هدير: الرسالة وصلت. داغر: اقريها بسرعة. (سارة بتقول إنها بقت من ضمن فريق العربي وبقي بيثق فيها، بدليل إنه أمر حسام ياخدها معاهم. تقدر تجيب لك كل حاجة انت عايزها، وإزاي نقدر نقتلهم. وعرفت كمان مين الخاين اللي في وسطنا وبيوصل كل المعلومات للعربي.) داغر كان قلقان ومتوتر. داغر: سكتي ليه؟ قولي مين. (رفعت وشها وبصتله.) هدير: استنى لسه بتكتب. (داغر كان مستعجل جداً. استنى لحظات قليلة.) داغر: هااا؟ بعتت قالت مين؟
(هدير أول ما شافت الاسم اتصدمت.) داغر: سكتي ليه؟ انطقي. هدير: بتقول... بتقول إن... إن يزن... يزن هو الخاين. (داغر ضم حواجبه باستغراب.) داغر: يزن؟ (قعد القرفصاء قدامها وهو مش مستوعب الاسم اللي نطقته.) داغر: يزن... بتقولي يزن؟ (صوته بقى أعلى.) داغر: يزن هو الخااااين! هدير: اهدى يا داغر ووطي صوتك، حد يسمعنا. (اداها ضهره.) داغر: أنا مش هسيبه... أنا لازم أقتله... (قامت ووقفت وبقت وراه.)
هدير: داغر ممكن تهدى. سارة لسه بتكتب، أنا لا يمكن أصدق إن يزن هو الخاين، صدقني. داغر: عايزاها تكتب تقول إيه تاني؟ ما خلاص اللي عايزين نعرفه عرفناه. (هدير بصت في فونها تاني، لاقت إن سارة لسه typing.) هدير: بتكتبي إيه يا سارة كل ده؟ *** (سارة واقفة في مخزن كله أدوية ورفوف من حديد. كانت متوترة جداً، تكتب كلمة وتبص وراها على الباب.)
سارة: يزن هو اللي بيوصلهم كل حاجة عننا. عرفوا الجزار من خلاله، بيعرفوا طريقنا منه. حتى لما كنا في المزرعة عرفوا طريقنا منه. هو مش مني يا داغر. العربي مطلعش سهل، إحنا استقلينا بالعربي أوي. *** داغر: بعتت قالت إيه؟ انطقي. (هدير سكتت لحظات وهي مش مصدقة اللي بتقرأه.) داغر: انطققققققي! (هدير اتفزعت من مكانها من صوته اللي بقى مرعب في ثواني، لدرجة إن الفون وقع من إيدها.) هدير: بتقول... (بلعت ريقها.) هدير: إن...
إن هو السبب في كل اللي حصلنا... وهو السبب كمان إنهم يتحالفوا مع الجزار ضدنا، وإنه قالهم على الجزار. (داغر ضم قبضه ايده وداس على سنانه، ونفسه بقى طالع نازل من كتر الغضب.) (هدير قربت من داغر وسابت الفون اللي وقع من إيدها في الأرض على التلج.) هدير: داغر، ارجوك لازم نفكر بالعقل. داغر: _هدير: فكر... فكر لو لدقايق مش أكتر، مش يمكن هما كشفوا سارة وعايزين يوقعوها؟
(نظر لهدير نظرة غضب وقرب منها، وهي بترجع خطوات لورا وهو بيقرب منها بخطوات بطيئة.) *** (سارة كانت بتكتب مسج والفون بتاع هدير كان في الأرض، وهي مستعجلة. والخوف والرعب أكل قلبها لدرجة إن جبينها بقى كله عرق. لسه هتكمل المسج سمعت صوت خطوات بره المخزن جاية عليها.) سارة: هدير ماتخليش داغر يأذي يزن، يزن ملوش ذ... (ولسه هتكمل بقيت المسج، الباب اتفتح عليها. سارة بصت وراها على الباب وتنحت.) *** داغر: انتي لسه بتدافعي عنه؟
هدير: مش... مش بدافع... بس... بس بحاول أفكر بصوت مسموع معاك. انت دلوقتي غضبان عشان موت ميرا، وكلنا غضبانين، بس... (قطع كلامها.) داغر: ماتفكريش... أوعي تفكري مرة تانية. ومافيش حد خسر فيكم قدّي. كلكم ما خسرتوش زيي... محدش فيكم حزين على موت ميرا زيي. والسبب في موتها... (رفع صباعه وبيشاور جهة الشمال وهو ضاغط على سنانه.) داغر: قاعد وسطنا في بيتي وبتقوليلي أهدى وأفكر؟ أهدى وأفكر إزاي؟ إزااااااي؟ ***
(سارة كانت ماسكة الفون في إيدها وحطاه إيديها جنبها واستخبت بسرعة في ركن في المخزن. بتبص لاقت حسام دخل المخزن وفتح النور، دخل بخطوات بطيئة وهو بيبص شمال ويمين وبيدور ما بين الرفوف على الأدوية.)
دست بصباعها على كلمة "إرسال" وبعتت المسج اللي لسه مكملتهاش. وهي خايفة، حطت إيديها على بوقها عشان صوت نفسها ما يطلعش، بس صوت دقات قلبها من كتر الرعب والخوف لا حسام يشوفها وهي معاها الموبايل ويقرأ الرسايل كان أعلى. والعرق كان نازل من جبينها. غمضت عينيها جامد أوي ودموعها نزلت منها. حسام سمع صوت حركة بسيطة، بص وراه وهو مضيق عينيه ورافع حاجبه الشمال وابتسم.) حسام: أنا سامع صوت دقات قلبك وهي بتترعش من الخوف.
بس ياترى صوت دقات قلب مين اللي بدق بالسرعة دي؟ (حسام قرب وفي لحظة كان في ركن المخزن.) (بنظرة خبيثة واستفزازية.) حسام: بخ... مسكتك. (بيبص قدامه مالقاش حد. بص في الأرض لقي حاجة بتجري.) لقاها قطة.
القطة نونو في وشه وطلعت تجري. وهي بتجري طلعت على رف من رفوف الأدوية ووقعت الأدوية وعملت صوت كبير في المخزن. سارة وقتها استغلت الصوت واتحركت بسرعة وراحت استخبت وراه في ركن تاني، بس الفون اللي معاها وهي بتستخبى وقع منها اتكسر في الأرض. حاولت تجيبه مالحقتش واستخبت بسرعة في مكان تاني.) (حسام بابتسامة خبيثه.) حسام: حتى القطة بتجري مني... (هز راسه شمال ويمين.)
حسام: أنا مش فاهم، لا بشر بيحبوني ولا حتى حيوانات. مع إني كيوت ودمي شربات... (بيبص لقى مراية قدامه، وقف قدامها وهو مبتسم.) حسام: قطعة من السكر يا أخواتي. طيب في حلاوة كده؟ أنا عن نفسي ماشوفتش. (بيكلم نفسه وهو باصص في المراية وابتدت الابتسامة تنمحي من على وشه.) حسام: إيه الفرق بيني وبينه يا هدير؟ ليه ما حبيتينيش؟ ده أنا عملت كل حاجة عشانك انتي... عشانك انتي وبس. ولسه هعمل عشان أرضيكي...
