الخاله حكيمه : العربي والضبع عرفوا يوصلولنا ياولدي.
وعشان هما بيشربوا دم البشر واحنا لاء كانوا اقوى مننا. المهدي حس بالخطر علينا وعمل اللعنه. ولأنه مابيخلفش قال انه شرط اللعنه عشان تتفگ. تتفگ بشرب اللي من دمه. انا وافقت. العربي وعلي وافقوا وانت لاء. مكنتش عايز تكبر وتعجز. لقاك الضبع ومسحلك ذاكرتك وخلاك تنسى كل اللي فات. وعرفك ان احنا اعدائك وانك ولده هو. وبقيت معاه طايح في خلق الله مع انك مكنتش اكده ابدآ. كان بيعرف ازاي يسيطر على عقلك لحد ما حصل اللي محدش كان يتوقعه.
ياسين : حصل اي ياخاله انطقى. خاله حكيمه : بالراحه عليا ياولدي جايلكم في الكلام. ابتسم عمار للخاله بضحكه بشوشه. عمار : كملي ياخاله كلنا سامعينك. الخاله حكيمه : الله يرضى عليك ياولدي. كل مره نسل الست اللي اتعضت اول خلفتها بيبقى واد. ونراقبه من بعيد. (انا والعربي وياسين وعلي) قبل ما الضبع ياخد ياسين ويمحيله ذاكرته.
لحد ما يمو/ت مكانش بيعرف قدراته وبيبقى زيه زي البشر. اخره انه بيبقي سريع مش اكتر. بس اخر نسل جه بنت. ماجاش واد. البنت كبرت. وقبل ما الضبع يمحيلك ذاكرتك كنت انت حاكيتله على النسل ده. لأنه هد/دك باخوك علي. لو ماحكيتلوش وعرف بيها الضبع والعربي. الضبع كان عايز يشرب دمها عشان كان فاكر انه هيبقى اقوى بيها. بس العربي.
خالفوا الرأي. وكان عايز ياخدها ويعمل عليها تجارب. ويخليها اقوى وتبقى تحت طوعه. ويبقى في نسل اقوى من الاتنين من الذئاب والبشر. والعربي كان بيسميه الهجين. داغر : وايه التجارب اللي عملها العربي عليها. الغريب اتكلم. الغريب : ال .. ال .. التجارب دي لو .. لو قدر يخلي البنت دي تحمل .. تحمل من مس. مستذ. مستذئب. انا .. انا .. انا فاكر ان والدي هو . هو اللي كان بيعمل لل.. للعر.. للعربي التجربه دي.
عز : ومين المستذئب ده اللي البنت دي حملت منه. الغريب: م .. معرفش. كنت .. كنت .. لسه .. لسه صغير. يزن : مين ياخاله. عمار كان قاعد بيسمع في هدوء وفي نفس الوقت بتركيز. مكانش بينطق. كان حاسس ان في حاجه غلط. الخاله وعلي بصوا لبعض. والخاله هزت كتفها بالنفي. الخاله : معرفش .. مجرد مستذئب. عمار : يعني مش العربي او الضبع. الخاله : مكانش ينفع. العربي والضبع كانوا عايشين بقالهم كتير ياولدي. ومع اللعنه كانوا بيضعفوا. بس هو كان.
بيحول ناس كتير لمستذئبين بعد اللعنه. وكانوا بيمو/توا بعدها بشهور. ممكن يكون استخدم واحد منهم. ياسين : وبعد ما استخدم واحد منهم حصل اي ياخاله كملي.
الخاله : البنيه حملت فعلا. وما/تت وهي بتولد الواد. الواد مابقاش مجرد عيل من نسل عضه مهجه وبس. لاء ده كمان بقى اقوى. وبكده هيبقى الفا هجين ومستذئب. وفيه كل صفات المستذئبين من غير ما يتعض. وكمان بني ادم. بس لو شرب دم البشر هيتحول لشيطان. هيبقى اقوي واسرع من المستذئب العادي. العربي فرح وحس انه بقى بيملك الدنيا ومافيها. ابو الواد صعب عليه الطفل واللي هيحصله. واخد الواد وخباه عند عيله من البشر. (مارال بصت لعمار وعمار فهم)
مارال : تقصدي ايه؟ (الخاله بقت مركزه نظرها على عمار. وشمس بصيتله ومسكت ايديه وشبكت صوابعها بصوابعه. وهو بيتكلم بصوت مبحوح وبيتكلم بالعافيه) عمار : والولد ده .. ده يبقى. الخاله حكيمه : بالظبط ياعمار. الواد ده يبقى انت. (عمار بص لشمس وظهرت ابتسامه مكسوره بجانب شفايفه. شمس بصيتله وكانت مضا/يقه عشانه جدا) عمار : دلوقتي بس عرفت هي اختارتني انا ليه؟ بصت جنبها لعمار. مارال : عشان كده ماما اختيايتك انت. بعدم فهم.
