت فضلت زي ما أنا لو ما كنتش اهتميت غير بنفسي وبس.. مكانش حصل ده كله. ياسين رجع يكلم نفسه. ياسين: بس إزاي وعلي.. علي اللي مالهوش ذنب في حاجة. مكانش ينفع يموت. علي هيموت؟ ياسين بقى بيفتكر اللي حصل يوم المعركة. (Flash back) ياسين كان ماسك شمس من شعرها. وحسام طلع من البيت هو وسارة بعد ما حسام عض ميرا وعمار اختفى وداغر مابقاش موجود وعز ورعد كانوا متعلقين في الشجرة.
وحسام ضرب علي بالخنجر. وهربوا كلهم. وأخدوا شمس معاهم. ياسين: علللللللي. بربروس راح بسرعة عشان ينقذ علي. وياسين جرى على دكتور علي. ياسين بعد زهره عنه وزقها في الأرض. ياسين: ابعدي عنه.. بقولك ابعدي. زهره بعدت عن علي بسرعة. ياسين: بربروس اتصرف.. اعمل حاجة. بربروس بلع ريقه وهو متوتر جدا. مد إيده ومسك إيد علي وبدأ يحاول يسحب السم من جسمه عن طريق إيديه. ياسين بقى مستني السم يتسحب. ياسين: ما فيش حاجة. مش شايف حاجة بتتسحب.
بربروس كان متوتر جدا. بربروس: تريث.. فقط تريث. ياسين: مش وقت تريث خالص.. اتصرف. رعد وعز بقوا يحاولوا يفكوا نفسهم من على الشجرة. لحد ما أخيرا نجحوا. عز جه من وراهم بيبص لقى الخنجر اللي حسام ضرب بيه علي في الأرض. حط الخنجر على ضهر بربروس. عز: قوم اقف وسيبه. بربروس: لا أستطيع.. فأذا تركته سيموت. دعني فقط أساعده. ياسين قام ووقف وهو غضب الدنيا كله في عينيه. ياسين: سيبه.. لو علي مات مش هيكفيني عمرك.
عز: ولو غرزت الخنجر في ضهره اللي هيشفي صاحبك هيموت وأنا ما يهمنيش عمري اللي مش هيكفيك. ياسين: ما فيش وقت.. الدقيقة بتفرق. خليه ينقذه واعمل اللي انت عايزه فيا أنا.. بس علي لأ. بربروس: نحن لا نريد الأذى لأحد. فقط دعني أنقذه.. لربما أنقذ أحداً آخر من أقربائك إذا أصابه مكروه. زهره: (وهي بتبكي) أرجوك أنا أم شمس.. بس علي غيرهم.. أرجوك خليه يساعده.. علي مش زيهم. عز افتكر كلام علي وبربروس وهما في المعركة وسمعهم.
علي: بربروس بلاش تقتل حد. بربروس: لا تقلق.. فقط سأجرحهم وليس بجرحآ عميق. عز: ساعده بس مش قبل ما تحط الحديد في إيديك. رعد.. يزن. يزن وقتها كان جنب جثة ميرا وهو مصدوم من اللي حصل وما قدرش يتمالك نفسه. رعد جاله بسرعة. رعد: هات السلاسل واربطهم. رعد ربط إيد بربروس بالسلاسل. وبعدها مسك إيد علي وهو مقيد. حاول يسحب السم من جسم علي بس الجرح كان أعمق بكتير. ياسين: أوعى تسيبه يموت يابربروس.
بربروس ركز أكتر وأكتر لحد ما بدأ يسحب السم واحدة واحدة من جسمه. بس المرة دي بربروس بدأ يتألم والسم بيدخل لجسمه وماقدرش يتحمل أكتر من كده. ساب إيد علي بعد ما سحب بعض من السم مش كله. ياسين بص حواليه وبعدين هو كده هيعيش. زهره قلعت السلسلة بتاعتها بسرعة ولبستها لعلي. زهره: السلسلة دي هتحافظ على حياته طول ما هو لابسها.. بس مش هتقدر تخليه يقوم.. هيفضل نايم كده لحد ما السم يتسحب كامل من جسمه. زهره بصت لعز ورعد.
زهره: ارجوك لازم نساعده.. لازم نحطه في مكان عشان يرتاح فيه. رعد بص لعز هو ويزن ومترددين. ياسين: انتوا لسه هتبصوا لبعض. ياسين شال علي بسرعة ودخل بيه جوه البيت وحطه على سرير ونيمه عليه. مرة واحدة وهو في الأوضة بيبص سمع صوت شمس وهي بتنادي عليه. شمس: يااااااسين. ياسين بقى في مكانها وبدأ يشوف اللي بيحصل حواليها. وشاف العربي وهو بياخدها بيدخلها تحت الأرض. ياسين بقى بيكلم نفسه.
ياسين: بس مش ده المكان اللي اتفقنا عليه نروحوه ياعربي. الغدر كان باين من الأول وأنا اللي ماشفتهوش. مش هخليك تتهنى بيها ياعربي.. مش هخليك تفك اللعنة. رعد بص لياسين. رعد: انت بتكلم نفسك. ياسين: فين الطريق العمومي اللي هنا؟ رعد: ليه؟ ياسين: ما فيش وقت.. انطق. ياسين بص على القمر لقاه خلاص بقى أحمر. غمض عينيه أكتر وبدأ يحاول يركز مع شمس أكتر. ياسين: انطقي ياشمس.. انطقي مرة كمان. عمار ابتدا يفوق من الحقنة.
لقى اخته جنبه وبتنزف دمها. عمار: ميرال.. ميرالى. عمار أخد ميرال وفي لحظة كان في البيت بسرعة وهو مش عارف إيه اللي حصل. حط ميرال على السرير وهو بيدور بكل لهفة على شمس. عمار: شمس.. شمس فين؟ بربروس بص لميرال. قرب منها جه يمسك إيدها. عمار: انت بتعمل إيه؟ ابعد عنها. زهره: سيبه.. هيشفيهالك.. صدقني. الحق انت شمس.. ياسين عارف طريقها. القمر خلاص بقى أحمر بلون دم وياسين هو الوحيد اللي عارف طريقها. عمار بص لياسين باستغراب.
عمار: ياسين. ياسين: اتكلمي مرة كمان ياشمس اتكلمي. بربروس مسك إيد ميرال وبدأ يسحب لها كل الألم اللي في ذراعها. وابتدت ميرال تاخد نفسها وهي مغمى عليها. عمار شاف كده بقى مستغرب من اللي بيحصل. شمس ندهت على ياسين مرة تانية. ياسين غمض عينيه وشاف كل حاجة بتحصل حواليه. شاف العربي وهو واخدها في مكان تحت الأرض. شاف طريقها وهما ماشيين. ياسين بص لرعد. ياسين: قصر مهجور وبينزلوا تحتيه زي... زي أسانسير، بس ده أسرع من الأسانسير.
مرة واحدة شمس طلعت من المكان المغلق ده ودخلت جوه جبل. وسارة ماشية وراها. شمس بسرعه فكرت في عمار. وعمار شافها. عمار: جبل... شمس في الجبل. عمار: رعد... رعد المكان اللي انتوا مخبين فيه أسلحتكم. ياسين: استني... مش هو ده. ياسين ركز أكتر بيبص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!