عشان ترجعي لحضني اللي سبتيه عشان واحد زي داغر. (ضرب بإيديه على صدره وطلع ضوافره وضغط على إيديه جامد لدرجة إن ضوافره غرزت في بطن إيده والدَم بقى بينزل منها.) حسام: وهترجعيلي يا هدير برضاكي أو غصب عنك. (حسام في لحظة خد الأدوية اللي كان جاي ياخدها واختفى من المخزن. سارة طلعت من الركن بتاعها ومشيت على طراطيف صوابعها. لمّت الفون اللي اتكسر وكل حتة فيه بقت في ناحية وطلعت بسرعة على أوضتها وقفلت الباب وراها.) ***
(هدير وصلتها مسج سارة وشافت الفون بيتهز. سابت داغر وجريت بسرعة أخدت الفون وفتحت المسج.) هدير: سارة بعتت مسج تانية. (بفرحة.) هدير: بتقول فيها إنك ماتأذيش يزن وإنه مالوش... داغر: مالوش إيه؟ كملي. هدير: معرفش، مافيش غير حرف الـ (ذ) اللي مكتوب. أكيد في حاجة حصلت خليتها ماتقدرش تكمل المسج. (هدير كتبت مسيج لسارة.) هدير: مالوش إيه يا سارة؟ كملي. (هدير بعتت المسج لاقت علامة واحدة بس اللي ظهرت.) (بصت لداغر.)
هدير: علامة واحدة بس اللي ظهرت، معنى كده إنها قفلت الواتس. أكيد هتفتح تاني. أرجوك يا داغر، أرجوك ما تأذيش يزن. اسمع كلام سارة. أكيد في مبرر عندها. هي أكيد عارفة بتعمل إيه، وهتبعتلنا تاني تقولنا على اللي حصل بالتفصيل. (داغر سابها واداها ضهره.) داغر: مافيش مبرر للخيانه، وهو خان. (داغر لسه هيتحرك ويروح ليزن وبعد عن هدير تقريباً مترين. هدير بقت تتكلم بصوت أعلى.)
هدير: انت عمرك في يوم ما سمعت كلامي. دايماً شايفني مابفهمش. شايف دايماً إنك انت الصح والدنيا كلها غلط. بس أنا عايزة أقولك على حاجة... لو روحت دلوقتي وقتلت يزن، هترتكب غلطة هتفضل تندم عليها طول عمرك، ومافيش حد من اللي موجودين دول كلهم هيشفعلك في غلطتك، وأنا أولهم.
(داغر وقف ومكملش في طريقه وكان مدي هدير ضهره وحاطط إيده الاتنين في جيبه، وطبعاً الأيس كاب والبيزونت اللي مابيقلعهومش. شال إيده من جيبه وشال البيزونت من على راسه وبص وراه لهدير.) داغر: انتي ليه مصممة إنه بريء، مع إنك قرأتي المسج بنفسك؟ (وهي بتبكي ودموعها نازلة منها.) هدير: عشان بفهم في معادن الناس اللي قدامي، ويزن شخصية من الشخصيات النادرة اللي لا يمكن تخون. اديله فرصة... وحياة ابننا اللي لسه ماشافش النور...
اديله فرصة لحد ما سارة تبعت مسج وتفهمنا بالظبط ليه ما أذيتهوش، مع إنها باعته إنه خاين. (اتنهد واخد نفس عميق.) داغر: قدامك يومين... يومين بالظبط. حتى لو سارة ما بعتتش... هفصل جسمه عن رقبته. (هدير شاورت براسها من فوق لتحت بالموافقة، وداغر اختفى من قدامها.) ***
(سارة قفلت على نفسها الأوضة وحطت الموبايل المكسور على السرير، وبصت على الشباك يمين وشمال عشان تشوف في حد جاي ولا لأ. قفلت الشباك وضمت الستاير وقعدت على السرير مرة تانية وهي بتحاول تلم الموبايل مرة تانية وتصلحه. بتبص لاقت الشاشة اتكسرت ومش نافعة مرة تانية خالص. ضغطت على سنانها ومن كتر غيظها رمت الموبايل في الأرض بأقوى ما عندها. بلعت ريقها واخدت نفس ورجعت بصت للموبايل في الأرض ودموعها في عنيها.) سارة: داغر...
داغر كده هيأذي يزن... (نزلت في الأرض وقعدت على ركبها وهي بتلم الموبايل اللي في الأرض وإيديها بتترعش ومش قادرة تتمالك نفسها.) سارة: أكيد... أكيد المسج ما وصلتهوش. داغر معرفش الحقيقة. لازم يعرف الحقيقة كاملة.
سارة انهارت وقعدت في الأرض، وسندت على الحيطة وهي بتبكي ومش عارفة تتصرف إزاي. بعد ما الموبايل اتكسر، خوفها على يزن ألغى عقلها ومابقيتش عارفة تفكر. سندت راسها لورا وغمضت عينيها، وبقت تفتكر اللي حصل من شهرين وهما في مزرعة داغر وجدته، وقتها كانت لسه عايشة. (flash back) سارة كانت قاعدة مخنوقة في الجنينة بره من اللي حصل بعد ما يزن شافها وهي في حضن عمار. داغر في لحظة جه وقعد جنبها. سارة اتفزعت أول ما قعد جنبها.
وهو قاعد جنب سارة وباصص قدامه، قال داغر: "إيه شوفتي عفريت؟ وهي متوترة، بلعت ريقها وقالت: "ل.. لا .. لا طبعًا يعنى." داغر: "متوترة ليه؟ حاسة إنك مش على بعضك. اهدي شوية." بلعت ريقها وقالت: "أنا .. أنا أصلًا هادية." داغر: "ولما انتي هادية، صوت دقات قلبك خرمت طبلة ودني ليه؟ سارة ضمت حواجبها باستغراب وقالت: "انت عايز إيه؟ داغر: "هتعرفي، ما تستعجليش. بس عايزك الأول تعرفيني كل حاجة عن عمار وعن يزن وعن شمس، وطبعًا عن نفسك."
سارة قامت وقفت بنرفزة وقالت: "ومش معنى أنا؟ ما تروح تسأل عمار ولا يزن، هما هيعرفوك بنفسهم أكتر." جات تمشي خطوة قدام، داغر جابها وشدها من جسمها ولزق جسمها على جذع الشجرة وهو غارز ضوافره في رقبتها. داغر: "بعتيهم ولا لسه بتفكري؟ وهي مش قادرة تتنفس، قالت: "انت .. انت بتقول إيه؟ ا.. ا.. ابيع مين؟ داغر: "كلمة تانية هتكدبي عليا فيها، هفصل رقبتك عن جسمك حالًا." سارة: "خ.. خلا.. خلاص. هق.. هقول."
داغر سابها وبعد عنها خطوة، وسارة شهقت وأخدت نفسها. داغر بكل برود وهدوء حط إيده على شحمة ودنه وقال: "كلي آذان صاغية." "بس خلي بالك، أي كلمة كذب هتطلع من بوقك هعرفها، وصدقيني مش هتحبي تعرفي أنا ممكن أعمل فيكي إيه لما لو حسيت إنك بتكذبي." وهي بتبكي، قالت: "عايز تعرف؟ عايز تعرف إيه؟ داغر: "كل حاجة عنكم كلكم."