يزن: اختارتك .. مين اللي اختارك .. انا مش فاهم حاجه؟ خاله حكيمه : هفهمك ياولدي. المستذئب ابو عمار الحقيقي ادا فلوس للحربي ومراته اللي ربوا عمار عشان يخلوا بالهم من عمار. الشهاده لله الست مقصرتش معاك في شىء. بس الحربي ضيع كل قرش وبقى مديون اكتر. والعربي كان بيدور عليك في كل حته زي.
الم/جنون. لحد ما لقاك. ولما لقاك عملوا تمثيليه الاختيار. وخلوا امك تختار ما بينكم عشان تكر/ه امك وعيلتك اللي اتربيت وسطيهم. وماتحاولش تجيلهم تاني. وهو كده كده باختيارها او من غيره كان هياخدك انت. (بلع ريقه وهو مخنو/ق ومضا/يق) عمار : وفين .. فين ابويا الحقيقي. (على كان لسه هينطق. حكيمه برأتله بغ/ضب. علي اتنهد وبص في الارض) حكيمه : مانعرفش. هو طفش وماحدش يعرفله طريق.
ياسين : او ما/ت. لو العربي هو اللي محوله يبقى اكيد ما/ت. مارال : يعني عماي مش اخويا. بصت لعمار وعنيها مليانه دموع. مارال : يعني انت مش اخويا. بص جنبه لمارال بنظره مكسوره. عمار : طول الوقت كنت بسأل نفسي الف سؤال. ومش معنى اختارتني انا وعشان ايه. دلوقتي بس فهمت. شمس بصت لعمار وهي ماسكه ايديه ومبتسمه ابتسامه بسيطه. شمس : هون عليك ياعمار. فكل ما يحدث لنا ما هو. سوا إلا اقدار.
كلهم كانوا قاعدين في دايره. وياسين كان قاعد قدام عمار. شاف شمس وهي ماسكه ايديه. اتنهد بغ/يظ. ياسين : احنا كل شويه هنقاطع الخاله ولا ايه. كملي الحدوته ياخاله. الخاله رفعت حاجبها وبصت لياسين بعيون ثاقبه. وهزت راسها بالموافقه. الخاله حكيمه : دي مش حدوته ياياسين. دي حقيقه كلنا عيشناها ولسه هنعيشها. ومع كلآ هكمل ياياسين.
في الوقت ده انا كنت بكبر. والمهدي شاف زهره واكنها نسخه طبق الاصل من مهجه. وانا كنت بعجز. شوفت الفرحه في عنين المهدي لما شافها. ووافقت انه يتجوزها. ويشاء العليم من غير شىء ان زهره تحمل من المهدي. والعربي عرف ياخد عمار من جديد. الضبع وياسين والعربي عرفوا ازاي ي/خلصوا على المهدي. وخصوصا انه كبر وضعف. والامل ان اللعنه تتفك رجعلهم من جديد. والضبع قدر ياخد شمس يربيها عنده. والباقي كله انتوا عارفينه.
ساره : يعني انتي عايزه تفهمينا ان ياسين كان بيعمل كل اللي بيعملوا ده وهو تحت تأثير الضبع. ابتسم ابتسامه بسيطه وبصلها وشاور عليها بصباعه. ياسين : حبيتك. يزن بص لساره بمعنى انها ليه اتكلمت. وهي فهمته من غير ما يتكلم. ساره : اي بسأل. ده مجرد سؤال. بتساؤل وعدم فهم. شمس : أهذا صحيح ياخاله؟
خاله حكيمه : ايوه صح يابتي. ياسين عمره ما كان اكده. بس الضبع كان عنده قدره انه يخليه يمشي تحت طوعه. ويطبع على طباعه. كان بيتحكم فيه. ولما الضبع م/ات. تأثير الضبع واحده واحده بقى يروح منه. وشويه بشويه هيرجع يفتكر كل اللي فات.
دكتور علي : ياسين بطبعه قبل ما الضبع يأثر عليه كان طيب. كان بيخاف عليا وحنين معايا. كان بيحب الهزار الضحك والمقالب. ياسين مكانش كده ابدآ. وعشان كده فكرت انا والخاله بعد ما الضبع م/ات. ازاي نقدر نرجعه لطبيعته من غير ما يشعر. واتفقت انا والخاله اني هرجعله السلسله. واخد زهره لي. وكل ما اقرب منه وابقى معاه. يمكن يفتكر اللي فات.
ياسين : وايه اللي يخليك واثق اوي كده اني كنت هبقى في صفك. مش يمكن كنت غد/رت بيك وسلمتك للعربي تسليم اهالي. بص جنبه لياسين. دكتور علي : كانت محاوله ياياسين. وانت تستاهل اني احاول عشانك. حتى لو حياتي هتبقى التمن. انت تستاهل. بص لشمس وبيكلم علي وهو قاصد يوجه كلامه ليها. ياسين : يعني انا عمري ما كنت وحش ياعلي.