سارة ابتدت تحكي كل حاجة عن نفسها لداغر، وعن عمار، وعرفاته إن والدته باعت عمار. وإن العربي بياخد الأطفال الصغيرين يربيهم عشان يبقوا دراعه اليمين. كل حاجة حرفيًا، وكل اللي حصلهم لحد اللحظة اللي جت فيها في المزرعة. داغر: "حلو أوي الكلام ده. بس نسيتي تشرحي إنتي إزاي مع العربي بعد ما قتل والدتك؟ سارة وهي بتعيط، قالت: "أنا مش معاه. مين قالك إني معاه؟ محصلش." داغر: "طيب احكيلي بقى اللي حصل." سارة:
"العربي لما حبسني في أوضة وحبس يزن وعمار في الأوضة التانية، فتح علينا غاز عشان يموتنا. ومع إنه معاه شمس وكان ماسكها، بس كان عارف ومتأكد إن عمار مش هيموت بسهولة. لبسني قناع وبقيت أتنفس منه من كتر الغاز، ووراني الكاميرات وأمي سايحة في دمها. وقالي إن لو قولتلوا على خطوات يزن وعمار وطريقهم وكل حاجة بيعملوها، هيسيبهم يعيشوا. وهو عارف يزن وعمار بالنسبالي إيه. وقتها مكنتش أعرف شمس أوي، وهو مش عايز غيرها. ولو نفذتله اللي هو عايزه، هيسيبهم يعيشوا."
داغر: "طيب ما هيسيبك تعيشي انتي كمان." سارة: "مش هكذب عليك، فكرت في حياتي برضوا. ما أنا مش هبدي واحدة معرفهاش عن يزن وعمار وعلى حياتي. بس وبرغم كل ده ما وافقتش، والله ياداغر ما وافقت. ولما ما وافقتش، سابني أموت وشال مني القناع، وكنت هموت فعلًا لولا ما يزن وعمار أنقذوني." داغر: "ودلوقتي وبعد اللي حصلكم ده كله، لسه بتفكري؟ سارة أخدت نفس عميق واتكلمت بارتياح: "لأ.. أنا لا يمكن أأذي يزن أو عمار." داغر:
"بس أنا بقى عايزك تأذيهم." بصت وراها لداغر وقالت: "انت بتقول إيه؟ داغر: "عمار مش عارف قد إيه هو قوي وعنيف ويقدر ينهي كل اللي بيحصله ده لو آمن بنفسه وآمن إنه أقوى من العربي واللي زيه. أنا مسافر بكرة أنا وهدير. اتصلي بالعربي وكلميه وقوليلوا على مكانه، وإنك موافقة إنك تبيعي عمار ويزن." سارة: "إزاي أبيعهم؟ ده ممكن يموتوا. ومذ معنى دلوقتي أبيعهم، ما أنا مرضيتش قبل كده." داغر:
"عمار طول ما هو مش عارف قيمة نفسه، هتفضلوا هربانين طول عمركم. واقنعيه إنك فكرتي، بس بشرط إنك عايزة تبقي واحدة منهم عشان تبقي أقوى وتعيشي مدى الحياة." سارة: "تفتكر عمار فعلًا قوي؟ داغر:
"عمار قوته الحقيقية بتظهر لو حد فيكم، سواء انتي أو يزن أو شمس، بقيتوا في خطر. يعنى من الآخر كده لازم يشعر إنكم هتضيعوا من إيده عشان القوة اللي جواه تظهر وتبان. أنا راجع ألمانيا بكرة أنا وهدير ورعد، وهخلي جدتي تمشي من المزرعة هي وميرا، وهتفضلوا فيها لوحدكم. وأنا متأكد إن عمار هينهي كل شيء بكرة وهينتصر على العربي وياسين." سارة: "تفتكر." داغر: "لو عمار آمن بنفسه وبمدى قوته، افتكر جدًا."
داغر رفع البيزونت على راسه وحط إيديه الاتنين في جيوبه وجه يمشي. سارة: "داغر." بص وراه. سارة: "عرفت منين إني ممكن أكون بفكر في كلام العربي أو... داغر: "تقصدي ممكن تخونيهم؟ سارة: "أنا لا يمكن أخون." لسه هتكمل. داغر: "من صوت نفسك كل ما بقرب منك، من توترك وصوت دقات قلبك اللي بتزيد كل ما تيجي سيرة العربي. خلتني أشك فيكي." داغر في لحظة اختفى، وسارة أخدت نفس وغمضت عينيها.
سارة بعدها اتصلت بالعربي وقالتله على مكانهم، وإنها عايزة تبقي منهم. بس اللي مكانوش عاملين حسابه هو إن حسام اتحول وقتها. (في الوقت الحالي) سارة فاقت من سرحانها على خبط الباب. أول ما سمعت الباب بيخبط، بسرعة شالت الموبايل المتكسر وبعدته وخبته بعيد. مسحت دموعها بإيديها وقامت تفتح الباب. سارة: "أيوه.. أيوه جايه، مش واقفة على الباب أنا." صابر: "كل ده عشان تفتحي الباب؟ سارة: "وانت مالك؟
وبعدين أنا كنت نايمة. ما فيش غيرك انت اللي هيحاسبني." صابر: "أنا مقصدش حاجة يا آنسة سارة، أنا خوفت عليكي مش أكتر." سارة: "لا يا خويا، خاف على نفسك. كل واحد هنا عارف كويس أوي يخلي باله من نفسه إزاي. وبعدين انت جاي ليه؟ عايز إيه؟ صابر: "العربي بيه، أخيرًا جاهز عشان يشوفك وتشوفيه. بس مش عايزك تستغربي، من ساعة فك اللعنة وانتي ماشفتيهوش. فإنتي لو شفتيه ممكن ما تعرفيهوش." سارة:
"ماتقلقش، مهما اتغير هتفضل نظرة عينيه مرعبة مهما حصل." صابر: "طيب تعالي معايا." سارة طلعت مع صابر وقفل الباب وراها. صابر ركبها أسانسير ونزلوا تحت الأرض. بتبص لاقت الجزار مستني هو كمان يقابل العربي. وقفت جنبه. سارة: "إحنا هنا مستنيين الستارة تفتح ولا إيه؟ حسام جه من بعيد وهو بيقرب منها بخطوات ثابتة. حسام: "مش هتستني كتير يا قلب أخوكي. كلها ثواني مش أكتر."