دكتور علي : عمرگ ياخويا. الضبع هو اللي كان السبب. بدليل انه اول ما ما/ت. تأثيره ابتدى يروح من عليگ. اه مش كله. بس مابقيتش زي الاول. وواحده واحده هترجع زي الاول واحسن. ومع الوقت هتفتكر كل شىء. شمس فهمت اللي ياسين عايز يوصلهولها. وغمضت عينيها وبصت في الأرض واتنهدت. ياسين ابتسم ابتسامه بسيطه عشان عرف انها فهمته. هما اه ماكنوش بيتكلموا. بس نظرات عنيهم كانت بتقول كل شىء. شمس رجعت بصت جنبها لعمار. وقربت.
منه. وعمار حضن ايد شمس اكتر. ياسين اول ما شفهم كده ضغط على سنانه واتنفس بغ/ضب. لحد ما زهره قطعت النظرات اللي ما بينهم هما التلاته. واتكلمت. زهره : يعني انت ياعلي كنت متفق مع الخاله وماخون/تهاش. الخاله حكيمه : علي لا يمكن يخ/وني يازهره. وهي مخنو/قه ومض/ايقه. زهره : وليه ماقولتليش ياخاله. ليه سبتيني اظلمه.
خاله حكيمه : مكانش ينفع يابتي. انتي كنتي هتبقي وسطيهم ومعاهم. دوول بيسمعوا دبه النمله. لو كنتي غلطتي او سامحتي دكتور علي او اي شىء عملتيه غلط. ياسين والعربي وحسام كانوا هيشكوا في كل ده. وكل محاولاتنا ان احنا نرجع ياسين يبقى وسطينا كانت هتفشل. زهره بصت لعلي بلوم وسكتت. بربروس : أذآ فكل شىء كان خطه من الاساس بينك ياخاله وبين علي.
خاله حكيمه : كان لسه اهم شىء. انا كنت متأكده ان العربي هيغدر بياسين بعد ما ياخد اللي هو عاوزه. عشان عارف ان تأثير الضبع بيروح من عليه واحده واحده. وهيرجع طيب ومالهووش فايده. عند العربي. وخصوصا لما كان بيشوفك بدافع عن علي ياياسين. وكل ما تدافع عن علي كان بيعرف انك عاجلا او اجلا هترجع تحس بغيرك زي زمان. دكتور علي : بس فضل قدامنا حاجه واحده بس. يزن فهم ورد بسرعه بديهيه.
يزن : ازاي تخلوا بربروس وياسين معانا ومايهربوش بعد المعركه. مش كده. خاله حكيمه شاورت بصباعها على يزن. خاله حكيمه : انت ذكي. ضيق حاجبه باستغراب وحيرة من أمره. يزن: وده اعتبره مدح ولا ذم؟ دكتور علي: فضلنا نفكر، لو ياسين فعلاً ابتدى يهتم بيا ويدافع عني، يبقى مش هيسيبني أموت مهما حصل. بربروس: كنت أعتقد فقط إن ياسين هو الآخرق من بين الجميع، ولكن اتضح إن فيه من أخرق منه. بغضب وهو متنرفز، شاور بإيديه لعلي.
ياسين: أنت أكيد اتجننت تقوم تضحي بنفسك عشان نفضل معاهم هنا؟ علي حط إيده على كف ياسين وابتسم له وبصله بحب. دكتور علي: كنت واثق فيك يا ياسين، كنت عارف إنك مش هتسيبني أموت مهما حصل. ياسين: ولو ما كنتش قدرت أنقذك يا علي؟ بهدوء وبروية. دكتور علي: كنت هتقعد معاهم عشان تنتقم لموتي، يعني في الحالتين هنوصل لنتيجة. ياسين: وليه ده كله يا علي؟ ليه؟ كان فيه ألف طريقة أحسن من كده تخليني أفضل هنا. هز راسه بالنفي.
علي: مكانش فيه طريقة تخليك تفضل هنا غير الطريقة دي يا ياسين. عز: كل اللي حصل ده مفيش منه فايدة. إيه الفايدة طالما كده كده العربي هو اللي فاز في الآخر، تجمعنا هيفيد بأيه؟ ابتسم ابتسامة بسيطة وهو بيهز راسه من فوق لتحت. داغر: انتي لعبتيها صح يا خالة، انتي من الأول كنتي عارفة إن إحنا مش هنكسب المعركة.
خالة حكيمة: أكيد يا ولدي، عمار لا يمكن يكسب المعركة ضد حسام والعربي وبربروس وياسين لوحده، وخصوصاً إنه لحد دلوقتي معرفش كل قدراته، بس اللي استغربتله إنه قدر يقف قدامهم كلهم بالشكل ده. وده طبعاً بفضل تدريبك ليا يا داغر. داغر: للأسف ما دربتوش كفاية. ضيق عينيه بعدم فهم وتساؤل. عمار: قدراتي؟ تقصد إيه بقدراتي؟ الخاله حكيمة: إنت خابر زين يا ولدي، أكيد اكتشفتها. هز راسه بالنفي. عمار: مش فاهمك.