سارة بتبص لاقت اللي بيتحرك قريب منها هي والجزار، بس من كتر سرعته هي مش شيفاه. بصت شمال ويمين حواليها، لاقت مرة واحدة اللي مسكها من رقبتها ورفعها فوق بإيديه، وروحها كانت هتطلع في إيده. العربي: "إيه رأيك في شكلي الجديد ياحبيبة بابا؟ حلو كده؟ بذمتك مش رجعت وبقيت ابن الثلاثين من جديد؟ سارة حطت إيديها الاتنين على إيد العربي، بقت تحاول تنزل إيديه، مش قادرة تاخد نفسها خلاص هتفوت. وهي بتضرُب على إيديه بإيديها الاتنين. سارة:
"سيب.. سيبني هم.. هموت." بكل برود بص جنبه لحسام وهو رافع سارة لفوق. العربي: "ممممم بيقولوا إن في بينا خاين. صح ياحسام؟ حسام ابتسم ابتسامة سخرية وقال: "صح ياحبيب أخوك." العربي: "بصراحة لأ، بس شاكك. واللي هيخلينا نتأكد لو داغر عرف إن يزن هو الخاين اللي ما بينهم. داغر لو قتله هزعل أوي عليه، أصلًا ده كان منبع المعلومات اللي بنطلع بيها." الجزار بص لحسام وهو مربع إيديه. الجزار: "ولو مامتش؟ حسام:
"يبقى ظلمنا سارة، ومن اللحظة دي هتبقى فعلًا مننا." العربي حدف سارة بعيد في الحيطة ونده على صابر. العربي: "صااااابر." صابر: "أمرني ياعربي بيه." العربي: "خد حبيبة بابا." بص لسارة. العربي: "هو مش أنا برضوا اللي مربيكي؟ تبقي حبيبة أبوكي. حطها في أوضة واقفل عليها كويس لحد ما نتأكد إن سارة خاينه ولا لأ. لو داغر وصله معلومات عن خيانة يزن، يبقى هي الوحيدة اللي وصلتله المعلومة دي. لو معرفش، يبقى سارة براءة. انت فاااهم؟ صابر:
"فاهم.. فاهم ياعربي بيه." صابر أخد سارة وقومها معاه، وأخدها حطها في أوضة المخزن. صابر: "ياريت ماتتحركيش من هنا. وياريت فعلًا ماتكونيش مع داغر، انتي هنا في الجانب الصح." سارة بقت قاعدة في الأوضة وهي هتتجنن، وبقت تسأل نفسها ألف سؤال، وأولهم: يا ترى شافوا عليها إيه خلاهم يشكوا فيها؟ الجزار: "كل واحد فيكم حقق اللي بيتمناه، وأنا لسه ياعربي." هز راسه شمال ويمين حاجة بسيطة. العربي: "إيه.. إيه؟ بتقول عربي كده من غير ألقاب؟
عادي كده؟ الجزار: "انت ناسي إنك قاعد في قصري؟ العربي شاور بإيديه للخلف. العربي: "قصدك كان.. كان القصر بتاعك. دلوقتي بقى بتاااااعنا." الجزار بص جنبه لحسام. حسام هز راسه بالموافقة وهو بيبتسم ابتسامة سمجة. حسام: "آه بتاعنا، مش بتاعك كمان." الجزار: "يعني إيه؟ العربي:
"اهدأ يا جزار، اهدأ. مع الأيام القصر هيبقي اتنين، والاتنين هيبقوا تلاتة، وهيبقى عندك جيش من المستذئبين بيحموك. وواحدة واحدة هنملك العالم كله. بس كله بالصبر. فات كتير، مابقاش إلا القليل." حسام جه يمشي. العربي: "رايح فين؟ حسام: "نازل عند الغريب." العربي: "برضوا عملت اللي في دماغك." حسام:
"مش هسيبه. هخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه. هخليه يقتل أهله وعيلته كلها واحد واحد بإيديه. الموت مش هيطفي النار اللي جوايا من ناحيته. هخليه يقف قدام ميرا، ويا يقتلها يا تقتله، وأنا هفضل أتفرج من بعيد." حسام في لحظة مشي ونزل عند الغريب. وأول ما نزل لقى الغريب البلطو بتاعه مرمي في الأرض وعليه بقع دم.
وميرا لابسة المريلة وقاعدة القرفصاء وبتمص دم واحد ميت قدامها في الأرض، ومدية لحسام ضهرها وهي بتمص في دم الجثة اللي قدامها. حسام اتخض، خاف لا يكون اللي قدامها ده الغريب وهما لسه محتاجينه. جرى بسرعة عليها وزقها وقومها. بيبص لقى جثة واحد من رجالة الجزار، مش الغريب. أخد نفس ومسكها ضربها على إيديها. حسام: "تؤ.. تؤ.. تؤ.. كده كخ.. كده وحش. ماينفعش أبدًا ناخد وجبة الغدا بتاعتنا بالشكل المقرف ده. لازم ناكل ومانبهدلش هدومنا."
جاب فوطة من جنبه وبقي يمسحلها شفايفها ووشها من الدم اللي عليهم. حسام: "أنا عارف إنك جعانة." بس انا هعلمك ازاي تاكلي وتتحركي بس بشرط (بص في عنيها وركز في عنيها كويس اوي) حسام: تنسي كل اللي فات وتسمعي كلامي من غير ما تناقشيني في حرف فهماني ياميرا (حسام يقدر يتحكم في اللي هو محولهم وبس وكانت اولهم ميرا … وقدر يخليها تنسى كل اللي حصل زمان ومابقيتش تشوف في الدنيا غيره) ميرا هزت راسها بالموافقه (حسام سقف بأيديه بشغف)
حسام: جميل اوي يبقي نبدأ من جديد حسام: غرييييييب سامع صوت نفسك انت فين (الغريب طلع من الركن اللي كان مستخبي فيه وهو خايف من ميرا) حسام بص لميرا حسام: الغريب ده تابعنا مش للاكل اتفقنا ياحبيبه اخوكي (ميرا هزت راسها بالموافقه) ميرا: اتفقنا (عمار اخد يزن هو وشمس وطلعوا علي اوضته) عمار: نام شويه ياصحبي لازم ترتاح انت بقالك اكتر من يومين ما نمتش وعنيك ماشافتش النوم
يزن: انام ..وتفتكر العين ينفع تغمض والعقل مابيبطلش تفكير ..ازاي ياعمار انام وانا شايل ذنب ميرا (عمار حط ايده بسرعه علي بوق يزن وبص شمال ويمين وهما في الاوضه)
عمار: اوعى اسمعگ تقول الكلام ده تاني .. داغر ورعد لو عرفوا ان انت اللي اختارت موتها مش هيسيبوك الا وانت ميت وانا هقف في وشهم عشانك .. انا مش هتحمل حد يلمس منك شعره ياصحبي وخصوصا بعد خيانه ساره .. عشان خاطرى يايزن .. عشان خاطر اخوك ياخنزير .. انسى وانسى ساره والله ما تستاهلك (شمس اتنهدت وراحت عشان تقفل الشباك عشان يزن يرتاح وينام)
شمس: أتعلم ان كل مر سيمر .. كل شىء يبدأ كبير ومع الوقت يصبح صغير حتي اوچاعنا صدقني فأنا مررت بالكثير فصدمتي بساره ليست بقليله ولكني تعودت علي صدمات اكثر منها بكثير (يزن شاورلها براسه بالموافقه وحاول يهدى نفسه شويه) (عمار وشمس طلعوا وقفلوا الباب وراهم) (غرام وعز قاعدين في اوضتهم وغرام الطفله سانده راسها علي رجلها ونايمه وغرام بتملسلها علي شعرها بالراحه)
غرام: وبعدين ياداغر احنا هنفضل هنا كتير .. انا حاسه ان في حاجه اكبر من انك تنتقم عشان خاطرى هي اللي مخلياك قاعد هنا (عز اتردد في الكلام) عز: حاجه .. ممم تقصدي حاجه زي ايه (شالت رجلها من تحت راس الطفله بالراحه جدا ونيمتها علي السرير) غرام: معرفش .. معرفش ياعز .. بس حاسه .. حاسه انك متغير حاسه ان اللي رابطك من المكان حاجه اقوى من اللي بتقولهالي (حطت ايديها علي خده وبصيتله في عنيه)
غرام: عز عشان خاطرى ماتخبيش عني حاجه .. انا محتاجه افهم ايه اللي جواك عز: (بتساؤل) غرام: قلبي بيقولؤ اني احساسي صح عز: غرام انا عايزك تطمني بس كل اللي عايز اقولهولك ان في شىء مشترك بيني وبين داغر اول ما يخلص هنمشي من هنا غرام: شىء مشترك .. وايه الشىء المشترك اللي ممكن يكون بينك وبين واحد تعرفه من ايام معدوده عز: كفايه اسئله بقي ياغرام غرام: مخبي عني ايه ياعز عز: يووووه انتي مذ ناويه تجبيها لبر ابدا
غرام: لاء مش ناويه وعايزه اعرف هتغامر بحياتنا لفين تاني (قرب منها وحط ايديه الاتنين علي دراعها) عز:غرام افهمي (نزلت ايديه وبعدت عنه خطوه) غرام: مش عايزه افهم .. عارف ليه .. علشان اللي هتفهمهوني مش هو الحقيقه وطالما هتكذب عليا .. يبقي بلاش تفهمني احسن عز: يبقي طالما عارفه اني هكذب عليكي ومش هقولك الحقيقه يبقي بلاش تسألي وخليكي واثقه فيا غرام: كان نفسي انت اللي تثق فيا وماتكذبش عليا ياعز
(غرام سابت عز وخبطت في دراعه ومشيت وسابته ونزلت تحت وهي مخنوقه جدا ومضايقه وطلعت تتمشى بره) (شمس نزلت هي وعمار من اوضه يزن ووقفت قدام البيت وبقت تبص للبيت من بره بحب وبتبص علي الاوضه اللي فيها زهره وعلي ومارال) عمار: مش عايزه تدخللها شمس: بالطبع .. اريد ذلك ولكني لا اعلم كيف اتعامل معها .. ماذا أقول لها هل اناديها بأمي .. او فقط بزهره اشعر بشعورا غريب وانا بجانبها .. عمار: شعور غريب زي ايه
شمس: لقد حلمت بأمي سنوات كثيره فقد ربتني سيده في شده القسوه كانت تعاملني مثل الحيوانات الصغيره كانت تربيني علي القسوه والكره والحقد والبغض وكان يأتي أبي أليا في منامي ويعطيني صور وذكريات لأمي .. اعلم انها تألمت كثيرا بغيابي .. لذلگ لا أعلم كيف اعوضها عن ذلگ عمار: مش محتاجه تعوضيها ياشمس مجرد ما تبقي في حضنها والدتك هتنسى كل سنين الشقى اللي عيشتها شمس: اتعتقد ذلك عمار: الا اعتقد ده انا ماعتقدش غير ذلك
(شمس ابتسمت لعمار وبصيتله بحب وعمار ابتسملها وبصلها بنظره حلوه اوي خليتها اتكسفت وودت وشها الناحيه التانيه) (عمار لاحظ كسوفها حاول يغير الموضوع وبص في الارض علي رجلها واستغرب) (شمس بصت علي رجلها من نظرته ليها) شمس: أهناك شىء خاطىء بقدمي عمار: غريبه ياشمس .. انتي رابطه رباط الكوتشي شمس: نعم .. فقد تعلمت ارتداءه اخيرا عمار نفسه بقى طالع نازل من الغيظ عمار: بس انتي ربطاه غلط ياشمس .. رباطك ياشمس .. لازم تربطي رباطك صح
(زهره كانت قاعده في الاوضه مع دكتور علي ومارال والاتنين مغم عليهم مره واحده مارال ابتدت تفوء وبقت تحرك راسها شمال ويمين) زهره: علي مهلك قومي بالراحه (مارال جت تقوم كتفها وجعها) مارال: اااه زهره: مش قولتلك خللي بالك بربروس خففلك الالم بس ماراحش كله (وهي بتهرش في شعرها بالايد التانيه وبتحاول تتذكر) مارال: بيدقوس .. انا سمعت الاسم ده فين قبل كده زهره: بردقوس !! لاء اسمه بربروس مارال: بيدقوس .. بيبيوس ماتاخديش في
بالك انتي اسمك ايه زهره: اسمي زهره مارال: يووووووه هو حيف ال ( ي) ده ويايا .. ويايا (زهره ابتسمت وقربت منها) زهره: علي فكره لادغتك حلوه اوي منك مارال: كله بيقولي كده وهما .. هما اللي بيقولولي لدغتك قمى وسكى هما هما نفس الناس اللي بتتيق عليا زهره: سيبك منهم دوول متغاظين منك مش اكتر عشان انتي فعلا طريقه كلامك حلوه اوي (مره واحده زهره بتبص لاقت دكتور علي بيطلع سم رغاوي من بوقه باللون الاسود نفس اللي حصله قبل كده)
(زهره جريت عليه بسرعه) زهره: علي .. علي فوء ياعلي (بصت وراها لمرال) زهره: ناديلي حد من بره بسرعه (مرال خافت من منظر علي وضوافره اللي طلعت فجأه وبقي بيقطع في الملايه بضوافره من كتر ما الس م مابياكل في جسمه) زهره: مستنيه ايه بسرعه (مارال رجعت خطوات لورا بضهرها وهي خايفه من منظره وطلعت بسرعه بره تدوى علي اي حد بتبص لاقت عمار قدامها هو وشمس) مارال: عماي الحق الياجل اللي جوه (زهره مره واحده بقت تصرخ باسم علي)
زهره: علللللللي (ياسين بقي رايح جاي ولا علي نار وعلي بارد وهو محبوس في المخزن الحديد هو وبربروس) بربروس: يا أخي اهدأ قليلا .. فقد خيلتني فا أنت تأتي وتذهب وتذهب وتأتي حتى اني خيلت من مشيتك هذه
ياسين: بقولك ياشيخ عجوه انت .. انت واحد بقالك ٥٠٠ سنه في ازازه فلما تقعد في اوضه يومين تلاته مش مشكله بالنسبالك الاوضه دي تبقى قصر.. لكن انا مش واخد علي الحبسه دي .. وبعدين .. وبعدين ازاي يحبسوني هما ناسيين ان من غيري كان زمان شمس ميته انا اللي انقذتها مش هو بربروس: نعم .. وهي ايضآ انقذتك من المو ت ياسين: ماحصلش بربروس: لقد حدث وما مشكلتلك انت تعترف بأنها هي الاخرى قد انقذتك ما هو همك