الخاله حكيمة: فكر كويس وافتكر، ما حصلش معاك حاجة جديدة خالص، حاجة ما كنتش عارف إنك تقدر تتحكم فيها. عمار فهم. عمار: تقصدي... قطعته في الكلام. الخاله حكيمة: أيوه يا ولدي، أقصد اللي فهمته. ومش بس تقدر تتحكم في الذئاب وبس، لأ، تقدر تتحكم في الحيوانات كلها وتبقى ملك ليك، تسمعهم وتفهم لغاتهم وتخليهم ينفذوا اللي إنت عايزه. عمار: إزاي؟
خاله حكيمه: كله مع الوقت هييجي وهتعرف تتحكم في نفسك ويبقى عندك القدرة تتحكم فيهم، كله بالتدريب، وأنا هبقى معاك، مش هسيبك أبداً. عمار: وبعد تدريبي ما برضه اللعنة اتفكت؟ ما افتكرش إن بعد اللي حصل ده كله وياسين وبربروس معانا هيحصل حاجة. الخاله حكيمه: إنت صح إن اللعنة اتفكت ودي حاجة ما كناش نقدر نعمل حاجة فيها، والعربي بقى أقوى ويقدر يعمل حاجات مكانش يقدر يعملها زمان، بس برضه يا ولدي لو اجتمعنا كلنا نقدر نقتله.
رعد: بس على حسب علمي إنه بقى قوي لدرجة إنه مابقاش ينفع يموت. خاله حكيمه: لأ ينفع، الحاجة الوحيدة اللي مش هتخليه يموت هو موت شمس، وهو ده اللي بيسعى ليه حالياً. عمار ضيق حواجبه بغضب. عمار: إنتي بتقولي إيه؟ حسام كان قاعد مع العربي هو والجزار. الجزار: ولما إنت لازم تقتلها، ما قتلتهاش ليه من الأول؟ ما كانت عندك يوم فك اللعنة.
العربي: مكانش ينفع وقتها، كان لازم أضمن الأول إن اللعنة اتفكت، البنت اختفت في وقتها وأنا كنت لسه بتغير، لسه برجع شباب زي الأول. حسام: ولو ما قتلتهاش إيه اللي هيحصل؟ العربي: فيه احتمال إنهم يقتلوني، ولو أنا مت كل حاجة أنا عضيتها هتموت، وإنت كمان يا حسام، إنت ناسي إنك شربت من دمي. عمار: ده لا يمكن يحصل. شمس بلعت ريقها واتنهدت وبتتكلم بتوتر. شمس: وإذا... إذا قتلتني ماذا سيحدث؟ عمار: إنتي بتقولي إيه؟
ياسين: وتفتكري إن ممكن نسمحله بحاجة زي كده؟ بصت لياسين واتنهدت وهي متضايقة إن قلبه مايل لشمس. الخاله حكيمه: أكيد لأ، عشان كده لازم نبقى كلنا إيد واحدة. رفع ايده وبصلهم كلهم وهو مش فاهم حاجة. شريف: آسف يا جماعة، بس إحنا إيه اللي دخلنا في ده كله؟ وجه كلامه لعز. شريف: عز... إنت تعرف الناس دي لدرجة إنك تضحي بنفسك عشانهم؟ كانت متوترة وهي بتتكلم والخوف متملك منها.
ولاء: شريف عنده حق، أنا من يومين بالظبط كنت بذاكر عشان امتحان الثانوي بتاعي، ودلوقتي قاعدة وبسمع قصص كنت بشوفها في الأفلام وبس، بستمتع بيها وأنا بشوفها، لكن مش أعيش جواها. وجهت حديثها لغرام. ولاء: تعالي نروح يا غرام. اتجهت أنظار الجميع لولاء. ولاء: ماحدش يبصلي كده، أنا حتى ما أعرفكمش. يزن: هي عندها حق، والأخ اللي اتكلم قبلها. قاطعه في الكلام. شريف: اسمي شريف. يزن: أهلا وسهلا، وأنا يزن. قاطع تعارفهم بحدة.
ياسين: وأنا ياسين الضبع. اتولدت في القاهرة على حسب ما قالولي. عايش بقالي كتير. مقاس شبشبي سته واربعين. بحدة وعصبية وحول عينيه لأسود لولاء وشريف. ياسين: هاا... اتعرفنا... خاله حكيمه: ياااااسين. رجع لون عينيه للونها الطبيعي. ياسين: خرست. دكتور علي: على فكرة اسمك مش ياسين الضبع، اسمك ياسين بن زيدان الصاوي، المعروف بياسين الصاوي، لكن للأسف لما الضبع أخْدَك فهمك إن اسمك ياسين الضبع. ضم حواجبه باستغراب ورفع حاجبه.
ياسين: إيه الصاوي ده؟ خاله حكيمه: بعدين يا ياسين. وجهت كلامها لشريف وولاء. خاله حكيمه: كلنا يا بتي في مركب واحدة. حسام: أنا مش شايف إننا استفدنا أي شيء من فك اللعنة ده. طالما إنهم ممكن يقتلوك، وأنا اللي كنت فاكرك مابتموتش. العربي: إزاي بقى؟
فك اللعنة كان مهم جداً، على الأقل موتي مابقاش سهل زي الأول، وكفاية إنك لسه عايش بتتنفس، اللعنة لو ما كانتش اتفكت، كان كل مستذئب عايش على الأرض كان زمانه مات، ده غير إن بقى عندي القدرة أحول عدد كبير من البشر، إنت نسيت التجارب اللي وريتهالك في المزرعة؟ البشر دي كلها هتتحول بمجرد رجوعي للمزرعة مرة تانية، هيبقى عندنا جيش من المستذئبين.
خاله حكيمه: العربي عنده خطة وهوس من زمان إنه يتحكم في العالم، وبدل ما المستذئبين يستخبوا من البشر، عايز البشر هما اللي يستخبوا منهم، عايز يحول الأرض كلها لمستذئبين وهو يبقى الحاكم عليها. حسام: ما إنت لو عملت كده هنتغذى على إيه؟ العربي: عليهم برضه، بس هنبقى حاكمينهم، البشر هيخدمونا وهيبقوا عبيد لينا، والمستذئبين هيبقوا في كل مكان على وجه الأرض.
خاله حكيمه: وده اللي لا يمكن اسمح بيه أبداً، طول ما أنا عايشة العالم هيدمر. موازين الكون هتختل. يعني مش هيبقى فيه مدارس تروحيها عشان تكملي دراستك يا بتي، وكل اللي تعرفيه هيموت، مش هيعيش، العالم هيبقى مظلم وكل شيء في النور هيتعتم. ابنك اللي منتظراه بفارغ الصبر وشيلاه في بطنك مش هيلحق يشوف النور. حطت ايدها على بطنها وهي خايفة، بصت جنبها لداغر والخوف مالي عيونها. هدير: داغر. وجه كلامه لحكيمه.
داغر: ما فيش حاجة في الدنيا ممكن تأذي ابني في يوم. الخاله حكيمه: لأ فيه... العربي ممكن يأذيه... أطفال البشر كلهم هيتأذوا. ضرب بإيديه على الطرابيزة بعصبية وقع كل اللي عليها على الأرض. حسام: ومستني إيه؟ أنا زهقت من الانتظار، خلينا نخلص عليهم ونخلص منهم. العربي: ما ده اللي أنا بفكر فيه، بس قبل ما أخلص عليهم أنا محتاجهم. حسام: محتاجهم في إيه وليه؟ فهمني.
الخاله حكيمه: العربي عايز يملك كل شيء، بعد ما فك اللعنة قدر تاني يرجع موهبته. عمار: وإيه هي موهبته؟ الخاله حكيمه: إنه يسلب موهبة اللي حواليه وتبقى ملكه، وقت اللعنة محدش كان بيقدر يتحكم في موهبته إلا بربروس، لأنه ما اتلعنش أصلاً. العربي: عايز أبقى قوي، محدش يقدر عليا في يوم. يبقى معايا موهبة بربروس وإني أقدر أشفي اللي حواليا. موهبة ياسين وأمسح ذكريات اللي أنا عايزه، موهبة علي. بتساؤل وعدم فهم.
بربروس: ألديگ موهبة أنت الآخر يا علي؟ علي: كل واحد فينا اتحول من عضة مستذئب، عدى الخمسين سنة على تحوله بيبقى عنده موهبة. باستهزاء وسخرية. حسام: حتى علي عنده موهبة؟ ده مشروع وفسد. العربي: أهو علي اللي مش عاجبك ده وبتقول عليه مشروع فاسد ومالوش في شيء، ده عنده أهم موهبة فيهم كلهم. ابتدى يجذب انتباهه أكتر. حسام: وايه هي الموهبة دي؟ دكتور علي: إني بقدر أشوف المستقبل وإيه اللي ممكن يحصل فيه.
ياسين: يعني إنت كنت عارف إننا هننقذك؟ رد بسرعة على سؤاله. علي: لأ، ما كنتش أعرف، لأن وقتها اللعنة ما كانت اتفكت. شاور براسه بعدم فهم. عمار: يعني تقدر تشوف هيحصل معانا إيه بكرة؟ علي مابقاش عارف يرد على مين ولا مين وأسئلتهم اللي ورا بعض. عز: ادو له فرصة يتكلم. بص لعز وابتسم. علي: أنا بقصد إني بقدر أشوف المستقبل قبلها بدقايق، أو يمكن ساعات بالكتير. حسام: برضه مالهاش لازمة، أي دقايق وإيه ساعات ولا شيء.
كده كده بنكون في قلب المعركة. العربي: مش بس كده. الجزار: فيه حاجة تاني يقدر يشوفها؟ العربي: أيوه. حسام: إيه هي؟ الخاله حكيمه: يقدر يشوف المستقبل البعيد... البعيد أوي. يزن: فهمتك يا خالة، إنت بتقدر تشوف المستقبل القريب والبعيد، يعني يا إما قبل الحدث بساعات، يا إما قبل الحدث بسنين. علي: بالظبط، ومش كل المستقبل بتجيلي على هيئة رؤية مش أكتر. وجهت كلامها ليزن.