(ياسين قعد قدام بربروس وبصله بغيظ) ياسين: بصراحه كان نفسي اشكيلك همي من يوم ماولدتني امي.. بس مش فاضي النهارده بصراحه (ياسين قام وقف وادا بربروس ضهره وبص للباب) بربروس: وما الذي يشغلم الان هي فأني اسمعك (ياسين داس علي اسنانه بغضب) ياسين: يا إلهي (ياسين بص وراه لبربروس) ياسين: استني .. استناني كده ياشيخ عجوه .. انت ازاي اللعنه مش مأثره فيك مع انك ماشربتش د م شمس بربروس: هذا من قوه ايماني .. فلا لعنه تصيبني
ولا شىء يمسني ياسين: ونعم بالله ياشيخ عجوه . انا مش عارف اقولك ايه بصراحه من كثره ايمانك .. طيب لما يحصلك حاجه بقى ما تجيش تبكي بربروس: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. (ياسين داس علي سنانه من الغيظ) ياسين: هموت من برودك انت غلبتني انا شخصيا بربروس: وهذه شهاده اعتز بها (مره واحده بربروس وياسين سمعوا صريخ زهره وهي بتصرخ بأسم علي) (ياسين وبربروس في نفس واحد) ياسين: علي (عمار دخل بسرعه هو وشمس لعلي) عمار: ماله في ايه
زهره: الحقوا علي ..السم رجع ينتشر في جسمه من جديد (عمار وشمس بصوا لبعض) زهره: صدقيني ياشمس .. علي وبربروس مش زيهم لازم نلحقه لازم نعمل حاجه عشانه (ياسين بقي بيحاول يكسر الباب ويفك السلاسل اللي في ايديه) بربروس: ارچع خلفي ياسين: لا .. انا اللي هكسر الباب (بربروس وقف قدام ياسين وعنيه اتحولت للاسود وبقي بيتكلم بغضب) بربروس: لقد أمرتگ ان ترچع للخلف (ياسين بصله وشاف الغضب في عنيه بلع ريقه ورجع خطوه لورا)
ياسين: ما انا كنت راجع علي فكره من غير ما تقول يعني انا هزقه معاك بس طبعا بعدك (بربروس رجع خطوات لورا هو ياسين وجه يكسر الباب بكل قوته مره واحده عمار فتح الباب بالمفتاح بربروس وياسين وقعوا علي قدام بكل قوتهم وخبطوا في بعض) (عمار بصلهم كده وهما واقعين في الارض) عمار: انتوا كنتوا هتعملوا ايه بربروس قام وهو ضهره بيوجعه من الخبطه بربروس: فليلعنني الله .. (ساره كانت متوتره جدا وهي في الاوضه بتاعتها وفي دماغها الف سؤال)
ساره: وبعدين ياترى حصل اي .. ما انا كملتش الرساله مالحقتش اقوله .. يارب .. يارب داغر ما يأذي يزن يارب. ساره بتبص لاقت اللي بيرميلها ورقه من تحت عقب الباب ومكتوب فيها: هما شافوكي وانتي طالعه من اوضه المراقبه بالكاميرات بس انا شوفتك وانتي جواها ومارضيتش اقولهم علي حاجه. انك مع داغر مش معاهم. ساره حطت ودنها علي الباب. ساره: انت مين؟ كتبلها ورقه تانيه وحطها تحت عقب الباب.
(هوش انتي اتجننتي دوول بيسمعوا دبه النمله ما تنطقيش اكتبي وبس.) حدفلها قلم من تحت عقب الباب وبقت تكتب في الورقه. ساره: انت مين؟ حطيتله الورقه تحت عقب الباب. حدفلها الورقه تاني. الغريب: انا الغريب.. انا عارف انك مش مع العربي.. انا شوفتك وانتي بتتجسسي عليهم. ساره بعتتله الورقه. ساره: وانا عارفه انك بتعمل حاجه من ورا العربي وبتحاول تخترع جهاز هو مايعرفش عنه حاجه ولو العربي عرف انت عارف هيعمل فيك ايه؟
الغريب: انا مش جاي هنا عشان اهددك وانتي تهدديني.. انا جاي هنا عشان اقولك اني هساعدك. ساره بعتتله الورقه. ساره: وايه مقابل مساعدتك؟ الغريب بعتلها الورقه من تحت عقب الباب. الغريب: تطلعيني من هنا. ساره: وايه اللي يضمنلي انك عايز تساعدني؟ الغريب: انا عايز اخلص من العربي النهارده قبل بكره.. وانتي عارفه كده كويس. ساره: يبقي تساعدني.. داغر لو قتل يزن.. العربي هيعرف اني معاهم وبكده لا انا ولا انت هنطلع من هنا.
الغريب: والمطلوب؟
ساره: الرقم ده بتاع واحده اسمها هدير.. ابعت الرساله دي لهدير عليه وتعرفها الحقيقه كلها.. عرفها انهم بيعرفوا كل شىء عن طريق يزن غصب عنه.. وانهم مركبين في دماغه شريحه يقدروا يشوفوا من خلالها بعيون يزن كل شىء.. هي اللي عرفتهم عن الجزار وعن كل حاجه تانيه.. لازم يتعاملوا قدام يزن طبيعي.. لازم ما يحسسهووش انهم عرفوا حاجه لان العربي بيشوف كل شىء يزن بيشوفوا.. ارجوك اتصرف.. اعمل اي شىء قبل ما داغر يأذي يزن.. فهمهم ان الشريحه اشتغلت مع يزن من فتره قصيره من اول ما جينا هنا علي المانيا.. اتصرف يا غريب.
الغريب اخد الورقه ومشي بسرعه ونزل علي معمله مره تانيه. بربروس وياسين راحوا بسرعه لعلي. بربروس: ماذا حدث؟ زهره وشفايفها بتترعش من الخوف علي دكتور علي. زهره: معرفش.. انا قولت هيخف لما سحبت السم من جسمه زي المره اللي فاتت بس بالعكس المره دي بيزيد. ياسين: جرب مره تانيه يابربروس. مارال بقت بصه لبربروس وياسين ودققت اوي في علي. مارال: هو انت؟
بربروس مسگ ايد علي مره تانيه وحاول يسحب السم من جسمه بس المره دي السم كان قوي.. ابتدى علي يهدى شويه من الرعشه اللي بتحصل في جسمه بس ما خفش مره واحده. السم اتنقل من عروق بربروس ورجع تاني لدكتور علي.. بربروس مش عارف يسحبه.. هو بس بيقلل الالم مش اكتر. ياسين: يعني ايه؟ بربروس بص لياسين وهو مصدوم. بربروس: لا اعلم ما يحدث.. فأني سحبت السم من جسده من قبل. بص لمارال. بربروس: وسحبت الالم من جسدها حقآ.. لا أعلم ماذا يحدث.
زهره بصت لشمس وعمار. زهره: شمس.. لازم حُق يساعده.. وحياتي عندك يابنتي ساعديه. شمس بصت لزهره. شمس: ياليتني استطيع يا امي.. فقد فقدت كل قواي علي الشفاء منذ فك اللعنه واصبحت بلا أهميه. ياسين: يعني ايه.. يعني علي هيموت؟ زهره: السلسله اللي لابسها بتخليه عايش بس هيبقي عايش ميّت.. زي ما انت شايف كده.. الالم هياكل في جسمه اكل.