خاله حكيمه: تفكيرك عاجبني يا ولدي، إنت وعمار بتكملوا بعض، إنت العقل وهو العضلات. عمار ضيق حواجبه وبص ليزن. عمار: فهمني يا عقلي؟ يزن: يعني يقدر يشوف المستقبل مثلاً بعد خمسين أو ١٠٠ سنة قدام، لكن ما يقدرش يشوف إيه هيحصل بكرة، يقدر يشوفه كمان دقايق أو ساعات، مش شهور ولا أيام. دكتور علي: بالظبط. كل كلمة قالها يزن صح، والرؤية بتجيلي في أي وقت، ومش كل حاجة بقدر أشوفها، في حاجات كتير مابقدرش.
العربي: وطول ما علي معاهم ويقدر يشوف المستقبل البعيد، ممكن يقدروا يغيروا كل الخطط اللي أنا عاملها. حسام: وهنتصرف إزاي في الليلة اللي مش طلعلها ملامح دي يا حبيب أخوك؟ العربي: ما تقلقش، عشان كده أنا بعمل حسابي من دلوقتي. حسام: إزاي؟ الخالة حكيمة: العبقري. كلهم بصوا لبعض في تساؤل. بربروس: ومين اللي بيدعوا بالعبقري؟ الخالة حكيمة: ده الوحيد اللي لازم نخاف منه. ياسين: والعبقري ده بقى بيبيع إيه؟
هزت راسها شمال ويمين وبتتكلم بكل ثقة. الخالة حكيمة: يقدر يبيعك ويشتريك يا ياسين. داغر: ليه بتقولي كده يا خالة؟
الخالة حكيمة: قبل اللعنة، على شاف رؤية إن الأرض بتتدمر، والعربي طايح في خلق الله، كل اللي على الأرض بقوا مستذئبين، النار بتاكل كل بيت وكل شارع، الناس بتستخبى والمستذئبين بقوا في كل مكان على الأرض، والبشر قربوا ينقرضوا. الأرض اتحولت لدمار شامل والعربي متحكم فيها وهو الحاكم الناهي عليها. الحكومة لما لاقت كده وإن الأرض خلاص ادمرت، قررت إنها تبني ملاجئ تحت الأرض تنقذ فيها العلماء والدكاترة وكل من له أهل علم والناس اللي قدرت تعيش.
وأبادوا الأرض بصواريخ نووية، وما كانش قدامهم حل تاني غير كده. وقضوا على كل المستذئبين اللي استخبوا في الملاجئ. والعلماء اللي بقوا فضلوا مستخبيين في الملاجئ أكتر من 30 سنة، وقدروا يصنعوا سلاح بعدها يقضي على أي مستذئب. ونزلوا خبر للأجيال اللي اتولدت في الملاجئ إن نزل نيزك على الأرض هو اللي دمر الأرض عشان البشر ما يعرفوش باللي حصل. ويمكن ده أهم سبب عشان كده المهدي ألقى اللعنة علينا. الغِل والحقد كان باين في كلامه.
حسام: معنى كده إن إحنا اللي كسبنا، وبعد ما استوليت على الأرض برضه البشر عملولنا إبادة؟ العربي: دي الرؤية اللي شافها علي. حسام: ما ممكن علي ده بيكذب علينا؟ العربي: لما المهدي ألقى لعنته علينا طول السنين اللي فاتت، علي ما بقاش يقدر يشوف أي رؤية تانية. بس أنا ماسكتش طول السنين دي، بقيت أحاول أجيب علماء تحت طوعي يقدروا يصنعوا آلة زمن نشوف بيها المستقبل، وطلع فعلاً إن ده اللي هيحصل.
الخالة حكيمة: اللي اتبقى من رؤساء الدول أخدوا القرار ده، وما كانش قدامهم حل تاني. في منهم اللي مات في الملاجئ، وطلع جيل جديد، ومنهم العبقري.. شخص ذكي لأبعد الحدود، ذكاؤه لا محدود، وبذكائه يقدر يمشي اللي في دماغه من غير حروب. العربي: بقالي سنين بحاول إزاي بآلة الزمن أقدر أجيبه، أجيبه في الزمن بتاعنا هنا. حسام: تجيبه إزاي؟ رفع نضارته وهو متوتر وصوابع إيديه بتترعش.
الغريب: والدي.. والدي صنع آلة زمن تقدر تشوف ال.. المستقبل. ال.. العبقري هيم.. هيموت سنة.. سنة 2064 بأنفجار. لو.. لو قدرنا.. نص.. نصنع فجوة ز.. زمانية.. نقدر.. نقدر ندخل منها ونطلع العبقري من البيت ال.. الكبير. أتأفف وهو بيتكلم بعصبية. ياسين: الكائن ده لما بيتكلم بتعصب مابفهمش منه كلمة، وأنا واحد دماغي على قدي وبحاول أستوعب بالعافية. الغريب: أنا.. أنا بحاول.. أف.. أفهم.. أفهمكم. قاطعه في الحديث بتأفف.