ياسين افتكر لما دخل علي العربي المكتب ولقاه خبى ازايز دوا في مكتبه.. وطبعا الدوا ده ما بيصنعهوش الا الغريب.. واكيد برضوا الغريب اللي صنع السم القوي ده. ياسين: احنا لازم نجيب الغريب.. الغريب هو اللي في ايديه يشفي علي.. هو اللي معاه دواه.. انا شفت العربي وهو بيحط الدوا في درج مكتبه في مصر. عز جه من وراه. عز: وايه اللي يخلينا نساعدكم؟ زهره: لو ساعدته.. علي وبربروس وياسين هيبقوا معاكم ضدهم. ياسين بصلها كده باستغراب.
ياسين: انتي بتقولي ايه يا وليه.. مين دوول اللي يبقوا معاهم؟ بربروس: تحشم ايها الجحش اللعين. عمار: واحنا مش عايزين تبقوا معانا. شمس: خدمه مقابلها خدمه اخرى.. نساعدكم علي انقاذ صديقكم وتساعدونا بكل ما تعرفون عن العربي وكيفيه هزيمته. بربروس: ف والله بعقد إلهاء.. اذا كنتم تريدون هزيمه هذا الوحش المدعى بالعربي.. فيجب عليكم ان تأتوا بالغريب.. فهو معه كل اسرار العربي ومعه الداء والدواء.
شمس: عمار.. انصت لي ارجوك.. يجب ان نتكاتف معا.. فعدونا الان هو العربي والمدعو حسام.. يجب ان تضع يدك بيده.. فهو يعلم الكثير عنه. نزل من علي السلالم وهو ساند بأيديه علي طرابزين السلم بخطوات سريعه وهو مستعجل وبيبص حواليه. يزن: سااااره.. ساااره. بيبص لقي هدير قدامه وماسكه الطفله في ايديها وبطنها قدامها. يزن: هدير.. ماشفتيش ساره؟ هدير: كانت لسه هنا.. مش عارفه راحت فين.
الطفله بصت ليزن ورفعت حاجبها بخبث وابتسمت وهي ماسكه ساندوتش في ايديها وبتحطه في بوقها. الطفله: (الاكل بيقع من بوقها وهي بتتكلم) بس انا بقي عارفه ومش هقولك. قعد علي ركبه في مستوى الطفله ومسكها بايديه الاتنين واخد الساندوتش من ايديها. الطفله: هات الساندوتش بتاعي.. بطل غلاسه. يزن: لما تبطلي انتي برود.. رفع ايديه لفوق بالساندوتش. يزن: الساندوتش ده مش هينزل الا لما تقوليلي ساره فين.
هدير: ما تبطلي غلاسه بقي يا غدير وقوليلوا. غرام جت من وراه وهي بتخبط علي كتفه. غرام: الطفله بتكدب.. هي ما تعرفش هي فين. يزن: (بص للطفله) ده بجد؟ الطفله: ايوه.. معرفش.. وهات الساندوتش بقي. يزن حط الساندوتش كله علي بوقه مره واحده. يزن: (بيتكلم والاكل في بوقه) طيب.. اهوه.. عشان تعرفي تكدبي كويس. الطفله: (وهي بتبكي) طيب والله لاقول لداغر بقي. هدير: خلاص يا غدير.. ماتبكيش.. هعملك غيره. الطفله:
(بغضب وهي بدبدب في الارض برجليها) برضوا هقول لداغر. غرام: يلا ياهدير.. نحضر السفره.. زمان داغر وعز ورعد قربوا يرجعوا. غرام وهدير والطفله سابوا يزن وادولوا ضهرهم ولسه هيمشوا. يزن: يعني محدش هيقولي هي فين؟ غرام: ما دور عليها انت.. ما هي ياما دورت عليك. يزن: (ابتسم وهو بيحرك راسه شمال ويمين) حتى انتي عرفتي حكايتنا.
الطفله: مش هي بس.. ده انا صاحبتي في المدرسه بتقولي.. اي اخر حكايه يزن وساره.. مش هيعترف لها بقي انه بيحبها ونخلص. يزن: بقي كده. شمس وعمار كانوا بره دخلوا البيت وهما واقفين علي الباب. شمس: واكتر من كده كمان يا اخي.. ده انا نطقت وانت لسه ما قولتلهاش. يزن: لااا.. ده انتوا كلكم متفقين عليا بقي. عمار: (وهو حاطط ايده علي كتف شمس) لو عايزها بجد المره دي هتلاقيها بره جنب الشجره الكبيره قدام النهر. يزن: (شاور بأيديه لعمار)
حبيبي والله.. اخويا الصادق الصدوق. يزن مشي وطلع بره البيت وكلهم بقوا يبصوا علي يزن وهو ماشي. هدير: (بصت لعمار) تفتكري المره دي هيقولها؟ عمار: لو مقالهاش يبقي خنزير. كلهم ابتسموا وهما واقفين. غرام: شمس.. هتيجي معانا نحضر الاكل سوا؟ شمس: اكيد طبعًا. شمس لسه هتتحرك راح عمار وقفها وداس برجليه علي رباط الكوتشي اللي بيتجر وراها وهي ماشيه. شمس وقفت وبصت لعمار وهي مبرأه عينيها وخايفه منه. شمس: اصل.. اصل.. عمار:
(وهو دايس علي سنانه) رباطك ياشمس. يزن طلع بره وهو بيدور علي ساره. يزن: (حط ايده بجانب فمه وهو بينادي عليها) سااااره.. سااااره.. راحت فين دي؟ ساره سمعت صوت يزن واول ما سمعت صوته ابتسمت وقلبها دق لدرجه ان عيونها شويه وهطلع قلوب.. بصت وراها وشافته جاي من بعيد.. بصت شمال ويمين لاقت الشجره الكبيره قدامها.. مسكت في جزع الشجره وبقت تحاول تطلع عليه.
طلعت خطوه علي الشجره في التانيه ولسه هتطلع علي الشجره.. جذع الشجره ماتحملهاش مره واحده.. وقعت في الارض علي ضهرها. ساره: (بألم وهي نايمه علي ضهرها وبتبص لفوق للسما) ساره: ااااه. لسه بتبص فوق لاقت اللي واقف قدامها وبيبصلها.. وبقت هي بصاله ونايمه علي ضهرها. يزن: طيب.. كنتي قولتيلي انك عايزه تتخبي فوق الشجره.. وانا كنت خبيتك مني. ساره: (حاولت تعمل نفسها مضايقه) انا.. انا اصلا مش عايزه اتخبى منك.. وانا هتخبي منك ليه اصلا؟
ساره جت تقوم ضهرها وجعها وحطت ايديها علي ضهرها. يزن: هاتي ايدك. ساره: لاء.. انا هقوم لوحدي. يزن: وتفتكري هسيبك تقومي لوحدك من غير ما اسندك.. وابقي دايما معاكي وسندك في الايام اللي جايه. ساره: يعني المره عايز تبقي سندي؟ يزن: المرادي والمرات اللي جايه.. وكل مره بعد كده هتلاقيني السند اللي دايما معاكي. ساره ابتسمت ومدت ايدها ليزن.. ويزن مدلها ايديه للمره التانيه.. راحت مسكت ايديه بأديها الاتنين ووقعته علي ضهره جنبها.