ياسين: ابعد عن دماغ متو.. فين أمي وريح.. وجه حديثه لعلي. ياسين: حد تاني يكمل يا علي؟ غضبت من طريقة كلامه واستهزائه بالغريب. شمس: دعه يكمل حديثه، فلا ذنب له أبداً في ثقل لسانه. ابتسم وهز راسه بالموافقة وهو بيبص في عيون عمار بكيد. ياسين: وأنا ماقدرش أخالف لك أمر. عمار ضغط على أسنانه ولسه هيقوم لياسين. شمس مسكته من دراعه وقعدته. شمس: دعك منه، ألا ترى؟ فهو يفعل ذلك فقط لمضايقتك، صدقني.
ابتسم ابتسامة خبيثة ظهرت بجانب شفايفه ورفع حواجبه وهو مبتسم وغمزلها بطرف عينيه. ياسين: خايفة عليا يا شمس؟ أخدت نفس بتأفف وطلعته باستسلام. شمس: حسنًا، لقد استسلمت. بابتسامة سخـرية. عمار: إنت ليه مش قادر تفهم؟ شمس عمرها ما هتخاف عليك. الخالة حكيمة: تفتكر ده وقته يا ياسين؟ إحنا في إيه ولا في إيه يا ولدي. بص للغريب وهو مبتسم. ياسين: كمل كلامك يا غريب. بص لعمار وكمل كلامه. ياسين: لجل خاطر عيونها الحلوين.
عمار اتعصب واتنرفز جداً من كلمة ياسين. عمار: قول كلمة تاني وهقتلك بأيدي. بلا مبالاة وعدم اهتمام. ياسين: كلمة تاني. اتضح على ملامح خالة حكيمة بعض العصبية. الخالة حكيمة: يااااااسين. شاور على شفايفه وقفل شفايفه زي السوستة. ياسين: اتخرست. ابتسم للغريب بغيظ. ياسين: كمل بس من غير رغي. حول عينيه للون الأسود. ياسين: عشان بصدع. الغريب أخد نفس وكمل كلامه بسرعة.
الغريب: السنين اللي فاتت دي كلها العربي صنع آلة زمن، أو بمعنى أصح فجوة زمنية أو بعد زمني. بس المشكلة في السفر عبر الزمن إن الكيان الملموس مينفعش يتواجد في مكانين في وقت واحد. عشان كده مش قادر يجيبه. وأنا مش ذكي بذكاء والدي عشان أقدر أصنعه، ولا ابني هيبقى ذكي زيك. إحنا بنقدر نشوف لحظات بسيطة من آلة الزمن اللي والدي اخترعها قبل ما يموت. ولحد الآن العربي مش عارف إزاي يقدر يدخل يجيب العبقري قبل ما يفجر نفسه عشان ينقذ اللي حواليه.
الكل بص له باستغراب إنه مابقاش يقطع في الكلام وبيتكلم عادي. والغريب بعد ما خلص كلامه أخد نفس عميق مرة تانية. رفع نضارته وبص للجميع. الغريب: أنا.. لما بكتم.. بكتم نفسي. و.. واتكلم.. بت.. بتكلم ط.. طبيعي. ياسين: اكتمه على طول بقى. حسام: هو ضروري إن إحنا نجيب العبقري ده؟ العربي: أكيد. للأسف الغريب مش ذكي كفاية، ولا حتى ابنه الصغير هيبقى بذكاء العبقري. العبقري لو معانا هنعرف بذكائه نتحكم في العالم كله.
حسام: أيوه بس إزاي؟ وانت بتقول إن ماينفعش. الغريب: ينفع في.. في حالة واحدة.. واحدة بس. إن إنه يلبس السلسلة واللي يدخل ال.. الفجوة.. الفجوة الزمانية دي يبقى عارف إنه.. إنه رايح مش راجع. يعني يلبس.. يل.. يل.. يل.. ياسين: غرييييب خد نفس. الغريب أخد نفس عميق. الغريب: يلبس السلسلة ويقلعها في الثواني اللي متبقية، ويلبسها للعبقري ويدخله هو في.. في.. في.. ضغط على أسنانه بغيظ. ياسين: ارحم أمي التعبانة.
عمار ابتسم وحط إيديه على شفايفه عشان ما يبانش إنه بيضحك. شمس برأته وضربته بكف أيديها بالراحة على كف أيده. شمس: كفى.. لا تضحك. ميرا: في الفجوة الزمانية يا غريب. الغريب لما لقى الكل مركز معاه اتوتر جداً، والتوتر كان باين في كلامه. الغريب: أي.. أيوه. ياسين: كفاية إنت لحد كده يا غريب، ماتتكلمش تاني. (رفع نضارته من على مناخيره وبص في الأرض بضجر)
ميرا: لما كنت هناك مع حسام، دخلت أوضة كان باين إنها أوضة مجهزة فيها شاشات لمراقبة مكان كان غريب جداً، وفي المواصفات اللي بتقولي عليها. الخالة حكيمة: العربي لا يمكن يسيب معمل المزرعة يبعد عن عينه أبداً، وحاطط حراسة هناك. عشان كده لما ولاء وشريف راحوا يجيبوا الحقن، كانوا هناك حراس المزرعة. العربي: طبعاً ناويها. ده أنا بقالي سنين بحلم بواحد يبقى بذكاء العبقري وقوته وشجاعته.
حسام: وتفتكر مين اللي هياخد السلسلة يلبسها ويدخل جوه الفجوة الزمانية دي، ويقنع العبقري إنه يلبس السلسلة في خلال ثواني ويدخل جوه الفجوة الزمانية ويموت هو عشان المكان هينفجر؟ العربي ابتسم ابتسامة بسيطة ظهرت بجانب شفايفه. العربي: صابر. عز: يعني على كده لازم نمنع إن العبقري ده ييجي هنا. الخالة حكيمة: بالظبط يا ولدي. داغر: ولو جه وبقى مع العربي؟
بربروس: سيكون من الأعداء وسننتصر عليه بإذن الله. فمن معه الله فلا غالب له، ونحن من أنصار الحق. رفع كف إيديه وشاور لبربروس. ياسين: كفاية.. كفاية كده يا شيخ عجوة. غدير الطفلة: هو أنا ممكن أقول حاجة؟ الكل بص لها بجدية ومستني تشوف هتقول إيه. الطفلة: هو أنا ممكن آخد حتة تاني عشان لسه جعانة. ابتسمت للطفلة ومدت إيدها واخدت منها الطبق. الخالة حكيمة: أكيد يا بتي، إنتي مالكيش ذنب في اللي بيحصل ده كله، ولا ده مكانك.
بصت للجميع وهي بتدي الطبق لغدير. الخالة حكيمة: كفاية أكده، كله ياكل من طبقه عشان نبقى كلنا أكلنا عيش وملح سوا، وما يدخلش ما بينا خاين في يوم.
ومن اللحظة دي، كل واحد فيكم معاه حرية الاختيار، يا يبقى معانا يا يسحب إيده من كل ده. واللي حابب ينسحب حقه وماحدش يقدر يلومه. بس قبل ما حد يقول رأيه فيكم بالرفض أو الإيجاب، اعرفوا إن لو ما حطيناش إيدينا في إيد بعض وبقينا إيد واحدة، كلنا هنتأذى سواء دلوقتي أو بعدين. ومحدش يقول رأيه دلوقتي، هستنى رأيكم بكرة الليل بعد ما تكونوا فكرتوا كويس، ماتتسرعوش. حط الطبق اللي في إيده على الأرض ورفع إيديه جنبه.
الخالة حكيمة: إنت معانا يا ياسين، ورأيك مش مهم عشان كده ولا كده، فا إنت كده كده معانا. عوج شفايفه وفضل رافع إيده. الحزم والشدة كانوا باينين في نبرة صوتها. الخالة حكيمة: ماتتسرعش في ردك يا ياسين، قولت. فضل رافع إيده ومنزلهاش. أتنهدت بغيظ. الخالة حكيمة: ارغي يا ياسين، بس إنت عارف وخابر إنك معانا. بص لها وفي عينيه الجدية وهو بيتكلم وبيص لغدير وغمزلها بعينيه.
ياسين: إنتي ليه مدية إني أنا حتة والبت الصغيرة دي حطالها حتتين؟ هز راسه شمال ويمين بزهق وهو مش مصدق. بربروس: ياوكستااااااه. بص باستغراب لبربروس وهو مبتسم ابتسامة بسيطة. دكتور علي: وكستاه.. اتعلمتها منين دي يابربروس؟ شاور على ياسين براسه. بربروس: أعلم إن ألفاظي أصبحت بذيئة بعض الشيء، ولكن هذا اللعين يتفوه بأشياء ليلًا مع نهارًا جعلني أتحدث نفس لغته دون أن أشعر. ابتسم ابتسامة سخرية.
ياسين: هاتوها فيا بقى ياشيخ عجوة، أنت أصلًا مدورها ومدكن علينا. قطعت كلامهم. مارال: زي كلمة خازوق كده. سابتهم ومشيت وهي الدموع في عينيها. لما عرفت إن عمار مش أخوها، عمار شافها كده قام وراها بسرعة. بص لشمس وساب إيديها. عمار: عن إذنك ياشمس. ياسين ابتسم أول ما عمار ساب شمس وبصلها وهو مبتسم. زهره شافت نظرة ياسين لشمس ندهت عليها وبصت لعلي بعصبية وغيظ وسابته ومشيت. زهره: شمس تعالي عايزاكي معايا. زهره: عن إذنك ياخالة.
خالة حكيمة: إذنك معاكي يابتي. علي استغرب إن زهره مشيت وباين على ملامحها الزعل منه. جه يقوم وراها ياسين حط إيده على دراعه وقعده. ياسين: اقعد، إياك تروح وراها. علي: باين عليها زعلانه ياياسين. ياسين: الولية دي أصلًا وشها محرو/ق قبل كده مرتين، كل ما تمشي وراها بيحصلك حاجة. بصله نظرة عفوية وبيتكلم عنها بكل حب. ياسين: دي زهرتي ياياسين.. والزهرة لازم نسقيها وقت ما تعطش، مش نسيبها تدبل وتم/وت.
علي ساب ياسين وفي لحظة مكانش موجودة. بص جنبه لبربروس بعدم فهم. ياسين: وهي مافيهاش إيدين تشرب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!