يزن اتكعبل وهو بيضحك ونام جنب ساره.. وفضلوا هما الاتنين باصين للسما ونايمين جنب النهر. يزن اتعدل في قعدته وبص لجنبه لساره. يزن: شايفه النهر ياساره؟ ساره ابتسمت بأمل وبقت مستنيه انه يغازلها او يقولها شىء عميق.. شىء يطرب قلبها ويقولها اللي في قلبه اخيرا. ساره: (اتعدلت في قعدتها وهي مبتسمه) ماله؟ يزن: مليان مايه. ساره: (انمحت ابتسامتها اول ما قالها كده.. بصت قدامها وهي ضمه رجليها واتكلمت بعصبيه)
والله.. بقي النهر مليان مايه.. تصدق مكنتش اعرف. ساره جت تقوم راح يزن مسكها من دراعها. يزن: رايحه فين؟ ساره: قايمه. حاول يزن يرجع البيت. يزن: كده وتسبيني؟ ساره: وانت عايزني في إيه؟ يزن: أنا هفضل طول عمري عايزك. ساره رجعت قعدت جنب يزن. يزن: أنا دورت عليكي كتير، حتى في جنينة الورود، ليه ما كنتيش هناك؟ ساره: وليه هكون هناك؟ يزن: (رد عليها بعبث) يمكن عشان مكانك ما بين الورود. ساره: (ابتسمت بخجل)
وياترى أشبه إيه وردة عشان أكون مكانها؟ يزن: إنتي تشبهيهم كلهم. ارتبكت معالم وجه ساره من جملته وحست بنبضات قلبها وهي بتتتسارع مع بعضها. ساره: (حمحمت واترددت وبصت للسما وسرحت في النجوم) يزن: (بص لساره وابتسم وهي باصة للنجوم) واضح إنك سرحانة في النجوم. (ردت عليه وهي بتبص للسما) ساره: شايف النجمة اللي هناك دي؟ حلوة أوي وكمان فيها ضي بيسحر. يزن:
(بص جنبه ورفع صوابعه وجاب لها شعرها على جنب، ساره غمضت عينيها وأخدت نفس وقلبها دقاته بقت بتتتسارع جواها) (يزن بقى بيبصلها وهيمان فيها) يزن: فعلاً ضيها بيسحر زي ما سحرتيني. (ساره بصت جنبها ليزن وابتسمت) ساره: (بتساؤل) زي ما سحرتك؟ يزن: (حرك راسه من فوق لتحت بالراحة) زي ما سحرتيني. ساره: يزن، إنت تقصد؟ (حط إيده على شفايفها وقطع كلامها وبقى يلمس شفايفها بصوابعه بالراحة) يزن: هووووش.. بحبك.. بحبك ياساره.
(ساره بقت تبص له.. وتبص لملامحه وهي مش مصدقة إنها أخيرًا سمعتها منه. الدموع لمعت في عينيها من فرحتها. غمضت عينيها ودموعها نزلت على خدها) ساره: كنت مستنياك تقولها من بدري.. من بدري أوي يايزن. يزن: (مسح لها دموعها من على خدها) وأنا كنت نفسي أقولهالك من بدري.. من بدري أوي ياساره.
(يزن قرب ساره منه وسندت راسها على صدره وحاوطها مابين دراعاته وأخدها في حضنه وبقى يضمها.. يضمها لحضنه لدرجة إنه مش مصدق إنها أخيرًا بقت معاه ومابين إيديه) (وهو بيضمها لحضنه مرة واحدة لقي ساره بتتبخر ما بين إيديه ومبقتش موجودة معاه. بيبص لقي نفسه بيحضن سراب. قام وقف وتعابير وشه كلها مصدومة وبقى ينادي عليها زي المجنون) يزن: سااااااااره.. (بيبص شمال ويمين) يزن: ساااااااااره..
(مرة واحدة عمار دخل عليه الأوضة وبقى يفوقه ويصحيه من النوم) عمار: يزن.. يزن اصحى يايزن.. (بيهزه في كتفه جامد ويزن ما بيقولش ولا بيردد غير اسمها) يزن: (بيحرك راسه شمال ويمين والعرق نازل من جبينه) ساره.. ساره.. روحتي فين.. ماتسبنيش.. (مرة واحدة قام وتعدل وهو مفزوع من النوم) يزن: ساااااره.. (يزن بيبص لقى عمار في وشه) عمار كان واقف معاهم كلهم ومرة واحدة سمع صوت يزن وهو بيصرخ وبينادي على ساره.
(طلع بسرعة وهو بيجري وفتح الباب على يزن وضمه وبقى بيحاول يهديه) عمار: بتنادي على اسمها يايزن.. انساها يايزن.. انساها.. انساها عشان ترتاح. يزن: هقتلها.. مش هسيبها إلا لما أقتلها ياعمار فاهم؟ هقتلها. يزن زق عمار وخبط كتفه بكتف عمار وهو طالع. بيبص لقى الشروق والشمس بتطلع. طلع بره البيت وهو بيفكر إزاي يجيبها عشان ينتقم منها. يزن بيكلم نفسه: يزن: فكر يايزن.. فكر.. إزاي تنتقم منها، إزاي تدفنها مكانها بدل ميرا.
هدير بصت للشمس وهي ماسكة الفون في إيديها. هدير: يلا ياساره ابعتي الرسالة، مافيش وقت. (هدير كانت ماسكة الفون في إيديها وبتبص على المسجات في الدقيقة 100 مرة. مرة واحدة بصت لقت داغر واقف قدامها اتخضت) داغر: يعني ما جالكيش رد؟ هدير: اصبر ياداغر، أكيد في حاجة ماخرها. داغر: أنا اللي اتأخرت في موتي وسيبته عايش لحد دلوقتي. (داغر بقى يفتح الأوض ويدور على يزن في كل مكان) (الغريب دخل المعمل بتاعه وفتح اللاب ونزل أبلكيشن الواتس)
اللاب طلب منه رقم الكود اللي وصله والغريب مش معاه فون. ابتدأ يهكر الأبلكيشن عشان يقدر يدخل عليه. داغر: يززززززززززن. (ياسين وعز كلهم بقوا يبصوا لداغر وداغر ما بقاش مهتم باللي بيحصل، مش مهتم بس غير إنه يلاقي يزن) عمار: بتدور عليه ليه؟ داغر: مش شغلك، هو فين؟ عمار: معرفش. داغر: أنا هعرف أجيبه لوحدي. داغر في لحظة طلع من البيت ومابقاش موجود. عمار طلع لهدير الأوضة. عمار: في إيه ياهدير، فهمني. هدير: عمار، الحق يزن.
(الغريب أخيراً هكر الأبلكيشن وبعت الرسالة لهدير) هدير أول ما الرسالة جت لها فتحتها بسرعة وأول ما قرأتها ابتسمت. هدير: كنت متأكدة. عمار.. وصلني بسرعة لداغر. عمار: أنا مش فاهم حاجة. هدير: هفهمك وإحنا ماشيين، مافيش وقت. داغر بقى بينادي على يزن زي المجنون. داغر: يززززززززززن.. يزززززززززززززززن. (يزن سمعه وبص وراه) يزن: داغر!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!